المقاومةُ العراقيةُ
وخياراتها للمرحلةِ القادمة ،،،
على المقاومةِ العراقيةِ أن تُغيِّرَ من خططها
واستراتيجتها ، وعليها الإنفتاحُ على العالمِ العربي واستثمارِ رياحَ التّغيير التي تعصفُ بالأمةِ
وخصوصاً عاصفةُ الحزم ،، وعليها البدءُ بمشروعٍ سياسي يبدأُ بسحبِ الشّرعيةَ من السّياسيين شيعه
وسُنَّة وكشفهم تمهيداً لمُحاكمتهم ، وعلينا توحيدُ جهودِ
المقاومةِ السّياسية ، وعدمُ الرّضوخ للأمرِ
الواقع ، الذي يُحاولُ السّياسيين فرضهِ علينا ، لأنَّ المقاومةَ السياسة لا تقلُّ
أهميَّةً عن المقاومةِ المُسلَّحةِ التي أصبحت تتلقّى الضربات من كُلِّ الجهات ،
ومُتهمةً بالإرهابِ ، والمقاومةُ السياسية لا يُمكنُ أنْ تُوصفَ بالإرهاب ، لذلك
هي الخيارُ الأمثل بالمرحلةِ القادمةِ بعد أحداثِ تكريت ، واستباقاً لما قد يحدثُ
بالموصلِ والأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛