السبت، 12 سبتمبر 2015

أبو عزرائيل يُسرِّبُ

أبو عزرائيل يُسرِّبُ صوراً لنفسه على أنَّه أُصيبَ بجبهاتِ القتال ، البعضُ يشمتُ به ، والبعض الأخر يُعجب ، وهذا ما أرادهُ هو أن يُلفتَ الإنتباهَ أو حتى يقولُ أصبتُ لم نستطع أن ننتصرَ في بيجي ،، أبو عزرائيل لا يُقاتل هو ديكورٌ فقط ، يُستخدمُ لتصويرِ الفيديوات التي تدعمُ مليشياتهم ، فإذا كان يقاتلُ متى يتفرِّغُ للتصوير وزيارات إيران المكُّوكيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ……………..

 ذاكرةُ المسلمينَ ضعيفةً تتفوَّقُ على النسيان ، بالأمسِ القريب ، كان الغربُ يرتكبُ مجازرَ بالمسلمينَ في البوسنةِ والهرسك ، وكان الصّربُ يقومونَ بأفعالٍ أبشعَ ممَّا يقومُ به البوذيين في بورما ، وكانوا يتفاخرونَ بجرائمهم ويرسمونَ الصّليب على وجوهِ ضحاياهم ، ولم تتوقّف المجزرةُ إلا عندما انتهتْ لعبةُ الغربِ وبإرادته ، اليومَ نحن ننسى ببساطةٍ ونروِّجَ لإنسانيةِ الغرب ، فهل ضعفت ذاكرتنا إلى حدِّ الغباء  ؟ هل نسينا أو تناسينا أنَّ أوَّل من قام بالتطهيرِ العرقي بالعصرِ الحديث ، هو الغربُ الذي يدَّعى الإنسانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .......................

 نعم نحنُ نعترفُ أنِّ هناكَ مؤامرةٌ على الشّباب العراقي لتهجيره ، كما يقولُ السّاسةُ العراقيون ، لكنَّ بدايةُ المؤامرة هو أنتم أيها السّاسة ، المؤامرةُ الحقيقيّة هي الحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

إلى المُتطرِّفينَ من العلمانيين ،،،

إلى المُتطرِّفينَ من العلمانيين ،،، 
التّطرُّفُ ليس بالدين ، التّطرُّفُ الجديد هو تطرُّف العلمانيين  ، هو أن يُطالبكَ العلماني بالتّخلي عن دينك ، ويبحثُ عن ثغراتٍ في الدّين ينتقدُ منها الدّين ، ويبحثُ عن عيوبِ رجالِ الدين  يأخذها حجَّةً علينا ، رغم أنِّي لا  أخوضُ في الدّفاعِ عن الدّين الإسلامي فهو لا يحتاجُ من يدافعُ عنه ، وهو ليس في موقعِ اتِّهام لكنِّي وجدتُ نفسي مُجبرةً ،، البعضُ يفهمُ العلمانيَّةَ خطأ ، إنَّ العلمانيَّة  تحضُّ على التعايش بين الأديان وليس نبذها وتشويهها ،  ما يُفرِّقكَ وأنتَ تتعصَّبُ لعلمانيتكَ وتُخرجني من الإنسانيَّة ، عن المُتطرِّفَ الذي يُكفِّركَ ويُخرجكَ من الدّين ، بل أنتَ أشدُّ تطرُّفاً عندما تُخرجني من كُلِّ الإنسانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
بالأمسِ استفزَّني نقاشٌ على إحدى الصّفحات ، أحدُ الإخوةِ يقولُ كُلّ إنسان يتصوَّرُ دينه الأفضل  ، المُسلمُ يتصوَّرُ دينه  الأفضل ، ولديه أسبابه والهندوس  يتصوَّرُنَ دينهم  الأفضل وهم يعبدونَ البقرةَ ويقولونَ هي تُعطينا الحليب ،، يا سادة يا كرام الأخُ يساوي بين دينٍ سماوي ، ودينٍ من اجتهادِ البشر ، هل هذه الثقافةُ التي كنَّا نصلُ اليها بيومٍ من الأيام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 10 سبتمبر 2015

ليتَ الغربَ يفتحُ ذراعيهِ لاستقبالِ أحزاننا

ليتَ الغربَ يفتحُ ذراعيهِ لاستقبالِ أحزاننا ، ليتَ أحزانَنا تُهاجرُ وتطلبُ الُّلجوءْ ،، أحزانُنا هي الشيئُ الوحيدُ الذي يرفضُ المُغادرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
أستيقظُ في الصباحِ وأبكي ولا أعرفُ السّببْ وألتفِتُ حولي ، أجدُ كُلَّ شيئٍ يبكي ، الأرضُ ، الشَّجرُ والبشر ،،، عندها أعرفُ لماذا أبكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحربُ الباردةُ التي استمرَّتْ سنواتٍ عديده

الحربُ الباردةُ التي استمرَّتْ سنواتٍ عديده بين روسيا وأمريكا ، تحوَّلتْ إلى توافقٍ ساخن  ، إلى لهبٍ أحرقَ العرب ، أمريكا تدعمُ   الحكومةَ العراقيَّة وروسيا تدعمُ الحكومةَ السوريَّة والشّعبُ العربي هو الضحيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أحتاجُ أحياناً أن أكتبَ وجعي

أحتاجُ أحياناً أن أكتبَ وجعي ،، وعندما أمسكُ القلمَ لأكتبْ ،،، أجدُ وجعَ الوطن أكبرْ ، أخجلُ أن أشكو وجعي ، وأكتبُ وجعَ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............

أخافُ أن أستيقظَ صباحاً ، وأجدُ الوطنَ يحزمُ حقائبهُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أيُّها العربي

أيُّها العربي ، لا خيلٌ تعرفكَ ، ولا ليلٌ ولا بيداء ،، ولا سيفٌ ولا قرطاسٌ ولا قلمُ ، يعرفكَ النزوحُ والقتلُ والهربُ ،، ويعرفكَ البحرُ والسُّفنُ والغرقُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
 انتهى زمنُ الفروسيَّه ، واستبدلنا خيولَنا بكراسٍ خشبيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من حكمةِ القدرِ وسُخريتِه بنفسِ الوقت

من حكمةِ القدرِ وسُخريتِه بنفسِ الوقت ، أنَّ الأجسادَ تفنى مهما كانت قويَّه ، والأفعالُ تبقى مهما كانت صغيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا كُنتُ حاقدةً على أمريكا لإحتلالها العراق

إذا كُنتُ حاقدةً على أمريكا لإحتلالها العراق ،،، فالآن حقدي عليها أكبر ، لتسليمِنا لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
أنا ضدُّ الهجرةِ ، لكنِّي لا أحمِّلُ الشابَ الهاربَ من الموت ، المسؤولية ،، وهجرةُ بعض الشبابِ مهما كان عددُهم لا يحلُّ المشكلةَ لأنَّ الغربَ لا يُمكنُ أن يستوعبَ 32 مليون عراقي ، ومثلهم سوري ،،، المطلوبُ حلٌ لشعبين تعدادَهم عشراتُ الملايين ، المسؤوليةُ تقعُ على حُكَّامنا بالدّرجةِ الأولى ، وإيران ، والغربُ الذي يُزوِّدُ الحاكمَ بالأسلحةِ ليقتلَ بها شعبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

نحنُ لا نسيئُ الظَّنَ بأحد

نحنُ لا نسيئُ الظَّنَ بأحد ، لكنَّ تصرُّفات البعض تُجبرُنا على إساءة الظَّنِ بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ............................
 وطني وجعي وأعشقُه ، فهل رأيتم من مثلي ، يعشقُ الوجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بُثَّ فيديو مؤخراً لهادي العامري

بُثَّ فيديو مؤخراً لهادي العامري ، وهو يُهاجمُ الجيشَ العراقي بالحربِ العراقيَّةِ الإيرانيَّة ، ويقولُ أنَّه رهنَ إشارةِ الإمام ويقصدُ الخميني ،، هذا دليلٌ على أنَّ صدام حسين كان على حقّْ ، عندما رحَّلَ التِّبعيَّه الفارسيَّة إلى بلدهم ، فقد كان واثقاً مهما عاشوا وأكلوا من خيرِ العراق بالنهايَّةِ ولاءهم لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
لما يلتزمُ الصّمتَ رجالُ الدّين إزاءَ هجرةِ الشّباب العربي ، اليس هذه بلادُ الكُفَّار ؛؛؛؛؛!!!؟؟؟؟

إلى العالمِ كُلَّهُ وأوروبَّا

إلى العالمِ كُلَّهُ وأوروبَّا ، إلى كُلِّ من يبكي صدقاً أو يتباكى كذباً على الَّلاجئين ، الحلُّ ليس بفتحِ بُلدانكم لاستقبالِ العشرات ، أو حتى المئاتِ من الَّلاجئين ، نريدُ حلاً للملايين ، الحلُّ هُنا في بلدانِنا ، الحلُّ بوقفِ دعمِكُم للحكوماتِ المليشياويَّه ، الحلُّ بمحاسبةِ الحكومةِ العراقيةِ والسُّوريَّة ، ومساعدتِنا على التَّخلُّصِ منهما ، الحلُّ بمعاقبةِ إيران ووقفِ دعمِكم لها ، الحلُّ باعتبارِ كُلِّ اعضاءِ الحكومتين فاسدينَ ومجرمين  ويجبُ محاسبتهم ومحكامتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أخي ،، احتضنِّي سنموتُ معاً مثلما كُنَّا نعيشُ معاً

أخي ،،
 احتضنِّي سنموتُ معاً مثلما كُنَّا نعيشُ معاً ، سيضعُوننا في كفنٍ واحد ، ويدفنُونا في قبرٍ واحد ، وستصعدُ أرواحنا إلى السَّماءِ معاً ، وعندها سوفَ نشكي إلى الله مافعلَه بنا أبناءُ جلدتنـــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

هاجرَ الجلَّاُد والضّحيَّة

هاجرَ الجلَّاُد والضّحيَّة ، هاجرَ شبابُ السُّنَّةِ هرباً من بطشِ المليشيات ، وهاجرَ عناصرُ المليشيات بحثاً عن ترفِ العيش ، وهرباً من وطنٍ أحالوه جحيماً ؛؛؛؛؛؛؛؛

هل نزحَ الموتُ ليتبعَ أهل الفلُّوجة ،، ؟

هل نزحَ الموتُ ليتبعَ أهل الفلُّوجة ،، ؟ خرجَ نازحاً من الفلُّوجةِ يبحثُ عن سُبلِ العيشِ بعد أنْ فقدَ الأملَ بكُلِّ شيئ ، شابٌ في مقتبلِ العُمر ، يعملُ ليعيلَ أُسرته ، في ليلةٍ ظلماء خرجَ عليهم مجموعةٌ من الأكراد ليُردوه قتيلاً ويُصيبُ باقي العُمَّال ،،، هل نزحَ الموتُ ليلاحقُ أهلَ الفلُّوجة ، لا قيمةَ لدماءِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بثَّتْ مجموعةٌ من الشبابِ صورَ الحدودِ بين هولندا وبلجيكا

بثَّتْ مجموعةٌ من الشبابِ صورَ الحدودِ بين هولندا وبلجيكا ، وسخروا من الحواجزِ الكونكريتيَّة التي تفصلُ مناطقَ بغداد عن بعضها البعض ،  بل أنَّ   المنطقةَ الواحدةَ مُقسَّمةٌ بحواجزٍ إلى أربعةِ مناطق ، ولكُلِّ منطقةٍ مدخلٌ يختلف ، كما يحدثُ في اليرموك والجامعه والعامرية ، وهناك مناطقٌ لا يمكنُ أن يدخلها أهلُ بغداد ، إلّا ساكنيها حسبَ بطاقةِ السَّكن ، مثل العامريَّة والخضراء ، ولا يُسمحُ للغريب ( حسب توصيفهم ، هو القادم من باقي مناطق بغداد ) بدخولها ، إلاّ بكفيل من أهل المنطقة ،، هذا الفيديو اعتبرته الحكومةُ تشويهٌ لصورتِها ، ونسيتْ أنَّ صورتَها شوهتّها أعمالها  وفسادها ؛؛؛؛؛؛؛؛

 …………….

 الشّاب غادرَ العراق ، وأمَّه تدعو له بسلامةِ الوصول ، سمعتْ أنَّ المراكبَ غرقتْ وغرقَ معها الَّلاجئون ، أُصيبت بالجلطةِ ، ماتتْ الأم ، ووصلَ إبنها إلمانيا وأرسلَ لها صورته يطمئِنَها على وصوله ، حتى هذه الَّلحظةِ لا يعلمُ أنَّ أمَّه ماتتْ ولا يستطيعُ أحدٌ من أهله إخباره ، وهو يسألُ لماذا لا تُكلِّمني أمي ؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى الَّلاجئين

إلى الَّلاجئين ، من ظنَّ منكم أنَّه نجا بنفسهِ ، ودينهِ ، وعائلتهِ ، فهو واهم ، لقد نجوتُم ببدنكُم فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما كتبتُ ضدَّ الهجرةِ

عندما كتبتُ ضدَّ الهجرةِ وسخِرَ البعضُ منِّي وطالبني بالحلّْ ، أنا لا أمتلكُ مصباحَ علاءِ الدّين ، ولا أمتلكُ حلاً سحرياً ، لكنَّ الحلَّ موجود ، وحلٌ واقعي ، أولاً عبرَ تأهيل معاملَ ومصانعَ الدّولةِ المتوقِّفةِ منذُ 2003 فلو تمَّ تأهليها لساهمت بتوفيرِ فرصِ عملٍ لكثيرٍ من الشباب ، ولدينا منشآت التّصنيع العسكري ، يمكنُ تحوليها إلى منشآت تصنيعِ موادَ للإستخدام المدني ، ودعوة رجالِ الأعمال الذين يستثمرون أموالهم بالخارج لاستثمارها بالعراق  عبرَ إغراء المستثمرِ العراقي والعربي ، وتهيئةِ الظَّرفِ الأمني ، وإبعاد الأحزاب ورجالِ السّياسةِ الذين هم سببُ تعطيلِ الإستثمار ، لأنهم يطلبونَ عمولاتٍ كبيرة تجعلُ المستثمرُ يهرب ، وتوزيع شققَ سكنيَّة بشرطِ أن لا يسكنها إلا الشابُ نفسه ، وتوزيعها على الشباب ، وتوفير قروضَ لمشاريعٍ صغيرةٍ ومدروسةٍ تدرسها الحكومةُ حتى لا يتمُّ أخذ المال من قبَلِ الشباب والسَّفر بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

خرجتْ في لبنانَ تظاهرات

خرجتْ في لبنانَ تظاهرات ، والسَّببُ هو النّفايات ، شوارعُ بغدادَ الرَّشيد تملؤها النُفايات ، لكنْ لا نُريدُ تظاهرات على شاكلةِ تظاهراتِ الكهرباء ، التي زادتْ من ساعاتِ القطع ، بل نُطالبُ بخروجِ سيَّارات النّظافةِ   لشوارع بغداد ، وسياراتٍ أخرى لرفع أنقاضِ البناء ، فالمُتفرِّعات غير مشمولةٍ بالنظافه ، فقط الشوارعُ الرئيسيَّة  ، نحتاجُ أنْ يخرجَ الشباب بتظاهرةِ نظافة ، والتطوع لتنظيفِ الشوارع ؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما هربَ النازحونَ من القصفِ من الأنبا

عندما هربَ النازحونَ من القصفِ من الأنبار ، لم يستقبلهم أهلُ بغدادَ على معبرِ بزيبز بالورود ، ولم تُجهِّزُ الحكومةُ لهم الكرفانات ، ولم تنتظرهم عوائلٌ لإستقبالهم ، بل حتى من عنده أخٌ في بغدادَ لم يستطيع أخوه استقباله ، والسّببُ ليس لديه بطاقةَ سكنِ بغداد ، بل هو نازح ، والنَّازحُ متَّهمٌ بالإرهابِ قبلَ أنْ يفعلَ أيِّ شيئ ، فالنّزوحُ من المُدنِ السّاخنةِ إرهاب ، والبقاءُ فيها إرهاب ، وبعد ذلك يقولونَ من شوَّه وجهَ الحكومةِ أمامَ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وظيفةُ الإعلامِ النَّاجح

وظيفةُ الإعلامِ النَّاجح ، ليس نقلُ ما يحدثُ من كوارث ، ولكنْ وظيفةَ الإعلامِ النّاجح ، هي التّنبيهُ لما قد يحدثُ من كوارث ، بل يمكنُ للإعلامِ أنْ يوقفَ ما قد يحدثُ ، لذلك نحن نُنبِّهُ حتى نتلافي الأخطاءَ ونمنعُ الكوارث ، وعندما حذَّرتُ العربَ من الحذرِ من الإستثمارِ بكردستان ، هاجمني البعض ، وكأنَّه ينتظرُ أنْ تستولي الجماعاتُ الكرديَّةُ المُسلَّحةُ على أملاكِ العرب ، وهذه تكرَّرتْ أكثرَ من مرَّه ، وأجبرتهم على البيعِ بسعرٍ رخيص ، عبر إفتعالِ مشاكلَ للعربي فيتركُ أمواله لينجو بنفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 7 سبتمبر 2015

إعترفوا أنَّنا مهزومين ،،

إعترفوا أنَّنا مهزومين ،، كان العربُ يتصوَّرونَ أنَّ احتلالَ فلسطين سيكونُ آخرِ الإحتلالات ، ونكبةُ 48 آخرِ النَّكبات ، وانتكاسةُ العام 67 ستكونُ آخرِ الإنتكاسات ، لكنَّنا كُلَّ يومٍ نخسرُ أرضاً عربيَّة ، ونقنعُ أنفسنا أنَّنا سوف نستردَّها قريباً ، ونُهزمُ كُلَّ يوم ونُغنِّي للنَّصر ، وكُلَّ يومٍ نتعرَّضُ لإنتكاسةٍ جديدةٍ ونزعمُ أنَّها استراحةُ محارب ، وسنعاودُ الهجوم ، طالتْ استراحتنا حتى نسينا أنَّنا في معركة ، بينما أعداؤنا لم يعرفوا الإستراحةَ وتتوالى انتصاراتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أيُّها الرِّجال ، إنَّكم مهزومينَ يجب أن تعترفوا ، أنَّكم مهزومين ،، منذُ سقطت بغدادُ على يدِ المغول أنَّكم مهزومين كُلَّ يومٍ يهزمكم عدوٌّ وأنتم تتتغنُّونَ بأمجادٍ أضعتوها ، النّصرُ الوحيد الذي حقَّقه رجالُ العرب ، هو على النّساء ، لقد استطاعوا كسرَ المرأةِ وحرمانَها من الميراث ، والتعليم ، ومن قيادةِ السَّيارة ، ومن تحقيقِ أحلامها ، ومن حقِّها بالحياة ، واليومَ آخرُ الخذلان ، عندما أضعتم أولادنا الذين أصبحوا لاجئين ، لقد غادرَ أبناؤنا الوطن ، غادروا وهم يشكونَ خذلانكم لهم ، يشكونَ جُبنكم وتخاذلكم ، لم تكونوا قدوةً لهم ، خذلتوا الأمهات ، نلد ونُربِّي ليرحلوا وتتبنَّاهم عائلاتٌ غربيَّة ، كم أمٍ عربيَّة حلمتْ بابنها ، واليومَ إبنها حلمٌ جاهز لامرأة غربيَّة ، شبابنا يجدِّدونَ الدّماءَ للقارَّةِ العجوز ، ويتركونَ أمهات تبكي بدل الدموعِ دِماء ، لاتعتذروا ، ذنبكم لا يُغتفر ولن نُسامحكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
لم يعد يُخيفنا الموت ، الحياةُ أقسى ،، الموتُ رحمة ،،، الحياةُ بلا رحمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العبَّادي مواطنٌ بريطاني

العبَّادي مواطنٌ بريطاني ، هو والكثيرونَ ممَّن يحملونَ الجنسيَّةَ البريطانيَّة في الحكومةِ العراقيَّة ، ولو سجنتهم الحكومةُ العراقيَّةُ سابقاً كانت ستطالبُ بهم بريطانيا على اعتبارِ أنَّهم مواطنونَ بريطانيون ، لماذا لا تُحاسبُ بريطانيا مواطنيها في الحكومةِ العراقيَّةِ على ما يفعلونَه بالعراق ، أو تُخيَّرهم بين الإستقامةِ والجنسيَّة ، ألا يحقُّ لنا نحن العراقيونَ أن نُطالبَ بريطانيا بمحاسبةِ مُواطنيها ، أم أنَّ بريطانيا لا تحاسبُ مواطنيها على ما يفعلونَه بباقي البلدان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 6 سبتمبر 2015

إلى طارق بن زياد

إلى طارق بن زياد ، لقد أدخلتنا الأندلس وأحرقتَ سفنَ العودة ، وخيَّرتنا بين النّصرِ والموت ، وانتصرنا ،، لقد كنتَ قائداً شجاعاً وعمَّرنا الأندلسَ وأقمنا بها قروناً طويلة ، وعندما خُنَّا العهد ، وتفرَّقتْ كلمتُنا وأصبحنا بلادَ الطوائف ، خرجنا من الأندلسِ نحملُ ذلَّ العارِ والهزيمة ، ومن بقي منَّا تنَّصرَ وغرقَ البحرُ المُتوسِّط بدماءِ المسلمين ، وبقينا ننتظرُ ونحلمُ بيومِ العودةِ للأندلسِ والثأرِ لمن مات ،،، العودةُ إلى حضارةٍ بنيناها ، وأرضٍ أخذناها بدمائِنا ، وخسرناها بالخيانة ، لكنَّنا لم نعود لها فاتحينَ نحملُ رايةَ النَّصر ، بل عُدنا لاجئينَ بسفنٍ مهترئةٍ لا تستحقُّ الحرق ، عُدنا مهزومينَ من قِبَل حُكَّامنا ، عُدنا مهزومينَ بعد أن أصبحنا أعداءَ أنفسنا ، فنجا من نجا وغرِقَ من غرِق ، لم يكن الخيارُ بين النَّصرِ أو الموت  ، بل بين النَّجاةِ أو الموت ، هل ستعذُرنا إنَّنا خذلناكَ مرَّتين ، مرَّةً عندما خرجنا مهزومين ، ومرَّةً عندما عُدنا لاجئينَ مكسورين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أمريكا تُطالبُ بالإفراجِ عن النّساءِ السّجيناتِ بسوريا وأثيوبيا

أمريكا تُطالبُ بالإفراجِ عن النّساءِ السّجيناتِ بسوريا وأثيوبيا ، بينما السّجيناتُ العراقيَّات التي اعتقلتهنَّ القوُّات الأمريكية ، وسلَّمتهم للحكومةِ ما زلنَ في المعتقلاتِ بدونِ محاكمة ، " وسن ياسين التركي " الشّابَّه التي اعتُقلتْ بالنِّيابةِ عن زوجها ، ثم قام زوجها بتسليمِ نفسه حتى يتمُّ إطلاقَ سراحها ، لكنَّ القوَّاتُ الأمريكية لم تُطلقْ سراحها ، ثم سلَّمتها هي وزوجها إلى الحكومةِ العراقيَّة ، ثم حُكمَ على زوجها بالإعدام بتهمةِ  4 إرهاب ونُفِّذ الحُكم في العام 2013  ولم يُطلق سراحها  ، "وسن " سُجنتْ مع بناتها ، الأولى عمرَها سنتين ، والثانية كانَ عمرها 3 أشهر ،   وأصيبتْ الطفلتانِ بالجرب ، فقامت الجدَّةُ بعدَّةِ وساطات وتحرُّكات حتى تمَّ إطلاقُ سراحِ الطفلتانِ وتسليمهما إلى جدَّتهما ، "وسن " مسجونةٌ بسجنٍ في شارعِ فلسطين وممنوعٌ عنها المُواجهة ، ألا تستحقُّ المطالبةَ بإطلاقِ سراحها  وسراحِ كُلِّ النّساء الَّلواتي يتمُّ اعتقالهنَّ بالنّيابةِ عن الأخ أو الزوج أو الأب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أقساطُ الجامعاتِ الأهليةِ

أقساطُ الجامعاتِ الأهليةِ ، بين الوزارةِ والكُليَّة ،،،

 كُلَّما قرَّرت وزارةُ التّعليمِ العالي تخفيضَ أقساطِ الجامعاتِ الأهليَّة ، تُقدمُ الكُليَّات على رفعِ الأقساط ،، فالطالبُ يُسجِّل في الكليَّةِ بقسطٍ معيَّن ، ثم تبدأُ الجامعةُ برفعِ الأقساطِ سنويا بمُعدَّل 500 ألف سنوياً ، والطالبُ لا يستطيعُ دفعَ القسط ، ولا ترك الجامعه ، والعامُ الماضي قرَّرتْ وزارةُ التّعليمِ العالي إعفاءَ الطلبة النّازحينَ من الأقساط ، لكنَّ الجامعات الأهليَّة رفضتْ ، خيَّرت الطلبةَ بين الفصلِ ودفعِ الأقساط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أقوال

عندما حطَّ الشّيطانُ في إيران ، جاءَ بالخرابِ للبلدان ؛؛؛؛؛؛؛؛

 .........................

 ما بين البحرِ وبراميلِ التّفجير ، يموتُ أطفالُ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛