السبت، 13 يناير 2018

النازحونَ ولعبةُ الإنتخابات

النازحونَ ولعبةُ الإنتخابات،
خلال سنواتِ النزوحِ العجاف، التي مرَّت على النازحين، لم تُسجَّل أيُّ زيارةٍ لمسؤولٍ من الحكومةِ العراقية، من أيِّ حزب، لا شيعي ولا سني، إلا عندما يحتاجُ المسؤولُ دعايةً إنتخابية، يذهبُ لأقربِ مُخيَّم ويلتقطُ بعض الصور دون أن يتبرَّع بدينارٍ واحد. اليومُ الكُلُّ يستخدمُ ورقةَ النازحين، جهاتٌ تُطالبُ بتأجيلِ الإنتخابات حتى عودتهم، وهي تعلمُ أنَّ هناك مناطقٌ ممنوعٌ عودةِ أهلها بقرارٍ إيراني، ومنها جرف الصخر، وتتّخذُ من هذا الأمر ذريعةً لتأجيلِ الإنتخابات، لترتيبِ أوراقها التي بعثرتها مواقفهم من النازحين، ومن إعمار المدن، وتعويضاتها. وجهاتٌ تطالبُ بعدمِ تأجيلِ الإنتخابات، وتطلبُ منحَ النازحينَ الحريةَ في العودةِ أو البقاءِ في الخيم. ويا لها من حرِّية. والمُتضرِّرُ الوحيدُ هم النازحون، وكُلُّ هذه الجهات تستخدمُ النازحينَ ورقةَ ضغطٍ دون الإنتباه لمُعانتهم، سواء بالبقاءِ بالخيمةِ أو العودةِ إلى منازلٍ مُهدَّمةٍ ومدنٍ تفتقرُ لأبسطِ الخدمات. ولا توجدُ جهةٌ تتحمّلُ مسؤوليّةَ النازحينَ بعيداً عن الإنتخاباتِ وتجاذباتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 يناير 2018

رئيسُ الوزراء حيدر العبادي

رئيسُ الوزراء حيدر العبادي منَّ على الشعب بمكرمةٍ جديدة، وصرَّح أنَّنه لا يجوزُ إجبار النازحينَ على العودةِ لمدنهم، بل ستكونُ عودتهم طوعية. يا سيادةَ الرئيس بقاءهم إجباري وليس طوعي، لأنَّ بيوتهم مُهدّمة، ولأنَّ مناطقهم تفتقرُ إلى أبسطِ الخدمات. كُنّا ننتظرُ قراراً منك يأمرِ المسؤولينَ بترميمِ منازلهم وصرفِ تعويضاتٍ عاجلةٍ لهم، وتوفيرِ الخدماتٍ في مناطقهم، والإسراع بعودتهم. إنَّ بقاءهم بالخيم ليس مكرمةً يا دولةَ رئيس الوزراء، المكرمةُ عندما يعودونَ إلى منازلهم وهم مُكرَّمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

المساطحة لسنواتٍ طويلةٍ سرقةٌ كبيرة. المساطحات التي تجري الآن، هي ليست مساطحاتٌ بمعنى الكلمة. بل هي سرقةٌ للأرضِ والإستيلاءِ عليها، بعد دفعِ رشوةٍ للمسؤولين تصل إلى حدودِ واحدٍ بالمئة من قيمتها. ثمّ أن المزايدات تجري بسرِّيةٍ تامة، ولا يعلمُ عنها أحد سوى المسؤولين، أو من هم تابعينَ لهم، فمن يدفعُ رشوةً 300 مليون ويستولي على أرضٍ قيمتها  3 مليارات عراقي، ويبني عليها "مول" كبير سيكونُ هو الرابحُ الأكبر، ويربحُ المسؤول ويخسرُ أهل الفلوجة. فلو أجريت مزايدةً صحيحةً ستذهبُ إلى ميزانية الفلوجة. 3 مليارات يُمكنُ أن تُساهمَ بإعمارِ الفلّوجة، أو تعويضِ فقرائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

عند زيارتي الأولى لدبي، كان هناك أساساتُ بناءٍ لمباني في الصحرا، سألتُ صديقتي قالت هذا "مول" ومدرسة، وأساساتٌ لمباني جديدة، استغربتُ في الصحراء، بينما في قلبِ المدينة يوجدُ أراضٍ واسعةٍ غير مبنية. وفي زيارتي الثانية بعد أقلِّ من عامين. وجدتُ مدينةً كاملةً في المكان وهذا ما يُسمّونه توسيعَ المدن، وإنشاء مدنٍ جديدة. بينما ما يجري في العراق هو خنقُ المدن عبر بناءِ "مولات" كبيرةٍ في قلب المدينة، عبرالإستيلاءِ على أملاكِ الدولةِ ومؤسساتها، وتحويلها إلى "مولات" لذلك يجبُ إيقاف هذه السرقات، أو ما يُسمّونها جزافاً بالمزايدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 يناير 2018

المكتبةُ القديمةُ وحلمُ الطفولة.

المكتبةُ القديمةُ وحلمُ الطفولة.
أولُّ سفرةٍ مدرسيّةٍ، بل السفرةُ الوحيدةُ التي سمح لي والدي فيها بالذهاب،  كانت المكتبةُ العامةُ بالفلّوجة، وكنتُ مبهورةً بحجم الكتبِ وعددها، وذاك الهدوءُ الذي يوحي بقدسيَّةِ الكتاب، وأخذتُ أتصفّحُ الكتب، وللحظةٍ تمنَّيتُ لو أقتني كُلَّ تلك الكتب. ومنذُ ذلك اليوم، وأنا أعشقُ الكتابَ والمكتبةَ العامة، وأعتبرها من معالمِ الفلّوجة الحضارية، ودليلٌ على ثقافةِ أهلها. قبل كم يوم سمعتُ أنَّ المكتبةَ العامة تحوَّلت إلى محلات. الخبرُ كان حزيناً وصادماً ومفاجئاً. فتحت أيِّ بندٍ قانوني تمَّ الإستيلاءُ على المكتبةِ؟ ألا تُعتبرُ المكتبةُ مكاناً أثريّاً؟ كان مُمكن أن يصمدَ لسنواتٍ عديدة، ويكونُ شاهداً على جيلٍ كاملٍ من المُثقَّفينَ والأُدباء تربُّوا على كتبِ المكتبةِ العامة. كيف تتحوّلُ المكتبةُ إلى محلات؟ لماذا لم يقف بوجه هذه الكارثةُ أهل الفلّوجة؟ لماذا يبيعونَ كُلَّ شيئ؟ ويبدأون من الماضي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا يدفعُ الشعبُ العراقي من ميزانيته

لماذا يدفعُ الشعبُ العراقي من ميزانيته  296 مليار دينار عراقي للإنتخابات كُلّ أربعِ سنوات وهم نفسُ الوجوه، ونفسُ الأحزاب، الفرقُ الوحيد أنَّ بعضَ الوجوه انتقلت من الأحزاب الإسلامية إلى الأحزاب المدنية والليبرالية كما سبقَ وأن انضمَّ أعضاءٌ كانوا في الأحزابِ اليساريةِ والقوميةِ إلى الأحزابِ الإسلامية، حسب حاجة سوق اإانتخابات، ودكاكين السياسة. اليومَ سيحدث ُالعكس، سوف يتمُّ تدوير نفايات الأحزاب الإسلامية، ووضعها بأحزابٍ مدنية.  إنَّ مبلغَ  296 مليار دينار يُمكنُ أن يُصرفَ على النازحيينَ والفقراء من كُلِّ المدن، ولأنَّ الإنتخابات لن تُغيِّرَ الأحزاب، ولن تُغيِّرَ الأشخاص. علينا أن نوقفَ المهزلةَ ونوفِّرَ الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،

وزارةُ الأراملِ والأيتام،،
بدلَ وزارةُِ الهجرةِ والمُهجَّرين، على الحكومةِ استحداثَ وزارةِ الأراملِ والأيتام.  لأن أعدادهم تعدّى المليونَ أرملةٍ، وأكثرَ من مليونيّْ يتيم، وهذا العددُ يتطلَّبُ استحداثَ وزارةٍ لهم. أوّلُ شيئِ تفعله هو إجراءُ إحصائيةٍ لمعرفةِ عددهم.  ثم استحداثُ مؤسّساتٍ لرعايتهم، واحتوائهم، وتوفيرِ فرصَ عملٍ شريفٍ للأرامل، وفرصَ تعليمٍ للأيتام، لأنَّ فرصةَ تعليم اليتيم  تضاءلت كثيراً بسببِ الفقرِ واضطرار الأيتام للعملِ لكسبِ قوتهم وقوت عوائلهم.  إنَّ العددَ الكبيرَ للأراملِ والأيتام يُنذرُ بكارثةٍ إنسانية. وهذا يتطلَّبُ تدخّلُ الدولةِ لإنقاذهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 يناير 2018

قد أكونُ مُتمرِّدةً ثائرةً على كُلِّ شيئٍ في العراق

قد أكونُ مُتمرِّدةً ثائرةً على كُلِّ شيئٍ في العراق، على كُلِّ ما حدث منذ 14عاماً مضت، وثائرةً على الوضعِ الراهن، وعلى المستقبلِ المجهول. ثائرةً على كُلِّ من هو في مركزِ سلطةٍ وقرار. ثائرةً على الرئيس، ورئيس الوزراء، ورئيس البرلمان، وثائرةً على الوزير، والبرلماني، على المدير العام، وعلى المدير. ثائرةً على كُلِّ مديرٍ مؤسَّسةٍ فاسد، وعلى كُلِّ موظفٍ سارق، و ثائرةً على رجلِ الدين المتاجر بالدين. وقتلت فتاواه آلاف العراقيين، وبرَّر للسارقين، ثائرةً على الوقفِ الشيعي والسني. 
وكُلِّ رجلِ دين جعل الدين مصدرَ ثرائه. وثائرةً على كُلِّ شيخِ عشيرةٍ شيَّخته الخيانة، وجعل رجالَ العشيرةِ ونسائها مُجرَّد أصواتٍ انتخابيةٍ لحرامي أو قاتل. نعم أنا ثائرة ولا أنكر. لكنِّي لي أسبابي، ولي مُبرِّراتي، ليس أنا وحدي بل كُلِّ العراقيين. نحن أولى بالثورة من غيرنا. أولى بالثورةِ من كُلِّ البلدان. الغريبُ ليس الثائر. الغريبُ هو من يرى كُلَّ هذا ولا يثور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

شكراً قطر بالفارسي،،

شكراً قطر بالفارسي،، 
شكراً قطر تقولها إيران، لأنَّ جرحى الحرس الثوري، والحشد الشعبي يتعالجونَ في مستشفياتها.  بينما لم يُسجَّل أن استقبلت قطر جريحاً عربي. لم تُضمِّد قطر جراحَ العرب، بل كانت دائماً مع من يتسبَّب بهذه الجراح، واليومَ تُضمِّدُ جراحَ الفرس، حتى يعودوا لمقاتلةِ عرب الأحواز، والشعوب الإيرانيّه المنتفضة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 يناير 2018

يجبُ أن نصمت،

يجبُ أن نصمت،
ما يُريده البعضُ، أنَّه يجبُ علينا أن نلتزمَ الصمت. يجبُ أن نتقبَّلَ الواقع ولا نُحاولُ تغييره مهما كان قاسياً، لأنّهم الواقعُ الجديد الذي فر ضَ نفسه على العراق. يجبُ أن نتفرَّجَ على القاتلِ دون اعتراض، ونقبِّلَ يده بعد أن أتمَّ مُهمّةَ قتلِ غيرنا، وأن نحمدَ الله أنّه أبقانا على قيدِ الحياة، وأن نُصافحَ يدَ السارق، وهو يقومُ  بمُهمّةِ سرقتنا، وننتظرُ أن يعطينا كما قال جبران خليل جبران كسرةَ  خبزٍ من رغيفنا الذي سرقه، وأن نتفرَّجَ على العراق وهو يتمزَّقُ وينهارُ أمام أعيننا ونقولُ ما دخلنا؟ أهلْ العراق أو كما يقولُ البعيد، هل العراقُ بيت أبينا لنطالبَ به، ونُحاولُ حمايته.  يكفي أن نحمي بيتنا الذي نسكنه لكن ؟؟؟
ألن يُفكِّرَ القاتل بقتلنا بعد أن ينتهي من قتلِ إخواننا؟ ماالذي سيمنعه ونحن لا نملكُ قوَّةَ ردعه؟ ماذا نفرقُ عن من سبقنا بالقتل؟
هل سيُفكِّرُ السارق بإعطائنا كسرةَ خبزٍ من رغيفناالذي سرقه؟ وما الذي سيُجبره ونحن لاحول لنا ولا قوَّة؟
هل سنستطيعُ حمايةَ بيتنا، بعد أن فشلنا بحمايةِ وطننا؟ كيف نضمنُ أنَّ من هدم وطناً كاملاً مأوى الملايين، لن يهدمَ وطناً صغيراً مآوى لعائلةٍ صغيرة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

أولَّ مرَّةٍ أعذرُ من يغلقُ صفحتي ،
لقد أرَّقتهم، لقد أشّرتُ عليهم وهم يسرقونَ الأرضَ من تحتِ أقدامنا. ففي الفلّوجة تمَّ بيعُ كُلَّ مؤسساتِ الدولة، والمشتري هم أعضاءٌ من مجلسِ المحافظة، ومن المجلسِ المحلّي كُلُّ شيئٍ بعد الصفقةِ التي تمّت بانسحابِ داعش، تمَّ بيعه.  المكتبةُ القديمة، وبنايةُ السينما، ومحلات، والمجزرة وأماكنَ أخرى. وهي ليست عمليّةُ بيعٍ وشراء، بل هي عمليّةُ تقاسمٍ لكعكةِ الفلّوجة. وكان يجبُ أن تكونَ هناك مؤامرةٌ يدفعُ ثمنها أهلُ الفلُوجة، حتى يجدُ هؤلاء مبرراً ويستولوا على الممتلكات العامةِ في الفلّوجة. هذه الصفقاتُ لم يكن بإمكانهم تمريرها، إلا بعد دخولِ داعش وخروجها. وهذا يُؤشِّرُ على من أدخلَ داعش ومن أخرجها؛؛؛؛؛؛؛؛؛


نحن شعوبٌ لا تتعلّمُ من الأخطاء،

نحن شعوبٌ لا تتعلّمُ من الأخطاء، لا تتعلّمُ من الماضي، فالماضي يتحكّمُ بنا، ومتوقّفين عنده، ونحاولُ إصلاحه بأثرٍ رجعي، وهذا المستحيلُ بعينه، نحن شعوبٌ تتاجرُ بقضيّتها، بدينها، بهويّتها، وتٌتاجرُ بأوطانها ومستقبل أبنائها، ومن يُحاولُ التّصدي حتى لو بكلمةٍ يُحاولونَ إسكاته بكُلِّ الوسائلِ وشتّى الطرق. من يتكلَّمُ الحقَّ يُسكتونه ولا يجدُ من يقفُ إلى جانبه. ومن يتكلّمُ الباطل ألف من يُصفّقٌ له، ويسيرُ خلفه، ويعلمونَ علمَ اليقين أنَّه يأخذهم إلى الهاوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 7 يناير 2018

الولدُ سرُّ أبيه،

الولدُ سرُّ أبيه،
نوابُ البرلمان العراقي يُقدِّمونَ أبناءهم على أنَّهم خلفاءَ لهم، ويحضرونَ الإجتماعات ويطّلعونَ على مشاكلِ الناس قبل الإنتخابات، والنائبُ لا يحضر، لأنَّه مشغولٌ بصفقاتٍ أهم من مشاكل الناس، فيُرسلُ أحدَ أطفاله لتمثيله بالمؤتمرات، كما حدث في مؤتمرٍ بمكتبِ طلال الزوبعي. إذ حضر إبنه المراهق الإجتماع بالنيابةِ عن أبيه.  ولا نعرفُ ما هي الصفةُ القانونية لهم،متى يفهم النواب أنَّ عضويةَ البرلمان ليست وراثة،  ولا مشيخة. الشيخ يمكنُ أن ينوبَ إبنه عنه، باعتبار أنَّ الإبنَ شيخُ المستقبل، أمّا البرلماني فهو بالإنتخاب، إلا إذا كان البرلماني واثقٌ من نفسه بأنَّه لن يتركَ البرلمان إلا عندما يذهبُ للقبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

الحكومةُالإيرانيةُ تقولُ إنَّ الفوضى في إيران من تدبيرِ قوىً خارجية.  وأنتم كنتم قوى خارجية، وكنتم سببَ الفوضى والدمار والقتل في العراق وسوريا ولبنان واليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

إالى كُلِّ السياسيين، 
أذكرونا قبل الإنتخابات نذكركم بالإنتخابات.  
حِمى الإنتخابات تتصاعدُ والنوابُ يتجوّلونَ في مدن العراق،  وكُلُّ واحدٍ يزورُ مسقطَ رأسه وعشيرته.  بينما ثلاث سنوات من النزوحِ والتّشريد، لم نرى نائباً زار مُخيَّماً أو مدينة.  إنَّها دعايةٌ إنتخابيةٌ رخيصة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

إلى ملالي إيران 
بضاعتكم رُدَّتت إليكم، شعارُ تصدير الثورة الذي تبنَّاه حُكَّامُ طهران منذ أوَّلِ يومٍ للوصولِ للحكم، وهو في الحقيقيةِ شعار تصديرِ الإرهاب للوطن العربي. اليومَ يجري استعاملة داخلياً. الثورةُ التي دعت لها إيران مراراً وتكرراً على الحكوماتِ العربية، بحجَّةِ الجوعِ والفقر. اليومَ جاع الشعبُ الإيراني فثار على حكمكم، فلماذا الثورةُ على غيركم إيمان، والثورةُ عليكم رجسٌ من عملِ الشيطان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟