السبت، 7 أكتوبر 2017

يقولُ غسان كنفاني:

يقولُ غسان كنفاني:
( يسرقونَ رغيفكَ ثم يعطونكَ منه كسرةَ، ثم يأمرونكَ أن تشكرهم على كرمهم، يا لوقاحتهم ) فمن مآثر جلال الطالباني التي رواها سياسيُّ كردي، في برنامجِ أنور الحمداني، إنَّ أحدَ الطلاب العراقيين أرسلَ رسالةً إلى صفحةِ جلال الطالباني على الفيسبوك، وطلبَ منه جهاز "لاب توب" لأنَّه طالبٌ في السنةِ الأخيرةِ في الكُلِّية، ويحتاجُ "اللاب توب" وأوصلوا الرسالةَ لجلال، فطلبه  ومنحه جهازَ "اللاب توب" وأخذ الشابُ الجهاز وهمَّ بالخروج، فقال له جلال ألا تُريدُ أن تأخذَ صورةً مع الرئيس؟ فضحكَ الشاب. ثمّ قال له جلال لا تقل لأحد أنِّي منحتكَ جهازَ "اللاب توب" ويكملُ السياسي، هذه أوَّلُ مرَّة أتكلَّمُ عن الموقف، فيبتسمُ أنور الحمداني ويقول بالفعل هذه أوَّل مرَّة، فهو سبقٌ صحفي لقناة الفلوجة ولأنور الحمداني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

هيرو الطالباني ترفضُ لفَّ جنازةِ جلال الطالباني بالعلم العراقي

هيرو الطالباني ترفضُ لفَّ جنازةِ جلال الطالباني بالعلم العراقي، خيراً فعلت فعلمُ العراق أطهرَ من أن يُلفَّ به الخونةُ والعملاء. لكن سؤالي لهيرو، لماذا لم ترفضي أن تنقله طائرةَ الخطوطِ الجويَّةِ العراقية؟ لماذا لم ترفضي أن يعالجَ في المانيا على نفقةِ الدولةِ العراقية؟ لماذا لم ترفضي راتبه الذي يستلمه من العراق وهو في غيبوبةٍ منذ أكثرَ من أربعِ سنوات؟ لماذا لم ترفضي كُلَّ الإمتيازات التي حصلَ عليها كونه رئيساً للعراق؟ أتمنَّى أن تُكملينَ للآخر وترفضي الراتب التقاعدي العراقي، إسوةً برفضكِ العلمَ العراقي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 5 أكتوبر 2017

في إحدى القنواتِ الفضائية،

في إحدى القنواتِ الفضائية، سأل المذيعُ أحدَ السياسينَ الأتراك. لديكم استثماراتٌ كثيرةٌ في كردستان، وتحديداً مع حكومةِ مسعود البارزاني، واليومَ تختلفونَ مع الأكراد. فأجابَ السياسي التركي، الأمن القومي التركي أهم. هل يفعلها سياسيٌّ عراقي ويقولُ أمنَ العراق أهم. هؤلاء يُسمُّون ساسة. وهكذا هم يُحافظونَ على بلدانهم. أمَّا ما يُسمُّونَ بالساسةِ العراقيين، فهم مُجرَّدُ أحجارٍ على رقعةِ شطرنج يُحرِّكهم أيُّ لاعب، وفي أيِّ وقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

صحيفةُ القدس العربي
تجوَّلَ مراسلُ صحيفة القدس العربي في الموصل وتحدَّث مع أصحاب المحلات، وقالوا نحن ندفعُ أتاوات للمليشيات، ومن لا يدفعُ يُسجن بتهمةِ مساندةِ الإرهاب، والمليشياتُ تستولي على المحلات، والمنازل، التي يُعارضُ أهلها دفعَ الأتاوات، ويقولونَ نحن حرَّرناكم من الدواعش. فأيُّ تحرير الذي ينقلُ المدينةَ من سلطةِ مليشيا إلى سلطةِ مليشيا أخرى بعيداً عن سلطةِ الحكومة، وبعيداً عن سلطةِ القانون. أهل الموصل يُطالبونَ بتدخُّل الحكومة، ويقولونَ نحن على أيام داعش كنا نعيشُ أفضل بكثير، وغير مُجبرين على دفع الأتاوات لداعش، وكانت بيوتنا ومساجدنا عامرة، والمدينةُ كُلَّها عامرة، اليومَ مدينتنا خراب، وندفعُ أتاوات، والحكومةُ لا تُساعدنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ملاحظة: هذا الكلام ليس دفاعاً عن داعش، هذا كلامُ أهل الموصل.

السياسيونَ العراقيونَ بعد الإحتلال،

السياسيونَ العراقيونَ بعد الإحتلال، التقوا على الخيانة، ففرَّقتهم المصالح، وجمعتهم الجنائز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

إبادةُ الفكر، أخطرُ من إبادة البشر ؛؛؛؛؛؛؛ 

..............................

الضرائبُ بالعراق يتهرَّبُ منها الأغنياءُ ويدفعها الفقراء.
يدفعُ الغنيُّ الملايينَ وينقذَ المليارات.
 تخسرُ الدولةُ المليارات وتُعوِّضها من الفقيرِ الذي لا يملكُ المال ليُعطيه للمُخمِّن.
الذي يملكُ سيارةً واحده، يدفعُ عليها ضريبة، بينما لا يدفعُ من يملكُ إسطولَ سيارات.
 يدفعُ الضريبه من يشتري بيتاً للسكن، ولا يدفعُ من يمتلكُ مُجمَّع سكني كامل.
 يدفعُ من يمتلكُ محلاً صغيراً، ولا يدفعُ من يمتلكُ المصانعَ والمعامل.

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

الكُلِّيات الأهلية، أقساطٌ خيالية، ورسوبٌ جماعي (ترسيب)

الكُلِّيات الأهلية، أقساطٌ خيالية، ورسوبٌ جماعي (ترسيب)
بعد أن أصبحت الكُلِّيات الحكوميةُ حكراً لأصاحبِ النفوذِ والسلطة، وأبناء المساجين السياسين زمن العهد الوطني، وأبناء سجناء رفحاء، وأبناء الحشد. لجأ الكثير من طُلابنا إلى الكٌلِّيات الأهلية، وما دراكَ ما الكُلِّيات الأهليه. أقساطٌ خياليّة تصلُ إلى عشرةِ مليون للطب، والصيدلة. وخمسة ملايين للهندسه، وتفاجأ الطلابُ هذا العام برسوبٍ جماعي وصلَ إلى مئةِ طالبٍ وأكثر. وفي حالةِ أنَّ قسطَ الطالب هو 10 مليون، يعني أنَّ إعادةِ السنة لمئةِ طالب يُزوِّدُ الكُليّة بمليارِ دينار عراقي. وفي حالة القسط 5 مليون فرسوبِ مئةِ طالب يُزوِّد الكُليّة ب 500 مليون دينار عراقي. عدا عن أنَّ الطالب يخسرُ سنةً إضافية، ويتحمَّلُ الأهل مصاريفَ إضافيّه. أين وزارة التعليم ممَّا يجري؟ علماً أنَّ الكُلِّيات التي عمداؤها من حزبِ الدعوة لا تقبلُ شكوى ضدَّهم ويتصرَّفون بمستقبلِ الطلبةِ بلا رادعٍ ولا ضمير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ماذا يحدثُ لو جرَّدنا البرلماني من الإمتيازات

ماذا يحدثُ لو جرَّدنا البرلماني من الإمتيازات ( بدلَ سكن، وبدلَ سفر، والراتب العالي، والتقاعد، والحماية، والسيارات، وجوازُ السفر الدبلوماسي، وأشياءَ كثيرة.) وأصبحَ يتقاضى راتباً شهرياً عاديّاً كأيِّ برلماني في العالم؟ هل سيترَّشح أصحابُ المصلحةِ الشخصية، أكادُ أجزم أنَّ كُلَّ هؤلاء سيتركون كرسيَّ البرلمان، ولن يُفكِّروا بالترشحِ مرَّةً أخرى. إنَّ سببَ فسادِ البرلمان العراقي، هو هذه الإمتيازات، لأنَّ من يترَّشح يبحثُ عن المصلحةِ الشخصيةِ والفائدةِ له. لكن لو جرَّدنا البرلماني من هذه الإمتيازات سيترشّحُ الشريفُ الذي يبحثُ عن مصلحةِ البلد، ومصلحةِ ناخبيه، مثل كُلِّ دولِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

تفجيرٌ أثناءَ حفلٍ موسيقي ب"لاس فيغاس".

تفجيرٌ أثناءَ حفلٍ موسيقي ب"لاس فيغاس". الفاعلُ هو رجلٌ مسيحي ستِّيني مخمور، طلبَ من أهل الحفل خفضَ صوتِ الموسيقى، لكن لم يسمعه أحد، فقالَ لهم سيعلو صوتي على صوتكم، فأطلقَ من سلاحه الرصاص وقتلَ حوالي خمسينَ شخص ومئةَ جريح. طبعاً السلاحُ في أمريكا مُتوفِّرحتى للأطفال، خرجت قناةُ الجزيرة لتقولَ أنَّ داعش تتبنَّى العملية، وتقولُ أنَّ الرجلَ أسلم قبل شهر، وقام بتنفيذِ العملية. كيف أسلم وما زال يسكر؟ كيف أسلم وانتحر؟ ولماذا لا يعرفُ أحدٌ بإسلامه غير داعش، وقناة الجزيرة؟ بالمناسبةِ ترامب لم يُصنِّفه كعملٍ إرهابي، لكن قناة الجزيرةِ صنَّفته، لأنَّ تصنيفه كعملٍ إرهبي، يعني أنَّ الفاعلَ مسلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يجبُ أن أثبتَ أولاً، أنا ضدَّ الأقاليم.

يجبُ أن أثبتَ أولاً، أنا ضدَّ الأقاليم.
 لكن لو طالبَ السُنة بعيداً عن مطالبةِ السياسيين، التي تغلبُ عليها المصلحةُ الشخصيّة، فإنّ لهم ألف سببٍ وسبب منذُ 2003 إلى هذا اليوم. فسياسةُ الحكومةُ ومليشياتها، والقتلُ على الإسم وعلى الهويَّة، والإقصاء، والتهميش، وحصارُ مُدننا وخرابها، ودمارها، والإعتقلات العشوائية، وسلبنا حتى حقِّ الدفاعِ عن أنفسنا عندما جرَّدتنا الحكومةُ من السلاح، وجعلتنا طعماً سهلاً لداعش، مدنٌ كاملةٌ منزوعةٌ السلاح، وجيشٌ يهربُ مع إطلاقِ أوَّلِ رصاصةٍ ضدَّه، وتركونا هدفاً سهلاً للإرهابيين، هذا كُلَّه وهناك الكثيرُ من الأسبابِ المنطقية للمطالبةِ بالإقليم، وأُكرِّرُ أنا مع العراق الموَّحد، لكن ثبُتَ أنَّ سياسةَ الحكومة هي التي تُجبرُ أهل مُدننا للمطالبةِ بالإقليم، وليس رغبةَ أهلِ هذه المدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

إلى السيد العبادي،

إلى السيد العبادي،
 في كردستان أكثرَ من مليوني نازحٍ في بيوتٍ مؤجرةٍ إيجار، أكبرُ بيتٍ في كردستان لا يتجاوزُ 400 ألف دينار والمشتمل، والشقة في بغداد إيجارها 750 ألف، بينما أقلُّ بيتٍ إيجاره مليون دينار، هل تستطيعُ حكومةُ العبادي إيقاف مارثون أسعار الإيجارات في بغداد؟ وتسهيلُ عودةِ العرب من أربيل؟ هذا إذا افترضنا أنَّ الحكومةَ سمحت بدخولِ النازحيينَ بغدادَ. خصوصاً أولئك الذين تمَّ تحرير مناطقهم، وأهلُ المناطق التي ترفضُ الحكومةُ عودةُ أهلها. أين يذهبُ النازحيينَ خصوصاً أنَّ المدن لا تسمحُ إلا بدخولِ أهل المنطقةِ نفسها، وعلى بطاقةِ السكن؟ أين يذهبُ النازحُ التي منطقته تحت سيطرةِ داعش؟ أو المنطقةُ التي  لا تسمحُ الحكومةُ بعودةِ أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 1 أكتوبر 2017

إلى البرلمانيينَ السُنة

إلى البرلمانيينَ السُنة الذين اجتمعوا في أربيل ورفضوا الحصارَ على كردستان، أودُ أن أذكِّركم من باب " ذكِّر إن نفعت الذكرى" إنَّ الفلّوجة محاصرة منذ عدَّةِ أشهر، وكان بإمكانكم عقدَ مؤتمرٍ مُشابه لمؤتمرِ أربيل بالفلّوجة ومُناقشةِ حصار الفلوجة، صحيحٌ أنَّ الفلّوجةَ وكُلِّ مُدنِ السُنة لا تعني لكم شيئاً لأنَّ عوائلكم تسكنُ في أربيل، وليس في هذه المدن. بالإضافةِ إلى استثماراتكم في كردستان، لكن لا تنسوا أنَّكم اعتليتم كراسي البرلمان بأصواتِ أهل هذه المدن، وليس بأصوات الأكراد، ثم أيُّ حصارٍ تتحدثونَ عنه، كردستان مفتوحةٌ على كُلِّ العالم، والفلّوجة منافذها مُغلقة ومعزولة عن بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

كم هو مؤلمٌ منظرَ تلك المرأةِ التي تبحثُ عن قوتِ أولادها في أكوامِ القمامةِ وقربَ مجلسِ عزاءٍ حسيني صُرفَ عليه الملايين، سيّدتي لو لم تحكمنا قمامة، لما أكلتِ أنتِ وأولادكِ من القمامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

الطرفان الكردي والشيعي فرَّطوا بالعربِ السُنة، فلا الأكرادُ تحالفوا معنا، ونحن يجمعنا المذهب. ولا الشيعة تحالفوا معنا، ونحن تجمعنا العروبة. بل تحالفوا مع بعضهم ضدَّ السُنة، وعندما تأكَّدَ الشيعةُ أنَّ العربَ السُنة ضعفت قوَّتهم، ودُمِّرت مدنهم، وتصوروا أنَّ لا تأتثيرَ لهم بسببِ خيانةِ سياسي السُنة، قرٌروا إنهاءَ تحالفهم مع الأكراد، والأكراد، بعد أن استولوا على مناطق عربية في نينوى وديالى وصلاح الدين، واستولوا على كامل كركوك، قرّروا إنهاءَ تحالفهم مع الشيعة، وأصبحَ كل من الطرفان يُطالبُ بدعمِ السنة له. تذكَّرَ الشيعةُ أنَّنا عرب، وتذكَّر الأكرادُ أنَّنا سُنة. وأنا برأيي علينا أن نَقفَ مع أنفسنا لإعمارِ مُدننا، فهذه التحالفات وقتيّة تنتهي بانتهاءِ المصلحة ؛؛؛؛؛؛؛