الأحزابُ
الدينيةُ تنكَّرتْ للدّين بعد ما أوصلها للحُكم ،، وتحالفتْ مع الشّيطان
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 31 يناير 2015
الجمعة، 30 يناير 2015
عندما تُريدُ أنْ تُدمِّرَ عشيرةً ،،،،
عندما تُريدُ أنْ تُدمِّرَ عشيرةً ،،،، شكِّلْ منها صحوه ، وسيقتُلُ الأخُ أخـــــــــــــاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أرضُ الأنبارِ تتآكلُ وأبناؤها يُقتلون ،،،
أرضُ الأنبارِ تتآكلُ وأبناؤها يُقتلون ،،،
الأنبارُ التي تُعادلُ مساحتها ثلثُ مساحةِ العراق ى، تتعرَّضُ اليومَ لإقتطاعِ جزءٍ من أراضيها بواسطةِ مليشياتِ الحشد الشّيعي وبمساعدةِ الحزب الإسلامي ، فالمليشاياتُ تضعُ سواترَ ترابية داخل أراضي الأنبار ، وتضمُّ منطقة البيَّار بعامريةِ الفلّوجة إلى كربلاء وبابل ، والمعروفُ أنَّ منطقةَ العامرية ، هي تحتَ سيطرةِ الحزب الإسلامي ، والحزبُ الإسلامي باعَ العراقَ بأكمله ،،، ليس غريباً أن يبيعَ البيَّارَ للحشد ، لكنَّ السؤال إلى عشائر البوعيسى ، بعد أن لحقكم العار من الحزبِ الإسلامي ، عندما شكَّلَ صحوات من عشائركم ، اليومَ يلحقكم عارُ سلبِ أراضيكم ، وأنتم تتفرَّجون ، الأرضُ التي تتقالونَ عليها كُّلَّ يوم مع باقي العشائر، اليومَ يسلبونها الشيعةُ منكم ، والشيعةُ والحزب الإسلامي يتآمرونَ على الأنبار ، مستغلِّينَ انشغالِ أبنائكم بالقتال بل هم من يقتلُ أبناءنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأنبارُ التي تُعادلُ مساحتها ثلثُ مساحةِ العراق ى، تتعرَّضُ اليومَ لإقتطاعِ جزءٍ من أراضيها بواسطةِ مليشياتِ الحشد الشّيعي وبمساعدةِ الحزب الإسلامي ، فالمليشاياتُ تضعُ سواترَ ترابية داخل أراضي الأنبار ، وتضمُّ منطقة البيَّار بعامريةِ الفلّوجة إلى كربلاء وبابل ، والمعروفُ أنَّ منطقةَ العامرية ، هي تحتَ سيطرةِ الحزب الإسلامي ، والحزبُ الإسلامي باعَ العراقَ بأكمله ،،، ليس غريباً أن يبيعَ البيَّارَ للحشد ، لكنَّ السؤال إلى عشائر البوعيسى ، بعد أن لحقكم العار من الحزبِ الإسلامي ، عندما شكَّلَ صحوات من عشائركم ، اليومَ يلحقكم عارُ سلبِ أراضيكم ، وأنتم تتفرَّجون ، الأرضُ التي تتقالونَ عليها كُّلَّ يوم مع باقي العشائر، اليومَ يسلبونها الشيعةُ منكم ، والشيعةُ والحزب الإسلامي يتآمرونَ على الأنبار ، مستغلِّينَ انشغالِ أبنائكم بالقتال بل هم من يقتلُ أبناءنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 29 يناير 2015
نعيشُ زمنَ الإنكسارات
نعيشُ
زمنَ الإنكسارات ، زمنَ الإنهزامات ، وتتوالى علينا النّكبات ، والسّببُ هو
المؤامرات ، والمؤامراتُ يتبنَّاها العربُ قبلَ الآخرين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اليِنّْ الياباني أغلى من الدّينار الأردني ،،،
اليِنّْ الياباني أغلى من الدّينار الأردني ،،،
أصبحتْ الدماءُ أشبه بالعُملات ، فدماءُ الشعوب ، ترتفعُ حسبَ ارتفاعِ مكانةِ الدُول في سوقِ السياسة ، وهي البورصةُ الجديدة ،، بورصةُ دماءِ الشعوب ،، اليابانُ طالبتْ بالرَّهينةِ الياياباني ، وكانتْ مستعدةٌ لفعلِ أيِّ شيئْ من أجلِ إطلاقِ سراحه ، بينما الحكومةُ الأردنيةُ سكتتْ عن المطالبةِ بالطيار الأُردني " معاذ الكساسبة " وخضعتْ الأردن وأطلقتْ سراحَ " ساجدة الريشاوي " مقابلَ الرَّهينةَ الياباني بصفقةٍ تحملُ الكثيرَ من التساؤلات ،،، ألا يُفترضُ من الأردن أن تُطالبَ بإطلاقِ سراح مواطنها الطيار معاذُ الكساسبه مقابلَ ساجدة الريشاوي ،، هل الدّمُ الياباني أغلى من الدّم الأردني ، فليتعضُ العرب الذين فرحوا بمقاتلةِ ما يُسمّونه إرهاب حتى بلدانهم لا تُطالبُ بهم ،، هكذا الدّماءُ العربيةُ رخيصة على بلدانِ العالم ، ورخيصةٌ على حكوماتِها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أصبحتْ الدماءُ أشبه بالعُملات ، فدماءُ الشعوب ، ترتفعُ حسبَ ارتفاعِ مكانةِ الدُول في سوقِ السياسة ، وهي البورصةُ الجديدة ،، بورصةُ دماءِ الشعوب ،، اليابانُ طالبتْ بالرَّهينةِ الياياباني ، وكانتْ مستعدةٌ لفعلِ أيِّ شيئْ من أجلِ إطلاقِ سراحه ، بينما الحكومةُ الأردنيةُ سكتتْ عن المطالبةِ بالطيار الأُردني " معاذ الكساسبة " وخضعتْ الأردن وأطلقتْ سراحَ " ساجدة الريشاوي " مقابلَ الرَّهينةَ الياباني بصفقةٍ تحملُ الكثيرَ من التساؤلات ،،، ألا يُفترضُ من الأردن أن تُطالبَ بإطلاقِ سراح مواطنها الطيار معاذُ الكساسبه مقابلَ ساجدة الريشاوي ،، هل الدّمُ الياباني أغلى من الدّم الأردني ، فليتعضُ العرب الذين فرحوا بمقاتلةِ ما يُسمّونه إرهاب حتى بلدانهم لا تُطالبُ بهم ،، هكذا الدّماءُ العربيةُ رخيصة على بلدانِ العالم ، ورخيصةٌ على حكوماتِها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 28 يناير 2015
ارتوتْ أرضكَ بالدّماءْ
ارتوتْ أرضكَ بالدّماءْ ، وغرسنا فيها الكثيرَ من الشُهداء ، لكنَّها لم تنبت سلاماً أبداً وطني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 27 يناير 2015
عندما يلتقي الخونة ،،،
عندما يلتقي الخونة ،،،
مشعانُ الجبوري ،، تحتارُ فيك الكلمات ايُّ وصفٍ لثعلبتك واحتيالك !!! ما أكثرَ خياناتك ، لا أعرفُ من أيِّ زاويةٍ أكتبُ عنك ، وكُلُّ زواياكَ مظلمة ، لا أعرفُ على أيِّ موقفٍ من مواقفك المشينةِ أردُّ عليك ، وكُلُّ مواقفكَ وتصريحاتك كارثية ، تفوحُ منها رائحةُ الغدرِ بأهلك والخيانةُ لبلدكَ وشعبكْ ،،،،، مشعانُ الجبوري ، ومن على صفحته يُمجِّدُ بحيدر العبادي ، على خليفةِ اجتماعٍ تمَّ يومَ الإثنين في منزل سليم الجبوري ، مشعان الجبوري يقولُ : (ويمكنني ان اؤكد ان اللقاء كان هاماً ومفيداً وصريحاً تألق فيه رئيس الوزراء وقدم نفسه بطريقة قريبة من القلب متجاوزة للطائفية
ويستحق ان اقول انه بخطابه هذا واسلوب حواره ورده على الاسئلة وتفاعله مع المشاكل والمقترحات كان زعيما بكل ما للكلمة من معنى " مقتبسه من كلامه " ) كيف تكونُ الزّعامةُ مشعان الجبوري ؟؟ لو كان زعيماً حقاً لكنتَ أنتَ خارجَ مجلسه ، وتقبعُ في السجون ، لإثارتكَ الفتنةَ العشائرية ، كما كنتَ تثيرُ الفتنةَ الطائفيةِ سابقاً عندما اتَّهمتَ العشائرَ بقتلِ الجنود في قاعدةِ سبايكر ، لتكسبَ ودَّ الزعيم السابق الذي كنتَ تُمجِّده المالكي ، ويقولُ مشعان أيضاً مقتبسه من كلامه : ( انه الوحيد من النواب الذي ناقش بقضايا الوطن وكان العبادي اكثر الحضور اداركا لمشاكل المعتقلين وان النواب المهددون بالانسحاب من الحكومة لم يقدموا طرحا لللمشاكل وان العبادي استجاب لالحاحي والغاء قرارات اجتثاث 80 ضابطا من اهل صلاح الدين ) طبعاً لا أحدَ يعرفُ المبلغَ الذي دفعه هؤلاء الضباط لمشعان حتى يعودوا للخدمه ، فتزكيةُ مشعان دولارية ، وما الذي يمنعُ العبادي من إخراجِ آلافِ السجناء الأبرياء ،، لماذا لم تطرح سيِّد مشعان قضيةَ ديالى ، وما تفعله المليشيات ، وكيف لم يسمعُ بها الزعيم ، ألم يسمع زعيمُك بالنّساء اللواتي اختطفهم قاسم ششو ،؟؟ ويقولُ أيضاً : ( اتسم الحوار بالموضوعية الا طرح النائب طلال الزوبعي فقد كان طرحه طائفيا وهنا انا سأاحترم طلال الزوبعي من باب اذا اتتك مذمة من ناقص ومشعان الجبوري يعبر عن قلقه ،، ويتابِعُ يقول : الخلاصة ان اكثر ما يقلقني ان يقوم بعض المتطرفين الطائفين بافعال هدفها الاساءة لصورة الرئيس حيدر العبادي لافشال مهمته في وأد التطرف والفتنة لانهم يغارون من نجاحة في ان يكون زعيما لكل العراقيين) لا تقلق سيِّد مشعان ، نحنُ نعرفُ أنَّ قلقكَ غالي ويُكلِّفُ رئيسَ الوزراء مبالغَ إضافية فوق راتبك ،،، مشعان ، تحسين صورةِ العبادي من قِبلك هي تبشيعٌ أكثرَ من بشاعتها ،، يستطيعُ العبادي أن يُحسِّنَ صورته هو بتصرفاته وبإثباته أنَّه زعيمُ كل العراقيين وليس زعيمُ مذهب أو طائفه لكنه لن يفعل ولن يقدر لأنَّه موظفٌ من قبلِ الإحتلال لتخريبِ العراق ، كما أنتَ موظفٌ عنده لكي توغلَ في الفتن الطائفيه والعشائريه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مشعانُ الجبوري ،، تحتارُ فيك الكلمات ايُّ وصفٍ لثعلبتك واحتيالك !!! ما أكثرَ خياناتك ، لا أعرفُ من أيِّ زاويةٍ أكتبُ عنك ، وكُلُّ زواياكَ مظلمة ، لا أعرفُ على أيِّ موقفٍ من مواقفك المشينةِ أردُّ عليك ، وكُلُّ مواقفكَ وتصريحاتك كارثية ، تفوحُ منها رائحةُ الغدرِ بأهلك والخيانةُ لبلدكَ وشعبكْ ،،،،، مشعانُ الجبوري ، ومن على صفحته يُمجِّدُ بحيدر العبادي ، على خليفةِ اجتماعٍ تمَّ يومَ الإثنين في منزل سليم الجبوري ، مشعان الجبوري يقولُ : (ويمكنني ان اؤكد ان اللقاء كان هاماً ومفيداً وصريحاً تألق فيه رئيس الوزراء وقدم نفسه بطريقة قريبة من القلب متجاوزة للطائفية
ويستحق ان اقول انه بخطابه هذا واسلوب حواره ورده على الاسئلة وتفاعله مع المشاكل والمقترحات كان زعيما بكل ما للكلمة من معنى " مقتبسه من كلامه " ) كيف تكونُ الزّعامةُ مشعان الجبوري ؟؟ لو كان زعيماً حقاً لكنتَ أنتَ خارجَ مجلسه ، وتقبعُ في السجون ، لإثارتكَ الفتنةَ العشائرية ، كما كنتَ تثيرُ الفتنةَ الطائفيةِ سابقاً عندما اتَّهمتَ العشائرَ بقتلِ الجنود في قاعدةِ سبايكر ، لتكسبَ ودَّ الزعيم السابق الذي كنتَ تُمجِّده المالكي ، ويقولُ مشعان أيضاً مقتبسه من كلامه : ( انه الوحيد من النواب الذي ناقش بقضايا الوطن وكان العبادي اكثر الحضور اداركا لمشاكل المعتقلين وان النواب المهددون بالانسحاب من الحكومة لم يقدموا طرحا لللمشاكل وان العبادي استجاب لالحاحي والغاء قرارات اجتثاث 80 ضابطا من اهل صلاح الدين ) طبعاً لا أحدَ يعرفُ المبلغَ الذي دفعه هؤلاء الضباط لمشعان حتى يعودوا للخدمه ، فتزكيةُ مشعان دولارية ، وما الذي يمنعُ العبادي من إخراجِ آلافِ السجناء الأبرياء ،، لماذا لم تطرح سيِّد مشعان قضيةَ ديالى ، وما تفعله المليشيات ، وكيف لم يسمعُ بها الزعيم ، ألم يسمع زعيمُك بالنّساء اللواتي اختطفهم قاسم ششو ،؟؟ ويقولُ أيضاً : ( اتسم الحوار بالموضوعية الا طرح النائب طلال الزوبعي فقد كان طرحه طائفيا وهنا انا سأاحترم طلال الزوبعي من باب اذا اتتك مذمة من ناقص ومشعان الجبوري يعبر عن قلقه ،، ويتابِعُ يقول : الخلاصة ان اكثر ما يقلقني ان يقوم بعض المتطرفين الطائفين بافعال هدفها الاساءة لصورة الرئيس حيدر العبادي لافشال مهمته في وأد التطرف والفتنة لانهم يغارون من نجاحة في ان يكون زعيما لكل العراقيين) لا تقلق سيِّد مشعان ، نحنُ نعرفُ أنَّ قلقكَ غالي ويُكلِّفُ رئيسَ الوزراء مبالغَ إضافية فوق راتبك ،،، مشعان ، تحسين صورةِ العبادي من قِبلك هي تبشيعٌ أكثرَ من بشاعتها ،، يستطيعُ العبادي أن يُحسِّنَ صورته هو بتصرفاته وبإثباته أنَّه زعيمُ كل العراقيين وليس زعيمُ مذهب أو طائفه لكنه لن يفعل ولن يقدر لأنَّه موظفٌ من قبلِ الإحتلال لتخريبِ العراق ، كما أنتَ موظفٌ عنده لكي توغلَ في الفتن الطائفيه والعشائريه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قاسم ششو ، الظهورُ والتوقيتْ ،،،،،
قاسم ششو ، الظهورُ والتوقيتْ ،،،،،
من هو قاسم ششو الذي لم نسمع عنه من قبل ؟؟؟ هل هو نفسَه قاسم ششو الإرهابي السابق من سنجار ، الذي كان مقاتلا في البيشمركة ، عندما كانت البيشمركة حركةٌ محظورة ، هدَفها ترويعْ المواطنيين ،،، وكما يفاخرُ هو وأقاربه بأنَّ النّساء العربيات في قرى سنجار ، كانوا يُخوِّفونَ به أطفالهم ،، فهو قاتلٌ محترف ، كان ضمن قوَّات البيشمركة ، اليومَ يظهرُ كقائدِ مليشيا ، يقتلُ ويخطفُ العربَ السُنَّة من القرى العربيةِ في سنجار أمامَ قوَّات البيشمركة ، فمن هو ، ومن وراءه ، ومن يدعمَه ، ولماذا يسكتُ عليه الأكراد وقوَّاتُ التَّحالف والحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من هو قاسم ششو الذي لم نسمع عنه من قبل ؟؟؟ هل هو نفسَه قاسم ششو الإرهابي السابق من سنجار ، الذي كان مقاتلا في البيشمركة ، عندما كانت البيشمركة حركةٌ محظورة ، هدَفها ترويعْ المواطنيين ،،، وكما يفاخرُ هو وأقاربه بأنَّ النّساء العربيات في قرى سنجار ، كانوا يُخوِّفونَ به أطفالهم ،، فهو قاتلٌ محترف ، كان ضمن قوَّات البيشمركة ، اليومَ يظهرُ كقائدِ مليشيا ، يقتلُ ويخطفُ العربَ السُنَّة من القرى العربيةِ في سنجار أمامَ قوَّات البيشمركة ، فمن هو ، ومن وراءه ، ومن يدعمَه ، ولماذا يسكتُ عليه الأكراد وقوَّاتُ التَّحالف والحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 26 يناير 2015
إلى فيّان الدخيل ، وخليفة المسلمين ،،
إلى فيّان الدخيل ، وخليفة المسلمين ،،
عندما تهجَّرَ الأيزيدين من قبلِ داعش كما تزعمون ، وأنتم تعترفونَ أنَّ داعش قدموا من خارج الحدود ، وهم ليسو عراقيين ، كانت طائرتكِ تحومُ فوق الأيزيدين وترمي لهم المساعدات ، وأقمتي الدنيا سيَّدتي وبكيتي من على شاشاتِ كُلِّ القنوات ، وأبكيتي كُلَّ العالم الذي أدمنَ البُكاءَ على الأكاذيب ، كما بكى سابقاً لخطابِ إبنة السفير الكويتي واستطاعتْ أن تُحرِّكَ الضمائر وتُجيِّشَ الجيوش لضرب العراق في عام 1991،،،، سيَّدة فيّان أنتِ نائبةٌ في البرلمان العراقي ، المفروض منكِ إن لم تكوني تُمثيِّلنَ العراقيين ، فأنتِ تُمثلين المرأةَ العراقية ، وقريبٌ من المنطقةِ التي تقطنين وفي القرى العربيةِ المتاخمةِ لقرى الأيزيدين يتُمُ اختطافَ سبعينَ امرأة عراقيه عربية ، ويقتلونَ أزواجهم أمامَ أعينهم وهم عُزَّل لا يحملونَ سلاح ، ألا يعنونَ لكِ شيئاً سيَّدة فيان ، ألا تطلبينَ من الأيزيديين بالكفِّ عن الإنتقامِ من الأبرياء ،،،، وإلى خليفةِ المُسلمين عندما دخلتَ المُدن وهجَّرت الأيزديين ، ألم تحسبُ حسابَ القرى وأهلها ، ألم تُفكّر بردّةِ الفعل ، إنَّ من ينتصرَ في المعارك ويكسبُ الأرض يحافظُ عليها ويحمي سُكَّانها ،، من يفكُّ أسرَ النّساء العربيات ، ومن يُوقفُ سفكَ دماءِ الرجال ، هل كان قدومكَ نذيرُ شؤمٍ على تلكَ القرى وأهلها ، هل يُمكنُ أن تتدخَّلَ اليومَ وتحميهم ، ألستَ حاملَ لواءِ السُنَّة وحاميهم ، ماذا بقي لدينا بعد أن انتهكت أعراضُ الحرائر ؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
عندما تهجَّرَ الأيزيدين من قبلِ داعش كما تزعمون ، وأنتم تعترفونَ أنَّ داعش قدموا من خارج الحدود ، وهم ليسو عراقيين ، كانت طائرتكِ تحومُ فوق الأيزيدين وترمي لهم المساعدات ، وأقمتي الدنيا سيَّدتي وبكيتي من على شاشاتِ كُلِّ القنوات ، وأبكيتي كُلَّ العالم الذي أدمنَ البُكاءَ على الأكاذيب ، كما بكى سابقاً لخطابِ إبنة السفير الكويتي واستطاعتْ أن تُحرِّكَ الضمائر وتُجيِّشَ الجيوش لضرب العراق في عام 1991،،،، سيَّدة فيّان أنتِ نائبةٌ في البرلمان العراقي ، المفروض منكِ إن لم تكوني تُمثيِّلنَ العراقيين ، فأنتِ تُمثلين المرأةَ العراقية ، وقريبٌ من المنطقةِ التي تقطنين وفي القرى العربيةِ المتاخمةِ لقرى الأيزيدين يتُمُ اختطافَ سبعينَ امرأة عراقيه عربية ، ويقتلونَ أزواجهم أمامَ أعينهم وهم عُزَّل لا يحملونَ سلاح ، ألا يعنونَ لكِ شيئاً سيَّدة فيان ، ألا تطلبينَ من الأيزيديين بالكفِّ عن الإنتقامِ من الأبرياء ،،،، وإلى خليفةِ المُسلمين عندما دخلتَ المُدن وهجَّرت الأيزديين ، ألم تحسبُ حسابَ القرى وأهلها ، ألم تُفكّر بردّةِ الفعل ، إنَّ من ينتصرَ في المعارك ويكسبُ الأرض يحافظُ عليها ويحمي سُكَّانها ،، من يفكُّ أسرَ النّساء العربيات ، ومن يُوقفُ سفكَ دماءِ الرجال ، هل كان قدومكَ نذيرُ شؤمٍ على تلكَ القرى وأهلها ، هل يُمكنُ أن تتدخَّلَ اليومَ وتحميهم ، ألستَ حاملَ لواءِ السُنَّة وحاميهم ، ماذا بقي لدينا بعد أن انتهكت أعراضُ الحرائر ؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
الموتُ دائماً ينتصر ،،
الموتُ دائماً ينتصر ،،
عندما كنتُ أقيمُ في مشفى الطفل بجانبِ إبنتي المريضة بالسّرطان ، أيَّامَ الحصار ، كنتُ أرى الأطفالَ يتساقطونَ كأوراقِ الشَّجرِ بسببِ عدم توفّرِ العلاج الكيماوي لمرضى السّرطان من الأطفال ، والأمّهاتُ لا يملكنَ إلاّ الدّموع وبين ساعةٍ وأخرى نسمعُ صراخَ أمٍ بعد أن يستسلمَ طفلها للموت ، وتستلمُ هي لليأس من الحياة ، حتى وصلَ بإحدى الأمَّهات أن القتْ نفسها من الطابقِ الثالث للمشفى ، فخرجوا أهلها من المشفى بجثَّتين هي وإبنها ،، كنا نتقاتلُ مع الموت لنُبعده عن أبنائنا لكنَّه كان عدواً شرساً وسلاحه السّرطان وهو مرضٌ قاتل ، ونحن بلا سلاح ،، فالمريضُ سلاحهُ الدواء ونحن لا نملكه فينتصرُ الموتُ ونخسرُ الأبناء ، فالأبر الكيماوية كانتْ أمريكا تعتبرها استخدامٌ مزدوج وممنوعٌ تصديرها للعراق ، كان حُلمي وحُلم الكثير من الأمهات أن يكونَ هناك مركزٌ لزراعةِ النّخاع لهؤلاءِ الأطفال ، لو كان هناك مركز لاستطعنا إنقاذَ نصفَ من مات من الأطفال ،، ماتتْ إبنتي وأنينُ صوتها وهي تصرخُ ما زلتُ أسمعه ،، مرَّت سنوات وما زالت صرخات الأمهات تترد بأذني ، ما زالت صور تلكَ العيونِ البريئةِ للأطفال وهي تطلبُ الرحمةَ عالقةً في ذاكرتي لا تُفارقني ، فأصبحَ بكاءُ طفلٍ مريض في صحراءِ النيجر يُؤلمني ، تذكَّرتُ كُلَّ تلك الأحزان ، وأنا أستمعُ لروايةٍ عن إحدى الأمهات بالفلُّوجةِ المحاصرة ، مات إبنها ولم تستطيع إسعافه ، ولاتملكُ الدواء ، هناك أطفالٌ في الفلُّوجة يموتونَ بصمت ولا يحسبونَ من الخسائر ، فهم لا يقتلهم القصف بل الحصار وعدم توفُر الدواء ،هناك من يموتُ بصمتْ بعيداً عن الإعلام ، حتى لايستفزَّ ضمائرَ المسؤولين ، ولا حتى ضمائرَ العالم ، ولا حتى ضمائرَ العرب الذين يُشاركون بالقتال ضدَّنا ، دائماً ينتصرُ الموتُ على أطفالنا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما كنتُ أقيمُ في مشفى الطفل بجانبِ إبنتي المريضة بالسّرطان ، أيَّامَ الحصار ، كنتُ أرى الأطفالَ يتساقطونَ كأوراقِ الشَّجرِ بسببِ عدم توفّرِ العلاج الكيماوي لمرضى السّرطان من الأطفال ، والأمّهاتُ لا يملكنَ إلاّ الدّموع وبين ساعةٍ وأخرى نسمعُ صراخَ أمٍ بعد أن يستسلمَ طفلها للموت ، وتستلمُ هي لليأس من الحياة ، حتى وصلَ بإحدى الأمَّهات أن القتْ نفسها من الطابقِ الثالث للمشفى ، فخرجوا أهلها من المشفى بجثَّتين هي وإبنها ،، كنا نتقاتلُ مع الموت لنُبعده عن أبنائنا لكنَّه كان عدواً شرساً وسلاحه السّرطان وهو مرضٌ قاتل ، ونحن بلا سلاح ،، فالمريضُ سلاحهُ الدواء ونحن لا نملكه فينتصرُ الموتُ ونخسرُ الأبناء ، فالأبر الكيماوية كانتْ أمريكا تعتبرها استخدامٌ مزدوج وممنوعٌ تصديرها للعراق ، كان حُلمي وحُلم الكثير من الأمهات أن يكونَ هناك مركزٌ لزراعةِ النّخاع لهؤلاءِ الأطفال ، لو كان هناك مركز لاستطعنا إنقاذَ نصفَ من مات من الأطفال ،، ماتتْ إبنتي وأنينُ صوتها وهي تصرخُ ما زلتُ أسمعه ،، مرَّت سنوات وما زالت صرخات الأمهات تترد بأذني ، ما زالت صور تلكَ العيونِ البريئةِ للأطفال وهي تطلبُ الرحمةَ عالقةً في ذاكرتي لا تُفارقني ، فأصبحَ بكاءُ طفلٍ مريض في صحراءِ النيجر يُؤلمني ، تذكَّرتُ كُلَّ تلك الأحزان ، وأنا أستمعُ لروايةٍ عن إحدى الأمهات بالفلُّوجةِ المحاصرة ، مات إبنها ولم تستطيع إسعافه ، ولاتملكُ الدواء ، هناك أطفالٌ في الفلُّوجة يموتونَ بصمت ولا يحسبونَ من الخسائر ، فهم لا يقتلهم القصف بل الحصار وعدم توفُر الدواء ،هناك من يموتُ بصمتْ بعيداً عن الإعلام ، حتى لايستفزَّ ضمائرَ المسؤولين ، ولا حتى ضمائرَ العالم ، ولا حتى ضمائرَ العرب الذين يُشاركون بالقتال ضدَّنا ، دائماً ينتصرُ الموتُ على أطفالنا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كفى دماءً عراقية ،،،
كفى دماءً عراقية ،،،
ألم تشبع كُلُّ الأطراف من الدّماءِ العراقية ، إيران ، إسرائيل ، أمريكا ، وبعضُ العرب ،، ألهذا طعمُها مستساغٌ لديكم !!!؟؟؟ من سنيين طويلة والأمّهاتُ العراقيات يلدنَ ونيرانُ الحروبِ تلهتمُ أبناءهنَّ ، أقولها لكُّلِّ الأطراف ، نحنُ شعبٌ نُوشكُ على الإبادة ، ولا تستغربوا ولا تسكثروا عددَ العراقيين ، فالهنودُ الحُمر كانوا أكثرَ منَّا عدداً ، واليومَ خلتْ منهم القارّة الأمريكية ، لا يفرحُ الشيعي عندما يقتلُ سُنِّي فسيقتل شيعي امامه ولايفرح السني عندما يقتل شيعي ، فسيقتلُ سُنِّي أمامه ، ستطالُ آلةَ القتل الجميع ،، علينا اليومَ جميعاً أن نصرخَ أوقفوا القتلَ تحت أيِّ سببٍ وظرفْ ، علينا أن نوقفَ القتلَ ونسيرُ بعدها ،،، أنَّ المليشيات وداعش وكُلُّ الأطرافِ القادمةِ من خلفِ الحدود ، لا يهمُّها الدّمُ العراقي ، فعلينا نحن العراقيين أن نحمي دماءَ أبنائنا التي تسفكُ يومياً ليس لسبب سوى أنَّنا عراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ألم تشبع كُلُّ الأطراف من الدّماءِ العراقية ، إيران ، إسرائيل ، أمريكا ، وبعضُ العرب ،، ألهذا طعمُها مستساغٌ لديكم !!!؟؟؟ من سنيين طويلة والأمّهاتُ العراقيات يلدنَ ونيرانُ الحروبِ تلهتمُ أبناءهنَّ ، أقولها لكُّلِّ الأطراف ، نحنُ شعبٌ نُوشكُ على الإبادة ، ولا تستغربوا ولا تسكثروا عددَ العراقيين ، فالهنودُ الحُمر كانوا أكثرَ منَّا عدداً ، واليومَ خلتْ منهم القارّة الأمريكية ، لا يفرحُ الشيعي عندما يقتلُ سُنِّي فسيقتل شيعي امامه ولايفرح السني عندما يقتل شيعي ، فسيقتلُ سُنِّي أمامه ، ستطالُ آلةَ القتل الجميع ،، علينا اليومَ جميعاً أن نصرخَ أوقفوا القتلَ تحت أيِّ سببٍ وظرفْ ، علينا أن نوقفَ القتلَ ونسيرُ بعدها ،،، أنَّ المليشيات وداعش وكُلُّ الأطرافِ القادمةِ من خلفِ الحدود ، لا يهمُّها الدّمُ العراقي ، فعلينا نحن العراقيين أن نحمي دماءَ أبنائنا التي تسفكُ يومياً ليس لسبب سوى أنَّنا عراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 25 يناير 2015
الفلُّوجةُ موؤدةٌ قُتِلتْ ، لكنَّها ما سُئِلـــــــــــتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الفلُّوجةُ موؤدةٌ قُتِلتْ ، لكنَّها ما سُئِلـــــــــــتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما يتسوَّلُ الأثرياء ،،،
عندما يتسوَّلُ الأثرياء ،،،
العراقُ البلدُ الغنيّْ بكُلِّ الخيرات ، ابتداءً من النفطِ عصبُ الحياةِ الحديثة مروراً بالفوسفات والكبريت ، وحتى اليورانيوم الذي يُتقاتلُ العالمُ من أجله اليوم ، حتى نصلُ إلى الزراعه والتي هي من أساسيات الحياة ولايفتقرُ بلدٌ فيه زراعة ،،، العبادي وبدون تفكير يطلبُ إنشاءَ صندوقٍ لإعمارِ العراق ، صندوقُ إعمارِ البلدان يُنشأ بعد الحربِ مباشرةً ،، وبما أنَّ الحربَ توقَّفت منذُ إثنا عشر عاماً ، حتى ولو من وجهةِ نظرهم ، والعراق ومنذُ إثنا عشر عاماً يبيعُ النفط ، والمفروضُ أن تُستثمرَ عوائدُ النفط لإعمارِ العراق ، إلاَّ أنَّ عوائدَ النفط كانت تذهبُ لإعمارِ جيوبِ المسؤولين ، ثُمَّ كم هو المبلغُ الذي يُمكن أنْ يُقدِّمه صندوقُ إعمارِ العراق هذا إذا وافقوا ،، هل سيكون اكثر من ثروات النواب المليارية التي سرقوها من عوائد النفط ، وهل سيقدم ثمانونَ مليار كما هي ثروة النجيفي ، أو مئتا مليار كما هي ثروة المالكي ، هل العالمُ مسؤولٌ عن تبديدِ ثرواتنا على النواب والوزراء ، ثم نذهبُ نتسوَّل !! ؟؟ هل يسرقون النواب ويتسوَّلون قوتَ الشعب ، هل العالمُ مثلهم أغبياء ،،، ياحضرة رئيس الوزراء العلاجُ هو بتشريعِ قانون من أينَ لكَ هذا ؟؟؟ حتى يعرفُ من أينَ أتيت ووزرائك ونوابك ، الحفاة العراة بكُلَّ تلك الثروات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العراقُ البلدُ الغنيّْ بكُلِّ الخيرات ، ابتداءً من النفطِ عصبُ الحياةِ الحديثة مروراً بالفوسفات والكبريت ، وحتى اليورانيوم الذي يُتقاتلُ العالمُ من أجله اليوم ، حتى نصلُ إلى الزراعه والتي هي من أساسيات الحياة ولايفتقرُ بلدٌ فيه زراعة ،،، العبادي وبدون تفكير يطلبُ إنشاءَ صندوقٍ لإعمارِ العراق ، صندوقُ إعمارِ البلدان يُنشأ بعد الحربِ مباشرةً ،، وبما أنَّ الحربَ توقَّفت منذُ إثنا عشر عاماً ، حتى ولو من وجهةِ نظرهم ، والعراق ومنذُ إثنا عشر عاماً يبيعُ النفط ، والمفروضُ أن تُستثمرَ عوائدُ النفط لإعمارِ العراق ، إلاَّ أنَّ عوائدَ النفط كانت تذهبُ لإعمارِ جيوبِ المسؤولين ، ثُمَّ كم هو المبلغُ الذي يُمكن أنْ يُقدِّمه صندوقُ إعمارِ العراق هذا إذا وافقوا ،، هل سيكون اكثر من ثروات النواب المليارية التي سرقوها من عوائد النفط ، وهل سيقدم ثمانونَ مليار كما هي ثروة النجيفي ، أو مئتا مليار كما هي ثروة المالكي ، هل العالمُ مسؤولٌ عن تبديدِ ثرواتنا على النواب والوزراء ، ثم نذهبُ نتسوَّل !! ؟؟ هل يسرقون النواب ويتسوَّلون قوتَ الشعب ، هل العالمُ مثلهم أغبياء ،،، ياحضرة رئيس الوزراء العلاجُ هو بتشريعِ قانون من أينَ لكَ هذا ؟؟؟ حتى يعرفُ من أينَ أتيت ووزرائك ونوابك ، الحفاة العراة بكُلَّ تلك الثروات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى علماءِ الدين السُنَّة ،،
إلى علماءِ الدين السُنَّة ،، متى تُسجِّلونَ موقفاً !! منذُ احتلالِ العراق عام 2003 ، لم نرى لكم موقفاً يساندُ السُنّة بالعراق ، فكان رجلُ الدين السُنِّي إمَّا خائناً متواطىء مع الحكومة ، وإن فعلَ خيراً بنا فإنَّه التزمَ الصّمت من منطلق شرعي فليقل خيراً أويصمت ، فديالى تُستباحُ بناسها وجوامعها ومُدنها وأنتم تمارسونَ هوايةَ الصمت ، وقبلَ ديالى صمتّم على جوامعِ البصرة وأهلها من السُنَّة ، وأنتم تتفرَّجونَ عليها وعلمائها يتساقطون الواحد تلو الآخر ، متى تعتلونَ المنابرَ مثلما كنتم تعتلونها للدّعوةِ للإنتخابات ؟؟ ديالى تتعرَّضُ لحربِ إبادة ولعملية تغيير ديموغرافي وفرز مذهبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)