السبت، 23 يناير 2016

عندما يقومُ العبادي بتكريمِ قائدِ شرطةِ ديالى

عندما يقومُ العبادي بتكريمِ قائدِ شرطةِ ديالى بعد المجازرِ التي ارتُكبتْ بديالى وهدمِ مساجدها وعمليات استباحةِ كُلِّ شيءٍ فيها ، لا تحتملُ إلّا تفسيراً واحداً ، أنَّه نفَّذَ المهمةَ التي أُسندت إليه على أكملِ وجه ، ويستحقُّ التّكريم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

ليس دفاعاً عن خميس الخنجر ،،،
 من حقِّ المليشيات العراقية الإستعانةَ بالحرس الثوري الإيراني لإبادةِ المدنيينَ بالمقداديّة ، ومن حقِّ قاسم سليماني قيادةَ المعارك ضدَّ المدنيينَ العُزَّل ، ومن حقِّ المليشيات هدمَ جوامعِ السُنَّةِ وقتل المُصلِّينَ انتقاماً لأي شخصٍ شيعي يُقتلُ في مشارقِ الأرض ومغاربها !! لكن ليس من حقِّ السُنَّةِ مُجرَّد الشكوى ، أو الُّلجوءِ إلى أيِّ جهةٍ أو هيئةٍ دوليّةٍ أو عربيّة !! "عواطف نعمة" البرلمانيَّةُ عضوةٌ بالحشدِ الشعبي ، تعترضُ على زيارةِ خميس الخنجر إلى الجامعةِ العربيّةِ وتعترضُ على استقبالِ نبيل العربي له وتعتبرها خيانة ، ولا نعرفُ هل الخيانةُ الإستعانةُ بالأخ العربي ، أم فتحَ أبوابِ مُدننا للفرسِ المجوس الذين أغرقوها بالدِّماء  ؟ من الخائنُ الذي ذهبَ يحملُ ملفَّات جرائمِ الإبادةِ ، أم من ارتكبَ جرائمَ الإبادة ؟ نحن مع أيِّ شخصيَّةٍ سياسيَّةٍ تنقلُ معاناتنا للعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 22 يناير 2016

عن الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى أتحدَّث ْ ،،،

عن الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى أتحدَّث ْ ،،،
 يتوضَّأون بدماءِ الشهداء ويفرشونَ جثثهم ويسجدونَ عليها ، وعلى يا لثاراتِ الحسين يُلبُّونَ نداءَ الصلاة ، يُصلَّون بالعراءْ ، فلم تعد هناك جوامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
لماذا لا نُصلِّي صلاةً موحَّدةً  ونوقفُ ثاراتَ الحُسين  ألتي  ندفعُ ثمنها منذُ 1400 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟ …………………….

الصلاةُ المُوحَّدةِ هي تنازلٌ عن دماءِ الشهداء ، إلى أولئكَ الخونة الذين ذهبوا إلى الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى ، لقد خنتم دماءَ الشهداء ، لقد خالفتم شرع الله الذي قال الدِّماءُ قصاص ، لقد صليّْتم خلف القاتليين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

السِّياسيونَ يتحدَّثونَ عن السلمِ الأهلي بالعراق ، ونحن منذ 13 عاماً لم نرى سلماً أهلي ، ويتحدَّثون عن العمليَّةِ السّياسيةِ ووجوب المحافظةِ عليها  ونحن لا نرى أي سياسية ، بل تحكمنا شريعةُ الغاب ويسودُ قانونَ القوَّة وتحكمنا المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

قبل عدَّةِ سنوات ، وفي بدايةِ الإحتلال ، أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً يزيديَّة وأحبَّته وأسلمت تقدَّم لخطبتها فرفض أهلها الموضوعان الزواج والإسلام ، وقاموا برجمها بالحجارةِ حتى فارقت الحياة ، انتشرَ مقطعُ الفيديو وتداوله شبابُ الجامعه ، أليس هذا إرهاباً ؟ لماذا لم يتحرَّك العالم لإنقاذ هذه الفتاةُ من أهلها ؟ لماذا لم ينتفض العالمُ الذي ينتفضُ لنادية اليزيديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا كانت نادية اليزيديّه استاطعتْ الهربَ من داعش

إذا كانت نادية اليزيديّه استاطعتْ الهربَ من داعش ، فإنَّ الطفلَ الذي ظهرَ وعمره 12 سنة لم يستطع الهربَ من المليشيات وقامت المليشياتُ والجيش بإعدامه وهو مُقيَّدُ الأيدي ، والمليشياتُ كانت تهتفُ بهتافاتٍ طائفيَّة ، كان الأولى بشيخِ الأزهر أن يُقابلَ أُمَّه أو أباه يُقابلَ أُخته أو أخاه حتى يطَّلعَ على حقيقةِ الوضع بديالى ، وكان على الرئيس السِّيسي أن يُرسلَ بطلبِ أهله ، وكان على مجلسِ الأمَّةِ الكويتي أن يطالبَ بالتّحقيق بإعدامه ، وكان على مجلسِ الأمن أن يتبنَّى قضيَّته قبل كُلِّ هؤلاء ، وقبل هذا كان على أهله أن يدَّعوا أنَّهم يزيديِّينَ حتى يكسبوا تعاطفَ العالمِ والعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 21 يناير 2016

لو كان العالمُ سيحميني

لو كان العالمُ سيحميني لذهبتُ إلى الأمم المتحدة لتكلَّمتُ ضدَّ أمريكا التي احتلَّتنا وحوَّلت العراقَ إلى ساحةِ قتالٍ  ، وضدَّ إيران ، إيران التي استباحت أرضنا ودماءنا ، لتكلَّمتُ ضدَّ السياسيينَ الذين حوَّلوا معاناتنا إلى أموالَ ومناصب ، لتكلَّمتُ ضدَّ رجال الدين الذي حلَّلوا دماءنا وتكلَّمتُ ضدَّ المليشيات التي تستبيحُ أرواحَ الناس بالشوراع ، وتكلَّمتُ ضدَّ كُلِّ صحفي مجد قاتل ومجد سارق ، سأتكلَّمُ عن رجال المصارف  وعن السارقينَ من السياسيين لو يستقبلني شيخُ الأزهرِ لذهبتُ إليه ولو يستقبلني السّيسي لذهبت إليه ، ولو يستقبلني  الملك سلمان لذهبتُ إليه ، لو سمحوا لي كُل هؤلاء سأقولُ لهم ما يقوله أطفالِ الفلُّوجة بأيِّ ذنبٍ نُقتل ؟ سأنقلُ رسالةَ الطفل الذي خسر كُل عائلته وبقيَ وحيداً ، سأبكي بدموعِ أهل المقداديَّة ، سأبكي بدموع الأم التي أخذوا إبنها من حظنها ووجدته مقطو عَ الرأسِ أمامَ بيتها وحاولت إرجاعَ الرأس   وروحَه فارقت الجسد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 20 يناير 2016

الطالبُ العراقي في مصرَ بين الموافقةِ الأمنيَّةِ والإقامة ،،،

الطالبُ العراقي في مصرَ بين الموافقةِ الأمنيَّةِ والإقامة ،،،
 مصرَ رفعت الأقساطَ الدِّراسيَّةَ على الطلبةِ العراقيين بنسبةِ 150% وبشكلٍ مُفاجىئ ، في وقتٍ يُعاني العراقَ من التَّقشف بسببِ هبوطِ أسعار النفط كما تدَّعي حكومته ، فبالإضافةِ إلى كلفةِ الموافقات الأمنيَّة التي تبدأُ من 1000 دولارٍ وما فوق حسبَ السوق السوداء ، يلجأُ الطلبة إلى الذهاب كفوجٍ سياحي للحصولِ على الموافقةِ الأمنيَّة بسرعه ، لكنَّه يواجهُ مشكلةَ الحصولِ على الإقامة ، لأنَّ الأفواج السياحيَّة تحصلُ على الموافقات الأمنيَّه ولا يسمحُ لها بالحصول على الإقامة ، بينما يُسمحُ بالإقامةِ للقادمينَ للدراسة ، والقادمُ للدراسه يصعب عليه الحصول على الموافقةِ الأمنيَّه بسهولة ، وهكذا يبقى الطالبُ العراقي يُعاني والدولةُ العراقيَّة لا تهتم ولاتقومُ وزارةُ التعليم العالي بالتنسيق مع مصر لتسهيلِ حصولِ الطلبةِ على الموافقات الأمنيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

مصرَ تردُّ الجميل ،،،
 مصرَ تضعُ العراقيلَ أمامَ الطلبةِ العراقيين الذين يدرسونَ فيها ، ونحنُ نُذكِّرُ المصريين أنَّهم اليومَ يستقبلونَ طلبة عراقيين ، وهم شريحةٌ مُثقفةٌ وسجلَّاتهم الأمنيَّة نظيفة ، وهم يذهبونَ للدراسة بأموالهم وليس على حسابِ مصر ، ويُوفِّرونَ عملةً صعبةً لمصر وينعشونَ إقتصادها ، بينما العراق استقبلَ في الثمانينات أربعةَ  ملايين مصري جاؤوا ليعملوا في العراق  ويُوفِّروا عملةً صعبةً لمصر ، نحنُ استقبلنا القرويين الغيرَ مُتعلمين واستقبلنا   الفلاحين وأمَّنت لهم الحكومةُ الوطنيه يومها المسكنَ والملبسَ وكُل ما يحتاجون  وأعطتهم أراضيي يستغلونها لصالحهم ، استقبلنا الطلبه ونفقات دراستهم مجاناً ، استقبلنا الهاربين من القضاء المصري الجائر لمواقفهم الوطنيَّةِ ووفَّرنا لهم فرصَ عمل ، لم نُطالبهم بموافقات أمنيَّة ، لم نضع العراقيلَ لدخولهم ، واستطاعتْ العمالةُ المصريَّة بالعراق بسبب ما توفِّره من عملةٍ صعبه دعمَ الإقتصاد المصري ، وبناء القرى المصريَّة التي كانت منسيَّةٌ من الحكومةَ المصريه ، بُنيت بأموال العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الطفلُ الفلسطيني أحمد المناصرة يتعرَّضُ للمُحاكمة

الطفلُ الفلسطيني أحمد المناصرة يتعرَّضُ للمُحاكمة ، ينما الطفلُ العراقي لم تُمهلهُ المليشيات ليخضعَ للمحاكمة ، لم يستطع أن يُدافعَ عن نفسه ، لم يرى أهلهُ ، لم يتمُ تشكيل محامي ليُدافع عنه ، أعدمتهُ المليشيات فوراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 19 يناير 2016

سؤال لمها الدوري ،،

سؤال لمها الدوري ،،
 مها الدوري ، عندما قتلتْ نيجريا الكزاكي حملتِ صورته وخرجتِ تتظاهرينَ وتطلبينَ الثأرَ من نيجيريا ، مها الدوري ألم تصلكِ صورَ مجازرِ المقداديَّة ، هل يُمكنُ أن تحملي صورَ الشهداء وتتظاهري ؛؛؛؛؛؟؟ !!
……………..

الدّماءُ والنّفطُ والماءُ نفسَ السّعر في بلادِ العرب ، في بلادِ العربِ رخصَ سعرُ البترول كما رخصتْ دماؤهم  ،هل نفطنا ضحيَّة مؤامرات الغرب ، أم أنَّ نفطنا خاننا وراحَ يذهبُ بسعرٍ زهيد لأعدائنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
……………..

أنا مع النقد ضدَّ التسقيط ،

أنا مع النقد ضدَّ التسقيط ، لذلك سأقفُ مع أيِّ شخصيَّةٍ سياسيَّةٍ او دينيَّةٍ حتى لو أختلفتُ معها تطالبُ بحقوقنا وتُطالبُ بحلِّ المليشيات ، بالِّلسان الفصيح وبصورةٍ علنيَّةٍ وليس بالمُرواغةِ ومقاطعةِ جلساتِ البرلمان ، مع أيِّ شخصيَّةٍ تعبرُ حدودَ العراق لعرضِ مأساة السُنَّةِ والإبادةِ التي نتعرَّضُ لها على أيِّ جهةٍ عربيَّةٍ أو دوليَّةٍ ، نحنُ مع أيِّ شخصيَّةٍ تعملُ على تدويلِ قضيتنا وكسب تأييد العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 18 يناير 2016

بعد تهديدٍ ووعيدٍ واجتماعاتٍ للقوى السُنيَّة بتدويلِ قضيَّةِ المقداديَّة

 بعد تهديدٍ ووعيدٍ واجتماعاتٍ للقوى السُنيَّة بتدويلِ قضيَّةِ المقداديَّة ، وبعد مقتلِ مئةِ شابٍ سُنِّي ودخولِ القوَّات الإيرانية للمقدادية ، وأسرِ ما تبقَّى من الأهالي ، جاءَ قرارُ القوى السُنيَّة الذي سوف يردعُ المليشيات وهو مقاطعةُ جلساتِ البرلمان وليس الإنسحاب من العمليَّةِ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

القتلُ في ديالى مُستمرٌ والسياسيينَ يجتمعون

القتلُ في ديالى مُستمرٌ والسياسيينَ يجتمعون ، الموتُ أسرعُ من كُلِّ قراراتهم ، حتى يجتمعونَ يحتاجونَ إلى أيام ، والمليشات تُنفذُ القتلَ بثواني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............

دخولُ قواتٍ إيرانيةٍ يُؤكِّدُ أنَّ ما قامت به المليشيات ليس ردَّةَ فعل ، بل هو تخطيطٌ مسبقٌ ، إيران خطَّطتْ والمليشياتُ نفَّذتْ لتُمهِّد الطريقَ لدخولِ القوات الإيرانية واحتلالِ ديالى إحتلالاً مباشر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

إلى كُلِّ السياسيين ،،، إذا لم تستطيعوا حقنَ دمائنا ، فلا تُتاجروا بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

………………

المناصبُ في كُلٍّ دولِ العالم تكليفٌ ومسؤوليَّه ، إلّا في العراق تشريفٌ وأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
ما بين الكاميرا والسّلاح ، عندما تحملُ كاميرا وتُصوِّرُ مشاهدَ القتل  فأنتَ إرهابي وقاتل ، وعندما تحملُ السّلاح وتقتلُ النّاس فهذا واجبٌ ديني مُقدَّس بفتوى من المرجعيَّةِ الدّينيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

سليم الجبوري في حوارٍ خاص يقولُ أنَّ إيران أمرٌ واقع يجب أن نتعاملَ معه ، لم يُضح لنا سليم الجبوري كيف نخون ، أقصدُ كيف نتعاملُ معه ، ونحنُ لا نستطيعُ أن نُساوم ، يجبُ أن نعرفَ كيف عرفتَ أن تتعاملَ مع هذا الواقع وأصبحتَ رئيساً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
أيُّ مليشيا لها واجهةٌ سياسيةٌ ولها من يُمثِّلها بالبرلمان لا يُمكنُ أن تردَعها القوَّاتُ الأمنيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............

إلهي لم نعد نتبيَّن الخيطَ الأبيضِ من الخيطِ الأسود بالدِّماء ، اختلطَ الأمرُ علينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................


لماذا يحتجُّ العربُ على الإستيطانِ الإسرائيلي في فلسطين ؟ ولا يعترضونَ على الإستيطانِ الإيراني بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 17 يناير 2016

كُلُّ ما يتمنَّاهُ العراقي اليوم

كُلُّ ما يتمنَّاهُ العراقي اليوم ، أن يموتَ ميتةً طبيعيَّه وتبقى جثَّته كاملةً وليس مُقطَّعه وأن يُدفنَ في مدينتهِ وليسَ في أرضِ الغُربه ، وآخر أُمنيةٍ له أن يُمهلهُ الأعداءُ نطقَ الشهادةِ قبلَ لفظِ أنفاسه الأخيره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى عشائرِ ديالى التي تستعينُ بمليشياتِ إيران

إلى عشائرِ ديالى التي تستعينُ بمليشياتِ إيران ، غداً ستذهبُ المليشيات وتعودُ ديالى إلى أهلها ، ماذا سيكونُ موقفكم ؟ فالدماءُ قصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحربُ بين المليشيات والله

الحربُ بين المليشيات والله ، فهم يحاربونَ الله ويهدمونَ بيوتهُ ويقتلونَ من يٌقرُّ بوحدانيَّته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

جوامعُ المقداديَّة يجبُ بناءها بأموالٍ سُنيَّة

جوامعُ المقداديَّة  يجبُ بناءها بأموالٍ سُنيَّة ،، خميس الخنجر تبرَّع بإعمارِ جوامعَ المقداديَّة وهادي العامري أعلنَ أنَّ الحكومةَ العراقية ستعمرَّها ، وأنا مع أن يُعمرَّ مساجدَ المقداديَّة إبن الفلُّوجة ، رغم كُلِّ شيء ، أفضلُ من أن يُعمرَّها المليشياوي هادي العامري الذي أراد من تصريحه إمَّا أن يمنعَ أحداً من تعميرها بحجَّةِ أنَّ الحكومةَ ستُعمرَّها وتبقى أنقاض إلى أن تُنسى أنَّ هذه الأرض كانت جامع ، أو أن تقوم المليشيات بإعمارها ويكونُ لها الفضلُ والسَّيطرةِ على هذه الجوامع ، وكلا الأمرين ليس في صالحنا ، نحن نشدُّ على يدِ خميس الخنجر وعلى يدِ كُل سنِّي لبناءِ جوامعِ المقداديَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



………………



اذا كانوا يزعمونَ أنَّ داعش من فجَّرَ المقهى بالمقداديَّة ثم استابحت المليشيات المقداديَّة وقتلت وهدمت المساجد وأراقت دماءَ السُنَّةِ بالشوارع ، لماذا لم ترُدُّ داعش على المليشيات ؟ لماذا لم تقتل ولا شخصٌ واحد من المليشيات ؟ اليس  المفروضُ أن تُعلنَ الدولة الحربَ على المليشيات وتفعل كالذي فعلوه ، والجزاءُ من جنسِ العمل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛