الجمعة، 9 فبراير 2018

مساحةُ الأنبار ١٣٨٬٥٠١ كم².

مساحةُ الأنبار ١٣٨٬٥٠١ كم². ومساحةُ ذي قار ١٢٬٩٠٠ كم². والأنبار 15 مقعد، وذي قار 15 مقعد. يعني أنَّ ثلثَ العراق مساحةً ب15 مقعد فقط لماذا ؟؟ ولماذا سكتَ الساسيونَ على هذه النسبة ؟؟؟ ولا تُحدِّثونا عن عددِ السكان، لأنَّه لا توجدُ إحصائية. هذا يعني لو ذهب حتى الطفلُ الرضيع بالأنبار للإنتخاب لن نحصل على أكثر من 15 مقعد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 8 فبراير 2018

جمهوريةُ الخضراء وجمهوريةُ الفقراء،،

جمهوريةُ الخضراء وجمهوريةُ الفقراء،، 
الوضعُ جيّد جداً، الرواتبُ عاليةٌ، أعلى نسبةِ راواتب بالعالم، التقاعدُ مرتفع أيضاً، السكنُ مجاناً تدفعُ الدولةُ بدلَ سكن 3000 آلاف دولار شهرياً. يعني مُمكن الإنسان يسكنُ بقصرٍ كبير، ويملكُ سيارات آخر موديل، ويُعلَّم أولاده في أعرقِ جامعات العالم، وبدلَ سفر، يعني يحقُّ للمواطن السفرَ مرَّتين أو أكثر في العام للسياحة، تامين صحي، وجواز سفر دبلوماسي، لأصغرِ طفلٍ بالعائلة، هذا الوضعُ في جمهوريةِ المنطقةِ الخضراء. 
لكنَّ هؤلاء لا يعرفوا أنَّ هناكَ ناسٌ في نفسِ البلدِ يسكنونَ الخيم. أطفالٌ مُشرَّدةٌ تملأُ الشوارع. أرامل وجوهها يرتسمُ عليها الموتُ، وتجزمُ أنَّها ماتت قبل زوجها. أيتامٌ ليل نهار وهم أطفال يعملونَ لرعاية أسرِهم رغم أنَّهم يحتاجونَ من يرعاهم. الإيجارات أعلى مستوى بالعالم، الفقيرُ يموتُ لأنَّه لا يملكُ أُجرة العلاج، الرواتبُ إن وجدت فهي لا تكفي لعشرةِ أيامٍ بالشهر. يعني الفقيرُ لا سكن ولا تعليم ولا تأمين صحي ولا ماء ولا كهرباء ولا خدمات. هذا في جمهوريةِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

مستشفياتُ العراق، داخلها مفقودٌ وخارجها بالتابوت ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 7 فبراير 2018

لا أعرفُ أيُّ وضعٍ مأساوي لأطفالِ العراق،

لا أعرفُ أيُّ وضعٍ مأساوي لأطفالِ العراق، أكثرُ الأطفال الذين يموتونَ تحت الأنقا ض، أم الأطفال التي تستغلّهم عصاباتٌ لامتهان التسوُّلِ بالشوارع، وتُجبرهم على العملِ ليلَ نهار، ويتحدَّثُ أحدُ الأطفال ويقول  يجبُ أن نعودَ بمبالغٍ كبيرةٍ من بيعِ المناديلَ الورقية، أو من التسوّل، وإلّا نُعاقبُ. من هؤلاء الأطفال وأين أهلهم وأين الحكومة؟ ومن وراءَ تلك العصابات؟ ألا يُفترضُ أن تقومَ الدولةُ بمعالجةِ هذه الظاهره؟ والبحث عن ذوي الأطفال ومعاقبتهم؟ إن كانوا هم يجبرونهم على العمل؟ أو أنَّ وراءَ ذلك عصاباتٌ تخطفهم، وتُجبرهم على العمل؟ وفي كُلِّ الأحوال هذه مسؤوليةُ الدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإعلامُ المصري

الإعلامُ المصري يصفُ دول الخليج بالدولِ الصغيرة، ويردُّ إعلامُ دول الخليج بأنَّها دولٌ غنيّة. فإلى الإعلامُ المصري، كونَ مصر أكبرُ دولةٍ عربية بعددِ السكان، ليس اختراع. فالتكاثرُ فطرةً بالكائناتِ الحيَّة، وليس إنجازٌ للحكومةِ حتى تُفاخروا به. وإلى إعلام دول الخليج غِناكم ليس بجهودكم وذكائكم، بل أنَّ الله سبحانه وتعالى زرع آبار النفطِ بأرضكم، وحتى اكتشافها كان انجازٌ غربي وليس لكم. فتوقّفوا وانظروا إلى إنجازات العالم، واخجلوا من أنفسكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى من يُروِّجونَ للإنتخابات،

إلى من يُروِّجونَ للإنتخابات،
 لكي ننتخب، يجبُ أن يكونَ المُرشّحُ نزيهاً وشريف. وكفاءةً قادرٌ على تغييرِ الواقع العراقي. ويجبُ أن يكونَ من قائمةٍ نزيهةٍ وشريفه، ولا تضمُّ أيِّ قاتلٍ أو سارق. ولا يكفي أن يكونَ المُرشّحُ نزيهاً ويترشَّحُ على قائمةٍ فاسدة. يجبُ أن يكونَ المُرشَّحُ نزيهاً ومن قائمةٍ نزيهه، حتى يستحقَّ أن نُلوِّثَ اصبعنا بالبنفسجي وننتخبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

أحمد الكبيسي عُذرك أقبحُ من ذنبك.

أحمد الكبيسي عُذرك أقبحُ من ذنبك. 
أراد أحمد الكبيسي أن يُبرِّرَ دعوته لأن يكونَ الهميم مرجعاً للسُنة، بعد أن استقبله الهميم وأولاده، وصالَ وجالَ بالكلام، واتّهمنا بقتلِ علي وأولاده، وأنا من هنا أصحِّح للعلامة أحمد الكبيسي، أنَّ علي قتله ابن ملجم، الفارسي، ولا علاقةَ للعراقيين بابنِ ملجم. والحسين قتله أهلُ الكوفة، والحمد لله لم يكن من بين قاتليه أحداً من الأنبار، أو الموصل، أو صلاح الدين. واتّهم أهلَ العراق بالشقاق، ليتك بقيتَ صامتاً، أو ليتك اعترفتَ بحقيقةِ زيارتك، بأنَّها كانت لغلقِ ملفات الفساد ضدَّ الهميم. والأدهى أنَّكَ كنتَ وسيطاً بين الهميم والعبادي، بعد أن فشلَ رجالُ دين قبلك. ولو كنتُ تحدّثت بغير هذه المواضيع لسمعنا. ولو جئتَ من أجلِ السّنة لذهبتَ فورَ وصولك إلى جامع أبو حنيفة النعمان، وخطبتَ فينا وتجاوزتَ الهميم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

عضوٌ سابقٌ بالبرلمان العراقي، كُلَّما جلس بمجلسٍ قال إذا هناك شيئٌ أندمُ عليه في حياتي، فهو عضويةُ البرلمان العراقي. ويقولُ إنَّ البرلمان هو أفسدُ مُؤسّسة. ولم يُقدِّم خيراً للعراق. وهنا أتحدّاه وأتحدَّى أيُّ برلماني أن يتنازلَ عن التقاعد، والإمتيازات التي حصل عليها من عضويةِ البرلمان، وأن يُرجعَ أموال السرقات، ويستغفر ويتوب إلى الله، ويطلبُ السماحَ من العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

آخر تصريح للمالكي يقولُ أنَّ عددَ ضحايا سبايكر هو 175 جندي. بينما كانوا يتحدَّثونَ عن 1700 جندي قتلتهم داعش، بعد أن جاءتهم الأوامر العسكرية بالإنسحابِ من قاعدةِ سبايكر. في البدايةِ بدأت القنواتُ المواليةُ للمالكي بتضخيمِ عددِ الضحايا حتى وصلت إلى ألاف، وبعد أن حمَّلَ اهل الضحايا المسؤوليةَ للمالكي، تراجعَ عن العدد، وقال هم 175 بعد أن كان يقولُ 1700. طبعاً إحصاء عدد الضحايا ليس صعباً، لأنَّهم جنود وأسماءهم مثبتة بالسجلات بالقاعدة. لكنَّهم ضخّموا العدد للإنتقام، وخصوصاً أنَّ المليشيات أعدمت سُنَّة في سجنِ الناصرية إنتقاماً ، وطالبت أن يكونَ عددُ المعدومين نفسُ عدد ضحايا سبايكر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الاثنين، 5 فبراير 2018

إلى رجالِ الدين،

إلى رجالِ الدين، 
هل المتاجرةُ بالدين من الكبائر؟ وهل يتحمَّلُ رجلُ الدين وزرَ الفتوى، وما يترتَّبُ عليها ؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 4 فبراير 2018

العراقُ ليس بحاجةٍ إلى رجلِ دين يُضافُ

العراقُ ليس بحاجةٍ إلى رجلِ دين يُضافُ إلى قائمةِ رجالِ الدين الذين دمّروا العراق منذُ   2003. حتى يأتي أحمد الكبيسي ويُكملُ العدد. العراقُ بحاجةٍ إلى دولةٍ مدنيةٍ وحكومةِ إنقاذٍ وطني، تأخذُ العراقَ إلى برِّ الأمان،،، ليقفَ أحمد الكبيسي ويقول: على الأمريكان تحمُّل مسؤولياتهم بالعراق، وبما أنَّ الطبقةُ الحاكمةُ والبرلمان، فشلوا بقيادةِ العراق منذُ عام 2003، لم يبق أمامنا خيار، إلا حكومةُ إنقاذٍ وطني. فالإنتخاباتُ لا تأتي بجديد، لأنَّ الوجوهَ نفسها لم تتغيّر، تغيّرت اسماءُ الأحزابِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

العلَّامةُ هو من يتركُ علامةً باتّباعِ الحق،  من يصنعُ مجداً على أرضِ الواقع.  العلَّامةُ من يخدمُ شعبه ووطنه، لا أعترفُ بعلَّامةٍ لمُجرّد أنّه ألّف كتاب،، أو حملَ شهادةَ الدكتورا في الفقهِ والشريعه. العلَّامةُ هو من يُطبِّقُ الشريعةَ  ويتّبعُ الحق.  ولا أعترفُ بعلَّامة تُحرِّكه مصالحُ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

أيُّ سياسيٍّ، ورجلُ دين، وشيخُ عشيرة، لم نجده وقت النزوحِ والتشريد، ولم يطالب بوقفِ البراميلِ المُتفجِّرةِ على الأنبار والموصل، وكُلُّ مدنِ النزوح، ولم يزر مُخيَّم ويشاركُ النازحينَ محنتهم، زيارةً حقيقية، وليس لإلتقاطِ الصورِ والمتاجرةِ بها، أو لجمعِ التّبرعات. أيُّ واحدٍ من هؤلاء لم يقف على معبرِ بزيبز ويتظاهر، ويُطالبُ بحقِّ دخولِ أهلِ الأنبار إلى بغداد وهو حقَّهم باعتبارهم عراقيين، أيُّ واحدٍ من هؤلاء لم يترك منصبه وكُرسيَّه ومصلحته وينضمُّ إلى أهله، لن نعترفَ به اليوم ولا يحقُّ له زيارةَ المناطقِ المنكوبة. ولا يحقُّ له مطالبةَ الناس بالذهابِ إلى الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

نائبٌ بريطاني يتأخَّرُ عن الجلسةِ ستين ثانية، يُقدِّمُ استقالته ويعتذرُ لأنَّه لم يسمع السؤال المُوجّه له قبل حضوره، ولن يستطيعَ الإجابةَ على سؤالٍ لم يسمعه. بينما نواب البرلمان العراقي يُقيمونَ كُلَّ السنةِ خارج البلد، ويحضرون للتصويت، عندما تكون الجلسةُ للتصويتِ على قراراتٍ وامتيازاتٍ تخدمُ النائب، ويغيبُ عن الجلسات عندما تكونُ القراراتُ تخصُّ المواطن. وهناك كتلٌ تتعمَّدُ الغيابَ وبشكلٍ جماعي أثناءَ جلساتِ التصويت المُهمَّةِ حتى تكسرَ النصاب. وهذا هو الفرقُ بيننا وبينهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛