عزيزي المواطن، وأنت تذهبُ للإنتخابات تذكَّر معبرَ بزيبز، وتذكَّر أنَّك بتَّ أنتَ وعائلتكَ ليالي في العراء، تذكَّر المليشيات وهي تخطفُ الهاربُ من الموتِ من مدينتكَ، تذكَّر الممرَّات الذي يُسمُّونها آمنة، كيف كانت مصائداً للمليشيات تعتقلُ منها الرجال، وبعدها يختفون. تذكَّر أنَّ عوائلاً كاملةً أُبيدت على معبرِ المفتول، تذكَّر وأنتَ تضعُ يدك على صندوقِ الإقتراع كُلَّ هذه الصور، وتذكَّر أنَّ أحدَ الأشخاص الذي ستضعُ إسمه في ورقتكَ الإنتخابية، هو أحدُ المُتسبَّبينَ بهذه المأساة لك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
كُل سياسي سابق هو مشروعٌ للتسقيط، أسقطته أفعاله في دورات البرلمان السابقة. أسقطته ملفاتُ الفسادِ والسرقات، ومعبرُ بزيبز، ومعبرُ المفتول، ومُخيّمات النزوح، وعددُ الأرامل، وعددُ الأيتام. أسقطته المدن المُهدَّمة، والمنازلُ المحروقة. أسقطته السنواتُ العجاف التي مرَّ بها العراق. ولا يحقُّ لأيِّ شخصٍ أن يُدافعَ عن هؤلاء ويتَّهمنا بالتسقيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
كُل سياسي سابق هو مشروعٌ للتسقيط، أسقطته أفعاله في دورات البرلمان السابقة. أسقطته ملفاتُ الفسادِ والسرقات، ومعبرُ بزيبز، ومعبرُ المفتول، ومُخيّمات النزوح، وعددُ الأرامل، وعددُ الأيتام. أسقطته المدن المُهدَّمة، والمنازلُ المحروقة. أسقطته السنواتُ العجاف التي مرَّ بها العراق. ولا يحقُّ لأيِّ شخصٍ أن يُدافعَ عن هؤلاء ويتَّهمنا بالتسقيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛