السبت، 20 سبتمبر 2014

منذُ زمنٍ ونحنُ نسمعُ أنَّ اليمنَ

منذُ زمنٍ ونحنُ نسمعُ أنَّ اليمنَ هي أكثرُ بلادِ العربِ يتواجدُ فيها تنظيمُ القاعده ، أين هم الآن ؟؟؟  الحوثيونَ على مشارفِ صنعاء ، أين خناجرُ اليمنيين ، أم هي للزِّينةِ فقط ، أين أنتم يا أحفادّ سيفَ بن ذي يزن ،،،؟؟؟ لا تنتظروا من العربِ مؤازرتكم ،  حرِّروا اليمنَ السعيد ،لاتدعوا عملاءَ إيران يُثبِّتونِ أقدامهم باليمن ، كما ثبتوا أقدامهم في سوريا ولبنانَ والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بالأمسِ حمتْ بغدادُ دمشقَ من السّقوط


بالأمسِ حمتْ بغدادُ دمشقَ من السّقوط ، فمن يحمي صنعاءَ اليوم من إيران ؟؟؟ درعُ الجزيرةِ لا يُغطِّي اليمنَ التي تُمثِّلُ خاصرةُ السعودية ؟؟؟ من لكِ ياصنعاءَ ،،، هل ذهبت سعادةُ البلدُ السعيد ، بعد أن وطئتهُ أقدامُ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ !!! ؟؟؟؟
.........................

إلى ملكِ السعودية ،


إلى ملكِ السعودية ، أدرْ وجهتكَ فعدوَّك ليس بالعراق ، بل عدوَّك أصبحَ على حدودك في اليمن ، فصوِّبْ سهامكَ نحو عدوِّكَ وليس نحو العراق ،،، أين درعكَ ومتراسك ياعبدالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................

لعبةُ الأغلبيةِ لعبةُ أمريكا

لعبةُ الأغلبيةِ لعبةُ أمريكا ، التي سلَّمتْ العراقَ بموجبها   إلى الشيعةِ المُوالينَ لإيران ، أيْ سلَّمتْ العراقَ لإيران ، لماذا لا يقالُ  أنَّ بشّار من الطائفةِ الأقليَّه ، لماذا يحكمُ سوريا كُلَّ هذه السنيين ، إذاً حُكمُ الأغلبيةِ هي الكلمةُ الحق ، الذي لا تُقالُ إلاَّ عندما يُرادُ بها الباطل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................


جامعُ ساريه بين المجزرةِ والمؤامره ،،،،

جامعُ ساريه  بين المجزرةِ والمؤامره ،،،،

 الكُلَّ يتذكّرُ مجزرةَ جامعِ ساريه ، عندما أقدمتْ مليشيات العصائب وبمساعدة قوَّاتِ الشرطة ، وفي خضمِّ التظاهراتِ السّلمية ، وارتكبت مجزرةً أظهرت الوجهَ القبيح للعالمِ الحديث ، متمثلاً بالأممِ المُتّحدة وأمريكا وكُلُّ الغرب ، الذي يتباكى على حقوقِ الإنسان ، ومن ثمَّ أُغلقَ الجامع بتوجيهٍ من الكثير ، ومن ضمنهم الوقفُ السُنِّي حقناً للدماءْ  ودرءً للفتنه ، وعكفَ أهلُ المنطقةِ على الصّلاةِ في بيوتهم ،،،، اليومَ فقط اتّضحتِ المؤامره ، وكما يقولُ الغربُ إبحثْ عن المُستفيد ، لو كان حدثَ تحقيقٌ في مجزرةِ جامع ساريه ، لعرفنا من قامَ بالمجزره ،،،،،، اليومَ جاءنا اليقين ، ومن كان يُشكِّكُ بنا ، كيف سيواجهنا اليوم ، اليومَ العصائبْ تخطِّطُ للإستيلاءِ على الجامع ، وتُحوِّله إلى حُسينيه ، وبمساعدةِ الحكومه ، هل فشلنا حتى في حمايةِ بيوتِ الله ؟؟ كيف نطلبُ من الله أنْ ينصرَنا ونحنُ لم نحمي بيوته ؟؟ كيف نطلبُ من الله أنْ ينصرّنا ونحنُ لم ننصره ونُعلي كلمّته ؟؟؟ وهنا اتّضحتْ المؤامره ، يتمُّ ارتكابُ مجزرةٍ بالجامع ، فيعزفُ أهل المنطقةِ عن الصلاة  فيه ، فيغلقُ فترة ثم تفتحه المليشيات بالإستيلاءِ عليه وتحويله إلى حُسينيةه ، وهذا يُذكِّرنا بمحاكمِ التفتيشِ الإسبانية في الأندلس ، عندما تم تحويلُ كُلِّ المساجدِ إلى كنائس ، وقتلِ المُصلِّين وتعليقِ رؤوسهم بالكنائس ، واليومَ تُعيدُ إيران الكرةَ وتقتلُ كّلَّ سُنِّي يذهبُ للجامع ،،، الجامعُ طبعاً تابع للوقفِ السُّنِّي الذي تنازلَ عن مطالبِ السُّنة المشروعة ، واليومّ يتنازلُ عن جوامعها ، اليومَ على السُنَّة الوقوفَ وقفةٌ إحتجاجيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هناكَ من يقولُ أنَّ هناك دولٌ طبَّقتْ الفيدرالية

هناكَ من يقولُ أنَّ هناك دولٌ طبَّقتْ الفيدرالية والكونفدرالية ونجحتْ مثل سويسرا وأمريكا وغيرها من دولِ الغربْ ،،،  أقول لهم نحنُ نأخذُ فشلَ التجارب ، ولا نأخذُ نجاحها ، وستكونُ تجربةُ الإقليم أشبهُ بتجربةِ الديمقراطيةِ التي كانت حلاً لأزماتِ البُلدان وخلقت أكبرَ أزمةٍ للعراق ، وهي الطائفيةُ وما تبعها من دماءٍ وقتلٍ ودمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................

الشعبُ العراقي الذي أسرتهُ أمريكا عام 2003


الشعبُ العراقي الذي أسرتهُ أمريكا عام 2003 وساومتْ عليه إيران ، وباعته لها  فكان الأسرُ الإيراني أقسى عليه من الأسرِ الأمريكي ، مطلوبٌ دفعُ فديةٍ لهذا الشعب وفكِّ أسره ،  فهل من يفكُّ أسره من العرب ، وهل أبناءه جاهزونَ لفكِّ أســــره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

بتُ أُدركُ أكثرَ من قبل ، أنَّ رضا الناس غايةٌ لا تُدرك

بتُ أُدركُ أكثرَ من قبل ، أنَّ رضا الناس غايةٌ لا تُدرك ، لكنِّي لم أسعى يوماً إلى رضا كُلِّ الناس ، ببساطة أنا غير راضيةٍ على كُلِّ الناس ، لذلك أشعرُ أنَّها معاملةٌ بالمثل ، لكنِّي أسعى لرضا الله في ما أقولُ وأكتبْ ،،،، فلا الشّيعي راضي ، ولاالسُنِّي ، فالشّيعي يتّهمني بالطائفية لأنِّي أدافعُ عن مدنٍ تُقصفُ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، والسُنِّي يتّهمني بأنِّي أبحثُ عن أخوِّةٍ مع الشّيعةِ ونحنُ نُقتلُ بأسلحتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


........................

داعش طوقُ النّجاة

داعش طوقُ النّجاة ، داعش هي طوقُ النجاة للأحزابِ الشّيعية والسُنية ، فالأحزابُ الشّيعية تجدُ في داعش مبرِّراً لقصفِ المدنِ السُنِّية وكسبِ رضا الشّيعةِ ورضا إيران ومرجعيتها ،،، وداعش طوقُ النّجاة للأحزاب السُنِّية التي وجدتْ من داعش سبباً لتشكيلِ الصحوات ، والعودةِ إلى واجهاتِ الأحداث بعد الإفلاسِ السياسي وهي طوق النّجاةِ لأمريكا والغرب الذي كان يبحثُ عن سببٍ لإحتلال العراقِ مجدداً ، ما يعني هذا ومن بابِ البحثِ عن المُستفيد ،،، فمن أدخلَ داعش هو من استفادَ من وجودها ، وليس المواطن الذي قُتلَ وهُجِّرَ واستبيحتْ أرضهُ ودماءَه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

الثورةُ هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لفشلِ الحكومات


الثورةُ هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لفشلِ الحكومات ، ولأرهابِ الدولةِ ضدَّ الشعب ، الثورةُ هي لوقفِ نزفِ الدّم العراقي المستمرُ منذُ إحدى عشرَ  عاماً ،  الثورةُ هي نتيجةٌ لبطشِ المليشيات ، والثورة هي النجاحُ الوحيد ، الذي حقَّقه العراق منذُ الإحتلال وسطَ هذا الفشلِ السياسي المُستمر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الثوراتُ  تٌميِّزُ الخبيثَ من الطيِّب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

الجمعة، 19 سبتمبر 2014

كانت الأمةُ الإسلاميةُ قائمةٌ على الدعوة

كانت الأمةُ الإسلاميةُ قائمةٌ على الدعوة ، واعتُبرَ كُلُّ مسلمٍ داعيه يُبرزُ الوجهَ الحسن للدين الإسلامي ، وينشرُ مبادئه وبهذه الطريقة ، وعن طريق التّجار المسلمين ، أسلمتْ شرقِ أسيا كُلَّها إلى الصين ، واليومَ أندونسيا هي أكبرُ بلد إسلامي ، من حيثُ عددِ السّكان ، وكسبَ الإسلام والمسلمون ،،،،اليومَ المسلمونَ تحوَّلوا كُلَّهم إلى قضاة وجلاَّدين ، فلمن سيقضون ومن سيجلدون ، وابتدعوا وجهاً مشوهاً للإسلام ، وخسر الإسلامُ والمسلمون ، لوكان هذا هو وجهُ الإسلام لما دخلَ الناسُ من مشارقِ الأرضِ ومغاربها بالإسلام ،،، أيَّها المُسلمُ كن داعياً ولا تكن قاضياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

القومُ في السّرِ ، غيرَ القومِ في العلن ،،،

القومُ في السّرِ ، غيرَ القومِ في العلن ،،،، صفقاتٌ اتهاماتٌ توافقاتٌ واختلافات ، زياراتٌ مكّوكية ،سياسيين يعودونَ  إلى حلبةِ السياسة وسياسيونَ يخرجونَ بأقلِّ الخسائر ، وسياسيونَ يخرجونَ بأكبرها يتحدثونَ للإعلام بشيئ ، وما تخفي صدورهم شيئٌ آخر ولا يعلمَه إلاَّ من يعلمُ ما تُخفي الصدور ، إن اتفقوا ،، اتفقوا من أجلِ أنفسهم ومكاسبهم على حسابِ الشعب ، وإن اختلفوا ،، اختلفوا من أجلِ أنفسهم أيضاً على حسابِ  الشعب ،  والشعبُ يدفعُ ثمن خلافاتهم ،،،، فقد ظهرَ طارق الهاشمي إلى واجهةِ الأحداث ، بينما نجمُ علي الأديب بدا بالأفول ، ووسط كُلِّ هذا ليس هناكَ تواجدٌ للشعب بالنهاية كُلُّ ما يحدثُ لا يُسمَّى إلاَّ مؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



يقولونَ لي أنا طائفية

 يقولونَ لي أنا طائفية ، هل أنا طائفيةٌ عندما أبكي على من قُتلَ من أهلي ، أوعندما أسمِّي القاتل وأكشفُ حقيقته ، هل أنا طائفيةٌ عندما أصرخُ وجعَ مدينتي التي استباحوها ، وهدموا بيتَ أبي وسرقوا حلم إبني ،،، هل أنا طائفيةٌ عندما أبكي طفلاً قُتلَ في بطنِ أمّه قبل أن يعرفَ أهو سُنِّي ، أو شيعي ،،، هل أنا طائفيةٌ عندما أنتقدُ من يُجنِّدُ طفلٌ بفتوى الجهاد لقتلِ أخيه ،،، هل أنا طائقيةٌ عندما أبكي عوائلَ أبيدت على معبرِ المفتولِ في الفلّوجة ،، هل أنا طائفيةٌ عندما أمسكُ جرحي  بيدي وأصرخُ من شدَّةِ الألم ، وأخيرا هل أنا طائفيةٌ عندما أطلبُ من يُضمِّدُ جُرحي ، وأطلب من عدِّوي أنْ يتوقفُ عن قتلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  

لعبةُ اقتحامِ السجون ،

لعبةُ اقتحامِ السجون ، وإخراجِ عناصرَ داعش والقاعدة وخصوصاً العرب ، تتمُ بعد كُلِّ اتفاقٍ بين العراقِ والسعودية باتتْ مكشوفه ، لو كان السُنَّة أو الثُوار قادرين على إخراج السُّجناء العراقيين ، لكانوا أخرجوا سجناءَ  سجنِ الحوت والعقرب والتاجي الموجودُ أصلاً في منطقةٍ سُنَّية فكيف تتمكَّنُ عناصرَ من الدخولِ للكاظمية المنطقة الشيعية ، والتي يمسكُ بها الجيش ، وجيش المهدي ، وكثير من المليشيات زمام الأمور ، ويقتحمُ الشعبةَ الخامسة ، وتُقصفُ بعدها الكاظمية والأعظمية لخلطِ الأوراق ، ولتحقيقِ أكبرِ استفادةٍ يتمُ مداهمةِ حيِّ الجامعه واعتقالِ شبابها فهذه المنطقة تؤرِّقُ الحكومة حتى قامت بوضعِ مكاتبَ للعصائبش في عدَّةِ مناطقِ من حيِّ الجامعه ،،، إنَّ ظاهرةَ اقتحامِ السجون ، التي يتواجدُ بها عناصرَ القاعدة ، بينما يُعدمُ السّجناء الأبرياء كما يحدثُ اليومَ في الناصرية فالسجناءُ مُهدَّدونَ بإعدامٍ جماعي ،،، ممَّا يؤكدُ أنَّ وراءَ اقتحامِ السجون هي الحكومةُ نفسها ، كما حدثَ في سجنِ أبو غريب ، وباعترافِ وزير العدل ،  ولماذا لم تجري الحكومةُ أيُّ تحقيقٍ باقتحام السّجون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 18 سبتمبر 2014

إسرائيل تنامُ قريرةَ العين

إسرائيل تنامُ قريرةَ العين ،،، فيديوات الجيش العراقي ، وهم يرقصون بالزّيِّ العسكري وينثرونَ النقود فوق رأسِ قائدهم ، أسعدت الإسرائيليين ، وجعلتهم ينامون نوماً عميقاً بعد سنواتٍ من الأرق ،،، هذا الجيشُ الذي أرعبَ إسرائيل منذُ نشأتها اليومَ لا يُجيدُ سوى الَّلطم والرّقص  ، لقد نجحتْ إسرائيل بتشكيلِ جيشِ عراقي ، لا يُشكِّلُ خطراً إلاّ على العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في الفلّوجةِ قتلنا الغربُ والعربُ إعلامياً

في الفلّوجةِ قتلنا الغربُ والعربُ إعلامياً ، قبلَ أن تقتلنا البراميلُ  المُتفجِّرة ، واستحلَّوا دمائنا قبلَ جيشِ المليشيات ، بل أعطوا كُلِّ المُبرِّراتِ لقتلنا قبلَ فتاوى الجهاد الكفائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مُشكلتُنا في عالمنا العربي

مُشكلتُنا في عالمنا العربي ، نتبعُ خطوات الشّيطان ، ونطلبُ منه أنْ يدُلَّنا على الإيمان  ، ويُعلّمَنا حفظُ القرآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


…………………………….


الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

في سباقٍ محموم ، لم تشهده دولةً في العالم

في سباقٍ محموم ، لم تشهده دولةً في العالم ، هو مارثون تشكيلِ الوزارت ، فوزيرٌ وصلَ إلى نهايةِ المارثون ، ووزيرٌ ما زالَ يُحاول ،، ووزيرٌ فشلَ باجتيازِ نصفِ المسافة ، ووزيرٌ استُبعدَ من المارثون ، ومازالَ المارثون قائم ، والنتائجُ لم تُحسم نهائي ،،،، والمارثونُ مفتوحٌ على كُلِّ الإحتمالات ، ويحتملُ المفاجآت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان رجلٌ عجوزٌ مصري معروفٌ لدى أهلِ الفلَّوجة

كان رجلٌ عجوزٌ مصري معروفٌ لدى أهلِ الفلَّوجة وإسمه أبو حطب يبيعُ النفطَ ويسترزقُ من العراقيين، وهم يعاملونه أفضل معاملة  ، لأنَّه غريب ، وبعيدٌ عن أهله ، وتقطَّعت به السُبُل ، فهو يأكلُ في بيوتهم ،،،، كان يجرُّ عربته حمار ، يوماً   تعرَّضَ لحادث ، فتطوَّع أهلُ الفلّوجة ونقلوه إلى المستشفى ، وقام وجهاءُ الفلّوجة بزيارته لرضا  ربِّ العالمين وكان طعامُه يصله من أفخرِ المطاعم ، ومن بيوتِ الفلّوجة ،  لم يُفكِّرُ أحدٌ من أهلِ الفلّوجة بسؤاله عن أسرته ، وأين يختفي أيام ثمَّ يعود ، فالكُلُّ يتصوَّرُ أنَّه رجلٌ فقير علماً أنَّ النقودَ الذي يكسبها من أهلِ الفلّوجة تكفي لشراءِ سيارة ، لكنَّه مصرٌ على عربةِ الحمار ،،، المُهمُ أنَّ في العام 2003 وعن طريقِ الصّدفة التي لا أعرفها ، اكتشفَ أهلُ الفلّوجة أنَّ أبو حطب هو جاسوسٌ على العراقِ لأمريكا وإسرائيل ، وعندما تسرَّبَ الخبر اختفى أبو حطب ، تذكّرتَه هذه قصةٌ من مجموعةِ قصص لمصريين كانوا يعملونَ داخلَ العراق ، خصوصاً أولئكَ الذين لم يغادروا بعد عامِ1991 فقد كان هناك رجلٌ في حيِّ الجغيفي أمسكوأ به أهلُ الفلّوجة فقد كان يرتدي زيَّ امرأة ونقاب ، لكنَّ أحدَ الأشخاص انتبه أنَّه ينتعلُ حذاءَ رجل  وأمسكوا به وهو يُعطي إحداثياتِ الصواريخ التي سقطت على الفلّوجة ، وقصصٌ كثيرة  وكثيرة ، كُلُّ هذا ومازالَ في ذاكرتي الكثير ، وأنا أرى عيد المصري يحملُ السّلاح إلى جانبِ إيران ويُصوِّبه إلى صدورِ العراقيين ، المليئة بحُبِّ العرب ،،، أتمنَّى أنْ يفهمَ الجميع ،،، فأنا لا أُعمِّم أنا أذكرُ نماذج ،،، وعلينا أنْ لا ننسى أنَّ هناكَ عراقيين خونة ، لكن أقولُ هذا الكلام لنتعلَّم من التجربة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

منذُ يومين وصفحاتُ الفيس بوك

منذُ يومين وصفحاتُ الفيس بوك ، مليئةٌ ،،، كي لا ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا ،،، فأطمئنوا ياعرب ، لا تفارقُ ذاكرتكم المجازر ، وصورُ القتلِ والدمار ،،، فبعدَ صبرا وشاتيلا ، رأى العربُ ألفَ صبرا وألفَ شاتيلا ، وتوالتْ المجازرُ علينا ، ومازالتْ مستمرة  ،،، فاعذورنا لم ننسى لكنذَّ مجازرَ الفلوجةَ وديالى وكُلُّ العراق ملأت ذاكرتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

ما الذي يحدثُ بالأزهر ،،،، ؟؟

ما الذي يحدثُ بالأزهر ،،،، ؟؟ هل تخلَّت مصر عن التوحيد ، ونهجِ الرسول وسُنّته عليه أفضلُ الصلاةِ والسلام ، هل هي بدايةٌ لعودةِ الدولةِ الفاطمية ، هل حاربتْ مصر فكرَ الإخوان المسلمين ، لتنظمَّ إلى فكرِ الإخوان الخُمينيين ،؟؟؟؟ زياراتٌ مكّوكية للمراجع الفارسية وتبادلِ قبلاتٍ على الرؤوس والأكفّ بين شيوخِ الأزهرِ والمراجع التي تسبُّ وتشتمُ عمرَ ابنُ الخطَّاب جهاراً نهاراً ،،،، هل تمدَّدَ الحُلمُ الفارسي ليشملَ مصر العروبة ، أم  أنَّ الحكومةَ حاربتْ بالسلاح الخاطئ فاستبدلتْ الفكرَ السلفي للإخوان المُسلمين ، بفكرِ الكُفرِ والإلحاد ،،، مصرُ العروبة ، مصرُ الإعتدال لا تخرجي من التّطرفِ السُنَّي لتدخلي دهاليزَ ولايةِ الفقيه ، فهو نفقٌ مظلم ، وقد نخسرَ مصر بعد خسارةِ العراق ، إنَّ محاربةَ التّطرف لا يعني أنْ أنتقل إلى الجهةِ الثانية من التّطرف ،، إيران المُتطرِّفة شيعياً ومتعصبة لفارسيتها هي ليس الوجهة الصحيحه  يا شيوخَ الأزهر ،،،، اذا أردتم معرفةَ إيران اسألوا جارها العراق ، وأنتم تضعون أيديكم بيدِ إيران تذكَّروا أنَّ تلكَ اليد ملطخةً بدماءِ العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

على أمريكا أنْ تقتنعَ أنَّ شيوخَ الدّولار

على أمريكا أنْ تقتنعَ أنَّ شيوخَ الدّولار ، لن يكونوا مشاريعَ استشهادية لتحقيقِ نصراً لها ، فهم يُقاتلونَ بدماءِ غيرهم ، ويبحثونَ عن الدّنيا وغير مستعدين للموت ،،، وعلى أمريكا أنْ تعي  أنَّ الثّوارَ يملكون سلاحاً لا تستطيعَ لا أمريكا ولا حلفها أنْ يملكة وهو أقوى من كُلِّ الأسلحةِ التي تملكها ، سلاحُ الإشتشهاد ، فكُّلُّ ثائرٍ هو مشروعُ شهيد  وكُلنا مشاريعَ إشتشهاد في سبيل الله ، وفي سبيلِ العراق ولن نخافَ من ملاقاةِ الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

في كلِّ قوانينِ العالم

في كلِّ قوانينِ العالم ، المُتَّهمُ بريئ حتى تُثبتُ إدانته ،،، إلاَّ في العراق ، المُتَّهمُ مذنبٌ حتى لو استطاعَ إثباتَ برائته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إخواني أخواتي ، انا أنأى بنفسي عن أيِّ خلافٍ

إخواني أخواتي ، انا أنأى بنفسي عن أيِّ خلافٍ بين الزملاء ، بغضِّ النظر من هو المخطئْ ، ومن هو على حق فأنا أعتبرُ الإثنان مُخطئان ، لأنَّ فتحَ صفحاتنا للخلافات ، هو الخطأُ بعينه ، بل أعتبره مؤامرةً نتبناها نحن ضُدَّ أنفسنا وضُدَّ العراق ، لكن ما لاحظته وللأسفِ الشديد ،أنَّ هناك أطرافٌ تُغذِّي أيَّ خلاف ، وتُوسِّعُ رقعته ، بدل أن تكونَ مصلحةً بين الطرفين ، وتبدأُ التعليقات التي تكون أقسى بكثيرٍ من المنشورِ صاحبِ الخلاف ، فتنشأ خلافاتٌ جديدة ،  وتتوسَّع وتشملُ أناسٌ آخرين ، بالإضافةِ هناك أطرافٌ لا تريدُ الظهورَ بالصورة ، فتدفعُ بغيرها لقولِ كلامٍ تريدُ هي قوله ، وتبقى هي على صلاحٍ مع الأطراف ،،، بينما يكونُ هذا الطرفُ قد خسرَ الجميع ،، والله أكتبُ هذه الأسطر وأشعرُ بمرارةٍ وألمٍ وفقدانِ الأمل ، بهذه الروح لا يُمكنُ أن ننتصر ، أنا مع كُلِّ الأطرافِ في سبيلِ العراق ، وضُدَّ كُلِ طرفٍ يختلفُ مع الآخر  ، حتى لو كان على حق ، فالخلافُ عندي باطلْ ، ودرءُ الخلافات هو الحق بعينه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الاثنين، 15 سبتمبر 2014

مقتدى الصدر يرفضُ تدخُّلَ أيّْ قواتٍ أجنبية في العراق

مقتدى الصدر يرفضُ تدخُّلَ أيّْ قواتٍ أجنبية في العراق ،،، أمَّا القواتُ الإيرانية ، التي تسرحُ  وتمرحُ كما يقولُ العراقيون منذُ إحدى عشرَعاماً وتستـبيحُ الدّمَ العراقي ، وتتحكَّمُ بكُلِّ مفاصلِ الحياة في العراق ، وتُعيِّنُ الرئيسَ والوزير ، كُلُّ هذا لا يُعتبرُ تدخلاً أجنبياً ،،، الحرسُ الثوري الإيراني ، يجوبُ آمرلي ، وقائده  يُشرفُ على تحرُّكاتِ المليشيات ، ألا يُعتبرُ الحرسُ الثوري الإيراني ، قوَّاتٌ أجنبية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السّيسي يقولُ لن نشاركَ بإسقاطِ سوريا

السّيسي يقولُ لن نشاركَ بإسقاطِ سوريا لأنَّها ضربة للأمن القومي العربي ، وهنا اتّضحت الصورة  ، لو كان التحالفُ الجديد يشملُ ضربَ العراق فقط ، لتطوَّعتْ مصر ، لكن ما أوقفه هو أنَّ التحالفَ يشملُ ضربَ سوريا أيضاً وليس العراق فقط  ، والدليلُ أنَّ السّيسي سبقَ وأنْ سلَّحَ المالكي ، والسَيسي يقولُ أنَّ اشتراكنا مشروط ، وكُنَّا نتصوَّرُ  الشرط هو أنْ تُشكَّلُ حكومة إنقاذٍ وطني بالعراق ، وتحجيمِ دورِ إيران في العراق ، وتسليم العراقَ للعراقيين ، ولكن اتضح أنَّ الشرطَ هو أنْ تكونَ الضرباتُ مُوجَّهه للعراق والعراقيين ،،، شكراً مصرَ العروبة ولك الله ياعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما كُنَّا في المدارسِ الإبتدائية

عندما كُنَّا في المدارسِ الإبتدائية ، كانت لدينا عقدةُ من يكونُ الأوّلُ على الصّف ، وغالباً ورغم تفوّقِ الكثييرين ، أن يحوزَ هذا الشرف إبنُ المُعلِّمة المُدلَّل ، وعندما يتزايدُ أولادُ المُعلِّمات في نفسِ الصّف ، تلجاُ المُعلِّمة الى بدعةٍ وهي الأوّل مُكرَّر لإرضاءِ أبناءِ كُلِّ المُعلِّمات على حسابِ باقي الصّف ، إلاّ أنَّه سرعان ما يُثبتونَ أولادُ المُعلِّماتِ فشلهم بعد الإنتقالِ إلى المُتوسّطة وإختفاءِ وساطةِ الأم ،،،، ما يحدثُ اليومَ عندَ نُوَّابِ الرئاسة ، وإرضاءً لكُلِّ الأطراف ، ظاهرة  نائب رئيس مُكرَّر ، حتى أصبحّ  لدينا ثلاثةَ ، وهؤلاءِ الثلاثةُ يجبُ أنْ تُوفّرُ لهم  ومن ميزانيةِ الشعب حمايةً ورواتبَ عالية  وسكن ، وهم فاشلون حتى قبلَ أنْ نختبرَهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

منذُ إحدى عشرَ عاماً والعراقُ يتَّهمُ السعوديةَ

منذُ إحدى عشرَ  عاماً والعراقُ يتَّهمُ السعوديةَ بأنَّها هي من تدعمُ المتظاهرينَ والمُسلَّحينَ السُنَّة ، وهي راعيةُ الإرهابِ في العراق ، بل راحَ البطاط وبمجهودٍ فردي يُشكرُ عليه بقصفِ السعوديةَ بالصواريخ  تمهيداً لغزوِ جيشِ المختار لمكَّةَ المُكرَّمة ، بينما هنا جيشُ المهدي يجري تدريباته لغزو مكّةَ أيضاً ولا يُمكنُ أنْ نُحدِّدُ لمن ستكونُ الغلبة ، للمهدي أم للمختار ، اليومَ السعوديةَ راعيةَ الإرهاب السُنِّي يداً بيد  مع المليشياتِ الشيعية ، فماذا تقولُ الحكومةُ ، وهل نفتْ صفةُ الإرهابِ عن السعوديةِ ونزَّهتها  ؟؟ هل عرضتْ ملفَّ السعوديةِ على هيئةِ النّزاهةِ العراقية ، وماذا تقولُ السعوديةَ لدُعاتها التكفيريين ؟؟ وقد صدَّعوا رؤوسنا ليلَ نهار وهم يتحدّثون عن الكُفرِ الشيعي وعن الخوارج ، فهل اتفق الطرفان واكتشفوا أنَّ السُنَّةَ بالعراق ، هم الخوارج وقرَّروا محاربتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................


لوكان العراقُ يحاربُ اسرائيل

لوكان العراقُ يحاربُ اسرائيل ، هل كانتْ ستنتفضُ الدولُ العربية الغنيَّة لمساعدته ، وتمدَّهُ بالمالِ ، والسلاحْ ،،، كما تفعلُ الآنَ لقتالِ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل دعى نبيُّنا إبراهيم على بلادِ الحرمين

هل دعى نبيُّنا إبراهيم على بلادِ الحرمين أنْ يكونَ هذا البلدُ آمنا ، أليكونَ منطلقاً لتدميرِ باقي بلادِ العرب والمسلمين ،،، ؟؟ وهل يرضى نبيُّنا بذلك ، وهل سيبقى بلداً آمنا ، وهو يُسقِطُ البلدان العربية ، الواحد تلو الآخر ، وهل عندما دعى الَّلهم وارزق أهله من الثمرات ،   أليكونَ رزقهم وبالٌ على العربِ والمسلمين ، ويستخدمونَه لقتلِ العراقيين والسوريين ،،،، ؟؟؟ هل يرضى نبيُّنا إبراهيم أنْ تتحوَّلَ ثمراتُ أهله قنابلاً على رؤوسنا أليس إبراهيم عراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

الأحد، 14 سبتمبر 2014

إخواني ، لم يبقى شئٌ في العراق لم يُسرق

إخواني ،  لم يبقى شئٌ  في العراق لم يُسرق ، حتى تلك الأشياءُ التي كنا نتصوّرها بمنأى عن السرقة ، وهي الفكر ،،، المًُشكلة إنَّ أولئك الذين يسرقونَ الأفكار ، ونتاجُ الإنسان الفكري ، يتصوَّرونَ  أنَّها كلماتٌ ليس لها قيمة ، والإستيلاءُ عليها لا يُعدُّ سرقة ،، إنَّ من أصلحَ العالم ومن أفسده هي الأفكار ، والرِّسالاتُ السماوية وعذراً للتشبيه ، كانت هي نشرُ فكر  الإيمان بالله  والتوحيد به وعبادته  ومحاربةِ الإشراك وعبادة الأوثان ، بالتالي هودحضُ فكرٍ بفكر ، فكرٌ إنساني بنَّاء وأفكارٌ مناقضه له   ، فمن غيَّر العالم هم أصحابُ الفكر ، العالمُ الغربي أدركَ أهميَّة الفكر ،  منذُ القدم عندما استولى على نتاجِ المسلمينَ الفكري ،، وعندما خسر العربُ الأندلس ونسبوا كُلَّ الأفكارِ لهم  وأضافوا عليها ،،، فقد كان الفكرُ العربي هو نواةُ الحضارة الغربية ، فالماركسية والشيوعية والأحزابُ الثورية  هي أحزابٌ اعتمدتْ الفكر وغيَّرت نظرة العالم ، وسيطرت بأفكارها بغض النظر من خطأ أو صوابِ تلك الأفكار ، أو اختلفنا أو اتفقنا معها ، سيطرت على أراضي واسعه من البلدان ، وحكمتْ وتحوَّلتْ إلى  إمبراطوريات ، وتحوَّل الفكرُ إلى سلاح ،  ثم  راحتْ بعد ذلك تفرضُ أفكارها بقوة السلاح ، وأصبحت إمبراطوريات تحكمُ العالم ، ومنها الاتحاد السوفياتي وأمريكا اللقيطة ، ثم بدأوا يحاربوننا بأفكارنا التي استولوا عليها وطوَّروها لخمدمة مجتمعاتهم عندما تخلَّينا عن جوهر أفكارنا ولم نُطورها ، فنحنُ العرب أصحابُ الأفكار ونحن من نشرنا الرسالات السماويه ،،، توقفنا بجمود وصرنا نستوردُ أفكارنا المُعدَّله لخدمةِ غير مجتمعاتنا  ،  ونحاربُ أي تطويرٍ لفكرنا بما يخدمُ مجتمعنا ، ونهزأ من أي عقلِ عربي ونتغنى بالعقل الغربي  حتى بتنا مجتماعاتٍ إستهلاكيه لا بل أكثر من ذلك صرنا مركز تصارع أفكارٍ غريبه عنا وعن مجتمعاتنا ،  بعدما كُنَّا مصدرَ اشعاع حضاري وفكريْ ،  فالخطورةُ ليست في الحُكَّامِ فقط ، التي تعتبرُ صاحبَ الفكر المُجدِّد هو معادي ويجبُ محاربته  الخطورة تكمن أيضاً في الناس  التي لا تقبلُ الفكر المُجدِّد ،  والأدهى من ذلك  اذا لم يكن صاحب الفكر رجلاً  لا تلقى أفكاره قبولاً لدى الناس ،  فهل عليَّ أن اكون رجلاً لتحترمَ أفكاري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إنَّنا نعلمُ أنَّ الحربَ خدعه

إنَّنا نعلمُ أنَّ الحربَ خدعه ، لكنَّ الخدعةَ شئ ، والكذبة شئٌ آخر ،،، فالحكومةُ العراقيةُ أدمنتْ الكذب ، حتى على نفسها ، فصدّقت كِذبها وتعاملتْ معه على أنَّه الصدق ،  يتحدثُ العبادي من شاشاتِ الفضائيات ، ويُعلنُ إيقافَ القصف ،،، وصواريخُ المالكي تدُكُّ الفلوجة بل تقصفُ المكانَ الذي حمته كُل القوانيين ، وهو مشفى الفلوجة العام ،،، هذا يُثبتُ بأنَّ المالكي مازالَ رئيس  الوزراء الفعلي ، فهو يرفضُ تنفيذَ أوامر العبادي ، فما زال المالكي رئيسَ أركان الجيش ، والجيشُ بإمرته ، والعبادي يُصرِّح ، لكن المالكي هو من يقصف ، هل هذه سخريةٌ من العالم ، أم هو استخفافٌ بعقولنا ، أم حقدٌ لإيقاعِ أكبرَ عددٍ منَّا ، لأن العوائل ستُصدِّقُ إيقاف القصف وتعودُ للفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في وطني الأملُ يسيرُ بخطىً بطيئة ،،،

في وطني الأملُ يسيرُ بخطىً بطيئة ،،،، واليأسُ يسبقهُ ، فهو الأسرعْ ، والأقربُ إلى الواقع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

مصرَ بالإتجاهِ الصحيح نتمنّى لها الثبات

مصرَ بالإتجاهِ الصحيح نتمنّى لها الثبات ، ونتمنّى من العربِ أنْ يحذوا حذوها ، ويتخذوا القرار الجريئ ، ويرفضون الإملاءاتِ الأمريكية عندما ترفضُ مصرَ مقاتلة داعش ، على الأراضي العراقية والسورية ، يعني أن تدركَ خطورةِ المؤامرةِ على العرب ، فأمريكا التي احتلّت العراق في العام 2003  أشركت العرب أو فرضتْ على العرب  مساعدتها بالقتال لإحتلال العراق  ولم تشركُ العرب بما يحدثُ بداخل العراق بل سلَّمت العراقَ إلى إيران ولم تسمح بأيِّ دورٍ عربي ،،، اليومَ عندما انهزمت جيوشها  ورحلوا معبأين بأكياس النايلون وبعد ان فشل أوباما بخطته الجديدة بالتدخل عسكرياً من الجو خوفاً على جنوده ، راح يُفتِّشُ عن دورٍ عسكري عربي فيكون القاتلُ والمقتولُ عربي  ويزيد الشروخ بين العرب  ويشقَّ الصفَّ العربي ،،، كيفَ تطلبُ من مصرَ الإشتراكَ بالحربِ على الإرهاب ، ومازال من يحكمُ العراق هو نفس الوجة الإيراني  الذي يُمثِّلُ قمة الإرهاب لوكانت أمريكا جادةً في مقارعةِ الإرهاب لبدأت بالحكومة التي تدعم المليشيات الإرهابية بالعراق ، كيف لبلدٍ يدّعي  مقارعة الإرهاب ووزرائه قادةُ ميليشيات إرهابيه ،،،،،،، ثمّ بعد قتال داعش لمن ستُسلِّمُ أمريكا العراق بعدَ إخمادِ الثورةِ في المناطق السُنِّيه وتجريدها من قوتها ،،، أليست إيران؟؟ إيران وأمريكا يريدون للجندي العربي أن يقتلَ أخاهُ العراقي او يُقتل على يدِ أخيه العراقي  ،  وتبقى إيران وميليشياتها تتحكم بالبلاد والعباد  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛