السبت، 6 ديسمبر 2014

هل سيبقى الأزهرُ شريفاً بعد مؤتمرِ مكافحةِ الإرهاب

هل سيبقى الأزهرُ شريفاً بعد مؤتمرِ مكافحةِ الإرهاب ، وما هو الإرهابُ بنظرِ الأزهر ، وماهي مقاييسُ الشرف عند الأزهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عندما تحدَّثتْ بنت السفير الكويتي في العام 1990 في مجلس الأمن

عندما تحدَّثتْ بنت السفير الكويتي في العام 1990 في مجلس الأمن ، وادّعتْ أنَّ الجنود العراقيين تسببوا بمقتلِ أطفال كويتتين بالحاضنات ، استاطاعت أنْ تحشدَ الرأي العام العالمي ، لضربِ العراق قبل ان يكتشفَ العالم أنَّ كُل ماقالته كذب ، وهي ليست مواطنة عادية ، بل هي إبنة سفير الكويت ، وأنَّ دموعَ التماسيح التي ذرفتها ، كانت مدفوعة الثمن ، قبل يوميين تسبَّبتْ القوَّات الأمنية المليشاوية بقتلِ ثلاثِ توائم لأب من أهل الفلوجة ، انتظرَ ولادتهم طويلاً ، حيث كان المفروض أنْ يعالجوا بالمستشفى وبالحاضنة المُخصَّصة للخدج ، وكما يعرف الجميع التوائم يلزمهم رعايةٌ خاصة ، لكنَّ القوات الأمنية ، رفضت أن تسمحَ للأب بالذهاب إلى المستشفى في اليومِ الأول ، وبعد مجموعةٍ من الإجراءات والوساطات سمحوا لهم بالمرور في اليوم الثاني ، وعندما وصل الطبيب كان كُل شئٍ قد انتهى ، وأنَّ التّسمُم الذي يعانيه الأطفال أدَّى إلى وفاتهم ، وانتهى حُلمُ الأب الذي انتظره طويلاًً ، هل يُمكن أن يسمحَ مجلسُ الأمن لهذا الأب أن يبكي وجعه ، ويذرفُ دموعه الحقيقية والأهم هل سيحشدُ مجلسُ الأمن للثأر لهذا الأب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

في جريمةٍ لم يسبقهم إليها أحد من العالم

في جريمةٍ لم يسبقهم إليها أحد من العالم ، ولا حتى أعتى الدكتاتوريات ،، الحشد السيستاني يُقدم على إعتقالِ رجلٍ طاعنٍ بالسن ومختلٌ عقلياً  بديالى بحجةِ إنتمائه إلى داعش ، ويقومون بتعذيبه على مرأى ومسمعِ العالم العربي والإسلامي الذي  يدَّعي محاربةَ الإرهاب ، فأيُ إرهابٍ أكثرُ من هذا ،،،   الصور التي بُثَّت لم تُلتقطُ خلسةً ، بل ما يُسمى بالحشد الشعبي هو من صوَّرها ، ومن بثَّ الصُّور  ، أيَّ أنَّه يعُدُّه عملاً بطولياً ، هم يبحثون عن نصرٍ وهمي حتى ولو على مختلٍ عقلياً ، بعد كمِّ الإنكسارات التي يتعرَّضون لها ،،،، هذا الفيديو والصور رسالة الى مؤتمر مكافحةِ الإرهاب التي عُقد في الأزهر  بمصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 4 ديسمبر 2014

لو كُنتَ بعيداً عنَّي لبحثتُ عنكْ

لو كُنتَ بعيداً عنَّي لبحثتُ عنكْ ،،، لكنَّكَ في قلبي ،، فابحثْ عنَّي أنتْ ،، فأنا البعيدةُ عنكَ وطنـــــــــــــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أقفُ بين يديه

أقفُ بين يديه ، قبل أنْ يُنادي أُجيب ، قبل أنْ يسألني أعترف بذنوبٍ  حتى ولو لمْ أرتكِبُها ، لكن شفيعي عنده حُبي بقلبه ، فيبتسمُ لي ويُدنيني منه ، إنَّه أبي ،، رحمَ الله أبي وأسكنَه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

إنَّ الإعلانَ عن اعتقالِ زوجةِ البغدادي

إنَّ الإعلانَ عن اعتقالِ زوجةِ البغدادي من قبل الجيش اللبناني   سجى عبد الحميد الدليمي وهي اخت لاحد المجاهدين والتي كانت معتقلة لدى الجيش السوري في الحقيقة هي لا تقرب البغدادي لا من قريب ولا من بعيد لكن زيارة المالكي الى لبنان اثارت غضب الشارع اللبناني لان المالكي مطلوب للقضاء اللبناني بتهمة تفجير السفارة العراقية بالثمانينات ، وقد أقدم مجموعة من المحاميين اللبنانيين بمذكرةٍ لإعتقال المالكي مما أدى بالمالكي الذي  يزور لبنان  لإخراج إبنه من السجن الى قطع زيارته ومغادرة لبنان فوراً ، بعد أنْ استقبله حزب الله استقبال الفاتحين ، مخافة أن يعتقله القضاء اللبناني ويُودعه  السجن مع إبنه ، فجاءَ الإعلانُ عن إعتقال زوجة البغدادي للفتِ الإنتباه عن زيارة المالكي أولاً ولتحقيق نصر ، حتى لو كان كاذباً ، ثانيا لكن حبل الكذب القصير وسرعانَ ما فنَّدت وكالاتُ الأنباء هذه الأخبار فهل يُعقل أنَّ جهاز المخابرات اللبناني لا يعرف المعتقلة خاصةً وأنها كانت معتقله لدى السلطات السوريه وافرجَ عنها بصفقة تبادل مع راهبات معلوله  علناً والعالم كله شاهدَ ما جرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 



أكثرُ من مرَّةٍ أُنوِّه أنِّي

أكثرُ من مرَّةٍ أُنوِّه أنِّي   لا أُريدُ أنْ أكتبَ عن الحزبِ الإسلامي ، لكنَّ مؤامراته تُجبرني على الكلام ، فبينما نحن نُناشدُ المُنظمات والهيئات الدولية لتقديمِ المساعدات للنازحيين ، وخصوصاً في الأنبار المحاصرة ، فإنَّ الحزب الإسلامي يبتدعُ الحجج ، ويُعلنُ الحربَ على نازحي الفلّوجة في عامريةِ الفلّوجة ، إذ قامَ بطردِ أعضاء ( اليو نيفل  )   وخيَّرهم  بينَ تفريغِ المساعدات في مخازن الصحوة على أنْ يقومَ أعضاءُ الصحوة بتوزيعها  وهم ليسو أعضاء المنظمة ، أو إرجاع المساعدات ، وأعضاءُ المُنظمة اشترطوا أن يقوموا بتوزيعها هم مباشرةً على العوائلِ النازحة ، وقاموا بتسجيلِ أسماءِ العوائل ، لكنَّ مجموعات الشرطة وضباط الحزب الإسلامي طردوا أعضاء المُنظمة وأجبروهم على مغادرةِ العامرية ، وبذلك حرموا العوائل من المساعدات ،،،، أليست هذه مؤامرة لم يفعلها حتى اليهود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ....................


نداء من نازحي الفلوجة

نداء من نازحي الفلوجة
 صحوةُ الحزب الإسلامي في عامرية الفلوجة ، تُجبرُ العوائل على إخلاء المدارس وطرد نازحي الفلوجة منها ، وتخييرهم بين مغادرة الناحية وبين السكن بالخيم التي تمَّ شراءها بصفقة مشبوه فلماذا هذا التوقيت بالذات وهل الحزب الإسلامي حريص على التعليم علماً أنَّ   وزير التربية ، وهو من الحزب الإسلامي قال أنَّ طلبة الأنبار سيتم امتحانهم من مئة  نهاية السنة ، لماذا يريدونَ استثناء عامريةِ الفلوجة ،، وإذا ولا بُدَّ من دوام الطلبة ، فهناك حلٌ وهو جعل الدوام ثلاثي ببعض الدارس ، وترك المدارس البقية للنازحيين ، ثم أليسَ الحفاظُ على حياةِ النساءِ والاطفال وتوفير مأوى لهم في هذا البرد القاسي والأمطار الغزيرة ، هو أهم من التعليم أم أنَّ الحزب الإسلامي ما زال يحيك ُالمؤامرات لأهل الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ………………..


عندما أرادَ الإماراتيون أنْ يكونوا أبطال

عندما أرادَ الإماراتيون أنْ يكونوا أبطال و يختبروا قوَّتهم جرَّبوا أسلحتهم بإخوانهم العرب ، وعندما حلَّقتْ طائراتُهم العسكرية ، التي يفتخروا بقيادةِ النساء لها لم تُحلِّق في سماءِ إيران   التي تحتلُّ جزرَ الإمارات ، ولافي سماءِ إسرائيل التي تحتلُّ فلسطين ، بل فوق أرضِ  سوريا الحبيبية لتهدمَ بيوتَ الفقراءِ على رؤوسهم ، والله ما خرجتْ رصاصةٌ من بنادقِ شعبِ الخليج على عدوٍ أبداً ، منذ أنَّ عيَّنهم الإستعمار حكَّامٌ لشعوبهم ، وعملاء لهم  ،لكنَّ اليومَ رصاصهم يوجَّهُ إلى صدُورنا وطائراتهم تقصفُ مُدننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

الإمارات تعيشُ فرحةَ استقلالها ،،

الإمارات تعيشُ فرحةَ استقلالها ،، هذا الإستقلالُ الذي حماه العراقُ بحربٍ استمرَّت ثمان سنوات ، بكينا معهم ، وقاتلنا دفاعاً عنهم ، لا نريدُ منهم أنْ يشاركوننا معاناتنا ،، نُريدُ منهم أنْ يوقفوا قصفَ طيَّاريهم وطائراتهم لأهلنا وأطفالنا وتشريدهم ، أن يوقفوا تدمير مدُننا وبيوتنا على رؤوسنا ،،، لنشاركهم فرحتهم ؛؛؛؛؛؛؛  

شكراً لجميعِ القاتليـــــــــــــــــــــــن

شكراً لجميعِ القاتليـــــــــــــــــــــــن 
فقد سالَ الدّمُ على الجبيـــــــــــــــن 
شكراً فقد هوتْ مقطوعةَ الرؤوسِ
هاماتُ المصليــــــــــــــــــــــــــــن 
شكراً لكُلِّ الشامتيــــــــــــــــــــــــن
شكراً لكُلِّ الصامتيــــــــــــــــــــــن 
 شكراً لكُلَّ الهاربيــــــــــــــــــــــــن
ومن قول الحق خائفيــــــــــــــــــــن
لقد تساوى أمامَ الموتِ
الفارين خوفـــــــا
 ومن للسيوفِ ممتشقيــــــــــــــن
إصدحوا بأصواتكِم
ولا تركنوا للظالميـــــــــــــــــــــن
ما نال حقـاً
من للظُلمِ خضعـــــا
الظلمٌ تحقيرٌ للشعوب
وحرية المرء
من يُحرِّر همَّته
فهل لهِممكم مُحرريــــــــــــــــــــن
ولُّوا وجوهكم شطر الموت
لن يلثمَ العزُّ جباهكم
طالما أنتم للذُلِّ محتضنيـــــــــــــن 

الإمارات تعيشُ فرحةَ استقلالها

 الإمارات تعيشُ فرحةَ استقلالها ،، هذا الإستقلالُ الذي حماه العراقُ بحربٍ استمرَّت ثمان سنوات ،  بكينا معهم ، وقاتلنا دفاعاً عنهم ، لا نريدُ منهم ان يشاركوننا معاناتنا نريدُ أنْ يسمحوا لنا مشاركتهم فرحتهم ،،،، يمنعونَ منحَ العراقي تأشيرةَ دخول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  

معاناةُ النازحين ، بين الإنتقام والإستثمار ،،،،

معاناةُ النازحين ، بين الإنتقام والإستثمار ،،،، 
من يُريدُ الحلّ ويبحثُ عنه سيجدُه ، لكنَّ مشكلةَ النازحيين   لا أحدَ يُريدُ لها أنْ تُحلّْ فهي عالقةٌ بين برلماني سُنِّي يُريدُ استثمارَ معاناتهم وتحويلها إلى مشروعٍ  تجاري ،  مشروع نهبٍ  وارتزاق ، وبين  برلماني شيعي ، يُريدُ الإبقاء  على معاناة النازحيين والإنتقامِ منهم شرَّ انتقام ، وبين الإنتقام والإستثمار ،  النازحُ يعاني ما يعاني بظروفه الصعبة ؛؛؛؛؛؛؛؛

النازحونَ مرةً أخرى

النازحونَ مرةً أخرى ، بالأمسِ عُقدَ مؤتمرٌ صحفي لمناقشةِ أوضاعِ النازحيين ، وتكلَّم أحدُ البرلمانيين ، وقال إنَّ الكرفان والخيمة حلٌ غيرَ عملي ، وأُهدِرتْ عليه الأموال دون فائدة ،،،  الحلُّ هو دفعِ إيجارٍ للنازح ، لتأجيرِ منازلَ لهم في كردستان ، وباقي المُدن ، وهو حلٌ قابلٌ للتطبيق وسهل ، وهذا الحلُّ كتبتُه أنا قبلَ أكثرِ من شهرين  ، ووقتها ثار الكثيرون ، واعتبروا أنَّ الكرفان هو الحلُّ المثالي ، واتَّهمونا بأنَّنا أصحابُ الحلول الغير منطقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................


الاثنين، 1 ديسمبر 2014

تجارةُ الإعلام اليوم

تجارةُ الإعلام اليوم هي التّجارةُ الأربحُ مادياً والأخطرُ فكرياً ، فهي قائمةٌ على غسيلِ الأموال وغسيلِ العقول ، ومبنيةٌ على على تشويه وتزويرِ الحقائق ، وإعطاءُ الظالمِ دورَ المظلوم ، والمظلومِ دورَ الظالم ، وتحويلِ الضحيةِ إلى جلاَّد ، والجلاَّد إلى ضحية ، والتلاعُب بعواطفِ الشعوب ، والرّقصِ على جثثِ الشّهداء ، ومنحِ الأعداء صلاحيات أبناءِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأوضاعُ الإنسانية في الفلّوجة

الأوضاعُ الإنسانية في الفلّوجة تزدادُ سوءً يوماً  بعد يوم ، فالموادُ الغذائية نفذت ، وغيرَ مسموحٍ  بإدخالٍ مواد غذائية الى داخل الفلوجة  والطرقُ مقطوعه ، بالاضافةِ إلى موجةِ البرد والتي تستلزمُ توفيرَ الوقود للتدفئة ، لذلك علينا أن نُحكِّمَ عقولنا ، ولا نُفكِّرُ بالنصر العسكري فقط ، وأنْ لا نتصرَّف مثل الحكومة التي لا تهتمُ بالأبرياء ، فعندما ثرنا كان هدفُنا كرامةَ الإنسان وحياته ، وإذا استمرَّ الحصارُ سنخسرُ الإثنان معاً ومن هنا أوجِّه كلامي إلى من يمسكُ الأرض بالفلوجة  ، السماح للمنظمات الدولية ، بل التّعهد بحمايتها لمساعدة العوائل ، وإنقاذ الأطفال والشيوخ والنساء ، نحن هدفَنا المُدن عامرةً بأهلها ، وليس مُدنٌ من غير أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دائماً يُصرحُ السياسيون

دائماً يُصرحُ السياسيون ويُحذِّرونَ من الحربِ الأهلية ، والعملية السياسيه هي لتجنُّبِ الحربِ الأهلية ، والمليشيات تقتلنا علناً على مرأى ومسمع العالمِ كُلّه ، وعلينا أن لا نردُّ حتى لا تكونُ هناك حربٌ أهلية ونُعطيهم فرصةً لقتلٍ آخر ، وهكذا كُلَّ يوم ندفنُ سُنيّْ ونطلبُ من أهله ضبطُ النّفس ، كيف تكونُ الحربُ الأهلية ، إذا قُتل سُني ليس حربٌ أهلية إلاَّ اذا قُتل شيعي ،، ثم لماذا يسكتُ السُنِّي وينتظرُ الموت ، ولماذا هذا الخضوع ، اذا كنتَ ميِّتْ ميِّتْ ، فمُتْ وأنتَ تقاتلُ أفضلُ من موتِ الجُبناء ، الدّفاعُ عن النفس والقتال ، هو من يأتي بالسلام وليس الإستسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 30 نوفمبر 2014

يوم الشهيد

تمُرُّ علينا ذكرى يومُ الشهيد ، اليومُ الذي مازالَ راسخاً بذاكرة العراقيين عندما أقدمَ الحرسُ الثوري الإيراني على إعدامِ الأسرى وقتلهم وهم مربوطي الأيدي بأبشعِ صورةٍ والتمثيلُ بجثثهم  ،، هذه الصورةُ التي تُكرِّرُها مليشيات إيران كُلَّ يومٍ بالعراق ، تمُرُّ علينا   الذكرى وشبابُ  العراق بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهجَّر ،، اليومَ إيران تُريدُ الإنتقامَ من كُلِّ عراقي ، تريدُ الإنتقامَ من كُلِّ شئٍ في العراق البشرَ والحجرَ والشجر ،، لكن تبقى دماءُ الشهداءِ شموعاً تنيرُ لنا دروبِ المقاومة  ومشاعلَ حريه ،،،،فألفَ ألفَ تحية لأرواحِ الشهداء ،،، فالشهداءُ قدوتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


كُلُّنا سمعنا قبل انتهاءِ ولاية المالكي الثانيه

كُلُّنا سمعنا قبل انتهاءِ ولاية المالكي الثانيه ، أنَّ المالكي اعتقل البطاط على خلفية قصفهِ بالصواريخ المراكزَ الحدودية السعودية ، وباعترافه هو شخصياً واعتبرَ قصفَ السعودية تمهيداً لتحريرها   من الوهَّابيه ، وكذلك قصفَ  مُخيَّم ليبرتي لمجاهدي خلق ، وباعترافه أيضاَ   باعتبارهم أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،،، وصدرت مُذكَّرة الإعتقالِ بحقِّه ، وبنفسِ وقتِ صدور المُذكَّرة كان يجري لقاء على قناة البغدادية ، لكنَّ المالكي أصرَّ أنَّ البطاط  مُعتقل ،،، اليومَ قطعَ البطاط الشكَّ باليقيين ، وتجوَّل وقادة المعارك في جلولاء والسعدية ، ماذا يعني هذا هل هناك حربٌ خفيَّة بين المالكي والعبادي وظهور البطاط هو لإحراج العبادي ، أم أنَّ البطاط من الأساس لم يُعتقل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛