الخميس، 9 فبراير 2017

سباقُ حثيث لموظفي الدولة للحصولِ على شهادة عليا

سباقُ حثيث لموظفي الدولة للحصولِ على شهادة عليا، والسببُ ليس لتطويرِ مجالِ عملهم، بل لزيادةِ رواتبهم، لأنَّ راتبَ حملةِ الماجستير أعلى من راتب حملةِ البكلوريوس، وراتبَ حملةِ شهادةِ الدكتورا أعلى من راتبِ حملةِ الماجستير، وكذلك بالنسبةِ للتقاعد، وهناك موظفينَ يحصلونَ على الشهادةِ قبل التقاعدِ بسنة، وبعدها يُحالُ على التقاعدِ، وهناك موظفينَ بوزارةٍ خدمية هم خريجي شريعه، ويأخذونَ شهادة دكتورا بالشريعه، ماذا تُستفادُ وزارةٌ خدمية من شهادةِ دكتورا بالشريعةِ حتى تمنحه راتب دكتورا؟ ما يُفيدُ الوزراة هو الحصول على شهادة الدكتورا باختصاصٍ يعملُ به، لذلك على الوزارات أن لا تمنحَ راتب دكتور إلا لمن يعملُ باختصاصه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................

إيران تهاجمُ الحدودَ العراقية وتحتلُّ 23 بئراً نفطياً من محافظةِ ميسان، وترفعُ العلمَ الإيراني عليها، هل عرفتم الآن لماذا تم أعطيَ خور عبد الله للكويت! هل سيخرجُ من تظاهر ضدَّ إعطاء خور عبد الله للكويت ويتظاهر ضدَّ إيران؟ علماً أن خور عبد الله أعطته الحكومةُ طواعيةً ، بينما آبار النفط احتلَّتها إيران بالقوةِ العسكرية ؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة : أنا ضد إعطاء خور عبد للكويت.
...................

عزيزتي المرأةُ العربية بالغرب،، 
أنا ليست قضيَّتي أن يسمحوا لكِ بارتداء النقاب أو لا، أنا قضيَّتي المرأةُ العربيةُ التي تعيشُ بالخيمةِ ولا تستطيعُ أن تُعيلَ أولادها، قضيَّتي المرأةُ العراقيةُ والسوريةُ التي تموتُ من البردِ في مُخيَّمات النزوح، المرأةُ التي لم تعد تملكُ ثمنَ الحجاب لترتديه، أعتقدُ أن المرأةَ التي تعيشُ بلاخيمة، هي أولى بالتظاهر من تلكَ التي تعيشُ في باريس ولندن وتُطالبُ بارتداءِ النقاب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

عمار الحكيم،، لا تستحقُّ منك أمريكا كُلَّ هذا الجحود، فأمريكا التي جاءت بكَ من إيران وسلَّمتك نفطَ البصرة وأموال مراقد النجف وكربلاء، وأراضي الكرادة  وأعطتكَ ما لم تكن تحلمُ به يوماً من الأيام،لا تستحقَّ أن ترفضَ أن تبيعَ نفطَ العراق بالدولار، فهل تقترحُ أن نبيع نفطنا بالتومانِ الإيراني؟ وأيُّ نفطٍ تقصد؟ النفطُ الذي يُباع خارج العدَّادات، أي الذي تبيعه أنت؟ أم النفط الذي يُباعُ بطرقٍ رسمية؟ أفتينا رجاءً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 8 فبراير 2017

لا أثقُ بخلافات السِّياسيينَ

أزمةُ الثقافة،،

سابقاً كان الغير مُثقَّف هو الغير مُتعلِّم، وهذا علاجه سهل، بالتعليم، اليومَ لدينا طبيب غير مُثقَّف، ومُهندس غير مُثقَّف، وحامل شهادة دكتورا غير مُثقَّف، وهذا ما لا يمكنُ علاجه، لدينا أزمةُ ثقافة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................

لا أثقُ بخلافات السِّياسيينَ، ولا باتِّفاقاتهم، فهي وقتيَّه حسبَ مصلحتهم ؛؛؛؛؛؛؛
..........................
كُلُّ ما أنشره على صفحتي هو كتاباتي الخاصة، ونِتاجُ أفكاري، وليس هناك على صفحتي كلامٌ منقولٌ من صفحةٍ أخرى، أو كلامٌ مأثور، وأتحمَّلُ مسؤوليةَ ما أكتب ؛؛؛؛؛؛؛

تركت أطفالها بالخيمةِ

تركت أطفالها بالخيمةِ جائعينَ وذهبت تأتيهم بالمساعدات، حيث هناك قافلةٌ توزِّعُ الموادَ الغذائيةَ على النازحيين، تدافعَ الرجالُ والأطفالُ وهي تارةً تمدُّ يدها وتارةً تنسحبُ إلى الخلف عندما يتدافعُ الرجال، حيث لم تعتد الإختلاطَ بالرجال، لكن فقدان زوجها وقوتُ أطفالها يُجبرها  على أن تتحمَّل، طال انتظارها وعندما وصلت إلى القافلةِ نفذت المواد، وعادت وهي تُكفكفُ دمعها وتسألُ نفسها كيف سيلاقوني الأطفال، وكيف سأواجههم، وعندما دخلت بابَ خيمتها وجدتهم نيام، جلست بقربهم تبكي، وتنتظرُ الصباحَ حتى يقوم بعض المُتصدِّقينَ يتوزيع الغذاء على المُخيَّم، وهي تُحدِّثُ نفسها هذه المرَّة سأكون أنا أوَّلَ من يذهب، بل سأقفُ بالخارج أنتظرُ قافلةَ المساعدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 5 فبراير 2017

يوميات نازحة


 كانت تبكي، الدموع ُ تنهمرُ على خدها، وتنتظره، كان الجوُّ بارداً، قطراتُ المطر بلَّلت معطفها وبدأت تتسلَّلُ إلى جسدها، لكنَّها لم تُمل الإنتظار، وعندما أطلَّ صرخت،ركضت نحوه، احتظنته وبكت،، قالت له انتظرتكَ طويلاً، بكى هو الآخر وأخذها من يدها ودخل باب خيمته المهترئة، قال لها كنتُ أبحثُ لكِ عن طعام يابنتي، ألم تقولي أنَّكِ جائعة، قالت من قلقي عليكَ أبي نسيتُ أنِّي جائعة، ونامت وهي تحضنُ أباها والجوعُ معاً؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 يوميات نازحة
.......................................

رسالةٌ كتبتَها صورة ،،،

 رسالةٌ كتبتَها صورة ،،،
 العملُ عباده، رسالةٌ إلى القابعينَ بالمساجدٍ يعتاشونَ على فُتاتِ الموائد، يبيعونَ الخطبَ الرَّنانه، ويهتفونَ من على المنابر، ويُطالبونَ الفقيرَ بالتّعفُّف وهم يمدُّون أيديهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
 حلمان يُراوداني دائماً، هما عودةُ شباب العراق، وعودةُ آمال العراق اإى الوطن، أتمنَّى هجرةً عكسيَّةً لكنِّي أعرفُ صعوبةَ تحقيقِ حلمي، إلا أنَّ لي أملاً كبيراً بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................

مع بدايةِ النزوح قبل ثلاث سنوات

مع بدايةِ النزوح قبل ثلاث سنوات، حذَّرتُ من هجرةِ رؤوس الأموال من المدنِ الساخنه الى كردستان، وأنَّ أصحابَ رؤوسِ الأموال سيعانونَ في حال رغبوا بالعودةِ إلى مدنهم ،،،،، بالنسبةِ للإستثمارات الصغيرة، من اشترى منزلاً بمئة الف دلار باعه اليوم للأكراد ب 30 ألف دلار، وهنا ربح الكردي مرَّتين مرةً عندما باع المنزل بمئة الف دولار ، ومرةً عندما عاد واشتراه ب30 الف دلار، أمَّا ما هو أخطر الإستثمارات الكبيرة، كالمعامل والمصانع لأنّه يُشترط أن يكونَ مع كُلِّ مستثمرٍ عربي شريكٌ كردي، وهذا الشريك هو الطرفُ الأقوى مع أنَّه المساهم الأضعف مادِّياً، وفي حالةِ رغبَ العربي بالعودةِ للإستثمار في مدينته، سيواجه صعوباتٍ كثيرةٍ منها استحواذ الطرف الكردي وهو الطرف الأقوى على الأرض ، على الحصه الأكبر من المعمل أو المصنع، لأنَّه مدعومٌ من مليشيا البيشمركة والأسايش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................

 الوزراء العراقيون يحلُّونَ مشاكلهم عشائرياً ،،، أصبحت العشائر مليشيا تابعةً لهذا الوزير أو ذاك، فبعد أن أجبرت عشيرة حنان الفتلاوي أبو كلل على الإعتذار، وتقديم فصل 400 مليون دينار عراقي لأنَّه تجاوز عليها بالكلام، جاء الآن دور عشيرة وزيرةُ الصحة، فالعشيرةُ تُهدِّدُ الصحفي الشاب أحمد عبد السادة رئيس تحرير جريدة الصباح، بسببِ خلافٍ مع شقيق الوزيرة، فلماذا لدينا وزيراً للعدل وقضاء، إذا كانت أمورنا تُحلُّ عشائرياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................

 سيأتي اليومُ الذي نستغني فيه عن القضاءِ كُليَّاً، ونلجأُ إلى الفصل العشائري، وقد نستبدلُ القضاة بحكماءِ العشائرِ لتسويةِ الخلافات وفضِّ النزاعات، ويحذوا الشعبُ حذوَ وزرائه ونُوَّابه، لكن بمن نستبدلُ مدحت المحمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العتبُ ليس على الخونةِ الذين يستقبلونَ حزب الدعوة بالفلوجة،

العتبُ ليس على الخونةِ الذين يستقبلونَ حزب الدعوة بالفلوجة، بل العتبُ على الحضور، فالخونةُ بدأوا بالظهور العلني، ويستقبلونَ حزب الدعوة ويلتقطونَ معه الصور، ويقيمونَ له الإحتفالات، ترى كم من الدماءِ من المقاومةِ ومن الجيش السابق، ورجالُ دينٍ وشيوخُ عشائر كانوا رافضينَ لمشروعِ إيران برقبةِ هؤلاءِ الخونة؟ وهل سيُحمِّلهم أهلُ الفلوجة هذه الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

قبل بضعةِ أيام شهدت عقارات الفلوجة إرتفاعاً ملحوظاً بالأسعار، خصوصاً مع عودةِ الحياة الطبيعية، وعزفَ الكثير عن البيع، فتدارك أعداءُ الفلوجة وقاموا بنشرِ شائعات، أنَّ داعش ستعودُ بعد ثلاثةِ أشهر، وهنا بدأت حملةٌ جديدةٌ من بيع عقارات الفلوجة، ومن جهاتٍ مجهولة، وهذا تغييرٌ ديموغرافي من نوعٍ جديد، العقارات يشتريها حزب الدعوة بواسطةِ عملائه تحسباً لارتفاع الأسعار بالصيف، مع اكتمال عودةِ العوائل في نهايةِ العام الدراسي الحالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
الكثيرُ من الأكراد خسروا مصدر رزقهم، والكثيرُ خسروا استثماراتهم بسبب عودةِ النازحيين، لذلك ينضمُّ الأكراد إلى الحملةِ التي تشهدها الأنبار والتي تُروِّجُ لعودةِ داعش، حتى يعودُ العربُ الى كردستان، لأن هناك مُجمعات سكنية أفرغت بالكامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................