السبت، 11 أبريل 2015

المقاومةُ العراقيةُ وخياراتها للمرحلةِ القادمة ،،،

المقاومةُ العراقيةُ وخياراتها للمرحلةِ القادمة ،،،

 على المقاومةِ العراقيةِ أن تُغيِّرَ من خططها واستراتيجتها ، وعليها الإنفتاحُ على العالمِ العربي  واستثمارِ رياحَ التّغيير التي تعصفُ بالأمةِ وخصوصاً عاصفةُ الحزم ،، وعليها البدءُ بمشروعٍ  سياسي يبدأُ بسحبِ الشّرعيةَ من السّياسيين شيعه وسُنَّة  وكشفهم  تمهيداً لمُحاكمتهم ، وعلينا توحيدُ جهودِ المقاومةِ السّياسية ، وعدمُ الرّضوخ  للأمرِ الواقع ، الذي يُحاولُ السّياسيين فرضهِ علينا ، لأنَّ المقاومةَ السياسة لا تقلُّ أهميَّةً عن المقاومةِ المُسلَّحةِ التي أصبحت تتلقّى الضربات من كُلِّ الجهات ، ومُتهمةً بالإرهابِ ، والمقاومةُ السياسية لا يُمكنُ أنْ تُوصفَ بالإرهاب ، لذلك هي الخيارُ الأمثل بالمرحلةِ القادمةِ بعد أحداثِ تكريت ، واستباقاً لما قد يحدثُ بالموصلِ والأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما حدثَ في تكريت

ما حدثَ في تكريت ، ليس نصراً بل مؤامرةٌ مهَّدتْ لعملية سطوٍ مُسلَّح لمليشياتٍ شيعيةٍ ، بفتوى من المرجعياتِ الدّينية ،،، لو كان نصراً للجيش العراقي ، لحافظَ هذا الجيشُ على مُمتلكات المواطنين ، ووفَّرَ الحمايةَ لهم ولمُمتلكاتهم ، إختيارُ تكريت قبل الموصلِ والأنبار بتواطىئ مع خونةِ صلاح الدين ، له دلالةٌ واضحة ، وهي أنَّكم أيها المليشيات ذاهبونَ لتغنموا ،، وستكونُ اموال السُنَّة غنائم لكم ، لكنَّ أحدَ المراجعِ الدّينية يقول ،، إنَّ عمليات السّلبِ والنَّهب ، هي رداً على عمليات السّلب والنّهب أيام الإنتفاضةِ الشعبانية ، أي أعمال السّلب والنّهب ، التي طالتْ مُدنِ الجنوب أثناءَ أعمالِ الغوغاء ، مع العلم أنَّ من قامَ بهذه الأعمال هم أنفسهم اليوم  الذين يسلبونَ تكريت ، وأنا لا أستغربُ أنْ يُسمِّي الشيعي ما حدث نصراً ، فمعاييرُ النّصرِ عندهم معروفة ، ولكن أستغربُ من السُنَّة الذين استُبيحتْ دماءهم ومُمتلكاتَهم أن يسمُّوا ما حدثَ نصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

آرائي سياسية

آرائي سياسية ، أنا أتحمَّلُ مسؤوليتها كاملةً ، ولا أقبلُ الوصايةَ من أحد ، هناك أشياءَ يُمكنُ أن نختلفَ عليها ، لكن هناك حقائق لا يُمكنُ إنكارها ، فالحقُّ حقّْ ، وليس وجهةُ نظر حتى نختلفُ عليه ، لذلك أقولُ لمن يختلفُ معي على الحقّْ ، لكم دينَكم وليَ ديني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 9 أبريل 2015

أرسلتُ رسائلَ كثيرةً للوطن

أرسلتُ رسائلَ كثيرةً للوطن ، وفي طريقها إليه ، اعترضها العُملاء ،، لكنَّهم لم يستطيعوا فكَّ رمُوزها ، رسائلي لم تكن مُشفرَّة ،،، لكن لا يستطيعُ قراءتها إلاَّ أبنائه الشُّرفاء ، فللشُّرفاءِ لغةٌ لا يفهمَها الخونةُ والعُملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صباحُ الخيرِ وطني الجريح

صباحُ الخيرِ وطني الجريح ،،، صباحُ الثائرينَ الصامدين ،،، صباحُ الفرجِ للنازحينَ والمُشرَّدين ،،، صباحُ الصابرين ،،، صبــــــــــــــــــــاحُ الخيرِ يــــــــــــــــــــاعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 8 أبريل 2015

9 نيسان اليومُ الأسود ،،،،

9 نيسان اليومُ الأسود ،،،،
في مثل هذا اليوم ،  أعلنٓ الأمريكان والخونه احتلالُ  بغداد  رسمياً ، ،، في مثل هذا اليوم سقطٓ العربُ  كُل العرب في وحلِ الخيانه ،  عندما تآمروا على العراق ، وبعد إثنا عشر عاماً  ها هم اليوم يدفعونٓ  ثمن إحتلال العراق ،  العراق كان يُمثّٓلُ  سلاحٓ الأمةِ ودرعها الحامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

عندما تخضعُ كرامةُ الدّول للمُساومة ،،،

عندما تخضعُ كرامةُ الدّول للمُساومة ،،،
 بالأمسِ البعيد ، طالبتْ تركيا إسرائيل بالإعتذارِ رسمياً عندما جلسَ نائبُ وزيرِ الخارجيةِ الإسرائيلي على مقعدٍ مرتفع ، بينما تعمَّدَ أن يُجلسَ السفير التركي على كرسيٍ منخفض ، ودعى الصّحفيين أن يلتقطوا لهما الصور ، وكان سببُ الإستدعاء هو الدراما التركية ، التي أظهرت مُمَثلينَ وهم يرتدونَ زيِّ الجيشِ الإسرائيلي ، ويقومونَ بخطفِ أطفالٍ رُضَّع ، طبعاً الموقفُ لقيى إعجابُ العرب ورفعَ من شعبيةِ حزبِ التّنميةِ والعدالة  في تركيا وفي بلادِ العرب ،، اليوم يتعرَّضُ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأكبرِ إهانة ، عندما يستقبله وزيرُ الإتِّصالات الإيراني ، الإستقبالُ الذي نقضَ البروتوكلات الدّوليةِ المُتعارفِ عليها ، وهي أن يستقبلَ المسؤول مسؤولٌ بنفس منصبه ، لماذا لا يركبُ أردوغان طائرته ويعودُ أدراجه إلى تركيا ، كما توقَّع الكثيرُ ثأراً لكرامةِ تركيا ، ولماذا قبلتْ تركيا إهانةَ الرئيس ، وهي التي لم تقبل إهانة السفير ، ولماذا قبلت الإهانةَ من إيران ولم تقبلها من إسرائيل ، الموقفُ يطرحُ ألفَ سؤال ، وأوَّلُ سؤالٍ هو توقيتُ الزيَّارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعضُ الإخوةِ العراقيين

بعضُ الإخوةِ العراقيين ، يتهجَّمونَ على الإخوةِ العرب ، ويرفضونَ تدخُّلهم بالشأنِ العراقي ،،، أقولُ للجميع ، للعربِ وللعراقيين ، إنَّ العربي الذي يحبُّ العراق ويخافُ على العراق ، هو أحقُّ بالعراق من العراقي الذي خانَ وقتلَ وسرق ،، فالعراقي الخائن ، لولا جنسيته العراقية ، لما نالَ منصباً بالعراق ، وسرقَ العراق بواسطة منصبه ، والعربي أقلُّ مافعله أنَّه لم يخونَ العراق ، وأقولُ لهم هناكَ فرقٌ بين الولاءِ والجنسية ، وأنَّ من يحملونَ الجنسيةَ العراقية ، قد يحملونَ معها جنسياتٌ أخرى وولاءاتٌ أخرى ، أو قد يكونوا تبعية فارسية ، ولاءهم لإيران / وكان الأولى بالإخوة أن يقولوا للعراقيين الخونة ، لا شأن لكم بالعراق ، العراقُ لأبنائه الشّرفاء ؛؛؛؛؛؛؛؛

السّياسةُ عند الغرب

السّياسةُ عند الغرب ، هي أنْ تخلقَ من الهزيمةِ نصراً ، والخسائرُ مكسباً للوطن ،،، السّياسةُ عند أعضاءِ البرلمان العراقي ، هي كيف تسرقُ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما يجعلكَ عدوَّك

عندما يجعلكَ عدوَّك تُوجِّهُ أسلحتكَ إلى صدرك ،، ينتصرُ عليك مرَّتين ، مرة عندما أمَّنَ نفسهُ ولن تقتله ، ومرَّةً عندما تقتلُ نفسكَ بيدك ،، هذه هي السّياسة ؛؛؛؛؛؛؛



الاثنين، 6 أبريل 2015

قلبي على الفلّوجه

قلبي على الفلّوجه ، بالأمسِ حاولتُ أنْ أنام ، لكنَّ أصواتَ القصفِ على مدينتي  كانتْ تُؤرقُني ،، أنا البعيدةُ جسداً بينما الفلّوجةُ تسكنُ قلبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 5 أبريل 2015

الآن فقط صدَّقتُ أنَّ التاريخَ يكتُبه المُنتصر

الآن فقط صدَّقتُ أنَّ التاريخَ يكتُبه المُنتصر ،،، فقد كنتُ أتصوَّر أنَّ أحداثَ المعارك ناطقة ،، ولا يُمكنُ إسكاتها ، اليومَ اقتنعتُ أنَّه يُمكنُ إسكاتها وتزويرها ، وتغييرِ إسمها والدّليلُ ما يُحدُثُ بالعراق ، فالإحتلالُ تحرير ، والمقاومةُ إرهاب ، والعدُّو هو المُحرِّر ، وابنُ البلدِ غريب  ، والجلاَّدُ ضحيَّة ، والضحيَّة هي الجلاَّد ، وكُلُّ هذا يفعلَه الإعلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل يمكنُ أنْ نرى السّماءَ

هل يمكنُ أنْ نرى السّماءَ من شقوقِ الفُقر والموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

الجزائرُ بلدُ المليونيّْ شهيد

الجزائرُ بلدُ المليونيّْ شهيد ، والعراقُ بلدُ المليونيّ شريد ؛؛؛؛؛؛

كم أنتم جُبناء ،،،

كم أنتم جُبناء ،،،
 السياسيونَ السُنَّة الشجعان ، الذين دعموا دخولَ الحشد ،، لماذا لا يمتلكونَ اليومَ الشجاعةُ   للتنديد بما يقومُ به الحشدْ ،،، سؤالٌ إلى رجالِ الدِّين السُنَّة ، الذين أفتوا بدعمِ الحشد ، ما هي فتواهم ممَّا يحدثُ الآنَ في تكريت ، من عملياتِ سلبٍ ونهب ،،،
إنَّ من يقومُ بأعمالِ السَّلبِ والنّهب في تكريت ، لديه فتوى مُسبقة من السيستاني ، والذي أفتى بأنَّ أموالنا هي غنائمُ حرب ؛؛؛؛


بينما نحنُ نجترُّ الحسراتٓ

بينما نحنُ نجترُّ الحسراتٓ على وطنِنا ، إيران تحتفلُ بالنّٓصرِ الدّبلوماسي الذي حقّٓقتهُ بالمفاوضات حول مشروعها النّنوي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبلٓ أنْ نطالبَ بمحاسبةِ المليشياتِ

قبلٓ أنْ نطالبَ بمحاسبةِ المليشياتِ على جرائمِها في تكريت ، علينا محاسبة سليم الجبوري ، ومحمود المشهداني ، ومشعان الجبوري ، وأحمد المساري ، وكُلُّ سياسيٍ دعم الحشدٓ بالهجوم على تكريت ، وعلينا محاسبة مهدي الصميدعي ، وخالد الملآّ ، وكُلُّ رجل دين دعمٓ الحشد ، وعلينا محاسبة كُلُّ شيخِ عشيرةٍ دعم الحشد ، كلُّ هؤلاء يتحمّلونَ المسؤوليةَ كاملةً لأنّٓهم من المفروضِ أن يكونوا بموقعِ الحمايةِ لهذه المدن ، لكنَّهم اختاروا الخيانةَ ، فأصبحت جريمتهم جريمتان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دخولُ الميليشيات ليسَ حلاً

دخولُ الميليشيات ليسَ حلاً ، حتّى يكونُ الحلَّ الوحيدٓ، بلْ هوَ جريمةٌ جديدةٌ تُرتكبُ بحقِّ المدنِ السنيّةِ ، فإلى كلّ من يؤيّدُ دخولٓ الجيشِ والمليشيات بحُجّةِ الخلاصِ من داعش ، وأنا هنا لا أدافعُ عن داعش ، لكنَّ الحلَّ ليسَ باستبدالِ داعش بالمليشياتِ ، وداعش لم تقومَ بما قامتْ بهِ المليشيات ، من عملياتِ سلبٍ ونهبٍ وحرقٍ للمنازلِ ، ولا تقولوا بأنَّهُ ليسَ هناكَ حلاً ، بل هناك حلّ ، هو بتأسيسِ الحرسِ الوطنيِّ العراقيّ من المناطقِ نفسِها حتّى يدافعَ اهلُ المدينةِ عن مدينتِهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد ما حدثَ بصلاح الدين

بعد ما حدثَ بصلاح الدين ، وبعد ما تبيَّن أنَّ ما حدثَ هو ليس تحريرٌ ، بل هي حربٌ طائفية ، أتتْ على كُّلِّ شيئ ، وهي حربُ إبادةٍ للسُنَّة ، وأملاكهم غنائمَ حرب لمليشياتٍ تُردِّدُ شعاراتها الطائفية أمامَ مرآى ومسمعِ العالم  ، و كُل منظماتُ حقوقِ الإنسان ،، العالمُ الذي أصبحَ يرى ما يُريدُ أن يراه ، ويغضُّ الطرفَ متى شاء ، ألم يحن الوقتُ ليكون لنا مشروعنا الوطني العراقي ، الم يحن الوقتُ ليستيقظَ السُنِّه الذين انصاعوا في المشروعِ الإيراني ، ويُدركونَ أن مصلحتهم ومصلحةَ بلداتهم ومصلحة العراق  ،  هي في المشروعِ الوطني العراقي ، لا المشروع الإيراني الصفوي ،، لقد نجحت الحكومات العراقية الصفويه في تدمير العراق وذبحِ أهله ، وتدمير البلدات السنيه وتهجير أهلها وسلب ونهب بيوتها  متى يحينُ الوقتُ لصرخةٍ تقولُ لهم تنحوا جانباً أيها السياسيون ، واتركوا الرجال يقودون الوطن ؛؛؛؛؛