السبت، 13 يونيو 2015

منْ منَ العراقيينَ رأى صورةَ أبناءِ السّيستاني ، أو يعرفُ شيئاً عنهم ، أو أين يُقيمون ، أو ما هو عملَهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما استيقظتُ في الصّباحِ

عندما استيقظتُ في الصّباحِ وجدتُ الأفكارَ تتزاحمُ في رأسي لأكتبها للنّاس ،، لكنِّي وجدتُ نفسي مجروحةً مذبوحةً تكادُ تقطرُ الدّماءَ من كلماتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يقولُ الشِّيعه

يقولُ الشِّيعه ، إنَّ من يقاتلُ بالفلُّوجةِ هم من الشِّياشان ومن كُلِّ البلدان ، هذا يعني أنَّ هناكَ من يقاتلُ بالنِّيابةِ عنَّا ، هذا يعني أنَّنا نُوفِّرُ دماءَ أبنائنا ، بينما دماؤكم تسيلُ بالنِّيابةِ عن إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............



يجب أن نتحرَّك الآن لإنقاذِ الأسرى الآنَ وليس غداً

يجب أن نتحرَّك الآن لإنقاذِ الأسرى الآنَ وليس غداً ، لأنَّنا لا نعرفُ من سيكونُ القادمُ غداً ، ونُطالبُ هيئات حقوق الإنسان والمُنظَّمات الدّولية بزيارةِ سُجنِ النّاصريةِ وكُلِّ سجونِ العراق ، لإنقاذِ السُّجناءَ من الإبادةِ والتصفيةِ والإهمال الذي يُؤدِّي إلى الموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يُحمِّلوننا وِزرَ دماءِ ضحايا سبايكر

يُحمِّلوننا وِزرَ دماءِ ضحايا سبايكر ، بينما دماءُ هؤلاء يتحمَّلها أولاً أهلهم الذين أرسلوهم واعتبروا ذهابهم لقتلِ السُنَّة مصدرُ رزقٍ لهم ، هؤلاء باعوا أبناءهم بثمنٍ بخس ،  وجاؤوا يُحمِّلوننا وزرَ دمائهم ،،، ثانيا المسؤولُ هو المالكي وقادُته العسكريِّينَ الذين هربوا ، وتركوا هؤلاءَ يواجهونَ الموت ،،، ثالثاً المرجعيَّةُ الدِّينية التي أفتتْ لهم بالقتال ، ولم يكن معهم أحدٌ من أبناءِ المرجعيَّة يتصدَّرُ الجموعَ الذاهبةِ للقتال ، إذن على أهالي ضحايا سبايكر تحديد المسؤول  ومحاسبته ، لا أن تُلقي تبعاتِ ما حدثَ على كُلِّ السُنَّة بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ويْحكَ يــــاعراق ،،،

 ويْحكَ يــــاعراق ،،،
 أليس لكَ عزيزٌ تدفنُ أرضكَ كُلَّ هامةٍ وقامة ،، ويسيرُ على ترابكَ أحطَّ خلقِ الله ، ويْحكَ أيُّها التّرابُ الطاهر ، لماذا لا تتمللُ تحتَ أقدامِ الخونةِ والعُملاء ، كيفَ ارتضيتَ أنْ يدوسَ عليكَ قاسم سلماني  ، وأبناءُ الخُميني ، ويْحكَ أيُّها الوطنُ الأسير فكَّ قيودك ،،، العبوديةُ لا تليقُ بك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 12 يونيو 2015

إنَّ من اعتقلته القوَّات الأمريكية

إنَّ من اعتقلته القوَّات الأمريكية ، ومن سلَّمّ نفسهُ لها من رجالِ الحكم الوطني ، هم أسرى حرب وليسو سُجناء ، وأمريكا تتحمَّلُ مسؤوليةَ ما يحدثُ لهم ، وعلى ذويهم المُطالبةُ بمعاملتهم كأسرى حرب ، وفق القانونِ الدولي ، وتسليمهم للحكومةِ العراقيةِ هو عمليةُ تصفيةٍ لهم  ، لإعفاء أمريكا من تبعاتِ تصفيتهم القانونية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
ما حدثَ لجِثَّةِ الشهيد طارق عزيز ، ألا يدقُّ ناقوسَ الخطرِ على مُستقبلِ باقي الأسرى ، هل نجعلهم يواجهونَ نفسَ المصير ،،، ألا يمكنُ أن نُنقذَ سلطان هاشم وزيرُ الدفاعِ الذي أفنى عُمره في خدمة البلد ، وكُلُّ الأسرى الباقين ؛؛؛؛؛؛؛؛ 

أمريكا تتحمَّلُ مسؤوليةَ ما حدثَ لطارق عزيز

أمريكا تتحمَّلُ مسؤوليةَ ما حدثَ لطارق عزيز فقد سلَّم نفسه لها ، لكنَّها اعتقلته ، وبعد الإعتقال سلَّمته للحكومةِ العراقيةِ وهي تعلمُ جيِّداً ماذا سيكونُ مصيره  ،، على عائلةِ طارق عزيز مقاضاةِ أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سيموتُ كُلُّ السّجناءِ بالسّجن

سيموتُ كُلُّ السّجناءِ بالسّجن ، وزراءَ أم برلمانيين أم ناسٌ عادية ،،، سيموتُ كُلُّ الشّرفاءِ على يدِ المجوس في سجنِ النّاصرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 يونيو 2015

العالمُ الذي يرى

العالمُ الذي يرى صُورَ حرقِ وتقطيعِ أجسادِ السّنَّةِ على يدِ الحكومةِ وحشدِها ولا يتحرَّكُ ،،  هو عالمٌ شريكٌ بالجريمةِ ومحرِّضٌ عليها ، وداعمٌ لمرتكبيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إحترامُ الموتى بكُلِّ الأديانِ السّماوية فرض

إحترامُ الموتى بكُلِّ الأديانِ السّماوية فرض ، إلاَّ في دينِ إسماعيل الصّفوي ، فلا إحترمَ للإنسان عندهم حياً أوميتاً ؛؛؛؛؛؛؛؛
..................

عندما يتمُّ اختطافُ جثةِ ميِّتٍ

عندما يتمُّ اختطافُ جثةِ ميِّتٍ من مطارِ بغداد الدُّولي ، هذا يعني أنَّ الحكومةَ العراقيةَ وصلتْ إلى قمَّةِ الإنحدارِ الأخلاقي والإنساني ،، وأصبحتْ مهزلةُ العالم ، خصوصاً عندما تكونُ الشّخصية لوزيرِ خارجيةٍ خدمَ العراقَ سنواتٍ طويلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
هل عرفتم الآنَ من يقتلُ السُنَّةَ ويُلقى جثثهم في النّهر ، وهل عرفتم لماذا شهداؤنا بلا قبور ، لأننا لا نجدُ لهم جثث ندفنها ،، هل عرفتم لماذا ليس لدينا إحصائيةٌ لعددِ الشّهداء ، وهل عرفتم من يُمثِّلُ بالجثثِ ويُقطِّعها ،، كُلُّ هذه الأسئلة تُجيبُ عليها عمليَّةُ إختطافِ جثمانِ طارق عزيز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بين من تُلقي بنفسِها وأطفالها بالنَّه

بين من تُلقي بنفسِها وأطفالها بالنَّهر ، وبين ناشطةٍ إنسانيه تُعتقلُ في بريطانيا  ،هذا حالُ المرأةِ العراقيةِ مع الديموقراطية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

إذا كانت الديموقراطيةُ

 إذا كانت الديموقراطيةُ البريطانيةُ لم تحمي المرأةَ العراقية على أراضيها من حقدِ الفُرس فكيف بديمقراطيةِ ولايةِ الفقيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
نحنُ اليومَ أمامَ قانونِ تجريمِ معاداةِ الصّفويةِ إسوةً بقانونِ تجريمِ معاداةِ السّامية إعتقال الدكتورة نرمين جعجع ،، مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

د. نرمين جعجع ،،

د. نرمين جعجع ،، لم يكفي انَّه يتمُّ اعتقالَنا في بلدانِنا  بأوامرِ الفُرس أصبحَ الغربُ وفي بلادِ الديمقراطيةِ يعتقلونَنا بأوامرَ فارسيةٍ أيضاً ،، هل وصلَ المدُّ الصفوي إلى بريطانيا ليتمَّ إعتقال الكاتبه والناشطة العراقية  د نرمين جعجع ، على إثرِ تغريداتٍ لها على توتيتر ضدَّ إيران وعملائِها بالمنطقة ، ألا تستحقُّ الدكتورة نرمين وقفةً تضامنٍ معها ، أين المحامين العراقيين والعرب ، لماذا صوتُ الفُرسِ أقوى من أصواتكم مجتمعه ، لماذا تحرُّكُهم أسرع  ، أين منظّماتِ حقوقِ الإنسان ، أين أنصارُ حريَّةِ الرأي ، هل أصبحَ السّجنُ مصيرَ كُلِّ من يُخالفُ إيرانَ بالشّرقِ أو الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 يونيو 2015

قبلَ الإحتلال الأمريكي للعراق

قبلَ الإحتلال الأمريكي للعراق ، قامت الحكومةُ العراقيةُ بتجهيزِ المواطنيينَ بموادٍ غذائية المُخصَّص لمُدَّة ستَّةِ أشهر عن طريقِ البطاقةِ التَّموينية ، ورواتب شهرية أيضاً لمُدَّة ستَّةِ أشهر ، تحسُّباً للظروفِ الطارئة ، وتمَّ تزويدُ المُستشفياتِ بالأدويةِ والمُستلزمات الطبية ، وتهيئةِ الإطفاءِ والدِّفاعِ المدني وتزويدِ المُولِّدات بالكاز ، أيّْ تمَّ الإستعداد للأزمة ، الحكومةُ العراقيةُ الحاليه ، عندما قرَّرتْ محاربةَ  داعش  ،، هل كانَ  لديها خطةً لمواجهةِ ما سوف ينتج عن مواجهةِ داعش من أضرار قد تصيبُ المواطنيين ، هل فكَّرتْ بنزوحِ هذا العددِ من المواطنيين ، وهل بعد أنْ نزحوا ساعدتهم على تجاوزِ الأزمة ، وهل لديها خطةً مدروسةً لحمايتهم من الموتِ في المُخيَّماتِ جوعاً وحرقاً ، بالأحرى هل النَّازحونَ من ضمنِ اهتماماتِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يسألونَ عن قدسيَّةِ حربنا

يسألونَ عن قدسيَّةِ حربنا ، كيف لا تكون  مُقدَّسة وقد استشهدَ فيها الأبرياء ؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى السياسيينَ العراقيين

إلى السياسيينَ العراقيين ، دعونا نتقاسمْ ،،، لكم الأموالُ والمناصبْ ، ولنا الوطن ،، فلكم ما تُريدون ولنا ما نُريد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رجالُ المصارفِ البنك لوتي

رجالُ المصارفِ  البنك لوتي ، المصطلحُ الذي استخدمه عبد الَّلطيف الهميم ، ولفتَ نظرَ صدام حسين في مقابلةٍ معه ، وعندها أكرمه صدام ،، فهو رجلٌ مصرفي لا علاقةَ له بالدّين لا من قريبٍ ولا من بعيد  ، اليومَ  يرأسُ الوقف السُنِّي ، وحقيقةً الوقفُ السُنِّي يحتاجُ إلى رجلِ مصارف ، بعد أن تحوَّلَ إلى مؤسَّسةٍ إستثماريةٍ لأعضاءِ الوقف ؛؛؛؛؛؛؛؛

ظاهرةُ إنتحارِ النِّساء مع أطفالهنَّ ظاهرةٌ تستحقُّ التوقُّف

ظاهرةُ إنتحارِ النِّساء مع  أطفالهنَّ ظاهرةٌ تستحقُّ التوقُّف ،، من المعروفِ أنَّ المرأةَ تُضحِّي بنفسها من أجلِ أطفالها  ، ممكن لإمرأةٍ أن تُلقي بنفسها مع أطفالها بالنهر ، هذه لم تحدث إلا بالعراق ، فما هي الضغوطُ النَّفسيةِ التي أذهبتْ عقل  المرأةِ  لتتخلَّص من حياتها وحياةِ أولادها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ……………….

قد نجدُ أبو بكر البغدادي

قد نجدُ أبو بكر البغدادي إن أمدَّ الله في عمرهِ يوماً رئيساً للوزراء  ويتبجَّحُ بما فعله ، كما تبجَّحَ المالكي بتفجيرِ السفارةِ العراقيةِ في بيروت ؛؛؛؛؛؛
 ……………

السياسيونَ السُنَّة هم خصومٌ لنا

السياسيونَ السُنَّة هم خصومٌ لنا ، ولا يُمثلوننا ، ولا نعترفُ بأيِّ قرارٍ يتّخذونه ، أو خطوةٍ يخطونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 يونيو 2015

على البرلمانيينَ السُنَّةِ ورجالُ الدّين ...اقوال ...

على البرلمانيينَ السُنَّةِ ورجالُ الدّين ، أن يُوقفوا ماراثون الخيانة ،، فالجائزةُ لا تستحِق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

المالكي يُعزِّي العراقَ والأمَّةَ الإسلاميةَ بوفاةِ مهدي آصفي  ،، من يُعزَّي العراقَ بوفاةِ أبنائه الذين يستشهدونَ يومياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

وطني دمارٌ وخرابٌ ومقابرَ ناسٍ تموت جوعاً ، وناسٍ تموتُ قتلاً ، ونساءٍ تلدُ على المعابر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
اليهودُ ادَّعوا المظلوميةَ واحتلوا العالمَ مباشرةً وغير مباشرةٍ ، والشِّيعةُ على خُطى اليهود ، يدَّعونَ المظلوميةَ ، واليومَ إيران الفرس تبسطُ نُفوذها على العراقِ وسوريا ولبنان ، وجزءٍ من اليمن ، ومازلَ الشّيعةُ يدَّعونَ المظلومية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما كان رافعُ العيساوي وزيراً للمالية

عندما كان رافعُ العيساوي وزيراً للمالية ، استدانَ العراق قرضاً بقيمةِ 4 مليار دولار لإعمار العراق وتاهيل بناه التحتيه ، لا بنى تحتيه ولا أموال ، وتحمَّلَ الشعبُ العراقي عبأ القروض ،،،   أين ذهبتْ الأموال ،، ذهبت سرقات لجيوبِ المسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
عندما انتُزعتْ رئاسةُ الورزاءِ من المالكي ، بعد قرارهِ ما ننطيها ،، وسُلِّمتْ إلى العبادي بضغطٍ أمريكي  أفرغَ المالكي   خزينةَ الدّولةِ ولم يُطالبه أحد إلى هذا اليوم بالأموال ، ميزانيةُ عامٍ كاملٍ استولى عليها المالكي ، ولم يُفكِّر نائبٌ بإثارةِ الموضوع ، لأن المالكي ما زالَ يُديرُ الحكومةَ بواسطةِ مليشيا الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

عندما قامت عناصرٌ من حزبِ الدعوةِ في الدُجيل

عندما قامت عناصرٌ من حزبِ الدعوةِ في الدُجيل بالهجومِ على موكبِ صدام حسين ، وكان الهجومُ بتوقيتٍ حرج ، ونحن نُقاتلُ إيران ، تخرجُ عناصرٌ تابعةٌ لإيران ، وتُنفِّذُ جريمتها ، لكن لم نسمع الحكومة أو  أحدٌ من أفرادِ الشّعب يذكرُ المدينةَ بسوءٍ أو بحقدٍ على أهلها ، أو يطالبُ بإبادتها ، أو حرقها وإزالتها من الخارطة ، مثل ما تقومُ به الحكومة من تحريض ضدَّ الفلُّوجةِ ومن السُنَّةِ والبرلمانيين الشيعه ؛؛؛؛؛؛
.................

لماذا الأنبياءُ كُلَّهم فقراء

لماذا الأنبياءُ كُلَّهم فقراء ، ورجالُ الدّينِ وعلمائِه كُلَّهم أغنياء ، أليس العلماءُ ورثةُ الأنبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

الإقتصادُ العراقي ، بين القروضِ والسّرقات ،،،،

الإقتصادُ العراقي ، بين القروضِ والسّرقات ،،،، العراقُ يقترضُ 833 مليون دولار لتغطيةِ نفقاتِ الحربِ على داعش كما يزعمون ، ومؤامرةُ القروض للعراق هي قديمة ، بدأتْ مع حكومةِ المالكي الذي أغرقَ العراق ليس بالدِّماء فحسبْ ، بل بالدَّيون ،، وهل يُعقلُ أنَّ دولةً تمتلكُ ثاني إحتياط نفطٍ في العالم تطلبُ قروضٍ بين فترةٍ وأخرى ،، لن أدخلَ بتفاصيلِ القروض وتاثيرها على مستقبلِ الإقتصادِ العراقي ، ورهن القرار السياسي والإنصياعِ لشروط وإملاءات المُقرض أو المانح ،، لكنِّي سأتناول الموضوع  من وجهةِ مقارنةٍ بسيطه ، مقارنة بين ثرواتِ المسؤوليين وصفقاتِ التّسليحِ المشبوهة ، والقروض ،،، لماذا يقترضُ العراق 833 مليون دولار ، بينما ثروةُ المالكي 700 مليون دولار ، بائعُ سبحٍ قبل الإحتلال ، وبهاءُ الأعرجي ثروته 400 مليون دولار ، والنُجيفي ثروته 500 مليون دولار ،  وبقيةُ المسوؤلين الذي انتقلوا فجأةً إلى قوائم أغنياءِ العالم ،،، لماذا يقترضُ العراق ، وصفقاتُ الأسلحة   تُقدَّرُ الرشاوي فيها  ب 200  مليون دولار فقط    وقيمةُ الصفقة 4 مليار دولار ، أين ذهبت الصفقةُ والأسلحةُ والأموال ،،؟؟ أمَّا الأكبرُ من كُلِّ هذا ، أنَّ القروضَ التي يقترضها العراق تذهبُ سرقات بحجَّة دعمِ الحشدِ الشيعي ، لماذا لا تدعمُ المرجعيات الدينية الحشدَ من واردات المراقد ، التي تُقدَّرُ بالمليارات وتذهبُ استثمارات لإيران ،  العراقُ لا يحتاجُ إلى القروض يحتاجُ تقنين الفساد  لن أقولَ القضاءِ على الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  
...................

أوَّلُ من أطلقَ كلمةَ حرقِ الفلُّوجةِ قبلَ المليشيات الشّيعية

أوَّلُ من أطلقَ كلمةَ حرقِ الفلُّوجةِ قبلَ المليشيات الشّيعية ، حميد الهايس عندما قالَ :  ذهبتُ لإيران وطلبت منهم قنابلَ لحرقِ الفلُّوجةِ وإزلتها من الخارطه ،،،،،،،،،،،،،،
...........................

ما هو السّلاحُ الذي قُصفتْ به الحُويجة ، وما هي الرسالة ؟؟؟؟؟؟؟

ما هو السّلاحُ الذي قُصفتْ به الحُويجة ، وما هي الرسالة ؟؟؟؟؟؟؟
 قبلَ أيَّام تمَّ قصفُ الحُويجة ، ومُسحتْ مناطقَ كاملة ، وتساوتْ بالأرض ، في منظرٍ أشبهُ بمناظرِ الحربِ العالمية ، لم يستطع أحدٌ أنْ يُؤكِّدَ بأيِّ سلاحٍ قُصفتْ  ،  هل قُصفتْ بصواريخٍ من الأرضِ أم بطائراتٍ من الجوّْ ، فهل قصفُ الحُويجةَ هو رسالةٌ للعالمِ الذي لا يقرأُ رسائلَ إيران الغير مُشفرَّة ،، بأن سنقصُفُ الفلُّوجةَ ونفعلُ مثل ما فعلنا بالحويجةِ ونزيد؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في العراقِ خسرنا كُلَّ شيئٍ من أجلِ الوطن

في العراقِ خسرنا كُلَّ شيئٍ من أجلِ الوطن ،، الدماءُ والأبناءُ والعيشُ الرَّغيد ، وبعدها خسرنا الوطــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 7 يونيو 2015

ما الفرقُ بين الإعدامِ أو التّعذيبِ والإهمالِ الصُّحي حتى الموت

ما الفرقُ بين الإعدامِ  أو التّعذيبِ والإهمالِ الصُّحي حتى الموت ، أسرانا في سجونِ الفُرس الذينَ لم يُنفَّذ بهم حكمُ الإعدام يموتونَ بطيئاً نتيجةَ التّعذيبِ أو الإهمالِ الصُّحي وهذا أقسى أنواع الإعدام واكثرُ إجراماً  ،، علينا المُطالبةُ ليس بوقفِ حُكمِ الإعدام ، بل بالإفراجِ الفوري عن كُلِّ الأسرى في السُّجون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................ 
الخامنئي أقوى من البابا ،،،
رُغمَ أنَّ طارق عزيز عراقي ، لكنَّه مسيحي ، وبما أنَّه سُجن ظلماً ، كان على البابا المطالبةُ بإطلاقِ سراحه ، لو كان مسيحياً وسُجنَ أيام النظام الوطني ، لاعترضَ البابا ، وفرنسا ،  وبريطانيا ، وأمريكا ،، وطالبوا بحمايةِ المسيحِ  بالعراق ،، وإلى كُلِّ الدّول التي تُطالبُ بحمايةِ المسيحِ من داعش ، لماذا لم تحموا طارق عزيز من المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ………………..

 إذا كان طارق عزيز ، الذي قامَ العالمُ كُلَّه من أجلِ إخراجه من السُّجن ، وركَّزتْ عليه وسائلُ الإعلام العالمية  ،ماتَ في السُّجنِ نتيجةَ الإهمالِ الصُّحي ، فكيفَ بالسُّجناءِ الذين لا يعرفهم أحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ………………………