صدورُ حكم الإعدام على مهدي الغراوي، وتحميله المسؤوليةَ الكاملةَ عمَّا جرى بالموصل.
يعني أولاً : براءةَ أهل الموصل من تهمةِ إدخالِ داعش التي طالما قلنا أنَّ أهلَ الموصل تفاجأوا باستيلاءِ داعش على الموصل خلالَ ساعاتٍ قليلة، بعد هروبِ الجيش.
ثانيا: على أهلِ الموصل المطالبةَ بتعويضاتٍ ليس عن المنازل التي هُدمت فقط، بل عن الأرواح التي ما زال قسمٌ كبيرٌمنها تحت الأنقاض، وعليهم تدويلَ قضيتهم واعتبارِ الحكومةَ وأجهزتها الأمنية، ووزارة الدفاع مسؤولون مسؤوليةً مباشرةً عن إبادةِ الموصل وتدميرها، وتدميرِ الأماكنِ الحضارية فيها، التي عمرها آلاف السنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الخطاباتُ الإنتخابية،
بعضُ السياسيينَ يقتطعونَ أجزاءً من خطاباتٍ لرؤوساءِ دولٍ أجنبيةٍ وقياداتٍ حزبيةٍ عالميةٍ، دون أن يُراعوا الفرقَ بين ظروفِ العراق وظروفِ باقي الدول. بالإضافةِ إلى إمكانيةِ تحقيقِ هذه الوعود على أرض الواقع. والأهمُّ هي المشاكلُ التي يعيشها العراق، تختلفٌ عن مشاكلِ باقي الدول. وأولُ مشكلةٍ يعيشها العراق، إنَّ ميزانيةَ الدولةِ تذهبُ رواتب، وراوتب تقاعدية للحكومةِ والبرلمان. بالإضافةِ إلى الإمتيازات، بدلَ سفر وسكن وعلاج. أتمنَّى أن يخرجَ سياسي ويعدنا ولو كذب، بأنَّه سيلغي تقاعدَ البرلمان، ويقلِّل رواتبَ السياسين، حكومةً وبرلمان. ويلغي الإمتيازات وأوَّلها بدلَ السكن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
الشيطانُ الأخرس.
البرلمانُ العراقي مُقسَّمٌ بين مجرمٍ وشيطانٍ أخرس. فالمُجرمُ القاتلُ والسارق معروف، والكثيرونَ منهم يُفاخرُ بجرائمه، وملفّاتِ الفساد تشهدُ بذلك، حتى لو لم يتم محكامتهم. أما الشيطانُ الأخرس هو الذي يرى الحقَّ ولا يُنصفه، ويرى الباطلَ ولا يُعارضه، بل يخرسُ، و يرى كُلَّ الجرائم تُرتكبُ بحقِّ العراق، من قتلٍ وسرقةِ مالٍ عام، ويكتفي باستلامِ راتبة. والصمتُ مؤمنٌ بأضعفِ الإيمان، هو الإعتراضُ بقلبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يعني أولاً : براءةَ أهل الموصل من تهمةِ إدخالِ داعش التي طالما قلنا أنَّ أهلَ الموصل تفاجأوا باستيلاءِ داعش على الموصل خلالَ ساعاتٍ قليلة، بعد هروبِ الجيش.
ثانيا: على أهلِ الموصل المطالبةَ بتعويضاتٍ ليس عن المنازل التي هُدمت فقط، بل عن الأرواح التي ما زال قسمٌ كبيرٌمنها تحت الأنقاض، وعليهم تدويلَ قضيتهم واعتبارِ الحكومةَ وأجهزتها الأمنية، ووزارة الدفاع مسؤولون مسؤوليةً مباشرةً عن إبادةِ الموصل وتدميرها، وتدميرِ الأماكنِ الحضارية فيها، التي عمرها آلاف السنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الخطاباتُ الإنتخابية،
بعضُ السياسيينَ يقتطعونَ أجزاءً من خطاباتٍ لرؤوساءِ دولٍ أجنبيةٍ وقياداتٍ حزبيةٍ عالميةٍ، دون أن يُراعوا الفرقَ بين ظروفِ العراق وظروفِ باقي الدول. بالإضافةِ إلى إمكانيةِ تحقيقِ هذه الوعود على أرض الواقع. والأهمُّ هي المشاكلُ التي يعيشها العراق، تختلفٌ عن مشاكلِ باقي الدول. وأولُ مشكلةٍ يعيشها العراق، إنَّ ميزانيةَ الدولةِ تذهبُ رواتب، وراوتب تقاعدية للحكومةِ والبرلمان. بالإضافةِ إلى الإمتيازات، بدلَ سفر وسكن وعلاج. أتمنَّى أن يخرجَ سياسي ويعدنا ولو كذب، بأنَّه سيلغي تقاعدَ البرلمان، ويقلِّل رواتبَ السياسين، حكومةً وبرلمان. ويلغي الإمتيازات وأوَّلها بدلَ السكن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
الشيطانُ الأخرس.
البرلمانُ العراقي مُقسَّمٌ بين مجرمٍ وشيطانٍ أخرس. فالمُجرمُ القاتلُ والسارق معروف، والكثيرونَ منهم يُفاخرُ بجرائمه، وملفّاتِ الفساد تشهدُ بذلك، حتى لو لم يتم محكامتهم. أما الشيطانُ الأخرس هو الذي يرى الحقَّ ولا يُنصفه، ويرى الباطلَ ولا يُعارضه، بل يخرسُ، و يرى كُلَّ الجرائم تُرتكبُ بحقِّ العراق، من قتلٍ وسرقةِ مالٍ عام، ويكتفي باستلامِ راتبة. والصمتُ مؤمنٌ بأضعفِ الإيمان، هو الإعتراضُ بقلبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛