السبت، 13 فبراير 2016

بوجودِ مبدأِ التّقيَّه

بوجودِ مبدأِ التّقيَّه الذي تُمارسهُ المراجعُ الدّينيَّه في النّجف وخصوصاً السّيستاني لا يُمكنُ أن نُصدِّقَ أنَّ السّيستاني اعتزلَ السّياسه ، بل ما كان يقوله ظاهراً سيقولهُ بالباطنِ لأتباعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
إلى علماءِ الدّين أتحدَّث ، علماءُ الدّين وليس السِّياسيون لأنَّ السّياسيينَ نعلمُ أنَّ حساباتهم دنيويّه ، لكن حساباتُ علماءُ الدّين مفروضٌ أن تكونَ دينيَّه والآخره تهمَّهم أكثرَ من الدّنيا ، إلى علماء الدّين الذين ذهبوا إلى السفارةِ الإيرانيّه ليحتفلوا بمناسبةِ ثورة خميني ، هل آمنتم بإماميَّةِ خميني وبإسلاميَّةِ ثورته ، هذه الثوره التي خرجت عن الدّين وكانت ثورةً على الإسلام ، ودمَّرت الإسلام ، وأغرقت بلداننا بالدّماء ، وخرَّبت وأنهت التعايش بين الشعوب الإسلاميّه والعربيّه الذي استمرَّ آلافَ السنين ، ألا يكفُرُ من يجعلَ من الكافرِ إماماً له ويُسمِّي حربه ضدَّ الإسلام ثوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد كُلِّ ما حدث لأهل الأنبار

بعد كُلِّ ما حدث لأهل الأنبار ليس أمامهم سوى أن يتَّحدوا ، أن ينبذوا كُلَّ الخلافات مهما كانت ، أن لا يُفكروا بالإنتقام بل يُفكروا كيف يُعالجوا جرحَ الأنبار ، أن يُفكروا بالنازح والمُهجَّر ، أن يُفكروا بالجريح والمريض ،، وعلى السّياسيينَ الذين يتصارعونَ على المناصبِ بالأنبار ليتهم يتسابقونَ على خدمةِ أهل الأنبار لعلَّهم يُكفِّرون عن بعضِ ذنوبهم بحقِّنا الأنبار اليوم بحاجةٍ إلى كُلِّ جهدٍ مهما كان بسيطاً فهو يُساهم في بناءِ الأنبار وتأهيلها للسكن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.....................



فجأةَ تحوَّلَ السِّياسيونَ العراقيونَ إلى مُصلحين  وكُلُّهم يُندِّدون بالفسادِ والفاسدين ، وكُلُّهم لديهم ملفَّاتُ فساد  ، فمن هم الفاسدونَ وملَّفاتُ الفساد ضدَّ من ؛؛؛؛؛ ؟؟؟


…………

 عندما تتحدَّثُ عالية نصيف ومشعان الجبوري عن كيفيَّةِ استعادةِ أموالِ العراق ممًّن سرقوها دليلٌ على السُّخرية من عقلِ المواطن العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  .................



العبادي يُقرِّرُ تعيين طلال الزوبعي أبوهارون وزيراَ للزراعة ، فالتكنوقراط  في إصلاحاتِ حكومةِ العبادي هو أن يضعَ من كان يملكُ محلاً لبيع الأسمدة الكيماويَّة والحبوب الزراعيَّة وعلف الحيوانات وزيراً للزراعة ، وليس أن يأتي بخبيرٍ زراعي أو دكتوراً بالزراعةِ للنِّهوض بالواقع الزراعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

# إنقذوا الفلُّوجةَ من الإبادة #

# إنقذوا الفلُّوجةَ من الإبادة  #
الفلُّوجةُ ما بين أبو مصعب الزرقاوي وأبو بكر البغدادي ،  يقولونَ أنَّ أبو بكر البغدادي في الفلُّوجة وهذا يُذكِّرنا بعام 2004 عندما ادَّعى الأمريكان أنَّ أبومصعب الزرقاوي في الفلُّوجة وشنُّوا هجوماً لم يسبق له مثيل في العالم على مدينةِ الفلُّوجة ، وأحرقوا كُلَّ ما فيها وأبادوا كُلَّ المدنيين ليُعلنوا بعد ذلك أنَّ أبو مصعب الزرقاوي ليس بالفلُّوجة ، واليومَ يُعلنونَ أنَّ أبو بكر البغدادي بالفلُّوجة وهذا مبرِّرٌ يُطلقونه لقصفِ واجتياحِ الفلُّوجة وإبادةِ سُكَّانها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 فبراير 2016

أمريكا وكما قال أحمد مطر

أمريكا وكما قال أحمد مطر : أطلقتْ كلابَها علينا ساسةً ومليشياتٍ ورجالاً يدَّعونَ الدِّين وأحزاب ، وهي اليومُ عائدةً لتطلقَ النَّارَ عليهم ، سوف ننسى أنَّها أطلقتهم ، وسنتذكَّرُ فقط أنَّها أطلقتْ النَّارَ عليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يُوجِعني الصباحُ وطنــــــي ،،،

صباحُ الخيــــــــــــر ،،،
 يُوجِعني الصباحُ وطنــــــي ،،،
 أقولُ صبـــــــــــــــاحُ الخير ،، وأنتَ لستَ بخير ، أتمنَّى أن يُشرقَ صباحٌ وأقولُ صباحُ الخير ، وترُّد عليَّ وطنــــــــــــــــــــي أنا بخيــــــــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أربيل مدينةٌ تنبضُ بالحياة

أربيل مدينةٌ تنبضُ بالحياة ، وأنا أتجوَّلُ بشوارعِ أربيل وأنظرُ إلى معالمها أصابني حزنٌ شديد ، ذكَّرتني ببغدادَ قبل الإحتلال ببغداد قبل الحصار ، عندما كانت زاهرةٌ وعامرة ، يجتمعُ على أرضها الناس من كُلِّ الجنسيات وخصوصاً العرب ، أربيل اليوم وجهةٌ سياحيَّةٌ وملاذٌ آمن  لكن من يبحثُ عن الأمان !! وأكثرُ ما عجبني المُجمَّعات السكنية التي تنشأُ على أرضها وتستوعبُ سكَّانها والضيوف ، أعجبني سيطرةُ حكومةِ الإقليم على كُلِّ شيئ ، الأمن ، الأسعار ، حركةِ المرور ،، أربيل تملأها المولات ، والمراكز التِّجارية ، والحدائق العامة ، والشوارع النظيفة ، والمستشفيات ، كُلُّ شيئٍ في أربيل ينبضُ بالحياة ، تمنّيتُ الخيرَ لأهلها ولكني قارنتُ لماذا بغداد التي صُرفَ لها أكبرَ ميزانية  ، وتعجُّ بالخراب تملاءُ شوارعها النِّفايات وبناياتها مُهدَّمة وليس فيها حدائق ، ولا مراكز تجارية كبيرة ، ولم تشهد بغداد أي تجديد أو عمران منذ 13 عاماً ، لماذا كُلُّ ما في بغدادَ يُشعركَ بالحزن ، كُلُّ ما في بغداد أقربُ للموتِ من الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 فبراير 2016

لماذا تتمسَّكُ الأحزابُ بالوزارات ؟

لماذا تتمسَّكُ الأحزابُ بالوزارات ؟ 
إنَّ تمسُّكَ الأحزاب بوزاراتها ليس لخدمةِ الشعب لاسمح  الله  كما يحدثُ في دول العالم ، والدليلُ لم يتقدَّم حزبٌ ولا مرَّة بخطةٍ لعمل الوزارةِ والنهوض بها ، ولم تقم أيُّ وزارةٍ بمشروعٍ عملاق ، أو حتى مشروعٍ بسيط ، لم تبني وزارةُ الإسكان مُجمَّعاتٍ سكنيَّةٍ ، ولم تقم وزارةُ الصناعةِ بدعم الصناعة ، أو افتتاحِ مصانعٍ جديدة ، أو حتى تشغيلِ مصانعنا القديمةِ التي أوقفتها الحكومةُ لدعم إنتاج إيران ، ولم تقم وزارةُ الزراعةِ بدعمِ الزراعةِ بالعراق ، حتى وصلنا أنَّ العراقَ يستوردُ حتى المنتوجات الزراعيَّة التي كان يُصدِّرها ، وهذا يسري على كُلِّ الوزارات بدون إستثناء ، لكنَّ الوزرات تُمثِّلَ دعماً مادياً للأحزاب ، فالعقودُ الوهميَّة والعمولات كُلَّها تذهبُ للحزب ، بالإضافةِ إلى توظيف أعضاء الحزب في هذه الوزارة ، فالوزاراتُ وزاراتٌ حزبيَّة وليس وزاراتُ اختصاص ويتم تقاسمها وفق الإستحقاق الإنتخابي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التّدخُّلُ الغربي في بلادنا وتدخُّل روسيا بجيوشها

التّدخُّلُ الغربي في بلادنا  وتدخُّل روسيا بجيوشها ، ألا يعني أنَّنا عدنا إلى شريعةِ الغاب ، وزمن الغزو ، واكتسابُ الغنائم ؟ ألا يعني أنَّنا ندفعُ دماءنا ثمناً لأحلام الدُّولِ الإستعماريَّة التي خلعت ثوبَ الإستعمار وراحتْ تتشدَّقُ بحقوقِ الإنسان ، وعندما انهارَ اقتصادُها وتكدَّستْ أسلحتها في مخازنها غزتْ الشرقَ من جديد ، ولكن بعذرٍ جديد ، وهو محاربةُ الإرهاب ؟ فالشرقُ مليئٌ بالخيرات ، وسوقٌ جيِّدٌ لتصريفِ الأسلحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

هل يستطيعُ أربع أو خمس وزراء تكنوقراط تغييرَ المشهد السياسي بالعراق ؟ هل يكفي تغيير كم وزير ، أم أنَّ الوزراءَ كُلَّهم بحاجةٍ إلى تغيير ؟ وهل يستطيعُ العبادي تغييرَ الوزراء خصوصاً وزراء التّحالف الذي ينتمي إليه ؟ فهو يُواجهُ معارضةً قويَّه ، وكُلُّ حزبٍ مُتمسِّكٍ بوزارته ، إنَّ العراقَ بحاجةٍ إلى تغييرٍ جذري ، بحاجةٍ إلى حكومةِ تكنوقراط تكونُ قادرةً على تغييرِ المشهد السياسي بشكلٍ كامل ، ويجبُ أن يكونَ رئيس الوزراء قادراً على اتِّخاذ أي قرار ، وهذا يتطلَّبُ أن يكونَ مستقلاً ولا يُوالي أي حزب ، إنَّ حكومةَ التكنوقراط  كان يتطلَّعُ إليها الشعب من سنوات الإحتلال الأولى ، لكنَّ الأحزابَ الدينية وبدعم من مراجعها كانت ترفض ، حتى أوصلت العراق إلى ما هو فيه الآن ، على الشعب اليوم أن يطالبَ بحكومةِ تكنوقراط ويدعمها بقوَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

#المليشيات العراقية حان وقت الحساب #

#المليشيات العراقية حان وقت الحساب # 
حتى لو كان الحسابُ على يدِ الأمريكان فأنا معه ، أنا مع أيِّ عقوبةٍ وحسابٍ وقصاصٍ وفقَ أي شريعةٍ ودينٍ وقانونٍ يطالُ المليشيات العراقية التي عاثت بالأرضِ فساد ، ومارست أشدَّ أنواع التعذيبِ والإعتقال والقتل ببشاعة ، وقتلت على الإسم وعلى الهويَّة وارتكبت من المجازر ما لم تركبه النازيَّة ، لقد قتلوا الطفل الرضيع وحرقوا السُنَّة وهم أحياء وخطفوا وسرقوا البنوكَ والدوائر ، وهدموا المساجد والمنازل ، حرقوا مُدناً بأكملها ، هجَّروا أهل المُدن وأسكنوا الايرانيين مكان أهلها لم يدعوا فعلاً مشيناً إلاَّ وارتكبوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

النّازحونَ وحلمُ العودة ،،

النّازحونَ وحلمُ العودة ،،
 بينما يتطلُّعُ النّازحونَ للعودةِ بأسرعِ وقتٍ للأنبار بسببِ كلفةِ المعيشةِ خارج مُدنِهم ، وإرتفاعِ أسعارِ الإيجارات وعمليَّاتِ الإعتقال والقتل التي تطالهم على أيدي المليشيات ، يسعى مجلسُ محافظةِ الأنبار إلى تأخير عودتهم ، ويزعمُ بأنَّه لا يستطيعُ تأمينَ عودتهم وكأنَّهم هم من أمَّنَ خروجهم من الأنبار ، إنَّ النّازحونَ اعتمدوا على أنفسهم بالخروجِ من الأنبار وتعرَّض شبابهم للإعتقالِ على يدِ المليشيات دون أن يتحرَّكَ مجلسُ الأنبار لتأمينِ ممرَّاتٍ لخروجهم ، وهم يُمكنهم العودةَ بنفس الطريقة ، ثم هناك جماعة المُخيَّمات فهم يعانون الذُّلَ وبردَ الشتاء وحرَّ الصيف ، وهذا يُطالب أن تكونَ الخيمةُ على أرضِ مدينته حتى يحفظَ كرامته ويحفظَ حياةَ ابنائه ، لكن رفضَ عودةِ النَّازحين حتى تنتهي انتخابات 2017 ليضمنَ السِّياسيونَ الكراسي بأصوات أهل الأنبار حتى ولو بالتزوير وبعدها سيقولونَ عليكم العودةَ بأسرعِ وقت كما حدثَ بالتَّظاهرات عندما حقَّق السّياسيونَ أهدافهم منها قالوا للجماهير عودوا إلى منازلكم ، ولم يتحقَّق من مطالبِ الجماهير أيُّ مطلب ، فإلى متى يبقى هؤلاء يتحكَّمونَ بمصيرِ الأنبارِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

ما هي الخطواتُ المطلوبةُ لعودةِ النّازحين ؟
أولاً تنظيفُ المدينةَ من العبوات  والبيوت المّفخَّخة ، وهذا لا يحتاجُ إلى سنوات بل إلى جهدٍ مُتخصِّص من خبراء متفجرات ، ويُمكنُ الإستعانةُ بخبراءٍ أجانب .
ثانياً  تنظيفُ الأنبار من الأنقاض وهذا يتمُّ بعد الخطوةِ الأولى ويكونُ من ميزانيِّةِ الأنبار التي لم تُصرف منذُ سنتين ، ويمكنُ الإعتمادُ على العمل التَّطوعي عن طريقِ المُنظمات وأهلُ الأنبار ، أو بأجورٍ رمزيَّة للشباب ، وهذا لا يحتاجُ إلا إلى أيام معدودة .
 ثالثاً نصبُ الخِيم ، فالنّازح الذي يسكنُ الخيمةَ في بغداد وكركوك وأربيل وتُهدر كرامته ويُعتقل أبناءه يمكنُ أن تحفظَ كرامته خيمةٌ على أرض الأنبار ، لكن يمكنُ لمجلس المحافظة تجهيز أرض وأرضُ الأنبار واسعة ، وبناءُ كرفاناتٍ عليها وعودة النازحينَ بشكلٍ تدريجي ، وهذا يتمُّ مباشرةً بعد الخطوة الأولى والثانية .
 رابعاً أن تقومَ المحافظةُ والأهالي بترميمِ المنازل والمدارس والمستوصفات بالإعتمادِ على شركاتٍ مُتخصِّصة حتى لا نهدرُ الوقتَ والمالَ بصرف تعويضاتٍ تُستثمرُ خارجَ المحافظة ، يجبُ استغلالِ وقت الربيع لعودة النَّازحين فالجوُّ معتدل يُمكنُ أن يسكنَ النّازحُ الخيمةَ بدونِ الحاجةِ إلى وسائل تبريد أو تدفئة ، إنَّ عمليةَ تأمين عودة النازحين ليس أمراً صعباً إذا توفّرت النّوايا ، الصعوبةُ تكمنُ بالنّوايا والأهداف التي يدفعُ ثمنها النّازح ، فعلى النازحينَ المطالبةُ بالعودةِ بأسرع وقت ممكن لتفويتِ الفرصةِ على السّياسيين من الَّلعب بمصيرهم مرَّةً أخرى واستثمارِ معاناتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

إذا كان مجلسُ محافظةِ الأنبار الحالي غيرَ قادرٍ على تأمينِ عودةِ النّازحينَ فليتنحَّى ويُسلِّمُ الأنبار لمن يُؤمِّنُ عودةَ النّازحينَ وتوفير مساكن وخدمات لهم ، أي أنَّ القبولَ بأيِّ مجلسٍ لقيادة الأنبار مرهونٌ بعودةِ النّازحين وتأمين سكنٍ وخدماتٍ لهم ، الأنبار لا تحتملُ فشل وفاشلين ، ولا تحتملُ من هو عاجز ، من يعجزُ ويفشلُ نستبدله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 فبراير 2016

حامد المطلك يقومُ بخطواتٍ حثيثةٍ

حامد المطلك يقومُ بخطواتٍ حثيثةٍ ويلتقي شخصيَّاتٍ في الأنبارِ للعودةِ إلى المشهد السياسي ، ويحاولُ تبيضَ صفحةِ المطلك التي سوَّدتها سرقاتُ أموالِ النّازحين ، أقولُ سيِّد حامد المُطلك إبدأ بالسَّبب ، أعيدوا أموالَ النازحين ، فهناك نازحون لم يستلموا منحةَ المليون التي أُقِرَّت منذ أكثر من  سنة وكان صالح المطلك المسؤول عنها ، وهناك نازحينَ لا يُعلم عنهم أي شيئ وهناك مخيَّمات زارهم صالح المطلك والتقطَ معهم الصور ووعدهم ولم يفي بوعوده ؛؛؛؛؛؛؛؛

أربيل بلا كهرباء ،،

أربيل بلا كهرباء ،،
 أربيل مدينةٌ رائعةٌ وجميلةٌ لكنَّها بلا كهرباء ، لا أعرفُ السَّبب ، لكنَّ ما أعرفه أنَّ إقليم كردستان لم يُوفِّر الكهرباءَ بشكلٍ كامل ، وكانوا وما زالوا يعتمدونَ على المُولِّدات الحكوميَّة ، لماذا لم تستطيع حكومةُ الإقليم توفيرَ الكهرباء وقد مرَّ على الإنفصال أكثرَ من عشرينَ عاماً
..................

مسعود برزاني يسيرُ بالإتِّجاه الصح ، فهو يبحثُ عن حلٍ للأزمة الماليَّةِ في كردستان ، يبدأُ من الأعلى ، يبدأُ بتخفيضِ رواتبِ الوزراء والبرلمانيين ، وسحبِ امتيازاتهم قبل المواطن ، وليس كما يحدثُ في حكومةِ المركز يقطعون رواتبَ الموظَّف البسيط ، ولا أحد يجرُؤ على قطعِ راتبٍ برلماني ؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأحد، 7 فبراير 2016

لماذا الآن ،،؟

لماذا الآن ،،؟
 لماذا الآنَ قرَّرَ السيستاني الإنسحابَ من المشهد السياسي ، بعد أن قرَّرَ الأمريكان قيادةَ الأمور بالعراق ؟ هل قيادة العراق يتناوبُ عليها الأمريكان والسيستاني ، أم أنَّ السيستاني ما زال ملتزماً بالفتوى التي باعها لرامسفيلد ، ويبدو أنَّ العقدَ فيه الكثير من البنودِ والفقرات ، وكُلُّ بندِ له وقتٌ معيَّن ، فدخولُ السيَّاسةِ بند ، وتأسيسُ المليشيات وإغراقُ العراق بالدِّماء كُلَّها ضمنَ عقد الفتوى ، ثمَّ جاءَ الآن توقيتُ البند الأخير ، الإنسحابُ من المشهدِ السِّياسي وتركِه لأمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

الخطأُ الأمريكي الأول
 سورُ بغداد وعزلها لنْ يوفرَ الأمنَ لبغداد ، فالقطعُ الكونكريتية التي عزلتْ شوارعَ ومناطقَ بغداد لم تمنعْ التفجيرات ، وكلَّما أرادَ الإرهابيونَ القيامَ بتفجيرٍ قاموا بهِ ، والدليلُ قبلَ عدّةِ أيّامٍ فجَّروا مول الجوهرة في قلبِ منطقةٍ شيعيّةٍ تسيطرُ عليها ميليشيات القطعِ الكونكريتيّةِ التي تطبقُ على صدرِ المواطنِ العراقيِّ وتعرقلُ دخولهُ وخروجهُ وتخلقُ الازدحاماتَ في بغدادِ ولم تجعلها بعيدةً عن الانفجاراتِ ، اليوم الأمريكان يقررونَ بناءَ سورٍ يحيطُ ببغداد فلماذا الآن ؟ وما هوَ الهدفُ الأمريكيّ ؟ وهل يجرؤ من يُقابلُ الأمريكان على سؤالهِم لماذا ؟ ألفُ سؤالٍ وسؤال والجوابُ لدى الأمريكان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛