الجمعة، 27 أكتوبر 2017

لا ذنبَ للأوطانِ بما يفعله

لا ذنبَ للأوطانِ بما يفعله الإنسان، فلا تُحمِّلوا الأوطانَ وزرَ ما يفعله الإنسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

هناك بلدانٌ تعيشُ على النفايات، البرازيلُ مثلا، وهناك بلدانٌ تحكمها النفايات، العراق مثلا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

عضو البرلمان العراقي "اسكندر وتوت" يُطالبُ بإحالةِ عناصرِ البيشمركة الذين اعتدوا على الجنودِ العراقيينَ إلى محكمةٍ عسكريةٍ وإعدامهم، حتى يكونوا عبرةً لمن يعتدي على الجنودِ كما يقول. بالنسبةِ لعناصرِ الحشد الذين وضعوا أحد أطفال الموصل تحت عجلاتِ الدبابةِ حتى فارق الحياة، والعناصر التي قامت بحرقِ السُّنةِ أحياء وتقطيع أجسادهم، هل يجبُ أن نحيلهم إلى محكمةٍ عسكرية؟ وبالنسبةِ لعناصرِ الحشد الذين دفنوا شبابَ الصقلاوية أحياء، هل يجبُ محاكمتهم عسكرياً؟ وبالنسبةِ لعناصرِ حزب الله الذين اختطفوا شبابَ الأنبار في الرزازة، هل يجبُ محاكمتهم عسكرياً اسكندر وتوت؟هو نفس الفعل، لكن يختلفُ الفاعل، وتختلفُ الضحية، فهل تُحاكمون البيشمركة وتتركون الحشد؟ ونسيتُ نقطةً مُهمَّة، البيشمركة والحشد كُلَّها مليشيات خارجة عن القانون، ويجبُ محاكمتها على هذا الأساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 26 أكتوبر 2017

التقية السياسية،

التقية السياسية،
 التقيةُ السياسية، هي التي دمَّرت بلداننا، فالأعداءُ يُمارسونها بإتقان ونحن لا نأخذُ إلا بظاهرِ القولِ والفعل، ولا ننتبه إلى ما خلف الأفعال والأقوال، ننظرُ إلى اليوم ولا يهمّنا الغد مهما كانت خطورته، فالخميني عاش بالعراق سنواتٍ طويلةٍ وهو يُخطِّط لاحتلالِ العراق، ولم ننتبه له، وهو لم يُصرِّح يوماً أنَّه يُريدُ تصديرَ ثورته وتشييع العراق وجعله تابع لإيران. وأوَّلُ شيئٍ فعله عندما وطئت أقدامه إيران هو تصديرُ الثورة، واحتلالِ بلاد العربِ فكرياً، وتشكيلِ مجاميعَ مواليةٍ لإيران، وتحقَّق كُل ما حلمَ به الأمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وزيرُ التعليم العالي

وزيرُ التعليم العالي يضربُ بعرضِ الحائط قرارَ البرلمان العراقي بإجراءِ دور ثالث للصفوفِ المنتهيةِ للكليات، و يتلاعبُ بمستقبلِ الكثيرِ من الطلاب. كان يُفترضُ أن يُنبِّهَ منذ العام الماضي عليه، ومن بدءِ العام الدراسي، وأن يُراقبَ الكليات ليس في الإمتحانات النهائية فقط، بل في كُلِّ العام، وكان رسوب الكثير من الطلاب هو عدم حضور الإمتحان بالدور الثاني، بسببِ ظروفٍ أمنية أو صحيَّة أو ماديّة. الطالبُ في الكليات الأهلية هو ضحيةُ حربٍ بين وزارةِ التعليم وهذه الكليات، ألا توجودُ لجنةُ التربيةِ والتعليم بالبرلمان؟ ألا يوجدُ للطالبِ العراقي من يُمثّله بالبرلمان ويحافظُ على حقوقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

ديمقراطيةُ العراق

ديمقراطيةُ العراق أن تُقتلَ على يدِ جنودِ بلدك، بدلَ أن تُقتلَ وانتَ تقاومُ جيشَ العدو، وأن تُعذَّبَ بيدِ جنودِ بلدكَ وليس جنود الأعداء. العراقي داخلَ العراق أسيرُ حرب، ليس عند الأعداء، بل عندَ أبناءِ وطنه، الديمقراطيةُ في العراق هي أن تُحاصَرالمدن، وتُتركَ حدودَ البلدِ مفتوحة، هي أن تسرقَ أرضاً من مدينةٍ وتُضيفها إلى مدينةٍ أخرى لدواعي مذهبيه، بينما تُمنحُ أراضي البلد للدول المجاورة، الديمقراطيةُ هي أن يسرقَ نفطكَ الأعداء، وأنتَ لا تملكُ نفطَ التدفئةِ في الشتاءِ البارد، الديمقراطيةُ هي أن يسرقكَ مسؤولو بلدكَ وليس من بلدانٍ أخرى، وأن تعيشَ لاجئاً تتقاذفكَ معابرُ المدنِ في بلدك، وليس في بلدانٍ أخرى وأن تسكنَ خيمةً في مُخيَّم للاجئين في بلدك، وليس في بلدان أخرى، ومن يهدمَ بيتكَ هم عراقيونَ مثلك، وليس جرَّافات إسرائيل. الديمقراطيةُ هي أن تكونَ مواطنٌ درجة ثانية في بلدك، والإيراني مواطنٌ درجة أولى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

نحن بحاجةٍ إلى ديكتاتور،
بعد أن جرَّبنا الديمقراطية، وأغرقتنا بالدماءِ والديون، وخرَّبت مُدننا، وتشرَّدَ وهاجرَ الملايينَ من العراقيين. نحتاجُ أن نقفَ ونُفكِّرَ أنَّنا شعبٌ غير مُؤهل للديمقراطية، ولا الديمقراطيةُ هي نصٌ سماوي لا يُمكنُ الإعتراضَ عليها. لنُصارحَ أنفسنا، إنَّنا بحاجةٍ إلى دكتاتورٍ عادل، يحملُ السيفَ ويجتثُّ الرؤوسَ العفنه التي أينعت وحانَ وقتُ قطافها، رؤوسٌ سياسيةٌ ودينيةٌ وعشائرية، رؤوسُ الخونةِ كُلُّ الخونة بدون استثناء. نحتاجُ ديكتاتوراً يبني البلدَ بسواعدِ أبناءِ البلد. نحتاجُ دكتاتوراً يجعلُ العالمَ يحترمني كعراقي، وليس كتابعٍ ذليلٍ يغسلُ أرجلَ الزُّوار الإيرانيين. نحتاجُ دكتاتوراً عراقيَّاً أُماً وأب عراقي. وليس تِبعيَّة إيرانية، ولا يحملُ الجنسية الغربية. نحتاجُ ديكتاتوراً يقتلعُ المليشيات من جذورها، ويُقوِّي الجيشَ والشرطة، ويعبرُ بالعراق إلى برِّ الأمان. نحتاجُ ديكتاتوراً يجعلُ الوزيرَ والبرلماني في خدمةِ الشعب، ويعتبرهم موظفين عند الشعب، وليس قادة تهدرُ أموالَ الشعب فحسب، نحتاجُ ديكتاتوراً يُخلِّصنا من الفضائيينَ وزراءً وبرلمانيين، وكلاء ومدراء عاميين، موظفيين وعسكريين. نحتاجُ ديكتاتوراً يحمي البلدَ بيدٍ ويبني باليدِ الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

لو كنتَ مسؤولاً عراقياً لا سمح الله، وزرتَ دولةً أيِّ دولة، أوَّلُ شيئٍ أطالبُ به، أن يكونَ علمُ العراق خلفي. متى يُدركُ المسؤولونَ العراقيون إنَّ عدمَ وضعِ علم العراق هو إهانةٌ له قبل إهانةِ العراق ككُل، وعدمَ مطالبته بالعلم هو دليلٌ على أنَّه يستحقُ الإهانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

أنا مسلمةُ سُنِّيةٌ عربيةٌ عراقيةٌ ووطنية. أُحبُّ ديني وعروبتي، وأُحبَّ العراق، ولا أعتقدُ أنَّ هناك تعارض بين مواصفاتي، ويجبُ أن أتخلَّى عن واحدةٍ منها لأتمسَّك بالأخرى، فبعضُ الإخوةِ يقولُ كوني سُنِّية، والآخر كوني عروبية، ويدخلُ ثالث ويقولُ تجرَّدي من كُلِّ الصفات وكوني عراقية، إذا فشلتم أن تتمسَّكوا بكُلِّ هذه الصفات، فأنا قادرةٌ أن أتمسَّكَ بها كلها بدون أن أُسبِّبَ ضرراً لأيِّ مُكوِّنٍ عراقي، باستثناء الحكومةِ والبرلمان ومليشياتهم ومراجعهم الدينية، شيعيةً أو سُنيَّة، ما عدا هؤلاء أنا أحترمُ كُلَّ العراقيين بكُلِّ دياناتهم وطوائفهم وقومياتهم. أنا مع التعايشِ السلمي بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 23 أكتوبر 2017

اليومَ الأكرادُ غاضبونَ على أمريكا،

اليومَ الأكرادُ غاضبونَ على أمريكا، والشيعةُ غاضبونَ على أمريكا، أليست أمريكا التي جاءت بكم من بقاع الأرض وسلَّمتكم حكمَ العراق؟ ألم تجنوا المليارات وتستولوا على منابعِ النفط، وخزائن العراق، بدعمِ أمريكا؟ ألم تقتلوا وتعتقلوا العربَ السُنَّة بدعمٍ أمريكي؟ اليوم تهدِّدونَ وتتوعَّدونَ أمريكا، إذاً لماذا كنتم تلومونَ العربَ السُنَّة الذين رفضوا الإحتلالَ الأمريكي للعراق، مع فارقٍ أنَّنا رفضنا الإحتلال الأمريكي قبل غزوِ العراق، لكنَّكم رحَّبتم بالإحتلال، وعندما تضاربت مصالحكم، ثارت ثائرتكم ضدَّ الأمريكان. ماذا لو اتَّفقَ العربُ السُنَّة اليوم مع الأمريكان ضدَّكم، ما هو موقفكم؟ ماذا ستُسمُّونهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

قيس الخزعلي، وأنتَ تُهدِّدُ أمريكا تذكَّر أنَّكَ كُنتَ بدونها فقيراً معدوماً مغموراً لا يعرفكَ أحد، جنيتَ شهرتك وكسبتَ الأموالَ والسلطة من مليشيا المهدي، باعتباركَ قاتلٌ مُحترف، خادم للأمريكان، فالخادمُ لايتعالى على سيده، وتذكَّر وأنتَ تُهدِّدُ الأمريكان أنَّ الطائرات الأمريكية هي التي تُوفِّرُ الغطاءَ الجوِّي لمليشيا الحشدِ عند الهجومِ على المُدن. يعني هم فوقك، وفوق مليشياتك بكُلِّ الأحوال، فوقك عسكرياً وسياسياً، هم أصحابُ القرارِ على الأرضِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بقاءُ بشار الأسد بالحكم،

بقاءُ بشار الأسد بالحكم، دليلّ على أنَّ الحربَ على سوريا، لم يكن هدفها بشار، بل هدفها تدميرُ سوريا، وإبادةُ الشعب السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت الأحزابُ سابقاً

كانت الأحزابُ سابقاً تُغيِّرُ الوجوهَ والشخصيات. اليومَ الشخصياتُ هي نفسها، يتمُ تغييرِ الأحزابِ والولاءات، فالشيوعي بالأمس يتصدَّرُ موكب حسيني، ويهتفُ أنَّه شيعي للنخاع، والبعثي بالأمس اكتشفَ أنَّه حسينيُّ المذهب. ويتصدَّرونَ الكتلَ السياسية، والمواكبِ الحسينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من يدافعُ عن الحكومةِ


من يدافعُ عن الحكومةِ
كمن يُدافعُ عن الشيطان
فالشيطانُ هو الشيطان
 مهما دافعَ عنه الإنسان
فهو مذنبٌ في شرع الرحمن
 ومن ينسبُ كُلَّ ما يقومُ به من ذنوبٍ
 لوسوسةِ الشيطان
 فهو لم يُؤمن بالقرآن
 وقلبه لم يدخله الإيمان
 فكيدُ الشيطان ضعيفٌ أمامَ قدرةِ الله
 والشيطانُ نفسه يعرفُ
 إنَّ الله عليه سلطان

من أفتى لكَ مسعود،

من أفتى لكَ مسعود، وفتحتَ جرحاَ جديداَ بجسدِ العراق المُثخنِ بالجراح؟ وهاهم الأعداء يضعونَ الملحَ على الجرح، مسعود أيُّ ريحٍ صفراء هبَّت على تفكيرك، وعصفت بعقلك، واقتلعت الحكمةَ منه؟ واليومَ تنادي هل من سبيلٍ للخروج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

لا فرقَ بين انسحابِ البيشمركة باتّفاقٍ بين سليماني وبافل جلال، وبين هروبهم من المواجهة. ففي كِلا الحالتين هي هزيمة، بكُلِّ المقاييس. فانسحابهم أو هروبهم، يعني أنَّهم منهزمينَ من الداخل. فالحربُ خدعةٌ وفي الحربِ كُلُّ شيئٍ مُباح، وأوَّلُ الأشياءِ المباحة، هي المراهنةُ على خيانةِ العدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................



ما زلوا يتباكونَ على من قام بأعمالِ الغوغاء عام 91 ، ويذكرونها في كُلِّ مناسبة، ويُريدوننا أن ننسى شهداءنا ودماءهم لم تبرد، بحجَّةِ عبورِ الطائفية، وحفاظاً على وحدةِ العراق، انسوا ما حدث في ال91 . أوَّلُ دليل على نسيانكم وقفَ صرفِ رواتبِ رفحاءَ التي تهدرُ الميزانية العراقية. لنعبرَ الطائفيةَ يجبُ أن نعبرها معاً، يجبُ أن تنسى أنت وأنسى أنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 22 أكتوبر 2017

كُلَّما أكتبُ ضدَّ سياسي خائن

كُلَّما أكتبُ ضدَّ سياسي خائن، يقولونَ  أنتِ تمارسينَ سياسةَ التسقيط، وهل هناك سقوطٌ أكبرُ من الخيانة،  اطمئنوا، السياسيونَ لا يُمكنُ أن نُسقطهم مهما كتبنا عنهم، فهم تُسقطهم أفعالهم وأقوالهم فهو سقط ثم خان وليس العكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

العبادي يقولُ من غير المنطقي أن أفرضَ سلطتي على البصرة ولا أفرضها على أربيل. وكُلهاَّ مدنٌ عراقية.  هل صحيحٌ حيدر العبادي أنَّك تفرضُ سلطتكَ على البصرة؟ هل تستطيعُ إنهاءَ الحربِ العشائرية بالأسلحةِ المُتوسٌطةِ والثقيلة، التي تغتالُ شبابَ البصرة كُلَّ يوم؟ لكل عشيرةٍ مليشيا تدعمه،ا هل تستطيعُ وقفَ سلطةِ المليشيات بالبصرة، واستبدالها بسلطةِ القانون؟  هل تستطيعُ وقفَ تصدير النفط غير القانوني، الذي يقومُ به الحكيم؟ هل تستطيعُ وقفَ كُلِّ هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

..........................

الأكرادُ يقولونَ ما كُنَّا نقوله، ويشتكونَ ممَّا كُنَّا نشتكي منه، يقولونَ أنَّ مليشيات الحشد يسرقونَ بيوتنا ويحرقونها ويُهجِّرونَ أهلها، وهذا كُلَّه حدث بجرف الصخر، وصلاح الدين،  والأنبار، وفوقه قتلٌ واختطافٌ واعتقال، مثل مقبرةٍ جماعيّةٍ لأهالي الصقلاوية الهاربينَ من داعش، واختطافِ 1800 شاب من أهالي الأنبار أثناءَ خروجهم من الأنبار لإداءِ الإمتحانات، لكن لم ينصت لنا أحد، ولم يتبنَّى أحدٌ قضيَّتنا، لا برلماني، ولا رجلُ دين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


اتّضحَ أنَّ جلال طالباني سيد موسوي،  فقد نزحَ جدَّه من الناصرية إلى بغداد، في زمنِ الدولةِ العباسية،  وكان من الأغنياء، لكنَّ والي بغداد نفاه إلى همدان في إيران،  ثم عادَ واستقرَّ بالسليمانية.  يعني جلال سيِّد وهيرو علويَّة مودرن،  وهذا سببُ دعمِ الحشد لهم، فهل نرى بافل جلال يرتدي العمامةَ السوداء؟  وهل سيصبحُ قبرَ جلال مزاراً؟  وهل سيصبحُ أبناءَ الجنِّ سادة موسويَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ملاحظة:  أبناءُ الجنِّ كلامُ مراجعِ الشيعه، ويهتفونَ به على المنابر،  وليس أنا.

......................

بعضُ شيوخِ العشائرِ في الأنبار، يرفضونَ الإستدانةَ من المصارفٍ الربويَّه لأنَّ الربا حرام.  لكنَّه يأخذُ قرضاً ملياري من المصرفِ الزراعي ولا يُعيده، يعني الربا حرام، والسرقةُ حلال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...........................

أبو عزرائيل أشبهُ بمُمثِّلي الإعلانات التلفزيونية، فهو في كّلِّ معركةٍ أو قبلها يُصوِّرُ فيديو يُهدِّدُ ويتوعَّدُ أهلَ السُنَّةِ وأهل المناطقِ التي تشنّْ المليشيات هجوماً عليها، واليومَ يُهدِّدُ الأكراد، وطبعا فيديواته طائفيّة وفيها ما يُمثِّلُ جريمةَ حربٍ وإبادة. ولا اأعرفُ  كيف يتغاضى العالمُ عن فيديوات أبو عزرائيل ، التي يقطعُ بها الأجسادَ  ويحرقُ السُنَّةَ أحياء!؟  وبعد كُلِّ معركةٍ يُطلقُ إشاعات مقتله أو جرحه أثناءَ المعارك، للفتِ الإنتباهِ له، وتبدأ صفحاتُ الأخوة بنقلِ الخبر.إخواني هناك أمرٌ يجبُ  أن نعرفه، إنَّ أبو عزرائيل ليس للقتال، هو لتصويرِ فيديوات فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

في كُلِّ مصائبِ العراق، إبحث عن الفرس ؛؛؛؛؛؛؛؛


..........................

مذيعو القنوات العربيّةِ وخاصةً العراقيّة، يأتونَ بالضيف ويُمطرونه بالأسئلة، ويُشرعُ المذيعُ بالإجابةِ بالنيابةِ عن الضيف، ويستعرضُ المذيعُ براعته الّلغويّة إذا كان يملكها، ويستعرضُ معلوماته إذا كانت لديه معلومات،، وفي حالِ لا يملكُ لا مهارة لغويّة،  ولا خزين معلومات، يلجأُ إلى الطائفيّةِ أو العنصريّةِ  أو الحزبيّةِ الضيقة، ويتحوَّلُ  إلى بطلٍ لطائفته، أو قوميته، أو حزبيته، أو يلجأُ  إلى إحراجِ الضيف، أو استفزازه، وينتهي الّلقاءُ والمشاهدُ لم يفهم من هو الضيف، ولا ما هو توجّهه وأرائه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

إذاً تدخُّل الحكومةُ في كركوك، هو لسحبِ كركوك من سيطرةِ البارزاني، ووضعها تحت سيطرةِ الطالباني، وحقنِ دماءِ الأكراد ومنعِ التصادمِ بينهم بدماءٍ عراقية. ما لذي استفاده العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

أسئلةٌ غير بريئة،،،
لماذا لم يعترض الإتحاد الكردستاني، هيرو  وبافل  جلال الطالبني، على الإستفتاء  قبل أن إجرائه؟ وتركوا مسعود يقومُ به وصوَّتوا معه؟، بنعم للإستقلال؟
 ثانياً لماذا رفضوا وضعَ العلم العراقي على جثمانِ جلال، ووضعوا علمَ كردستان، ولم يُشيِّعوه في بغداد، باعتباره رئيس سابق للعراق؟؟؟ مراسمُ تشييعِ جلال  في كردستان، كانت إشارةً واضحةً للإستقلال، أغرت مسعود للمُضيِّ في الإستفتاء.
ثالثاً لماذا تمَّ تشييع جلال  وإعلان وفاته بهذا التوقيت، والكُلُّ يعلمُ أنَّز جلال مات منذُ فترةٍ. ؟
رابعاً من أدخلَ جماعة عبد الله أوجلان إلى كركوك،  ولماذا ؟
خامساً هل الإتّفاق بين قاسم سليماني وبافل جلال، كان قبل الإستفتاء، أم بعده؟
وأخيراً وهو الأهم، من المستفيُد من كُلِّ ما جرى؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

رفضنا الحاكم العسكري الأمريكي للعراق، فحكَمنا حاكمٌ عسكري إيراني، قاسم سليماني الحاكم ُالفعلي بالعراق.
ملاحظة: الحاكمُ الأمريكي لم يكن طائفيَّاً، كان عنده مساواة بالظلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

بافل جلال الطالباني،  أراد أن يصبحَ بطلاً فاختارَ أسهلَ وأسرعَ الطرق، طريقُ أباه،  طريقُ الخيانةِ.  الفرقُ بين الخائنين،  أنَّ جلال خان العراق وهو يخوضُ معركةً ضدَّ إيران.  وبافل خان الأكراد وهم يبحثونَ عن الإنفصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛