السبت، 13 ديسمبر 2014

أحنى بني الدَّهرُ ظهــــــــري

 أحنى بني الدَّهرُ ظهــــــــري
 التحفتُ السماءَ لشدَّة فقري
ربِّي أرفعُ لكَ يديَّ
وأشكو لكَ أمري
ربِّي إرحمني
 وانظر في أمـــــــــــــــــــــري
بكتْ السماءُ لحالي
وخجلَ الفقرُ
من فقـــــــــــــــــــــــــــــــــري

لقد تمَّ بيعُ العراق

لقد تمَّ بيعُ العراق ، وقبضَ الجميعُ الثّمن ، وعلينا نحنُ العراقيون الذين لم نبيع ولم نقبض الثّمن ، أنْ نحاولَ استرداده ، لكنَّ السؤالُ الأهم ،، ممَّن سنستردَّه ممَّن باعَ وقبضَ الثمن أم ممَّن دفعَ وأخذَ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............


أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته مجبراً بغض النظر

أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته  مجبراً بغض النظر عن طائفته ودينه ، لكن هناك فرقٌ عندما ينزحُ عشرة الآف وعندما ينزحُ مليونيين ونصف المليون ، فحلُّ مشكلةِ عشرة الآف نازح من الأيزيديين ومسيحيين وغيرهم ، أسهلُ بكثير من حلِّ مشكلة مليونيين ونصفِ المليون ، لكن ما لاحظناهُ أنَّ نزوحَ الأيزيدينن لفتَ أنظارَ العالم والقنوات الإعلاميةِ والعربية والعالمية ، وأخذت الطائراتُ الغربية تُلقي لهم المساعدات من السماء ، بينما يُهرولُ صالح المطلك وجماعته لمساعدتهم من الأرض ، وتجوبُ طائرة فيّان الدخيل قبل أن تسقطَ فوق رؤوسهم لحمايتهم ، وقبل أن تُعلنَ أمريكا أنّهم لا يعانونَ ظروف صعبة ، وخرجوا بإرادتهم ، وفي الحقيقةِ هم خرجوا إلى الجبل الذي يقدَّمون إليه القرابين من الأموال والذهب ، حسب معتقداتهم ، لحمايةِ  ثرواتهم حتى لا تصلُ إليها داعش ، لكن الإعلام العالمي والعربي لم يلتفت لنزوح أهل الأنبار ، من جراءِ القصف الحكومي ، والعمليات العسكرية ، ولم تُصوِّر ولا قناة إعلامية عالمية النازحيين ، ولم ترمي لهم الطائرات مساعدت  من الجو ، ولم تبكي فرنسا ، ولم يتحرَّك الأكراد ولم يُسرع صالح المطلك وفريقه لنجدةِ النازحيين ، وهذا ذكرني بمقولةٍ كما يتناولها الناس ، أنَّ بوش قال لبلير ،  لقد قُتل ألف مواطن وطبيب أسنان فتجاهلَ العرب السؤال عن الألف وتساءلوا عن مقتل طبيب الأسنان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحن بحاجةٍ إلى مشروعٍ عراقي وطني عابر للطائفية

نحن بحاجةٍ إلى مشروعٍ عراقي وطني عابر للطائفية ، عابر     لكُلَّ المذاهب والأحزاب حدوده العراقُ كُلَّ العراق ، فمنذُ إحدى عشر عاماً   طرح الإحتلالُ الأمريكي مشروعه ،  مشروع المحاصصةِ الطائفية ، واعتبرته الأحزابُ الدّينيه فرصتها لمسك الحكم ، واعتلاءِ الكراسي والحصولِ على المكاسب ، متجاهلة حقوق الشعب ، واخذ العراق ينتقلُ من كارثةٍ إلى كارثة من تفجير إلى قتل ، ومن تهجير إلى نزوح ، حتى أنَّه لم يعد هناك شيئ اسمه العراق ، فهنا يجبُ أن يقولَ الشعبُ كلمته ، ويقولُ لأمريكا وللحكومة مشروعكم فاشل ، وعلينا اليوم أن نبدأُ نحنُ بمشروعنا الوطني ، لإنقاذِ ما تبقى من العراق ، ونبدأ فوراً ،،، وعلى القوى الإسلامية والقومية والوطنية النهوضِ بهذا المشروع بأسرعِ وقتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

إلى أمريكا وإيران والعبادي

إلى أمريكا وإيران والعبادي ، إلى كُلِّ من يُعوِّلُ على شيوخِ الخيانةِ والعمالةِ لمساعدته بقتال الأنبار ، وإلى من يُريدُ تجديدَ تجربةِ الصحوات تحت اي اسم نقول ،،،، في تجربةِ الصحوات السابقة في العام 2004 كان الإحتلالُ في بدايته وكان مازال هناك أملٌ بالأحزابِ السُنَّية التي لم ينكشف لنا تآمرها بعد ، ولم تكن إيران قد تغلغلت بهذا الشكل مثل الآن ، لكن اليومَ العراقييون جرَّبوا كُلَّ الحلول والخيارات ، وذهبوا إلى صناديق الإقتراع بدل المرَّةِ ثلاثْ مرَّات ، وكُلّ مرَّة نفس الوجوه ، ولم يحدث أيْ تغيير عن طريق صناديق الإقتراع ، وتظاهرنا سلمياً لمدة عامٍ كامل ، ولم تستجيب الحكومة للمتظاهرين ، بل قبولت التظاهرات بالرّصاص ، نفذ صبرُ العراقيين ولم يبقى من خيارإلا الثورة والسلاح فحملوه مجبرين ، وبما أنَّه الحلُّ الوحيد ، فلن يتخلوا عنه مهما كلَّف الأمر وأي محاولة للحل العسكري ، هي مجرّدُ إنتحار وهؤلاء الشيوخ الخونة لم يستطيعوا حماية أنفسهم حتى يحموا جيشكم ، فاقدُ الشيئ لا يُعطيه ، والحلّ ليس بيدهم ولا يمكنهم مساعدتكم ، فالخونة يُمكن أن يساعدوا العدو لكنهم لا يُمكن أن يُحققوا له النصر ، والحلُّ ، بيد الشرفاء من أهل الأنبار ، وليس أولئك الذين يصرِّحون من الفضائيات الفارسية ، آن الأوانُ لتعترفَ كُلُ الأطراف بمن يمسكُ الأرض وتتفاوضُ معها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..


الجمعة، 12 ديسمبر 2014

كثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة

كثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة ، يشاركون باللطم والشعائرِ الحسينية والصفوية ، كما يُسمِّيها العراقيون ويتصوَّرون معهم تضامناً ،  على حادثةٍ مرَّ عليهم 1400عام ، لكن ولا برلماني واحد حاولَ أن يشاركَ النازحيين مأساتهم حتى البرلمانيين السُنَّة الذين اعتلوا كراسيهم بأصوات النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 ديسمبر 2014

في كُلِّ جمعةٍ تأتي ،

في كُلِّ جمعةٍ تأتي ، أقرأُ سورةَ الكهف ، وأطلبُ من الله أنْ يأخذَ العراقَ إلى كهفِ الأمان ، إلهي أنتظرُ جمعةً تجمعُنا بها   على أرضِ العراق ،،،،  تحت سقفِ رحمتك ،  تحفَّنا ملائكتك ،،، جمعةٌ تكونُ لنا عيداً ونصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وطني ،،،

وطني ،،، كم زرعتُ على أرضكَ آمالاً وأحلام،،، لماذا وطني أحصُدَها موتاً وتشريداً ودمار ؛؛؛؛ !!! ؟؟؟
...........................

أهالي ناحيةِ العظيم بديالى

أهالي ناحيةِ العظيم بديالى ، نزحوا إلى كركوك من جراءِ العملياتِ العسكرية للمليشيات ،،، وخصوصاً أنَّ العصائب قامتْ بتفجيرِ منازلِ العديد منهم ، وههدَّدتهم في حالةِ عودتهم سيتُمُ الإنتقامُ منهم ، ومع كُلِّ الظروفِ الصعبة التي يعيشونَها في كركوك ، زادت مأساتهم ،  بعد قرار محافظ كركوك بطرد العرب من كركوك ، وهم الآن لا يستطيعونَ الرجوعَ  إلى ديالى خوفاً من بطش العصائب ، ولا حكومة كركوك تسمحُ لهم بالبقاء  ، من يلتفتُ لمأساتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

استوقفتني صورة لأحدِ الشهداءِ

استوقفتني صورة لأحدِ الشهداءِ من الكرمة من مدينة الفلوجة  ،،، استوقفتني دموعُ زملائه وهم يُشيِّعونه ، فالرجالُ لا تبكي الاعندما تُشيَّعُ الأبطال ، فالأبطالُ وحدهم يستحقون أن تُذرفَ عليهم الدموع ،، لأنَّنا خسرناهم بالدنيا ، لكنَّهم كسبوا الآخرة كسبوا منزلة الشهداء والصديقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

قبلَ عدَّة أيام نامت عوائلٌ نازحة

قبلَ عدَّة أيام نامت عوائلٌ نازحة ، من الأنبار بسببِ القصف على أطراف كربلاء ، وقضت الَّليل بالبردِ القارس ، ورفضت القوَّات الحكومية السماحَ لهم بدخول كربلاء للتوجه إلى أي مكان آمن ، وباتت العوائلُ بالصحراء وعادت أدراجها تحت القصف ، تذكّرتُ هذه الحادثة وأنا أرى الزوار الإيرانيين يقتحمون المخافر الحدودية ويدخلون بالآلاف في حادثةٍ نادرة بالعالم وتحتضنهم كربلاء التي رفضت احتضانَ أبناءِ الأنبار فهل يحقُّ للإيرانيين ما لايحقُّ للعراقيين  ؟؟ والسؤالُ الأهم هل ستسمحُ إيران للعراقيين الدخول لزيارة الرضا بنفس الطريقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إيران تستبقُ الأحداث

إيران تستبقُ الأحداث وتعلنُ تقسيم إيران إلى خمسة أقاليم على أساس جغرافي لتقطع الطريق على باقي القوميات والاقليات وتُذوِّبهم ، حتى لا يُطالبون بحقوقهم ، فتُلتفُ هي على حقوقهم ، وتجعلُ منهم كاتونات صغيرة يسهلُ السيطرة عليها ، وهو هدفُ إيران الحقيقي ، بينما هي تريدُ إيهام العالم والإيرانيين بأنَّها ستعطي للأقليات حقوقهم ، والحقيقة هي ستسلبهم حقوق إضافية ،،، فهل ستنجحُ إيران ، أم أنَّ مشروعَ تقسيم إيران قائم لامحال ؟؟ وهذا ما نتمناه أنا على الأقل ، ومن يُؤيدُني وهم كثيرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هناك فرقٌ بين القيودِ والحدود ،،،

هناك فرقٌ بين القيودِ والحدود ،،، القيودُ تكونُ من صنعِ غيرك ، وتسعى لكسرِها وتجاوزها ،،، أمَّا الحدودُ هي من صنعك ، وتسعى جاهداً للتَّمسكِ بها وعدمِ تجاوزها ، وإنَّ من يكسرُ القيود ، هو أكثرُ واحدٍ يتمسَّكُ بالحدود ، وهذه المعادلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أسوأُ أنواعِ المساواة ،

أسوأُ أنواعِ المساواة ، هي المساواة التي لا تُؤدِّي إلى العدل؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

الشعائرُ الدِّينيه ، وسيلةٌ لإثارةِ الفتنه الطائفيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الشعائرُ الدِّينيه ، وسيلةٌ لإثارةِ الفتنه الطائفيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مدينةُ المساجد تتحوَّلُ إلى مدينةِ المجازر

مدينةُ المساجد تتحوَّلُ إلى مدينةِ المجازر ، إلى مدينةِ المقابر ، فمن فاجعةٍ إلى فاجعه ،  ومن كارثةٍ إلى كارثة ،،، اليومَ الفلُّوجة تشهدُ مجزرةً  في حيِّ المُعتصم ، ذهب ضحيتها سبعةُ أطفال ، وهكذا تتوالى النكباتُ على الفلُّوجة وسطَ صمتٍ دوليٍ وعربي وإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبل أن نولدَ وقبل أن يولدَ آباؤنا

قبل أن نولدَ وقبل أن يولدَ آباؤنا ، والعراقُ يحملُ على عاتقه القضيةَ الفلسطينية ، وأرضُ فلسطين ارتوتْ بدماءِ العراقيين ، أكثرَ من دماء الفلسطينيين ، ولنا مقابر لشهدائنا في فلسطين وسوريا والأردن ، وكانت أرتالُ الجيش العراقي أوَّل من يُلبِّي نداءَ الحرب دفاعاً عن فلسطين ، وكان العراق يدعمُ بالجنود والمال والسلاح ، وعندما حدثتْ الإنتفاضة الفلسطينية  ، كان العراق الداعم الأوَّل لها ، وتطوَّع خمسة ملايين عراقي ، تحت اسم  جيش القدس للدفاع عن فلسطين ، وكان العراق يدفع لعائلة كُل شهيد فلسطيني مبلغ 25 ألف دولار ، ولكل بيت فلسطيني هدمته الجرَّافات الإسرائيلية نفس المبلغ ، في الوقت الذي كان يعاني العراق حصاراً وظروفاً قاسية ، لكنَّه لم يتخلّى عن القضية الفلسطينية ، حتى الطلبة الفلسطينيين كانوا يدرسون بالجامعات العراقية ومشموليين بمجّانية التعليم إسوةً بالعراقيين ،  كانوا يُقبلون بمعدّلات أقل من الطلبة العراقيين ، وبعد الإحتلال لم نجد من الإخوة الفلسطينيين دعماً لقضيتنا ولا لثورتنا ، بل راحوا يدعمون نظام الملالي في طهران ، الذي دمَّر العراق ، وقتل العراقيين ونسوا كل مافعله العراق وما فعله صدام حسين لفلسطين ، إنَّ الفلسطينين الذي يتباركون بالولي الفقيه ، ليعلموا أنَّ من يحارب الفلسطينيين الآن  ويُهجِّرهم في  بغداد هم المليشيات الإيرانية ، هل هم هؤلاء الفلسطينيين الذين عانينا ، ومازلنا نُعاني من دعمنا لهم  ، هل يستحقون كل هذه التضحيات ، هل يحقُّ للفلسطيني أنْ يصفنا بأنَّنا خنَّا مسرى رسول الله ؟؟ هل يحقُ له إثرى تعليق بسيط ، أنْ يتجاوزَ على عراقية ويصفُ العراقيين بأبشعِ الأوصاف ، هؤلاء هم من الجناح الإسلامي ، كما يُسمُّون أنفسهم الذين يعرضون القضية الفلسطينية للبيع ، وهذه المرَّة لإيران ، كي تستثمرَها في مفاوضتها مع الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...................


ألن تصحو الأنبارُ وأهلُها من غفلتهم ؟؟

ألن تصحو الأنبارُ وأهلُها من غفلتهم ؟؟ إلى متى يتلاعبُ بمصيرها الخونة والمتخاذلين ،،، الأنبارُ التي قاتلت أمريكا وتخوضُ ثورةً أذهلت العالم منذُ سنة ، وقاومتْ ومازالت تقاومُ الجيش بكُلِّ مليشياته ، والصحواتُ الغادرة ، وتلاعب البرلمانيين السُنَّة ، هل عجزتْ عن إيقافِ نفرٍ ضالْ ممَّن يُسمُّون أنفسهم شيوخ ، وهم يُصرِّحونَ عبرَ وسائل الإعلام ويطلبونَ الحلَّ من إيران  ،،، على الأنبار أنْ تغسلَ عارها وتقتصُّ ممَّن يُريدُ إلحاق العارِ بها ، أمثال الهايس وغيره ،، على الأنبار أنْ توقفَ هؤلاء ، لم تخلو  الأنبارَ من الرِّجال حتى يتحكَّمُ بمصيرها الرويبضات ، لم تخلو  الأنبار  من أبنائها الشرفاء ، ولم تكلُّ سواعدهم بعد ، حتى تستنجدوا ببني فارس ، إنَّ هؤلاء يطلبونَ العونَ لأنفسهم ، بعد أنْ اقتربَ قصاصهم ، وأينعتْ رؤوسهم ، وحانَ وقتُ قطافها ، وليس للأنبار ،،، نحنُ من بدأ الثورة ، ونعرف كيف ننهيها والله على نصرنا سيشهد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

من أنتَ يا محمد الهايس ؟؟؟

من أنتَ يا محمد الهايس ؟؟؟ 
محمد الهايس يترأسُ وفداً خياني إلى إيران ، ويزعمُ أنَّ الجمهورية الإيرانية المُسلمة كما يُسمِّيها هي الحل ،،، من أنتَ حتى تتحدثُ باسم أهلِ الأنبار ، ومن هم الشيوخ الذين تترأسهم  ، هل تريدونَ تسليمَ الأنبار للإحتلالِ الإيراني ، هل أصبحت المشيخةُ تقاسُ بمقدارِ الخيانة !!!؟؟؟ لقد جرَّبتم الصحوات ، وجرَّبتم كُلَّ أنواعِ الخيانة ، ألا تكتفوا ؟؟ اسألوا البونمر إن كُنتم لا تعلمون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بحثتُ عن نفسي وسطَ كُلِّ هذا الحُزنُ

بحثتُ عن نفسي وسطَ كُلِّ هذا الحُزنُ في داخلي  ومن حولي ،،، ولم أجدها لكنَّ الحزنُ كان دائماً يجدُها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................

عرسال هل هي فلوجة جديدة في لبنان ؟؟

عرسال هل هي فلوجة جديدة في لبنان  ؟؟
بلدةُ عرسال اللبنانية التي لا أملكُ عنها معلوماتٌ جغرافية ، تتعرَّضُ  لحصار من قِبل  الجيش اللبناني وخلفه عناصر من حزب الله   منذ بداية الثورة السورية ، فليس مسؤوليه أهالي عرسال الذين بدافع إنساني استقبلوا  المُهجرين السوريين ، وليس مسؤولية أهالي عرسال إذا كان بين المُهجرين ما ينتمي الى تنظيماتٍ معارضه للنظام السوري ، وليس من العدل والإنصاف أن تُعامل مدينة واهلها بالكامل لإضطهاد ، لأن هناك جماعة مطلوبة للجيش وهي داخل المدينة ،،، كان من مسؤو لية الدولة والحكومة اللبنانية أن لا تفتح حدودها على الخطين للذين يُصدِّرون مقاتلين لجانب وللحفاظ على النظام السوري  ،  وأيضا حماية الحدود من الداخل الى الاراضي اللبنانيه  ويتبين بعدها انه يعمل ضد النظام السوري ، ومن الخطأ أن يؤخذ اهالي المدينة رهينة من جانب الطرفين وبالتالي يُشرَّد أهلها في العراء بدون مأوى ولا معين  ،،، لو تدارك الجيش اللبناني والحكومة اللبنانيه هذا الامر لما وصلت الامور هذه المواصل  وعلى الدولة   والحكومة والجيش أن يراعوا مسالة المواطنين ولا ينتظروا اتفاقا سعوديا إيرانياً لحل الازمة اللبنانيه ، وايران والسعودية ليس فقط في لبنان بل في المنطقه كلها يعملون على تأزيم الامور بتوجيه امريكي واضح للعيان لا يختلف عليه عاقلين ،  الرابح الوحيد اسرائيل فحدودها آمنة والذي يُقتل  كان يجب أن يُستشهد على الحدود ضد اسرائيل وليس في الداخل  ،،،الى متى يبقى اللبناني تحت رحمة التوافقات الدولية ولماذا انحدرت الجيوش العربيه وتحولت الى مليشيا بيد دول اخرى واصبحت سيوف مسلطه على رقاب ابنائها الا يستحق اطفال عرسال وقفه من كل اللبنانيين البلد الجميل المسالم الذي حولته ايران  خدمة لاسرائيل الى ساحة نزاعات ،، إلى كُلِّ من يُصدق كذبة مقاومة حزب لله لاسرائيل ، أن يعي جيدا أن حزب لله هو ذراع ايران في المنطقه وهو نتاج اتفاق اسرائيلي ايراني لتحييد لبنان عن المعركة المصيرية ، وعلى العرب الذي يغطّون بنوم عميق أن يعوا حجم المؤامرة ، الأراضي العربية تسحب من تحت اقدامنا وتذهب لإيران بمباركة  أمريكيه اسرائيلية
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في برنامجٍ إسمه سؤالٌ جريئ

في برنامجٍ إسمه سؤالٌ جريئ ، وهو برنامجٌ مشبوه ، يُقدِّمه شخصٌ من المُبشِّرين ، مسيحي من المغرب العربي ، ويقوم بتزييف الحقائق ، ويدعو للحفاظ على حقوق الأقلِّيات ، ويتجاهلُ حقوق الأكثرية المُسلمه المضطهدة  في كُلِّ العالم ، يتجاهلُ مسلمي بورما ، ومسلمي أقريقيا ، ويتجاهلُ المسلمينَ السُنَّة في العراق ، الذين يتعرّضون لإبادةٍ جماعية ، على يدِ المليشيات الإيرانية وبدعمٍ من الغرب المسيحي ، واستضافَ مسيحي عراقي ، وكان أشدُّ تزييفا للحقائقِ من مضيفه ، أولاً أنَّ المسيحي حسبَ كلامه   تركَ العراق في العام 2004 يعني هو يعترفُ بأنَّه قبل الإحتلال الأمريكي ، كان يعيشُ بسلام أيَّام الحكمِ الوطني ، ومن أسقط النظام الوطني ، أليس الغرب المسيحي ؟ كل المسيحيين العراقيين الذي استضافهم أجمعوا على أنَّ المسيحيين بالعراق كانوا يتعايشون بسلامٍ  مع المسلمين قبل الإحتلال ، ويسردُ أحد المسيحيين أنَّ في أيام الحكم الوطني ، من يتعرّض لأي مسيحي يُعاقب بالسجن ، ويقولُ نحن كُنَّا نعيشُ إخوة مسيحيين ومسلميين قبل 2003 ، ومع كُلِّ الأسئلة المدسوسة من المذيع ، إلاَّ أنَّ الحقائق نطقت ، وهي أولاً أنَّ مجموعةً من المسيحيين  أسلموا ، وأنَّ العراق كان بلداً لكُلِّ الدّيانات ، إذا على المسيحيين بالعراق محاسبة الغرب على إسقاط  نظام الحكم الوطني ، هذا وأنا ضد تهجير أيِّ مسيحي ، وضد إجبار أحد على ترك دينه ، العالمُ اليوم يطالبُ بحقوق الأقلَّيات ، ويتجاهلُ حقوق الأغلبية ، ونسيَ  المذيع أنَّ الطائرات التي قصفت وتقصف الموصل وأدَّت إلى هروبِ المسيحيين منها  طائراتٌ غربيه ويقودها  الغربُ المسيحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

المناسباتُ الدّينية ، أصبحتْ تُستغلُّ لعدِّةِ أهداف

المناسباتُ الدّينية ، أصبحتْ تُستغلُّ لعدِّةِ أهداف ، منها لإستعراض العدد ، ولتأكيد شقِّ الصف بين العراقيين ، وتجديد ما يُسمَّى بالبيعه ، والبيعه في الحقيقة  لتجديد الخلافات بين المسلمين ، و تجديدُ البيعه هو إثباتُ الولاءِ لإيران التي أصبحتْ راعيةُ المذهب ، لكن اليوم ظهرت لهذه المناسبات أهدافٌ أخرى ، فهي مناسبة لإدخال عناصر للتجسس على العراق ، مرةً بشكلِ زُوَّار ، ومرةً بشكلِ أناس باحثيين عن عمل ، هذه المرَّة وبشكلٍ لافتٍ للنظر ، فقد دخلت باصات مُحملةً بإيرانيين بِحجَّةِ أنَّهم عُمَّالُ نظافة ، وغصَّت شوارع كربلاء بهم ، ألا يُمكنُ لهذه الجموع إسقاطُ كربلاء خلال ساعة واحدة  خصوصاً وأنَّ محافظ  كربلاء إيراني ، والقوى الأمنية متواطئة ،، مبروكٌ إحتلالُ المراقد وهنيئاً لمن يتباكون على  الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

الأحد، 7 ديسمبر 2014

عندما كُنَّا في المدرسة ، كانوا يُعلِّموننا أنَّ مُثلَّثْ الموت التي جاءَ به الإستعمار

عندما كُنَّا في المدرسة ، كانوا يُعلِّموننا أنَّ مُثلَّثْ الموت التي جاءَ به الإستعمار ، هو المرضُ والجهلُ والفقر ،،، اليوم تغيَّرَ الإستعمار ،  وتغيَّرَ معه مُثلَّثَ الموت ،، فأصبحَ محتلٌ طامع ، وحاكمٌ خائن ، وشعبٌ ساكت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فشلنا أن نبقى أمَّة

فشلنا أن نبقى أمَّة... فأصبحنا لعبةُ الأمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحياةُ علَّمتني أشياءَ كثيرة ،،،

الحياةُ علَّمتني أشياءَ كثيرة ،،، ونسِيتْ أنْ تُعلَّمني كيف أحيا ؛؛؛؛؛؛؛