الخميس، 1 نوفمبر 2018

الأمرُ ليس صدفة.

الأمرُ ليس صدفة. تخريبٌ اقتصادي للعراق شامل، تقومُ به إيران على أرض العراق، بعد تدميرِ حقولِ الدواجنِ وحرقها، بحجَّةِ أنَّ فيها وباء. اتَّضحَ أنَّ الأمرَ كذبة، لاستيرادِ الدجاج من إيران. جاءَ الآنَ دورُ الأسماك، وهذه المرَّة مسكوهم بالجرمِ المشهود، حقولُ سمكٍ كاملةٍ تم إبادتها على يدِ مجموعةٍ من الإيرانيين، وبمساعدةِ عناصرَ من الأجهزةِ الأمنية. سيتمُّ تدميرَ كُلَّ شيئٍ في العراق لصالحِ الإستيرادَ من إيران، كما دمَّروا الزراعةَ والثروةَ الحيوانية، وأوقفوا كُلَّ المعاملِ والمصانع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

عندما كانت إيران مشغولةٌ بالتمدُّدِ في أفريقيا

عندما كانت إيران مشغولةٌ بالتمدُّدِ في أفريقيا وأوروبا وأسيا وفي كُلِّ مكانٍ بالعالم، وسفارتها واجهةٌ لمشروعها الشيعي الفارسي، كانت الأموالُ العربيةُ تذهبُ استثمارات لدعمِ اقتصادِ الدولِ المعاديةِ للعرب، وخصوصاً أمريكا وأوروبا. واستثماراتُ العربِ في أمريكا تهزُّ الإقتصادَ الأمريكي بدون أدنى فائدةٍ للعرب،لأنَّهم لم يستخدموها سلاحاً لهم. بل سلاحاً ضدَّ بعضهم البعض، وعندما كان الإعلامُ الفارسي يُروِّجُ لمشروعه الصفوي بكُلِّ الوسائلِ والطرق عبر البرامج والمسلسلات الدينية، كانت الأموالُ العربيةُ وخصوصاً أموالُ الخليج العربي تُهدرُ على دعمِ القنوات التي تنشرُ الرذيلةَ والشرك، وتُخدِّرُ الشبابَ العربي، مثل قنوات mbc وبرامج مسابقات الطرب، أفضل مطرب وأفضل فنان وراقص، ونسخةٌ عربيةٌ من برامجِ الإنحلالِ الأجنبية، مثل ستار أكاديمي وغيرها، أو قنواتٌ إخبارية هدفها بثَّ السمومِ وتدميرِ العرب مثل العربية، والجزيرة. وعندما استفاقَ  العرب لمقاتلةِ إيران وجدوا أنَّ إيران حقَّقت عليهم سبقاً مقدراه 40 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

أندونسيا هي البلدُ المُسلمُ الأكثر في عددِ السكان. البلدُ الذي دخلَ الإسلامَ طواعيّةً عن طريقِ التُّجارِ والدُّعاة، وليس بالفتوحات، وهم على مذهبِ السّنةِ والجماعة، والعربُ يُفاخرونَ بعددهم. لكن لا يدعموهم بإقامةِ مشاريعَ إستثمارية، أو منحهم فرصَ عمل، أو مِنحَ دراسية، واكتفوا باستقدام خادمات منهم، يلقون الذلَّ والمهانة. في المقابلِ إيران تدعمُ التّشيعَ في نيجريا، البلدُ الأفريقي الأكثر في تعدادِ سكانه، لتشييعة بالكامل، حتى يكونَ في مواجهةِ أندونسيا. فهل يصحى العربُ ويستخدمونَ أموالهم لنصرةِ دينهم، بعد أن فشلوا باستخدامها لنصرةِ عروبتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

العبادي يقولُ لن أتوقّفَ عن العملِ السياسي

العبادي يقولُ لن أتوقّفَ عن العملِ السياسي بعد مغادرتي رئاسةَ الوزراء، وأدَّيتُ الأمانةَ بشرفٍ ونزاهة. العبادي سيفتحُ رئاسةَ وزراء أهليّة على حسابه. أمَّا مسألةُ إداءِ الأمانة لم نرى منها شيئاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

أين كان العربُ وإيران تُشيِّعُ نيجيريا؟ إيران كانت تمنحُ النيجيريين منحَ دراسيّة بكافةِ الإختصاصات، وأثناءَ دراستهم كانت تُدرِّسهم المذهبَ الشيعي الصفوي. ما خدمَ إيران في نيجريا.
 أولاً: إهمالُ العرب للدول الأفريقية المُسلمة، وعدم دعمها. بينما كانوا يدعمونَ ويستثمرونَ في الدولِ الأوروبيّة. 
ثانياً: "بوكو حرام" الحركةُ المُتطرفة التي تقومُ بتفجيراتٍ بين فترةٍ وأخرى في نيجيريا. 
ثالثاً: الفقرُ والحاجةُ للشعبِ النيجيري، فإيران كانت تمنحهم الأموالَ وتُوفِّرُ لهم فرصَ العمل. 
رابعاً: شعارات تحرير الأقصى، وفيلق القدس، ونُصرة المظلوم. 
أمَّا لماذا ركَّزت إيران على نيجيريا، فالسببُ أنَّ نيجيريا دولةً غنيةً بالنفط.   
ولأنَّ نيجيريا هي الأكثرُ من حيث عددِ السكان، وهي أحسنُ موطىئ قدم لإيران، والنيجيريين المُتشيِّعيين هم جنودُ إيران في أفريقيا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

زائرةٌ كويتية تفقدُ 7 مليون دينار كويتي

زائرةٌ كويتية تفقدُ 7 مليون دينار كويتي، وفيزا كارت بها 4 ملايين، وكيلو ذهب حسب تصريح الشرطة، والشرطي يجدُ المبلغ ويُرجعه لها بدون أن يُحقِّقوا معها كيف أدخلت الملبغ للعراق، أم أنَّها حصلت عليه من تجارةٍ بالعراق، وما هي هذه التجارة، ولماذا في موسمِ الزيارة، و كيف ستخرجُ بها، ومن وراءها، وما هو سببُ حملها لهذا المبلغ الكبير؟ إذا كان كلامهم حقيقي، يعني الزائرةُ تحملُ 21 مليون دولار و12 مليون دولار بالفيزا كارت، لأنَّ الدينار الكويتي أكثر من ثلاث دولارات. ولماذا تحملُ كيلوا ذهب، وهي قادمةٌ للزيارة. والشرطةُ تتفاخرُ بأنَّ الشرطي  أعادَ الملبغَ للزائرة، ومرَّت القضيةُ بدون أيِّ تحقيق. في حال فُتحَ تحقيقٌ بالقضيةِ أتمنَّى أن تكونَ الأجوبةُ والأعذارُ معقولةٌ ومنطقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................


العراقُ القادمُ عراقٌ كردي، يقوده الأكراد. سيقودُ العراقُ برهم صالح لصالح الأكراد. عادل عبد المهدي سيكونُ حاله حال معصوم في رئاسةِ الجمهورية. تذكَّروا كلامي. برهم صالح سيحكمُ العراق من وراءِ حجاب. وأوَّلها الأكرادُ وقَّعوا عقودَ النفطِ في كركوك بعيداً عن الحكومةِ المركزية. الصراعُ على كركوك ليس صراعُ أرض، هو صراعٌ على النفط، سيأخذُ الأكرادُ النفط، وسيتوقفونَ عن المطالبةِ بكركوك مؤقتا. برهم أذكى من بارزاني، ولن يلعبَ على المكشوف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 29 أكتوبر 2018

يقولونَ أنَّ عددَ زوّارِ الحسين بلغ 10 ملايين زائر،

يقولونَ أنَّ عددَ زوّارِ الحسين بلغ  10 ملايين زائر، كُلَّهم أقاموا وقُدِّمت لهم ثلاث وجبات، ومبيت، وكافة الخدمات مجاناً.
 السؤالُ الأوّل:
كم كلفةُ إطعامِ وإقامةٍ هؤلاء طيلةَ فترةِ الزيارة ؟
السؤالُ الثاني: بدلَ إطعامِ عشرةَ ملايين زائر لمُدّةِ إسبوع، هل يُمكنُ أن نُطعمَ مليونَ فقيرِ لمُدّةِ عام؟ أو نُقيمُ بهذه الأموال مشاريعَ لإسكانِ وتشغيلِ الفقراء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

السؤال،
لماذا العدل؟ لماذا اختاروا أخت ريان الكلداني للعدل؟ وليس لوزارةِ ثانية؟ لو اختيرت للإسكان والتعمير، البلديات، الثقافة، مثلاً ، لكان الأمرُ أكثرَ قبولاً من وزارةِ العدل،
لماذا العدلُ بالذات؟ وهذه وزارةٌ تحتاجُ إلى قاضي، وله مكانةٌ عالية، وله باعٌ طويلٌ بالقانون، وهذه المواصفاتُ لا تمتُّ إلى أخت الكلداني بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

الشعبُ العراقي اقترحَ على الحكومةِ أن تستقدمَ الكفاءات العراقية المقيمة في الخارج، في أوروبا وأمريكا وتُسلِّمهم مناصبَ يخدمونَ بها العراق. الحكومةُ عملت بمقترحِ الشعب، جمعت عمَّال المطاعمِ بأوروبا وأمريكا ونصَّبتهم وزراءَ. أوَّل مرَّةٍ الحكومةُ تسمعُ رأيَ الشعب. 
عادل عبد المهدي، الشعبُ كان قصده عمر الرواي الذي حوَّل فينا لأجملِ عاصمةٍ بالعالم، وزينب السامرائي الشابةُ التي كافحت إلى أن وصلت إلى عضوة بالبرلمان النرويجي، وغيرهم الكثير، أنت يمكن فهمتَ غلط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 28 أكتوبر 2018

ماذا تُقدِّمُ إيران للزائرِ العراقي لمرقدِ الرضا؟

ماذا تُقدِّمُ إيران للزائرِ العراقي لمرقدِ الرضا؟ هل تُقدِّمُ له إقامةً وطعاماً مجاناً وحفاوةً وتكريم. السؤالُ موجهٌ لكُلِّ من يتفاخرُ بأنَّنا أكرمُ شعب، لما يُقدِّمونه للزائر الإيراني مجاناً، وفي الشعب العراقي هناك من لا يجدُ قوتَ يومه ،،،،،،،،،،،،

لا تقتلكَ إلا الرصاصةُ

لا تقتلكَ إلا الرصاصةُ التي تأتيكَ من الإتّجاه الذي لا تتوقّعه، ولا يغدرُ بك إلا الشخصُ الذي وثقتَ به، ولا يخونك إلا من إئتمنته، ولا يُؤذيك إلا من حلفَ لك آلاف المرات بأنَّه لن يُؤذيك أبدا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

استعمتُ إلى التسريب بين وضاح صديد و شذى العبوسي، وتبادرَ إلى ذهني عدّةُ أسئلة.
السؤالُ الأوّل:  من هي الجهاتُ التي تُفاوضُ بالنيابةِ عنها شذى العبوسي التي تُوزِّعُ المقاعدَ الوزارية؟ 
السؤالُ الثاني: كم شخص مثل وضاح صديد، نصبوا عليه وأخذوا فلوسه، ولم يحصل على كرسي وزير؟ وكم المبلغ الذي تمَّ جمعه بهذه الطريقة؟
السؤال الثالث: من سرَّبَ التسجيل؟ هل هو وضاح صديد، بعد أن شعرَ أنَّهم نصبوا عليه وخسرَ أمواله، فقال عليَّ وعلى أعدائي، أم طرفٌ ثالث، ومن هو الطرفُ الثالث؟
السؤالُ الرابع: هل وضاح صديد خانه ذكاؤه إلى هذه الدرجة، ودفع كُلَّ هذه الأموالَ بدون ضمانات؟ 
السؤالُ الخامس  مُوّجهٌ  للسياسيين: عزيزي السياسي، السياسي الذي ينصبُ على شعبٍ كامل تعداده 32 مليون نسمة ينصبُ عليك وعلى أبيك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛