الجمعة، 29 يوليو 2016

أهلاً بترامب ،

أهلاً بترامب ، يقولونَ صعود ترامب فيه خطرٌ على المسلمين بأمريكا ، فكم عددُ المسلمين بأمريكا ؟ وصعود كلنتون فيه خطرٌ على المسلمين خارج أمريكا  خطرٌ على مليار مسلم ، والخطرُ الأكبر على العرب ، أوباما جعل بلاد العرب بحراً من الدماء ، يقولونَ ترامب سيطردُ اللاجئين من أمريكا وكلنتون ستجعلُ ما تبقَّى من العرب لاجئين كما فعل أوباما الذي جعل ملايين العرب لاجئين ونازحيين مشردين ، يقولونَ ترامب مجنون وقد يضربُ إيران وأقول هذا ما نُريده بدل تحالف أوباما مع إيران الذي نتج عنه تسليم بلادِ العرب لمليشيات إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، يقولونَ ترامب مجنون وقد يتسبَّب بحربٍ عالمية ، أليس الذي نحن فيه حرباً عالمية ؟ فلتكن علينا وعلى أعدائنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مُقارنةٌ بين مُخيم المهد للأيزيديين بدهوك

مُقارنة ،،
 مُقارنةٌ بين مُخيم المهد للأيزيديين بدهوك ومُخيم أبو غريب للعربِ السُّنة ، مُخيم المهد مجهَّزٌ بكرفانات أشبة ببيوتٍ صغيره من عدَّةِ غرف ومزودةٌ بحمَّامات ومطابخ ، ويقعُ بمنطقةٍ سياسية يعني النازح في نزهةٍ تقريباً ، الكهرباء متواجدةٌ أربع وعشرين ساعة ، وفيه اسالة لماء الشرب ، فيه مستشفى عام و2مستوصف صحي ، فيه أفران للصمون تُوزِّع الصمون مجاناً على النازحيين ، تصله مساعدات بشكلٍ يومي لأن المنظمات الدولية تزوره باستمرار وتُزوِّده بكافةِ احتياجاته ، والنازحُ يُسمحُ له بالخروج والعمل في أي وقت ، وكُلُّ العالم يبحثُ كيف يُعوِّضُ النازح  .  مُخيم أبو غريب هو عبارةٌ عن خيم وليس كرفانات ، الخيمةُ واطئة أشبه بالقبر لا تحمي من حرٍ بالصيف ولا من بردِ الشتاء ، لا يوجدُ ماء نظيف للشرب ، ولا توجدُ كهرباء ولا يوجدُ مستشفى أو حتى مستوصف ، توجدُ مفرزةٌ طبية تزور المُخيم لمدَّةِ ساعة وليس لديها أي علاج ، والمريضُ ينتظرُ الإسعاف أيام وأسابيع لنقله لأقرب مستشفى ، هناك حالاتٌ مرضية خطرة ومنها أمراض جلدية ، وحالاتُ اصابةٍ بشظايا نتيجة القصف وما زالت لم تعالج ، هناك حالاتٌ لمرضى الثلاسيما وهؤلاء بحاجةٍ إلى رعايةٍ خاصة ، بالإضافةِ إلى تزويدهم بالدم شهرياً ، هناك حالاتُ ولادةٍ وهناك نساءٌ وأمراض نسائية ، ولا يوجدُ بالمُخيم طبيبة نسائية ، لا يُسمحُ للرجالِ بالخروج للعمل ، والأهم أنَّ نسبةٌ كبيرةٌ من نازحي الصقلاوية بالمُخيم كُلهم نساء وأطفال بدون رجال لأنَّهم لا يعرفون مصير رجالهم ، لا يصلُ إلى المُخيم إلا عدداً قليلاً من المُنظمات ذات الإمكانية المحدودة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


الخميس، 28 يوليو 2016

تُجارُ النزوح ،،

تُجارُ النزوح ،،
سمعتم سابقاً بتُجار الحروب وسمعتم بتُجار الأزمات ، اليومَ يُضافُ إلى القائمةِ تُجارُ النزوح ، هؤلاء يُتاجرون بمآسي النازحيينَ وفقرهم ، فبينما سياسيونَ يهتفونَ ليل نهار النازحونَ قضيتنا ويزورونَ المُخيمات لشراءِ أصوات النازحيين والتقاط الصور بسلَّةٍ غذائية ويذهبون بغير رجعة ، هناك الفئةُ الأخطر ، فئاتٌ أفرادٌ ومُنظمات يجمعونَ الأموال باسم النازحيين وخصوصاً على الحالات المرضية ثم يسرقونها ، وتجدُ الطفلَ المريض تتناقلُ صورته صفحات الفيس و يطلبونَ عليه المساعدةَ دون علمه وعلم أهله ، ولاحتى يُحوِّلون له مبلغاً بسيطاً ممَّا جمعوه على إسمه ، أما المنظمات التي يُموِّلها رجالٌ أثرياء من العرب وخصوصاً دولُ الخليج فتُجمعُ الأموالَ الطائلة وتُصرفُ سلَّة غذائية لعددٍ من العوائل وباقي العائدات تذهبُ واردات عفواً سرقات للقائمينَ عليها ، كُلُّ منظمةٍ عبارةٌ عن منظومةٍ كاملةٍ لا يُسمحُ لشريفٍ أو مراقبٍ أن يدخلَ بينهم ، ولا يُسمحُ لناشطٍ أن يعملَ معهم ، بل يستغلِّونَ الشبابَ العراقي المندفع لمساعدةِ أهله ومستعدٌ للذهاب إلى أبعدِ مكان ويأخذون صور المأساة التي ينقلها ويجمعونَ عليها التبرعات ، بينما لا يصلُ من هذه التبرعات إلى المخيمات التي التُقطتْ منها الصور اي مساعدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحن أهلُ الأنبار

نحن أهلُ الأنبار ،  بما أنَّ مجلسَ المحافظة والحكمومة المحلية فشلوا بالتّوصل إلى اتفاق ، وفشلوا في من يأخذ عقود التنظيف والإعمار وأموالُ التعويض ، لذلك اقترحُ أن نأتي بشركاتٍ أجنبية حصراً على أن لا يكون مقاول ثانوي يأخذُ العقدَ من الشركة الأجنبية ، وأن يكونَ كادرُ العمل كُلَّه أجنبي ، ومنع الإتصال بهم ، وأن يُشرف الأمريكات مباشرةً على العمل،  ليس لأن الأمريكان شرفاء ، لكنَّهم أشرف من مجلسِ المحافظةِ وحكومتها المحلية ، فإلى من يوافقني الرأي ومن يختلف معي أن يُبدي كُلٌ منكم أسبابه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،،،،

سابقةٌ لم تفعلها إلا جرافات إسرائيل ،، عندما يقومُ الإستشهادي بعملية ضد الجنود الإسرائيليين وطبعاً يكونُ قد بثَّ شريط مُصوَّر يعلنُ فيه أنَّه هو من قام بالعملية ، وبعدها تقومُ الجرافات بهدمِ بيت عائلته ، لكن في بابل يتمُّ العكس سيقومونَ بهدمِ منازل السُّنة ببابل حتى يقولوا بعدها أنَّهم إرهابيون  وإن لم يذنبوا ، ثم هو أيضا تهديدٌ سيُجبرُ السُّنة من أهل بابل على بيعِ منازلهم ومغادرةِ المدينة ، فبيعُ البيتِ أفضلُ من هدمه ، ومغادرةُ المدينةِ أفضل من تهمةِ الإرهاب التي لا ينجو منها أحد ،  حنان الفتلاوي النائب عن محافظةِ بابل لا تُريدُ أي سُني ببابل ، تُريدها شيعية تماماً ،  فهي تضعُ الفكرةُ وتطرحها  للإستفتاء على صفحتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 27 يوليو 2016

مبروكٌ للشعب العراقي

مبروكٌ للشعب العراقي
 تم اعتبارُ الحشد الشعبي مؤسسةٌ موازيةٌ لجهازِ مكافحةِ الإرهاب ، وبذلك سيكونُ قادةُ المليشيات المُتَّهمينَ بالإرهاب هم من يُقرِّر من هو الإرهابي ، مبروكٌ للشعب العراقي ، قيس الخزعلي ، وأبودرع ، والبطاط ، وأبو عزرائيل سيكونون سيوفاً مسلطةً على رقابِ الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

التيار الناصري استبدلَ عبد الناصر بالخامنئي

التيار الناصري استبدلَ عبد الناصر بالخامنئي ، والولاء للقومية العربية بالولاءِ لولايةِ الفقيه ، ويحضرُ مؤتمرات إيران ويدعمُ مشروعها الفارسي ، لا يُمكنهم أن ينكروا أو يقولوا لم نكن نعلم ، فإيران صريحة وجادة وتقولُ امتدادُ امبروطوريتنا إلى البحر المتوسط ، يعني العراق وسوريا ولبنان وحتى الأردن ضمن مشروعها وستنجو فلسطين لأنَّها تحت سيطرةِ اسرائيل ، ومشروعها يمتدُ ليشملَ كُل دولِ الخليج العربي الذي ترفضُ تسميته بالخليج العربي وتطلقُ عليه الخليج الفارسي ، وتعتبرُ الكويت والبحرين جزءً من أراضيها وتحتلُ جزرَ الإمارات وتُحاربُ باليمن وتُطالبُ بالقطيف ، ويُهدِّدُ قادتها بهدم الكعبة ويُسمُّونها صندوقُ العرب الأسود ، وبعد كُل هذا تجد مجموعةً ممَّن يدَّعون أنَّهم ناصريون عرب يذهبون إلى إيران لحضورِ مؤتمرِ محاربةِ الإرهاب ، ويُقبِّلون يدَ خامنئي ، فهل ضيَّع البوصلة الناصريون ، ام هو انضمام إلى المشروع الفارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يقولونَ : نحن لا نقولُ أنَّ كُل مسلم هو إرهابي

يقولونَ : نحن لا نقولُ أنَّ كُل مسلم هو إرهابي ، لكن يقولون أنَّ كُل إرهابي هو مسلم ، وهذه هي الأخطر وستقودنا أنَّ كُل مسلم هو مشروع إرهابي ، وسيكون إرهابي متى سنحت له الفرصة ، وعندما تُحاججهم أنَّ هناك جماعةٌ إرهابية مسيحية ومنها فرسان المعبد ، لماذا لا تتَّهمون المسيح  ؟ يقولونَ نحن مسيح معتدلون ، ونحن أيضاً مُسلمون مُعتدلون ، لماذا نُحاسبُ على أفعال المُتطرِّفين ؛؛؛؛؛؛؟

...................

شرَّع البرلمان قانون منح جواز سفر دبالوماسي لكافة أفراد عائلةِ البرلماني ، أحدُ النواب لديه ثلاث نساء وفيلق من البناتِ والأبناء والأحفاد ، كم جوازٌ سوف يُصرف لهؤلاء ؛؛؛؛؛؟

......................


الحقيقةُ أنا لا أتفاعلُ مع ضحايا التفجيرات الإرهابية بالغرب ، ليس لأني قاسيةٌ إلى هذه الدرجة ، أولاً إنَّ الغرب وحتى العرب لا يتفاعلونَ مع ضحايا التفجيرات والقتل في بلادنا العربيةِ والاسلامية .
 ثانياً أنا لا أصدِّق أنَّ هذه العمليات ليس لمخابرات هذه الدول يداً بها ، ولديهم أهداف من وراءِ هذه العمليات ، ولماذا بعد كُلِّ عمليةٍ إرهابية في أوروبا وأمريكا يكون الرَّد في بلادنا ؟ مثل أحداث 11 سبتمر كان الرَّد هو احتلالُ العراق وأفغانستان وليس تعزيز الأمن بأمريكا ، وبعد أحداث الجريدةِ الفرنسية ردَّت فرنسا وتدخَّلت بسوريا ، لذلك صارت لديَّ قناعة بعد كُلِّ عمليةٍ بالغرب هناك ردٌّ بالشرق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ينما ينتظرُ المواطنُ العراقي مساواةُ المواطن بالبرلماني

بينما ينتظرُ المواطنُ العراقي مساواةُ المواطن بالبرلماني أو مساواةُ البرلماني بالمواطن ، وبينما تُعاني الميزانيةُ العراقيةُ من العجز ويستدينُ العراق من البنك الدولي لسدِّ العجز ودفع رواتب الموظفين ، يُشرِّعُ البرلمانُ العراقي قوانينَ جديدة تشملُ امتيازاتاً جديدة للنواب ، ومنها مساواة راتب رئيس البرلمان ونائباه برئيس الوزراء ونائبه ، ومساواة راتب ومخصَّصات البرلماني مع راتب ومخصصات الوزرير ، ومنح النائب وعائلته جوازَ سفر دبلوماسي لمدَّة ثماني سنواتٍ بعد انتهاء الدورةِ الإنتخابية وبذلك ستذهبُ الواردات إلى جيوب الحكومةِ والبرلمانيين ويزيدُ أعدادُ الفقراء ، وسينضمُّ الموظف إلى قائمةِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لا تستعجلي الرّحيل ،،

لا تستعجلي الرّحيل ،،
 نازحةٌ مشرَّدة عن المدينةِ والأهل ، ليس لها منزل يأويها ، تتقاذفها المُدنُ والمعابر وكُلُّ مدينةٍ ومعبرٍ يأخذُ قسطاً من صحتها وكرامتها ، حتى حطَّت رحالها في أربيل فوجدت المرضُ يطرقُ بابها ، مرضاً لا شفاء منه يُخبرها أنَّ الموتَ ينتظرها ، هتفت وأنا أنتظره فقد يئستُ من الحياة وأبحثُ عن موتٍ يُنجيني ،  لا غاليتي لا تستعجلي الرّحيل وتذكَّري ابنتكِ التي تمسكُ بيدكِ ، تذكَّري دموعَ أبنائك ما زلتِ شابةً وصغيرة ، ومازال ابناؤكِ يحتاجونكِ ، تذكَّري كيف كنتِ تخافينَ الموت ، لماذا صرتي تبحثينَ عنه ليُنجيكِ من الحياة ، توقَّف أيُّها الموت لا تُطيعها ارحمها وارحم صغيرتها  ، وارحم يأسها وضعفها ، لاترحلي غاليتي وتأخذين معك الأمل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 24 يوليو 2016

حسام عادل ، الطفلُ المُعاق الذي تكلَّمتُ عنه قبل أيام

حسام عادل ، الطفلُ المُعاق الذي تكلَّمتُ عنه قبل أيام في مُخيَّم النازحيين في الكيلو  160 ، ماتَ حسام ولحق بضمائرِ سياسي الأنبار الميِّته ،  ماتَ حسام ، ماتَ حسام ليس تحت القصف ، حسام قتله الجوعُ والعطش وعدم توفُّر الرعاية الصحية ، ماتَ حسام وهو يُنادي ويطلبُ المساعدة فلم يُلبِّي نداءه غير ملكِ الموت فقد كان أرحم من مُعذِّبيه ، ماتَ حسام وسيدخلُ الجنةَ  إن شاء الله ،  ولكن كم من السياسيينَ ورجالِ دين وشيوخ عشائر سيُدخلهم حسام النار ، ماتَ حسام وهو ينتظرُ الإسعاف لنقله إلى أقرب مشفى ، لكن جاء التابوت ونقله إلى أقرب مقبرة ، الموتُ في بلادي هو أسرعُ الحلول وأيسرها ، الموتُ هو الوحيد الذي يُنقذكَ من العذاب ، الموتُ هو الوحيدُ الذي دائماً حاضراً معنا لا يغيبُ عن العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،

حلُّ أزمةِ  النازحيينَ الوحيد هو عودتهم إلى مُدنهم  ،،،
يبحثونَ عن حلولٍ للنازحيين  ويبحثونَ عن أموالٍ لدعمهم ، المشكلةُ أنَّ عددَ النازحيينَ بازديادٍ وليس نقصان بعد التحرير ،  فتحريرُ جرف الصخر لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ صلاح الدين لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ يثرب لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ الرمادي لم يرجع أهلها ، وديالى وكُلُّ مدن النزوح ، إنَّ عمليات تحرير المُدن كما يُسمونه تساهمُ بمضاعفةِ أعداد النازحيين ، فالمليشيات تمنعُ عودةَ النازحيين وتُعقِّدها وتطلبُ من النازح أشياء كثيرةً وتعجيزيه للعودة ،  والحكومةُ لا تستطيعُ ردعَ المليشيات،  فسلطةُ المليشيات أعلى من سلطةِ الحكومة ، وسلطةُ هادي العامري أعلى من سلطةِ رئيس أركان الجيش ووزيرُ الدفاع والداخلية ،، الحلُّ هو عودةُ النازحيينَ بدون قيدٍ أو شرط وعندها يعودُ النازحُ إلى عمله ولن يحتاجَ إلى دعم ولا أموال من المنظمات ، إنَّ عمليةَ رفضِ عودة النازحيين مؤامرةٌ أُخرى تُضافُ إلى مؤامرات الحكومةِ ومليشياتها على مُدننا لإفراغ المُدنِ من أهلها،  واستمرارُ عملية الإذلال المُمنهجةِ للسُنة ، فعلينا الإصرار على عودةِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،

من هم الُمهمّٓشون ؟؟؟
عدد البعثيينَ الشيعه أضعافُ أعداد البعثيينَ السُنة ، وعددُ أعضاء الفرق وأعضاء الشُّعب  والرفاق البعثيين في كربلاءَ والنجف أضعافُ كُل مُدن السُّنة  ، وما زال الرفاق الشيعه يتصدرون المراكز العليا بالبعث ، والقادةُ الأمنيين اليوم كُلهم كانوا بمراكز مُتقدمة بالبعث ، وعدد الحزبيات المتقدمات والرفيقات البعثيات الشيعيات أضعافٌ مضاعفة لعددِ الرفيقات من السُّنةِ وأولهم حنان الفتلاوي ،  وعالية نصيف ، وأغلب برلمانيات الشيعة اليوم كانوا رفيقات بعثيات ، وعدد الوزراء الشيعه أضعاف الوزراء السُّنة ، والمدراء العاميين والمسؤولين بالمراكز العليا،  وهذا دليل على ان صدام لم يكن طائفي وأن البعث حزبٌ غير طائفي ، ويدَّعون الشيعه وخصوصاً السياسيين ويقولون كَُّنا مُهمَّشين ، كيف كنتم مُهمَّشين والمناصبُ العليا بالدولة وبالبعث كانت وما زالت بيدكم ؟ بينما اليوم السُّنة نازحونَ ومُشردون ويُقتلونَ على الإسم وعلى الهوية ومُطاردون من قِبَل المليشيات ولا يُسمح لهم قولَ كلمةِ نحن مُهمَّشون ، والتظاهرات التي خرجت ضدَّ تهميش السُّنة جوبهت بالرصاص وأدت إلى نزوحِ وتشريد الملايين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛