الأربعاء، 28 مارس 2018

عزيزي المواطن،

عزيزي المواطن، وأنت تذهبُ للإنتخابات تذكَّر معبرَ بزيبز، وتذكَّر أنَّك بتَّ أنتَ وعائلتكَ ليالي في العراء، تذكَّر المليشيات وهي تخطفُ الهاربُ من الموتِ من مدينتكَ، تذكَّر الممرَّات الذي يُسمُّونها آمنة، كيف كانت مصائداً للمليشيات تعتقلُ منها الرجال، وبعدها يختفون. تذكَّر أنَّ عوائلاً كاملةً أُبيدت على معبرِ المفتول، تذكَّر وأنتَ تضعُ يدك على صندوقِ الإقتراع كُلَّ هذه الصور، وتذكَّر أنَّ أحدَ الأشخاص الذي ستضعُ إسمه في ورقتكَ الإنتخابية، هو أحدُ المُتسبَّبينَ بهذه المأساة لك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

كُل سياسي سابق هو مشروعٌ للتسقيط، أسقطته أفعاله في دورات البرلمان السابقة. أسقطته ملفاتُ الفسادِ والسرقات، ومعبرُ بزيبز، ومعبرُ المفتول، ومُخيّمات النزوح، وعددُ الأرامل، وعددُ الأيتام. أسقطته المدن المُهدَّمة، والمنازلُ المحروقة. أسقطته السنواتُ العجاف التي مرَّ بها العراق. ولا يحقُّ لأيِّ شخصٍ أن يُدافعَ عن هؤلاء ويتَّهمنا بالتسقيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 27 مارس 2018

محمد الكربولي يشتري أصواتَ النازحينَ

محمد الكربولي يشتري أصواتَ النازحينَ في بغدادَ ب50 دولار، لأنَّ النازحيينَ ينتخبونَ في مناطقهم، وليس في بغداد. لذلك هو يُطالبهم بإحضار مستمسكاتٍ كاملة، وهو يتكفَّلُ بالباقي. يعني هو يقومُ بتجديدِ بطاقاتِ الناخبين، وإضافتهم إلى ناخبيه. الشراءُ يتمُّ في مكتبِ كتلةِ الحل. أين كان محمد الكربولي قبل أربع سنوات؟ أين كان عندما كانت مُخيَّماتُ النزوحِ مليئةً بأهل الأنبار؟ أين كان عندما كان أهلُ الأنبار ينامونَ على جسر بزيبز، ويُطالبونهم بكفيل؟ لماذا لم يكفلهم عند الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

إلى كُلَّ السياسيين. 
هل تحريمُ شراءِ أصوات الناخبينَ من ضمنِ بنود ميثاق الشرف، الذي وقَّعتم عليه؟ أم أنِّ البيعَ والشراءَ بالأصوات جائزٌ في عرفكم، لأنَّكم تُمارسونه جهاراً نهاراً، وتستغلُّونَ به الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................


الإنتخابات القادمة، كُلُّ الكتلِ ستفوز، وسيخسرُ الشعب. الشعبُ لن يكونَ له صوتٌ يُمثِّله بالبرلمان. لن يكونَ النائبُ عراقي. كُلُّ نائبٍ سيمثِّلُ عشيرته، ومنطقته. ولن يُمثِّلَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

خطابُ المالكي الأخير عن الأمنِ والأمان، والخيرِ، والإعمارِ، والبناءِ، والتعايشِ، والتعاونِ، وتوحيدِ الشعبِ العراقي. خطابٌ رائع. كُنَّا سنُصدِّق المالكي، لو لم نتذكَّر أنَّه حكمنا ثمانِ سنوات، لم نرى لا أمنَ ولا أمان، ولا إعمارَ ولا بناء، بل هُدمت مدناً بأكملها. لم نرى إعمارَ جسرٍ أو تبليطَ شارع. لم نجد لا تعاون ولا تعايش، بل الطائفيةَ بأبشعِ صُورِها. وجدنا القتلَ على الإسم وعلى الهوية. وجدنا حرباً طائفيةً ضروس، انتهت بتسليمِ المدن لداعش من قِبَلِ المالكي، ودخولِ المليشيات، واستباحةِ هذه المدن. ما الذي يُمكنُ أن يفعله المالكي إذا فاز؟ ألا يفترضُ من المحكمةِ الإتحاديةِ رفضَ ترشيحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟




الاثنين، 26 مارس 2018

الصين تتقدّم، والعربُ يتراجعون.

الصين تتقدّم، والعربُ يتراجعون.
 تشهدُ سوقُ النفط نقطةَ تحوّلٍ مع إطلاقِ الصين بورصةً لعقودِ النفطِ الآجلة، مقوَّمةً بعملتها "اليوان" في مسعى منها للحدِّ من سيطرةِ الدولار الأمريكي على تسعيرةِ النفط الخام في العالم. الصين سوف تحدُّ من هيمنةِ الدولار على سوقِ النفط، بينما دول النفطِ العربي ذات الإقتصاد القوي، ما زالت تربطُ عقودَ النفطِ بالدولار، حتى الدول التي عملتها أعلى من سعر الدولار. الصين تغزو العالم اقتصادياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حنان الفتلاوي تقولُ أعطيتونا فرصةً سنة

حنان الفتلاوي تقولُ أعطيتونا فرصةً 14  سنة، أعطونا أربع سنوات إضافية. عزيزتي حنان تعرفين السنوات ال14 العجاف، كيف مرَّت على الشعب العراقي؟ تعرفينَ بهذه السنوات كم عراقي قُتلَ وكم إمراة ترمَّلت؟ وكم طفل تيتم؟ تعرفينَ بهذه السنوات كم مدينة دُمِّرت؟ وكم جامعه هدمت؟ وكم جامع وكنيسة تساوت بالأرض؟ تعرفينَ بهذه السنوات، العراقُ اتتهى كدولةٍ وأصبح أرضاً مستباحةً لكُلِّ جيوش الأرض. أكيد لا تعرفينَ لأن هذه السنوات مرَّت عليكِ وأنتِ تنعمينَ بالنعيمِ والعز، وامتيازاتُ البرلمان وكُلُّ ما مطلوبٌ منكِ هو الصراخُ بالبرلمانِ لمدَّة ربعِ ساعة في كُلِّ جلسة، مقابلَ كُل هذه الإمتيازات، عزيزتي حنان، السنواتُ بالعراق لم تكن تُحسبُ بالأيام، بل بعددِ الشهداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 25 مارس 2018

الجيشُ التركي في سنجار.

الجيشُ التركي في سنجار. أين مليشياتكم المزعومة؟ أين البيشمركة، والحشد؟ أم أنَّ هؤلاء اختصاصهم مقاتلةُ العراقيينَ وهدمِ المدنِ فقط؟ لماذا لا يقفُ الحشدُ بوجهِ الجيش التركي؟ بل كيف دخل الجيشُ التركي إلى سنجار بهذه السرعة؟ وحتى لا يقولُ أحدٌ إنَّ أهلَ المدنِ الساخنة هم من أدخلَ داعش. داعش دخلت بنفسِ طريقةِ دخول الجيش التركي. دخلت ولم يُوقفها أحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

صواريخٌ إيرانيةٌ من منصاتِ الحوثيين تُطلقُ على الرياض. هل ستردُّ السعودية؟ أم ستحتفظُ بحقِّ الرد؟ وهل ستردُّ على المصدرِ الأساس لهذه الصواريخ؟ أم أنَّ يدها قصيرة؟ وستردُّ على أقربِ نقطةٍ وهي اليمن. تذكَّروا أنَّ الحوثيينَ مُجرّد أدوات تُحرِّكهم إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

كردستان تُطالبُ بالإنفصال وتعتبرُ نفسها دولةً، وهي عاجزةٌ عن صدِّ الجيش التركي. أين البيشمركة التي قاتلت جيشَ العراق في الثمانينات، والتسعينات؟ لماذا لم تُقاتل الجيش التركي في عقر دارها؟ ألا يدَّعون أنَّ البيشمركة جيشٌ لا يقهر؟ أليس هذا أكبرُ دليلٍ على أنَّ من قاتل الجيش العراقي كانت قوى خارجية، وليس البيشمركة؟ والأكرادُ كانوا مُجرَّد أدوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

سياسي صارَ له 15 سنة بالبرلمان، يقولُ هذه الإنتخابات فرصةٌ لتغييرِ الوجوه. كيف وأنت نفسُ المُرشّح منذ 15 عاماً، قصدكَ فرصةً للتجديدِ لك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




لماذا لا يعتمدونَ التعدادَ السُّكاني في الإنتخابات

لماذا لا يعتمدونَ التعدادَ السُّكاني في الإنتخابات، ويُحدِّدونَ حصَّةَ كُلِّ مُكوِّن؟ لماذا يتمُّ تحديدَ الحصّة َعلى أساس عدد الناخبيين؟ وهل هذا جائز؟ ألا يُعتبرُ هذا استغفالٌ لعقولِ العراقيين؟ فإذا كانت هي محاصصةٌ طائفية، لماذا لا تكونُ على أساس عدد سُكان كُلِّ مُكوِّن؟ لماذا على أساس عدد الناخبيين؟ لماذا حتى قوانيينا الإنتخابية تختلفُ عن باقي الدول؟
 ملاحظة :
حصّةُ كُلِّ مُكوِّن ليس عدد البرلمانيينَ والوزراء فقط، بل تتبعها حصصٌ في عددِ المداراء والمدراء العامين، وحتى الموظفين.  وهذا هو سببُ تهميشِ السُّنّة في وظائفِ الدولة، وهذا سببُ هتافِ المراجع الدينية الشيعية انتخبوا حتى لو حرامي، وانتخابُ حراميّة مدعومينَ من المراجعِ الدينية سببُ ما يحدثُ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

أفشلُ إعلام هو الإعلامُ المصري، لأنَّه أصبحَ يُعطي مساحةً واسعه لشخصياتٍ الهدفُ منها تشويهُ الإسلام، ويستضيفهم على مدارِ ساعتين، وبُقابلهم بشخصياتٍ علميةٍ ودينيةٍ على مستوى كبير، وهذا إعترافٌ من الإعلام على أهميّتهم. فمرَّةً يستضيفُ شابٌ صغير يُصدرُ كتاب إسمه أكذوبةُ الحجاب، وعندما سأله المذيعُ عن سورةِ الفاتحة لم يعرفها، وشابٌ يدَّعي أنَّه المهدي المنتظر، وأنَّه سوف يقومُ بهدمِ الكعبة، وأنَّ الله تلبَّس به، وأنَّه الله، ومرَّةً يقولُ أنَّه عيسى ابنُ مريم، وأنكرَ الإسراءَ والمعراج، ولم يعترض المذيع الذي هو أساساً عضو برلمان إلا عندما قال سوف أعدمُ السيسي وأحكمُ مصر، هنا ثارت ثائرةُ المذيع وطرده من البرنامج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

إلى سياسيِّ ما بعد 2003 ،،
إن مقاتلةَ جيشَ بلدكَ مع جيش العدو، لا تُسمَّى معارضة، وليس جهاد، بل خيانةٌ لا يستحقُّ عليها رواتب ومكافآة، بل عقوبة الخائن. وتفجيرُ سفارة عراقية بأيِّ بلدٍ عربي، هو إرهابٌ وليس غزوةٌ مباركة كما يُسمّونها جماعةُ الأحزابِ الإسلامية، وهروبكَ إلى بلدٍ آخر من إداءِ الخدمةِالعسكرية في بلدك ليس شجاعة، بل جبنٌ، وسرقةُ المالِ والهروبِ به ليس من أجلِ الوطن، بل من أجلِ طمعكَ وجشعك، وهنا لقبكَ حرامي وليس سياسي، لقد جاءَ بكم الأمريكان لأنَّهم تأكّدوا جيداً أنَّكم خونة، والخائنُ هو اليدُ اليمنى للمحتل، وخيانتكم ليس إنجازٌ تُفاخرونَ به، بل عارٌ تتحملونَ وزره إلى يومِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،

الكتلُ السياسية، يعقدونَ ميثاقُ شرفٍ فيما بينهم، وهذا طبعاً بسببِ عدمِ الثقةِ ببعضهم البعض. ألا يُفترضُ أن يعقدوا ميثاقَ شرفٍ بين الكتل السياسية والشعب؟ ألا يجبُ أن نُطالبهم بميثاقِ شرفٍ بينهم وبين ناخبيهم؟ بعد أن غدروا بناخبيهم على مدارِ 15 عام؟  آم أنَّ الشعبَ لا سلطةَ له؟ بينما الكتلُ السياسيةُ لديها سلطةٌ على بعضها البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛