السبت، 7 يونيو 2014

عندما أنتقدُ رجالَ الدين

عندما أنتقدُ رجالَ الدين ، هناك من ينتقدني على العام ، بالإضافةِ إلى الرسائل التي تردُني على الخاص ، قبلَ أن أُوجِّه سؤالي إلى علماءِ الدين السنة تحديداً وأسألهم عن سرِّ صمتهم إزاءَ جريمةِ حرقِ مصلين جامع عبد الرّزاق بسامرَّاء ،،، سأتوجّهُ بسؤالي إلى المدافعينَ عنهم ، أنتم اليوم مطالبين بتفسيرِ وتبريرِ ماهو غير مُبرَّر لعلمائكم الذين عقدوا المؤاتمرات ، وأصدروا الفتاوى بضرب الفلوجة بحجة مكافحة الأرهاب ، أين هم الآن ممَّا حدث بجامع عبد الرّزاق بسامرّاء الا يعتبر حرق المصليِن أرهاب؟؟ ،،، أليسَ المفروض أن يتوجهوا الى المؤتمر الاسلامي ، والجامعه العربية ، ومجلس الأمن ، فماحدث يُعتبرُ جريمةً ضُدَّ الإنسانية وإبادة جماعية ضُدّ أهل السُنَّة ، أين الحمدون ، مُنظِّر الأقاليم ،،؟؟ ونتمنى أن لا ينطقَ كفراً بعد سكوته دهراً ،،، ويُطالبُ بالإقليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وطنُ الدماءٍ والكُبريــــــــــــــــــاء

يده مُلطّخةٌ بالدمــــــــــــــاء 
يسيرُ على جماجم الأطفال
 والنســــــــــــــــــــــــــاء
 حُلمُه إغتيال وطن الكبرياء
 يتحالفُ مع كُلِّ الأعــــداء
 ويقتل للوطن الأبنــــــــــــاء
متى ندركُ حجم المأساة
ونترجّلُ عن صهوة
المراكبِ العميــــــــــــــاء
كفانا ارتطام
الجرحُ أكبرُ من الجسد
نهارنا محاصر
وليلنا سرداب
من يوقف هذا العلقميُّ
 عن غيِّه
ورودنا تكلَّلت بالسواد
 والوطن أشـــــــــــــلاء
البسوا ثوب الرصاص
كفانا ارتطــــــام
هذه الأمة بكمــــــــــاء
البسوا ثوب الرصاص
سما فتحت لأرواحنا
أبوابَ السمـــــــــــــاء
إلبسوا ثوبَ الرصاص
واخرجوا الأمةَ 
من ثياب الموت
 فهذه الامة عميـــــــــاء
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يُؤلنمي تبريرُ البعض

يُؤلنمي تبريرُ البعض ، بأنَّ الجنود الذين يقاتلون مع المالكي بالأنبار جاؤوا من إجل لقمة العيش ، والمطلوبُ من أهالي الأنبار أنْ يمنحوهم العذر ، لو كانت خدمة الجيش إلزامية كانَ يمكنْ أنْ يكونَ لهم بعضُ العذر ، ولو أنّهم ليس لهم عذراً بقتلِ إخوانهم ،،، لكنّهم جاؤوا طوعاً حتى لوكان من أجل لقمة العيش كما يدَّعون ، فهل تقتلني لتعيش !!؟؟ وجاء ليقتلك ماذا سيكون ردك ؟ فالمالكي وضعنا في خيارين لاثالث لهما ، إما أنْ تُقاتل وتَقتلُ من جاء لقتلك ، وإما إن تدعه يقتلــــــــــــــكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 6 يونيو 2014

إيران تعيشُ ربيعَها التي انتظرته منذ سنين

إيران تعيشُ ربيعَها التي انتظرته منذ سنين ،،،، والعربُ يعيشونَ خريفاً قاسياً يحملُ ريحاً صرصراً عاتية ، كريح عـــــــــــــاد فحالتْ البُلدان العربية إلى رمــــــــــــــــــــــــــاد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 5 يونيو 2014

ثورةُ سامرّاء كشفتْ النقاب عن الوجهِ الحقيقي لثورةِ الأنبار

ثورةُ سامرّاء كشفتْ النقاب عن الوجهِ الحقيقي لثورةِ الأنبار ، وأزالت صفة الإرهاب عن الثورةِ وما ادَّعتْه الحكومة في الأنبار لايمكن أنْ تدعيه في سامرّاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

تصرُّفاتِ اليائس

تصرُّفاتِ اليائس دائماً تكونُ غير محسوبة فهل يقدم المالكي على تصرف طائش من شخصٍٍ يائس ويُفجِّرُ المرقدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سامرَّاء بين الثورةِ والمؤامرة

سامرَّاء بين الثورةِ والمؤامرة ، سامراء تعيشُ حالة ثورةٍ حقيقية ، وهذا ما كُنَّا نتمنّاه ، وهو مدُّ الثورة عسكرياً إلى باقي المُدنِ المُنتفظة ،

هناكَ من يقولُ أنّها لعبة

هناكَ من يقولُ أنّها لعبة ، وهذا من حقِّهم لكثرة ألاعيبِ الحكومة فاذا كانت الثورة علينا الحذر ، حتى لا تنقلبُ لعبة يستثمرها المالكي ، واذا كانت لعبة علينا ، تحويلها إلى ثورة ، هكذا يجبْ أنْ نستثمرَ الأحداث وتحويلها لخدمة ثورة الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

الأربعاء، 4 يونيو 2014

بين الإنتخابات السورية والعراقية الكثيرَ من التشابه


 بين الإنتخابات السورية والعراقية  الكثيرَ من التشابه ،أولاً الإثنتان تجريان في أجواءٍ دموية ،،،،، ثانياً أنّهما  تجريان برعايةٍ إيرانية ،،، ثالثاً نسبةُ الفوز العالية ،،،، رأبعاً الضحايا ينتخبون الجلاّد ،،، خامساً أنَّها تجريان تحت الفصف ،،، حيثُ هناك مناطقٌ تَنتخبْ وهناك مناطقٌ تُقصف هكذا هي الديمقراطية  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!

الرؤساءُ العرب ، ألا يخجلونَ وهم ينتخبون

الرؤساءُ العرب ، ألا يخجلونَ وهم ينتخبون ، وبلدانهم غارقة بالدماء !!!!؟؟؟ والأدهى أنَّهم يفوزون بالأغلبية ، وينتخبهم ضحاياهم ، هل الشعبُ العربي ساديٌ إلى هذه الدرجة حتى يعذِّبُ نفسه برئيسه ؟؟؟ وكيف يقبلُ الغرب الذي يتباكى على الديمقراطية ، هذه الإنتخابات ، أم أنَّ الدماءَ العربية رخيصةٌ لدرجةٍ أن الإنتخابات تجري والدماء تجـــــــــــــــــــري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

محمد خميس كان دائماً يرتدي الدِّرعَ الواقي من الرصاص

محمد خميس كان دائماً يرتدي الدِّرعَ الواقي من الرصاص ، ولايعلمُ أنّه درعُ المالكي الواقي من رصاصِ الأنبار ، ،،، فدرعُ الظالم لن يصدَّ   ضربات من ظلمهــــــــــــــــــــم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قالَ تعالى : (( لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ

قالَ تعالى : - (( لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ )) صدق الله العظيم ، قُتلَ  "محمد خميس أبوريشه "

أخيراً سقطتْ الأقنعه



 أخيراً سقطتْ الأقنعه ، وظهرت التحالفات ضد العراق ، والتي في الحقيقةِ هي مؤامرات ،،،، فبعد  ظهور التحالف الأمريكي الإسرائيلي الإيراني إلى العلن  ،

لأنَّ العربَ يقيسونَ على تجربةِ الإسلاميينَ في بلدانهم



  لأنَّ العربَ يقيسونَ على تجربةِ الإسلاميينَ في بلدانهم ، لذلك دائماً نقولُ إنَّ تجاربَ الشعوبْ لايُمكن استنساخها ، فقد نحجتْ التجربة الإسلامية  في تركيا ، لكنَّها فشلتْ في بُلداننا ، والسّببُ   ليس الفكر الإسلامي الذي تبنَّته الأحزاب ، بل السّببُ هو التّطبيقُ الخاطئ ، والرجالُ الذين طبقوا لأنّهم غير مُؤهّلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان المُنافقُ هو الشّخصُ الذي يسيرُ مع السياسي

كان المُنافقُ هو الشّخصُ الذي يسيرُ مع السياسي ،  ويُنافقُ له بالعراق الجديد ،،،،،، أصبحَ السياسي هو المنافق ، وينافقُ للدولة التي تدعمه ،،، طبعاً ليس العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رغمَ أنَّي لا أُحِبُّ الحديثَ من المنطوقِ الطائفي

رغمَ أنَّي لا أُحِبُّ الحديثَ من المنطوقِ الطائفي ، لكنِّي سأُوجه سؤال إلى من يستخدمونَ هذا المنطوقْ ويرتكزونَ عليه ،،، إذا كنتم تزعمون أنَّ الشيعةَ هم الغالبية ، ويُشكِّلونَ الرقمَ الخيالي الذي تطرحونه ، لماذا تُحاربونَ السُنَّة وتخافونهم وهم أقلِّية ،،، أليس المفروض أنَّكم بوضع القويْ ، لماذا تُمارسونَ دورَ الضّعيف ، لماذا لم تمنحكم القوَّة والحكومة والتسلّْطُ الثقة بأنفُسكم وما يثبتُ هذا لكم ولغيركم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بيت العنكٍٍٍبوت

بيت العنكٍٍٍبوت
 ألذي يُراقبُ الوضعَ بالعراق ويتأمّل ، يتساءلْ ، هل كانت دولة العراق ومُؤسَّساتها بيتَ عنكبوت ؟ وأنَّ أوهنَ البيوتِ لبيتَ العنكبوت ،

إستوقفتني بالأمس أحداثٌ كثيرة

إستوقفتني بالأمس أحداثٌ كثيرة ، أوّلها استشهادُ " سما " إبنةُ الفلُّوجة التي استشهدتْ على مقاعدِ الدراسة ،

الأحد، 1 يونيو 2014

شهيدةُ الأنبار سما



شهيدةُ الأنبار سما ، شهيدةُ العلم سما ، سما  سما بها الموتُ إلى السما ،،،، أوَّلُ مرَّة أجدُ نفسي عاجزةً التعبير بكلمات عن شهيدةِ مقاعدِ الدراسة سما ،

سأتوجّه بسؤالي إلى كُلِّ علمَاءِ الدّين

سأتوجّه بسؤالي إلى كُلِّ علمَاءِ الدّين ، الذين أفتوا بالزّحفِ إلى صناديقِ الإقتراع ،  ورافع الرفاعي بشكلٍ خاص ، أفتيتمْ والناسُ انتخبتْ بناءً على فتواكم للخلاصِ من المالكي ومليشياته ، مارأيكُم اليومَ بتصريحِ سليم الجبوري ، نائب ديالى المنكوبة ، وهو يدعوا للتحالفِ مع المالكي ومنحهِ الولاية الثالثة، ستذهبُ أصواتَ بهرز المنكوبة ، إلى من نكَبها وقتل أبناءها نننتظرُ الجواب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لاخيرَ في أمةٍ استبدلتْ دينَها بدنياها


لاخيرَ في أمةٍ استبدلتْ دينَها بدنياها ، و غيَّرت المُسمَّيات ، فأسمتْ الجُبنَ صبراً وأسمتْ الجهادَ إرهابْ وأستنصرتْ بأعدائها على أبنائهـــــــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ألأحلامُ الكبيرة يُحقِّقها العُظماء



ألأحلامُ الكبيرة يُحقِّقها العُظماء ، فكلما كانتْ الأحلامُ كبيرة كان رِجالها أعظم ،،،، لذلك أنا لا أحلمُ بمدينةٍ ولا بمحافظةٍ ، ولا بإقليم،،،، أحلمُ بوطني كُلَّــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛