من يدَّعي الجهادَ
ويسرقُ أموالَ الجهادِ لحسابه الخاص ، هو أسوءُ بكثيرٍ من السِّياسي الخائن ، كلاهما
يقتلُ مشروعَنا الوطني بطريقته ،،،
فالمقاومةُ العراقيَّةُ
مقاومةٌ يتيمةٌ موَّلتْ نفسها بنفسِها ، لم تجد الدَّعمَ أو المساندةَ من أيِّ دولةٍ
إسوةً بمقاومةِ الشعوب ، فمثلاً المقاومةُ الأفغانيَّةُ للإحتلالِ الروسي وجدت دعماً
من كُلِّ دُول الغرب ، والدُّولُ العربيَّة ،، أمَّا مقاومةُ العراقِ للإحتلالِ الأمريكي
وثمَّ الإحتلال الإيراني ، لم تجد دعماً من أيِّ دوله ، لكنَّ هذا لا يمنعُ أن يدعمَ
بعضُ الأفراد من العراقيين والعرب المقاومةَ
بالأموال ، لكنَّ هناكَ الكثير من يدّعي الجهادَ
والمقاومة ، وراحَ يجمعُ الأموالَ لحسابه الخاص ، وبعد أن كانوا فقراء أصبحوا بفضلِ
أموال المقاومةِ يملكونَ حساباتٌ بالبنوك الغربية ، ويقيمونَ في تُركيا أو عمَّان أو
دولٌ أخرى بفللٍ وقصور ، ويستثمرونَ أموالَ الجهادِ لحسابهم الخاص ، وظهرَ عليهم الثِّراءَ
الفاحش ، وهؤلاء بعيدونَ عن المحسابه ، لا يوجدُ من يُحاسبهم ، فكُّلُ ما يحدثُ كان
سراً ، والأموالُ يتمُّ جمعها بطريقةٍ
سريَّةٍ لا يعلمها إلاَّ الله ،، أليس من حقِّنا أن نسألَ هؤلاء ، من أينَ لكَ هذا
؟ أليس من حقِّنا أن نُحاسبهم ؟ ألا يحقُّ لأراملِ الشهداءِ وأيتامهم أن يحاسبوا هؤلاء
، ألا يحقُّ لأهلِ الأنبارِ والفلُّوجةِ تحديداً التي دفعتْ ثمن مقاومتَها للإحتلالين
ثمناً باهضاً ، ألا يحقُّ للنَّازحينَ في الخِيم ، أن يُحاسبوهم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
مررتُ بقربِ الجامع
في إحدى مناطقِ بغداد كانَ صوتُ إمام الجامعِ عالياً ، أسمعَ وأقنعَ كُلَّ أبناءِ المنطقه
، إلاَّ أنا ، تحدَّثَ عن كُلِّ شيئ ، عن الصوم والحج ، وعن الصلاة والزكاة ، لكن لم يُحدِّثنا عن الأرضِ الشّاغرةِ المحيطةِ
بالجامع والتي تحوَّلت إلى مكبِ نفايات التي أصحبت خطراً بعد هطولِ المطر ، أما كان
الأولى بهذا الخطيب ، والمصلِّين أن يرفعوا النِّفايات ؟ الإمام يجمعُ الأموالَ كُلَّ
يومٍ لترميم الجامع ، ألا يمكنه أن يصرفَ جزءً منها لرفعِ النِّفايات ؟ أليس مُخجلاً أنَّ الأرضَ التي تُحيطُ بالكنائس حدائق
وزهور ، والأراضي التي تُحيطُ بالجوامعِ مكبُّ نفايات ، أتمنَّى أن لا تقولوا تقصيراً
من الدولةِ ، بل هو تقصيرٌ من الخطيب إلى أصغرِ مُصلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
قتلَ وسرقَ ونهبْ ، وقبلَ كُلِّ هذا خانَ الوطن ، لكنَّ المسبحةَ ما زالت بيدهِ و يُتمتمُ
بالذِّكر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
كثيرةٌ هي المعاركُ التي انتصفَ بها العربُ من العجم ،، لكنَّها قليلةٌ ، مقابلَ هزائمِ العربِ أمام العجم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛...........................
.......................
استيرادُ أدواتِ النَّصب ، عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا نعرفُ النَّصاب بالأفلام
، شخصٌ بشعُ المنظر ، ملحدٌ يحملُ السِّلاحَ ويقطعُ الطريقَ على النّاس ، اليومَ
تغيَّرت الظروف ، أصبحَ النَّصاب شخصٌ يرتدي عمامه ، ويحملُ المسبحةَ ويعتلي المِنبر
، يُحدِّثنا عن الله ، فهو قبلَ كُلِّ عمليةِ نصبٍ يذكرُ الله ويطلبُ منه التوفيق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛