الجمعة، 10 يوليو 2015

عندما يصبحُ إسمكَ تهمةٌ

عندما يصبحُ إسمكَ تهمةٌ يُحكمُ عليكَ بالإعدام بسببِها ، بدونِ محاكمةٍ فأنتَ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لم يعد الإعلامُ بالعراقِ سلطةٌ رابعه

لم يعد الإعلامُ بالعراقِ سلطةٌ رابعه ، بل أصبحَ أداةٌ بيدِ السّلطةِ التّنفيذية ، يُبرِّرُ لها ما تقومُ به من جرائمٍ ، فهو شريكٌ في الجريمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 9 يوليو 2015

دارُ النَّهرين للطِّباعةِ

دارُ النَّهرين للطِّباعةِ الدَّائرةُ التَّابعةِ إلى وزارةِ التربية ، وهي من دوائرِ التَّمويلِ الذّاتي التي كانت تقومُ بطبعِ العملةِ العراقية ، وتطبعُ الكتبَ المدرسيةَ وكُلِّ وثائقِ الدَّولةِ الأمنيةِ وغير الأمنية ، قبل أن تُقدمَ حكومةُ الإحتلالِ على طبعِ العملةِ خارجَ العراق ، وقامتْ الدَّولةُ بتسليمِ طبعِ الكُتبِ المدرسيةِ  للمطابعِ الأهليَّة بسببِ العمولات التي  يتقاضاها المسؤولين ، وأكثرُ المطابعِ  الأهليَّةِ تابعه للمسؤولين ،، أمَّا وثائقِ الدَّولةِ المُهمَّةِ تُطبعُ في إيران ، و جوازُ السّفر الذي كان يُطبعَ بها ، اليومَ يُطبعُ خارجَ العراق ،، الدّائرةُ كانت توفِّرُ الكثيرَ الكثير للدّولةِ العراقية ، وتُموِّلُ رواتب مُوظَّفيها وهناكَ فائضٌ في ميزانيَّتها حتى وصلت أرباحها إلى  7 مليار دينارعراقي ، اليومَ الدّائرةُ تمَّ تجميدَها وعاجزةٌ عن دفعِ رواتبِ مُوظَّفيها ، فبدلَ تشغليها وطبعِ الكُتبِ المدرسيةِ ووثائقِ الدَّولةِ فيها ، يُقرِّرُ المدير " دريد ضاري دعاس " إجبارِ المُوظَّفينَ على الإستقالةِ بدون الرِّجوعِ إلى وزيرِ التربية ، علماً أنَّ  هناك كتابٌ من هيئةِ النزاهه يدينُ المدير ،، نصَّه يُمنعُ منعاً باتاً تسليمهِ أيّْ منصب بسببِ ثرائهِ الفاحش قد تمَّ سحبُ كتابِ الإدانه وسُلِّمَ منصبَ مديرعام ،،، فإلى متى يبقى المُوظَّفُ العراقي مرهونٌ بقراراتٍ إرتجاليةٍ من هذا المدير أو ذاك ، ومن هذا الوزير أو ذاك ، أليس هناكَ قانونٌ يحمي المُوظَّف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من يُوقفُ زحفَ الحُزنِ إلى قلبي ،،

من يُوقفُ زحفَ الحُزنِ إلى قلبي ،، ومن يمسحُ دموعَ القهرِ التي حفرتْ خدِّي ،، ومن يعالجُ الوجعَ المتراكمَ في بقايا الرُّوح ؛؛؛؛؛؛

ليسَ لشعري شيطــــــــــــــان

ليسَ لشعري شيطــــــــــــــان 
فأنا أكتبُ عن الإنســـــــــــان 
عن الرحمة 
عن حُبِّ الأوطـــــــــــــــــان
عن القتالِ الإخوة 
ذنبٌ لا يقبلُ غفــــــــــــــران 
عن دماءٍ تسيلُ بالمجــــــــان
عن وطنٍ استوطنتهُ
 الأحـــــــــــــــــــــــــــــزان 
عن بلدٍ
 لايشبهُ البلــــــــــــــــــــدان 
كان للسَّلامِ عنـــــــــــــــوان 
واليومَ تنعقُ فيه
 الغربــــــــــــــــــــــــــــان

مُخيَّماتُ النّازحينَ وزيارات المسؤولين ،،،

مُخيَّماتُ النّازحينَ وزيارات المسؤولين ،،،
في  زيارةٍ إلى مُخيَّمِ النّازحيينَ في حيِّ الجامعه ، تجعلكَ تشعرُ بالخجلِ أنَّكَ عراقي ، ولن تقولَ إرفع رأسكَ ، عندما ترى الخِيَمُ تشعرُ أنَّكَ في إحدى الدّولِ الأفريقية ،، الخِيَمُ صغيرةً على التراب ، كُلُّ خيمةٍ فيها عشرةَ أو 13 شخص ، الخيمةُ هي 2×2 ، الوضعُ مأساوي ، المسؤولُ عن المُخيَّم يقولُ زارنا الكثيرُ من المسؤولينَ لإلتقاطِ الصُّور ، لكنْ لم يتبرَّع أيّْ مسؤول بدينارٍ واحد ، وآخرُ المسؤولين كان صالح المطلك زارهم قبلَ ثلاثةِ أيَّام ، لكنَّه لم يتبرَّع بشيئ ، بل اكتفى بالتقاطِ الصُّور ،، المُخيَّمُ فيه  122 خيمة ، الوضعُ مأساوي أحياناً تسكنُ في الخيمةِ الواحدةِ أكثر من عائلة  ،  هل عجزت الدّولةُ عن توفيرِ 122 كرفان للعوائلِ النّازحة ، علماً أنَّ المُخيَّمَ قائمٌ على تبرُّعاتِ الخيِّرينَ من العراقيين ، وهناكَ تُجَّارٌ يُزوِّدونَ المُخيَّم بالأكلِ والشُّربِ يومياً ، المُخيَّمُ فيه  250  طفل بحاجةٍ إلى رعايةٍ ودراسةٍ وطبابه ، وهناكَ عددٌ من النّساءِ الحوامل ، تتطوَّعَ بعضُ الأطباءِ مشكورينَ لعلاجِ مرضى المُخيَّم ، رغم صعوبةِ المَنظرْ إلاَّ ما يُفرحُ هو روحُ التّعاونِ  بين الأهالي الأطباء والخيِّرينَ لتوفيرِ حاجاتِ المُخيَّم حسبَ كلامِ المسؤولينَ في المخيَّم ، الحكومةُ لم تُسهم بدعمِ المُخيَّم رغمَ أنَّه مُسجَّلٌ لدى وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين ، والمُخيَّمُ يرفضُ استقبالَ عوائلٍ جديده لرفضِ الحكومةِ واكتفائها بهذا العدد ، بينما كُلَّ يومٍ تنزحُ عوائلٌ جديدةٌ من الأنبار ، لو قلنا أنَّ كلفةَ الكرفان هي 3 أو 4 ملايين ، لو فرضتْ الحكومةُ على كُلِّ برلمانيٍّ سعرَ كرفان  تُقتطعُ من عيديَّته لوفَّرتْ كرفاناً لكُلِّ نازح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 8 يوليو 2015

قرَّرت وزارةُ الدّفاع

قرَّرت وزارةُ الدّفاع ، القوَّة الجوِّية ، تعويضَ كُلِّ شهيدٍ من شُهداء " النّعيرية " الذين سقطَ عليهم الصاروخ ، مبلغَ  500  مليون دينار عراقي ،، تقومُ القوَّةُ الجوِّيه والدّفاع الجوِّي باستقطاعها من رواتب موظفيها لتعويضِ هؤلاء ،،، هل فكَّرت الحكومةُ يوماً أن تعوِّضَ أهلَ الفلُّوجة ؟؟ رغمَ أنَّ صاروخ  "  النعيرية " سقطَ بالخطأ بينما صواريخُ الفلُّوجةِ سقطتْ عمداً ، ماذا تسمَّى هذه ، هل أرواحهم وممتلكاتهم أغلى من أرواحنا ومُمتلكاتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الفرقُ بين شُهداءِ " النعيرية " وشُهداءِ معبرِ المفتول ،،،  عندما خرجَ مجباس هارباً من جحيمِ القصف وعلى معبرِ المفتول سقطَ  صاروخٌ على سيَّارته ولم ينجوا أحد ممَّن كان في السيَّارة ، واستشهدَ مجباس ومعه ثمانيةً   من أفرادِ عائلته ، زوجته وأولا ده وأخوه ، وعلى نفسِ المعبر أُصيبت عائلةُ سفيان خيرالله ، ونجا سفيان واستشهد إبنه مروان وزوجته وإثنتين من بناته ، وخسرَ سفيان  يدَه وعينَه وهو شبهُ عاجزٍ ينتظرُ المحسنيينَ لعلاجه ، لم تسأل الدّولةُ عنهم ، لم يخرج أحداً بمؤتمرٍ صحفي يعتذر ، ولم يُساهمُ أحداً بتعويضِ هؤلاء ، بل لم يذكرهم الإعلام المُنافق ، فما هو الفرقُ ، أليس كُلَّهم عراقيين ،،،؟ الجواب أنَّ شُهداءَ المفتول سُنَّة ليس لهم ديَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

اقوال

يقولونَ أنَّ لكُلِّ زمانٍ دولةٌ ورجال ،،، نحنُ اليومَ في العراق لا دولةٌ ولا رجال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
………………….

سليمُ الجبوري يردُّ على إشاعةِ زواجِه

سليمُ الجبوري يردُّ على إشاعةِ زواجِه من وحدة الجٌميلي عرَّابةُ المالكي ، باصطحابِ زوجتهِ السَّابقه إلى الأعظمية ، المُهم حياتهم الخاصّة وحياةُ الشّعبِ غير مُهمَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛
………………

برميلٌ واحدٌ على بغدادَ الجديدة

برميلٌ واحدٌ على بغدادَ الجديدة ، قلبَ بغداد ،، وأنطقَ البرلمانيين الذين أصابهم الخرس ، منذُ سنتين ولم نسمع لهم كلمةٌ أو تصريح ، لا عن البرامبل المُتفجِّره التي تسقطُ على الفلُّوجه ، ولا عن الشّهداءِ الذين ملؤوا المقابرَ ، ولا عن الجرحى الذين غصَّتْ بهم المُستشفيات في الفلُّوجة ،، فكيف بمدينةٍ تسقطُ عليها البراميلُ يومياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

فوراً أعلنَ العبادي تعويضَ المنازلِ الذي دمَّرها الصاروخُ  في بغدادَ الجديدة ، بينما أهلُ الأنبار الذين نزحوا ودُمِّرت مُدنِهم وبيوتهم وسُرقت ونُهبت ، حتى لم يُفَكِّروا بخِيَمٍ لهم ويقولونَ لسنا طائفيُّون ؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..

المُهم سلامةُ الطّيار السَيِّد ،،،
 محافظُ بغداد يقولُ الحمدُ لله أنَّ الطّيار الذى أفرغَ حمولةَ طائرته من الصواريخ على بغدادَ الجديدة فوق رؤوس الناس ودمَّرَ البيوتَ على ساكنيها أنَّهُ سالمٌ لأنَّهُ سيِّد من جماعتهِ ، الطّيار إيراني ، غير مّهم أراوحُ العراقيين الذين يقتلهم كُلَّ يوم بالبراميلِ المُتفجِّرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛\
………………


نصبُ الشهيد ،،

نصبُ الشهيد ،،
 كُلُّ شيئٍ في العراق في طريقه إلى الزّوال ، الأرض ، الشعب ، النّفط ، الآثار والبنى التّحتيَّه ، وآخرها النُّصبُ التّذكاريه ، مرَّةً يقطعونَ رأسَ المنصور ويلقونه أرضاً ، كيف لا وهو أبوهارون الرَّشيد الذي أبكى البرامكه ، ومرَّةً الطّيار الُّلعيبي الذي أبكى إيران وزلزلَ الأرضَ تحت اقدامِ ألإيرانيين ، واليومَ يُريدونَ إزالةِ نُصب الشّهيد الذي هو رمزٌ لكُلِّ شهيدٍ سقطَ من العراقيين  بدأً من شُهدائنا الذين سقطوا على أرضِ فلسطين ، إلى شُهدائنا اليوم ،،، ألا يتحرَّكُ الشّعب لحمايةِ نُصبِ الشهيد ، دعوةٌ إلى كُلِّ العراقيين الشرفاء ،  وإلى كُلِّ المُثقَّفين لحمايةِ نُصبْ الشّهيد ، دعوةٌ للتّظاهر ،  دعوةٌ للإعتراض ، دعوةٌ لإعتبارهِ  نُصبْ تاريخي ومَعلمْ حضاري ، لا يجوزُ المساسُ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

الاثنين، 6 يوليو 2015

مؤسَّسةُ السُّجناءِ السياسينَ تستنزفُ الميزانية ،

مؤسَّسةُ السُّجناءِ السياسينَ تستنزفُ الميزانية ،

لا أعرفُ عددَ السُّجناءِ السياسين من الشّيعه ، ولا كم عددِ السّجون التي كانت تأويهم ، فلو عملنا إحصائيةً لعددِ السُّجناء سنحتاجُ سجونَ مصر وسوريا ، فعدد السّجناءِ المسجلينَ وصلَ الملايين ، ويتقاضونَ رواتبَ شهرية ومكافآت وقطعُ أراضي بالإضافةِ إلى القبولِ بالجامعات لهم ولأبنائهم مجاناً في الجامعاتِ المسائية وهناك شبابٌ صغار أعمارهم قبل الإحتلال لا تتجاوزُ أربع أوخمس سنوات ، فكيفَ كان مسجون سياسي ،  فإلى متى تبقى هذه المُؤسَّسة تستنزفُ الميزانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفرقُ بين أحمد الشُّقيري ورامز جلال ،،،

الفرقُ بين أحمد الشُّقيري ورامز جلال ،،،
هناكَ برنامجان في رمضان ، لكُلِّ برنامجٍ مُشاهديه لكنَّ الفرقَ بالفائدة ،،،

الأوَّل هو برنامجُ خواطر ، لأحمد الشُقيري وهو برنامجٌ تثقيفي ، وبنفسِ الوقت هو برنامجٌ خيري ، فقد جابَ كادرُ البرنامج  ، الأراضي العربيةَ والإسلامية وإنشاءِ مشاريعٍ خيريَّه بالإضافةِ إلى التّوعيةِ والتّثقيف ، وزار مُخيَّمات اللاجئين ولفتَ أنظارَ العالم لهم ، وجمعَ تبرُّعات لإجراء عملياتٍ جراحيةٍ لكثيرٍ من المرضى ، وجمعَ تبرُّعاتٍ لافتتاح مدارسَ للاّجئين وحتى للفقراءِ في أفريقيا ،، برنامجُ خواطر يدل على وعيٍ وثقافةِ أحمد الشُّقيري ، وعاد بالفائدةِ على ناسٍ كثيرةٍ بالإضافةِ إلى أنَّ أحمدَ الشقيري أصبحَ قدوةً لكثيرٍ من الشباب ،،

أمَّا البرنامجُ الثاني هو برنامجُ رامز جلال ، برنامجٌ تافهٌ للضحك ، بعد نوبةِ رعبٍ للضيف يُسبِّبها رامز جلال ، والبرنامجُ عادَ بالفائدةِ على رامز جلال والضيوف ، وخصوصاً باريس هيلتون ، التي استلمت مبلغٌ كما يُقال نصفَ مليون دولار ثمناً لاستضافتها ، والبرنامجُ صُرفت له ميزانيةٌ خيالية ، كان يمكنُ أن تبني قرىً كاملةً في مصر ، مبالغٌ يمكن أن تؤمنَ سكناً لعوائلٍ كاملةٍ من اللاجئين ، وتساهمُ بعلاجِ كثيرٍ من المرضى ، هذا هو الفرقُ بين برنامجٍ يعودُ بالفائدة على مُقدِّمهِ والضيوف ، وبين برنامجٍ يعودُ بالفائدةِ على مُخيمٍ كامل لللاجئيين ،  بين برنامجٍ يدفعُ لباريس هيلتون وهيفاء وهبي ، وبين برنامج يُنقذُ عوائلَ تسكنُ بالعشوائيات ، وتعيشُ على النفايات ، ويُسكنُها بشققٍ ويجدُ فرصةَ عملٍ لربِّ الأسرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الطائرةُ التي سقطتْ فوقَ بغدادَ الجديدة

الطائرةُ التي سقطتْ فوقَ بغدادَ الجديدة ، كانتْ عائدةً من الفلُّوجةِ بعد أنْ فشلَ الطيارُ بإطلاقِ الصواريخِ من طائرته على المدنيين بالفلُّوجة ، وكما يروي الطيارُ  حاولَ ستَّة محاولات لتنفيذِ عمليَّةِ الإطلاقِ لكن الصواريخَ لم تنطلقْ ،،، وعندما عادَ الطيَّارُ إلى بغداد وأصبحَ فوقَ بغدادَ الجديدة ، انطلقتْ الصواريخ لتقولَ للعالمِ كُلُّه أنَّ الصواريخَ التي تُطلقها الطائرات تسقطُ على بيوتِ الآمنين ،، إطلاق الصواريخ لمرَّةٍ واحدة هدمَ أربعة منازل ، فكيف بأهلِ الفلُّوجة التي تسقطُ عليها الصواريخُ والبراميلُ منذ سنةٍ ، إنَّه تدبيرُ القدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 5 يوليو 2015

إلى كُلِّ سياسيٍّ يُريدُ أنْ يأخذَ

إلى كُلِّ سياسيٍّ يُريدُ أنْ يأخذَ " سيلفي " مع النّازحينَ من المُمكنِ أن تأخذَ عنوان مُخيَّماتهم   وتطَّلعَ على أوضاعهم المأساويه ،، النازحونَ في بغداد خارجَ حساباتِ الحكومة ،  ولا تُقدِّمُ لهم المساعدات ، إسوةً بالنّازحيينَ في إقليمِ كردستان  ،  وهم بالأساس   غيرَ مرحبٍ بهم في بغداد من قِبَلِ الحكومه ، فهم محتجزونَ  داخلَ المُخيَّم ويقومُ أئمَّةَ بعضِ الجوامعِ  والخيريين بإطعامهم حتى شراءَ الخِيَمِ كان تبرعاتٌ من الأهالي ،،، ألا يستحقونَ هؤلاء أن يزورَهم المسؤولونَ والإطِّلاعِ على أوضاعهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إلى قاسم الفهداوي ، وسلمان الجميلي ، ولقاء الوردي ، وإيمان موسى ، وطالب العيساوي ، وصالح المطلك ، وحامد المطلك ، وإلى كُلِّ برلمانيِّ الأنبار الذين اعتلوا الكراسي بأصواتِ النَّازحين ، وإلى صباح كرحوت ، وكُلِّ أعضاءِ مجلسِ محافظةِ الأنبار ، يُمكنكم التّوجهِ فوراً إلى مُخيَّمِ النَّازحينَ بحيِّ الجامعه ، هناكَ يموتُ النَّازحُ ببطئٍ في الخِيَم ، بعد أنْ تجاوزت الحرارةُ 50 درجة مئوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سليم الجبوري يتسحَّرُ في الأعظميةِ

سليم الجبوري يتسحَّرُ في الأعظميةِ ويدفعُ حسابَ كُلِّ من في المطعم ،،،
سليم الجبوري كان الأجدرُ بكَ أنْ تذهبَ إلى مُخيَّماتِ النّازحينَ وتدفعُ سحوراً للنّازحين ،، أم أنَّ منظرَ خِيَمِ النازحينَ وحالتَهم البائسة ، عارٌ على برلمانكَ وحكومتكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

ألمجازرُ التي تحدثُ في الفلُّوجةِ منذُ أكثرَ من سنة ،،

ألمجازرُ التي تحدثُ في الفلُّوجةِ منذُ  أكثرَ من سنة ،، لماذا لا تأخذُ حقَّها بالإعلامِ العربي ، والعالمي ، وحتى العراقي ،، لماذا لا يتوقَّفُ عندها رجالُ الدِّينِ وشيوخُ العشائر ، وساسةُ الأنبارِ وبرلمانيِّها خصوصاً أنَّ الضحايا هم من الأطفالِ والنِّساء ، وليس رجالٌ حتى يقولوا هؤلاءِ دواعش ، لقد امتلئت القبورُ بالشّهداءْ ،  حتى أصبحَ أطفالُ الفلُّوجةِ يُدفنونَ كُلَّ اثنيينِ في قبرٍ واحد ، وامتلأت مستشفى الفلُّوجةِ بالجرحى من الأطفال ، حتى نفذتْ أسرَّتُها ، ونفذتْ العلاجات ، أليسَ لأهلِ الفلُّوجةِ مُعتصم يسمعُ صرخاتَهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُلَّ يومٍ تصلُنا أخبارٌ

كُلَّ يومٍ تصلُنا أخبارٌ وأسماءُ شهداء من الفلُّوجه ، هم أطفالٌ ونساءٌ ومجازرٌ تُرتكبُ وعوائلٌ تُبادُ بأكملها ، لكن لم نسمع أنَّ داعشياً واحد قُتلَ بالفلُّوجةِ أو محيطها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ........................

 من منكم يتذكَّرُ  صورةَ الذي أحرقَ الوقف السُنِّي وهو يُشيرُ بعلامةِ النّصرِ مُتفاخراً ،،، هل طالبَ الوقفُ السُنِّي بإلقاءِ القبضِ عليه ، رغمَ أنَّ الكثيرَ من المواقعِ نشرتْ إسمَهُ وصورَتَهُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الطّفلةُ مينا ترثي أمَّها ، الدّكتورة الشهيدة شيماء قاسم ،،،

الطّفلةُ مينا ترثي أمَّها ، الدّكتورة الشهيدة  شيماء قاسم ،،،    
 وصلني رثاءٌ من الطّفلةِ مينا ، وهي ترثي أُمَّها الدّكتورةُ شيماء قاسم ، أخصَّائية  نساء وتوليد في مستشفى الشُّعلة ، وكمْ ساعدتْ نساءَ على الولادة ، كم عالجتْ مرضى ، كم طفلٍ من أبناءِ الشُعلةِ وُلدَ على يدها ، كم أمٍ أنقذتها من الموت ،، قد يكونُ من قتلَها هو ممَّن أبصرَ نورَ الحياةِ على يدِها  ، أو أنقذتْ أمَّه من الموت ، لم تُفكِّرُ يوماً أنَّها ستموتُ بالمدينةِ التي عالجتْ مرضاها  ،،، شيماء قاسم كانت مثالٌ للطّبيبةِ التي لم تعترف بالطّائفية ، فهذه الطّبيبيةُ السُنيَّة تعالجُ نساءَ الشّيعه ، لكنَّهم كانوا طائفيين ، فأجهزوا عليها في عيادتِها وقتلوها ، ويتَّموا أولادها  ، وهي التي كانت تُنقذُ أمَّهاتهمْ من الموت ، رحمَ الله الدّكتورةَ الشهيدة ، وأسكنها فسيحُ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ………………………..