عندما يقومُ العبادي بتكريمِ قائدِ شرطةِ ديالى
بعد المجازرِ التي ارتُكبتْ بديالى وهدمِ مساجدها وعمليات استباحةِ كُلِّ شيءٍ
فيها ، لا تحتملُ إلّا تفسيراً واحداً ، أنَّه نفَّذَ المهمةَ التي أُسندت إليه
على أكملِ وجه ، ويستحقُّ التّكريم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
ليس دفاعاً عن خميس الخنجر ،،،
من حقِّ المليشيات العراقية الإستعانةَ بالحرس
الثوري الإيراني لإبادةِ المدنيينَ بالمقداديّة ، ومن حقِّ قاسم سليماني قيادةَ
المعارك ضدَّ المدنيينَ العُزَّل ، ومن حقِّ المليشيات هدمَ جوامعِ السُنَّةِ وقتل
المُصلِّينَ انتقاماً لأي شخصٍ شيعي يُقتلُ في مشارقِ الأرض ومغاربها !! لكن ليس
من حقِّ السُنَّةِ مُجرَّد الشكوى ، أو الُّلجوءِ إلى أيِّ جهةٍ أو هيئةٍ دوليّةٍ أو
عربيّة !! "عواطف نعمة" البرلمانيَّةُ عضوةٌ بالحشدِ الشعبي ، تعترضُ
على زيارةِ خميس الخنجر إلى الجامعةِ العربيّةِ وتعترضُ على استقبالِ نبيل العربي
له وتعتبرها خيانة ، ولا نعرفُ هل الخيانةُ الإستعانةُ بالأخ العربي ، أم فتحَ أبوابِ
مُدننا للفرسِ المجوس الذين أغرقوها بالدِّماء ؟ من الخائنُ الذي ذهبَ يحملُ ملفَّات جرائمِ الإبادةِ
، أم من ارتكبَ جرائمَ الإبادة ؟ نحن مع أيِّ شخصيَّةٍ سياسيَّةٍ تنقلُ معاناتنا
للعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛