السبت، 29 نوفمبر 2014

النازحونَ بالعراق أصبحوا مشكلة


النازحونَ بالعراق أصبحوا مشكلة أكبر من كُلِّ الحلول ، أزمةٌ تعصفُ بالعراق كدولة ،، مأساةٌ تقتلُ إنسانيتنا وتُجرِّدنا من إسلامنا ،،، يقولُ رسولُ الله عليه الصلاة والسلام : ليس بمُسلم من لم يهتم بإمور المسلمين ،،، نحتاجُ إلى الحل ، نحتاجُ أن يصرخَ الجميع ، النازحُ وغير النازح لأنَّ من لم ينزح اليوم ، لا يعرفُ متى ينزح غداً ،، نحتاجُ إلى ثوره ،، ثورةُ النازحيين ، والنازحون يحتاجونَ إلى كُلِّ مساعدةٍ مهما كانت بسيطة ، والمحاصرونَ بالفلوجة يحتاجونَ لمدِّ يدِ العونَ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رغمَ كُلِّ ما نراهُ من الخونةِ والمتخاذلين

رغمَ كُلِّ ما نراهُ من الخونةِ والمتخاذلين ، إلاَّ أنَّ أرضَ العراق تبقى تُنجبُ الشرفاءَ والأبطال و أهلَ الغيرةِ والنخوةِ العربية ،،،، اتصل بي أحد الأخوة وهو مستعدٌ لاستقبالِ النازحينَ من الأنبار وتوفيرِ السكن والأمان لهم ، سبق وأنْ استقبلَ غيرهم ، نشدُّ على يديه ونباركُ به وبعمله هو ومن مثله ومن هنا نطلبُ ونقول لو كُلُّ واحدِ فينا قام بهذا العمل لخفَّفنا كثيراً من معاناة النازحين ،،، إخواني لم يُعرفُ العراقي الا بنخوته ؛؛؛؛

…………………


في كُلِّ بلادِ العالم ، ومنها العراق سابقاً

في كُلِّ بلادِ العالم ، ومنها العراق سابقاً ، هناكَ مُنظمتين عالميتين مستقلَّتين ، وهما الصليبُ الأحمر والهلالُ الأحمر ، ودورهما يكون واضحاً خلال الحروبِ والنزاعات ،، لكنَّ اليومَ بالعراق يغيبُ دور المُنظَّمتين ، لمصلحةِ من هذا الغياب ، وهل هناك انتقائية في المواقف الإنسانية  ؟ أم مجاملات للحكومة ؟؟ وهذه تعتبرُ حربٌ أخرى ضدَّ المُدنِ الثائرة ، والنازحون ، فهل هذه المُنظَّمات أقحمتْ نفسها بالنزاع ، أم أنَّها تخلَّت عن دورها الإنساني ؟؟ ومن هنا نُناشدُ هذه الجهات بالتَّوجُّهِ فوراً إلى كُلِّ المناطق التي تشهدُ نزاعات ، ومساعدة أهلها وإلا ستحصلُ كارثةٌ إنسانية في هذه المناطق تكونُ هذه المُنظَّمات ساهمت فيها بتقاعسها عن أخذ دورها الإنساني  ؛؛؛؛؛؛؛

كانوا يقولونَ لنا ، ما ضاعَ حقٌ وراءهُ مُطالِبْ

كانوا يقولونَ لنا ، ما ضاعَ حقٌ وراءهُ مُطالِبْ ،،، في بلادِنا ضاعَ الحقُّ وضاعَ وراءه المُطالِـــــــــــــبْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بالمقلوب ،،

بالمقلوب ،،  
يتمُّ تحريرُ العراق على يدِ مليشياتٍ إيرانية من أهله ،،، والحكومةُ  وقوّاتها الأمنية ، وبمساعدةِ الأعداء تُحقِّقُ الإنتصارات على الشعب ،، والشعبُ يدافعُ عن نفسه ، ليس ضدَّ الأعداء ، بل ضدَّ من ينتخبهم من البرلمانيين ،،،  أبناؤه لاجئونَ داخل بلدهم أغنى بلد بالعالم ، وأفقرُ شعب ، الغريبُ يحملُ الجنسية العراقية ، والعراقي على أبوابِ السفارات يبحثُ عن جنسيةٍ أوروبية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

نازحة عراقية

نازحة عراقية ، تجلسُ على قارعةِ  الطريق ،  تفترشُ الأرضَ وتلتحفُ السماءْ ،،، ولديها مجموعة أبناء في وطنها ، وليس في وطنِ الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإعترافُ سيِّد الأدلَّة

الإعترافُ سيِّد الأدلَّة وفقَ كُلِّ قوانين العالم ، فبينما العصائب تعترفُ بتهديمِ الجوامع وقتلِ النواصب ، ويُصوِّرون الفيديوات بكامراتهم وينشرونها  من على صفحاتِهم مُعتبرين هذا نصراً لهم ، يخرجُ علينا رئيسُ مجلسِ محافظةِ ديالى مُثنَّى التّميمي ، ليقولَ لنا أنَّ داعش تستخدمُ الجوامع لإرتكابِ المعاصي وسفكِ الدّماء ، وينفي التهمةَ عن المليشيات ، ينفي عنهم تهمةً ، هم لايعتبرونها تهمة ، هم يعتبرونها فخرا ؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 27 نوفمبر 2014

أقولُ لطه الدُّليمي الذي ينظرُ من خلفِ الحدود

أقولُ لطه  الدُّليمي الذي ينظرُ من خلفِ الحدود ، وكُلُّ علماءِ الدّين السُنَّة بالخارج ، نحنُ لا نحتاجُ إلى خطبٍ رنَّانة ،،، اليومَ يومُ السّيف ، بيوتُ الله تُستباح ، المطلوب من كُلِّ عالم ، الإعتصام بأحدِ الجوامعِ بديالى لحمايتها ، وتحديداً أدعو طه الدُّليمي الذي ينفعلُ بخطاباتِه الطائفية ، للإعتصام بأحدِ جوامعِ ديالى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

أليسَ لأهل ديالى فيَّان دخيل ،،،؟؟؟

أليسَ لأهل ديالى فيَّان دخيل ،،،؟؟؟ لتُبكيهم وتُبكي جوامعهم !!! أليسَ لديالى بواكي ، من برلمانيها ؟؟ أليسَ سليم الجبوري رئيسُ مجلسِ النّواب إبن ديالى ، أليستْ ديالى شِعابُه ، الا يعلمُ بما يحدثُ بشعابه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هدمُ المساجدِ في دَيالى أسقطَ كذبةَ مقاتلةِ داعش

هدمُ المساجدِ في دَيالى أسقطَ كذبةَ مقاتلةِ داعش ،  وأسقطَ كذبةَ مقاتلةِ الإرهاب ، لماذا لم تقصفُ الطائراتُ الفرنسية العصائب ؟؟ لماذا لم تأتي قائدةُ الطائرةِ الإماراتية لتقصفَ مواقعَ العصائبْ  مثل ما كانتْ تقصفُ مواقعَ الإرهابيينَ في سوريا حسب تسميتهم ؟؟ لماذا لم تتحركُ السعودية ، لماذا لم يُشمِّرُ باقي العرب عن سواعدهم ، ويقاتلوا العصائب ، مثلما شمَّروا عن سواعدهم لمقاتلةِ داعش ؟؟؟ والأهمُ من كُلِّ هؤلاء  ، ألا نملكُ وقفاً سُنِّياً  ؟ ماهي مُهمَّته بالعراق ، أين رجالُ الدّين السُنَّة إذا لم يستطيعوا حماية بيوت الله ، كيف يحمونَ عبادَ الله ؟ متى تشهرونَ سيوفكم بوجه الظلم  ؟ متى تنتصروا للحق ؟  ألا تخجلونَ من الإسمِ الذي تحملونه ،،، رجالُ الدّين ، ماذا فعلتم للدِّين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حربُ أمريكا العبثية ،،،

حربُ أمريكا العبثية ،،،


أمريكا تخوضُ حرباً عبثيةً في العراق ، ليسَ فيها منتصراً  وليسَ فيها خاسراً من الأطرافِ المُتحاربة ،،،  الطّرفُ الخاسر ، هو طرفٌ لم يشتركُ بالمعركة ، وهو الشّعبُ العراقي ، أمريكا لها أهدافٌ غيرَ معلنةٍ من حربِها هذه ، وهي تعلمُ جيداً أنَّ الضّربات الجويَّة لا يُمكنُ أن تحسمَ المعركةَ بأيِّ حالٍ من الأحوال ،  ففي معاركِ الأمريكان عام 2004  كانتْ أمريكا تستخدمُ الطائرات ، بالإضافةِ إلى وجودها بجنودها على الأرض ، ولم تستطيعُ حسمَ معركةِ الفلّوجة ، وانتصرتْ الفلّوجة وكبَّدتْ الأمريكان خسائراً تعادلُ كُلَّ خسائِرها بالعراق ، إذاً ما تفعلهُ اليوم هو مُجرَّدَ حربٍ عبثيةٍ من وجهة نظرنا ، فهي تُنعشُ سوقَ الأسلحة التي يقومُ عليه إقتصادها ، فالصاروخُ الذي يُطلقُ على سيارةِ دفعٍ رباعيه لداعش ، كلفته مليون دولار ، ويمكنُها أن تربحَ المعركةَ بأقلِّ من هذه الكلفة بكثير ، تربحها لعدم التكافؤ بالقدرات العسكريه والاعلاميه والحشد الدولي التي تحشده إلى جانبها ، إذا أرادتْ أمريكا ذلك ،،،،  لكنها كما ذكرت لها أهدافٌ غير معلنه ومن استنتاجنا لهذه الاهداف هو تمزيقُ العراق ليسهل عليها تمزيقُ الأمه وإغراقها بالفوضى ، لو أرادت لكانَ أوّلُ شيئٍ يجبْ أن تفعله أنْ تلقي عملاءها الذين أصبحوا عملاءَ لأكثرِ من دولةٍ باعترافهم هم ، حتى فقدوا القدرةَ على التّركيز بعمالتهم ،،، أن تُلقيهم بالقمامةِ وتُشفي غليلَ الشّعبِ العراقي ، وستكونُ نقطةً لصالحها ، فالعملاءُ هؤلاء ، عملاءٌ لكُلِّ الدّول ، إلاّ للعراق ، مع أنَّهم يأخذون الأموال من العراق ، وعليها أنْ تبحثُ عن وجوهٍ سياسيةٍ مخلصةً للعراق ، وجوهٌ لم تحرقها العمالةُ والخيانة ، وجوهٌ تخافُ على العراق ،،،، طبعاً أمريكا ، لن تفعلَ هذا لأنها لم تأتي إلى العراق من أجلِ العراق والعراقيين ومن أجل الأسباب الكاذبه التي أعلنتها فهي ابتدعت الأكاذيب لتبرير حربها على العراق وتحقيق أهدافها التي باتت واضحه لنا ، وحتى لا يتوهّمُ البعضُ  أنّنا نُثقِّفُ لأمريكا ،   ما نقولهُ لأمريكا وما يجبُ أن تفعله هو من أجلِ أمريكا نفسها ،، فالشّعبُ العراقي  بسرعة اكتشفَ أكاذيبها ، وكُلَّما مرَّت سنةٌ عليها بوضعهِ المأساوي يزدادُ حقدَه على الأمريكان ، صحيحٌ أنّه يعتبرُ أنَّ جزءً من مأساته إيران ، إلاّ أنَّه يعرفُ تمامَ المعرفه أنَّ أمريكا هي من أطلقتْ يدَ إيران في العراق وأسوءُ خطأ ارتكبهُ الأمريكان بعد خطأ حلِّ الجيش ، الذي أنا شخصيا لا أعتبرهُ خطأ ، بل استراتيجيةٍ كانتْ تُخطِّطُ  لها قبل القدوم إلى العراق ،، الخطأُ الذي ارتكبتهُ هو تسليحُ المليشياتِ التابعه لإيران ، و دعمِ المراجعِ الإيرانية ، و تسليم العراق لإيران ، أيَّ أنَّ إيران احتلَّت العراق بدونِ قتال ، بينما الأمريكان خسروا الأموالَ والجنود ،،، أمامَ أمريكا فرصةً تاريخية لإصلاحِ ما يمكنُ إصلاحه ، وإنقاذِ سمعةِ أمريكا ، والتي يعتبرها العالمُ اليوم ، والعراقيينَ بصورةٍ خاصة ، أسوءَ إحتلال ، لا يضاهيهِ إلاَّ النازية ، إنَّ محاولةَ الأمريكان ، إلقاءَ المسؤوليةَ على إيران لن يعفيها ، وإذا أعفاها من المسؤوليةِ القانونية ،  فلن يُعفيها من المسؤوليةِ الأخلاقية ،، على أمريكا أن تعي جيداً أنَّ الحلَّ ليس عسكرياً إلاّ اذا كان هدفها إبادةُ الشعب العراقي ، وهذا ما نسمعهُ اليومَ من العراقيين ، أنَّ أمريكا تعملُ على إبادتنا ، نقولُ لأمريكا مهما جيَّشت من جيوش ومهما حشدت من حشود ومهما هوَّلت إعلامياً ، لا ولن تستطيع أنْ تُبيدنا وستكون نهايتها في العراق ننصحها بعدم اللجوءِ  إلى الحلّ العسكري فالثوارُ مشتاقون لملاقاتها ، لكنّ الحل يكون سياسياً عراقياً  بوجوهٍ عراقية ، لها الخبرةَ والمعرفه بإدارةِ العراق ،، إنَّ لجوءِ أمريكا للخونةِ هو الذي أغرقها في العراق ، وخرجت مهزومةً بفعلِ المقاومةِ العراقية وستخرجُ أيضاً إن ركبت رأسها واستجابت للعملاء مرة أخرى ، لذلكَ عليها تركِ الخونةَ لا بل محاسبتهم ، فهم خانوا حتى أمريكا لحسابِ إيران ، يبقى السؤالُ الأهم ، هل أمريكا تُريدُ الحل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟

صالح المطلك من على قناةِ التّغيير


صالح المطلك من على قناةِ التّغيير ، أثارَ نقاطاً مُهمّة ، وأثارَ أعصابنا ، يقولُ أنَّه تحرّكَ سريعاً لمساعدةِ النازحيينَ من سنجار لأنّها هزّتْ الضميرَ العالمي ،، فسأله المذيع ، والفلَّوجة نزحتْ قبل سنجار ، لكنَّ الفلَّوجة لم تهزُّ ضميرَ العالم ، لذلك صالح المطلك ، ضميره عالمي ، لايتأثّر بما يحدثُ في مدينته إلاَّبما يتأثّرُ بهِ ضميرُ العالم ، و الحقيقةُ صالح المطلك ، لم يُقصِّر مع النازحيين ، لأنّه أعطى مبلغَ مليون دينار عراقي اي ما يعادل ثمنماية  دولار أمريكي مِنحةً للنازحيينَ على مدارِ سنة ، وإيجارُ الشّثه في كردستان وصلَ إلى ألفِ دولار ،، ولكنهم مازالوا يناقشونَ منحَ النازح أربعماية دولارٍ إضافية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المطلك يُطالبُ بالقضاءِ على داعش ، ليعودَ المهجّرينَ إلى ديارهم  في الأنبارِ، ونسيَ أنَّ أهلَ الفلّوجة نزحوا من قصفِ الجيشِ وضرباته قبل دخولِ داعش ،، صالحُ المطلك ، كن رجلاً ولا تتبعُ أكاذيبَ الإعلام الحكومي ،، ويقولُ أنَّ داعش جاءتْ لتقسيمِ العراق ، أعتقدُ أنَّ من طالبَ بالإقليمِ قبلَ سيطرةِ داعش هو الأحزابُ السُنِّية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

إنهض يـــــــــــــــــــاعراق ،،،،

إنهض يـــــــــــــــــــاعراق ،،،،
هل ستنهضُ ياعراق ، هل ستُواصلُ المسير ، إنهضْ ولومُتَّكأً على عكَّاز ، إنهضْ حتى لو كنتَ تنزفُ دمك ، إنهضْ ، ضع يدكَ على الجُرحِ وواصل ، لا تتوقَّفْ ،  هناك عيونٌ  ترقُبكَ وتتمنَّى سقوطِكْ ، لكن هناكَ عيونٌ أيضاً تترقّبُ وصولكَ إلى شاطئِ الأمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 23 نوفمبر 2014

المالكي لم يغادر السُّلطه والدّليل ،،،

المالكي لم يغادر السُّلطه والدّليل ،،،
أولاً ما زالت صوره تملاءُ السّيطرات ، والظاهرُ بقاء الصُّور من شروطِ المالكي للتَّخلِّي عن رئاسة الوزراء ،، وما زالت مكاتبُ العصائب التابعه له في كُلِّ مكان ،، فهل العبادي رئيسُ وزراء شكلي ؟؟ أم أصبحَ لوزرائنا رئيسين ، ولكن للأسف ، الإثنان شيعه ، اذا ولا بُدَّ من رئيسسن للوزراء ، فلما لايكونُ واحدٌ شيعي ، وواحدٌ سُنِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛