إلى جماعةِ المؤتمرات من في الداخل ومن في الخارج ، إلى من هوايته عقدُ المؤتمرات في كُلِّ مكان إلا في مناطقنا ، أنا أدعوهم لعقدِ مؤتمر في إحدى المُخيَّمات في صحراء الأنبار للإطلاع على أوضاع النازحيينَ عن قرب بدلَ البُكاءِ عليهم عبرَ شاشاتِ التلفاز والفضائيات ، وعليهم جلبَ الطعام والشراب معهم لأنَّنا لا نضمنُ حياتهم بالصحراء بدون طعامٍ وشراب مثلَ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 2 يوليو 2016
الجمعة، 1 يوليو 2016
نازحٌ من الأنبار يفترشُ الترابَ ويلتحفُ السماءَ في الصحرا
نازحٌ من الأنبار يفترشُ الترابَ ويلتحفُ السماءَ في الصحراء في درجةِ حرارةٍ قاربت الخمسين ، ولا يوجدُ لا غذاءَ ولا ماء ، ولا يوجدُ ما يُطعم به إبنه المريض ، فيتقدَّم من الذين زارو المُخيَّم من المُتطوِّعينَ ويقولُ لهم أرجوكم خذوا ابني معكم أطعموه وأسقوه حتى أموتُ وأنا مرتاح ، أرجوكم لا تدعوه يموت معي ، والله ليس مبالغةً وليس خيال وهذه كلماتُ الأب وعليها أكثرُ من شاهد ، يحدثُ هذا في مُخيَّم النازحينَ بالكيلوا 160 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
إلى رجال الدين بالأنبار ،،
بالأمس ذهبتم لزيارةِ الكرمة بعد 48 ساعة من دخول الحشد ، وعندما اعترضنا قلتم نحن زرنا الكرمة لإنقاذ النازحين ، أهلُ الكرمة نازحين بالكيلو 160 و180 ولا يُسمح لهم بالعودةِ إلى الكرمة ويموتونَ جوعاً وعطشاً ، هل يُمكن أن تزوروهم ؟ وهل يُمكن أن تتوسطوا لدى الحشد لإرجاعهم بحكم العلاقةِ الطيبةِ بينكم وبين الحشد ؟ وما هو مُبرِّرُ عدم السماحِ لهم بالعودةِ والكرمةُ خاليةٌ من داعش ؟ أتمنِّى الرَّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
إلى رجال الدين بالأنبار ،،
بالأمس ذهبتم لزيارةِ الكرمة بعد 48 ساعة من دخول الحشد ، وعندما اعترضنا قلتم نحن زرنا الكرمة لإنقاذ النازحين ، أهلُ الكرمة نازحين بالكيلو 160 و180 ولا يُسمح لهم بالعودةِ إلى الكرمة ويموتونَ جوعاً وعطشاً ، هل يُمكن أن تزوروهم ؟ وهل يُمكن أن تتوسطوا لدى الحشد لإرجاعهم بحكم العلاقةِ الطيبةِ بينكم وبين الحشد ؟ وما هو مُبرِّرُ عدم السماحِ لهم بالعودةِ والكرمةُ خاليةٌ من داعش ؟ أتمنِّى الرَّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مُخيَّماتُ النازحينَ موتٌ بطيئٌ للنازحين ،،
مُخيَّماتُ النازحينَ موتٌ بطيئٌ للنازحين ،،
النَّازحُ الذي يخرجُ من منطقته هارباً من الموت يُواجه موتاً جيداً بشكلٍ بطيئ ، فلا ماءَ ولا طعام والمُخيَّمُ بالصحراء وهناك الأفاعي والحشراتُ القاتلة وارتفاعٌ في درجات الحرارة ، والنازحينَ يفترشونَ الأرضَ وكثيرٌ من الأطفال قتلتهم الأفاعي ، وأطفالٌ قتلها العطش ، وهناك مُخيَّماتٌ بعيدةٌ لا يصلها أحد ، طبعاً لا نتحدَّثُ عن الدعم الحكومي فلا وجود له نهائي ، نتحدَّثُ عن دعم المنظمات الدولية ، ففي الكيلو 180 هناك مُخيَّمٌ تقومُ إحدى المُنظَّمات تقومُ بتزويد العائلة بسلَّةٍ غذائيةٍ وماءٍ لمرَّةٍ واحدة وتتوقَّف ، ومرَّة أوصلوالهم كباب وأدَّى إلى حالات تسمُّم جماعي للنازحيين وخصوصاً الأطفال ، ولا يُوجدُ كادرٌ طبي للإشراف على علاج النازحين ممَّا سبَّب وفاة عدد من النازحين ودفنهم بالصحراء ، ومُخيَّم الكيلو 160 لم تزورهم أيُّ مُنظمةٍ من المنظمات كُلَّها تحت إشراف الحزب الإسلامي ، والمشرفين عليها موظفيين في ديوان المحافظة وهم حجِّي دريد وأخيه قصي ورمزي أقاربهم وهم يُشكِّلون عصابةً لسرقةِ المساعدات ، كيف يُمكن لموظفٍ التَّفرغ التام لإغاثة هذا العدد من النازحيين ، ثمَّ مقرُّ المنظمات العلني لا توضع به المساعدات بل يتمُّ خزنها في بيوتهم ثم توزيعها للأقارب فقط ، للضباط والموظفيين وليس للنازحين ، هناك موادٌ منتهيةُ الصلاحية منذ 5 أشهر ولم يتمّْ توزيعها ، وهناك موادٌ تمَّ توزيعها وأحدثت حالات من التّسمم بسببِ انتهاء الصلاحيّة ، النازحونَ يفترشون الأرض ومخازنهم مليئةُ بالأغطية والفراش وكُلُّ المستلزمات التي قامت بتوفيرها منظمة nrc النرويجية ، فالمُنظمة متواجدةٌ لكنَّ كادرها غير متواجد فيقوم حجِّي دريد وإخوته باستلام المواد وخزنها ، ولا يتم توزيعها بالشكل الصحيح ، مخازن المنظمة في مقرِّها بالرمادي تصله الكثير من المساعدات ولا يتمُّ توزيعها ، ومقرُّ المنظمة الرسمي في منطقةِ الصالحية لاعلم له بما يحدث ، المنظمة الوحيدة التي يتواجدُ كادرها ويقوم بتوزيع المساعدات هي منظمة أفكار لا أعرفُ إلى أيِّ جهةٍ تابعة ، لكنَّها تساعدُ النازحين ، لكن العدد الكبير للنازحيين يحتاجُ إلى جهدِ الدولة وإلى دعم أكبر من كُلِّ المُنظمات الدولية ، ويجبُ اتِّباع آلية جديدة لتوزيع المساعدات ، وإبعاد الأحزاب عن عمل المنظمات الإنسانية وعلى كُلِّ منظمةٍ متابعةِ كودارها للتأكد من أنَّهم يُوزعون المساعدات بشكلٍ صحيحٍ وعادل والقيام فوراً بإتلاف المواد منتهيةِ الصلاحية ، وعلى المنظمات إبدال الكوادر التي فشلت بتوزيع المساعدات ، والأفضل اختيارُ كوادر من النازحينَ انفسهم من كُلِّ مُخيَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
أكثرُ من سؤال؟؟؟
كيف يخرجُ رتلٌ من 120 سيارة من الفلُّوجة باتِّجاه العامرية ولا يتعرَّضُ لهم الجيش بأمر ولا الحشد الشيعي ولا قوات التحالف ؟ ولماذا عندما قامت عناصر من عشيرة البوعيسى باعتراضهم قصفتهم قوات التحالف وجعلت الرَّتلَ يتوجَّه للرزازة ويختفي هناك ؟ ثم كيف يستطيعُ رتلٌ كامل ان يعبر سيطرات حزب الله المتواجدة هناك ؟ التي تعتقلُ حتى الطفل الخارج من الأنبار ؟ وصل عددُ الذين اعتقلتهم اكثر من 3000 شخص وما زال مصيرهم مجهول ، والسؤال الاهم اين ذهب الرَّتل بعد أن عبرَ الرزازة ؛؛؛؛ ؟؟؟
النَّازحُ الذي يخرجُ من منطقته هارباً من الموت يُواجه موتاً جيداً بشكلٍ بطيئ ، فلا ماءَ ولا طعام والمُخيَّمُ بالصحراء وهناك الأفاعي والحشراتُ القاتلة وارتفاعٌ في درجات الحرارة ، والنازحينَ يفترشونَ الأرضَ وكثيرٌ من الأطفال قتلتهم الأفاعي ، وأطفالٌ قتلها العطش ، وهناك مُخيَّماتٌ بعيدةٌ لا يصلها أحد ، طبعاً لا نتحدَّثُ عن الدعم الحكومي فلا وجود له نهائي ، نتحدَّثُ عن دعم المنظمات الدولية ، ففي الكيلو 180 هناك مُخيَّمٌ تقومُ إحدى المُنظَّمات تقومُ بتزويد العائلة بسلَّةٍ غذائيةٍ وماءٍ لمرَّةٍ واحدة وتتوقَّف ، ومرَّة أوصلوالهم كباب وأدَّى إلى حالات تسمُّم جماعي للنازحيين وخصوصاً الأطفال ، ولا يُوجدُ كادرٌ طبي للإشراف على علاج النازحين ممَّا سبَّب وفاة عدد من النازحين ودفنهم بالصحراء ، ومُخيَّم الكيلو 160 لم تزورهم أيُّ مُنظمةٍ من المنظمات كُلَّها تحت إشراف الحزب الإسلامي ، والمشرفين عليها موظفيين في ديوان المحافظة وهم حجِّي دريد وأخيه قصي ورمزي أقاربهم وهم يُشكِّلون عصابةً لسرقةِ المساعدات ، كيف يُمكن لموظفٍ التَّفرغ التام لإغاثة هذا العدد من النازحيين ، ثمَّ مقرُّ المنظمات العلني لا توضع به المساعدات بل يتمُّ خزنها في بيوتهم ثم توزيعها للأقارب فقط ، للضباط والموظفيين وليس للنازحين ، هناك موادٌ منتهيةُ الصلاحية منذ 5 أشهر ولم يتمّْ توزيعها ، وهناك موادٌ تمَّ توزيعها وأحدثت حالات من التّسمم بسببِ انتهاء الصلاحيّة ، النازحونَ يفترشون الأرض ومخازنهم مليئةُ بالأغطية والفراش وكُلُّ المستلزمات التي قامت بتوفيرها منظمة nrc النرويجية ، فالمُنظمة متواجدةٌ لكنَّ كادرها غير متواجد فيقوم حجِّي دريد وإخوته باستلام المواد وخزنها ، ولا يتم توزيعها بالشكل الصحيح ، مخازن المنظمة في مقرِّها بالرمادي تصله الكثير من المساعدات ولا يتمُّ توزيعها ، ومقرُّ المنظمة الرسمي في منطقةِ الصالحية لاعلم له بما يحدث ، المنظمة الوحيدة التي يتواجدُ كادرها ويقوم بتوزيع المساعدات هي منظمة أفكار لا أعرفُ إلى أيِّ جهةٍ تابعة ، لكنَّها تساعدُ النازحين ، لكن العدد الكبير للنازحيين يحتاجُ إلى جهدِ الدولة وإلى دعم أكبر من كُلِّ المُنظمات الدولية ، ويجبُ اتِّباع آلية جديدة لتوزيع المساعدات ، وإبعاد الأحزاب عن عمل المنظمات الإنسانية وعلى كُلِّ منظمةٍ متابعةِ كودارها للتأكد من أنَّهم يُوزعون المساعدات بشكلٍ صحيحٍ وعادل والقيام فوراً بإتلاف المواد منتهيةِ الصلاحية ، وعلى المنظمات إبدال الكوادر التي فشلت بتوزيع المساعدات ، والأفضل اختيارُ كوادر من النازحينَ انفسهم من كُلِّ مُخيَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
أكثرُ من سؤال؟؟؟
كيف يخرجُ رتلٌ من 120 سيارة من الفلُّوجة باتِّجاه العامرية ولا يتعرَّضُ لهم الجيش بأمر ولا الحشد الشيعي ولا قوات التحالف ؟ ولماذا عندما قامت عناصر من عشيرة البوعيسى باعتراضهم قصفتهم قوات التحالف وجعلت الرَّتلَ يتوجَّه للرزازة ويختفي هناك ؟ ثم كيف يستطيعُ رتلٌ كامل ان يعبر سيطرات حزب الله المتواجدة هناك ؟ التي تعتقلُ حتى الطفل الخارج من الأنبار ؟ وصل عددُ الذين اعتقلتهم اكثر من 3000 شخص وما زال مصيرهم مجهول ، والسؤال الاهم اين ذهب الرَّتل بعد أن عبرَ الرزازة ؛؛؛؛ ؟؟؟
الأربعاء، 29 يونيو 2016
ندعو السيد بان كي مون للتعبيرِ
ندعو السيد بان كي مون للتعبيرِ عن قلقه إزاء وضعِ النازحينَ بالأنبار ، وحبَّذا لو زاد قلقه وعبَّر عن شجبه واستنكاره لموقفِ الحكومةِ الَّلا مُبالي منهم ، كما ندعوه للقلقِ على مصيرِ النازحينَ الفارينَ من الموتِ في المعتقلات ، وحبذا لو أدانَ اعتقالهم من قِبَلِ الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
شبابٌ شيعه مُنتمينَ للحشد ، يقولونَ نحن ارتدينا زيَّ الشرطةِ الإتِّحاديةِ ودخلنا الفلُّوجة وقمنا بسرقةِ المنازل وحرقها بتوجيهٍ من قيادات الحشد وبإشراف مباشر من هادي العامري ؛؛؛؛؛؛
.................
شبابٌ شيعه مُنتمينَ للحشد ، يقولونَ نحن ارتدينا زيَّ الشرطةِ الإتِّحاديةِ ودخلنا الفلُّوجة وقمنا بسرقةِ المنازل وحرقها بتوجيهٍ من قيادات الحشد وبإشراف مباشر من هادي العامري ؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 28 يونيو 2016
التحريرُ على الطريقةِ الإيرانية أشبه بالتحرير
التحريرُ على الطريقةِ الإيرانية أشبه بالتحرير على الطريقةِ الأمريكية ، فعندما ذهبت إكذوبةُ أسلحةِ الدمار الشامل كان عذرُ الأمريكان أنَّهم جاؤوا لتحرير العراق من النظام الدكتاتوري ، فبدؤوا بتحريره من البنى التحتية ، ثم تحريره من شبكاتِ الماء والكهرباء وشبكةِ الإتصالات ، وتحريره من جيشه الوطني فارتكبوا المجازرَ بالجيش العراقي قبل أن يحلُّوه ، ثم تحرير العراق من الشعب العراقي ، وارتكب الأمريكان مجازرَ مرَّوعة بالعراقيين وزجُّوا بكُلِّ من يعارضهم بالسجون ، وامتلأت السجونُ بالعراقيين ولم يبقى إلا الخونة ، اليومَ تحريرُ الأنبار على الطريقةِ الإيرانية هو نفس التحرير على الطريقةِ الأمريكية ، تدميرُ البنى التحتية وتخريب كُل مباني الأنبار ورجالُ الأنبار بين قتيلٍ وجريحٍ ومعتقل ، ومدن تنعدم فيها الحياة ، ومع كُلِّ هذا لا يُسمحُ لأهلها بالعودةِ إليها ، فهو نفسُ التحرير وإن اختلفَ المُحتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
سلمان الفاتح يفتتحُ قائم مقاميَّة الفلُّوجة ،،
سلمان الجميلي يُفاخرُ بافتتاحِ قائم مقاميَّة الفلُّوجة وكأنَّه يفتحُ القسطنطينية ، أين جيشك يا سلمان ، ولمن تفتتحُ القائم مقاميَّة ليجلسَ بها قاسم سليماني أم هادي العامري ؛؛؛؛؛؛؛؟
..............
سلمان الفاتح يفتتحُ قائم مقاميَّة الفلُّوجة ،،
سلمان الجميلي يُفاخرُ بافتتاحِ قائم مقاميَّة الفلُّوجة وكأنَّه يفتحُ القسطنطينية ، أين جيشك يا سلمان ، ولمن تفتتحُ القائم مقاميَّة ليجلسَ بها قاسم سليماني أم هادي العامري ؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى من يقولُ الفلُّوجة عادت لأهلها
إلى من يقولُ الفلُّوجة عادت لأهلها ، الفلُّوجة لم تعود ، الفلُّوجةُ اختطفها الحشد من جديد ، والحزبُ الإسلامي يقوم بعمليةِ المساومة فمن يدفعُ الفدية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
في زمنِ الدكتاتورية كما يحلو لهم تسميتها عندما يُجمعُ البرلمانُ أو مجلس المحافظة على إقالةِ المسؤول فإنَّه يستقيلُ ويتخلّى عن المنصب ، في زمنِ الديمقراطية عندما يُجمعونَ على إقالة مسؤول فإنَّه يتمسَّكُ بالكرسي ويرفضُ الإقالة ويلجأُ إلى المحكمةِ الإتِّحادية ، والسيد مدحت المحمود سيحكمُ لمن يدفع أكثر؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
في زمنِ الدكتاتورية كما يحلو لهم تسميتها عندما يُجمعُ البرلمانُ أو مجلس المحافظة على إقالةِ المسؤول فإنَّه يستقيلُ ويتخلّى عن المنصب ، في زمنِ الديمقراطية عندما يُجمعونَ على إقالة مسؤول فإنَّه يتمسَّكُ بالكرسي ويرفضُ الإقالة ويلجأُ إلى المحكمةِ الإتِّحادية ، والسيد مدحت المحمود سيحكمُ لمن يدفع أكثر؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 27 يونيو 2016
الفلُّوجةُ تباعُ مرَّتين ،،
الفلُّوجةُ تباعُ مرَّتين ،،
ما حدث بالفلَّوجة اليوم هو استنساخٌ لماحدث عام ، 2004 ففي عام 2004 كانت الفلُّوجة تقاومُ الأمريكان بكُلِّ شراسةٍ حتى قامت جماعةٌ مدسوسةٌ بقتلِ الجنود وتعليق جثثهم الحدثُ الذي جعل العالم كُلَّه يتعاطفُ مع الأمريكان ، جعل العالمُ يتعاطفُ مع الجلاد ضدَّ الضحيَّة ، واستمرَّت الفلُّوجة بالمقاومة حتى دخلت القاعدة واختطفت الفلُّوجة من المقاومين ، وحاربت كُلَّ فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية ، ثم دخل الأمريكان بعد قصفٍ شديدٍ للفلُّوجة ، ووجدنا جثثُ أهل الفلُّوجة ولم نجد جثَّةَ أي عنصر من القاعدة وتم بيع الفلُّوجة ودخلت أمريكا وذهب الجنودُ الأمريكان ووقفوا على جسر الفلُّوجة مكان الحدث وتصوَّروا بإشارةِ النصر ووضعوا العلمَ الأمريكي وهتفوا ، وأصبح هذا المكان مُقدَّس لهم وكُل جندي امريكي يتصوَّر به حتى يشعر بالفخر ، لكن أمريكا لم تشعر بالنصر وبقيت الفلوجة تؤرقهم ، فأعادت أمريكا نفس السيناريو لكن بمساعدةِ إيران ومليشياتها ، فبعد الثورة وسيطرة المقاومة دخلت عناصر داعش لا أحد يعرفُ من أين ولا كيف دخلوا وقاموا بتصفيةِ قادة المقاومة وقادة الجهاد الاسلامي واختطفت داعش الفلُّوجة ثم قامت عناصرها بقتلِ جندي وتعليقه على جسر بالفلُّوجة حتى أصبح عذراً لدى الشيعه لشحذ هممِ بسطاء الشيعة لينضموا للحشد ، وبقيت الفلوجة محاصرةً وأهلها يموتون تارةً بالقصف وتارةً بالجوع حتى جاء الحشد وانسحبت داعش بالإتفاق معهم وقاموا بتعليق صور الجندي القتيل على الجسر ، واقاموا شعائر حسينية هناك ، وأصبح هذا الجسر مكان للتصوير وطبعاً كالعادة لا يوجد جثث لداعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما حدث بالفلَّوجة اليوم هو استنساخٌ لماحدث عام ، 2004 ففي عام 2004 كانت الفلُّوجة تقاومُ الأمريكان بكُلِّ شراسةٍ حتى قامت جماعةٌ مدسوسةٌ بقتلِ الجنود وتعليق جثثهم الحدثُ الذي جعل العالم كُلَّه يتعاطفُ مع الأمريكان ، جعل العالمُ يتعاطفُ مع الجلاد ضدَّ الضحيَّة ، واستمرَّت الفلُّوجة بالمقاومة حتى دخلت القاعدة واختطفت الفلُّوجة من المقاومين ، وحاربت كُلَّ فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية ، ثم دخل الأمريكان بعد قصفٍ شديدٍ للفلُّوجة ، ووجدنا جثثُ أهل الفلُّوجة ولم نجد جثَّةَ أي عنصر من القاعدة وتم بيع الفلُّوجة ودخلت أمريكا وذهب الجنودُ الأمريكان ووقفوا على جسر الفلُّوجة مكان الحدث وتصوَّروا بإشارةِ النصر ووضعوا العلمَ الأمريكي وهتفوا ، وأصبح هذا المكان مُقدَّس لهم وكُل جندي امريكي يتصوَّر به حتى يشعر بالفخر ، لكن أمريكا لم تشعر بالنصر وبقيت الفلوجة تؤرقهم ، فأعادت أمريكا نفس السيناريو لكن بمساعدةِ إيران ومليشياتها ، فبعد الثورة وسيطرة المقاومة دخلت عناصر داعش لا أحد يعرفُ من أين ولا كيف دخلوا وقاموا بتصفيةِ قادة المقاومة وقادة الجهاد الاسلامي واختطفت داعش الفلُّوجة ثم قامت عناصرها بقتلِ جندي وتعليقه على جسر بالفلُّوجة حتى أصبح عذراً لدى الشيعه لشحذ هممِ بسطاء الشيعة لينضموا للحشد ، وبقيت الفلوجة محاصرةً وأهلها يموتون تارةً بالقصف وتارةً بالجوع حتى جاء الحشد وانسحبت داعش بالإتفاق معهم وقاموا بتعليق صور الجندي القتيل على الجسر ، واقاموا شعائر حسينية هناك ، وأصبح هذا الجسر مكان للتصوير وطبعاً كالعادة لا يوجد جثث لداعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 26 يونيو 2016
في ثمانينات القرن الماضي صرَّح خميني
في ثمانينات القرن الماضي صرَّح خميني أنَّ طريق القدس يمرُّ بكربلاء لشحذِ همهمِ جنوده لقتال العراق ، عندها خرج صدام حسين وقال سنفتحُ الحدودَ لكم ونؤَّمن لكم الطريق إلى أن تعبروا الحدود العراقية ، فالتزمت إيران الصمت ، إيران لم يكن ولن يكونَ في يومٍ من الأيام هدفها القدس بل هدفها بلادُ العربِ كُلِّها إلى القدس ، ودارات الأيام ودخلت إيران لبنان وحاربت في سوريا والعراق واليمن والبحرين ولم تحاربُ بالقدس ، لم تطلق رصاصةً ولو عشوائية لتستردَّ القدس ، إيران اليوم تُصرِّح إنَّ طريق القدس يمرُّ عبرَ حلب وتُدمِّر حلب وتبيدُ سكانها ، ألا يوجد طريقٌ مختصر تذهبُ به إيران للقدس إلا المرور عبر مُدننا ، ولماذا يتمُّ تدميرَ المدن وقتل من فيها ، هل اعترضوا على ذهابها إلى القدس ؟ ألا تستطيعُ إيران أن تقصفَ القدس كما تقصفُ في سوريا والعراق ؟ وإذا كانت سوريا والعراق في طريقها للقدس ، فلماذا اليمن والبحرين والكويت ؟ كُل هذه البلدان يجب ان تأخذها إيران حتى تُحرِّر القدس ؟ ثم مالفرق بين ان تحتلنا إسرائيل وأن تحتلنا إيران ؟ وهل نُعطي الوطن العربي كُلَّه حتى نُحرِّر جزءً منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
…………
خالدي العبيدي يُفاخرُ بأنَّه أولُ وزير دفاع يُنفِّذُ ضربةً جوية ، ويقولُ هي هدية للشعب العراقي بمناسبةِ شهر رمضان ، منذ متى سعادة الوزير هدايا رمضان قنابل تقتلُ النساءَ والأطفال ؟ منذ متى والسماء تهدي الموتَ للفقراء ؟ خالد العبيدي وزيرُ الدفاع الشكلي ، هذا دليلٌ آخر على أنَّك مُجرَّد جندي عند قاسم سليماني ، خالد العبيدي الوزير يُفاخرُ عندما يضربُ في مدن الأعداء ، يحقُّ لك أن تُفاخر لو أنَّك قصفتَ قلبَ اسرائيل وليس قلبَ الفلُّوجة أو قصفتَ في قلبِ طهران وليس قلب الفلُّوجة ، يجب أن تشعرَ بالعار وليس بالفخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
إئتلافُ دولة القانون يدعوا إلى تقسيم العراق ويعتبرهُ الحلُّ الوحيد ،، لماذا الآن وليس قبل سنتين أو أكثر ما الذي حققته الحكومةُ الشيعيةُ الآن حتى تُطالبُ هي بالتقسيم ؟ ألم يعتبر إئتلاف دولة القانون من يطالبُ بالتقسيم هو خائنٌ مدسوس يعملُ لصالح قطر والسعودية ؟ لماذا لم يكن قبل إراقة كل هذه الدماء ؟ أم أنَّ إراقةَ دماءِ أهل الأنبار كان هدفاً لن تستطيع تحقيقه إلا والعراق مُوحد ؟ هذا يؤكد ما كُنَّا نقوله دائماً إنَّ التقسيم مشروعٌ إيراني لكنَّه كان مؤجل ، لأنَّ كانت هناك أهدافٌ لم تُحقِّقها بعد ، اليومَ حقَّقتها ومنها بسطُ نفوذِ إيران غرب العراق بالسّرِّ والعلن ، واستولت المليشيات على أراضي من الأنبار منها النخيب وابراهيم بن علي ، ومنطقة البيار بالعامرية ، وزرعت شخصيات موالية لها في الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………….
…………
خالدي العبيدي يُفاخرُ بأنَّه أولُ وزير دفاع يُنفِّذُ ضربةً جوية ، ويقولُ هي هدية للشعب العراقي بمناسبةِ شهر رمضان ، منذ متى سعادة الوزير هدايا رمضان قنابل تقتلُ النساءَ والأطفال ؟ منذ متى والسماء تهدي الموتَ للفقراء ؟ خالد العبيدي وزيرُ الدفاع الشكلي ، هذا دليلٌ آخر على أنَّك مُجرَّد جندي عند قاسم سليماني ، خالد العبيدي الوزير يُفاخرُ عندما يضربُ في مدن الأعداء ، يحقُّ لك أن تُفاخر لو أنَّك قصفتَ قلبَ اسرائيل وليس قلبَ الفلُّوجة أو قصفتَ في قلبِ طهران وليس قلب الفلُّوجة ، يجب أن تشعرَ بالعار وليس بالفخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
إئتلافُ دولة القانون يدعوا إلى تقسيم العراق ويعتبرهُ الحلُّ الوحيد ،، لماذا الآن وليس قبل سنتين أو أكثر ما الذي حققته الحكومةُ الشيعيةُ الآن حتى تُطالبُ هي بالتقسيم ؟ ألم يعتبر إئتلاف دولة القانون من يطالبُ بالتقسيم هو خائنٌ مدسوس يعملُ لصالح قطر والسعودية ؟ لماذا لم يكن قبل إراقة كل هذه الدماء ؟ أم أنَّ إراقةَ دماءِ أهل الأنبار كان هدفاً لن تستطيع تحقيقه إلا والعراق مُوحد ؟ هذا يؤكد ما كُنَّا نقوله دائماً إنَّ التقسيم مشروعٌ إيراني لكنَّه كان مؤجل ، لأنَّ كانت هناك أهدافٌ لم تُحقِّقها بعد ، اليومَ حقَّقتها ومنها بسطُ نفوذِ إيران غرب العراق بالسّرِّ والعلن ، واستولت المليشيات على أراضي من الأنبار منها النخيب وابراهيم بن علي ، ومنطقة البيار بالعامرية ، وزرعت شخصيات موالية لها في الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………….
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)