ثلاثةَ عشرَ سنةً عجاف مرَّتْ على العراق وما زالت نفسُ الوجوه تمسكُ بالسّلطة ، وبرعايةٍ أمريكيَّةٍ والفقيرُ يزادادُ فقراً والغنيُّ يزدادُ غنى ، والعراقُ ينتقلُ من مجزرةٍ إلى مجزرة ، هدموا المساجدَ وملأوا المقابر ، حتى أصبحَ العراقُ بلادَ المقابر الأول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 8 أبريل 2016
المثلُ العربي يقول
المثلُ العربي يقول : إن خدعتني مرةً عارٌ عليكَ ، وإن خدعتني مرَّتين عارٌ عليَّ ، كم مرَّةً خدعونا السّياسيون والعارُ على من ؛؛؛؛؛؟؟
عندما كنتُ في الإبتدائية كانت مُعلمتنا
عندما كنتُ في الإبتدائية كانت مُعلمتنا ست سلوى مسيحيّة من مدينةِ الموصل ، كانت شقراء جميلة وأنيقة ، كنا نتتبه إلى ملابسها أكثر ما ننتبه إلى ما تقوله ، لم نكن نعرفُ ديانتها إلى أن أبلغتنا إحدى بنات المعلمات لأنَّها كانت تشرحُ لنا نصوصَ القرآن وتحفظُ الكثيرَ من الآيات وأحببناها أكثر عندما عرفنا أنّها مسيحيّة ، وكان لي صديقةٌ مُقربة من الصابئة لم أفكِّر يوماً بسؤالها ، لكنَّي انتبهتُ إلى درس الإسلامية في خانة الدرجات فارغ ، وكتبَ به صابئة عرفتُ أنَّ لها دينٌ غير ديننا لكنَّي لم أُفكّر لا أنا ولا زميلاتي أن نسالها يوماً أو حتى نتطرَّقُ إلى موضوع الدين ، عكسَ مايحدثُ اليوم ، فقد لفت انتباهي أحدُ طلاب الإبتدائية وهو يتحدَّثُ لأمِّه ويُقسمُ يعرفُ دين كُل طلاب صفه هذا شيعي وهذا سني وهذا مسيحي ، عندما سألته أمَّه كيف عرفت ، قال المعلم طلبَ منَّا أن يقولَ كُلَّ واحد طائفته ودينه ، فالخللُ ليس بالطلاب ،الخللُ بالمعلم والخوفُ على الجيلَ القادم من هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
ماذا لو عملَ سياسيٍّو الأنبار بشكلِ فريقٍ متعاون من أجل إنقاذِ الأنبار والتّنافس على خدمتها بدلَ التّنافس على المناصب ، فعلى الفضائيّات وعلى شبكاتِ التّواصل الإجتماعي حربٌ كلاميّةٌ شرسة بين الحزب الإسلامي وجماعة عبد اللطيف الهميم ، والمنافسةُ غير شريفة ، لماذا يفتقدون روحَ التعاونٍ والمسؤوليةِ اتجاه أهلِ الأنبار وخصوصاً النازحيين ؟ لماذا لا يكون همهم الاول تأمين الأنبار قبل كراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
ماذا لو عملَ سياسيٍّو الأنبار بشكلِ فريقٍ متعاون من أجل إنقاذِ الأنبار والتّنافس على خدمتها بدلَ التّنافس على المناصب ، فعلى الفضائيّات وعلى شبكاتِ التّواصل الإجتماعي حربٌ كلاميّةٌ شرسة بين الحزب الإسلامي وجماعة عبد اللطيف الهميم ، والمنافسةُ غير شريفة ، لماذا يفتقدون روحَ التعاونٍ والمسؤوليةِ اتجاه أهلِ الأنبار وخصوصاً النازحيين ؟ لماذا لا يكون همهم الاول تأمين الأنبار قبل كراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الكُتَّاب والمُثقَّفونَ العرب في الخمسينات
الكُتَّاب والمُثقَّفونَ العرب في الخمسينات والستِّينات وحتى قبل ذلك نجحوا في تثقيفِ المجتمع ، مع أنَّ الكثيرَ من الناس في وقتها كانوا أمِّيين لا يجيدونَ القراءةَ والكتابة ، فكانَ هناكَ جيلٌ أمِّيٌ مُثقَّف يتفاعلُ مع الأحداث التي تصيبُ الأُمَّة ويضعُ بصمته ، وقاومَ المُحتل وقادَ تظاهراتٍ وثورات وهم لا يُجيدونَ القراءةَ والكتابة ، اليومَ المُثقَّفُ والكاتبُ العربي يقودُ المجتمعَ نحو الهاوية مع العلم أنَّ الجيل كُلَّه يُجيدُ القراءةَ والكتابه ، فالمُثقَّف العربي اليوم إمَّا أن يعتكفَ وكأنَّ ما يحدثُ لا يعنيه ، أو يتبع ما يقوله الغرب ، أو يكونَ منبراً طائفياً أو أن يعرضَ قلمه وما يكتبه للبيع ، وتراه ينتقل بموقفه من اليمين الى اليسار في لحطةٍ واحده لمن يدفعُ أكثر ، وليس مهماً لديه الحقُّ أو المبادىء ، طبعاً أنا لا أعمِّم وأقولُ إلَّا ما رحمَ ربِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
بعد أن أثبتتْ الأيام أنَّ الكُثرةَ وإن غلبتْ الشجاعة فهي لا تغلبُ التّخطيطَ والتفكير والأسلحة ، لأنَّ أمَّة المليار مُسلم تفَّوق عليها كم يهودي ، واستطاعوا ان يجمعوا كُلَّ بلدان العالم لمحاربتها ، والأدهى أنَّهم استطاعوا أن يجعلوا العربَ يقتلونَ أنفسهم ، أليس المفروض أن تتوقَّفَ نساءُ العربِ عن الإنجاب لأنَّها ستنجبُ المزيدَ من الَّلاجئينَ والمُشرَّدينَ والفقراءَ وضحايا الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
بعد أن أثبتتْ الأيام أنَّ الكُثرةَ وإن غلبتْ الشجاعة فهي لا تغلبُ التّخطيطَ والتفكير والأسلحة ، لأنَّ أمَّة المليار مُسلم تفَّوق عليها كم يهودي ، واستطاعوا ان يجمعوا كُلَّ بلدان العالم لمحاربتها ، والأدهى أنَّهم استطاعوا أن يجعلوا العربَ يقتلونَ أنفسهم ، أليس المفروض أن تتوقَّفَ نساءُ العربِ عن الإنجاب لأنَّها ستنجبُ المزيدَ من الَّلاجئينَ والمُشرَّدينَ والفقراءَ وضحايا الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 7 أبريل 2016
لاجىئٌ سوري يجلسُ في مُخيَّم الزعتري
لاجىئٌ سوري يجلسُ في مُخيَّم الزعتري يبكي ويشكي الفقرَ ، الَّلاجىء لديه عشرةَ أبناءَ أما كان المفروضُ بكَ وأنت فقير أن لا تُنجب عشرةَ فقراء وتكتفي بإثنيين أو ثلاثة ، لماذا الإصرار أن يُنجب الفقير عشرةَ فقراء بينما يكتفي الغنيُّ بإنجابِ طفلين أغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
على الصدر العودةَ إلى خيمةِ
على الصدر العودةَ إلى خيمةِ الإعتصام فقد انسحبَ كافة الوزراء التكنو قراط بعد رفضهم من قبلِ الكُتل السياسيّة وعليه أن يتأكَّد إن كان جاداً أنَّ الوزراءَ استلموا مناصبهم وباشروا العمل قبل أن ينهي الإعتصام ويغادرُ الخيمة ، وعلى من أخذَ محتويات الخيمة للتبرُّكِ بها إعادتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نحنُ في وطنٍ يُباعُ به كُلَّ شيئ
نحنُ في وطنٍ يُباعُ به كُلَّ شيئ ، الدين ، الضمير ، والمبادئ ، وأرخصُ بضاعةٍ تباعُ هي الشعب ؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 6 أبريل 2016
عندما يُخالفُ رئيسُ لجنةِ النّزاهةِ البرلمانيّة القانون
عندما يُخالفُ رئيسُ لجنةِ النّزاهةِ البرلمانيّة القانون هذا يعني أنَّنا في دولةِ اللاقانون ، فطلالُ الزوبعي يصطحبُ النائب السابق الذي تمَّت تبرئته بمساومةٍ رخيصةٍ ليستخرجَ له جوازَ سفرٍ دبلوماسي ، وهذا مخالفٌ للقانون لأنَّه برلمانيٌ سابق ، فلماذا جوازُ السفر الدبلوماسي ؟ الآن عرفنا كيف سلَّم الملفات محمد الدايني ولمن سلَّمها وكيف تمَّت تبرئته وإعادة رواتبه وامتيازاته ، أعتقدُ أن كُل هذا تمَّ عن طريقِ طلال الزوبعي ، وتحيا النّزاهة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
دارُ النّهرين للطباعةِ وهي الدّارُ التي حملت على عاتقها طبعُ العملةِ وجوزاتِ السفر وهويَّات الأحوال المدنيّةِ وشهادةِ الجنسيَّة وكُلُّ أوراق ومستمسكات دوائر الدولة ، والكتبُ المدرسيّة أيام الحصار وعلى مدارِ السّنوات التي سبقت الحصار، تم تحويلها إلى وزارةِ التربية ، لكنَّ وزارةُ التربية بدلَ أن تستثمرها وتطبعُ بها الكتبُ المدرسية ، فإنَّها تتعاقدُ على طبع الكتبِ خارج العراق أو بمطابع أهليَّة حتى تذهب نصفُ أموال الطبع عمولات للمسؤولين ، وأحالت الكثير من موظفي على التقاعد الإجباري والأدهى من هذا أنَّ الوزارةَ تشتري مطبعةً قيمتها 8 مليون دولار بسعر 130 مليون دولار بالبتاوين ، أين النّزاهة البرلمانية ؛؛؛؛؛؛؛؟؟
......................
دارُ النّهرين للطباعةِ وهي الدّارُ التي حملت على عاتقها طبعُ العملةِ وجوزاتِ السفر وهويَّات الأحوال المدنيّةِ وشهادةِ الجنسيَّة وكُلُّ أوراق ومستمسكات دوائر الدولة ، والكتبُ المدرسيّة أيام الحصار وعلى مدارِ السّنوات التي سبقت الحصار، تم تحويلها إلى وزارةِ التربية ، لكنَّ وزارةُ التربية بدلَ أن تستثمرها وتطبعُ بها الكتبُ المدرسية ، فإنَّها تتعاقدُ على طبع الكتبِ خارج العراق أو بمطابع أهليَّة حتى تذهب نصفُ أموال الطبع عمولات للمسؤولين ، وأحالت الكثير من موظفي على التقاعد الإجباري والأدهى من هذا أنَّ الوزارةَ تشتري مطبعةً قيمتها 8 مليون دولار بسعر 130 مليون دولار بالبتاوين ، أين النّزاهة البرلمانية ؛؛؛؛؛؛؛؟؟
الثلاثاء، 5 أبريل 2016
أعضاءٌ بالكونكرس الأمريكي
أعضاءٌ بالكونكرس الأمريكي يطالبونَ كيري بالتحقيق بانتهاكات إسرائيل ضدَّ الفلسطينيين ولم يطالبُ أعضاءُ الكونكرس بانتهاكات اللمليشيات العراقية ضدَّ العراقيين على مدار 13 عاماً ، رغمَ أنَّ انتهاكات المليشيات أضعافُ انتهاكات اسرائيل ومُوثَّقة فما هو السِّر ؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟
....................
الفيس يحذفُ مشاهدَ القتلِ والتعذيب التي تُمارسُها المليشيات الشيعيَّة بحجَّةِ أنَّها مخالفة ، ويسمحُ بمشاهدِ القتلِ على يدِ داعش ، أليست نفسُ الجرائم أم أنَّ القتلَ على يدِ المليشيات مسموحٌ بهِ دولياً ؛؛؛؛؟؟
....................
الفيس يحذفُ مشاهدَ القتلِ والتعذيب التي تُمارسُها المليشيات الشيعيَّة بحجَّةِ أنَّها مخالفة ، ويسمحُ بمشاهدِ القتلِ على يدِ داعش ، أليست نفسُ الجرائم أم أنَّ القتلَ على يدِ المليشيات مسموحٌ بهِ دولياً ؛؛؛؛؟؟
من يرجعُ بذاكرته إلى ما قبل تظاهرات الأنبار
من يرجعُ بذاكرته إلى ما قبل تظاهرات الأنبار سيعرفُ حجمَ المؤامرةِ التي تعرَّضتْ لها الأنبار فقد كان الجيشُ يقومُ باعتقلاتٍ عشوائيةٍ وممارساتٍ عدوانيّة ، وهنا حدثت حادثةُ اعتقالِ حمايةِ رافع العيساوي فخرجَ رافع وحزبه للتظاهر ، وخرجَ أحمد أبو ريشة والصّحوة ، وخرجَ أهلُ الأنبار للتظاهر ، فكانت التظاهراتُ واحدة ، لكنَّ أهدافها مُختلفة ، وانضمامُ رافع والحزب الإسلامي للتظاهرات رسالةٌ من رافع للمالكي انَّه يستطيعُ تحريكَ الشارع السُنِّي ، وجماعةُ الصحوةِ كانوا يُريدونَ أن يقولوا أنَّنا مازلنا موجودينَ في السّاحة ، إنَّ أهلُ الأنبار لم يخرجوا دفاعاً عن رافع أو حزبه ، بل كانت لديهم مطالبَ مُحدَّدة ومنها الإفراج عن السَّجينات وخروجُ الجيش خارجَ المُدن والموازنه بفرصِ العمل ، وإيقاف سياسةُ التهميش التي تُمارسها الحكومةُ بحقِّ السُنَّة ، فحققَّ رافع أهدافه من التظاهرات واتَّفق مع المالكي ، لكنَّ أهل الأنبار لم يُحققوا أهدافهم فانسحب رافع والحزب الاسلامي والصحوة من التظاهرات وانقلبوا على المتظاهرين وردَّت الحكومةُ على المتظاهرين بالسلاح وبموافقةِ الحزب الإسلامي والصحوة ، وبعدها دخلت داعش من حيث لا نعلم وباقي المؤامرةُ تعرفونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
......................
الكثيرُ يتساءلُ لماذا لا يتمُّ تحريرَ الفلُّوجة
الكثيرُ يتساءلُ لماذا لا يتمُّ تحريرَ الفلُّوجة رغمَ أنَّها كما يقولونَ مركزُ ثقلِ داعش ، ورغمَ أنَّ الفلُّوجةَ مساحتها صغيرة ويُطوِّقها الحشدُ من أكثر من سنتين ؟ الإجابةُ عند قادة المليشيات ، فقد كتب أحد الأخوة أنَّ أحدَ قادة الحشد يقول : أنَّ كُلَّ العوائل بالفلُّوجة هم داعش لا يستحقُّون الحياة ، وأنَّنا سنتركُ الفلُّوجة آخرُ مدينةٍ نُحرِّرها وسوف نصبُّ عليها جامَ غضبنا وسنُبيدهم جميعاً ومن الفلوجة سنعلنُ النصرَ تحت رايةِ الحشد ، يعني أنَّ الحشدَ إذا دخلوا الفلَّوجة سيقتلونَ كُلَّ من فيها ، ولن يتركوا بناءً قائم لا مسجد ولا دائرة ولا بُنى تحتية ولا حتى منازلَ عامرة ، وسيفعلونَ بالفلُّوجة أكثر ممَّا فعلوا بالرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 4 أبريل 2016
الشهيد عثمان الجنابي ،،
الشهيد عثمان الجنابي ،،
هل هو شهيدُ إسمه الذي لا تتقبَّله المليشيات ؟ أم شهيدُ مواقفه المُناهضة للوجود الإيراني ؟ هل هو شهيدُ عناده وإصراره لأنَّه رفضَ تركَ بيته ومنطقته التي تربَّى بها حتى بعد أن استشهدَ ثلاثةٌ من إخوته على يدِ المليشيات ؟ هل هو شهيدُ منصبه كونه إمام وخطيبُ جامع ؟ هل هو شهيدُ طائفته كونه سُنِّي في منطقةٍ شيعيّة أفرغتها المليشيات من السُنَّة ؟ أم هو شهيدُ العمامةِ البيضاء التي يرتديها واشترطت المليشيات إمَّا أنْ تكونَ مواليةً لهم أو يقطعون الرأسَ التي يحملها ،، هي رسالةٌ لكُلِّ سُنِّي يعيشُ بمنطقةٍ شيعيَّة ، رحم الله عثمان الجنابي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
لماذا المعاركُ في صلاح الدين والأنبار بلا جثث ؟ اليس المفروضُ بعد المعاركِ التي يقودها الجيش ضدَّ داعش التي ظلَّت مُمسكةً بالمناطق بقوة على مدارِ سنتين ، وبعد استعانةِ الجيش بالأمريكان وقوى التّحالف أليس المفروض أن تملاءَ جثثُ داعش الشوراع ؟ فلماذا لا توجدُ جثثُ لداعش في المناطق التي تم استعادتها ؛؛؛؛؛؛؟؟؟
هل هو شهيدُ إسمه الذي لا تتقبَّله المليشيات ؟ أم شهيدُ مواقفه المُناهضة للوجود الإيراني ؟ هل هو شهيدُ عناده وإصراره لأنَّه رفضَ تركَ بيته ومنطقته التي تربَّى بها حتى بعد أن استشهدَ ثلاثةٌ من إخوته على يدِ المليشيات ؟ هل هو شهيدُ منصبه كونه إمام وخطيبُ جامع ؟ هل هو شهيدُ طائفته كونه سُنِّي في منطقةٍ شيعيّة أفرغتها المليشيات من السُنَّة ؟ أم هو شهيدُ العمامةِ البيضاء التي يرتديها واشترطت المليشيات إمَّا أنْ تكونَ مواليةً لهم أو يقطعون الرأسَ التي يحملها ،، هي رسالةٌ لكُلِّ سُنِّي يعيشُ بمنطقةٍ شيعيَّة ، رحم الله عثمان الجنابي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
لماذا المعاركُ في صلاح الدين والأنبار بلا جثث ؟ اليس المفروضُ بعد المعاركِ التي يقودها الجيش ضدَّ داعش التي ظلَّت مُمسكةً بالمناطق بقوة على مدارِ سنتين ، وبعد استعانةِ الجيش بالأمريكان وقوى التّحالف أليس المفروض أن تملاءَ جثثُ داعش الشوراع ؟ فلماذا لا توجدُ جثثُ لداعش في المناطق التي تم استعادتها ؛؛؛؛؛؛؟؟؟
الأحد، 3 أبريل 2016
في مثل هذا اليوم 4\4\2004 حدثت معركةُ الفلُّوجة الأُولى
في مثل هذا اليوم 4\4\2004 حدثت معركةُ الفلُّوجة الأُولى ، المعركةُ التي كانت أسطورةً بالمقاومة ، مدينةٌ صغيرةٌ تهزمُ أكبرَ جيشٍ بالعالم ، معركةٌ أثبتتْ أنَّ الصراعَ صراعُ إرادات وليس أسلحة ، وأنَّ إرادةَ الشعوب لا تقهرها أقوى جيوش العالم ، انتصرتْ الفلُّوجة وسجَّلت تاريخها ، لكنَّ الثمنَ كان غالياً ، ما زالت تُسدِّده إلى هذا اليوم ، وما جرى للفلُّوجة منذُ سنتيين من قصفٍ وتجويعٍ وحصار ، هو جزءٌ من الحربِ على الفلُّوجةِ والثأرِ منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الشعبُ العراقي والتظاهرات الشعبيةُ
الشعبُ العراقي والتظاهرات الشعبيةُ التي خرجت وليس تظاهرات الصدر ، طالبت بحكومة تكنو قراط وليس إضافةُ وزراء تكتوقراط للحكومة ، بالنتيجةِ وزراء تكنوقراط في حكومةٍ رئيسُ وزرائها ينتمي إلى حزبٍ طائفي وله مليشيات تدعمه، ومرجع ديني يأخذُ منه التعليمات لن يستطيع الوزراء عملَ أيْ شيء لأن رئيس الوزراء وباقي الحكومة سيكونون حجرَ عثرةٍ بطريقهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
حزبُ الفضلةِ يقولُ الكابينةُ الوزاريّةُ من التكنو قراط ، فيهم أسماءٌ من البعثيين ، وهذه حجةّ للتراجع عن التكنوقراط ، والعبادي قال إن التشكيلةَ قابلةٌ للتعديل ، يعني الكابينةُ بين من ينسحبُ تحت التهديد، وبين من يُرفض بحجةِ بعثي ، لن يبقى أحدٌ منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
سنقومُ بمساعدةِ الصدرِ بنصبِ الخيمِ إذا نصبَ الخيم مجدداً وطالبَ بإلغاءِ رواتبِ التقاعد للبرلمانيينَ أو إذا طالبَ بإحالتهِم للمحاكمِ المختصّةِ أو مصادرةِ أملاكهِم ، مثلُ هذهِ القرارات تستحقُ أن نعتصمَ كلّنا معهُ وليسَ تبديل وزراء او إعتصاماتٍ شكليّةٍ هدفها التغطية على جرائمِ القتلِ والسرقةِ للسياسيينَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
منذُ فترةٍ والفلُّوجة محاصرة والعوائلُ تموتُ جوعاً ، ولم نرى الإهتمامَ الذي أراه اليومَ على الصفحات ، الكُلُّ مشغولينَ بفوزِ ريال مدريد على برشلونه وأكادُ أجزم أنَّ تسعين بالمئة من الصفحات كتبت منشور أو تعليق إمَّا حزناً على الفريق الخاسر ، او فرحاً بالفوز ، أمَّةٌ عجيبة تهتم للعبةِ كرةِ قدم لفرقٍ أوربية ، ولا تهتم لمدينةٍ عربيةٍ تُقتلُ جوعاً ، كُنَّا نتمنّى أن تتفاعلوا مع الفلُّوجة ولو بسطرٍ واحد أو مُناشدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
العربُ أكثرُ عبادِ الله عندهم رجالُ دين ومراجع دينية ، مع أنَّنا لو تعمّقنا بالإسلام لم نجد صفةً إسمها رجلُ دين أو مرجع ، لأنَّ الإسلام يفترضُ أنَّ الدين يجبُ أن يعرفه كُلَّ مسلم ولافرق بالعبادةِ بين رجل الدين والإنسان العادي في الفرائض ، أمَّا العلمُ الذي وهبه الله للعلماء فهو تكليفٌ وليس تفضيل ، ولو أنّ الأمم تعرفُ الله بكثرةِ رجالِ الدين لتقدمنا على كُلِّ الأُمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
من أكبرِ أسباب الفساد بالعراق هو شراءُ المناصب ، لأن أي شخص يملكُ مالاً كثير يُمكنُ أن يشتري منصبَ وزير بملايين الدولارات ، فلماذا يشتري المنصب بملغ كبير لأنَّه سيكسبُ أضعاف الملبلغ ، وطبعاً لا يُمكن جني ملايين الدولارات في وقتٍ قصير ، فالذين اشتروا مناصبهم بالأموال يرفضون التّخلي عنها إلا بعد إعادة هذه الاموال ، يعني أنّنا لا يُمكن أن نُعيِّنَ وزير كفاءة ، لأنه لا يملكُ المال ، والوزراء الذين اشتروا المنصب من من يستردُّونَ أموالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
لم يُقنعني الصدر ولن يُقنعني الجلوسُ في خيمةٍ لا يغفرُ جرائمَ القتل التي ارتكبها ، والضوءُ على أبوابِ الخضراء لا يغسلُ دماءَ الشهداء التي تلطَّخت بها يدُ مقتدى ، لو كان مقتدى جاداً بالإصلاح لانضمَّ هو الى تظاهرات ساحة التحرير التي مضى عليها أشهر وحاربتها الحكومةُ واعتقلت النُشطاء ، لو كان جاداً لاقتحمَ الخضراء من أوَّل يوم تظاهرَ فيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
سلاحُ التجويع أصعبُ من سلاح القتلِ والقصف ، فالقصفُ يحملُ الموتَ فقط ، لكنَّ سلاح التجويع يحملُ الموتَ والإذلالَ معاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
حزبُ الفضلةِ يقولُ الكابينةُ الوزاريّةُ من التكنو قراط ، فيهم أسماءٌ من البعثيين ، وهذه حجةّ للتراجع عن التكنوقراط ، والعبادي قال إن التشكيلةَ قابلةٌ للتعديل ، يعني الكابينةُ بين من ينسحبُ تحت التهديد، وبين من يُرفض بحجةِ بعثي ، لن يبقى أحدٌ منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
سنقومُ بمساعدةِ الصدرِ بنصبِ الخيمِ إذا نصبَ الخيم مجدداً وطالبَ بإلغاءِ رواتبِ التقاعد للبرلمانيينَ أو إذا طالبَ بإحالتهِم للمحاكمِ المختصّةِ أو مصادرةِ أملاكهِم ، مثلُ هذهِ القرارات تستحقُ أن نعتصمَ كلّنا معهُ وليسَ تبديل وزراء او إعتصاماتٍ شكليّةٍ هدفها التغطية على جرائمِ القتلِ والسرقةِ للسياسيينَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
منذُ فترةٍ والفلُّوجة محاصرة والعوائلُ تموتُ جوعاً ، ولم نرى الإهتمامَ الذي أراه اليومَ على الصفحات ، الكُلُّ مشغولينَ بفوزِ ريال مدريد على برشلونه وأكادُ أجزم أنَّ تسعين بالمئة من الصفحات كتبت منشور أو تعليق إمَّا حزناً على الفريق الخاسر ، او فرحاً بالفوز ، أمَّةٌ عجيبة تهتم للعبةِ كرةِ قدم لفرقٍ أوربية ، ولا تهتم لمدينةٍ عربيةٍ تُقتلُ جوعاً ، كُنَّا نتمنّى أن تتفاعلوا مع الفلُّوجة ولو بسطرٍ واحد أو مُناشدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
العربُ أكثرُ عبادِ الله عندهم رجالُ دين ومراجع دينية ، مع أنَّنا لو تعمّقنا بالإسلام لم نجد صفةً إسمها رجلُ دين أو مرجع ، لأنَّ الإسلام يفترضُ أنَّ الدين يجبُ أن يعرفه كُلَّ مسلم ولافرق بالعبادةِ بين رجل الدين والإنسان العادي في الفرائض ، أمَّا العلمُ الذي وهبه الله للعلماء فهو تكليفٌ وليس تفضيل ، ولو أنّ الأمم تعرفُ الله بكثرةِ رجالِ الدين لتقدمنا على كُلِّ الأُمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
من أكبرِ أسباب الفساد بالعراق هو شراءُ المناصب ، لأن أي شخص يملكُ مالاً كثير يُمكنُ أن يشتري منصبَ وزير بملايين الدولارات ، فلماذا يشتري المنصب بملغ كبير لأنَّه سيكسبُ أضعاف الملبلغ ، وطبعاً لا يُمكن جني ملايين الدولارات في وقتٍ قصير ، فالذين اشتروا مناصبهم بالأموال يرفضون التّخلي عنها إلا بعد إعادة هذه الاموال ، يعني أنّنا لا يُمكن أن نُعيِّنَ وزير كفاءة ، لأنه لا يملكُ المال ، والوزراء الذين اشتروا المنصب من من يستردُّونَ أموالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
لم يُقنعني الصدر ولن يُقنعني الجلوسُ في خيمةٍ لا يغفرُ جرائمَ القتل التي ارتكبها ، والضوءُ على أبوابِ الخضراء لا يغسلُ دماءَ الشهداء التي تلطَّخت بها يدُ مقتدى ، لو كان مقتدى جاداً بالإصلاح لانضمَّ هو الى تظاهرات ساحة التحرير التي مضى عليها أشهر وحاربتها الحكومةُ واعتقلت النُشطاء ، لو كان جاداً لاقتحمَ الخضراء من أوَّل يوم تظاهرَ فيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
سلاحُ التجويع أصعبُ من سلاح القتلِ والقصف ، فالقصفُ يحملُ الموتَ فقط ، لكنَّ سلاح التجويع يحملُ الموتَ والإذلالَ معاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)