الخميس، 12 يوليو 2018

المالكي يقولُ إذا لم نأخذ رئاسةَ الوزراء،

المالكي يقولُ إذا لم نأخذ رئاسةَ الوزراء، سنُسلِّمُ العراقَ حفنةَ تراب. ما تقصِّر أبا اسراء، سبق وأن سلَّمتَ الأنبارَ وصلاح الدين والموصل، وجعلتها حفنةَ تراب، وأنت مشهودٌ لك من تفجيرِ السفارةِ العراقية بدبي إلى تسليمِ الموصل. أنت قادرٌ على إحالة سفاراتٍ وأحياءَ سكنية، ومدناً كاملةً إلى حفنةِ تراب، والعراقُ كم مدينة يعني، ما يعصى عليك العراق، وأنت مسؤولٌ عن حشدٍ يضمُّ مجموعةَ مليشياتٍ لا تعرفُ إلا القتلَ والخراب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

حزب الدعوة المفترضُ أنَّه حزبٌ سياسي، وليس له جناحٌ عسكري، فكيف يُهدِّدُ أمينه العام المالكي بجعلِ العراقَ حفنةَ تراب، وما هو سرُّ قوَّةِ المالكي؟ 
الجوابُ بسيط، ولا يحتاجُ إلى تفكير. فالمليشيات تملتكُ أسلحةً أقوى من أسلحةِ الجيش، ولديها أجهزةٌ أمنيةٌ واستخباراتية، ولديها عناصرٌ بكُلِّ دوائرِ الدولة. وتٌسيطرُ على كُلِّ مفصلٍ من مفاصلِ الدولةِ العراقية. المليشيات هي من تحكمُ العراق، وفعلاً يُمكن إحالته إلى حفنةِ ترامب بساعاتٍ قليلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 11 يوليو 2018

إلى كُلِّ المتظاهرين.

إلى كُلِّ المتظاهرين.
 إن كنتم جادّين، طالبوا بوطنٍ خالي من الحكومةِ الفاسدةِ ومراجعها ومليشياتها، طالبوا بحكومةِ إنقاذٍ للوطن، ولكم. الحكومةُ الوطنيةُ ستُحقِّقُ كُلَّ مطالبكم. حاجةُ العراق ليست ماءَ وكهرباءَ فقط. حاجةُ العراق إعمارٌ وبناءٌ وتشغيلُ العاطلينَ عن العمل. حاجةُ العراق أن يُصبحَ وطناً يحكمه أبناؤه، وليس أرضٌ وثرواتٌ يتقاسمها الأعداء. نُريدُ أن نُصبحَ شعباً واحداً، وليس مجموعةَ مليشياتٍ تُقاتلُ في كُلِّ مكان خدمةً لمشروعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................

جثّةُ كُلِّ طفلٍ يُخرجونَها من تحت الأنقاذ بالموصل، وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانية. 
ثلاثة عشر طفل حاصرتهم الأمطار في كهفٍ في "الفلبين" سارعَ كُلُّ العالم لإنقاذهم. آلافُ الأطفال حُوصروا تحت القصف في الفلّوجةَ والموصل، لم يسارع أحدٌ لإنقاذهم، بل لم يُطالب أحدٌ بتوفيرِ ممرَّاتٍ آمنةٍ لخروجهم من مناطقَ النزاع، ما زالت جثثُ الأطفال تحت الأنقاذ في الموصل. لم يُفكِّر العالمُ إخراجهم. إنَّ جثةَ كُلِّ طفلٍ بالموصل يُخرجونها من تحت الأنقاذ، هي وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

العباءةُ المُقدّسةُ وملفَّات الفساد. 
هل وزارةُ الكهرباء، الوزارةُ الفاشلةُ الوحيدةُ بالعراق؟ 
لماذا لا يتظاهرُ العراقيونَ ضدَّ وزيرةِ الصّحةِ "عديلة" فوزارتها أفشلُ وزارة؟ ولا يُوجدُ مستشفى حكومي واحد عامر، أو نظيف. وزارةُ الصّحةِ، وزارةُ الموتِ للعراقيين. 
مع ذلك لا يتظاهرونَ ضدَّها، لأنَّ الوزيرةَ مدعومةً من المراجعِ ومن الحشد. وعندما كان الشهرستاني المدعومُ من المراجعِ وزيراً للكهرباء، كُنَّا نعيشُ نفسَ أزماتِ الكهرباء. لم تخرج تظاهرةٌ واحدةٌ للمطالبةِ بالكهرباء. لكن لأنَّ الوزيرَ سُنِّي تخرجُ التظاهرات للمطالبةِ بالكهرباء. وأنا ضدَّ وزير الكهرباء. فهو حرامي وفاشل والحقيقةُ وزارةُ الكهرباء لم يمسكها وزيرٌ شريف، منذُ العام   2003. وهنا على قاسم الفهدواوي أن يستشيرَ عديلة كيف أغلقت ملَّفات الفساد ضدَّها بزيارةٍ خاطفةٍ لمرقدِ الحسين، وهي ترتدي العباءةَ المُقدَّسة، وجلست مع مُمثَّل السيستاني. هل لدى قاسم عباءةً مُقدَّسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 9 يوليو 2018

دعوة للمقارنة.

دعوة للمقارنة. 
أُسجِّلُ أولاً أنا مع كُلِّ تظاهرةٍ سلميَّةٍ للمطالبةِ بالحقوق. 
مقتلُ متظاهر بالبصرةَ أقامَ الدنيا، حتى أنَّه أيقظ المعصوم من نومته ليطالبَ بفتحِ تحقيقٍ والوقوفُ على أسبابِ مقتله. بينما عندما قامَ الجيشُ والمليشيات بارتكابِ مجزرةِ الحويجة، وكانت جريمةٌ يندى لها جبينُ الإنسانية، مرَّت على الحكومة، بل على كُلِّ العالم مرورَ الكرام، وتلتها مجزرةُ جامعِ سارية، ومقتلُ متظاهري الفلّوجة. هل دماؤهم دماء، ودماؤنا ماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

أبناءُ الجنوب اليوم، يدفعونَ ثمنَ عدمِ انضمامهم لتظاهراتِ المحافظات الغربية في العام 2013، عندما خدعهم المالكي وقالَ لهم إنَّها حربٌ بين أنصارِ الحسين وأنصارِ يزيد، واستخدمهم لقمعِ تظاهراتنا السّلميّة. متظاهروا اليوم هم من قمعَ تظاهرات الأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لا يحقُّ لأهلِ الجنوب أن يتظاهروا. فقد لُبِّيتْ كُلَّ مطالبهم التي كانوا يُطالبونَ بها، قبل سقوطِ العراق. ألم يكن هتافهم "لا ولي إلا علي، ونُريدُ قائد جعفري" ألا يحكمُ العراقَ اليوم قائد جعفري؟ ألم يُطالبوا بحرِّيةِ الّلطم، وممارسةِ شعارئهم الحُسينيّة؟ ألم يُمارسونَ شعائرهم الحُسينيّة كُلَّ يوم؟ وزادوا عليها شعائرَ هندوسية وزرداشتية؟ ألم تكن هذه كُلُّ مطالبهم؟ فهل تذكَّروا اليومَ وبعد 15 سنة أنَّهم يحاتجونَ الماءَ والكهرباءَ والخدمات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

إيران تُعلنُ أنَّها ستتعاملُ مع العراق بعملتها المحلية،

إيران تُعلنُ أنَّها ستتعاملُ مع العراق بعملتها المحلية، أي بالتومان الذي أصبحت قيمته بالحضيض. وبينما يعتقدُ التاجرُ العراقي أنَّه سيكسبُ بسببِ هبوطِ التومان مقابلَ الدولار، هو بالواقع سيخسرُ فرق ما بين السعر الرسمي للدولار، وسعره الحقيقي المتدوال بالسوق، سيشتري البضاعة بسعر 4000 تومان للدولارالواحد، وهو السعرُ الرسمي للدولة. بينما سعرُ الدولار الحقيقي هو 6000 تومان، وهنا يخسرُ التاجرُالعراقي والدولة العراقية 2000 تومان فرق السعر الرسمي عن السعر المتدواول بالسوق. إيران سترفعُ قيمةَ عملتها بهذا الإجراء، والعراقُ سيخسرُ،وسيُوجَّه ضربةٌ كبيرةٌ للإقتصاد العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


الفرقُ بين المقاطعينَ والناخبين. 
المقاطعونَ والناخبونَ كُلَّهم مُتّفقونَ على أنَّ حكومةَ المنطقةِ الخضراء فاشلة، وقادت البلدَ للهاوية. فالناخبُ لا يعني أنَّه مقتنعٌ بالحكومةِ وبإدائها ويُريدُ التجديدَ لها. بل هو عنده أملٌ بتغييرٍ سلمي عبر الإنتخابات، بعد أن استطاعت المليشيات وباستخدام القوّةِ المُفرطة، من وأدِ التظاهرات والثورات. بينما المُقاطعُ يأسَ من أيِّ تغييرٍ إلا بالخلاصِ من العمليّةِ السياسيّةِ برمتها. وتغييرِ الدستور. الفرقُ بين الناخبِ والمقاطع فرقٌ بسيط، هذا ما زال لديه أمل، وهذا يأس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 8 يوليو 2018

عذرًا دكتور أوميد مدحت، الزمنُ زمنُ عديلة حمود.

عذرًا دكتور أوميد مدحت، الزمنُ زمنُ عديلة حمود.  
أو ميد مدحت الدكتور الكردي ذو الأخلاق العالية،  والصفات الراقية، كان يسعى جاهداً لتوفيرِ كُلِّ العلاجات للمرضى، ومنها أدويةُ السرطان، بأقسى الظروف، وبجهودٍ فردية . وعندما حدثت مذكَّرةُ التفاهم النفطُ مقابلَ الغذاءِ والدواء، وفّرَ الدكتور أوميد أدويةَ السرطان في كُلِّ مستشفيات العراق، ولم نسمع أنَّ أحداً استطاعَ بيعَ أدويةِ السرطان على أبوابِ المستشفيات عبرَ سماسرةٍ تابعينَ للوزارةِ، مثلما يحدثُ اليومَ في زمنِ عديلة حمود.  حيث تُباعُ إبرةَ السرطان بمليونِ دينار على بابِ مدينةِ الطب.  لم نسمع أنَّ أوميد اشترى نعال طبي ب900 مليون دولار مثلما فعلت عديلة.  لم نسمع عن حريقٍ بردهةٍ الخُدّج، ولا عن سرقةِ أطفال، لم نسمع أنَّ مصاعد َالمستشفيات الكبيرة، مثل الشهيد عدنان لا تعمل.  ولم نرى مستشفى بقذارةِ مستشفى اليرموك. ماذا لو أنَّ حكومات ما بعد الإحتلال أبقت على وزراءَ مخلصين، ومهنيينَ مثل الدكتور أوميد؟ لكن عذراً دكتور أوميد الزمنُ زمنُ عديلة حمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛