الجمعة، 8 يناير 2016

حميد الهايس يدعو لإبادةِ العوائلِ التي بقيت بالرمادي

حميد الهايس يدعو لإبادةِ العوائلِ التي بقيت بالرمادي ، قبل كم يوم تمَّ قتلُ أربعينَ عائلةٍ في الأنبار وقال الجيشُ أنَّ من قتلهم قواتٌ ترتدي زيَّ الشرطة وتركبُ سيَّاراتَ الشرطه أوهمت العوائل بأنَّها تبحثُ لهم عن ممرٍّ آمن لخروجهم ، لكنَّها احتجزتهم وتمَّ تصفيتهم ، ثم قالت قوات الجيش إنَّ عناصرَ من داعش تنَّكروا بزيِّ الشرطة ، هذا الكلامُ تذكَّرته وأنا أسمعُ حميد الهايس يقولُ يجب أن نقتلَ كُلَّ من بقي بالرمادي وكُلَّ من ساند داعش ولو بكلمة  هم وعوائلهم ، وهذه دعوةٌ للإبادةِ الجماعية يجبُ أن يحاسبُ عليها ، ثم نسيَ هذا الخائن أنَّ هناك عوائلٌ لا تمتلكُ المالَ للخروج ، وأنَّ هناك عوائلٌ جاءت إلى بغدادَ ولم يسمحوا لهم بالدخول فعادوا إلى الرمادي والفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

.....................

من الفلَّوجة إلى مضايا ، أمَّةٌ تقتلُ أبناءها جوعاً ، حصارُ المُدن وتجويعِ أهلها سياسةُ الإستعمارِ سابقاً يستخدمها عملاءُ إيران في سوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أستمعُ إلى خطبِ بعضُ ما يُسمَّى بالسّادةِ الشّيعةِ الذين يتباكونَ

أستمعُ إلى خطبِ بعضُ ما يُسمَّى بالسّادةِ الشّيعةِ الذين يتباكونَ على فاطمةِ الزهراء ويزعمونَ أنَّ عمر رضيَ الله عنه كسرَ ضلعها   وعليٌّ  ابن أبي  طالب موجود  ،، ثمَّ يقولُ نمر النمر أنَّ  عمر جرَّ علي من رقبته ، وهذا يدلُّ  على أحدِ  أامرين  :  إمَّا  أنَّ علي كرَّمَ الله وجهه جبان وهو عليٌ الكرار الذي فتحَ  بابَ خيبر ، وهل من فتحَ  بابَ خيبر يٌعجِزُه  أن  يردعَ سيِّدنا عمر عن فاطمة بنت رسول الله ،،  أو أنَّ سادتهم يكذبون عليهم  ، فهل يتفكَّرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ةةةةةةةةةةةة

البعضُ يُريدُ حلاً لوضعنا ولكن دونَ مساعدةِ أحد ، بينما اعداؤنا يتحالفونَ حتى مع الشيطان ضدَّنا وحتى أرسلوا رُسل للتحالفِ  مع اليهود في سبيل نشرِ الدعوه  واستعانوا بالنجاشي  وهو نصراني ، فعندما تتدخّلُ تركيا  يقولونَ أنَّ تركيا تُريدُ إعادةَ الإمبراطوريه العثمانيّه ، وعندما نستعينُ بالسعوديّه يقولونَ أنَّ السعوديّه وهابيَّه ، وعندما قطر تُريدُ مساعدتنا يقولونَ أنَّ الأمريكان قصفوا العراق من قاعدةِ سيليه ، وعندما تتدخّلُ أمريكا يقولونَ هي السّبب ، أتمنَّى أن يتبرَّعَ أحدهم ويشرحُ لنا كيف نتخلَّصُ من إيران  ونحنُ عُزَّل بلا سلاح والخونةُ يتولُّون أمرنا وإيران تحتلُ العراق وميليشياتها تحكمُ البلد،،،أليست إيران هي العدو الأخطر؟ هل من كُلِّ هؤلاء من هو أخطرُ من إيران علينا ؛؛؛؛؛؛؛؟

ةةةةةةةةةةة

أليس الجوعُ من أسلحةِ الإباده الجماعيَّه ؟
العالمُ يضعُ بعض الأسلحةِ  على أنَّها مُحرَّمٌ  استخدامها دولياً ومنها  الذّريّه والكيماويه وغيرها لأنَّها أسلحة إباده جماعيّه ، لكنَّ بشار الأسد وحسن نصرالله  لديهم أسلحه أشدُّ فتكاً وأقلُّ كلفه  وغير مّحرَّمه دولياً ، وهي مّحاصرةُ المُدن  وتجويع أهلها  كما يحدثُ في مضايا  ، ما قتلَ الجوعُ في مضايا  أكثرَ ما قتله القصفُ والعمليات العسكريَّه  ، فهل يوقفُ العالمُ إبادةِ السوريين  في مضايا  على يدِ حزب الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟ 

ةةةةةةةةةةة
الإمارات تصرفّ نصفَ مليار دولار على الألعابِ الناريّه في احتفالات رأس السٌنه ، وقطر تشتري لوحة لفوغان بثلاث مئة مليون دولار ، أي ما أنفقته قطر زائداً ما أنفقته الإمارات في يومٍ واحد يساوي ثمنماية  مليون دولار ، شعبٌ يملكُ هذه المبالغ يُمكنُ أن تموتَ فيه الناسُ جوعاً ؟ كما يحدث،ُ في مضايا السوريه ؛؛؛؛؛؛؛؛!!

ةةةةةةةةةةة

في أمّةِ الجسدِ الواحد ،،
السّماءُ تشتعلُ في العراق وسوريا ، والسّماءُ تشتعلُ في دبي بنفسِ اليوم ، لكنَّ الفارق ، في دبي تشتعلُ السّماءُ في الألعابِ النّاريّه ، وفي العراقِ وسوريا تشتعلُ السّماءُ بقصف الطائرات الروسيه والأمريكيه ، ( مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم  وتعاطفهم ، مثل الجسد الواحد إذا اشتكى فيه عضوٌ تداعى له سائرَ الجسد  بالسّهرِ والحمّى )؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحنُ في موقفٍ لا يسمحُ لنا بالإختيار

نحنُ في موقفٍ لا يسمحُ لنا بالإختيار مع من نقف ، فإيران حسمتْ الأمر عندما اختارت أن تكونَ عدواً لنا فوقفنا مع السَّعوديَّة ، هو الخيارُ الوحيد فلا يتذرَّعُ البعض بمواقفِ السَّعوديةِ السابقة ، لماذا اختارَ البعضُ الوقوفَ مع إيران بعد ثمانِ سنواتِ حربٍ طاحنة ولم يخجل ، أنا مع السَّعودية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 6 يناير 2016

أيُّهما أخطرُ على العرب ؟

أيُّهما أخطرُ على العرب ؟ ضمُّ الكويتِ للعراق أم إحتلالُ إيران للعراق ، مع أنِّي ضد دخول العراق للكويت ، لكنَّ اليومَ وبعد احتلالِ إيران للعراق ، أخذتُ أُقارن ، ترى لو قبل العربُ بضمِّ الكويت للعراق وهي أصلاً جزءً منه ، ما الذي كان سيتضرَّرُ العربُ منه خصوصاً أنَّ العراقَ كان سداً منيعاً بوجه إيران وخسرَ دماءَ شبابه حمايةً ودفاعاً عن العرب ، لكنَّ العربَ تنكَّروا للدماءِ وطالبوا بالأموال ، الأموالُ يمكنُ استردادها ، لكن كيف يسترِدَّ العراق الدماء ؟ فطالبَ العربُ بالأموال والمنح التي كانت لشراء الأسلحة لحمايتهم ، وكان الإتفاق العراقي العربي الدِّماءُ من العراق والأموالُ من الخليج ، ومع أنَّها قسمةٌ ضيزى ، لكنَّ العراق قبِل بها ، اليومَ إيران تحتلُ العراق وتفردُ أجنحتها على كُلِّ بلادِ العرب وتفكِّرُ باحتلالِ بلادِ الحرمين ،  وسوريا مُهدَّدة ولبنان مهدَّدة والكويتُ مُهدَّدة والبحرين مُهدَّدة وقطر مُهدَّدة والخطر الإيراني الأكبر هو أنَّها تفكِّر بالإستيلاءِ على الكعبةِ المُشرَّفة ، إيران تُخطِّط لسرقةِ الإسلام ، سرقة آل بيتِ رسول الله ، وسرقة بيتَ الله ، إيران تريدُ إسلاماً فارسياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في ذكرى تأسيسِ الجيش

في ذكرى تأسيسِ الجيش ، ذهبَ الجيشُ وبقيت الذّكرى ، لم نتصوَّر أنَّ جيشَ العراقِ البطل سيُصبُحُ في يومٍ من الأيام ذكرى ، وأنَّ الشُّهداءَ الذين سقطوا دفاعاً عن العراق في حربه ضدَّ إيران تُزالُ تماثيلهم وصورهم ويُجرَّمون ، وتُشادُ مكان صُورهم ونُصبهم نُصب وصور للخونة وللخميني وخامنئي ، لم نتوقَّع أنَّ الطيار عبدالله  الُّلعيبي يُزالُ نُصبه وتتصدَّر الساحات صورةَ الخائن هادي العامري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أوجاعُنا تتكلَّمُ وآلامُنا تصرخ ،

أوجاعُنا تتكلَّمُ وآلامُنا تصرخ ،
 أحزانُنا تُبكي  ومأساتُنا تكتب ،
 كُلُّ ما نفعله ،
نمسكُ القلمَ ،
 نخطُّ به الأوجاعَ والألامَ والدموعَ والمأساة
 على الورق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 5 يناير 2016

لماذا نقفُ مع الملكِ سلمان ؟

لماذا نقفُ مع الملكِ سلمان ؟
 نحن لا نقفُ مع الملكِ سلمان لأنَّنا ضدَّ إيران أو بدافعٍ طائفي ، فمواقفنا ليست ردَّةَ فعلٍ بل هو فعلٌ عن إدراكٍ وفهمٍ لما يحدث ، نقفُ مع السّعوديَّة لأنَّها الوحيدةُ حالياً القادرةُ على كبحِ إيران ، فالسّعوديَّةُ تمتلكُ القدرةَ العسكريَّةَ والماديَّةَ ولها ثقلها ووزنها في السَّاحةِ الدوليَّة ، السّعوديَّةُ لها القدرةُ على مساعدةِ العراق للخروجِ من النفقِ المُظلم الذي وضعته به أمريكا وإيران وعملاءهما ، وسيأتي يومٌ ويقتنعُ حتى أولئكَ الذين يقفونَ بجانبِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجيشُ العراقي كان جيشُ الأُمَّةِ العربية ،

الجيشُ العراقي كان جيشُ الأُمَّةِ العربية ، كان جيشاً لكُلِّ العرب ، فأصبحَ جيشاً لفئةٍ ضالَّة استخدمت الإسمَ فقط ، بينما عناصره هم من  المليشيات التي تتبعُ إيران وستبقى تهانينا بتأسيسِ الجيش العراقي معلَّقةً نهنِّئ من بالمناسبة ؟؟!! بل يجب أن نُعزِّي أنفسنا بخسارةِ أقوى جيشٍ بالمنطقة ، الجيش الذي أرعبَ اسرائيل ، وكبحَ جماح إيران ، وأوقفَ أطماعها ، الَّلهم ارحم شهداءَ الجيش العراقي الذين استشهدوا دفاعاً عن فلسطينَ وسوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

إلى علماءِ الدّين ،، هل يموتُ شهيداً من ماتَ دفاعاً عن إيران وترك فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

علماءُ الدّين السُنَّة في العراق ، إلا القلَّة القليلة

أمريكا أطلقتْ يدَ المليشياتِ بالعراق لعلمها أنَّهم وحوشٌ بشريَّة ، حتى تُغطي جرائمهم على جرائمِ الأمريكان والدّليلُ رغم كُلِّ ما تقومُ به المليشيات ، فهي لا تُدرجُ على قائمةِ الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

علماءُ الدّين السُنَّة في العراق ، إلا القلَّة القليلة حتى لا أظلمهم أثبتوا أنَّهم ليسوا علماءَ دين ، بل علماءُ سلطة تُوجِّههم السلطة ، وفتاويهم مدفوعةُ الثمن وهم لا يسيرونَ كما يشاءُ الله بل كما تشاءُ إيران ، والدّليلُ أنَّهم احتجوا على إعدام نمر النمر الذي يطعنُ بعائشة ويسبُّ الصحابة ، ولم يعترضوا على هدمِ مساجد السُنَّة في بابل ، استنكروا إعدام النمر ، ولم يستنكروا إعدامَ علماءِ الدّين السُنَّة الذين تعدمهم المليشيات يومياً ، نحن نبرأُ الى الله منهم ، نحن بريئيبنَ من الوقف السني ، ودار الإفتاء ، والمُجمَّع الفقهي ، من الآخر لا توجدُ جهةٌ بالعراق تُمثِّلُ السُنَّة ولها ارتباطاتٌ بالحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

الأسد يقتلُ السوريينَ جوعاً ،، بعدَ أنْ قتلَ بشار الأسد السوريينَ بالبراميلِ المتفجّرةِ، ربّما هذا لم يشفِ غليلهُ فإختارَ قتلهُم بطريقةٍ أبشعَ ، إختارَ الموتَ البطيء حصار مضايا وقتل السوريينَ جوعا ،، أحدثُ مجاعةٍ بالقرنِ الواحدِ والعشرين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تاريخُ إيران حافلٌ بضربِ السفارات الأجنبية على أرضها

تاريخُ إيران حافلٌ بضربِ السفارات الأجنبية على أرضها  و أو الهجوم على البعثات الدبلوماسية ، بدأً من احتجازِ الرهائن الأمريكان بالسفارة الأمريكية بطهران ، ثم الإعتداء على السفارة الكويتية ، والروسية ، والبريطانية ، والإعتداءُ على السفارات نهجٌ إيراني وتتذرَّعُ بأنَّه خارجٌ عن سيطرتها حتى تُخلي نفسها من المسؤولية ، أولاً حمايةُ السفارات مسؤوليةُ البلد ، ثم أنَّ الشعبَ الإيراني الذي يلتزمُ بأوامرِ ولايةِ الفقيه ، كيف يخرقُ الأوامرَ ويعتدي على السفارات ؟ إلا إذا كان الإعتداءُ هو بأوامرٍ من ولايةِ الفقيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 4 يناير 2016

السُّجناءُ السُنَّة في سجونِ الحكومةِ الصفويَّه لا يتذكَّرهم أحد

السُّجناءُ السُنَّة في سجونِ الحكومةِ الصفويَّه لا يتذكَّرهم أحد ، ولا تُطالبُ بهم إيَّةُ جهةٍ دينيةٍ او سياسيةٍ عراقيةٍ أو عربية ، ولا حتى الأمم المتَّحدة ، رغمَ أنَّ منظمةَ هيومن رايتش لديها تقاريرَ تُدينُ ممارسات الحكومةِ بالسِّجون ، لكن هؤلاء السُّجناء لا تتذكَّرهم إلا المليشيات المنضويه تحت حمايةِ الحكومة عندما تُريد الإنتقامَ ، فتكونُ تصفيتهم ردَّةُ فعلٍ على أيِّ عملٍ يطالُ الشيعةَ في كُلِّ العالم ، بعد حادثةِ سبايكر طالب هادي العامري بإعدام السُّجناء السُنَّة بالسّجن ، واليومَ يطالبُ الخزعلي بإعدام السّجناء رداً على إعدام النمر ، فما ذنبُ السّجناء الذين هم أصلاً أبرياء أُخذوا بدوافعٍ طائفيةٍ حتى يكونوا مشاريعَ انتقامٍ للمليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في كُلِّ العالم يُجرَّمُ المُتَّهم ثم يُسجن

في كُلِّ العالم يُجرَّمُ المُتَّهم ثم يُسجن ، ألاَّ بالعراق يُسجنُ العراقي السُنِّي وبالسِّجنِ تُفصَّلُ له التُّهمه ، وهناك تُهمٌ جاهزةٌ كثيرة ، حتى الأحكامُ جاهزةٌ والإعدامُ هو حكمُ حصريٌ للسُنُّة ؛؛؛؛؛؛؛؛

أيُّها العرب اتَّبعوا سلمان ،،

أيُّها العرب اتَّبعوا سلمان ،،
 لم يتوحَّد العربُ بقرارٍ عروبي منذُ قرار قطع العلاقات مع مصر ، عندما زار السّادات الكيانَ الصهيوني ، واليومَ الدول العربية تقطعُ علاقاتها مع إيران بلداً تلوالآخر ، إنَّها بدايةُ الصحوةِ العربيَّة البحرين ، السودان ، الإمارات تتَّحدُ مع السّعودية بقرارِ قطعِ العلاقات ، فمن من العربِ يتبعُ سلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
مصرُ العروبة ،،،

 العربُ ينتظرون ، هل ستكونُ مصرَ مع القرار العربي ، أم تتخلَّف ؟ هل سيتذكَّرُ السّيسي فضلَ السّعوديَّة على مصر ، أم أنَّ الفنانينَ والخوفُ من الإسلام سيتحكَّمُ بالقرارِ المصري ؛؛؛؛؛؛؛


عندما حكمَ الملالي إيران

عندما حكمَ الملالي إيران أعلنوا مشروعَ تصدير الثّورةِ الذي أخَّرهُ العراق على مدارِ ثمان سنوات ، وبعد احتلال العراق استانفَ الملالي تصديرَ الثّورة ، والثُورة بمفهومِ الملالي هي الإرهاب ، واليومَ يدعو المرشدُ الأعلى الشيعةَ في كُلِّ العالمِ للتّظاهر فعمَّت أعمالُ الشَّغبِ كُلَّ البلدان إحتجاجا على إعدام نمر باقر النمر ، بينما إيران هادئة ومستقرَّة ، اليس هذا دليلٌ على أنَّ إيران هي راعيةُ الإرهابِ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المليشيات تجدُ إعدامَ نمر النمر ذريعةً لتفجيرِ مساجد السُنَّة في بابل ، لماذا لم ينتقم الشّيعةُ بالسّعوديَّة او أقلَّها أهلُ العواميَّة مدينته لإعدامه ، بينما شيعةُ العراق ينتقمونَ من أهل العراق لاعدام النمر المواطن السّعودي وهذا دليلٌ على أنَّ العراق تحكمُه المليشيات ولا توجدُ فيه حكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 3 يناير 2016

من يرى إيران تدافعُ عن نمر النمر

من يرى إيران تدافعُ عن نمر النمر ، رجلُ الدينِ الشيعيّ السعوديّ وعن الكزاكي رجلُ الدينِ الشيعيِّ النيجيريّ يتصورُ أنَّ إيران تدافعُ عن الشيعة ، ويتصورُ البعضُ أنَّ الشيعةَ يستفيدونَ من إيران ، ولكنّ العكسَ صحيحٌ أنَّ إيران هي مَن تستفيدُ من الشيعة ، وأنَّ ما يُدخلهُ السيستاني للميزانيةِ الايرانيةِ من أموالِ الخمسِ الذي يأخذهُ من شيعةِ العراقِ أضعافَ ما يُدخلهُ النفطَ ، وأنَّ أموالَ الخمسِ يبني بها السيستاني مُجمعاتٍ سكنيةٍ لفقراءِ إيران ، بينما  فقراءُ العراقِ الّذينَ يدفعونَ له ُالخمسِ يسكنونَ في بيوتٍ من صفيحٍ، فلو كانت إيران تدافعُ عن الشيعه كما يتوهمُّ البعضُ لساعدت الشيعه بالعراقِ على تحسينِ أوضاعهِم ، وأنَّ  إيران استفادتْ من نمر النمر بتأجيجِ الفتنةِ الطائفيّةِ بالسعوديّةِ ، وكذلك الكزاكي إستفادت منهُ إيران بنشرِ المذهبِ الشيعيِّ في  نايجيريا وجعلتهُم أتباعَ ولايةِ الفقيهِ في إيران ، هي لا تدافعُ عن الشيعةِ بل تدافعُ عن عملائِها فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.....................................

بان كي مون تجاوزَ مرحلةَ القلق ِالّذي كانَ يُبديهِ دائماً ، وأعربَ عن فزعهِ من إعدامِ النمر ، بان كي مون لم تُفزعهُ ولا حتّى يُقلقهُ أطفالُ العراقِ وسوريا  الّذينَ يموتونَ يومياً ، لم تُفزعهُ  حالاتُ الإعدامِ التي تقومُ بها إيران  بمتظاهري الأحوازِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

# دارُ الإفتاء العام لأهلِ السنَّةِ والجماعةِ لا يمّثلنا #
لماذا نستغربُ من شيخِ الأزهرِ عندما يهتمُّ لقضيّةِ نادية اليزيديّة ويتجاهلُ الموتَ اليوميَّ للعراقيينَ على يدِ المليشياتِ ، فالشيخ عامر البياتي ، وما يُسمّى بدارِ الإفتاءِ العامِ لأهلِ السنَّةِ والجماعةِ  يستنكرونَ  إعدام نمر النمر مُنظِّرُ الطائفيّة بالسعودية ولا يستنكرونَ الموتَ اليوميَّ للعراقيينَ  وإغتيالَ علماءِ السنَّةِ الذينَ إغتالتهُم المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
 أين دارُ الإفتاءِ العام من هدمِ مساجدِ السُنَّة ؟ أين من ندَّدَ بإعدام نمر النمر ؟ هذه بيوتُ الله يا ما يُسمَّى بشيخ عامر البياتي ، ألا تعقدُ مؤتمراً لإدانةِ المليشات التي قامت بالتَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛