الجمعة، 26 فبراير 2016

الصحوات وامعاءات إيران يُريدونَ إشعالَ حربٍ جديدةٍ في الرمادي

الصحوات وامعاءات إيران يُريدونَ إشعالَ حربٍ جديدةٍ في الرمادي حربُ انتقامٍ وثارات ، فهل تحتملُ الرمادي حربٌ من هذا النوع ، بعد حربها ضدَّ الحكومةِ وضدَّ داعش ، فالرمادي مدينةُ أشباح يسكنها الخراب في كُلِّ مناطقها ، وهناك مناطقٌ كاملةٌ لا يوجدُ فيها حائطٌ قائم ، وهناك من يزيدُ على هذا ويقومُ بتفجيرِ المنازلِ بحججٍ واهيةٍ وبعداواتٍ شخصيّة ، إنَّ الصحوات الذين جبنوا وهربوا من إرضِ المعركة ، دخلوا اليومَ بحمايةٍ ومباركةٍ من الجيش يهدمونَ بيوتَ أهل الرمادي ، ما هو الفرقُ بين دخولِ هؤلاء عن دخولِ الحشد . إنَّ البيتَ الذي يهمدمونه حتى لو كان لموالين لداعش يُمكنُ أن تسكنه عائلةٌ من النازحينَ المُشرَّدين بالخيم ، وهدمُ البيوتِ وفتحُ بابَ الثارات والإنتقام يُدخلُ الرمادي بدوَّامةٍ جديدة ، هناك قانونٌ والقانونُ يأخذُ مجراه ، ولا يحقُّ لأحدٍ أن يُنصِّبَ نفسه قاضياً ويُنفِّذُ أحكاماً هو يُصدرها ، يجبُ إيقاف هؤلاء حتى لا يستغلَّها البعضُ ويقومُ بتصفيةِ كُلِّ من يُخالفه الرأي بحجَّةِ داعش ومولاة داعش ، كما حدث سابقاً عندما أغرقت الصحوات الأنبارَ بالدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

هل أنا وحدي ضدَّ عيسى الساير ؟ نحن نعيبُ على الشيعه يقودهم مقتدى المعتوه ، ونحن يقودنا عيسى المجرم ، هل خلتْ الفلُّوجة من الرجال حتى يقودها عيسى الذي أغرقها بالدماء عام  2006  ؟ فعيسى الساير يدفعُ أموالاً لأعضاء المجلس المحلِّي بالفلُّوجةِ للبقاءِ بمنصبِ القائم مقام ،، الملبغُ زهيد لكن من يدفعُ لهم الملبغ هو أرخصُ من هذا الملبغ ، لأنَّهم رخيصينَ ولخوفهم من عيسى فهم يعرفونَ مدى إجرامه ، خافوا منه وسلَّموه الفلُّوجة مُجدداًى ، عيسى الساير يُعلن نفسه قائمٌ على الفلُّوجة من هنا ، لن تقوم لنا قائمة ، تحيَّةٌ منِّي لرجال الفلُّوجة ، تحيَّةٌ لمن أبكوا الأمريكان ، واليومَ سيقودهم صعلوكٌ مُجرم وسيعودُ معه كُل جماعته الإجرامية ، وسأبقى وحدي ضدَّ عيسى حتى لو أصبحَ كُلَّ الناسِ معه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 25 فبراير 2016

السعودية تقلقُ من هجرةِ مليون سعودي

مقارنة ،
 السعودية تقلقُ من هجرةِ مليون سعودي رغمَ أنَّهم لم يهاجروا بسببِ الظرفِ الأمني أو لأسبابٍ إقتصادية أو بحثاً عن عمل ، فمنهم من هاجرَ لاستثمارِ أمواله ، ومنهم من ذهبَ للدراسةِ وطابَ له العيشَ في الغربة ، السعودية اقلقتها الهجرةُ واستدعتْ رجالَ الدين والخبراء للوقوفِ على سببِ الهجرةِ ومعالجةِ الأسباب والعملِ على إرجاعِ هؤلاء ، لأنهم اعتبروا هجرةَ مليون سعودي خطراً على الأمن القومي ، بينما العراقُ هاجره أربعة ملايين عراقي منذ العام 2003 ونزحَ ثلاثة ملايين واستشهد مليون والجرحى لا حصر لهم ، ولا تملك الدولة إحصائية لعددهم ، من هاجر من العراقيين ليس للبحثِ عن حياةٍ أفضل بل للبقاءِ على قيدِ الحياة ، ومن نزحَ نزحَ من قصف طائرات الحكومة ، ومن استشهدَ كان الأغلب على يدِ المليشيات الطائفيةِ المدعومةِ من الحكومة ، والجرحى يموتون بدون علاج ، ومن تشَّردَ تشَّردَ بسببِ سياسات الحكومة الإقتصادية الخاطئة ، كُلُّ هذا لم يُقلق الحكومة العراقية ، لم تفُكِّر بنقاشِ المشكلةِ وليس حلَّها ، لم تستدعِ خبراء ورجال دين للبحثِ عن حلول ، لم تقولُ الحكومةُ أنََّّ هجرةَ العراقيين أو نزوحهم يشكل خطراً على الأمن القومي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

أنس الراوي هو التّكنوقراط الذي نتمنَّاه ، بغداد مسقطُ رأسِ أنس الراوي هي أسوءُ مدينةٍ بالعالم من حيثُ الخدمات ووالتعليم والترفيه والأمان والإستقرار ، بينما فيِّنَّا المدينةُ التي يُشرفُ على خدمات البلدية فيها أنس الراوي إبنُ بغداد ، هي أضلُ مدنٍ العالم ، إنَّ التّكنوقراط الذي يتمنَّاه العراقيونَ هو أنس الراوي ومن مثله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

لا فرقَ بين مقتدى ومايكل جاكسون ، قبل سنوات كانت بناتُ الغرب يُغمى عليها عندما ترى مايكل جاكسون ، والجميعُ يعرفُ من هو مايكل جاكسون ، ليتَّضحَ فيما بعد أنَّ البناتَ يتقاضونَ أجراً ثمناً لتمثيلِ دور المُغمى عليهم ثم قام أحدُ المطربينَ الشباب بمصر بنفسِ العمل ، الحقيقةُ هذا العملُ وراءه ماكنه اعلامية ، اليوم تذكَّرتُ هذا وأنا أرى البعضَ يُقبِّلُ إطارات السيارة التي تقلُّ مقتدى الصدر ، كم يسخرُ هذا المعتوه ، فهو يُثبتُ للعالم أنَّ في العراق هناك من هو أغبى منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

غداً سيذهبُ الصدرُ والمالكي وغيرهم من السياسيين للتّظاهرِ في ساحةِ التّحرير ، سيتظاهرونَ ضدَّ االشعب الذي علَّمهم على القتل ، من أمِنَ العقاب أساءَ الأدب ، الشعبُ الذي صفَّقَ لهم وهم ينحرون ضحاياهم ، الشعبُ الذي سمحَ لهم بتشكيلِ مليشيا جيش المهدي والعصائب وجيش المختار ، الشعبُ الذي علَّمهم السرقة عندما ترك ماله بيدهم دون حسيبٍ أو رقيب ، فالمالُ السائب يُعلِّم السرقة ، الشعبُ الذي انتخبهم منذُ البدايه وقبلَ بهم وجعلهم طغاةَ مُتجبِّرين ، الشعبُ الذي لم يُطالبهم سوى بالذهاب مشياً على الأقدام إلى كربلاءَ والنجف  ويكتفي ، الشعبُ الذي لم يُطالبهم لا بالتعليم ولا بالبناء ، لم يطالبهم بالثقافةِ ولا بالرفاهيةِ للأبناء ، الشعبُ الذي لم يطالبهم لا بحريَّةِ الرأي ولاحريَّة التعبير ، بل طالبهم بحريَّة الَّلطم ، مثل هذا الشعب ألا يستحقُّ أن يتظاهرَ ضدَّه السياسيون ؟ بل يستحقُّ أن يثوروا ضدَّهم ، فاليومَ سلميَّة أيَّها الشعب وغداً حربيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

أولاً يجبُ أن نشكرَ المملكةَ العربيَّة السعودية وسفيرها ثامر السبهان على مديدِ العون للمُتضرِّرينَ من أهل الأنبار ولو أنَّ هذا واجبُ العربي اتجاه أخيه العربي ، والمملكةُ العربيةُ السعودية أثبتتْ أنَّها على قدرِ المسؤوليةِ اتجاه العربِ عموماً والعراق خصوصاً ، لكن نتمنَّى أن تتوزَّع المساعدات تحت إشرافٍ مباشرٍ من السفير  السعودي وبصورةٍ مباشرة ، وأن يستفيدَ منها المُتضرِّرينَ  حتى لا تذهبُ إلى جيوبِ المسؤولين بالأنبار ، وأن تكونَ هناك خطةٌ لتجهيزِ المنازل وكرفانات لإيواءِ النازحيينَ بداخل الأنبار وخطةً لنقل المُخيمات بشكلٍ سريع لأن أوضاعهم مأساويّة واغلبهم لا يملكونَ حتى ثمن العودة ، وأن يكونَ هناك تنسيقٌ لتأمين طرق العودةِ للنازحين بالمناطق التي تتواجدُ بها المليشيات  وخصوصاً كتائبُ حزب الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما أصلُ بابَ بيتِنا

عندما أصلُ بابَ بيتِنا أبي أرمي كُلَّ همومي ، تسأَلني فتجيبُ دموعي ، يزولُ كُلَّ همَّي عندما تقولُ ما بكِ إبنتي ؟ اليومَ أبي أنا بقايا ذكرياتٍ تبحثُ عنكَ في كُلِّ الوجوهِ ، كنتُ أعرفُ الجمعه لأنَّهُ يومَ لقائِنا فقدتُ الجمعه بعدكَ أبي ، أبحثُ عنها بينَ الأيَّامِ والحقيقةُ أنِّي أبحثُ عنكَ ، اللهمَّ إرحم أبي وأسكنهُ فسيحَ جنَّاتِك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..

بثَّتْ قناةُ الشّرقيَّة

بثَّتْ قناةُ الشّرقيَّة برنامجَ أخبارِالمدينةِ لقاءاتٌ في مُخيَّمِ النّداءِ للنّازحيينَ في كركوك ،، الوضعُ كان أكثر من مأساوي أطفالٌ تغوصُ أقدامهم في الطين جراءَ الأمطارِ الغزيرةِ التي اقتلعتْ خيمهم ، وما لفتَ انتباهي أحدُ الساكنين في الخيمِ يقولُ نحن نشتري الخيمةَ من 800 ألف دينار إلى مليون دينار عراقي ، رغمَ أنَّ الخيمةَ مكتوبٌ عليها مهداةٌ من المملكةِ العربيةِ السعودية ، المفروض تُوزَّعُ مجاناً للنّازحين ، لكن المُنظمات والتُّجار يقومونَ ببيعها للنازح الذي يضطرُ لشرائها لتأويه وتستره هو وأطفاله ، رغمَ أنَّها لم تحمي  لا من بردِ الشتاء ولا من حرِّ الصيف ، ويقولُ نازحٌ آخر إنَّ المُنظمات تُصوِّرُ المُخيم وتذهبُ دون تقديم أي مساعدة  ، ولم يقم أي مسؤول بزيارةِ المُخيَّم ، وأجمعَ النازحونَ على المطالبةِ بالعودةِ إلى محافظتهم حتى لو أسكنوهم في الخيم ، فهنا يُعاملونَ على أنَّهم غُرباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 24 فبراير 2016

دولُ الغرب وبنوكها تعلمُ جيداً أنَّ أموالَ المسؤولينَ العراقيين

دولُ الغرب وبنوكها تعلمُ جيداً أنَّ أموالَ المسؤولينَ العراقيين هي من السرقةِ والفساد المالي ، لكن مع هذا تستثمرُ هذه الأموال في بلدانها ، ومن الأموال العراقيةِ المسروقةِ تُقامُ مشاريعَ في أربيل ودبي والأردن وتركيا وإيران وبالإضافةِ أنَّ هناك مسؤولينَ عراقيين يستثمرونَ رواتبهم خارجَ العراق لأنَّ عوائلهم تُقيمُ خارج العراق وخاصةً المتقاعدينَ الذين يُقيمون هم وعوائلهم خارجَ العراق ،   كتبتُ أكثر من مرَّةٍ ووجَّهتُ  نداءات للمسؤولين والسياسيين أقلَّها استثمروا أموالكم هنا في العراق ، لكنَّ المسؤولين يحاربونَ أي رجلِ أعمالٍ عراقي أو مُستثمر يُريدُ استثمارَ أمواله بالعراق ، ونحنُ كشعبٍ يجبُ أن نسعى لجذبِ الإستثمارات ، وأنا أدعو رجال الأعمال لاستثمارِ أموالهم بالعراق ، يجبُ أن ندعمهم بدل أن نضعَ العراقيلَ لهم ، يجبُ أن نُشجعهم بدل أن نبحثَ عن ماضيهم وأصلهم وفصلهم ، دعوا رجلَ الأعمال إبن بغداد يستثمرُ في بغداد ، وابن الأنبار يستثمرُ بالأنبار وابن نينوى يستثمرُ في نينوى ، إنَّ الأموال العراقية التي تُستثمرُ خارجَ العراق بنَتْ دولاً كثيرة وبإمكانها بناءُ العراق وتوفيرِ فرصَ عملٍ كثيرة لأبناءِ المُدن السّاخنة ، بإمكانِ رجالِ الأعمال من الأنبار أن يتنافسوا على بناءِ الأنبار بدل العقود الوهميّةِ التي تُصرفُ لها الأموال ولا تُنفَّذ ، بل تذهبُ إلى جيوبِ المسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

الفقيرُ لا يرى إلاَّ اليدَ التي اعطته خبزا  ، لا يهمَّه من أين أتى الغنيُّ بثمنِ الخبز ؛؛؛؛؛؛؛؛

..............
سؤال :
 لو قامَ حرامي بجمعِ أطفال الشوارع وأسكنهم في منزلٍ ووفَّر لهم السكنَ والمأكلَ والملبس ، وآخر أموله حلال يكنَزها ويذهبُ للصلاة ، ولا يُنفقُ ولا يتصدَّقُ ويعبسُ بوجهِ الفقير ، أيُّهما أفضلُ عند الله وعند الناس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

إلى الباحثينَ عن ملائكةٍ لقيادةِ الأنبار

إلى الباحثينَ عن ملائكةٍ لقيادةِ الأنبار ، هل أنتم ملائكة ؟ إلى أولئك الذين يتحدَّثونَ من خارجِ العراق وهم وأولادهم بأمان ، وأولادهم يتعلَّمونَ بمدارسٍ أجنبية ، لو كنتم تعيشونَ بخيمةٍ من خيم النّازحين تقتلعها الرِّياحُ كُلَّما هبَّت على أرض العراق ، وتقتلعُ معها حُلمُ العائلةِ التي تسكنها  ، لو وقفتم بطابورِ المساعدات لتسدِّون رمق أطفالكم ،  لو هجرَ أطفالكم مقاعدَ الدراسة ليعملوا بعملٍ يقضي على طفولتهم ، كي يُعيلوا أُسرهم ، لو فقدتم أحدَ أبنائكم تحتَ القصف ولم تستطيعوا حتى إخراجَ الجثة  ، يومها ستبحثونَ عن المساعدةِ حتى من الشيطان ، كونوا واقعيين وساعدوا هؤلاء على العودةِ لمدنهم بأيِّ ثمن ، ولا تُصعِّبوها عليهم  ، ألا يكفي صعوبةَ النزوحِ والكرامةِ التي أُهدرت والمستقبلِ المجهول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................


أنا مع كلمةِ الحقّْ عندما يُراد بها الحقّْ فقط ، في كُلِّ كتاباتي أسعى لقولِ الحقيقةِ بتجرُّد ، والله يشهدُ أنا مع الكلمةِ النَّظيفة بالإعلام ، أنا مع إدانةِ السّياسي بملفَّاتِ الفساد ، وليس بالطعنِ بأصله وعرضه ، وهذا ليس مبدأي  وعندما أدافعُ عن عرضِ أو أصل أيّْ سياسي هذا لا يعني أنِّي أدعمه ، بل أرقى بمستوى عقل القاريئ إلى ما يُمكنُ أن يستفدَ منه ، أن أجعلَ القاريئ يُفكِّرَ بملفِ الجرائم والفسادِ لهذا السياسي ولا أستدرجُ القاريئ الى مستوى مُتدنِّي وأجعله يُفكِّرُ بفضيحةٍ للسياسي بدل أن يُفكِّرَ بملفٍ يُدينه ، نحن لسنا صحافه صفراء تعيشُ على الفضائح ، أنا لا أسعى لإرضاءِ أيِّ طرف ، رضا الله والشرفاء يكفيني ، لكن عاهدتُ الكثير وقلتُ لهم  لو عملَ أي سياسي كتبتُ ضدَّه ما يخدمُ العراق أنا سأكتبُ عنه وأمتدحه مهما كنتُ أختلفُ معه  ، وليس السياسيينَ وحدهم يُخطئون ، الإعلام الذي يدعمُ الفاسدينَ فاسد ، والإعلامُ الذي يكتبُ ضدَّ الوطنيين وضدَّ من يقولُ الحقيقةَ فاسدٌ أيضاً ، والبعضُ يُهاجمني عندما أكتبُ ضدَّ أحدِ الأطراف تكون علاقته به جيِّده  ويقولُ لي لماذا لا تكتبي بتجرُّد ، وأنا أسأله لماذا لا تكتبُ أنتَ بتجرُّد أنا مع الحقيقةِ مهما كانت مرَّة ،   بلدنا مُحتل وبلداتنا منكوبه وأهلنا مُشتَّتون ، لا صحةَ ولا ماءَ ولا دواءَ ولا مدارس ولا سكن ، عدا عن الذين في القبور والسجون والعالمُ كُلَّه يتفرَّج نعم كُلَّه يتفرَّج هل نقفُ نشتمُ بعضنا وهذا ما يُريدُه العدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

خميس لا سياسي ولا راعي ،

خميس لا سياسي ولا راعي ، خميس الخنجر لا سياسي ولا يفقه بالسياسية ، وليس راعي غنم كما يُروُّج البعض ، خميس درس وتعلَّم وهو من أبناء المدينة وخرِّيج معهد ، ولقبُ راعي غنم أتاه من   والده رحمةُ الله عليه قبل وفاته ، لأنَّه تاجرَ بصفقةِ تهريبِ أغنام وصادرت أغنامه الحكومةُ العراقيَّة في الثمانينات ، أمَّا السياسيةُ فخميس لا يفهمُ منها شيئاً ، خميس وجد نفسه صدفةً من ضمن سياسيِّ الصدفةِ بالعراق ، خميس يستثمرُ كُلَّ شيئ ومن ضمن استثماراته استثمرَ أنَّه إبن الفلوجة وجمعَ مساعدات  وتبرعات من الخليج وسرق نصفها ووَّزع النصفَ على البعض وليس الفقراء ، وهذا يحسبُ له لأنَّنا في زمنٍ من يسرق كُلَّ المساعدات ولا يُوزِّع منها شيئاً أما العملُ الذي يُحسبُ له هو تأمين مدارس للنازحين رغم أنَّها من أموال الخليج ، ودعم للسُنَّة بالعراق وبعثاتُ الطلبةِ السُنَّة إلى الخارج ، ولو أنَّها للخاصةِ والأقارب أيضاً ، لكنَّنا نُرحِّبُ بأيِّ طالبٍ سني يدرسْ ، حتى لا يأتي يوم ولا نجدُ طبيباً سُنيا ولا مهندساً ولا نجدُ شهادة ماجستير أو دكتورا ، لكن ورغمَ تحفُّظي على الكثير من ماضي خميس وعلاقته مع الحكومةِ وعلى الكثير من تصرفاته ، إلاّ أنَّنا نُرحِّبُ بكُلِّ من يخدمُ الأنبار ، وعلى خميس وغيره العملَ من أجل الأنبار وليس استثمار ما يحدثُ بالأنبار ، وهذا يتطلَّبُ إيقافَ ممارسةِ التسقيط لكُلِّ شخصيَّةٍ تُنافسهم والعملُ بروحِ الفريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى أبو مهدي المهندس ،

إلى أبو مهدي المهندس ، ألا يقاتلُ الحشدُ الشيعي تطوعاً في سبيل الحسين كما يقولون ، وبفتوى من المرجعيَّة ؟ أليس هم أنصارُ الحسين ؟ لماذا يُطالبونَ بميزانيَّةٍ ودعمٍ مالي يُضاهي رواتبَ الجيش ؟ وإذا كانوا يطالبونَ برواتبٍ مثلَ الجيش لماذا لا ينضمونَ للجيش ؟ إنَّ من شروطِ العمل التّطوُّعي بدون مقابل ، وعلى أنصارِ الحسين نصرةَ الحسين بدونِ مقابل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


يقولونَ أنَّ الجيشَ العراقي عمرَه 95 عاماً وهذا المفروض يجعله في مصافِ الجيوشِ المُتقدِّمة ، لكنَّ الجيشَ الحالي هو ليس نفس الجيش ، ولا نفس العقيدة إنَّ جيشاً يلطمُ قادته بدلَ النّشيد الوطني ، وجيشٌ ينسحبُ ويُسلِّمُ مُدنه بدون قتال هذا ليس جيشنا السابق ، هؤلاء مجموعة مليشيات تم دمجها ووضعوا لها إسم الجيش  ، وهو لا يُمثِّلُ لا الشعبَ العراقي ولا الجيش العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................


نابليون بونابرت الذي يقولُ لو أنشأتَ جيشاً من مئات الأسود يقوده كلب ، لماتت الأسودُ ميتةَ الكلابِ في أرضِ المعركة ، ولو أنشأتَ جيشاً من مئات الكلاب يقوده أسد لقاتلت الكلابُ كالأسود ، اليومَ يموتُ الشعبُ العراقي بقيادةِ الكلاب ، ما نحتاجه هو أسدٌ يقودُ كلابَ المنطقةِ الخضراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

سؤالٌ منطقي ، هل نحن بحاجةٍ إلى البرلمانيين والوزراء ؟ هل يُقدِّمُ الوزيرُ خدمات للمواطن ؟ لو كان كُلُّ وزيرٍ يُديرُ وزارته إدارةً ناجحة ، هل كُنَّا سنصلُ إلى ما وصلنا إليه ؟ وهل البرلماني يُمثِّلنا ويسعى لأخذِ حقِّ المواطن ؟ هل استفادَ المُواطنُ على مدار 13 عاماً من البرلماني ؟  نحن نحتاجُ المُوظَّف والطبيب والمهندس ، نحتاجُ عاملَ النَّظافةِ وعاملَ البناء ، لديَّ مقترحٌ الإستغناء عن البرلمانيينَ ورواتبهم الحاليّة والتقاعديّة وتضافُ إلى خزينةِ الدولة ، والإستغناء عن الوزراء وإبقاء كم وزير كُلُّ واحدٍ يديرُ أكثر من وزارة وتوفيرِ رواتبهم وإضافتها لخزينةِ الدولة ، وأختمها بسؤالٍ من يستطيع منكم أن يجيبني ، كم مليار سنوفِّر لو تمَّ الأخذُ بمقترحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟
..............

يوجدُ مثلٌ عراقي ينطبقُ على هذه الحالة ، سيتمُّ تشكيلُ لجنةً من الحراميَّة برئاسةِ همام حمودي لاستردادِ الأموالِ العراقيّةِ المسروقةِ والمُهرَّبةِ للخارج ،، السؤال هل ستقومُ لجنةُ الحراميّة بإرجاعِ الأموالِ للعراق ؟ أم ستتقاسمها مع من سرقها ؟ أم هناك خيارٌ ثالثٌ وهو المُرجَّح ؛؛؛؛؟

أطوار بهجت شهيدةُ الحقيقة

أطوار بهجت شهيدةُ الحقيقة ، رحمَ الله البطلة أطوار بهجت وأسكنها فسيحُ جنَّاته ، أطوار بهجت عرفتْ الحقيقة ، عرفتْ شيئاً لا تُريدها إيران أن تعرفه فقتلوها حتى يقتلوا الحقيقة ، فماتت هي ولكنَّ الحقيقةَ لم تمت ، فقد اعترفَ الأمريكان أنَّ من فجَّرَ مرقدَ الإمامين في سامرَّاء هي إيران لإثارةِ الفتنةِ الطائفيَّةِ في العراق  ونجحتْ بذلك ، وتسبَّبَ تفجيرُ مرقد الإمامين ليس بإراقةِ دمِ أطوار وحدها ولو أنَّ دمَ أطوار كان البداية ، وكان يجبُ أن يتمَّ التحقيقُ به لأنَّنا لو حقَّقنا وعرفنا من قتلَ أطوار لعرفنا من فجَّرَ المرقدين ، و كُنَّا أنقذنا العراقَ من المجازرِ التي حدثتْ ، والتي ارتكبتها المليشيات الشيعيَّةِ بحقِّ السُنَّةِ والذي تبعه تفجيرُ مئاتِ الجوامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 22 فبراير 2016

سرقةٌ قانونيةٌ ،،

سرقةٌ قانونيةٌ ،،
عملياتُ بغداد منذُ فترةٍ  تفرضُ على كلّ سيارةٍ وضع باج  يتضمنُ معلوماتٍ دقيقةٍ عن السيارةِ  ، إن كانَ رقمها بغداد او محافظات ، وعن صاحبِ السيارةِ ومنطقةِ السكنِ ، وتقفُ مفرزةٌ متخصصة مدنية تبيعُ الباج ب15 ألف دينارٍ وتمَّ تحصيل  مبالغَ كبيره  من خلالِ بيعِ  الباجاتِ،، ، خلال الأشهرِ السابقةِ توقفَ المشروعُ فجأةً والسّببُ  كما قالت عملياتُ بغداد أنَّ الشركة أخلّت بالعقدِ ، أين ذهبتْ الأموالُ التي تمَّت جبايتها من المواطنينَ ؟ وهل كان الباج ضروري ؟ وكيفَ أخلّت الشركة بالباج ؟ هذه وسيلةٌ من وسائلِ  نهب الأموالِ من المواطنينَ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 21 فبراير 2016

مأساةُ النازحينَ العراقيين استثمارٌ للسياسيين ،،

مأساةُ النازحينَ العراقيين استثمارٌ للسياسيين ،،

 كُلَّ يومٍ يُثبتُ السياسيونَ أنَّهم مستثمرينَ من الدّرجةِ الأولى ، لكنَّهم لا يستثمرونَ المال بل المواقف والصور ، فالتقاطُ صورةٍ في مُخيَّمِ النازحينَ يُمكنُ أن تدُرَّ عليهم مبالغٌ كبيرة ، فهم يقوممونَ بجمعِ التَّبرعات من دولِ الخليج ومن الميسورين العراقيين ، بل حتى المنح التي أقرَّتها الحكومةُ وصادقت عليها تمَّ سرقتها ، وهناك نازحينَ لم يستلموا منحةَ المليون إلى يومنا هذا ، وأصدرت الحكومةُ بطاقةٌ ذكيَّة لكُلِّ نازحٍ ليتمَّ صرف المنح او الراتب للنازحِ على أساسها لكن النازح لم يستلم أي مبلغ ، والمبالغُ تُسرقُ قبل أن تصلَ المصارف ، بالإضافةِ للأموال التي خُصِّصت لبناءِ الكرفانات وكانت أغلبُ عقودِ الكرفانات وهميَّة واستُبدلت بخيمٍ وسُرقت الأموال ، فبعد سنتين على النزوح صارَ السياسي الذي استثمرَ المأساة   ملياردير ، وما زال النازحُ يسكنُ الخيمة ، وحتى الخيمة التي كانت تأويه اقتلعها الريحُ والمطر   وشرَّده من جديد ، في مخيم الغزاليَّة للنازحيين اقتلعت الأمطار خيم النازحيين وتسبَّبت بوفاةِ نازحيين نتيجةَ التماس الكهربائي ، فرجف الأطفالُ من البرد ، وبكت النساءُ من الذُّل والعوز ، فقام القائمين على المُخيم بتوزيع النازحيين على الجوامع ، فأسكنوا النساء والأطفال بمصلى النساء ، والرجال بمصلى الرجال ، وتبرع الأهالي بتزويدِ النازحيين بالطعام والملابس المُستعملة ، وأغلب التَّبرع سراً خوفاً من مطاردةِ الدولة لهم ، فالتبرعُ  للنازح في قانون حكومتنا دعمٌ للإرهاب ، ويُعاني النازحُ في المُخيمات من تمييزٍ عنصري من نوعٍ مُختلف ، فهو لا يُعاملُ على أنَّه عراقي ولا يُمكنه دخول بغداد بدون كفيل ، فعندما يصلُ النازحُ معبرَ بزيبز يكتشفُ أنَّه ممنوعٌ من دخولِ بلده ويُعامل معاملةَ الغريب ، ومن يكفله أقاربه ويدخلُ بغداد يعيشُ بالمُخيَّم لا يُمكنه الخروج إلاَّ بإذنٍ من حراس المُخيم من الشرطة ، ويُعاني النازحُ من عدمِ وجود خدماتٍ طبيَّة فهو لا يستطيعُ توفير العلاج  وخصوصاً أدوية الأمراض المُزمنه بعد أن قرَّرت وزيرةُ الصحة الغاء مجانيَّة العلاج  ، ويعاني  عدمَ حصوله على فرصةِ عمل فهو مّتَّهمٌ بداعش ، رغم أنَّه هربَ منها  ، إلاَّ بعض المهن البسيطةِ التي لا تُوفِّرُ له سُبلَ المعيشة ، ويُعاني من استغلالِ أرباب العمل ، فأجرةُ عاملِ البناء النازح أقلُّ بكثيرٍ من عاملِ البناء من بغداد ، يُعاني من ضياع  أبنائه بعد أن تركوا دراستهم وأخذوا يُساعدون أهلهم بأعمالٍ صغيرةٍ تُوفِّرُ بعض المال ، في الوقت التي تُهيِّئ دول الغرب أماكن تستوعبُ الَّلاجئين من الدول العربيّةِ ومنها العراق ، وتصرفُ لهم رواتب  وتأمين صحي ، تفشلُ الحكومةُ العراقيَّةُ باستعيابِ مواطنيها وتعجزُ عن توفيرِ رعايةٍ صحيَّةٍ لهم ، وتأمين مداخيلَ ثابته لهم  وتتركهم لعبةً بيدِ السِّياسين والمصارف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛