الجمعة، 15 ديسمبر 2017

التغييرات التي تحدثُ في كٰلِ دورةٍ إنتخابيةٍ جديدة

التغييرات التي تحدثُ في كٰلِ دورةٍ إنتخابيةٍ جديدة، هي أنَّ وزيرَ الصحةِ يُصبحُ وزيرَ الصناعة، ووزيرَ التجارةِ يصيرُ وزيرَ الزراعة، ووزيرَ الخارجية يصيرُ وزيرَ التجارة، ووزيرَ النفط يصيرُ وزيرَ المالية،  ووزيرَ المالية يصيرُ وزيرَ التخطيط.  يعني يفشلُ الوزيرُ  بإدارةِ وزارةٍ  نُغيِّرُ الوزارةَ وليس الوزير،  مثل الشهرستاني فشلَ بالنفط، صار وزيراً للكهرباء، صولاغ فشلَ بالداخلية صار وزيراً للمالية، وهوشيار فشلَ بالخارجية، صار وزيرُ مالية، والجعفري فشلَ بكُلِّ شيء، صار وزيرُ خارجية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

ما هكذا تُوردُ الإبلُ يا من تُسمُّونَ أنفسكم سياسينن. هذه انتخاباتٌ لاختيارِ مُرشّحٍ يُمثِّلُ المدينةَ بالبرلمان، وليس شيخٌ للعشيرة. فقد بدأَ التثقيفُ للإنتخابات واستنفرت العشائرُ، وكُلُ برلمانيٍّ تذكّر انَّه ينتمي لعشيرة، ويُطالبُ وقفتهم بالإنتخابات، فهذا يُفزع المحامدة، وهذا البوعيسى والجميلة تستنفرُ لانتخابِ من يُمثّلها، والبعلوان والحلابسة كُلَّهم على نفس النهج، ومن هذا المُنطلق يجب  تغيير استراتيجية الإنتخابات، فبدل اختيارِ من يُمثلُ المدينة، نختارُ من يُمثلُ العشيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….

العراقُ لا هو دولةٌ دينية لا تتدخّلُ فيها العشائر، ولا هو دولةٌ قبلية عشائرية لا تتدخّلُ المراجع الدينيه، ولا هو دولةٌ مدنية لا تتدخّلُ فيها لا شيوخ العشائر، ولا المراجعُ الدينية. العراقُ خليطٌ من عدَّةِ دول بدولةٍ واحدة، شيخُ العشيرةِ له سلطة، ورجلُ الدين له سلطة، والسياسي له سلطة، وكُلُّ هؤلاء لهم حقوقٌ وامتيازات، إلا المواطن لا حقوقٌ ولا امتيازات، وهو تحت رحمةِ كُلِّ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 14 ديسمبر 2017

سمعتم سابقاً بغسيلِ الأموال،

سمعتم سابقاً بغسيلِ الأموال، الجديدُ بالعراق غسيلُ الدماء ، وغسيلُ الدماء هي أنَّ المليشيات بعد كُلِّ ما ارتكبته من جرائم، وبعد كُلِّ ما أسالته من الدماء، تحوَّلت إلى أحزابٍ سياسيّةٍ وغسلت يدها من دماءِ العراقيينَ بفضلِ الديمقراطية الأمريكية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

سؤال :
المليشيات عندما تتحوَّلُ إلى حزبٍ سياسي،  أين تذهبُ أسلحتها الثقيلةُ؟ يُسلمونها للدولةِ أم يحتفظونَ بها إلى أن تنتهي الإنتخابات؟ وماذا يفعلونَ بالأعداد الكبيرة من مُقاتليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................

الحُكَّامُ العرب أقنعوا شعوبهم بأنَّ الحلَّ بيدِ الأعداء، وكُلُّ واحدٍ ذهب يتحالفُ مع عدوٍ ضدّ شعبه، وحتى ضدَّ أخوه. بشار يتحالفُ مع بوتين لإخمادِ الثورةِ السورية، السعوديةُ  تتحالفُ مع أمريكا ضدَّ قطر، وقطر تتحالفُ مع إيران ضدَ السعودية، والإمارات تعملٌ ضدّ كُلِّ الدول العربية، وتتحالفُ مع كُلِّ الأعداء، وكُلُّ هؤلاء أعداءُ أمريكا وروسيا وإيران وغيرهم، كُلُّهم أعداء يتربّصون بنا، والإعلامُ العربي يُصوِّرُ الدول العربية على أنَّها العدو، والأعداء هم الأصدقاء. هكذا هم العربُ اليوم صورةٌ مأساويّةٌ، لكنَّها الحقيقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

دعاةُ حقوقِ الإنسانِ في الغرب،

دعاةُ حقوقِ الإنسانِ في الغرب، الذين يُحمِّلوننا مسؤوليةَ ما يجري من حروبٍ في منطقتنا، أليس هم من يُنتجونَ الأسلحةِ ويبعونها لنا؟ تُرى لو توقّفت مصانعهم عن إنتاج الأسلحة، هل يُمكنُ للأسلحةِ البسيطةِ أن تقتلَ هذا الكمّ من الناس؟ هل يُمكنُ أن يغلقوا مصانعهم ألتي تُنتجُ الأسلحةَ ويُنتجوا مكانها أيِّ بضاعةٍ أخرى تخدمُ الإنسانَ ولا تقتله؟ أم أنَّ تجارةَ الأسلحةِ هي الأربح والأكثر رواجاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

لا تحاولُ أن تُخيَّطَ جرحاً ما زالَ ينزف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

نحن مازالنا نعتبرُ فلسطينَ قضيَّتنا، 
لكن للمقارنةِ أقول: أفزعهم اعتقالُ إسرائيل لطفلٍ فلسطيني، ولم يُفزعهم الأطفالُ العراقيينَ الذين قتلتهم المليشيات، ولا الأطفال الذين ماتوا تحت القصف، ولا الأطفال الذين ماتوا على المعبرِ من البردِ والجوع، أفزعهم جندي إسرائيلي يُوجِّه بندقيته إلى سيِّدة فلسطينية، ولم تُفزعهم بنادقُ المليشيات وهي تُطلقُ رصاصها على صدورِ نساءِ عراقيات. يُطالبونَ بفتحِ المعابرَ في فلسطين، وبالامسِ معبر بزيبز أُغلق بوجهِ النازحيينَ حتى مات النساءُ والأطفالُ بالصحراء.
هل دماؤنا أرخص؟ هل أطفالنا أرخص؟ هل نساؤنا أرخص؟ هل العراقُ أرخصُ من فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................


السياسيونَ العراقيونَ يتباكونَ كذباً على فلسطين، هل في فلسطينَ أناسٌ تعيشُ على النفايات؟ هل في فلسطين أناسٌ تُقتلُ على الإسم وعلى الهوية؟ هل في فلسطينَ أناسٌ تموتُ من الجوعِ والبردِ في الصحراء؟ هل في فلسطينَ مليشياتٌ تقتلُ خارج قانونهم؟ أم لهم جيشٌ واحد؟ لا تبكوا كذباً. على السياسي أن ينظرَ إلى العراقِ أولاً، بعد ذلك عندما يُصلح بلده ويبقى لديه الوقت، يذهبُ لإصلاحِ حالِ الغير، عليه أن يُدافعَ عن المواطنِ العراقي في العراق، ويطالبُ بحقوقه، وبعد ذلك يُطالبُ بحقِّ الفلسطينيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

هذه المرَّة سنقولها نحنُ وكُلُّ العرب، تحريرُ بغدادَ هو بدايةٌ لتحريرِ القدس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

قبل يومين سمعتُ بوفاةِ آخر الأطفال

قبل يومين سمعتُ بوفاةِ آخر الأطفال الذين كانوا معنا في المشفى، وكانت صدمةٌ نفسيةٌ لي أرقدتني في الفراش، لأنَّني كنتُ أتمنّى لها الشفاء. كنتُ أرى بها صورةَ أبنتي، وصورةَ كُلِّ ألأطفال.  الصدمةُ كانت أكبرُ من قدرتي على التّحمُّل.  كانت هذه أخرُ طفلةٍ بالمجموعة، رحمَ الله فرح، التي لم ترى الفرح، وتحيةٌ لأمِّ فرح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛