الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ المارقة، ويقصدُ بها الدولةُ الأموية، ويطعنُ بخلفاءِ المسلمين في ذلك الوقت، ما رأيه بالدولةِ الحاليةِ في العراق؟ أيُّ جريمةٍ لم يرتكبوها مراجعُ الشيعة؟ أيُّ كفرٍ وفجورٍ لم يفعلوه؟ لماذا لا نسمعُ الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ الفارسية؟ وماذا كانت تفعل ببلداننا؟ وحتى بالفرس أنفسهم؟ ولا تقولوا أنَّه يطعنُ بالسيستاني، فهذا صراعُ مناصب لا يهمنا، وكلامُ الصرخي يُثبت أنَّه على خُطى السيستاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه، أنا أؤمنُ أنَّ الماضي لا يُمكنُ إصلاحه لذلك لا أعرِّج عليه كثيراً، يهمُّني الحاضرُ والمستقبل، لكنَّ الماضي نستفيدُ منه دروساً وعبر، لا أحدَ يستطيعُ أن ينكرَ فضل الدولةِ الأموية وخليفة المسلمين معاوية إبن أبي سفيان على الإسلام والمسلمين، الخليفة الذي أوصلَ الإسلام إلى أبوابِ فرنسا وحدودِ الصين، لا يمكنُ أن نتنكرَ له لنُرضي الفرسَ المجوس لأنَّ الدولةَ الأموية سلبت مجدهم، لنستفيدَ من تجربةِ معاوية بالحكم، أقلَّها لنحافظَ على بلداننا وليس لنستردَّ الأندلس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
لم يكن خميني يحلمُ مُجرَّد حُلم في الثمانينات أنَّ صوره ستكونَ بشوارعِ بغداد، وهو الذي قال لقد تجرَّعتُ كأسَ السُم، لكن بفضلِ الخونةِ والعُملاء، صورُ خميني الدَّجال بشوارع بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه، أنا أؤمنُ أنَّ الماضي لا يُمكنُ إصلاحه لذلك لا أعرِّج عليه كثيراً، يهمُّني الحاضرُ والمستقبل، لكنَّ الماضي نستفيدُ منه دروساً وعبر، لا أحدَ يستطيعُ أن ينكرَ فضل الدولةِ الأموية وخليفة المسلمين معاوية إبن أبي سفيان على الإسلام والمسلمين، الخليفة الذي أوصلَ الإسلام إلى أبوابِ فرنسا وحدودِ الصين، لا يمكنُ أن نتنكرَ له لنُرضي الفرسَ المجوس لأنَّ الدولةَ الأموية سلبت مجدهم، لنستفيدَ من تجربةِ معاوية بالحكم، أقلَّها لنحافظَ على بلداننا وليس لنستردَّ الأندلس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
لم يكن خميني يحلمُ مُجرَّد حُلم في الثمانينات أنَّ صوره ستكونَ بشوارعِ بغداد، وهو الذي قال لقد تجرَّعتُ كأسَ السُم، لكن بفضلِ الخونةِ والعُملاء، صورُ خميني الدَّجال بشوارع بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛