السبت، 25 يونيو 2016

لماذا اختفت تسميةُ الجيش العراقي من حساباتِ الشيعة والسُنة ،، ؟

لماذا اختفت تسميةُ الجيش العراقي من حساباتِ الشيعة والسُنة ،، ؟
 اختفاءُ تسميةِ اسم الجيش العراقي من حسابات الشيعة والسُنة ليس صدفةً ولم تعمل عليها دولةٌ واحدة بل عدَّةُ دول ، طبعاً إيران واسرائيل أوَّلُ هذه الدول ، وأنا قدَّمت إيران على إسرائيل لأنَّ إيران فعلت ما عجزت اسرائيل عن فعله لسنواتٍ طويلة ، والحقيقةُ هو لم يختفي الإسمُ فقط ، بل اختفى عملُ الجيش العراقي ، فالجيشُ العراقي قاتل اسرائيل لسنواتٍ طويلةٍ وكان مصدرَ قلقٍ لها ، وقاتل إيران وكان حارساً أميناً ومدافعاً شرساً عن البوابة الشرقية للعرب ، فاقتصرت مُهمته اليوم بالقتالِ بالداخل وتركِ الحدود مفتوحةً لكُلِّ غازي ومحتل ومُخرِّب ولأجهزةِ المخابرات من كُلِّ دول العالم يدخلونها متى شاؤوا ، بينما يُقاتلُ قتالاً شرساً بالداخل ويقودُ حرباً طائفية ويحملُ رايات طائفية ، ولهذا السّبب فالسُّني لا يقول الجيش العراقي لأنَّه لا يشعرُ بعراقيته ولأنَّ الجيش تحوَّل إلى مجموعةٍ من المليشيات يقودها قاسم سليماني ، بالحقيقةِ مع احتفاظنا بوزيرِ دفاعٍ عراقي منصبه شرفي لا يُقدِّم ولا يُؤخر ، فتارةً يُسمِّيه بجيش المالكي وتارةً جيش العبادي لأنَّه يُنفِّذ أوامر رئيس الوزراء حتى لو كانت على حساب العراق ، والتسميةُ الأشمل هي الجيش الصفوي فهو جيشٌ عراقي يُدافعُ عن إيران فالسُّني لا يأمن على نفسه وبيته وماله عندما تداهمه قوَّةٌ من الجيش .
 أمَّا الشيعي لا يقولُ الجيش العراقي فأغلب قيادات المليشيات اليوم هم خونة خانوا العراق إبان حربه ضدَّ إيران فخائنُ الجيش العراقي بمُجرَّد اعترافه بالجيش يعني إعتراف بأنَّه خائن مثل هادي العامري والغبان وجبر صولاغ ، فذاكرتهم تُؤرقهم فهم كانوا دائما على قائمةِ المطلوبين لهذا الجيش ، ثم اسم الجيش العراقي يعني ضمُّ كُلِّ العراقيين وهذا ما يرفضونه فهم يريدون جيشاً شيعيا خالصاً ، لذلك يُسمون الفرقة الذهبية والحشد الشيعي والرّد السريع والعمليات الخاصة كُل الأسماء إلا اسم الجيش العراقي ، لا تتصوروا أن اختفاء الإسم غير مُهم بل هو مهمٌ جداً لأنَّه يُؤشر إلى ماهو أهم ، فالتخلِّي كان ليس عن الإسم بل عن عمل الجيش ، التخلِّي عن الولاءِ للعراق واستبداله بالولاءِ لإيران ولكُلِّ عدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 24 يونيو 2016

عناصرُ الشرطة المحليَّة من ضابطٍ إلى أبسط شرطي ،

عناصرُ الشرطة المحليَّة من ضابطٍ إلى أبسط شرطي ، كانوا أسوداً على أهل الفلُّوجة وعمليَّة الإعتقال كانت تتمُّ لأبسط الأسباب وكُلُّ ضابطٍ  له حمايةٌ أكبرُ من عددِ حمايةِ وزير وعاجزون عن مُجرَّد التصريح ضدَّ الحشد أو مطالبة حيدر العبادي بالتصدِّي لهم ، الحشد لا يقاتلون مهمتهم سرقةُ المنازل وحرقها بعد أن تمشطها لهم الشرطة المحلية التي اكتفى عناصرها بدورِ المُتفرج ، يرفضُ حتى الشهادة ضدَّ الحشد ؛؛؛؛؛؛؛

..............

عناصرٌ من الشرطة المحليَّة يُحمِّلون أهل الفلُّوجة مسؤوليةَ دخول داعش ، نسي هؤلاء أنَّهم هم من جرَّد أهل الفلُّوجة من أسلحتهم ، وجعلوا أهل مدينةٍ كاملةٍ عُزَّل ، فبماذا يُقاتل الأعزل ، ثمَّ أنَّ عناصر الشرطة المحليّة هم أوَّل من سلَّم أسلحته لداعش وانسحبَ ، قبل دخول داعش بثلاثة أيام كان مديرُ شرطةِ الفلُّوجة وضُباطها هم وعوائلهم في أربيل ، شرطةُ الفلُّوجة كانوا جزءً من المؤامرة حافظوا على أنفسهم ولم يحافظوا على المدينة ، اليوم يدخلونَ الفلُّوجة بنظرةِ شامت ونشوةِ مُنتصر على أبناء مدينتهم ويعترونَ كُلَّ من كان معارضاً لهم هو داعش ، بينما هم كانوا يعتقلونَ الأبرياء ويطلقونَ سراح عناصرِ داعش مقابلَ حفنةِ دولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 23 يونيو 2016

الفلُّوجةُ ما زالت بحالةِ حرب

الفلُّوجةُ ما زالت بحالةِ حرب  وبدأت صراعات بين الأحزاب على إدراة الفلُّوجة ، وهي مقبلةٌ على صرعاتٍ أقوى وأكبر وستكونُ حربَ تصفياتٍ دمويَّة تقودها كبارُ القيادات الحزبيَّة ، ولكن سيذهبُ ضحيَّتها الصغار لا نعرفُ عند أي حدٍ ستقفُ الصرعات ولا متى ستقف ، فهل هؤلاء المتصارعينَ من أجلِ الكراسي قادرينَ على قيادةِ الفلُّوجة بالمرحلةِ المقبلة التي هي مرحلةُ إعادةِ إعمارٍ وبناء ، مرحلةُ إعادة النازحينَ وتوفيرِ الخدمات في مدينةٍ تفتقرُ إلى كُلِّ شيئ ؟ وهل الفلُّوجةُ تحتملُ هذه الصراعات ؟ وهل المواطنُ الفلُّوجي المُتعب الذي خرج من الفلُّوجةِ حديثاً أو النازح تخدمَه هذه الصرعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

الحزبُ الإسلامي كان جزءً من المؤامرةِ على الفلُّوجة ، كان الأداة التي نفَّذت المؤامرة ، وقفوا مع المتظاهرينَ ثم غدروا بهم وانقلبوا عليهم وعندما بدأت الثورةُ أدخلوا داعش هم والصحوات للقضاءِ على الثورة ، فقد كان حلمُ الإقليم يُراودهم والطريقةُ الوحيدةُ كانت برأيهم إعلان الحرب بالأنبار بعد أن فشلت محاولاتهم بإقناع شعب الأنبار بالإقليم بالطرقِ السلمية ، لكنَّهم لم يعرفوا أنَّ تكملةَ المؤامرةِ سيكونُ الغدرُ بالغادرين ، اليومَ الحكومةُ العراقية وحشدها وإيران من ورائهم بعد أن وجدوا خونةً جُدُد بالفلُّوجة أخذوا يهاجمونَ الحزب الإسلامي ، وأعلنت قيادات عسكرية أنَّ هناك عناصر من حماس العراق وهي الجناحُ العسكري للحزب الإسلامي كانت تُقاتلُ في الفلُّوجة ، الأيام المقبلة في الفلُّوجة ستكونُ صعبةً على الحزب الإسلامي لأنَّهم راهنوا على دعم الحكومةِ لهم وليس على دعم أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عيسى الساير المناصبُ تكليفٌ وليس تشريف

عيسى الساير المناصبُ تكليفٌ وليس تشريف ، ومن ينالُ منصباً يجب أن يكونَ على قدرِ المسؤولية ، فقبل شهر كنتَ تُقاتلُ لانتزاعِ منصبِ القائم مقام من أطرافٍ أخرى وكان جماعتك يُروِّجون لك أنَّك الرجلُ القوي والرجلُ الحل للفلوجة ، وأنت قلتَ أنَّك تملكُ جيشاً قوامه 250 جندي ستُقاتلُ بالفلُّوجة ، اليوم تُصرِّحُ تصريح العاجز تقولُ أنَّ مليشيا الحشد الشيعي تحرقُ المنازل وعلى الحكومةِ التَّصدي لها ، لماذا لا تتصدَّى لها أنتَ وجيشكَ المزعوم ، أين قوَّتك الضاربة التي كانت تعتقلُ وتُصفِّي شباب الفلُّوجة عام 2006 عندما كنتَ مديراً للشرطة ، لقد قاتلتَ من أجل المنصب وعليكَ أن تُقاتلَ من أجل البقاء ، وهذه المرَّة عدُّوك هو الحشد الذي كنتَ تدافعُ عنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 22 يونيو 2016

أمةٌ تلعبُ بالنار ،،

أمةٌ تلعبُ بالنار ،،
 الأمةُ العربيةُ تحترقُ من مشرقها إلى مغربها ويتعاونُ عليها الأعداء ، ويتعاونُ حُكَّامها مع الأعداء ، لا تعرفُ من هو العدُّو الصديق ولا من هو العدُّو العدُّو ، بالنهاية كُّلُ هؤلاء ضدَّ الأمة أمريكا ، إسرائيل ، روسيا ، إيران كُلُّهم يدخلونَ بطائراتهم وبجيوشهم والكارثةُ أنَّ البعصَ يستنجدُ بهم ، بينما يهدرُ الإعلام العربي ملايين الدولارات لاستضافةِ فنانينَ عرب وأجانب وترويعهم بحجَّةِ عمل مقلب بهم ، وبعدها يتمُّ مكافأتهم ، برنامجُ رامز يلعبُ بالنار الذي يدعمه حُكام عرب أثرياء وتُصرفُ له ملايين الدولارات ويأتي بالفنانينَ من كُلِّ دول العالم ، يُثبتُ وبالدليل القاطع أنَّ الإعلام العربي بجهةٍ والأمة العربية بجهةٍ أخرى ، ثم هذه الأموال التي تُهدرُ لإرهاب فنَّان لمدَّةِ دقائقٍ معدودة أليس النازحين والمهجرين من العرب أولى بها ؟ اليس الشبابُ المصري الذين يعبرونَ البحرَ بقاربٍ مطاطي ويدفعونَ حياتهم ثمناً له أولى بهذه الأموال ؟ متى يُسايرُ الإعلامُ العربي قضايا الأمة ؟ متى يعيشها ويُناقشها ويضعُ لها الحلول ؟ متى يبتعدُ الإعلام العربي عن سيطرةِ المُموِّل ويتبعُ خطوات الفقير والمواطن البسيط ؟ الإعلام العربي يُحاربُ الأمةَ بكُلِّ الطرق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

البعضُ يريدُ عودةَ الفلُّوجة بأيِّ ثمن

البعضُ يريدُ عودةَ الفلُّوجة بأيِّ ثمن ، حتى لو كان الثمنُ أطفالها ونساءها وشبابها ، ونحنُ نُريدها أن تعودَ بأقلِّ الخسائر ، هم يُريدونَ عودتها حتى لو كان يقودُ القوه العسكريَّه قاسم سليماني ، ونحن نُريدُ عودتها بسواعدِ أبنائها ، هذا الفرقُ بيننا وبينهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

# أوقفوا حرقَ منازلِ الفلُّوجة الحشد لم يشارك بعمليَّةِ اقتحامِ الفلُّوجة فقط ، الجيشُ والشرطة المحليَّة وقوةٌ من عشائرِ المحافظة لكنَّ عناصرَ من الحشد عرضت على الجيش أن يدخلونَ إسناداً لهم فسمح لهم الجيش ، لكنَّهم توجهوا إلى منطقةِ الضباط الأولى وهي من المناطقِ الراقية بالفلُّوجة فسرقوا محتويات منازلها وقاموا بحرقِ عدةَّ منازل قبل أن تدخلَ قوة مكافحةِ الإرهاب ويحدثُ صدام بين الإثنيين ، الحكومة صرَّحت أنَّ نسبةَ الدمار بالفلُّوجة هي 20% أي أنَّ أي ارتفاع لهذه النسبة سيكونُ من مسؤوليةِ الحشد فهل ستتصدَّى الحكومةُ للحشد وتنقذُ الفلُّوجة ؟ أم سيكونُ مصير بيوتنا أشبهُ بمصيرِ بيوت تكريت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
…………………….

عبد اللطيف الهميم ومعه شلَّةٌ من المنافقين يزورونَ مراكزَ اعتقالِ أهل الفلُّوجة بالعامرية ، ويقولُ لهم أن فالح العيساوي يقول لا توجدُ انتهاكات بحقِّكم ، فهل كلامه صحيح ؟ يجيبُ بعضهم خوفاً بنعم ، ؟ أولاً إنَّ مجرَّدَ اعتقالهم هو انتهاكٌ لحقوق الإنسان ، وثانياً عناصر داعش أسماءهم معروفة وصورهم معروفةٌ للحكومةِ وللجيش فليس هناك مُبرِّر لاعتقالِ آلاف الأشخاص وثمَّ تواجدهم بمستودعاتٍ لا تتوفَّرُ فيها خدمات ، ولا يُقدَّمُ لهم طعاماً وشراب هو انتهاك لحقوقهم ، فالانتهاكُ ليس بالضرب والقتل ، الإحتجاز الغير قانوني هو انتهاكٌ صارخ ، فهناك من يعانونَ من الأمراض المُزمنة كالسكري والضغط وتوفيَ بعضهم ، هؤلاء بحاجةٍ إلى رعايةٍ خاصة بدل احتجازهم ، ولايستطيعُ أي واحد منهم أن يقولَ هناك انتهاكات ويبقى على قيدِ الحياة ، فليس هناك قانونٌ يحميه لو كان هناك قانونٌ يحميه لما تمَّ احتجازه الغير قانوني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

اسمُ بابل مرتبطٌ بالسبي البابلي

اعتدنا على مراجعِ الشيعه أن تخفي سببَ عدائها الحقيقي لشخصياتٍ إسلامية ، بينما تبتدعُ سبباً تقوله للشيعةِ العرب عداءها لعمر ابن الخطاب كان بسببِ القضاء على إمبراطوريةِ الفرس ، لكنهم خدعوا العرب بحجَّةِ أن عمرَ كسر ظلع الزهراء ، اليوم يُريدون تغييرَ إسم بابل إلى مدينة الحسن ، بحجَّةِ أنَّ الزُّوار يمرُّون ببابل قبل زيارةِ كربلاء ، بينما السببُ الحقيقي هو أنَّ إسم بابل شاهدٌ على حضارةٍ عمرها 7000 سنة ، في البناء والعمران وفي العلوم وفي القضاء ، قانون حمورابي مصدر التشريع في العالم ، ومنها انطلق ملكها نبوخذنصر وحرَّر القدس وسبى اليهود ، وهذا السبب الرئيس في ذهن الفرس عندما قام امبراطور الفرس قورش وهاجم بابل وأعاد اليهود انه انتقام من حضارة وثأراً لليهود لهذا السبب يريدون تغيير اسم بابل وأنَّ بابل واجهت العدو الفارسي واسمُ بابل مرتبطٌ بالسبي البابلي الأول والثاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 20 يونيو 2016

أسدُ بابل مُتَّهمٌ بالإرهاب ،،

أسدُ بابل مُتَّهمٌ بالإرهاب ،،
 من الأشياء التي نفخرُ بها أمام العالم هي حضارةُ بابل ، ومن الشخصيَّات التي أثَّرت بالعالم كُله هو حمورابي ، فحضارةُ بابل نقلت الإنسانَ من البدائية إلى الحياة الحضارية ، وحمورابي هو واضعُ أوَّل قوانين في العالم ، العراق كان يُعرف بأرض بابل قبل أن يعرفَ الإسلام ، وكانت تحكمه قوانين وحياته مُنظمة أشبهُ بدول أوروبا اليوم قبل أن تحكمنا الشريعه الإسلامية ، فبابل حضارة وبابل مسلَّة حمورابي وأسدُ بابل يُجسِّدُ هذه الحضارة ، اليوم هناك من يُطالب بتغيير إسم بابل إلى مدينةِ الحسن فهل سيتمُّ تغيير أسد بابل إلى أسد الحسن ؟ هل سيتمُّ تغيير إسم مسلَّة حمورابي إلى مسلَّة الحسن ؟ مالذي قدَّمه الحسن رضي الله عنه غير كونه سبط رسول الله ؟ والنُّبوةُ ليست وراثة ولو قارنَّا ما قدَّمه حمورابي بما قدَّمه الحسن لمن ستكون الكفَّة الأرجح ؟ أتمنَّى أن لا يخرج عليَّ أحد ويقولُ حمورابي كافر لأنَّه جاءَ قبل بعث النُّبوة ، وربما بعقله هذا لو أدرك النُّبوة لأسلم ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 19 يونيو 2016

# نطالبُ بالإفراج عن المحتجزين #

# نطالبُ بالإفراج عن المحتجزين #
هناك أماكان في عامرية الفلوجة يتمُّ احتجازُ أكثر من 13 ألف إنسان من الهاربينَ من الحربِ في الفلوجة للتحقيق معهم ، وهذا الرقمُ الكبير يحتاجُ إلى عددٍ كبير أيضاً للتحقيق لأنَّ أماكن احتجازهم غير مٌؤهَّله وتفتقرُ إلى أبسط مُقوِّمات الحياة ، وهؤلاء المُحتجزينَ خرجوا منهكي القوى ومُتعبينَ بسببِ الجوعِ والقصفِ   على الفلوجة ، فهل يُعقلُ أن يُحتجزَ بعد رحلةِ الموت ، بدلَ أن تستقبله المُنظمات ومُؤسساتُ الدولةِ لإسعافه و التخفيفِ عنه  ؟ فهل هرب من الموت في الفلوجة ليموتَ بمراكزِ الإعتقال ؟ ثم أنَّ عددَ عناصر داعش بالفلُّوجة وحسب تصريحات الحكومة أقلُّ من 600 واحد فكيف يُعتقلُ 13 ألف ؟ والأهم من كُلِّ هذا أنَّ عناصر داعش ليسوا أغبياء ليمرُّوا من السيطرات التي يُسيطرُ عليها الجيش فهم لهم طُرقهم الخاصة ولهم من يُساعدهم على الهرب ، فلا تضحكوا على أنفسكم وعلينا باعتقال الأبرياء إنَّ هدفَ الإعتقال هو لإذلالِ أهل الفلُّوجة ويجبُ الإسراع بالإفراج عنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مُخيَّمُ الغزالية جريمةٌ ضدَّ الإنسانية ،،

مُخيَّمُ الغزالية جريمةٌ ضدَّ الإنسانية ،، عندما تزورُ مُخيّْم الغزالية تشعرُ أنَّك في بلدٍ من بلدان أفريقيا التي تسودها المجاعة ، الخِيمُ تُشبه القبور ، سقف الخيمةِ واطىء ، عندما تدخلها تشعرُ أنَّك دخلت نفقاً مُظلم ولا توجدُ وسائل ُتبريد ، والخيمُ غير مُزوَّدةِ بثلاجات ،ممَّا يضطرُ الكثير لشربِ الماء الحار بهذا الصيف الَّلاهب ، الأرضُ تُرابية في الشتاء تتحوَّلُ إلى منطقة طينية لا أحد يستطيعُ الخروج من الخيمة ، وفي الصيف التراب يتحرَّك ويُغطي الخيم ،عند أقلِّ نسمةِ هواء ، المخيم قبل الغرق في العام الماضي كان برعايةِ الأمم المتحده ، وعندما هطلت الأمطارُ الغزيرةُ بالشتاء غرقَ المخيم بالكامل ، مما اضطرَّ القائمينَ على المخيم لنقل العوائل إلى الجوامع القريبةِ مؤقتاً ، بعدها تدَّخل مجلس محافظة الأنبار وحوَّلوا ادارة المخيم على مجلس المحافظة ، وعلى ميزانية المحافظة ، فانسحبت الأمم المتحدة لكن مجلس المحافظة جهَّز المخيم بالخيم واكتفى ، لكن للمخيم متطلباتّ كثيرة منها خزانات مياه ، ومولدات كهرباء ، ووسائل تبريد ، ومنظومة مياه صالحة للشرب وأشياء كثيرة ، لكنَّ المجلس ترك المخيم يواجه مصيره ويعتمدُ على تبرّعات المواطنيين التي زوَّدت بعض الخيم بمُبرِّدات وبعضها بثلَّاجات وليس كل الخيم ، واليوم المخيم يفتقر الى ابسط مقومات الحياة فلا الأمم المتحدة تزوره ، ولا مجلس المحافظة يُلبِّي احتياجاته ، وأعدادُ النازحيين بازدباد خصوصا بعد المعارك الأخيرة، فمتى يتحمَّلُ مجلس المحافظة مسؤولياته ؟ وأين الأموال التي خُصِّصت للمخيم من ميزانية المحافظة ، ومن وزارةِ الهجرةِ والمهجرين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………….


العبادي يقولُ الحشدُ مؤسَّسةُ ولا يُمكنُ الإستغناءُ عنها لقتالِ الإرهاب ، وما حدث من تجاوزات هي مُجرَّدُ حوادثٍ فرديّة ،  وهناك فرقٌ بين العملُ الفردي والعملُ المُؤسَّساتي . صدقتَ حيدر العبادي هناك فرقٌ بين العمل الفردي والمُؤسَّساتي ، العملُ الفردي يُسمَّى فردي لأنَّه يقومُ به أفرادٌ عددهم لا يتجاوزُ عددَ أصابعَ اليدِ الواحدة ، ويرتكبُ جرائمَ لا تتجاوزُ عددَ أصابع اليدِ الواحدة ، أمَّا قتلُ 300 إنسان فهذا هو العمل المُؤسَّساتي ليس لأنَّ عددَ الشهدء كبير فقط ، بل لأنَّ قتلَ هذا العدد يحتاجُ إلى مُؤسَّسة تقوم به ، ثانياً الأعمالُ الفرديَّة تكون نتاج تفكيرِ شخصٍ واحد وليس قائد مجموعه أو مجاميع كما حدث عند ما خطب قادةُ المليشيات الخزعلي وأوس الخفاجي وطالبوا بقتلِ كُلِّ أهل الفلُّوجة حتى الطفل الرضيع ، وأخيراً العملُ الفردي لا يكونُ بفتوى دينية  لأنَّ الدعوةَ بقتلِ الآخرين بفتوى دينية هو عمل مؤسساتي ، شكراً سيِّد العبادي لإتاحتكم الفرصةَ للحشد لمُمارسة عمله المُؤسَّساتي ومكافأتهم على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛