الجمعة، 10 أغسطس 2018

بعد أن اعترفْ الأمريكان بأنَّ إيران هي من قامت بتفجيرِ المرقدين،

بعد أن اعترفْ الأمريكان بأنَّ إيران هي من قامت بتفجيرِ المرقدين، التفجيرُ الذي أدّى إلى نشوبِ حربٍ طائفيّةٍ راح ضحيّتها آلاف العراقيين، وشهدت مناطقَ كاملةً عمليّاتُ قتلٍ وتهجيرٍ وفوضى، وقتلٌ على الإسمِ وعلى الهوية، أدَّت إلى فقدانِ العراق للسلمِ الإجتماعي وإلى الأبد. نُطالبُ إيران بتعويضنا عن كُلِّ قطرةِ دمٍ  سالت بسببِ الحربِ الطائفيّة. ونُطالبها بكُلِّ قطرة دمٍ سالت على يدِ المليشيات التي تعترفُ إيران بأنَّها تتلقّى الأوامرَ منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

مطالبةُ إيران العراقَ بتعويضاتِ الحربِ العراقيّة ِالإيرانية، طريقةٌ جديدةٌ لابتزازِ العراق، وبدعمٍ من حكومةِ العراق، حتى تجدَ الحكومةُ العراقيةُ طريقةً لنقلِ العملةِ الصعبةِ إلى إيران.  أين ترامب ممَّا يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!

......................

لا تقلقوا على الوزراءَ والسياسيينَ الذين تمّت إحالتهم للقضاء، أمامهم طريقان، إمَّا البراءةَ أو قانون العفو الذي يشملهم، وفي الحالتين لاعقوبةَ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

القومُ في السرِّ غير القومِ في العلن.  وما كان في السرِّ أصبحَ اليومَ في العلن، تبعيّةُ الحزبِ الإسلامي لإيران الذي أخفوها سنوات، وادِّعائهم الكاذب، أنَّهم ضدَّ مشروعِ إيران بالمنطقة، ظهرت حقيقته بعد أن بدأت قياداتُ الحزبِ الإسلامي تُندِّدُ بالحصارِ على إيران مثلها مثل حزب الدعوة ؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 9 أغسطس 2018

إنَّ من أسبابِ استمرارِ الحكومة العراقية

إنَّ من أسبابِ استمرارِ الحكومة العراقية بقيادة العراق هو فشلُ المعارضةِ في داخلِ وخارجِ العراق، لأنَّها لا تملكُ مشروعَ قيادةِ العراق، وليس لديها قيادةً مُوحَّدة، وتغلبُ عليهم الخلافات الشخصية، وهذه تفتحُ بابَ اختراقهم من قِبلِ الحكومة، بالإضافةِ إلى تمسُّكِ المعارضة بأشخاصٍ مشكوكٌ بهم، ولديهم اتصالات مع الحكومة، بحجَّةِ أنهم مناضلين و حتى لو أراد الأمريكان اليوم تشكيلَ حكومةِ إنقاذ ممَّن مَمكن أن يُشكِّلونها؟ ألا يفترضُ أن يجدوا حكومةَ ظلٍّ للمعارضةِ تتفاوضُ مع الأمريكان وتطرحُ نفسها بديلاً عن حكومةِ العملاء، ولها قيادةٌ تستطيعُ قيادةَ العراق بظرفٍ صعب، وتوقيتٍ أصعب؟ ما هو سببُ عدمِ تشكيلِ حكومةَ ظل من قِبلِ المعارضة؟ بل ما هو سببُ عدمِ تفاوضِ المعارضة مع الأمريكان لا قتلاعِ هذه الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.............................

إخواني أخواتي،،
بعضُ الإخوةِ يُشاركني بكُلِّ منشورٍ ينشره، وهذا لا يجوز، مُمكنٌ منشوره يُخالفُ قناعتي، ولا يحملُ توجُّهي. لماذا يفرضُ توجُّهه وتفكيره عليَّ؟ اتركوا لنا حُريّةَ اختيارِ المنشور الذي يعجبنا. أيُّ صديقٍ يُضيفني إلى منشوره، أو إلى محادثةٍ جماعية سأحذفُ صداقته، الصفحةُ الخاصة، يعني خاصة بكتاباتِ الشخص ومنشوراته، وليس لينشرَ عليها الآخرون منشوراتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

المالكي يتحدَّثُ عن القانون الدولي. 
غزو العراق وتدميره وتدمير بناه التحتية في العام 1991 ليس انتهاكاً للقانون الدولي . 
ثلاثةَ عشر عاماً من الحصار لا يُعدُّ انتهاكاً للقانونِ الدولي. حرمانُ أطفال العراق من الغذاءِ والدواء ليس انتهاكاً للقانون الدولي. 
موتُ نصفِ مليون طفل عراقي بسببِ الحصار ليس انتهاكاً للقانون الدولي. 
احتلالُ العراق عام 2003 وإبادةِ شعبه وتدمير بُناه التحتية ليس انتهاكاً للقانون الدولي. 
15 عاماً من المعاناة للشعبِ العراقي، قتلٌ ونزوحٌ وتشريدٌ ليس انتهاكاً للقانون الدولي.
عقوبات على إيران لم يمضي عليها سوى أيام يعتبرها المالكي انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. 
أكبرُ انتهاكٍ للقانون الدولي فعلته أمريكا أنَّها سلَّمت العراق لحُفنةٍ من القتلةِ والُّلصوص والمجرمينَ وعلى رأسهم أنت يا مالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخونةُ في الخارج قبل 2003،

الخونةُ في الخارج قبل 2003، رغم اختلافِ انتماءاتهم وطوائفهم وقومياتهم، واختلاف أيدلوجية أحزابهم، إلا أنَّهم كان هدفهم واحد، وهو إسقاطُ العراق. وكانوا متّفقينَ في كُلِّ شيئ ومخلصينَ في خيانتهم لخيانتهم. وحتى عندما حاولت الحكومةُ العراقيّةُ اختراقهم فشلت بذلك. اليوم، ما يُسمُّونَ أنفسهم وطنيين،  وأنَّهم ضدِّ الإحتلالين الأمريكي والإيراني، وضدَّ العملية السياسية، مختلفونَ مع بعضهم البعض، ووصلت خلافاتهم الشخصيّة إلى حدِّ التشهيرِ والطعنِ ببعضهم، وتحوَّلوا إلى مجاميعَ صغيرةٍ هدفها المصلحةُ الشخصيّة، وجمعِ الأموال. فعندما يذهبونَ لحضورِ مؤتمرٍ يختلفون، وعندما يزورونَ دولةً لتدعمهم يختلفون، على من سيأخذُ الأموال وصفحاتهم ومواقعهم الإلكترونية للتسقيطِ السياسي والاخلاقي، ومُخترقونَ من قبلِ الحكومةِ ومن قِبلِ أمريكا وإيران، وأغلبهم لهم أقارب بالعمليّةِ السياسية، ولهم اتِّصالات مع الحكومة، إلا ما رحمَ ربِّي منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

قبلَ سنوات، مجلسُ العموم البريطاني قرَّرَ عدمَ توفيرِ قناني الماءَ للنوابِ من الميزانيةِ أثناءَ الإجتماعات واعتبروها مصاريفَ لا مُبرِّرَ لها، وعمدَ كُلُّ نائبٍ لإحضار قنَّينة ماء بيده. ما هي قيمةُ قنينةِ الماءِ في بريطانيا؟ بينما كافتيريا النواب في البرلمان العراقي، ميزانيّتها ميزانيّةُ دول، وتُقدِّمُ وجباتِ طعامٍ كاملة. متى يتمُّ إلغاء كافتيريا النواب؟ والإكتفاءُ بقناني الماءِ حتى يتقاذفونَ بها النواب أثناء الخلاف، مع امكانيةِ تزويدهم بقناني إضافية إذا احتدمتِ المعركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 8 أغسطس 2018

أيُّهما أفضل بالأمن والمستوى المعيشي للفرد،

أيُّهما أفضل بالأمن والمستوى المعيشي للفرد، ومستوى التقدم في البلد، والإعمار، والبناء، والنظافة، الدولُ التي تحكمها ناقصاتُ عقلٍ ودين كبريطانيا والمانيا وبولندا وكرواتيا وسويسرا والنرويج ودولٌ أخرى، أم دولٌ يحكمها رجالُ الدين كالعراق وإيران مثلاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

8ـ8 ـ 1988 يومُ الأيام،

8ـ8 ـ 1988 يومُ الأيام، وليس كُلُّ الأيام. هذا يومُ الفرح الوحيد الذي عاشه العراق، وبعده غادرنا الفرح. الَّلهم ننتظرُ يوماً كهذا اليوم، تخرجُ به إيران وعملاؤها ومليشياتها من العراق، ويحكمُ العراقُ شرفاءَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صاحبةُ نظريّة 7×7 مرشحةٌ لوزارةِ الصحة.

صاحبةُ نظريّة 7×7 مرشحةٌ لوزارةِ الصحة. 
محمود المشهداني سألَ جبر صولاغ: أيُّ وزارةٍ سوف يستلم بعد الداخلية؟ قالوا له المالية قال الحمد لله، قطعُ الأرزاق ولا قطعُ الأعناق. حنان الفتلاوي أتمنَّى أن تستلمَ أيَّ وزارةٍ لا تتعلَّقُ بحياةِ المواطنينَ بصورةٍ مباشرة. سلِّموها البلديات، الإسكان، المواردِ المائية، إلا الصحة. وزارةُ الصحةِ بها موت. يعني إذا سبعة شيعة ماتوا، يجبُ أن يموتَ بالمقابلِ سبعة سنة حسب نظريتها 7×7 . وعزرائيل لا يعرفُ الطائفيّة، لذلك ستقومُ هي بتنفيذِ الأمر بنفسها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

لا صحَّةَ بعد اليوم بالعراق. 
لماذا الإصرارُ على تسليمِ وزارةِ الصحةِ للأطباء؟ هل نجح الأطباءُ الذين استلموا وزارةَ الصحةِ  منذُ الإحتلالِ إلى يومنا هذا؟ ففي المجموعةِ الطبيةِ اختصاصاتٌ كثيرةٌ صيدلة، وطب تقني، وتحليلات مرضية، ومختبرات، وحتى كادر تمريضي. فلماذا الإصرارُ على الأطباء الذين أثبتوا فشلهم على مدارِ السنواتِ السابقة؟ والدليلُ تردِّي الوضع الصحي، وحالُ المستشفيات، والقطاعُ الصُّحي بشكلٍ عام. ولماذا الإصرارُ على تولِّي أشباهَ النساء، من أتباعِ الولي الفقيه للوزارة؟ فبعد عديلة، حنان مُرشَّحةٌ لوزارةِ الصحة ؛؛؛؛؛؛؛؛!!

الاثنين، 6 أغسطس 2018

من استطاعَ التزويرَ بالفرزِ الإلكتروني

من استطاعَ التزويرَ بالفرزِ الإلكتروني، يستطيعُ التزويرَ بالفرزِ اليدوي، الخللُ ليس بالأجهزة. الخللُ بالمُفوّضية، لأن المُزوِّرَ نفسه سواء باليدوي، أو بالإلكتروني. ومُفوّضيةُ الإنتخابات أخذت فلوس من المعترضين، عمولات وسمسرة، وأظهرت النتائئج مطابقة، والمعترضينَ لم يتعلَّموا من اعتراضاتهم السابقة.
فنتائجُ العدِّ والفرزِ اليدوي، مثل نتائج الإمتحانات لجمعِ الأموالَ من المعترضينَ فقط، والنتائجُ كُلَّها تظهر مطابقة، والطلابُ كُلَّ سنةٍ يعترضون، وكُلَّ سنةٍ النتائج مطابقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

سؤال، 
المُتسوِّلُ الذي يقضي عشرةَ أو إثنا عشرةَ سنةً من طفولته وشبابه بالشارع، ماذا يتخرَّجُ وما هو مستقبله عندما يكبر؟ في العراق اليوم عددُ الأطفال المُتسوِّلينَ في الشوارعِ والأماكنِ العامة، أكثرُ من عددِ الطلبةِ المُلتحقينَ بالمدارس. والمفارقةُ أنَّ ما يكسبه المُتسوِّلُ أكثرَ من راتبِ أكبر موظف. ألا تستحقُّ هذه الظاهرةُ وقفةً من الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

النزاعاتُ العشائرية تُهدِّدُ السلمَ الإجتماعي،

النزاعاتُ العشائرية تُهدِّدُ السلمَ الإجتماعي، فأبسطُ خلافٍ بين شخصين يتحوَّلُ إلى نزاعٍ بين عشيرتين، وحربٍ تُستخدمُ فيها الأسلحةَ الخفيفةَ والمُتوسِطة،  وجرمٌ يرتكبه شخصٌ واحد تتحمَلُ مسؤوليته العائلةَ والعشيرةَ بأكملها، فصفعةٌ على وجه أحدهم مُمكن أن تتحوَلَ إلى قذيفةِ هاون لردِ اعتبارِ العشيرة. وخلافٌ صغيرٌ بين أطفالٍ مُمكن أن يُشعلَ حرباً بين عشيرتين. المشكلةُ أنَ الأجهزةَ الأمنيةَ جيش وشرطة، ترفضُ التدخلَ بهذه النزاعات، حتى لو كانت متواجدةٌ قرب الحادث، فهي تكتفي بالتفرجِ وأحياناً التصوير، وهذا ما كُنَا نُحذِرُ منه. إنَ النزاعَ القادمَ سيكونُ عشائريٌ نتيجةَ منحِ العشائر سلطةً أقوى من سلطةِ الدولة، ووجودِ الأسلحةِ بيدِ هؤلاء. لأنَ أبناءَ العشائر هم أبناءُ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................


كانوا يقولونَ أنَ التاريخَ يكتبه المنتصر، اليومَ التاريخُ يكتبه الإعلام، فالإعلام يخفي حقائقَ ويبتدعُ محلَها أكاذيب، ويُظهرُ الظالمَ مظلوماً والعكس. ويصفُ الثورات بالإرهاب، والإرهابُ ثورات، والمهزومُ بالمعركةِ يُحوِله الإعلامُ إلى منتصر، والمُنتصر إلى مهزوم، ويُسمِّي المقاومَ إرهابي والإرهابي مقاوم، ويُسمِّي خائنَ وطنه سياسي، ويُسمِّي السياسي الشريف خائن. إنَّه الإعلام، والإعلامُ في العالم تتحكَّمُ به جهاتٌ مُعيَّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................


العبادي يُريدُ معرفةَ الفاسدين. نصيحةٌ للعبادي إعتقل مشعان الجبوري وهو يعترفُ عليهم كُلَّهم، واعتقل واحداً من جماعةِ الصدر يعترفُ على جماعةِ المالكي. واعتقل واحداً من جماعةِ المالكي يعترفُ على جماعةِ الصدر. واعتقل واحداً من الكرابلة يعترفُ على الحزب الإسلامي وواحداً من الحزب الإسلامي يعترفُ على الكرابلة. واعتقل طلال الزوبعي مسؤولُ النزاهة وهو يُطلع ملفَّات الفساد ضدَّ الوزراء، ويُحدِّدُ المبلغ الذي قبضه لغلقِ تلكَ الملفّات. ولا تعتمد على أياد علاوي لأنَّه ما يدري أي شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 5 أغسطس 2018

حتى أحلامنا في مرمى رصاصهم

معركةٌ طاحنةٌ على إثرِ قيامِ العصائب بقتلِ إثنين من شيوخِ الخزرج بالدجيل، تنتصرُ بها العصائب وتسقطُ الدجيل بيد العصائب، تتحرَّك ُسرايا السلام لأن الدجيل تُعتبرُ مراكزَ نفوذٍ لها وليس دفاعاً عن العشائر.  المعركةُ الآن بين العصائب وسرايا السلام.  الغريبُ أنَّنا الى هذه الَّلحظةِ لم نسمع تحرَّك القوات الأمنية، لا جيش ولا شرطة، لأنَّ العصائب وسرايا السلام أقوى من الأجهزةِالأمنيّةِ وخارجَ سيطرةِ الدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

حتى أحلامنا في مرمى رصاصهم، ومُعرَّضةٌ للإغتيالِ في كُلِّ لحظة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

زارَ سياسي إحدى القرى قبل الإنتخابات، تقدّمَ منه شابٌّ وسأله: ماذا ستفعلُ لنا وللوطن؟
 أجابه السياسي: من أنتَ، وما هي شهادتكَ، وماذا تعمل ؟
- الشاب: أنا المواطن، أنا الوطن، أحملُ شهادةَ بكالوريوس، أبيعُ  الماءَ على قارعةِ الطريق. 
- السياسي:  تبيعُ الماءَ وتُناقشني بالوطن!  ألا يُوجدُ من هو أفقه منكَ؟ وأرافعُ شأناً منكَ ليسألني عن الوطن ؟
-  الشاب أنا أبيعُ الماءَ حتى لا أبيعَ الوطن. 
ايتسمَ  السياسي ساخراً وغادرَ المكان. 
-  الشاب: أستاذ رحلتَ ولم تسألني من باعَ الوطن ؟
- السياسي: لا أريدُ أن أعرف. 
-  الشاب: أنتَ من باعَ الوطن، وأنا من دفعَ الثمن. 
كرسيّكَ سيّدي ثمنَ الوطن.
وأنا الوطنُ، أنا الثمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الحاضنةُ الإرهابية. 
مدنُ غربِ العراق مُتّهمةٌ بأنَّها حاضنةٌ إرهابيّةٌ لداعش، ويُحمّلونا مسؤوليةَ دخولِ داعش. مع أنَّ داعش دخلت بالإتّفاقِ مع الأجهزةِ الأمنيّةِ والمليشيات، وعشائرَ مُدننا منزوعةُ السلاح، ومصطلحُ الحاضنةِ الإرهابيّةِ يُردِّده حتى من لا يفهمه من الشيعة.  بالأمسِ دخلت العصائب واستباحت الدجيل، وخطفت وقتلت ضباط شرطة، وشيوخُ عشائر، ومع أنَّ عشائرَ الدجيل كانت مُسلَّحةٌ إلا أنهَّا لم تستطيع حمايةَ أبناءه،ا وحمايةَ المدينة، فسقطت المدينةُ بيدِ العصائب، لأنَّ مدينةَ الدجيل حاضنةٌ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

منذُ العام 2003 والعراقُ يتعرَّضُ لإبادةِ مُكوِّناته، بدأت بقتلِ وتهجيرِ السّنَّة من مناطقِ بغداد وجنوب العراق، ثم قتلِ وتهجيرِ المسيحيِّن في كُلِّ العراق، ثم قتلِ الشيعةَ بتفجيراتٍ في مناطقهم، وآخرها قتلُ الأيزيديينَ في شمال العراق، وطبعاً في كُلِّ هذه يتّهمونَ العراقييين . لكنَّ الفاعلَ الحقيقي مجهول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

في كُلِّ دينٍ وطائفةٍ وقوميّةٍ ، وحتى لدى العلمانيين في العراق، هناك دواعشُ فكر، ودواعشُ سلاح.  فهم لا يتقبّلونَ الرأي الآخر، ولا يُحبّونَ الطرفَ الآخر، ورأيهم صوابٌ لا يحتملُ الخطأ، ورأيُ الآخرينَ خطأٌ لا يحتملُ الصواب.  وفي عراقِ اليوم لكُلِّ طائفةٍ ودينٍ وقوميّةٍ مليشيا لا تدافعُ عنهم فقط، بل تقتلُ الطرفَ الآخر بحجّةِ الدفاعِ عن النفس.  لكن مليشيات كل الطوائف كُلَّها مدعومةٌ من العالمِ الغربي علناً،  إلا مليشيا داعش  مدعومةٌ سرَّاً، رغم أنَّ باقي المليشيات لا تقلُّ إجراما عن داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

بدلَ الكلامِ المُشفّر، أو التّقيّة أو الحديثِ بالرموزِ التي يُفسِّرها كُلُّ على هواه، مرَّةً المُجرَّب لا يُجرَّب، ومرَّةً الحقوقُ لا تُعطى.  ألا تستطيعُ المرجعيّةُ كما أفتت بانتخابهم صراحةً وسمَّتهم بأسمائهم عندما أفتت بانتخابِ القائمةِ  555 . ألا تستطيعُ أن تخرجَ اليوم علناً وتُسمِّي الفاسدينَ بأسمهائهم، وتفتي بمحاكمتهم جماهيرياً ودينيّاً قبل محاكمتهم قانونيّاً؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

تخريبُ العراق يتمُّ بكُلِّ الطرق، فقد زحفت المحلاتُ والصيدلياتُ والُمجمّعاتُ الطبيّة إلى الشوارع الفرعيّة وليس الشوارعُ العامةُ فقط.  والسببُ أنَّ الحكومةَ تُغلقُ جميعَ الشوارعِ الفرعيّة وتتركُ شارعاً واحداً للدخولِ والخروجِ من المنطقة، فيتحوَّلُ الشارعُ إلى رئيسي فيرتفعُ سعرُ المتر، وتتحوَّلُ منازلُ الشارع إلى بناياتٍ تجارية. وهذا خارجَ التخطيط العمراني للمنطقة، فيخلقُ فوضى، ويُشوِّه المنطقة. ثم تغيير فتحِ الشارع إلى شارعٍ آخر، ويحدثُ نفس الشي فيتحوَّلُ شارعٌ ثاني إلى تجاري، حتى أصبحت الشوارعُ التجارية أكثر من الشوارعِ السكنية. ومثل كُلِّ مشكلة إبحث عن سياسي. لجأ السياسيونَ إلى شراءِ المنازلَ ذات المساحات الواسعة في المنصور، واليرموك، والجامعه، وتحويلها إلى بناياتٍ ضخمةٍ بارتفاعاتٍ شاهقةٍ تُؤدِّي إلى خنقِ بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛