إيران كانت تعرفُ جيداً أنَّها ستتعرَّضُ يوماً للعقوباتِ الإقتصادية. وكانت تحسبُ إحتماليةَ صعودِ حكومةٍ مناوئةٍ لها في العراق. طبعاً هذا لم يحدث بعد. أو إحتمالية تغيير الظرف الدولي. لذلك سعتْ على أن تجعلَ العراقَ يعتمدُ عليها في كُلِّ شيئ، الكهرباء، والزراعة، والموادِ الغذائية، وأهمُّ نقطةٍ أن تُسيطرَ على البنوكِ والمصارفِ لتزويدها بالعملةِ الصعبة، في حالِ تعرُّضها للحصار. لذلك لن تتضرَّر بالحصار، والحدودُ مفتوحةً بين العراق وإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 25 مايو 2018
بعيداً عن السياسةِ لكن في صُلبِ السياسة.
بعيداً عن السياسةِ لكن في صُلبِ السياسة.
انهيارُ منظومةِ الأخلاق في المجتمعِ العراقي.
الأسبابُ والنتائج
- الجزء الاول
الإنهيارُ الأخلاقي الذي يشهدهُ المجتمعُ العراقي، لم يشهد له مثيلاً سابقاً. المجتمعُ الذي كانت تحكمه أعرافٌ وقوانينٌ أخلاقية، بدون تدخُّلِ السلطةِ أو القانون، وحتى أنَّه من النادرِ اللجوء للمحاكم. كان شرطي مرورٍ واحد يكفي ليستتبَ الأمن في شارعٍ كامل، ومركزُ شرطةٍ واحد في مدينةٍ كاملةٍ يحفظُ الأمن. اليومَ تحوَّل مجتمعنا إلى مجتمعٍ مليشياويٍّ لا يردعه لا دينٌ ولا عرفٌ ولا قانون، ولا تحكمه أخلاق. والمجتمعُ المليشاوي لا تحكمه إلا القوة. وأصبحَ الجميعُ يبحثُ عن القوَّةِ ويستخدمها بإفراط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
انهيارُ منظومةِ الأخلاق في المجتمعِ العراقي.
الأسبابُ والنتائج
- الجزء الثاني
عندما يُقدمُ طفلٌ مراهق، على خطفِ طفلة، ثم الإعتداءِ عليها وقتلها. وعندما عندما يُقدمُ طفلٌ آخر لا يتجاوزُ الإثنا عشرَ عاماً على خطفِ طفلٍ عمره سبعُ سنوات ويُطالبُ أهله بفديةٍ عبرَ إرسالِ رسائلَ على الهاتف لتوفيرِ المال، وهدفه المالُ فقط، لكنَّه لا يملكُ المكان، فيُقرِّرُ الإستعانةَ بصديقٍ له، ويقومُ الأخير بابتزازه والإعتداءُ عليه وعلى الصغير، ثم يقتلونَ الطفلَ الصغير. تكرَّرت هذه الحالةُ عدَّة مرات، وفي عدَّة مدن، وبنفسِ الإسلوب. يعني أنَّ هناكَ خللٌ كبير في منظومةِ القيمِ والأخلاق للمجتمع. وهذا الخللُ يُشكِّلُ خطراً كبيراً على مستقبلِ الأجيالِ القادمة كُلَّها. فالطفلُ الذي يُنفّذُ الجريمةَ ولا يكتشفه أحد، سيتحوَّل إلى مجرمٍ خطير مستقبلاً. والطفلُ الذي يُلقى القبضُ عليه، سينتهي مستقبله ومستقبلُ أسرته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
انهيارُ منظومةِ الأخلاق في المجتمع العراقي.
الأسبابُ والنتائج
- الجزء الثالث
الأسباب
أولاً : تحوَّلَ القتلةُ والمجرمينَ إلى أبطال، وقادة مليشيات، ولهم نفوذٌ وسلطةٌ ويتمتّعونَ بحمايةٍ دينيةٍ وقانونية. ولديهم حصانة. فكم مُجرم وقاتل مأجور بالأمس تحوَّل إلى بطل مليشياوي، يقطعُ أجسادَ العراقيين ويحرقها ويُصوِّرها فيديو ويبُثَّها للملاء، ويُفاخرُ بجرائمه. ثم يأتي رئيسُ الوزراء ويطبعُ قبلةً على جبينه. ومجرمٌ آخر يقول: اقتلوا حتى الطفلِ الرضيع. وهذا ما شجَّعَ على قتلِ الأطفال، وهو قائدٌ الآن. ومجرمٌ آخر يُفاخرُ عبرَ القنوات التلفزيونية، بعددِ من قتلهم، ويسيرُ بحماية، ويلتقطونَ معه الصورَ بالشارع، على اعتبارِ أنَّه بطلٌ. ومُجرمٌ آخر قتل العشرات، تحوَّل إلى قائدِ مليشيا، ثم تحوَّل إلى زعيمٍ سياسي. هذا سيُرسِّخُ في بالِ أيِّ طفل، أنَّه من شروطِ الزعامة، هو أن تكونَ قاتلٌ مُتمرِّس، وعندها ستكونُ زعيماً سياسياً، فما تحتاجه الزعامةُ هو القدرةُ على القتلِ بإفراط.
ثانياً: غيابُ دورِ الأهل، وعدمُ متابعتهم لأولادهم، فالكثيرونَ من الأهل لا يعرفونَ عن أبنائهم شيئاً، ولا يسعونَ ليعرفوا، ويتركوهم، الشارعُ يُربيهم.
ثالثاً: الفتاوى الدينية التي حلَّلت قتلَ مُكوِّن مُعيّن. وهنا الطفلُ لن يُميزَ بين من هو من طائفته، ومن هو من غير طائفته. وقد تكونُ منطقته كُلَّها من نفسِ طائفته، فسيلجأُ لقتلِ أطفالِ الجيران، وأطفالِ منطقته، قبل أن ينتقلَ إلى العاصمة ليُمارسَ نشاطه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انهيارُ منظومةِ الأخلاق في المجتمعِ العراقي.
الأسبابُ والنتائج
- الجزء الاول
الإنهيارُ الأخلاقي الذي يشهدهُ المجتمعُ العراقي، لم يشهد له مثيلاً سابقاً. المجتمعُ الذي كانت تحكمه أعرافٌ وقوانينٌ أخلاقية، بدون تدخُّلِ السلطةِ أو القانون، وحتى أنَّه من النادرِ اللجوء للمحاكم. كان شرطي مرورٍ واحد يكفي ليستتبَ الأمن في شارعٍ كامل، ومركزُ شرطةٍ واحد في مدينةٍ كاملةٍ يحفظُ الأمن. اليومَ تحوَّل مجتمعنا إلى مجتمعٍ مليشياويٍّ لا يردعه لا دينٌ ولا عرفٌ ولا قانون، ولا تحكمه أخلاق. والمجتمعُ المليشاوي لا تحكمه إلا القوة. وأصبحَ الجميعُ يبحثُ عن القوَّةِ ويستخدمها بإفراط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
انهيارُ منظومةِ الأخلاق في المجتمعِ العراقي.
الأسبابُ والنتائج
- الجزء الثاني
عندما يُقدمُ طفلٌ مراهق، على خطفِ طفلة، ثم الإعتداءِ عليها وقتلها. وعندما عندما يُقدمُ طفلٌ آخر لا يتجاوزُ الإثنا عشرَ عاماً على خطفِ طفلٍ عمره سبعُ سنوات ويُطالبُ أهله بفديةٍ عبرَ إرسالِ رسائلَ على الهاتف لتوفيرِ المال، وهدفه المالُ فقط، لكنَّه لا يملكُ المكان، فيُقرِّرُ الإستعانةَ بصديقٍ له، ويقومُ الأخير بابتزازه والإعتداءُ عليه وعلى الصغير، ثم يقتلونَ الطفلَ الصغير. تكرَّرت هذه الحالةُ عدَّة مرات، وفي عدَّة مدن، وبنفسِ الإسلوب. يعني أنَّ هناكَ خللٌ كبير في منظومةِ القيمِ والأخلاق للمجتمع. وهذا الخللُ يُشكِّلُ خطراً كبيراً على مستقبلِ الأجيالِ القادمة كُلَّها. فالطفلُ الذي يُنفّذُ الجريمةَ ولا يكتشفه أحد، سيتحوَّل إلى مجرمٍ خطير مستقبلاً. والطفلُ الذي يُلقى القبضُ عليه، سينتهي مستقبله ومستقبلُ أسرته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
انهيارُ منظومةِ الأخلاق في المجتمع العراقي.
الأسبابُ والنتائج
- الجزء الثالث
الأسباب
أولاً : تحوَّلَ القتلةُ والمجرمينَ إلى أبطال، وقادة مليشيات، ولهم نفوذٌ وسلطةٌ ويتمتّعونَ بحمايةٍ دينيةٍ وقانونية. ولديهم حصانة. فكم مُجرم وقاتل مأجور بالأمس تحوَّل إلى بطل مليشياوي، يقطعُ أجسادَ العراقيين ويحرقها ويُصوِّرها فيديو ويبُثَّها للملاء، ويُفاخرُ بجرائمه. ثم يأتي رئيسُ الوزراء ويطبعُ قبلةً على جبينه. ومجرمٌ آخر يقول: اقتلوا حتى الطفلِ الرضيع. وهذا ما شجَّعَ على قتلِ الأطفال، وهو قائدٌ الآن. ومجرمٌ آخر يُفاخرُ عبرَ القنوات التلفزيونية، بعددِ من قتلهم، ويسيرُ بحماية، ويلتقطونَ معه الصورَ بالشارع، على اعتبارِ أنَّه بطلٌ. ومُجرمٌ آخر قتل العشرات، تحوَّل إلى قائدِ مليشيا، ثم تحوَّل إلى زعيمٍ سياسي. هذا سيُرسِّخُ في بالِ أيِّ طفل، أنَّه من شروطِ الزعامة، هو أن تكونَ قاتلٌ مُتمرِّس، وعندها ستكونُ زعيماً سياسياً، فما تحتاجه الزعامةُ هو القدرةُ على القتلِ بإفراط.
ثانياً: غيابُ دورِ الأهل، وعدمُ متابعتهم لأولادهم، فالكثيرونَ من الأهل لا يعرفونَ عن أبنائهم شيئاً، ولا يسعونَ ليعرفوا، ويتركوهم، الشارعُ يُربيهم.
ثالثاً: الفتاوى الدينية التي حلَّلت قتلَ مُكوِّن مُعيّن. وهنا الطفلُ لن يُميزَ بين من هو من طائفته، ومن هو من غير طائفته. وقد تكونُ منطقته كُلَّها من نفسِ طائفته، فسيلجأُ لقتلِ أطفالِ الجيران، وأطفالِ منطقته، قبل أن ينتقلَ إلى العاصمة ليُمارسَ نشاطه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 23 مايو 2018
التّعايشُ السلمي،
التّعايشُ السلمي، الذي يتحدّثُ عنه السياسيونَ الشيعه، هو تعايشٌ من طرفٍ واحد. يقومُ على موتِ كُلِّ السُّنة ليعيشَ الشيعةَ بأمان. وهذا ما يُشيرُ إليه المالكي وحنان الفتلاوي وعواطف نقمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 22 مايو 2018
الخلافُ خيانة،
الخلافُ خيانة،
ما يُسمُّونَ أنفسهم مُعارضة، صفحاتهم لا تجدُ بها إلا شتائمَ يُوجِّهونها لبعضهم البعض، وكُلُّ واحدٍ يتّهمُ الثاني بالعمالةِ بدونِ خجلٍ أو حياء. ولا يهمهم العراقُ وما يجري على أرضهم. أقول لهم كُلُّكم خونة، إن الخلافَ بالحربِ بين الفريقِ الواحد خيانة. وشقٌّ للصف، ومنح العدوَّ فرصةً. لا داعي أن تكونَ عميلاً للعدو لتكونَ خائناً. يكفي أن تُشعلَ صراعاً في جبهتك، وتنسى أنَّ عدوَّك مُتربصٌ بكما معاً. وأقولُ لهم خلافاتكم لا تعني العراقيينَ وليس طرفاً بها، وننأى بأنفسنا عنها، يكفي صراعكم بينكم، فلا تُقحموا الشعب بصراعاتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
الى من لايهمه الامر
الشعاراتُ لا تُحرِّرُ بلد، والهتافاتُ لا تردّ عدو، والدفاع عن حزبٍ ليس كالدفاع عن الوطن، والتضحيةُ بشخصٍ أو مجموعةِ أشخاص ليس كالتضحيةِ بالوطن. فالتضحيةُ بالوطنِ خيانةً لا تُغتفر، والبكاءُ شوقاً للوطن، ليس كالبكاءِ من القصفِ على أرضِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
بعضُ الصُّورِ الملائكيّةِ للبشر، ترسمها ريشةُ شيطانٍ وتخدعُ الإنسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما يُسمُّونَ أنفسهم مُعارضة، صفحاتهم لا تجدُ بها إلا شتائمَ يُوجِّهونها لبعضهم البعض، وكُلُّ واحدٍ يتّهمُ الثاني بالعمالةِ بدونِ خجلٍ أو حياء. ولا يهمهم العراقُ وما يجري على أرضهم. أقول لهم كُلُّكم خونة، إن الخلافَ بالحربِ بين الفريقِ الواحد خيانة. وشقٌّ للصف، ومنح العدوَّ فرصةً. لا داعي أن تكونَ عميلاً للعدو لتكونَ خائناً. يكفي أن تُشعلَ صراعاً في جبهتك، وتنسى أنَّ عدوَّك مُتربصٌ بكما معاً. وأقولُ لهم خلافاتكم لا تعني العراقيينَ وليس طرفاً بها، وننأى بأنفسنا عنها، يكفي صراعكم بينكم، فلا تُقحموا الشعب بصراعاتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
الى من لايهمه الامر
الشعاراتُ لا تُحرِّرُ بلد، والهتافاتُ لا تردّ عدو، والدفاع عن حزبٍ ليس كالدفاع عن الوطن، والتضحيةُ بشخصٍ أو مجموعةِ أشخاص ليس كالتضحيةِ بالوطن. فالتضحيةُ بالوطنِ خيانةً لا تُغتفر، والبكاءُ شوقاً للوطن، ليس كالبكاءِ من القصفِ على أرضِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
بعضُ الصُّورِ الملائكيّةِ للبشر، ترسمها ريشةُ شيطانٍ وتخدعُ الإنسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إسرائيل مجموعةُ عصاباتٍ
إسرائيل مجموعةُ عصاباتٍ توحّدوا وأصبحوا دولةً وبنوا وطناً تحكمه قوانينَ وأعراف، ويسيرُ وفق نظام عالمي. وتحكمه ديمقراطية تُضاهي ديمقراطيات الغرب. و السببُ أنّهم يحاسبونَ الفاسدَ من أعلى هرمِ السلطة. ونحن كُنَّا دولةً ووطن. تحوّلنا إلى مجموعةِ مليشيات تُسيطرُ على الأرض، ولا يحكمها قانون، ولا عرف. وتحكمنا ديمقراطية دينية دمويّة. والسببُ أنَّنا نُحاسبُ اللصَّ الصغير، ونحمي الفاسدَ الكبير، ونمدَّه بفتاوى تُباركُ ما يسرقه، ومليشياتٌ تدافعُ عنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
إلى ترامب.
إذا كُنتَ تُريدُ قتالَ إيران أو تدميرها، فالحلُّ الوحيد بيدِ العراقيين، فلهم خبرةٌ بقتالِ إيران، وخبرةً بنفسيّةِ الإيرانيين، لكن بالمقابل عليك أن تُقدمَ خدمةً للعراقيين، هو أن تسحبَ عملاءَ إيران أو ما تسمونهم حكومةً، ومليشياتها وتزجَّهم بالسجون، ومحاكمتهم واستردادِ أموالِ العراق منهم، وتشكيلِ حكومةٍ وطنيّةٍ عراقية، وقطعِ الحدود بين العراق وإيران. فالعراقُ هو رئةُ إيران ولن تشعرَ بالحصار. إنَّ محاصرةَ إيران وتسليم العراق لعملائها، هو منحُ إيران طوقَ النجاة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
إلى ترامب.
إذا كُنتَ تُريدُ قتالَ إيران أو تدميرها، فالحلُّ الوحيد بيدِ العراقيين، فلهم خبرةٌ بقتالِ إيران، وخبرةً بنفسيّةِ الإيرانيين، لكن بالمقابل عليك أن تُقدمَ خدمةً للعراقيين، هو أن تسحبَ عملاءَ إيران أو ما تسمونهم حكومةً، ومليشياتها وتزجَّهم بالسجون، ومحاكمتهم واستردادِ أموالِ العراق منهم، وتشكيلِ حكومةٍ وطنيّةٍ عراقية، وقطعِ الحدود بين العراق وإيران. فالعراقُ هو رئةُ إيران ولن تشعرَ بالحصار. إنَّ محاصرةَ إيران وتسليم العراق لعملائها، هو منحُ إيران طوقَ النجاة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 21 مايو 2018
هل ينقلبُ خالد العبيدي على (الديمقراطية)
هل ينقلبُ خالد العبيدي على (الديمقراطية)، في حالِ انقلبَ عليها العبادي وتحالفَ مع العامري والمالكي؟ وهل سيُعتبرُ هذا انقلابٌ أم تعديلُ مسار، بموافقةٍ أمريكية؟ وهل سيكونُ انقلابه مباركٌ من الشعبِ العراقي؟ وهل تسمحُ له إيران بذلك؟ وهل مُمكنٌ أن يحمي نفسه من المليشيات؟ أم سينضمُ للتحالفِ ويباركه؟ وهل مستعدٌ للخسارةِ الناتجةِ من انضمامه للتحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
مسؤولٌ إيراني يُصرِّح لا خلافَ بيننا وبين الصدر.
فهل هذا مُؤشِّرٌ لانضمامِ الصدر للتحالفِ الذي يقوده سليماني، ويضمُّ العامري والمالكي والعبادي؟ هل يملكُ الصدر رفضَ التحالف؟ مثل ما وعدَ جمهوره؟ أم أنَّ كُلَّ ما وعدَ به، كان مُجرَّدُ دعايةٍ إنتخابية، وخداع للجماهير؟ وماذا سيكونُ موقفُ العلمانيينَ والشيوعيينَ والعراقيينَ الرافضينَ لمشروعِ إيران بالعراق، في حالِ انضمامِ "سائرون" للتحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
مسؤولٌ إيراني يُصرِّح لا خلافَ بيننا وبين الصدر.
فهل هذا مُؤشِّرٌ لانضمامِ الصدر للتحالفِ الذي يقوده سليماني، ويضمُّ العامري والمالكي والعبادي؟ هل يملكُ الصدر رفضَ التحالف؟ مثل ما وعدَ جمهوره؟ أم أنَّ كُلَّ ما وعدَ به، كان مُجرَّدُ دعايةٍ إنتخابية، وخداع للجماهير؟ وماذا سيكونُ موقفُ العلمانيينَ والشيوعيينَ والعراقيينَ الرافضينَ لمشروعِ إيران بالعراق، في حالِ انضمامِ "سائرون" للتحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
آخرُ تبريرٍ لسقوطِ الموصل.
آخرُ تبريرٍ لسقوطِ الموصل.
المالكي يقولُ لقد حدثت مؤامرةٌ طائفيّةٌ من داخلِ الفرقة، وحُلَّت الفرقة، ونفَّذوا خطةً كنتُ دائماً أُحذِّرُ منها. فالفرقةُ التي تُقاتلُ بالموصل، فيها نسبةُ 40%سُنَّة، و45% أكراد، وهؤلاء ارتدوا ملابسَ مدنيّة وانسحبوا. أي انسحبَ 85 % من الفرقة، ولم يستطع قائدُ الفرقةِ القتالَ ب15% فقط. وصار عليهم هجوم ليس من داعش، بل من المنطقة. أبو إسراء الجيشُ الذي انسحبَ وسلَّمَ الأسلحةَ بسيطرةِ أربيل، كان تعداده كاملاً، وكُلَّهم كانوا يرتدون الزيَّ العسكري، ثم أيُّ فرقةٍ التي بها كُل هذا العدد من السُنّةِ والأكراد، وعدد قليل من الشيعه؟ والمعروفُ بالجيشِ العراقي كُلَّه شيعه إلا عدد قليل جداً، وإنَّ 15% مُدجّجينَ بكُلِّ هذه الأسلحة يمكنهم إبادةَ مدينةٍ كاملة، خصوصاً أنَّ الموصل مدينةً منزوعةَ السلاح أبو إسراء. يجبُ البحثَ عن تبريرٍ أقوى، وأعتقد تبريرَ المالكي، الهدفُ منه إصدار عفو عن مهدي الغراوي، ونفي المسؤوليةَ عن نفسه، وعن قادةِ الجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المالكي يقولُ لقد حدثت مؤامرةٌ طائفيّةٌ من داخلِ الفرقة، وحُلَّت الفرقة، ونفَّذوا خطةً كنتُ دائماً أُحذِّرُ منها. فالفرقةُ التي تُقاتلُ بالموصل، فيها نسبةُ 40%سُنَّة، و45% أكراد، وهؤلاء ارتدوا ملابسَ مدنيّة وانسحبوا. أي انسحبَ 85 % من الفرقة، ولم يستطع قائدُ الفرقةِ القتالَ ب15% فقط. وصار عليهم هجوم ليس من داعش، بل من المنطقة. أبو إسراء الجيشُ الذي انسحبَ وسلَّمَ الأسلحةَ بسيطرةِ أربيل، كان تعداده كاملاً، وكُلَّهم كانوا يرتدون الزيَّ العسكري، ثم أيُّ فرقةٍ التي بها كُل هذا العدد من السُنّةِ والأكراد، وعدد قليل من الشيعه؟ والمعروفُ بالجيشِ العراقي كُلَّه شيعه إلا عدد قليل جداً، وإنَّ 15% مُدجّجينَ بكُلِّ هذه الأسلحة يمكنهم إبادةَ مدينةٍ كاملة، خصوصاً أنَّ الموصل مدينةً منزوعةَ السلاح أبو إسراء. يجبُ البحثَ عن تبريرٍ أقوى، وأعتقد تبريرَ المالكي، الهدفُ منه إصدار عفو عن مهدي الغراوي، ونفي المسؤوليةَ عن نفسه، وعن قادةِ الجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 20 مايو 2018
القائدُ العام لحركةِ حماس يحيى السنوار،
القائدُ العام لحركةِ حماس يحيى السنوار، يتنكٰرُ للعراق جيشاً وشعباً، ويغدرُ بالفلسطينيينَ بالعراق، الذين قتلتهم مليشيات إيران بإمرةِ قاسم سليماني، يحي السنوار يُمجّدُ قاسم سليماني، ويقولُ هو يحبُّ القدسَ وفلسطين.
ومن أسباب احتلال العراق هو مطالبته دائماً بفلسطين، والجيشُ العراقي أولُ جيشٍ دافعَ عن فلسطين، وهذا سببُ تفكيكه واستبداله بالمليشيات، لو عراقي غداً قالَ أنَّ القدسَ لا تعنينا، وفلسطين لا تهمّنا، بل يهمّنا العراق، لقالوا عنه خائن، بل أن العراقيينَ ما زالوا يرفضونَ تهويدَ القدس بنفسِ الوقت التي تُرحّب حماس بجعلِ بغدادَ فارسية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إذا كانت من قواعدِ الديمقراطية يجبُ أن يكونَ رئيسُ الوزراء من الأغلبية. لماذا لا يكونَ للأغلبيةِ المقاطعة رأيٌ بإدارة البلد، وتحديداً رئاسةُ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
الديمقراطيةُ في العراق تختلف، فليس هناكَ حدٌ أدنى من الأصوات ليفوزَ المُرشّح .
فبينما البرلماني مفروضٌ أن يُمثلَ 100 ألف من الشعب، يفوز النائبُ ويأخذُ مقعداً بالبرلمان بتصويتِ 3000 صوت، وهذه كارثة. ولو وضعوا حداً أدنى للفوز، بقياسِ نسبةِ ما يُمثّله البرلماني إلى الشعبِ العراقي، لسقطت العمليةُ السياسيةُ كُلَّها .
فإذا كان النائبُ يُمثلُ 100 ألف من الشعب، ألا يجبُ أن يحصلَ على الأقل على ربع العدد ليفوز؟ لكنَّ مايجري بالعراق هو أنَّ الفائزَ هو من حصلَ على العددِ الأكبر بالنسبةِ لكتلته، فيفوزُ التسلسلُ الأول، والثاني والثالث ومعهم امرأة بغضِّ النظر عن عددِ الأصوات. فيتحكّمُ البرلمانيُّ الحاصلُ على 3000 أو 2000 صوت بمصيرِ شعبٍ تعداده 32 مليون ؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الإنتخاب العشائري.
الكثيرُ من السياسيينَ فازوا عشائرياً بالإنتخاب، خصوصاً من دعمهم شيوخُ عشائرهم، وهم يُمثلونَ عشائرهم، وليس الشعب. وكأنَّنا ننتخبُ شيخاً للعشيرةِ وليس عضواً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ومن أسباب احتلال العراق هو مطالبته دائماً بفلسطين، والجيشُ العراقي أولُ جيشٍ دافعَ عن فلسطين، وهذا سببُ تفكيكه واستبداله بالمليشيات، لو عراقي غداً قالَ أنَّ القدسَ لا تعنينا، وفلسطين لا تهمّنا، بل يهمّنا العراق، لقالوا عنه خائن، بل أن العراقيينَ ما زالوا يرفضونَ تهويدَ القدس بنفسِ الوقت التي تُرحّب حماس بجعلِ بغدادَ فارسية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إذا كانت من قواعدِ الديمقراطية يجبُ أن يكونَ رئيسُ الوزراء من الأغلبية. لماذا لا يكونَ للأغلبيةِ المقاطعة رأيٌ بإدارة البلد، وتحديداً رئاسةُ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
الديمقراطيةُ في العراق تختلف، فليس هناكَ حدٌ أدنى من الأصوات ليفوزَ المُرشّح .
فبينما البرلماني مفروضٌ أن يُمثلَ 100 ألف من الشعب، يفوز النائبُ ويأخذُ مقعداً بالبرلمان بتصويتِ 3000 صوت، وهذه كارثة. ولو وضعوا حداً أدنى للفوز، بقياسِ نسبةِ ما يُمثّله البرلماني إلى الشعبِ العراقي، لسقطت العمليةُ السياسيةُ كُلَّها .
فإذا كان النائبُ يُمثلُ 100 ألف من الشعب، ألا يجبُ أن يحصلَ على الأقل على ربع العدد ليفوز؟ لكنَّ مايجري بالعراق هو أنَّ الفائزَ هو من حصلَ على العددِ الأكبر بالنسبةِ لكتلته، فيفوزُ التسلسلُ الأول، والثاني والثالث ومعهم امرأة بغضِّ النظر عن عددِ الأصوات. فيتحكّمُ البرلمانيُّ الحاصلُ على 3000 أو 2000 صوت بمصيرِ شعبٍ تعداده 32 مليون ؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الإنتخاب العشائري.
الكثيرُ من السياسيينَ فازوا عشائرياً بالإنتخاب، خصوصاً من دعمهم شيوخُ عشائرهم، وهم يُمثلونَ عشائرهم، وليس الشعب. وكأنَّنا ننتخبُ شيخاً للعشيرةِ وليس عضواً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الصدمةُ،
الصدمة
نائبة الأنبار التي تنكّرت للأنبار وقتَ النزوح، تفوزُ بالانبار.
النائبة غادة الشمري والتي تترشحُ دائماً عن الأنبار لأن زوجها من الأنبار، فازت عن الأنبار، وهي التي طالبت حكومةُ بغداد بعدمِ السماحِ لأهل الأنبار بدخولِ بغدادَ أيام النزوح، بدلَ أن تذهبَ إلى معبرِ بزيبز، وتأخذُ معها باصات نقل لنقلِ النازحيينَ إلى مُخيّمات بغداد، وبدلَ أن تُشرفَ على المُخيّماتِ بنفسها، طالبت حكومةَ بغداد بعدمِ السماحِ لهم بالدخول. ولم تُقدّم حينها مقترحاً بديلاً للنازحيين، فداعش وراءهم وبغدادُ تمنعُ دخولهم، لم يبقى على النازحِ إلا أن يرمي نفسه بالنهر، أو يُحلّقُ بالسماء. فمن انتخبَ غادة الشمري؟ ألا يُعتبرُ فوزها مؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثاني
فوزُ محمد الكربولي الذي باعَ الأنبار من أيام التظاهرات، وكان جاسوساً للمالكي إلى قبلِ فترة، عندما جاءَ مستثمرونَ سعوديونَ لفتحِ فرعٍ لشركةِ المراعي. على أن تكونَ العمالةُ من الأنبار تحديداً وتوفرِ فرصِ عملٍ ل 50 ألف من أهل الأنبار. إلا أنَّ الكرابلةَ رفضوا العقد، وطالبوا بنسبة 20% لهم. فرفضت الشركة دفعها. بالإضافةِ، فوزُ الكربولي كان صدمةٌ لأهلِ الأنبار لأنّهم لم ينتخبوه. وفي حالِ فوزِ الكربولي، سيتمُّ وقفَ كُلِّ المشاريع التي تخدمُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثالث
فوزُ سعدون جوير أكثرُ شخصيّةٍ يكرهها أهلُ الأنبار، وصفةُ الخائن تُلازمه، فهو الشخصُ الوحيدُ من الأنبار الذي جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، ولا يمتُّ للأنبار بصلة. لكن كان له الدورُ الأكبر بتصفيةِ المقاومةِ العراقية، عندما أسّسوا ما يُسمّونه الصحوات، هو وابنُ عمّه ستار أبو ريشه. والداعِ اليوم أحمد أبو ريشه، الذي أرادَ تحويل التظاهرات إلى حربية، عندما قامت مجموعةٌ من البوريشه بقتلِ جنودٍ عراقيين، حتى تتحوَّلَ التظاهرات إلى حربية، وعندما فشلَ أحمد أبو ريشه، تفاوضَ مباشرةً مع المالكي وباعَ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نائبة الأنبار التي تنكّرت للأنبار وقتَ النزوح، تفوزُ بالانبار.
النائبة غادة الشمري والتي تترشحُ دائماً عن الأنبار لأن زوجها من الأنبار، فازت عن الأنبار، وهي التي طالبت حكومةُ بغداد بعدمِ السماحِ لأهل الأنبار بدخولِ بغدادَ أيام النزوح، بدلَ أن تذهبَ إلى معبرِ بزيبز، وتأخذُ معها باصات نقل لنقلِ النازحيينَ إلى مُخيّمات بغداد، وبدلَ أن تُشرفَ على المُخيّماتِ بنفسها، طالبت حكومةَ بغداد بعدمِ السماحِ لهم بالدخول. ولم تُقدّم حينها مقترحاً بديلاً للنازحيين، فداعش وراءهم وبغدادُ تمنعُ دخولهم، لم يبقى على النازحِ إلا أن يرمي نفسه بالنهر، أو يُحلّقُ بالسماء. فمن انتخبَ غادة الشمري؟ ألا يُعتبرُ فوزها مؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثاني
فوزُ محمد الكربولي الذي باعَ الأنبار من أيام التظاهرات، وكان جاسوساً للمالكي إلى قبلِ فترة، عندما جاءَ مستثمرونَ سعوديونَ لفتحِ فرعٍ لشركةِ المراعي. على أن تكونَ العمالةُ من الأنبار تحديداً وتوفرِ فرصِ عملٍ ل 50 ألف من أهل الأنبار. إلا أنَّ الكرابلةَ رفضوا العقد، وطالبوا بنسبة 20% لهم. فرفضت الشركة دفعها. بالإضافةِ، فوزُ الكربولي كان صدمةٌ لأهلِ الأنبار لأنّهم لم ينتخبوه. وفي حالِ فوزِ الكربولي، سيتمُّ وقفَ كُلِّ المشاريع التي تخدمُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثالث
فوزُ سعدون جوير أكثرُ شخصيّةٍ يكرهها أهلُ الأنبار، وصفةُ الخائن تُلازمه، فهو الشخصُ الوحيدُ من الأنبار الذي جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، ولا يمتُّ للأنبار بصلة. لكن كان له الدورُ الأكبر بتصفيةِ المقاومةِ العراقية، عندما أسّسوا ما يُسمّونه الصحوات، هو وابنُ عمّه ستار أبو ريشه. والداعِ اليوم أحمد أبو ريشه، الذي أرادَ تحويل التظاهرات إلى حربية، عندما قامت مجموعةٌ من البوريشه بقتلِ جنودٍ عراقيين، حتى تتحوَّلَ التظاهرات إلى حربية، وعندما فشلَ أحمد أبو ريشه، تفاوضَ مباشرةً مع المالكي وباعَ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)