السبت، 20 مايو 2017

أنا مسلمة عربية عراقية،

أنا مسلمة عربية عراقية، هذه هي انتماءاتي، لستُ بعثية ولا قومية ولا ليبرالية ولا إسلامية ولاعلمانية، كُلُّ هذه الأحزاب لا تُمثِّلني، ولا أنا أُمثِّلها، لم أنتمي بحياتي إلى تيَّار ديني، أو سياسي، ولم أنتمي لأيِّ حزب، ولن أنتمي لأيِّ حزبٍ كان، إن كنتُ اتوافق مع جهةٍ ببعضِ الأفكار فأنا أختلفُ معهم بأفكارٍ أخرى، لم أعمل بأي مجال، لا سابقاً ولا لاحقاً أنا أُمثِّلُ كُلَّ عراقي همَّه على العراق، كُلَّ مسلمٍ لم يخن دينه، وكُلَّ عربي لم يخن عروبته، وكُلَّ عراقي لم يخن وطنه، أنا ضدَّ الإحتلال، وضدَّ كُل ما أتى به، ضدَّ العملية السياسية، فالإحتلالُ باطل، وكُلُّ ما بُنيَ على الباطلِ باطل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 19 مايو 2017

مؤتمرُالفلوجة المُرتقب،،

مؤتمرُالفلوجة المُرتقب،، 
بعد أربعِ سنوات من هزيمةِ إلمانيا نهضت من جديد، وأصبحت من الدولِ الصناعية، والفلوجةُ أصغرُ بكثيرٍ من إلمانيا، والنهوضُ بها ليس صعباً إذا توفّرت النيّةُ لدى كُلِّ الأطراف. نتمنَّى من القائمينَ على المؤتمرِ المُرتقب عقدهُ في الفلوجة وأن يتّخذَ التجربةَ الإلمانية نموذجاً للنهوضِ بالفلوجة. فالمؤتمرُ يُشكِّلُ بارقةَ أملٍ لأهلِ الفلوجة، وهو بنفسِ الوقت مسؤوليةٌ كبيرةٌ يتحمَّلها اللقائمونَ عليه، ويأخذوا بعينِ الإعتبار أنَّ الفلوجة لا تتحمّلُ فشلاً جديد.  يجب أن يكونَ المؤتمرُ واقعي، بطرحِ المشاكل، وواقعي بإيجادِ الحلولِ، وتنفيذُ الحلول يتطلَّبُ تعاوناً بين الجميع،القائم مقامية، والملجلسُ المحلِّي، ومن أهلِ الفلوجة. يجب  أن يحضرَ المؤتمرَ كافاءات من أهلِ الفلوجة، من أطباء ومهندسين، ولا بأس بالإستعانةِ بمن هم في الخارج، من أهل الأنبار، أكبرُ مشكلةٍ تواجه الفلوجة هي الماءُ والكهرباء، لذلك يجبُ أن تكونَ من أولويات المؤتمر، وتأهيلُ مستشفى الفلوجة أيضاً من الأولويات، ثم يأتي بعد ذلك تاهيلُ الشوارع والبنايات الحكومية، كذلك يجبُ أن تُطرحَ فكرة َترميمِ منازلِ للعوائلِ الفقيرة بالتعاونِ مع المنظمات الدولية، لأن مسألةَ التعويضات أمدها بعيد، هذا إذا فعلاً هناك تعويضات . 
أمَّا القروض، فالمواطنُ سيكونُ عاجزٌ عن تسديها، وفيها شروطٌ صعبة، بالإضافةِ إلى ظاهرة ِالترويج التي بدأت تتحدَّثُ عن  إعطاءِ  رشاوى كبيره للمُوظَّف حتى يتمُّ سحبَ  القرض، لماذا لا تكونُ منحٌ لأصحابِ البيوت المُهدَّمة كُلياً أو جزئياً، وليس قروض، كما فعل الأمريكان بعد معركةِ الفلوجة.  يجبُ استقطابَ رؤوسِ الأموال التي هاجرت إلى كردستان، بتقديمِ دعم وتسهيلات خصوصاً لأصحابِ المعامل، لأنَّها تعملُ على توفيرِ فرصِ عملٍ للكثيرِ من المواطنيين، وفتح الحي الصناعي الذي يعملُ به الكثير من أهل الفلوجة، وإعادة فتح المعامل والمحلات.  وأخيراً نتمنَّى أن يكونَ المؤتمرُ عابر للعشائرية، والمناطقية، وبعيد عن هيمنةِ الأحزاب والسياسين، وأن يكونَ مؤتمرَ إعمارٍ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………………….

الإستيلاءُ على المدارس،، 
بعد الإستيلاءِ على بيوتِ السُّنَّةِ وبيوتِ المسيحيينَ وأملاكهم،  وبعد الإستيلاءِ على أملاكِ النظام السابق كما يُسمّونه، وبعد الإستيلاءِ على أراضي الدولةِ وعقاراتها، جاء دورُ الإستيلاء على المدارس، وتشريدِ مئات الطلاب. شخصٌ مجهولٌ يُقيمُ دعوى قضائية على مدرسةِ الكميت بالكرادة،التي تأسَّست سنة 1968 ويدَّعى عائديتها له، ويحكمُ له القضاءُ بذلك بعد  ثلاثة أشهر من إقامةِ الدعوى، بينما هناك قضيَّةٌ بسيطةٌ عالقةٌ منذ سنوات بالمحاكمِ العراقية، لم يتمّْ حسمها، فكيف تمَّ حسم قضيَّة تتعلقُ بمستقبلِ مئات الطلاب في 3 أشهر فقط ؛؛؛؛؛!!؟؟

..................................

آخر تصريح للعبادي يقولُ أنَّ خلايا الخطف في بغداد ينتمونَ للحشد، ويتحدَّث وكأنَّه مراسل صحفي في بغداد، وينقلُ الأخبار من منطقةِ الحدث، وليس رئيسُ دولة. هل يُطالبُ العبادي الشعب أن يتّخذَ موقفاً ضدَّ الحشد ويحلُّ القضية، وينأى هو بنفسه جانباً ويكتفي بالتصريح؟ فالتصريحُ ضدَّ الحشد يتطلَّبُ شجاعةً فائقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 18 مايو 2017

قبل إحتلالِ العراق،

قبل إحتلالِ العراق، الخونةُ أبلغوا أمريكا بأنَّ العراقيينَ سوف يستقبلونَ الجيشَ الأمريكي بالورود، لكن هذا لم يحصل، واستقبلَ العراقيونَ الجيشَ الأمريكي بالرصاص، وشهدت المدن السُنِّية قتالاً شرساً ضدَّ الإحتلال الأمريكي، لم يُحاسب الأمريكان العملاء على هذه الكذبة، بل كافؤهم وسلَّموهم حكمَ العراق، استغربَ العالمُ ردَّةَ الفعل الأمريكي وتصوَّروها غباء، لكن هي ليس غباء، والأمريكان كانوا يعرفونَ أنَّ العراقيينَ لن يستقبلوهم بالورود، لكن بواسطةِ العملاء الذين أقنعوا العالم أنَّ الأمريكان ذاهبونَ نزهه، هم من سيجعل العراقيينَ يستقبلوهم بالورود، لأنَّهم سيقتلونَ من العراقيينَ أضعافَ ما قتلَ الأمريكان، وسيهدمونَ من العراق أضعاف ما هدم الجيش الأمريكي بكُلِّ أسلحته، اليومَ تسمعُ جملةً يُردِّدها العراقيونَ بكُلِّ طوائفهم، لم يبق شيئ سيأتونَ الأمريكان ويُخلِّصوننا من هؤلاءِ المليشيات، والسياسيين والمراجع الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………..

السيطرات لحمايةِ المُجرم وليس المواطن،،
لماذا تتمُّ عمليةَ القتلِ والخطفِ والتسليب بالقربِ من السيطرات؟ فتجدُ السيطرةُ لا تبعدُ إلا أمتاراً قليلةً عن مكانِ الحادث، فيتصوَّرُ البعضُ أنَّ عناصرَ السيطرةِ لا يُحرِّكونَ ساكناً من الخوف، والحقيقةُ أنَّ السيطرات لتسهيلِ مهمَّةِ هؤلاء، فكُلُّ شرطي أو جندي لديه أخ أو إبنُ عم في مليشيا تُمارسُ القتلَ والخطفَ والتسليب، ولذلك وجدت السيطرات لحمايتهم في حالِ حاول الضحيه الهربَ منهم ، أو الردِّ عليهم، أو حاولَ المارَّةُ أو أصحاب المحلات مساعدة الضحية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

إعترافٌ صريحٌ بالخيانة،،
عزت الشابندر يقولُ كُنَّا نُقاتلُ مع إيران في حربِ الثمانينات ضدَّ بلدنا، ومع ذلك كان الإيرانيون يعاملوننا باحتقار، ويقولُ أنَّ مؤسَّسات الدولة الإيرانيه كان بها بقايا الشاه، وهم لا يُحبِّونَ العرب، حتى اولائك الذين خانوا بلدهم وضحُّوا بحياتهم في سبيل إيران، هناك حقيقة فاتتكَ عزة الشابندر، إنَّ الخائن لا يحترمه أحد، ألم تخجل وأنت تقولُ كُنَّا نُقاتلُ ضدَّ بلدنا مع إيران؟ أليس هذا إعترافٌ صريحٌ بالخيانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 16 مايو 2017

الحلُّ بالعراق،

الحلُّ بالعراق، يلزمه شخصيتين قياديتين يحكمونَ العراق، قائد سياسي وقائد عسكري، لهما قبولٌ لدى العراقيين، ولهما مكانتهم الدولية، ويملكان كُلَّ مواصفات القياده، ويتمتَّعان بكاريزما القياده، القائدُ السياسي هو الدكتور ناجي صبري وسيكون عصا موسى، ويلقفُ كُلَّ ما أفرزته المرحلة من سياسيِّ الصدفة، وبائعي الوطن، وقائد عسكري وهو سلطان هاشم، وسيكونُ عصا موسى ويلقفُ كُلَّ ما أفرزته المرحلةُ من مليشياتٍ إجراميةٍ وطائفيةٍ استباحت الدمَّ العراقي. 
إنَّ إصلاحَ الوضع بالعراق نعم هو صعب، لكن ليس مستحيلاً، إصلاح الوضع يكونُ بنسفِ العمليةِ السياسيةِ كُلَّها والتّخلص من كُلِّ السياسيينَ الذين اعتلوا المناصبَ بعد 2003، وتحجيمِ دورِ المراجع الدينيةِ وإبعادها عن التّدخل بالسياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

يستغربونَ من سرقةِ كليةِ جريحٍ في مستشفى الكاظمية، وقبل سنواتٍ حوَّل جيش المهدي مستشفى الشهيد عدنان إلى مجزرةٍ واختفى الكثيرُ من المرضى السُّنة، وهناك طابقٌ فيها للإعدامات وبقيادة مقتدى الصدر، وقيس الخزعلي، الذين تحوَّلوا اليومَ إلى زعماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 15 مايو 2017

البعضُ يكتبُ إنِّ الكلامَ ضدَّ رجالِ الدين

البعضُ يكتبُ إنِّ الكلامَ ضدَّ رجالِ الدين فيه خطرٌ على الدين وهذه مؤامرة، ويتّهمونَ من يتحدَّثُ ضدَّ رجالِ الدين بانَّه يعملُ على هدمِ الدين.
 فجوابي لهم إنَّ بعضَ علماءِ الدين هم المسؤولون عن هدمِ الدين، عندما يذهبُ رجلُ دين لزيارةِ إيران من أجلِ الحصولِ على منصب، فهو يهدمُ الدين، وعندما يخرجُ رجلُ دين على الفضائيات ويُمجِّدُ الحشد المُلطَّخة أيديهم بدماءِ السُّنَّه فهو يهدمُ الدين، وعندما يذهبُ عالمُ دين ويركعُ لمراجعِ الشيعه، ويُحاربُ علماءَ السّنَّةِ الشُّرفاء في البصرة من أجلِ منصب، فهو يهدمُ الدين، وعندما يزورُ رجلُ دين سفارةَ إيران للتعزيةِ بوفاةِ الخميني الذي أفتى بقتلِ العراقيين، فهو يهدمُ الدين، وعندما يقفُ باقي علماءِ الدين ساكتينَ على خروقاتِ علماءِ دينٍ مثلهم مجاملةً ومحاباةً فهم يهدمونَ الدين، لو تصدَّى باقي العلماء لرجال الدين هؤلاء لما اضطرَّ المواطنُ العادي أن يتكلَّمَ ضدَّ رجالِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 14 مايو 2017

بعد تصريحِ رئيس الوقف الشيعي

بعد تصريحِ رئيس الوقف الشيعي عن إجبارِ المسيحيينَ والصابئة على دخولِ الإسلام أو دفع الجزية، صارَ واضحاً من المسؤول عن تفجيرِ الكنائسِ وتهجيرِ  المسيحيينَ، فتهجير المسيحيين كانت تهمةٌ تُطاردُ السُنَّة، رغم أنَّ معقلَ المسيحيين مدينة الموصل ، وهي مدينةٌ سٌنّية لم تشهد عبر التأريخ أيُّ خلافٍ إسلامي مسيحي، بل كان التعايش السلمي هو سمةُِ هذه المدينة، ولكنَّ تفجيرَ الكنائس وتهجير المسيحيينَ كان يحدثُ في بغداد ويُنسبُ إلى متطرفينَ  سُنة وبعدها يتمُّ الإستيلاءََ عل بيوتهم، لكنَّ الذي يستولي على بيوتهم،  هي مليشياتٌ مُتنفِّذه بالحكومة، وليس السُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

بين الإحتلال الأمريكي لبغداد، والإحتلال المغولي فارقٌ زمني ،عدة قرون، ولكن هناك تشابهٌ في الخرابِ والدمارِ والقتلِ وإبادةِ الأبرياء، أمَّا الفارقُ بين الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين،والإحتلال الإيراني للعراق هو فارقٌ مكاني فقط، فهو نفسُ القتلِ والتهجيرِ والتغيير الديمغرافي، والإستيلاء على الأراضي بالقوة، وطردِ ساكنيها،فالغزاةُ والمُحتلّونَ متشابهونَ في كّلِّ شيء، وإن اختلفت تسمياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛