السبت، 25 أكتوبر 2014

الخيمةُ والوطن ،،

الخيمةُ والوطن ،،
قدرُ العراقيين بين الخيمةِ والوطن ،، قبلَ سنتين اعتصمنا بِالخيمِ للمطالبةِ بحقوقنا في هذا الوطن  ،،  اليوم أصبحنا نُطالبُ بالخيمِ لنبقى على أرضِِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما يُعانيهِ النازحون

ما يُعانيهِ النازحون ، هو اضطرارُ الأطفالِ للعملْ ، لتوفيرِ مُتطلّباتِ الحياةِ في المُخيَّمات ، بعد أنْ أصبحَ الأباءُ عاطلينَ عن العمل ،، يعني إزديادُ عمالةِ الأطفال ، من العوائلِ النازحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل يُمكنُ استبدالُ الدّماءِ التي ستسيلُ بالتّطبير

هل يُمكنُ استبدالُ الدّماءِ التي ستسيلُ بالتّطبير ، بفتوى من المرجعياتْ  ، التّبرُّع بها لضحايا القصف ِالجوِّي على العراقيين ،، والأموالُ التي ستُصرفُ على المواكبِ الحُسينيةِ وصرفِها على النازحيين ،،، وبفتوى من المرجعيات ، أم أنَّ هذه المرجعيات اختصاصها فقط ، فتوى القتل للعراقين ، ولم نسمعُ منها يوماً فتوى فيها خيراً  للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عامٌ هجريٌ رحلَ وعامٌ هجريٌ يبدأ

عامٌ هجريٌ رحلَ وعامٌ هجريٌ يبدأ ،معاناة النازحينَ والمهجرينَ العراقيين اليوم أشبهُ بذاكَ اليومِ الذي هاجرَ به الرسول عليه أفضلُ الصلاة والسلام  ،عندما بدأ كفَّارُ قريش يُنكِّلونَ به بدعمٍ من يهود مكَّه  ، لكن المدينة المنورة استقبلته وأهلها ووقفت معه وساندته ليعودَ منتصراً مُثبِّتاً لدين الله ،،، العراقيونَ اليومَ قابضينَ على جمرِ دينهم مُهاجرينَ ومُهجرين تتقاذفهم رياحُ الأنواء في البراري واالطرقات والشعاب ،  وليس لهم سوى الله ،،، بهجرةِ الرسول عليه الصلاة والسلام ، ابتدأ تاريخ المسلمين الذي شوَّهه مسلمي اليوم واستخدموه وسيلة لتحقيق رغباتهم ومصالحهم ،،، هجرةُ العراقيين اليوم مختلفه ، أُجبروا عليها  بوسائلٍ أيضاً مختلفه  قصفٌ وموتٌ ودمار ، وبراميل حقدٍ صفوي يهودي  وأصبحوا لاجئين في وطنهم  صبراً يا أهلي ، نأملُ مثلما كانتْ هجرةُ الرسول بداية التاريخ الهجري للمسلمين ، أن تكونَ هجرة العراقيين بدايةُ التاريخ العراقي الحر للعرب وللمُسلمين والعراقيين جميعاً ،، كُلُّ عام  وأنتم بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سفيان خيرالله ، إبن الفلُّوجة

كنتُ قد كتبتُ سابقاً أنَّ الدَّليلَ على أنَّنا في الفلوجةَ نتعرَّضُ لإبادةٍ جماعية ، هو استهدافُ العوائلَ ، واستشهادُ عوائلٍ بأكملها ،، هم يستهدفونَ المنازل ، بل حتى السّيارات التي تحملُ العوائلَ الهاربة من جحيم القصف ، ومن هذه العوائل  ،،، عائلةُ  سفيان خيرالله إبنُ الفلّوجة ، الإبنُ الوحيد لأسرةٍ فقدت إثنينِ من أبنائِها بحادثْ ،، ولديهم أيتام ، أولادُ أخيه ، سفيان خير الله الذي فقدَ أُسرتهُ على معبرِ المفتولْ عندما أرادَ دخولَ الفلّوجة ، والذي خسرَ أولاده ، مروان وسُهد ووُدّ وزوجته بان صبحي ، وهو اليومَ يُعاني من وضعٍ صحيٍ مُتردِّي ، ويحتاجُ إلى مجموعةِ عمليَّات ، بعد أن خسرَ يدهُ وعينه ، بالإضافةِ إلى حالتهِ النّفسية ، وحالة إبنته التي بقيتْ على قيدِ الحياة ، لكنّها تسكنُ عالمَ الأموات ، فهي رأتْ موتَ أُمَّها وأخواتها وأخيها أمام عينيها ، وسفيان خسرِ مروان وخسرَ العينَ التي يرى فيها مروان ، خسر سُهد ووُدّ ، وخسرَ اليدُ التي تحتظنهما ، خسر الزوجة وخسرَ السَّكَينة معها ، لقد خسرَ سفيان كُلَّ شيئ الا رحمة الله ، ألا يستحقُ سفيان وقفةً من الحكومةِ ومن كُلِّ البرلمانيين السُنَّة لإنقاذِ ما تبقّى من سفيان خيرالله ، وإنقاذ ما بقي من أولاده على قيدِ الحياة ، حتى لايخسروا الأبْ بعد أنْ خسروا الأم  ، سفيان اليوم محتاجٌ لوقفةٍ منَّا جميعاً ومن أهلِ الفلّوجة تحديداً وسيبقى سفيان الشاهد الحيْ على مجازرِ الموت ، التي تُمارسها الحكومةُ ضدّ أبناءِ الفلّوجة بغطاءٍ دولي ،، سفيان سيبقى يُؤرق الضميرَ العالمي ، الذي شرَّع الموتَ والإبادةَ باسمِ محاربةِ الإرهاب ،، فأي إرهابٍ أكبرُ ممَّا تعرّضَ له سفيان ،، سفيان يحتاجُ الى مجموعةِ عملياتٍ في إلمانيا ، ليس سفيان وحده بل الكثير من العوائلِ التي فقدت مجموعة من الأبناء أو العوائل التي فقدت الأب وبقيت بلا مُعيل ، ومنها عائلة أحمد مزهر ، وعائلةُ مجباس ، وعائلة محمد سعيد الجُميلي ، إنَّ هذه العوائل ومنها الكثير لا أملكُ إحصائيةً لهم ، تحتاجُ إلى وقفةٍ من أهالي الفلّوجة ومن باقي العراقيين ، وحتى العرب ، فالعوائلُ التي فقدت مُعيلها كثيرة ، والجرحى كثيرين ، وهذا يتطلَّبُ جهداً جماعي ، لا يُمكنُ للعوائل أن تُساعدَ نفسها بمجهودٍ فردي ، خصوصاً في الظرفِ والعوائل نازحة وتتعالجُ على حسابها الخاص ، وأقترحُ رقمَ  حسابٍ أوصندوق ، لدعمِ كُلَّ حالةٍ ، أو أن يتبنَّى الشيخ عبد المنعم الفيّاض المُهمّة ، لقد اخترتُ سفيان لإطِّلاعي المباشر على حالته وحالةِ أسرته ، وليكن سفيان هو المُنطلق لحملةٍ أوسع وأشمل لمعالجةِ باقي الحالات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الجمعة، 24 أكتوبر 2014

من الأمورِ التي يُعاني منها النازحْ

من الأمورِ التي يُعاني منها النازحْ ، هو فقدانُ مصدرِ الرّزق ، والأكرادُ يرفضونَ تشغيلَ العرب  ،ويفضِّلونَ تشغيلَ أكرادِ سوريا ،، فالسكنُ هو ليس مُشكلتهم الوحيدة ، بل هناك الكثيرُ من المشاكلِ ،،، فقد قرَّرت الحكومةُ قطعَ راواتبِ النازحين ، وهنا أصبحَ النازحُ عاجزُ عن توفيرِ قوتِه اليومي ، ومن النازحينَ من يُعاني من أمراضٍ مُزمنةٍ ويعجزُ عن توفيرِ الدواء ،،، فأصبحتْ لدى النازح ، بالإضافةِ إلى مُشكلةِ السّكن ، مُشكلةُ الغذاءِ والدواء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هم يقاتلونَ الوطن

هم يقاتلونَ الوطن ، ونحن نقاتلُ من أجلِ الوطن ،،، هذا الفرقُ بيننا وبينهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المُتضرِّرُ الأكبر من النّزوحِ هم الأطفال

المُتضرِّرُ الأكبر من النّزوحِ هم الأطفال ، فهم يُعانونَ حرَّ الصيف ، وبردَ الشتاء ، ويُعانونَ من فقدانِ الآمانِ والإستقرار ، ويعانونَ من فقدانِ مدارسهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

القتلُ ليسَ هو جريمةُ الحربِ الوحيدة ،

القتلُ ليسَ هو جريمةُ الحربِ الوحيدة ، هناكَ جريمةُ التّشريدِ والنزوح وتركِ الدّيار والتّوسلِ من الغُرباءْ ،،، والحكومةُ العراقيةُ تمارسُ تهجيرَ العوائلِ من مُدنهم ، ومن بيوتهم ، وتُسكنُهم بالخيمِ إنتقاماً منهم ،، حربٌ طائفيةٌ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وطنُ الدماءِ والكُبريـــــــــــــاء

وطنُ الدماءِ والكُبريـــــــــــــاء 
إسمــــــــــــــــــــــــــــــــــع
يطلبُ منِّي أنْ أتنازلَ عن كبريائي 
وأتركُ الكتابةَ عن الوطن 
وأكتبُ عن الشِّعرِ
 وعن الغنــــــــــــــــــــــــــــــاء 
وأنْ أرحلَ بعيداً في مُخيَّلتي 
  وأعيشُ مثلَ باقي النِّســــــــــاء 
عذراً فشلتُ 
لأنِّي أصلاً ماحاولتُ 
يُبكيني في وطني
 ألمُ الطفولة 
ودعاءُ شيخٍ
 يهزُّ السّمـــــــــــــــــــــاء 
وصرخةُ أمٍ
وعنفوانُ شابٍ ماتَ
 ورفضَ الإنحنـــــــــــــــاء
وطني في عروقي يسري  
ومن طبعي الكُبريــــــــــــاء 
فلا تقارِنِّي بباقي النّســــــــاء 
أنا ابنةُ وطنِ الدمِ والكبريـــاء

الخميس، 23 أكتوبر 2014

يقولونَ الضربةُ التي لا تقتلكَ تُقوِّيك ،،

يقولونَ الضربةُ التي لا تقتلكَ تُقوِّيك ،، ليس كُلَّ الضربات التي لا تقتلنا تُقِّوينا ، هناكَ ضرباتٌ تكسرُ فينا أشياءً أصعبُ من الموتِ نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى شيوخِ عشائرِ البوعيسى ،،،

إلى شيوخِ عشائرِ البوعيسى ،،، لا تدخلوا حرباً أنتم فيها الخاسرُ الوحيد ، فإذا انتصرتْ الحكومةُ والصحوات ستنقلبُ الصحوات وتقتلُ أبناءكم ، كما في عام 2004 عندما قام المُقدَّم عيسى العيساوي والحزبُ الإسلامي بتصفيةِ شبابكم ودفنهم في مقابرٍ جماعية  ،وإذا انتصرتْ داعش ستنتقمُ منكم ، فلا تكونوا وقودَ نارٍ يُشعلُها رافع ، وتذكَّروا ، أنَّ التظاهرات التي ناصرت رافع ، لم ينصرها ،،، واتّفقَ مع المالكي ضدّ الفلّوجة ، ولا تشقُّوا صفَّ العشيرة  ،وعندما تنتهي الأطرافُ من صراعها ، سينتقلُ الصراعُ إلى داخلِ العشيرة ، وسيتقاتلونَ أبناءُ العشيرة ، وسيقتلونَ بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................


الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

المرأةُ العراقيةُ واقعٌ مؤلمْ ،،،

المرأةُ العراقيةُ واقعٌ مؤلمْ ،،، ومستقبلٌ مجهولْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سيِّدةُ العراق الأولى ،،،

سيِّدةُ العراق الأولى ،،، 
من المُتعارفُ عليه ، أنْ تكونَ السيدةُ الأولى ، هي زوجةُ الرّئيس ، هو عرفٌ لم ولن أعترفَ به ،،، في نظري  ،، السيدةُ الأولى تكونُ بعطائِها للبلد ، وزوجةُ الرئيس هو ليس منصبْ ، وليس دليل على أنَّها قدّمتْ شيئاً للبلد ،،،،، وعندما أرى البرلمانيات اليوم ، وأرى قبحَ أفعالهنَّ وأقوالهنْ ، أتألَّمُ على المرأةِ العراقيه ، التي لم تجدُ من يُمثِّلها    ،،، أعودُ لأتعكّزَ على تاريخِ المرأةِ العراقية ،، فخيرُ من مثَّلَ المراةَ العراقية ، وكانتْ مصدرَ فخرٍ لنا  ، هي الدكتورة هدى مهدي عمَّاش ، تستحقُ لقبَ سيِّدةِ العراق الأولى ، السيِّدة التي رفعتْ إسمَ العراقِ عالياً بقدراتها العلميّة وتفوّقها العلمي ، وأيضاً رفعتْ إسمَ العراقِ عالياً بشجاعتِها وبسالتِها ، عندما رفضتْ المساومةُ على العراق ، واحتفظتْ بتاريخِها المُشرِّف ،،،  لذلك أنا أعتبرُ أنَّ السيِّدة هدى مهدي عماش ، هي سيِّدةُ العراق الأولى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


لماذا بعدَ تعيين كُلِّ رئيسِ وزراءٍ عراقي جديد ، يذهبُ لزيارةِ

لماذا بعدَ تعيين كُلِّ رئيسِ وزراءٍ عراقي جديد ، يذهبُ لزيارةِ   إيران ومقابلةِ خامنئي ، هل هو لتقديمِ الولاءْ ،،،؟؟ أليسّ الشعبُ أحقُّ بتقديمِ الولاءِ له ،،،  لماذا لا يتوجّهُ لزيارةِ الشعبْ ،،، لماذا لا يتوجّهُ لزيارةِ النازحيين ،، لماذا لا يتوجّه لزيارةِ الجيش الذي أرسلهُ لقتالِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ثُرنا من أجلِ وطنٍ كامل

ثُرنا من أجلِ وطنٍ كامل ،،، ثُرنا من أجلِ أمّةٍ كاملة ،،، اليومَ يريدونَ أنْ يختصروا مطالبّنا بركرفانٍ يهدرُ كرامَتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أصعبُ شيءٍ أنْ يتحوَّلَ واقعكَ إلى مُجرَّد أمل

أصعبُ شيءٍ أنْ يتحوَّلَ واقعكَ إلى مُجرَّد أمل ،، ويتحوَّلُ الأمل ، إلى مُجرَّدِ حُلم ، فتمرُّ الأيام ونخسرُ الأملُ والحُلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….

كانتْ لدينا أحلامٌ كثيرةٌ نُحقِّقّها بالوطن

كانتْ لدينا أحلامٌ كثيرةٌ نُحقِّقّها بالوطن ، لكنَّا استفقنا ولم نجد الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….


نقولُ ونكتبُ الكثير

نقولُ ونكتبُ الكثير ، ولكن لا يسمعنا ويقرأ لنا إلاّ القليل ، ومن يستجيبُ لنداءاتِنا من أجلِ العراق ، أقلُّ بكثيرٍ ممَّا يسمعُ وممَّا يقرأ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الكرفانُ ليس حلاً ، الكرفانُ مؤامرةٌ

الكرفانُ ليس حلاً ، الكرفانُ مؤامرةٌ ، كيف يطالبُ البعضُ ممَّن يعيشونَ في الخارج ، ويُطلقونَ حملةً لبناءِ كرفانات ، في بلدِ النفط وفي ميزانيةٍ مثل ميزانيةِ العراق ، بإمكان الدولة إيجاد حلول لاحتواءِ كُلِّ النازحيين ، ومن هذه الحلول التي يُمكنُ تنفيذها على وجهِ السرعه ، هو حلُّ إسكان النازحيينَ في المُجمّعات السكنية ، والمُجمعات السياسية المعروضةِ للإيجار في كردستان العراق ، فقد اقرَّتْ الحكومة 70 مليار ألا يكفي هذا المبلغ لإيجار مُجمّعاتٍ سكنيةٍ كاملةٍ وسياحية ، وإسكان النازحيين بها ، ألا يحوي مُجمّعُ الحبّانية السياحي نازحي بغداد في العام 2003 ثم نازحي الفلوجة في العام 2004  ؟؟ إنَّ إيجار المُجمَّعات السكنيةِ هو حلٌ يُمكنُ تنفيذه على وجهِ السرعه ، ويحفظُ كرامة النازح  ، ثم الكرفانات والخِيم حلولٌ تحملُ الكثير من المخاطر ، ومنها الحريق ، كما حدثَ قبل أيام وكذلك الغرق ، عندما أغرقت الأمطارُ الغزيرة الكثيرَ من خِيم النازحيين ، وقضوا الَّليلَ بالعراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رسالةٌ من طفلٍ عراقي نازح ، إلى العالم ،،،،،

رسالةٌ من طفلٍ عراقي نازح ، إلى العالم ،،،،،
الأمطارُ اقتلعتْ خيمتي ، أريدُ العودةَ إلى مدينتي ، إلى بيتي ومدرستي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

أنا أتعجَّبُ من أولئِك الذين يعيشونَ بالغرب

أنا أتعجَّبُ من أولئِك الذين يعيشونَ بالغرب ، ويُمجِّدونَ الحياةَ والأمانَ فيه ،  وكيف هم أناسٌ راقيين وعلى خُلق ، أسألُهم الجيوشُ التي تقتُلنا ، والطائراتُ التي دمَّرتْ وتُدمِّرُ بلداننا ، وقتلتْ وتقتلُ أطفالنا ، وشرَّدتنا من أوطاننا ، هل هي من المرِّيخ  ، أم من دولِ الغرب ، المستعمرونَ القدماءَ والجدُدْ ، أليسو من دولِ الغرب ،،، ؟ نعم هم أمَّنوا بلدانهم ، لكن على حسابنا ،، إنعموا بالأمانِ هناك ولا تدَّعونَ البُكاءَ على الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وزيرُ الدّفاعِ الجديد ، هل يقلبُ الطاولة أم يركع ،،،؟؟؟

وزيرُ الدّفاعِ الجديد ، هل يقلبُ الطاولة أم يركع ،،،؟؟؟
بدأتْ حربٌ غيرَ معلنةٍ ضدَّ وزيرِ الدّفاع الجديد ، الحربُ أعلنتْ عن نفسها ، لأنَّها أكبرُ من أنْ تبقى سرِّية ، وزير الدّفاع الُسنِّي المطالبُ بالكثير ،،،، سُحِبتْ منه أبسطُ الصّلاحيات ،، فعندما كان المالكي يمسكُ بوزارةِ الدّفاع كان الجيشُ هو من يقومُ بالسيطرات ، وهو من يمسكُ بالأمن ، وفي بادرةٍ ليس فيها حسنُ النِّية أعقبتْ تعيينَ وزيرِ الدّفاع ،، فقد تمَّ سحبُ الجيشِ من السيطرات ، وتسليمَها للشرطة الإتحادية  ، كيف يُمكنُ لوزيرِ دفاع جُرِّدَ من أبسطِ صلاحياته في بغداد ، أنْ يتصرّفَ بمدنٍ ثائرة ، وأخرى تسيطرُ عليها داعش ، كيف يُمكنه السّيطرة على المليشيات في بغدادَ ، وديالى ، التي تُمارسُ القتلَ والخطفَ وتمسكُ بالملَّفِ الأمني ، وتهدرُ أمنَ المواطن ، هل تُريدُ الحكومةُ وزيرُ داخليةٍ مطلقُ الصلاحيات ، ووزيرُ دفاعٍ منزوعِ الصلاحية  ؟؟؟ الآن الكرةُ في ملعبِ وزيرِ الدّفاع ، مازالَ يُمكنُه قلبُ الطاولة على الحكومةِ ومن فيها ،  والإتّجاه للبحثِ عن حلٍ سياسي ، وتلبيةُ مطالبِ هذه المُدن ، والبحثُ عن حلولٍ جدِّية  ،وليس حلولاً ترقيعية ، بإمكان وزيرِ الدّفاع أنْ يكونَ وزيراً حقاً للدفاعِ عن العراق ، وليس مؤامرةً علينا ، إنَّه يقفُ بالمنتصفِ وعليه الإختيار ،، والفرصةُ لم تضيع بعد ،، أم أنَّه سيركعُ مع الراكعينَ من الحزبِ الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

يبحثونَ لنا عن حلولٍ ترقيعيه

يبحثونَ لنا عن حلولٍ ترقيعيه ، ولا يبحثونَ عن حلولٍ جذريه ،، الحلُّ ليس ببناءِ كرفاناتٍ للنازحيين ، الحلُّ هو عودةُ النازحيينَ إلى بيوتهم ،، فقد أقرَّ مجلسُ الوزراء حسبَ الإعلام تخصيصَ مبلغ سبعين  مليار ، ومع كلفةِ الأسلحة التي تَقصفُ الفلوجة ،، فإنَّ تسليمَ الفلُّوجة إلى أهلها وسحبِ الجيش ، ووقفِ القصف ، هو أقلُّ كلفةً وأنجحُ حلّْ ، ثم سحبِ المظاهرِ المُسلَّحة من المدينة هو الحلُّ الأسلم ، أيْ أنَّ الحلَّ سياسي وليس عسكري ، فالكرفانات قد تأويهم من البرد ، لكن لا تأويهم من الذُّلِ الذي يعيشونه في كردستان ، وهم يعاملونَ على أنَّهم مواطنيين من الدرجة الثانية لا بل الثالثة ، إنَّهم لا يشكونَ البردَ والفقر ، بل يشكونَ الكرامةَ  المهدورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا أؤمنُ بالقانون

أنا أؤمنُ بالقانون ، وأؤمنُ أنْ يكونَ القانونُ فوقَ الجميع ، لكن لا أؤمنُ أن يكونَ فوقَ الدّين ،، لأنّنا نشتقُّ نصوصَ القانون الوضعي من قانونِ السّماءْ ،، ولا أؤمنُ أنْ يكونَ القانونُ فوقَ الإنسانية ، لأنَّ الإنسانَ هو من وضعَ القانـــــــون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أصواتُ الرَعدِ في بغداد

أصواتُ الرَعدِ في بغداد ، أعلى من كُلِّ أصواتِ الإنفجارات ، والبرقُ يُؤرقُنا  ،، ومطرٌ غزيــــــــــــــــــرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ألكرّادةُ وصراعُ المليشيات ،،،

ألكرّادةُ وصراعُ المليشيات ،،،
ألكرّادةُ منطقةُ المسيحيينَ الرّاقية ، التي يرتادَها من يُريدُ تنفّسَ هواءَ دجلة ، ومن يُريدُ التَّسوقَ من محلاَّتِها التي كانت تتواجدُ فيها أحدثُ الماركات العالمية المُتميِّزة ،، تتحوَّلُ إلى منطقةٍ شيعيه ، فقد استولى الحكيم ومليشياته على أرقى منازلِ وبيوتِ الكرّادة ليس بيوت النظام الوطني،  بل بيوت كبار تُجّار العراق ، والأطباء ، وكُلِّ الأثرياء بمختلفِ الحجج ، بالإضافةِ إلى إجبارِ الكثير من الناس على بيعِ بيوتهم بثمنٍ بخس ، والأدهى هو مغادرةُ المسيحيين للكرّادة من مضايقاتِ المليشيات لهم ،وفقدِ الأمان ،  ويُسكِّنونَ مكانَ كُلِّ عائلةٍ مسيحية  عائلةٌ مليشاوية قادمة من إيران ، فتحوَّلتْ الكرّادةُ تدريجياً إلى منطقةٍ شعبيه ، واختفى وجهُها الجميل ، اليومُ الكرّادة تغلي وتعيشُ صراعاً آخر وهو صراعُ نفوذِ المليشيات ، بين  بدر، والعصائب ، وسرايا السلام ، وكُلُّ المليشيات الشيعية ، طبعاً داعش لا تتواجدُ في الكرَّادةِ حتى تُتَّهمُ بالتفجيرات ، وهنا السؤال ، من المسؤول عن تفجيراتِ الكرّادة ، ولمصلحةِ من تعيشُ الكرّادة صراعَ نفوذ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟

كيف يؤتمنُ الخائن ؟

كيف يؤتمنُ الخائن ؟
وزيرُ الداخليةِ الجديد ، تاريخٌ غارقٌ في الخيانةِ منذُ شبابه ، من شبَّ على شيءٍ شابَ عليه ،، يحملُ شهادةَ العلومِ الإسلامية ، أيْ العلوم الإيرانية ، غادرَ العراق في العام 1981 وانضمَّ إلى معسكرِ الأعداءْ ،، إلى إيران وجواسيسها ،، كان عميلاً متفوقاً بالخيانة ، لم يدع مؤتمراً للتآمر على العراق ، إلاَّ واشتركَ به ، تقلَّدَ عدَّة مناصبٍ قياديةٍ بالخيانة ،، واليوم يتقلَّدُ منصبَ وزير الداخلية ، هذا المنصبُ الذّي كان يتأملُ الشعب ، أنْ يذهبَ إلى جهةِ تكنوقراط ، لإبعادِ شبحِ الطائفيةِ والمليشيات ، فكيف سيتصدّى وزيرٌ مليشاويْ إلى المليشيات ، كيف سيأمنُ المواطنُ على نفسه ، ووزيرُ داخليتهِ  من المليشيا المعاديةِ للشعب ؟؟  بتولِّي الغبَّان منصبَ وزيرِ الداخلية ، سيُحيلُ داخلَ العراقِ إلى جحيمٍ  وبحرٍ من الدّماء ، فنحنُ مقبلونَ ليس على صراعٍ سُنّي شيعي ، بل يضافُ له صراعٌ شيعي ، شيعي ،، فقد اعتادت المليشيات على مقاتلةِ من يُخالفها ،، اليأسُ يُسيطرُ على الشّارعِ العراقي ، والعراقييون يُعِدّونَ أنفسهم لأربعِ سنواتٍ عجافٍ أُخَرْ،، لقد اختارَ هادي العامري ، من هو أشدُّ منه ولاءً لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

خالد ياسين العبيدي

خالد ياسين العبيدي ، بين ولائِه العسكري ، وولاءِ حزبه للحكومة ، وزيرُ الدِّفاعِ الجديدْ ، تاريخَه مهني  ، ويُعتبرُ من التكنوقراط ، لا يستطيعُ إدِّعاءَ المظلموميةِ من الحكم الوطني ، فهو ليس معارضاً فقد أرسلته الحكومةُ إلى يوغسلافيا للدراسةِ على نفقةِ الدّولة ، وحصلَ على شهادة هندسة الطائرات ، ويحملُ شهادةَ الماجستير في العلومِ العسكرية ، ودكتور في العلوم السياسية ، وشهادة حقيقية غيرَ مُزوِّرة ،،، من الطبقةِ المُثقَّفة ، يجيدُ عدَّة لغات ، ولا يُجيدُ الفارسية وهذا المُهم  ، ونتمنَّى أنْ لا يتعلَّمها بعد تولِّي منصبه ، كان ضابطاً بالجيشِ العراقي السابق  ، وأقسم يمين الولاءِ لهذا الوطن ، فهلْ سيبرُّ بقسمه ، أم ستُجبره السياسةُ على الحنثِ بالقسم ، هل سيرى العراق كعسكري ، يُريدُ أرضَ العراقِ كُلَّها ، أم سيطالبُ بجزءْ ، كما هي أحزابُ السلطة ،هل سيدافعُ عن الشّعب ، أم عن الكُرسي ، وعندما تُجبرهُ الظروفُ السياسية  ، هل سيتنازلُ عن الحقّ أم عن المنصب ، هل سيحافظُ على تاريخهِ ، أم سيُلَّوثه بالخيانة ، هل سيُفكّرُ بألمِ جُرحِ الوطن وشعبهِ المُمزّق بين مهاجرٍ ومُهجّر ، ونازحٍ وشهيدٍ وجريح ،،، وبين من هو تحت القصف ينتظرُ الموت ، أم سيُفكِّرُ بالمكاسب ، هل ستُطلِقُ يدهُ السّلطه وتدعَمه ، أم سيكون مثل سعدون الدُليمي عميلٌ للحكومةِ ضُدَّ السُنّة ، هل سيضربُ المليشيات كُلَّها بنفسِ اليد ، شعيةً كانت أم سُنيَّة ، أم سيُطبِّلُ مثل غيره عن داعش فقط ،،، من الآخر هل سيكونُ عراقيُ الولاء ، أم تتقاذفهُ أمواجُ مخابراتِ دولٍ أخرى ،، ؟؟؟؟ الشعبُ ينتظرُ فلا تخذُله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….

لا تدلُّ النَّاسَ على جُرحِكْ

لا تدلُّ النَّاسَ على جُرحِكْ ، فيضعوا فيه المِلــحْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………..

إلى كُلِّ العراقيين ،

إلى كُلِّ العراقيين ، خُيولنا ليستْ قليلة ، حتى نشدُّ على الكلابِ سروج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

الأحد، 19 أكتوبر 2014

التّخلفُ والإنسلاخُ عن الدّين ،، الأسبابُ والنتائج ،،،

التّخلفُ والإنسلاخُ عن الدّين ،، الأسبابُ والنتائج ،،،

هناكَ نوعانِ من الشّباب العربي والمسلم اليوم ،،، النوعُ الأوّل الشبابُ الذي يُهرولُ نحو الماضي ويمارسُ التخلّفَ في الدّين ويُحوِّلُ الدينَ إلى سجنٍ يعذِّبُ به نفسه ،