السبت، 27 يونيو 2015

انطلقتْ اليومَ في العراق إمتحاناتُ المرحلةِ الإعداديه

انطلقتْ اليومَ في العراق إمتحاناتُ المرحلةِ الإعداديه وكنتُ قد ذكرتُ أن الحكومة قرَّرت قطعَ  الأنترنت لمدة ثلاثِ ساعات قبل بدْء الإمتحان خشية تسريبِ الأسئله فبدل أنْ تظبطَ وتمنعَ التسريب تقطعُ الأنترنت ،، في سؤالي لأحدِ الطلاب عن كيفيَّةِ سيرِ الإمتحانات في اليوم الأول ،،،،

أجابني درجةُ الحرارةِ  وصلتْ إلى أكثر من    45 درجه مئويه ،  القاعةُ كالفرن لا يوجد فيها تكييف ولا حتى مروحه صغيرة ،،، المُشرف سألَ من منكم صائم ، أجبنا بأنْ لا أحد ، قال إذن هذا الماء اشربوا ، الماء ملقي على  الأرض وتحت الشمس والحرارة 45 ايُّ ماءٍ سنشرب ،،،

فهلْ عجزتْ وزارةُ التربية ، عن توفيرِ ماءٍ باردٍ صالحٍ للشرب ، ومكيِّفات هواء في القاعات  ، فكيفَ سيعالجُ الطالبُ أسئلةَ الإمتحانات في هذه الأجواء ،  كيفَ سيصومُ الطالبُ  في هذه الحرارةِ  المُرتفعه ،، علماً أنَّ كُلَّ طلاَّبِ الكرخ يمتحنونَ بالرصافة ،، نقولُ للمُشرف صُمْ أنتَ ووزارتك عن الفساد ،،، والطّلبةُ عدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الديمقراطيةُ التي بطشتْ بالشّعبِ العراقي

الديمقراطيةُ التي بطشتْ بالشّعبِ العراقي منذُ إثنا عشر عاماً وأغرقته بالدِّماء ، هل تستطيعُ أن تبطشَ بالمرجعياتِ الشّيعيةِ وأحزابِها الدّينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ........................

ألتَّغيير السّياسي

ألتَّغيير السّياسي الذي يُريدُ فرضهُ المالكي بقوَّةِ الحشد ، هو تغييرُ الحكمِ من برلماني إلى رئاسي ، وبما أنَّ المالكي نائبُ الرّئيس يتمُّ إقالة المعصوم ، فهو كردي لا عاصمَ  له من الشّيعه ،  بالأمس لم يستطع حمايةَ حمايتِه ولم  يستطع حتى الإفراج عنهم إلاّ بفديه ،، فإن أصبحَ المالكي رئيساً للعراق يُصبحُ العراق رسمياً تابع لإيران  ، فالمالكي رجلُ إيران في العراق ؛؛؛؛؛؛؛

 ..........................

هل سيتقبَّلُ المالكي قرارَ إقالته

هل سيتقبَّلُ المالكي قرارَ إقالته ، أم  أنَّ هناكَ أمورٌ تُدارُ بالخفاء ،، ولماذا يُصرِّحُ الخزعلي ، أنَّ الحشدَ قادرٌ على إحداثِ تغييرٍ سياسي ، كيف يكونُ التّغيير السياسي عن طريقِ القوة العسكرية ، ماهو دورُ صناديقِ الإقتراع والديموقراطيةِ المزعومة ، للتنويه الخزعلي وحشدِه هو ذراعُ المالكي العسكري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 26 يونيو 2015

الإرهابُ يضربُ الكُويت

الإرهابُ يضربُ الكُويت ، الدُّولُ التي  رعتْ الإرهابَ    طويلًا ، اليومَ يضربَها الإرهابُ في عُقرِ دارها ، لكنَّهُ إرهابٌ إيراني ،،، ستحصدونَ ما زرعتم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 25 يونيو 2015

المُجمَّعُ الفقهي العراقي ،،،

المُجمَّعُ الفقهي العراقي ،،،
لم يعترضُ على القصفِ الذي يطالُ الأنبار ، ولا على إعدام 7000 سُنِّي ، ولا على حملاتِ الإعتقالاتِ التي تطالُ السُنَّةِ يومياً على يدِ المليشيات ، لم يعترضْ على حالِ النَّازحينَ والمُهجَّرينَ ، ولم يعترضْ على استباحةِ تكريتَ من قِبَلِ المليشيات ، اعترضَ فقط على تولِّي الهميم منصبَ رئيسِ الوقفِ السُنِّي ، وهو ليس بأفضلِ منهم ولا أسوء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إنفرْ وحدكَ ياسليم ،،،

إنفرْ وحدكَ ياسليم ،،، 
سليم الجبوري ، يدعو للنَّفير العام لمواجهةِ داعش ، من سيواجهُ  داعش ،  والسُنَّةُ  يُعتقلونَ على يدِ المليشيات وتحديداً في مدينتكَ ديالى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اقوال

الأمةُ العربيه ، أمةٌ كثُرت أحزابُها فمزَّقتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُثرةُ الأحزابِ في الأمة مزَّقتها ؛؛؛؛؛؛؛

 كُلُّ شيخٍ  يذهبُ إلى إيران ، هو خائنٌ لو تعلَّقَ بأستارِ الكعبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 24 يونيو 2015

ابراهيم الجعفري يُطالبُ البحرين

ابراهيم الجعفري يُطالبُ البحرين بوقفِ أحكامٍ بالسّجنِ على إثنيينِ من الشّيعه ، وحزبه يُطالبُ بالإسراعِ بإعدامِ 7000 سُنِّي حُكمَ عليهم بالإعدام من محاكمٍ مسيَّسه لا تخضعُ للقانون ، وبتُهمٍ باطلةٍ ،،، ابراهيم الجعفري ليس طائفياً بل هو أوَّلَ من بذرَ نواةَ الطائفية  عندما استلم رئاسةَ الوزراءِ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

منذُ عام 2003 لم نسمع أنَّ سياسياً شيعياً كانَ

منذُ عام 2003 لم نسمع أنَّ سياسياً شيعياً كانَ ، أم سُنيَّناً تم اغتياله ، بينما نسمعُ عن إغتيالِ الكفاءات ، من أطبَّاء وعُلماء ومُهندسين ، ومن ضبَّاط الجيشِ السابق ، والمُفارقة أنَّ السياسيينَ يسيرونَ بجيشٍ من الحمايات ، بينما لا يسمحُ للكفاءاتِ بحملِ مُسدسٍ شخصي للدِّفاعِ عن نفسه ، فمن أولى بالحماية ،،،، والمفارقةُ الأكبر ، أنَّ الشعبَ هو من يُقتلُ ويُختطفُ وتختفي الجثَّة  ، فمن أولى بالحماية ،،، السياسي ، أم الشعب أعتقد أنَّ الشعبَ بحاجةٍ إلى حمايةٍ من السّياسيينَ وليس العكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

رسالةٌ إلى وزيرِ الدفاع ،،،

رسالةٌ إلى وزيرِ الدفاع ،،،
 الزّاملي صاحبُ التّصريحات الطائفية ، يُصرِّحُ أنَّ الحشدَ هو أكثرُ قوةً وجهوزيةً وتنظيماً ، وأكثرُ شجاعةً بالقتالِ وأكثرُ دقةً من الجيش ،، ولذلك يُفضِّلُ حلَّ الجيشِ واستبداله بالحشد ، ويقولُ من حقِّ الحشدِ أن يحتفظَ بالأراضي التي يُحرِّرها ، ومن حقِّه القيادةَ بعدَ الإنتصاراتِ التي حقَّقها  ؛؛؛؛؛؛؛ 
.........................

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

للتَّنويه ،،، كنتُ قد كتبتُ أنَّ حلَّ مشكلةِ النازحينَ الوحيد

للتَّنويه ،،،

 كنتُ قد كتبتُ أنَّ حلَّ مشكلةِ النازحينَ الوحيد ، هو بالعودةِ إلى ديارهم ، وأنا لا أقصدُ أن يحملَ النَّازحُ حقيبته ويعودُ غداً ،،، وأيضاً أن لا تبقى مسألةُ النازحينَ  معلَّقةٌ  بين سياسينَ يريدونها بقرةً حلوب يستغلُّونها وبين حكومةِ تعملُ على تهجير الناس بتوجيه إيراني  لاستكمالِ   عملية التَّغيير الديموغرافي التي تسعى إليها إيران ،  وبالتالي ينشأ جيلٌ  خارجَ بلدِه ، لا يعرفُ بلدَه ولا تعد تعنيه العوده او تصبحُ العوده أغنيه نهدهدُ فيها لأطفالنا  ،،،، وهنا مسؤولية الدوله وكُلُّ الأطرافِ السياسيةِ شريكةُ الدوله ، وكُلُّ الأطراف التي تُراوغُ لتكسبَ لها حصةً في الدولة ، فقضيةُ النازحين هي قضيةُ وطن بأكمله وقضية شعبٍ يعملونَ على إنهائه وإبادته بالقتلِ حيناً ، وبالتهجيرِ والتشتيتِ حيناً آخر ، أنا ما قصدته وما أقصده هو التأشير إلى خطرٍ كبير يُهدِّد طائفة بكاملها يُهدد وطنٌ برمَّته ، بإسلامه وبعروبته وبكيانه ،  ومن هنا  تأتي واجباتُ الحكومةِ أولاً ، وكّل الأطراف ثانياً  ، إلى السعي والسعي الجاد للعملِ على هذا الحل العوده ، وهذا الحلُّ يتطلَّبُ تأمينَ المُدن ، وإيقافِ القصف وتسليم المُدن إلى أهلها ، لأنَّ المُدنَ التي دخلها الحشد لم يستطيع أهلها العودةُ إليها بعد التّهديدات من المليشياتِ المنضويةِ تحت لواءِ الحشد ،، الحلُّ يكونُ وفقَ خطوات وأولويات ،  المُهمَّ أن تبادرُ الحكومةُ ومن معها بوضعِ حجرِ الأساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لكثرةِ مصائِبنا أصبحنا كما قال الشَاعر

لكثرةِ مصائِبنا أصبحنا كما قال الشَاعر : معينُ الدّمعِ لم يبقى معينْ ،،، فمن أيِّ المصائبِ تدمعينا ،، بلْ أصبحتْ قدرتُنا على النّسيان مُتفوِّقةٌ على ذاكرتنا ، وذكرياتنا  ، فنحن لا نُجهدُ أنفسّنا بالنّسيان ، فالمصيبةُ اللاَّحقة تُنسينا المصيبةُ السّابقة ، أو أنَّ المصيبةَ الأكبر تُنسينا المصيبةُ الأصغر ، عن أهلِ العراقِ أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...............

الاثنين، 22 يونيو 2015

قيس الخزعلي

قيس الخزعلي زعيمُ مليشا العصائب يدعو لإسقاطِ الحكومة ،  ويقولُ أنَّ الحشدَ قادرٌ على تغييرٍ عسكري ، وهذه دعوةٌ مُبطَّنةٌ للإنقلابِ على العبَّادي ، وهذا السّببُ وراءَ تسليحِ الحشد ، منحهم سلطةً أقوى من سلطةِ الدّولة ، وهذا السّببُ وراءَ تعالي بعضُ الأصوات التي تُطالبُ بحلِّ الجيشِ واستبداله بالحشد ،،  للتنويه ، قيس الخزعلي هو ذراعُ المالكي العسكري ، وخادمُ إيران المطيع ؛؛؛؛؛؛؛

الحلُّ الوحيد لأزمةِ النازحينَ

الحلُّ الوحيد لأزمةِ النازحينَ هو العودةُ إلى ديارهم ومُدنِهم ، كُلُّ الحلولِ عدا العودةِ إلى مُدنِهم هي حلولٌ ترقيعية ، لا تُعتبرُ حلاً ،  بل بعضها يُعتبرُ أزمةً جديدةً للنَّازح ، فالحكومةُ عجزتْ عن توفيرٍ الرّاتب الشهري الذي أقرَّته لكُلِّ عائلةٍ نازحة ، والذي أقرَّته منذُ بدايةِ السّنة ، وهذا الشهرُ السادس ولم يستلم أحدٌ راتب ، والمساعداتُ التي تأتي من الدّول تُسرقُ وتُباعُ بالأسواق ،، واستغلالُ إسم النّازح لإستلامِ أموالٍ ومساعداتٍ من مُنظَّماتٍ وهيئات ،، أمَّا الخِيمُ الذي يُقيمُ بها النّازحون ، فهي أمُّ الكوراث ، فالخيمةُ لم تقيه لا من بردِ الشّتاء ولا من حرِّ الصيف ، ففي الشّتاء ماتَ نازحونَ من البردِ والثلوج ، واليوم يموتُ نازحون بسببِ إرتفاعِ درجاتِ الحرارةِ وعدمِ وجودِ كهرباء ؛؛؛؛؛؛؛؛ 
.............................

الأحد، 21 يونيو 2015

الحزبُ الإسلامي في العراق

الحزبُ الإسلامي في العراق ، الذي يتفاخرُ بأوردوغان ، افعلوا مثل أوروغان حتى نتفاخرُ نحن بكم ، ما يفعلَه أوردوغان من مواقفٍ هي تُحسبُ له ، ولا تُحسبُ لكم ، أنتم لا يُحسبُ لكم إلاَّ العارُ والخيانه ،، لو كنتم اتَّخذتم من أوردوغان قدوةً لما ذهبتم إلى إيران ، هل بنيتم العراق  كما بنى أوردوغان تركيا ،،، انجازكم الوحيد هو الخيانةُ وتدميرُ العراق ؛؛؛؛؛؛؛

طلبةُ السّادسِ الثانوي بالعراق

طلبةُ السّادسِ الثانوي بالعراق ، لا يعرفونَ مصيرهم

بين تأجيلِ الإمتحانات ، أو عدمِ تأجيلها ، فهم يُعانونَ منذُ أربعةِ أشهر دراسه وسهر ، والآن قلقون على مستقبلهم لا يعرفون مصير الامتحانات  بين التأجيل وعدمه  ، فعلى وزراةِ التربية تأكيدَ الخبرِ أو نفيه لتطمين الطلاب ، عبرَ القنواتِ الرَّسمية ، ولماذا التأجيل ، وقد أقرَّت الوزارةُ أنَّ امتحاناتِ الحشد ستكون في 25 تموز القادم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حماسُ العراق ، تبايعُ الشّيطان ،،،

حماسُ العراق ، تبايعُ الشّيطان ،،،

حماسُ العراق الجناحُ العسكري للحزبِ الإسلامي ،، تبايعُ  قيس الخزعلي زعيمِ مليشيا العصائب ، لقد جمعتهم وحدةَ الهدف ،، هنيئاً للسُنَّةِ بالحزبِ الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛

.......................

إلى شهداءِ الوطن

إلى شهداءِ الوطن ، هل تأكَّدتم أنَّ الوطنَ بخيرْ قبلَ أنْ ترحلوا وتتركوا الوطن ،، هل تأكَّدتم أنَّ دماءكم لم تذهبُ سدى وأنَّها ساهمتْ في تحريرِ الوطن ، إنَّنا نخجلُ منكم ، ويخجلُ منكم حتى الوطنُ الذي أنتم تحت تُرابه وفوق تُرابه  ، من قتلكم وباعَ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .....................

شكراً مصر ،،،،

شكراً مصر ،،،،

مرةً أخرى يُثبتونَ المصريينَ والفنانيينَ تحديداً أنَّهم تخلُّوا عن العروبة ، أو أنَّهم كما يقولونَ في أفلامهم إدفع لي تجدُني ،، وهكذا فعلتْ الحكومةُ العراقيةُ ودفعتْ لمُمثِّلينَ فاشلين  لم يجدوا من يُشغِّلهم من المنتجيين ، فقرَّروا أنْ  يبحثوا عن المالِ بأيَّةِ وسيلة ، وخيرُ وسيلةٍ هي الحكومةُ العراقيةُ التي بدأت أخبارَ جرائِمها تُغطِّي نشرات الأخبار العالميةِ والعربية ،  وتحتاجُ لتبييضِ صفحاتِها المُلطَّخة بالدِّماء وتحسين صورتها البشعه ، فوجدتْ في  أحمد ماهر ، وحنان شوقي ، ومحمود الجندي ، ووفاء الحكيم ، العاطلون عن العمل الجهوزيةَ للقيامِ بهذه المُهمَّة ، وما على الحكومةِ العراقيةِ  سوى الدّفع  ، ولا بأسَ أن تجلبَ  حنان شوقي معها رجلُ دينٍ مصري ، حتى تكون الزِّيارةُ أكثرَ شرعيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .................