الجمعة، 18 نوفمبر 2016

الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ المارقة،

الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ المارقة، ويقصدُ بها الدولةُ الأموية، ويطعنُ بخلفاءِ المسلمين في ذلك الوقت، ما رأيه بالدولةِ الحاليةِ في العراق؟ أيُّ جريمةٍ لم يرتكبوها مراجعُ الشيعة؟ أيُّ كفرٍ وفجورٍ لم يفعلوه؟ لماذا لا نسمعُ الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ الفارسية؟ وماذا كانت تفعل ببلداننا؟ وحتى بالفرس أنفسهم؟ ولا تقولوا أنَّه يطعنُ بالسيستاني، فهذا صراعُ مناصب لا يهمنا، وكلامُ الصرخي يُثبت أنَّه على خُطى السيستاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه، أنا أؤمنُ أنَّ الماضي لا يُمكنُ إصلاحه لذلك لا أعرِّج عليه كثيراً، يهمُّني الحاضرُ والمستقبل، لكنَّ الماضي نستفيدُ منه دروساً وعبر، لا أحدَ يستطيعُ أن ينكرَ فضل الدولةِ الأموية وخليفة المسلمين معاوية إبن أبي سفيان على الإسلام والمسلمين، الخليفة الذي أوصلَ الإسلام إلى أبوابِ فرنسا وحدودِ الصين، لا يمكنُ أن نتنكرَ له لنُرضي الفرسَ المجوس لأنَّ الدولةَ الأموية سلبت مجدهم، لنستفيدَ من تجربةِ معاوية بالحكم، أقلَّها لنحافظَ على بلداننا وليس لنستردَّ الأندلس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................

لم يكن خميني يحلمُ مُجرَّد حُلم في الثمانينات أنَّ صوره ستكونَ بشوارعِ بغداد، وهو الذي قال لقد تجرَّعتُ كأسَ السُم، لكن بفضلِ الخونةِ والعُملاء، صورُ خميني الدَّجال بشوارع بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما ننتقدُ الأحزابَ الكردية

عندما ننتقدُ الأحزابَ الكردية يغضبُ الأكراد ويتّهموننا بالتّنكرِ للأكراد، لأن النازحيين أقاموا بكردستان، والحقيقةُ، النازحونَ كان لهم مردود إقتصادي على كردستان، فالمُجمَّعات السكنية تم تأجيرها من قبلِ االنازحين، ووصل إيجار المنزل إلى 1500 دولار، وقام النازحونَ الأثرياء بنقلِ استثماراتهم إلى كردستان، وقاموا بتشغيلِ المعاملِ والمصانع، فالنازحونَ حرَّكوا إقتصاد كردستان،  واليومَ بعد عودةِ النازحيين، هبط سعرُ إيجارِ المنزل إلى 300 دولار للمنزل، وحالةٌ من الكسادِ الإقتصادي تُصيبُ كردستان، فلا فضلَ لكردستان على النازحيين، بل الفضلُ للنازحينَ على كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 17 نوفمبر 2016

إلى السياسيينَ كفى،،

إلى السياسيينَ كفى،، 
كفى وأنتم تُمارسونَ القتلَ دعايةً إنتخابية لتسقيطِ هذا الطرفِ أو ذاك، كفى ،القتلُ عندكم هو لغةُ الإعتراض على تولِّي مُنافسٍ لكم منصباً تريدونه أنتم، كفى، المواطنُ البسيطُ يدفعُ حياته ثمناً لنزواتكم السياسية وأطماعكم التي لا تنتهي، كفى، فبعد تفجير الفلُّوجة قالوا أنَّ هناك خلايا نائمة بالفلُّوجة، ماذا ستقولون بعد تفجيرِ العامرية؟ ألا يُثبتُ تفجير العامرية الخالية من داعش، أنِّ التفجيرات هي من صنعِ السياسين، وهي صراعٌ على المناصب، ذهبَ ضحيته المواطنُ البسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  
......................
الديموقراطيةُ في العراق اليوم،،

 الديموقراطيةُ في العراق اليوم تعني أنَّ أيامَ الإحتفالات الدينية أكثرَ من نصفِ أيام السَّنة، الديموقراطيةُ تعني أنَّ عددِ المليشيات بالمئات، وهي أقوى من الدولةِ ومن أجهزتها الأمنية، وتمارسُ قتلَ كُلِّ من يُخالفها بالمذهب، وتعني أنَّ المرجعَ الديني يتحكَّمُ بالحياةِ الدينيةِ والسياسيةِ وحتى الرياضية، الديموقراطيةُ تعني أن تسيرَ مشياً على الأقدام إلى كربلاءَ والنجف، وأن تمارسَ السباحةَ بالطين، والَّلطم والتطبير، الديموقراطيةُ تعني أن يُفرضَ لباس الأسود على الدوائرِ الحكومية، وعلى الشارع، ومن لا يرتدي الأسود فهو ناصبي كافر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

بينما يلهثُ الأكراد لضمِّ أراضي عربية من الموصل

بينما يلهثُ الأكراد لضمِّ أراضي عربية من الموصل، ويسعونَ لضمِّ كردستان سوريا، يُطالبُ أكراد السليمانية بالإنفصال، فالأكرادُ على أبوابِ أزمةٍ داخلية، أو رُبَّما حربٌ أهلية، أكرادُ السليمانية يُطالبونَ باعتبارهم مقاطعةً غير تابعةٍ لكردستان، ويُطالبونَ بالتعاملِ مباشرةً مع بغداد، الحملةُ تقودها ألاء الطالباني، والبارازاينيون يقولولون أنَّ إيرانَ وراءهم وتدعمهم، ويدعمهم المالكي، ونسيَ الأكراد أن من دعم المالكي بالولايةِ الثانية هو مسعود البارزاني والبارلمانيون الأكراد في البرلمان،،، سيشربُ الأكراد من كأس أسقوه لنا مراراً وتكراراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أبو عزرائيل يُهدِّد قائدَ شرطةِ ديالى لأنه ألقى القبض على عناصرَ مجرمه بمليشيا كتائب الإمام علي، ويقولُ ننتظرُ الإشارةَ لقصاصٍ منه ، هذا يُفسِّرُ نقطتين، الأولى، كيف يُمارسُ أعضاءَ الحشد الشيعي القتلَ والتعذيبَ بدمٍ بارد، لأنَّهم مجموعة من القتلة والمجرمين، والثانيه، لماذا ينضمُ المجرمون إلى المليشيات، لأن الإنضمام للمليشيات يمنحهم الحصانةَ مهما بلغت جرائمهم  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
هناكَ الكثيرُ من التبرعاتِ والمساعداتِ للنازحينَ تذهبُ سدى، ولا يستفيدُ منها النازح، بل تُطيلُ أمدَ النزوح، ففي المُخيَّمات يُوفِّرونَ وجبات غذائية للنازحينَ هذا شيئٌ جميل ولكن ليس لاستمرارِ بقائهم أطول فترةٍ مُمكنة، النازحُ بحاجةٍ إلى العودةِ إلى مدينته، لذلك نتمنَّى أن تكون هناك آليةٌ جديدة للتبرع، وهي أن تتبنَّى المنظمات ترميمَ منازلِ المواطنينَ وتشجيعهم على العودةِ إلى مُدنهم بدلَ الأموال التي تُهدر على المُخيَّمات ويذهبُ أكثرها للقائمينَ عليها وليس للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

رفاهيةُ الحزن،،

رفاهيةُ الحزن،،
 كنتُ أنا ومعي مجموعةٌ من الأمهات نُحاربُ المرضَ ونردُّ سهامَ الموتِ عن أبنائنا، وكان الأطفالُ يتساقطونَ في هذه الردهةِ أو تلك، ونسمعُ صراخَ الأمهات، ونرى لفظَ أنفاس الأطفالِ الأخيرة، لكن لا نستطيعُ أن نتوقَّفَ لحظةً لنحزن، الحزنُ كان بالنسبةِ لنا رفاهية، لا نمتلكها، لا نستطيعُ أن نبكي ويرى أطفالنا دموعنا، فدموعنا كانت تقولُ أنَّ النهايات مُتشابهة، فهذا المرضُ لا شفاءَ منه، كان يجبُ علينا أن نستمرَ في رحلةٍ معروفةِ النهاية، خاتمتها الموت، لكن لا يُمكننا الرجوع، ونقاومُ الموت لكنَّه ينتصر دائماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

المراجعُ الدينية تطلقُ حملةً مليونيةً


المراجعُ الدينية تطلقُ حملةً مليونيةً لاستحداثِ وزارةٍ تُسمَّى وزارةُ الشعائرِ الدينية،،،، 
يعني وزارةً كاملةً، وزيرٌ، ووكيلُ وزير، ومدراء عامِّين، وموظفين، وميزانية، وحمايات، كُلُّ هذا لكي يُمارسُ مجموعةٌ من الشيعة الَّلطم والخرافات، ماذا يفعلُ الوقف الشيعي الذي يصرفُ ميزانية خيالية؟ ألا يتبعُ هؤلاءالولي الفقيه بإيران؟ هل في إيران وزارةٌ للَّطم؟ بل هل يُسمحُ باللَّطم في إيران؟ وإذا كانت وزارةٌ للشعائرِ الدينية، هذا يعني يجب أن يكونَ فيها قسم للسُنَّة، وقسم للمسيح، وللصابئة، والأيزيديين، والشبك، وحتى للمُلحديين، لأنَّنا بلدٌ متعدِّدُ الديانات والطوائف،  إلا إذا كان المراجعُ يقصدونَ وزارةً للشعائرِ الشيعية وتطوريها وإضافة كُلَّ يومٍ خرافةٍ جديدة ، مثل السباحة بالطين، والمشي على الجمر، بالإضافةِ إلى التطبير وإسالةِ الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

الفلوجةُ تحت سيطرةِ الجيشِ

الفلوجةُ تحت سيطرةِ الجيشِ والشرطة الإتحادّية والشرطة المحليّة وثلاث مفخخات يتمُّ تفجيرها بفارقٍ زمني بسيطْ ، كيفَ دخلت المفخّخات ومن قامَ بتفخيخها والمناطق يتمّ تفتيشها قبلَ دخولِ أهلها؟ ولماذا هذا التوقيت بعد مؤتمرٍ للسياسيينَ وشيوخ العشائر؟ ولماذا تمَّ عقد المؤتمر والفلوجة لم تستقرْ بعد، هل هناك نوايا سيِّئة وراءَ التفجيراتِ حتى تقوم بعدَها الشرطة بحملةِ اعتقلات لأهلِ الفلوجة بحجَّةِ التفجيرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

هذا ما كنّا نطالبُ بهِ، كنتُ قد طالبتُ قبلَ أقلّ من شهرٍ بتأهيل مستشفى الفلُّوجة لعودةِ الأطباء، فخرجَ البعضُ واتَّهمني بأنّني لا أعلم ما أقول، اليوم الفلُّوجةُ تستنجدُ بالأهالي لنقلِ الجرحى الى مستشفى العامريّة لعدم وجود أطباء ومواد طبيّة لعلاجِ جرحى الإنفجارين بالفلُّوجةِ ، الا يُفترض أن يكونَ مستشفى الفلُّوجة مؤهلاً قبل دخولِ العوائل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

 كلّما حاولتْ الفلوجةُ تضميدَ جراحِها عادَ أعداؤها لفتحِ جراحٍ جديدةٍ ، لله درّكِ أيتّها المدينةُ المجروحةُ المذبوحة، الَّلهم عليكَ بأعداءِ الفُّلوجةِ فإنهم لا يعجزوك، اَّللهم فرّق جمعهم وشتِّت أمرهم وانزل عليهم غضبك، يا مُنتقم ياجبَّار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

المسؤولونَ الأمنيونَ في الفلُّوجة الذين سلَّموا الفلُّوجةَ لداعش، عادوا لقيادتها من جديد، فعيسى الساير الذي لم يُحافظ على الفلُّوجة عندما كان مديراً للشرطة، يستلمُ منصب قائم مقام، والضباطُ الفاشلون ومنهم الكثير دمج، لم يتخرجوا من الكُلية العسكرية، ومعهم الضباط المُتهمونَ بالتواطئ مع داعش سابقاً، ومعهم ضباط ثبُتَ أنَّهم جواسيس للمليشيات على الفلُّوجة، كُل هؤلاء يمسكونَ الملف الأمني للفلُّوجة، وبعد ذلك يسألونَ كيف حدث الخرقُ الأمني ؛؛؛؛؛؛؛؛!!

...........................



الإجابةُ على السؤال جاءت الآن، الكثيرُ كان يتساءل لماذا خرجت الفلُّوجة بتظاهراتٍ تُطالبُ بخروجِ الشرطةِ والجيش من داخلِ المدينة، الإجابةُ، أنَّهم كانوا يُزعزونَ استقرارَ المدينة، وأنَّ التفجيرات التي كانت تحدث، بسببهم،  لكنَّ التظاهرات سيَّسها السياسيون وأبعدوها عن مطالبها الشّرعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 13 نوفمبر 2016

سلمان الجميلي من مِنصةِ التظاهرات إلى مِنصةِ المؤتمرات،

سلمان الجميلي من مِنصةِ التظاهرات إلى مِنصةِ المؤتمرات، 
صورةُ سلمان الجميلي على مِنصةِ التظاهرات بجانبِ رافع العيساوي، وأحمد أبوريشة، وعلي حاتم، لا تُفارقني وكان يكيلُ الإتِّهامات لحكومةِ المنطقةِ الخضراء، اليومَ اعتلى المنبر في مؤتمرٍ عُقد في الفلُّوجة، ورغم أنَّ خطابه كان مكتوبٌ على الورق، إلا أنه فشلَ بارتجالِ بعض الكلمات، عندما حاولَ أن يرفعَ عينه من الورقة، وقالَ إنَّ الفلُّوجة تُقاتلُ الإرهاب، وقاتلنا الإرهابَ بالفلُّوجة، ياسلمان الجميلي إنَّ من أدخل الإرهابَ إلى الفلوجة هو حزبك، والفلُّوجةُ لم يكن بها إرهاب،  فهي مدينةٌ تظاهرت تُطالبُ بحقٍ مشروع، فتأمرتم عليها وكُنتم جواسيسَ للحكومةِ على أهل الفلُّوجة، والدليل منصبَ وزير التخطيط الذي عرفتَ كيف تُخطِّط له، ورسمتَ خطتك بدماءِ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

الفلُّوجةُ ليست بحاجةٍ إلى مؤتمراتٍ، تتبعها مؤامراتٌ وتقاسمُ نفوذ، والإستيلاءِ على تخصيصاتها، الفلُّوجة بحاجةٍ إلى أُناسٍ تعمل، بحاجةٍ إلى من يُصلِّح شبكةَ الماء، ويُصلِّح شبكةَ الكهرباء، بحاجةٍ إلى إصلاح الجسر، والبنايات العامة، بحاجةٍ أن يقومَ كُل سياسي حضرَ المؤتمر بالتبرع بتنظيفِ شارع، أو رفعِ أنقاضِ أو ترميمِ منزلِ مواطنٍ فقير، بحاجةٍ أن يستثمرَ سُرَّاق المال العام أموالهم التي سرقوها بالفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رداً على من يطالبونَ العبادي

رداً على من يطالبونَ العبادي بفتحِ تحقيقٍ في جريمةِ دهسِ الطفل  في الموصل تحت عجلات دبابةِ الجيشً عند انسحابِ داعش من الفلوجة خرج المئات من الصقلاويةِ هرباً من القصف ومن داعش، فكانت مليشيا حزب الله لهم بالمرصاد، فقتلت 300 رجل من أهلِ الصقلاوية ولم تُحرِّك المنضمات الدولية ساكناً، ووقتها فتح رئيسُ الوزراء تحقيقاً بالحادث، لكنَّ نتيجةَ التحقيق لم تظهر إلى هذه الَّلحظة، وقبلها هناك تحقيق فُتحَ بمجزرة ِالحويجة، وكثيرٌ من التحقيقات، ولكن لم تظهر نتائجها إلى هذه الَّلحظة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛