مسعود البارزاني يقولُ: حكومة بغداد حكومةٌ مذهبية، ولا نستطيعُ الشراكةَ معهم، مسعود البارازاني هل هو اكتشافٌ متأخِّر، أم أنَّ الحكومةَ لم تكن مذهبية؟ عندما كانت تُحقِّق كُل رغباتكم، وتستجيبُ لابتزازكم، ألم تكن الحكومةُ مذهبية؟ عندما أعطتكم 17 بالمئة من الميزانيةِ ومنحتكم منصبَ رئيسِ الجمهورية ليصبحَ العراقُ أوَّلَ دولةٍ عربيةٍ رئيسها كردي، ونائب لرئيسِ البرلمان، ونائب لرئيس الوزراء، ووزاراتٍ سياديةٍ وغير سيادية، لم تكن الحكومةُ مذهبية، والأكرادُ يأخذونَ وظائفَ كثيرة، وبكُلِّ الوزارات حسب المحاصصة بينما لا يُسمح للعربي بالعملِ في كردستان، ألم تكن الحكومةُ مذهبية؟ عندما تآمرتم معها على العربِ السُنَّة وساعدتم بدخولِ داعش للموصل، واستقبلتم الجيشَ الذي سلَّم الموصل، ودعمتم المالكي للحصولِ على الولايةِ الثانية ووعدكم بكركوك، وولايةُ المالكي الثانية هي التي جرَّت على العراق كُلَّ هذ الويلات، ألم تكن مذهبية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 23 سبتمبر 2017
الأربعاء، 20 سبتمبر 2017
نُطالبُ بإبعادِ رجال الدين عن السياسية،
نُطالبُ بإبعادِ رجال الدين عن السياسية، لكن هناك حكوماتٌ تُقحمُ الدينَ في السياسية، وعندما ينأى رجلُ الدينِ بنفسه عن السياسية، ويدعو بالخيرِ والوحدةِ للعربِ والمسلمين، يكونُ مصيره السجن. حكَّامُ العرب لرجالِ الدين، إن لم تكن معي فأنتَ ضدِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
السديسي "إمام الحرمين" يقولُ
السديسي "إمام الحرمين" يقولُ: "أمريكا والسعودية يقودان العالم للسلام" إذاً من غزا العراقَ وأفغانستان، ودمَّر البلاد، وقتل العباد ياشيخ؟ لم تُقنعني يوماً وأنتَ تبكي من خشوعٍ مُزيَّف في خطبةِ الحج من مكة، لأنِّي يومها كُنتُ أتابعُ لتدعو للعراق مثل ما تدعو لكُلِّ بلادِ العربِ والمسلمين. لكنَّك كنتَ تستثني العراقَ من دعائك. تأكدّتُ حينها أن دعاءك خطابٌ سياسي مُوجَّه للناس، وليس لله. اليومَ أثبتَّ صدقَ كلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
السيسي يلتقي نتنياهو علناً ويفخرُ اللإعلام المصري بالِّلقاء، ويصفه بالتاريخي. هو نفسُ الإعلام الذي كان يهتفُ قبل مدَّه أنَّ هناك مؤامرةٌ صهيونيةٌ ماسونيةٌ تُحاكُ ضدَّ مصر. الإنقلابُ المُفاجئ للخطابِ الإعلامي المصري يُؤكِّد أنَّه إعلامُ الحكومةِ بامتياز. والمفارقةُ أنَ عمر أديب يُخاطبُ السيسي ويقولُ له لا تخجل من لقائك، وقل لشعبكَ أنا ذاهبٌ للبحثِ عن مصلحتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
السياسييونَ الشيعة الذين ينتقدونَ السياسيينَ السُنَّة الذين طالبوا بضمِّ مناطقَ عربية إلى كردستان، هم ضمُّوا العراقَ بأكمله إلى إيران وجعلوه حديقةً خلفيَّةً لإيران، ترمي بها نفايات سياسيّة ومليشاويَّة، واستخدمت أبناء العراق الشيعة للقتالِ من أجلِ مشروعها الفارسي، وسياسةُ الحكومةِ الفاشلة هي من أوصلت العراقَ إلى هذا الحال فلستم بأفضلِ منهم، وغداً لو وافقت إيران على ضمِّ كركوك لكردستان ومنحها الإستقلال ستعتبرونها خطوةً جبارةً وتباركونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
ما زالَ في الدستورِ الكثيرَ من الألغام، ستنفجرُ بوجهِ العراقيينَ عاجلاً أم آجلاً ؛؛؛؛؛؛؛
.......................
السيسي يلتقي نتنياهو علناً ويفخرُ اللإعلام المصري بالِّلقاء، ويصفه بالتاريخي. هو نفسُ الإعلام الذي كان يهتفُ قبل مدَّه أنَّ هناك مؤامرةٌ صهيونيةٌ ماسونيةٌ تُحاكُ ضدَّ مصر. الإنقلابُ المُفاجئ للخطابِ الإعلامي المصري يُؤكِّد أنَّه إعلامُ الحكومةِ بامتياز. والمفارقةُ أنَ عمر أديب يُخاطبُ السيسي ويقولُ له لا تخجل من لقائك، وقل لشعبكَ أنا ذاهبٌ للبحثِ عن مصلحتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
السياسييونَ الشيعة الذين ينتقدونَ السياسيينَ السُنَّة الذين طالبوا بضمِّ مناطقَ عربية إلى كردستان، هم ضمُّوا العراقَ بأكمله إلى إيران وجعلوه حديقةً خلفيَّةً لإيران، ترمي بها نفايات سياسيّة ومليشاويَّة، واستخدمت أبناء العراق الشيعة للقتالِ من أجلِ مشروعها الفارسي، وسياسةُ الحكومةِ الفاشلة هي من أوصلت العراقَ إلى هذا الحال فلستم بأفضلِ منهم، وغداً لو وافقت إيران على ضمِّ كركوك لكردستان ومنحها الإستقلال ستعتبرونها خطوةً جبارةً وتباركونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
ما زالَ في الدستورِ الكثيرَ من الألغام، ستنفجرُ بوجهِ العراقيينَ عاجلاً أم آجلاً ؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017
هل عرفتم الآنَ لماذا لم يُصوِّت السُنَّة على الدستور،
هل عرفتم الآنَ لماذا لم يُصوِّت السُنَّة على الدستور، عندما صوَّتت مُدن الشمالِ والجنوب. لأنَّه كان يحوي على فقراتٍ وبنودٍ ملغومة، أسَّست لحربٍ طائفية. واليومَ استفتاءُ كردستان وما قد ينتجُ عنه من حربٍ عرقيةٍ كُلُّها موجودةُ بالدستورِ الذي أشرفَ على كتابته يهود، هم كانوا ينظرونَ للبعيد، بينما السياسيونَ الخونة كانوا ينظرونَ إلى إمتيازاتهم ومصالحهم الشخصيّةِ ويستعجلونَ التصويت. وأكادُ أجزم أنَّه ولا سياسي يفهمُ ما مكتوبٌ بالدستور، هذا إذا كان قد قرأه قبل التوقيعِ عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
رسالةٌ إلى طارق الهاشمي،
هل أدركتَ ولو مُتأخراً ماذأ فعلتَ عندما أعلنتَ أنَّ الموصلَ صوَّتت بنعم على الدستور؟ رغم أنَّ أهل الموصل لم يُصوِّتوا، ولو لم تقل كلمتكَ المشؤومة، لما أُقرَّ الدستور بعد أن رفضت الأنبار وصلاح الدين التصويتَ. وكان الشرطُ أن ترفضَ التصويتَ ثلاث مدن. أنتَ تتحمَّل وزرَ ما جرى ويجري للعراق، ومن الدستورِ الذي سعيتَ له جاهداً طردوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
رسالةٌ إلى طارق الهاشمي،
هل أدركتَ ولو مُتأخراً ماذأ فعلتَ عندما أعلنتَ أنَّ الموصلَ صوَّتت بنعم على الدستور؟ رغم أنَّ أهل الموصل لم يُصوِّتوا، ولو لم تقل كلمتكَ المشؤومة، لما أُقرَّ الدستور بعد أن رفضت الأنبار وصلاح الدين التصويتَ. وكان الشرطُ أن ترفضَ التصويتَ ثلاث مدن. أنتَ تتحمَّل وزرَ ما جرى ويجري للعراق، ومن الدستورِ الذي سعيتَ له جاهداً طردوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الهدفُ من كتاباتي ليس إثارةَ الجدل
الهدفُ من كتاباتي ليس إثارةَ الجدل، بل إثارة الفكر. أنا أُحاولُ أن أجعلَ من يتّفق معي بالرأي، ومن يُخالفني يسعى للتفكير، حتى نصلَ إلى منتصفِ الطريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
المسلمُ العادي يعتبره المُتطرِّفونَ الإسلاميون علماني كافر، والعلمانيونَ يعتبرونه إسلامي مُتطرِّف، وهو لا إلى هؤلاءِ ولا إلى هؤلاء. وهذا المسلمُ هو من يحملُ وجهةَ نظرِ أغلبيةِ المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
المسلمُ العادي يعتبره المُتطرِّفونَ الإسلاميون علماني كافر، والعلمانيونَ يعتبرونه إسلامي مُتطرِّف، وهو لا إلى هؤلاءِ ولا إلى هؤلاء. وهذا المسلمُ هو من يحملُ وجهةَ نظرِ أغلبيةِ المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 17 سبتمبر 2017
منذُ العام 2003، والكُلُّ يرى ما يتمتّعُ به السياسيينَ من غباء
منذُ العام 2003، والكُلُّ يرى ما يتمتّعُ به السياسيينَ من غباء، لكن أن يصلَ الغباءُ إلى هذه الدرجة. ناجح الميزان يخرجُ بكلامٍ خارجٍ عن ميزان السياسية، بل حتى عن المنطقِ والعقل. فهو يُريدُ أن ينضمَّ العربُ، ليس عرب كركوك فقط، بل إلى جنوبِ العراق الى بدره وجصان ويشكِّلونَ وفداً يسألونَ مسعود البارزاني هل دولته قومية للكردِ فقط، أم دولةً مدنيّةً فدرالية. ويسألون مسعود نحن العربُ السُنَّة سنكونُ المكوِّنُ الثاني بعد الأكراد فماهي حقوقنا؟ هل ستعوطنا المنصبَ الثاني بحكومتكم؟ ويُطالبُ بأن يكونَ منصباً حقيقيّاً، ونسيَ ناجح الميزان أنَّ إسم كردستان أي إنَّ إسمَ الكُرد سبق إسم الدولة. فكيف لاتكون دولةً قومية! ولماذا يتخلَّى العربي عن كونه مواطنٌ من الدرجةِ الأولى، ليكونَ مواطنٌ من الدرجةِ الثانية في كردستان، وغداً سيقولُ زعيمك مسعود البارازاني إنَّ العربَ أقليّة وتبدأُ عمليات ترحيل، مثلما حدثَ للعرب السُنَّة على يدِ حكومةِ المليشيات. من قال إنَّ البارزاني وحزبه أشرف من إيران، وهل هروبنا من إيران يُوقعنا في فخِّ البارازاني؟ هل يُدركُ الساسةُ ما يقولون؟ أم أنَّ مصالحهم تفرضُ عليهم أشياءً غير مقنعةٍ لمبتدأ في عالمِ السياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
من سبعينات القرنِ الماضي منحَ العراقُ الحكمَ الذاتي للأكراد وحصلوا على امتيازاتٍ لم يحصل عليها لا أكراد إيران ولا أكراد تركيا، و كان الأكرادُ يتمتّعون بكُلِّ حقوقِ العربِ في العراق، ولم يشهد شمال العراق أيُّ أعمالِ عنفٍ أو حربٍ عرقية. فهل اقتنعَ الأكرادُ واكتفوا؟ هل جنحوا للسلم؟ هل قالوا نحن جزءٌ من العراق، ويجبُ أن نُحافظَ عليه؟ بل أسَّسوا حزبين واحدٌ يتبعُ اسرائيل بقيادة مُلا مصطفى، وواحدٌ يتبعُ إيران بقيادةِ جلال. وبدأوا بحياكةِ المؤامرات ضدَّ العراق. هذا الكلامُ رداً على من يُريدُ ضمَّ مناطقَ عربية لكردستان، ونسيَ أنَّ الأكراد لهم مطامع لا حدودَ لها، كما قال أحد قادة الكرد، حيث يُحلِّقُ طائرَ النورس هي حدودُ كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
من سبعينات القرنِ الماضي منحَ العراقُ الحكمَ الذاتي للأكراد وحصلوا على امتيازاتٍ لم يحصل عليها لا أكراد إيران ولا أكراد تركيا، و كان الأكرادُ يتمتّعون بكُلِّ حقوقِ العربِ في العراق، ولم يشهد شمال العراق أيُّ أعمالِ عنفٍ أو حربٍ عرقية. فهل اقتنعَ الأكرادُ واكتفوا؟ هل جنحوا للسلم؟ هل قالوا نحن جزءٌ من العراق، ويجبُ أن نُحافظَ عليه؟ بل أسَّسوا حزبين واحدٌ يتبعُ اسرائيل بقيادة مُلا مصطفى، وواحدٌ يتبعُ إيران بقيادةِ جلال. وبدأوا بحياكةِ المؤامرات ضدَّ العراق. هذا الكلامُ رداً على من يُريدُ ضمَّ مناطقَ عربية لكردستان، ونسيَ أنَّ الأكراد لهم مطامع لا حدودَ لها، كما قال أحد قادة الكرد، حيث يُحلِّقُ طائرَ النورس هي حدودُ كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لو خرجَ غداً أهلُ الفلّوجة
لو خرجَ غداً أهلُ الفلّوجة بتظاهرةٍ ووقفوا في سيطرةِ الصقور،وطالبوا بإجراءٍ عاجلٍ من الحكومةِ المركزيّةِ والمحليّة، لقالت الحكومةُ والمنافقون، إنَّ هذه التظاهرات إرهابيّة، وإنَّ داعش عادت إلى المدينة، لكنَّ من يزورُ الفلّوجة، ويقفُ بسيطرةِ الصقور ساعاتٍ طويلةٍ ليخرجَ من الفلّوجة ويرى معاملةَ الجيشِ والشرطةِ للمواطنيين، سيعرفُ لماذا خرجت الفلّوجة بتظاهراتٍ سابقاً.
إنَّ حصارَ الفلّوجة ومعاملة الجيشِ والشرطةِ اللانسانيّة، والإجراءات التّعسفية، هي التي أدّت إلى الخروجِ بتظاهراتٍ سابقاً، وهاهي نفسُ الأسباب تعودُ من جديد، نفس معاملة الجيش، نفس الإجراءات التّعسفية، يعني هم يُهيِّئونَ الأرضيةَ المناسبة، ويستفزّونَ آهلَ الفلوجة، بعد ذلك يتساءلونَ لماذا تثورُ الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
بعضُ المنافقينَ الذينَ يقفونَ على الحيادِ في معاركِ الحقِّ والباطل، الذينَ لم يخرجوا بتظاهراتٍ عندما خرج أهلُ الفلّوجة، وهم سياسيونَ ورجالُ دين، وشمتوا بما جرى للفلّوجة، بل البعضُ يُفاخرُ أنّه لم يخرج بالتظاهرات، هل يستطيعونَ اليومَ أن يُخاطبوا الحكومةَ ويطالبوها بفتحِ الحيِّ الصناعي، وسيطرةِ الصقور، ويطالبونَ بوقفِ الإجراءات التّعسفية بالفلوجة؟ وهل ستستجيبُ الحكومةُ؟ إن التظاهرات التي خرجت بها الفلّوجة قبل سنوات، لم تكن خطأ،الرَّد الحكومي هو الخطأ، وماجرى بعدها للفلّوجة ليس بسببِ التظاهرات، بل كانت مؤامرةٌ، وأوَّلُ من شارك بها هم سياسيوا الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
تفجيرٌ بالناصرية بعد زيارةِ العبادي الذي استقبله أهلُ الناصرية استقبالاً حسناً، بينما في العام الماضي استقبلَ أهلُ الناصرية المالكي بتظاهراتٍ غاضبة، وهرب بالَّلحظاتِ الأخيرة، بعد أن هاجمَ المتظاهرونَ موكبه. هل وصلت الفكرة؟ ولا تُصدِّقونَ تبنّي داعش للعمليّة، فقد تبنّتها لتقولَ نحن ما زالت لدينا قوة، وداعش تتبنَّى كُلُّ العمليات، حتى لو كانت بالصين، ثم إذا داعش تبنَّت العمليّة، هل سيقولُ السياسيونَ أنَّهم الذين جاء بهم حسن نصرالله بباصات مُكيَّفة لحدودِ العراق المفتوحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
إلى من قتلَ القتيل، لماذا تُصرُّ على السيرِ في جنازته؟ لماذا تُصرُّ على مرافقته للقبر؟ لم ترحمه حيَّاً فارحمه ميتاً، ألا تعلمُ أن الميتَ يُعذِّبه أن يسيرَ في جنازته الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
تصلني عروضٌ للعملِ في السياسة من السياسيينَ وأتباعهم من بابِ داوي بالتي هي الداءُ، لكنَّ العرضَ الأغرب، جاءني من أحدِ الأشخاص قدَّمَ نفسه على أنَّه ناشطٌ مدني، ويعملُ في مكتبِ دعايةٍ إنتخابيةٍ للعملِ معهم،. قلتُ له أخي كتاباتي لا تصلحُ دعايةً إنتخابية، ثم ألحّْ، قلتُ له أنا أكتبُ للعراق، والعراق غير مشارك بالإنتخابات، ثم خاطبني بكلمةِ أخويا العزيز، وقالَ لديه إحساسٌ بأنِّي رجل . شكرته وأنهيتُ المحادثة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنَّ حصارَ الفلّوجة ومعاملة الجيشِ والشرطةِ اللانسانيّة، والإجراءات التّعسفية، هي التي أدّت إلى الخروجِ بتظاهراتٍ سابقاً، وهاهي نفسُ الأسباب تعودُ من جديد، نفس معاملة الجيش، نفس الإجراءات التّعسفية، يعني هم يُهيِّئونَ الأرضيةَ المناسبة، ويستفزّونَ آهلَ الفلوجة، بعد ذلك يتساءلونَ لماذا تثورُ الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
بعضُ المنافقينَ الذينَ يقفونَ على الحيادِ في معاركِ الحقِّ والباطل، الذينَ لم يخرجوا بتظاهراتٍ عندما خرج أهلُ الفلّوجة، وهم سياسيونَ ورجالُ دين، وشمتوا بما جرى للفلّوجة، بل البعضُ يُفاخرُ أنّه لم يخرج بالتظاهرات، هل يستطيعونَ اليومَ أن يُخاطبوا الحكومةَ ويطالبوها بفتحِ الحيِّ الصناعي، وسيطرةِ الصقور، ويطالبونَ بوقفِ الإجراءات التّعسفية بالفلوجة؟ وهل ستستجيبُ الحكومةُ؟ إن التظاهرات التي خرجت بها الفلّوجة قبل سنوات، لم تكن خطأ،الرَّد الحكومي هو الخطأ، وماجرى بعدها للفلّوجة ليس بسببِ التظاهرات، بل كانت مؤامرةٌ، وأوَّلُ من شارك بها هم سياسيوا الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
تفجيرٌ بالناصرية بعد زيارةِ العبادي الذي استقبله أهلُ الناصرية استقبالاً حسناً، بينما في العام الماضي استقبلَ أهلُ الناصرية المالكي بتظاهراتٍ غاضبة، وهرب بالَّلحظاتِ الأخيرة، بعد أن هاجمَ المتظاهرونَ موكبه. هل وصلت الفكرة؟ ولا تُصدِّقونَ تبنّي داعش للعمليّة، فقد تبنّتها لتقولَ نحن ما زالت لدينا قوة، وداعش تتبنَّى كُلُّ العمليات، حتى لو كانت بالصين، ثم إذا داعش تبنَّت العمليّة، هل سيقولُ السياسيونَ أنَّهم الذين جاء بهم حسن نصرالله بباصات مُكيَّفة لحدودِ العراق المفتوحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
إلى من قتلَ القتيل، لماذا تُصرُّ على السيرِ في جنازته؟ لماذا تُصرُّ على مرافقته للقبر؟ لم ترحمه حيَّاً فارحمه ميتاً، ألا تعلمُ أن الميتَ يُعذِّبه أن يسيرَ في جنازته الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
تصلني عروضٌ للعملِ في السياسة من السياسيينَ وأتباعهم من بابِ داوي بالتي هي الداءُ، لكنَّ العرضَ الأغرب، جاءني من أحدِ الأشخاص قدَّمَ نفسه على أنَّه ناشطٌ مدني، ويعملُ في مكتبِ دعايةٍ إنتخابيةٍ للعملِ معهم،. قلتُ له أخي كتاباتي لا تصلحُ دعايةً إنتخابية، ثم ألحّْ، قلتُ له أنا أكتبُ للعراق، والعراق غير مشارك بالإنتخابات، ثم خاطبني بكلمةِ أخويا العزيز، وقالَ لديه إحساسٌ بأنِّي رجل . شكرته وأنهيتُ المحادثة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)