الأربعاء، 18 مايو 2016

الحكومةُ العراقيةُ تنسبُ كُلَّ عملٍ

الحكومةُ العراقيةُ تنسبُ كُلَّ عملٍ إرهابي يحدثُ بالعراق إلى داعش ، فداعش تحتلُ الموصل ، وداعش تحتلُ الأنبار ، وداعش تُفجرُ غاز التاجي ، وداعش تستولي على مصفى بيجي ، داعش داعش تهجمُ على مراكز الشرطة في أبو غريب ، داعش تُفجرُ بمدينة الصدر،  وداعش تُفجرُ بحيِّ الشعب ، داعش تضربُ بشمال العراق وتضعُ يدها على غربه ، وتضربُ بالجنوب ، تُفجرُ بقلبِ بغداد وفي قلبِ المناطق الشيعية ، وتعتقدُ الحكومةَ إنها عندما تنسبُ كُلَّ هذه الأفعال لداعش فهي تُخلي مسؤوليتها وتشحنُ الشيعة للإنضمام للحشد وللأجهزة الأمنية ، فإذا كانت داعش تضربُ وبهذه القوة من شمال العراق إلى جنوبه رغمَ عددِ عناصر الأجهزة الأمنية الذي قارب المليونيين ، والحشد الشيعي الجيشُ المرادف للجيش العراقي ، فهذا يعني أنَّهم حكومةٌ ورقيَّة ومُجرَّد وسيط بيننا وبين داعش ، والحكومةُ الفعليةُ هي داعش وعلينا التعامل معها مباشرةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عمليّاتُ بغداد تقولُ :

عمليّاتُ بغداد تقولُ : " إنَّ من نفّذ تفجيرُ مدينةِ الشعب هي امرأةٌ إنتحاريَّة "، حسبَ علمنا بقدرةِ عمليّات بغداد فهي لا تملكُ الإمكانيّات التي تُميِّزُ بها بين أشلاء النساء المُقطّعة لتعرفَ الإنتحاريةُ من غيرها ، ولا تملكُ أن تدَّعي كما يحدثُ بالغرب ،  وتقولُ إنَّ من نفَّذ هي امرأةٌ ذات بشرةٍ سمراء ، وترتدي الحجاب ، إنَّ ثلاثةَ أرباع نساء العراق من ذوات البشرةِ السمراء ويرتدين الحجاب ، أمَّا إذا كانت عمليّات بغداد لديها القدرةَ على تحديدِ أنَّ من نفّذ هي امرأة وعثرت على أشلائها ، عليها أن تُكمل وتُحدِّد هويّةَ المرأة ، وإذا كانت لديها معرفةَ المرأةِ الإنتحاريَّة وهي مُقطّعة أشلاء ، لماذا لم يكن لديها القدرةَ على معرفتها وهي ترتدي الحزامُ الناسف وتجتازُ السيطرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأممُ المُتّحدة تدينُ التّفجيرات

الأممُ المُتّحدة تدينُ التّفجيرات وتُؤكِّدُ أنَّها ستضافُ إلى تاريخ الإرهابيين ، شكراً الأممُ المُتّحدة على هذا التصريح الذي أفرح الشهداء بقبورهم ، ومسح دموعَ الأمَّهات ولملم الأشلاءَ المُقطّعة من مكانِ التفجيرات ، وعالج الجرحى ، وردع الإرهابيين ، شكراً للأممِ المُتّحدة فهي على مدارِ 13 عاماً من إراقة الدم العراقي لم تتوقَّف عن الشّجبِ والإستنكار ، وهذا دليلٌ على أنَّهم يطَّلعون على ما يجري ، السؤالُ المُهم هل تعلمُ الأممُ المُتَّحدة أنَّ الذي تؤرِّخه التّفجيرات هو بدءُ دخولِ الأمريكان للعراق ؛؛؛؛؛؛؛

من يقفُ وراءَ التّفجيرات في بغداد ؟

من يقفُ وراءَ التّفجيرات في بغداد  ؟ أين الحكومة ؟ أين الأجهزةُ الأمنيّة ، أين أجهزةُ استخباراتها  ؟ أين المُخبرُ السرِّي الذي وضع نصف العراقيينَ بالسّجن يبدو أنَّه وضعَ الأبرياء وتركَ الإرهابيين ، بالأمس مدينةُ الصدر واليوم الشعب ، للتنويه هي مدنٌ شيعيّة لا يدخلها سني ، وعندما دخلت عوائلٌ نازحة إلى هذه المناطق قامت الميليشيات بتصفيةِ العوائلِ النازحه بأكملها بحجَّةِ حمايةِ ساكني هذه المناطق كما ادّعت المليشيات ، فكيف لا يُمكنُ للعوائل العُزَّل أن تدخلَ هذه المناطق  بينما تدخلُ أطنانُ المُتفجرات ؟ ألا يُؤشِّرُ هذا أنَّ من فجَّر هي جهاتٌ من نفس أهل المدينة ولاءهم خارجي ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 17 مايو 2016

ابختيار أمين الكردي زوج صفيّة سهيل

ابختيار أمين الكردي زوج صفيّة سهيل وزير حقوق الإنسان السابق يقول : في زمن النظام البائد لم تكن تُوجدُ وزارة لحقوق الإنسان ووزارة للهجرة والمُهجّرين ولا وزارة للمرأة ولا وزارة للبيئة ،، سيِّد بختيار ، في زمن النظام السابق لم يكن العراقُ مستباح ، لم تكن هناك مليشيات تنتهكُ حقوقَ الإنسان حتى يكونُ لحقوقِ الإنسان وزارة ، والأجهزةُ الأمنيَّة والقضاءُ كانوا يحموا حقوقَ الإنسان ، أمَّا لماذا لم تكن هناكَ وزارة للهجرة والمهجّرين لأنَّه لم يكن هناك لا هجرة ولا مُهجّرين ، لم يكن هناك مليشيات تستولي على المناطق وتطردُ أهلها منها ، ولم يُفكِّر العراقيين بالهجرةِ لأنهم كانوا يشعرون بالأمان وليس مثل ما يحدثُ اليوم ، هجرةُ الكفاءات بسببِ حملةِ الإغتيالات التي تشنَّها مليشيات إيران  ، أمَّا لماذا لم تكن هناك وزارة للمرأة فالمرأة كانت لها نفسُ حقوقِ الرجل وقانونُ الأحوال الشخصية لم يكن طائفي ، وحقوقُ المرأةِ محفوظة فلم تكن تحتاجُ إلى وزارةٍ لحمايتها ، أمَّا وزارة البيئة فلم تكن حروب وكانت أمانة بغداد وبلديات المحافظات تحافظُ على البيئة ، بختيار يعتبرُ وجودَ هذه الوزارات الأربعة إنجاز لكنَّه لم يقل لنا ما هي إنجازات هذه الوزارت ؟ ماذا قدَّمت وزارةُ حقوق الإنسان للإنسان العراقي وهو يُقتلُ على الإسم والهوية ؟ وماذا قدَّمتْ وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين والعراق فيه 4 مليون مُهاجر و3 مليون نازح ؟ وماذا قدَّمت وزارة المرأةِ للمرأة وهي تُنتهكُ حقوقها بالسجون  ومن هي خارج السّجن يُطاردها القانونُ الجعفري وفتاوى المرجعيّات التي حوَّلتها إلى إمراة من العصور الوسطى ، أمَّا وزارةُ البيئة وبغدادُ عبارةٌ عن مكبِّ نفايات لا شوراع ولا جسور ولا حدائق ورائحة دماء تفوح من مناطقها ، كان الأصح أن تقولَ أربعةَ مزاريبِ هدرٍ وسرقه ؛؛؛؛؛؛؛

قبلَ عدَّةِ أيام استشهدَ شابٌ بالفلُّوجة

 قبلَ عدَّةِ أيام استشهدَ شابٌ بالفلُّوجة ، بقى هو وأُسرته ولم يستطع الخروج ، أمُّه لم تستطع أن تأخذ عزاءه في بغداد ، وإخوته لم يستطيعوا أن يقيموا له عزاءً في الجامعِ كما هو معتاد لأنَّه استشهدَ بالفلُّوجة ومن يُستشهدُ بالفلُّوجة فهو إرهابي ، أمُّه تبكي موته وتبكي دفنه الذي لم يحضره أحدٌ من عائلته ، وتبكي لأنَّها لا تستطيع أن تأخذَ عزاءه هذا الفرقُ بين شهدائنا وشهداء مدينة الصدر ، فهم يقيمونَ لهم سرادق العزاء بالشوراع ، يبكون ويصرخون لكنَّ أم شهيدُ الفلُّوجة تبكي بصوتٍ خافتٍ حتى لا يسمعها الجيران ؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 16 مايو 2016

من مهازلِ القضاء العراقي

 من مهازلِ القضاء العراقي هناك آلاُف السّجناء ومنذ سنوات لم تُعرض ملفّاتهم على القضاء ، لكنَّ قضيَّة تجاوزِ أبو كلل على حنان الفتلاوي حُسِمتْ خلال أيام وتمَّ تغريمُ أبو كلل 400 مليون دينار عراقي ، والقضيَّةُ الأخرى الحكمُ على طه اللهيبي بالسجن الشديد ولمُدَّة سنتين لأنَّه وصفَ أهلُ العمارةِ بالهنود ، هنيئاً لنا بالقضاء العراقي على سرعةِ حسم القضايا المُهمَّةى ، شكراً مدحت المحمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!

حربٌ من نوعٍ مختلف تشنُّها إيران وفي قلبِ بغداد ،

حربٌ من نوعٍ مختلف تشنُّها إيران وفي قلبِ بغداد ،
 حربٌ نفسيّةٌ وعسكريَّةٌ وإقتصاديّة ، تفجيراتٌ في كُلِّ مكان ، توقُّف للخدمات ، تفكيك مصفى بيجي ، تفجير معمل غاز التاجي ، صراعٌ على الكراسي ، تظاهراتٌ مشبوهة ، كُلُّ شيئٍ ضدَّ المواطن الذي يقعُ عليه الضَّرر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

كُلُّ ما حدث منذ 2003 إحتلالُ العرق ، ثم ثوراتُ الربيع العربي المشؤومة ، والحربُ في سوريا واليمن وإطلاق يد إيران لاستاحة البلاد العربية ودخولِ داعش كقوةٍ مُسلَّحةٍ على الأرض والحربُ الطائفية ، كُلُّ هذا هو تمهيدٌ لاتفاقية جديدة ، لأنَّ اتفاقية سايكس بيكو انتهت صلاحيتها ، كانت اتفاقيةٌ مشؤومةٌ قسَّمت الأمة ، واليومَ ستكونُ هناك اتفاقيةٌ جديدةٌ أكثرُ شؤماً تُقسٍّم الُمقسَّم ، وتُجزِّأ الُمُجزء ، والعربُ بعد كُلِّ هذه الدماء وكُل ماخسروه من أرواحٍ وأموال وبعد أن استحالت بلادانهم خراب ، سيرضون بأيِّ شيء يفرضه المُحتل القوي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رسالة إلى مارك ،،

رسالة إلى مارك ،، عزيزي مارك لقد تمَّ إغلاق صفحتي أكثر من 15 مرَّة ، والسّببُ هو تبليغات ، رغم أنّي لم أُخالفُ شروطَ الفيس ، ولم أنشر صور ولا حتى فيديوات تُخالفُ شروط النشر ، لكنِّي تكلَّمتُ ضدَّ الفساد والمفسدين ، ضدَّ القتلة والمجرمين ، فهل هذا يخالفُ شروط النشر ؟ ثم تطلبُ منِّي أن أجتازَ الإختبارات الأمنية من خلال صور تطلبُ أن أتعرَّف عليها وانا لديَّ أكثر من 30000 آلاف صديق ، فكيف سأتعرَّف على هذه الصور ؟ سيد مارك اتعبتني الإختبارات وأرهقتني ، أليس المفروض أن أبلَّغ قبل أن تغلق الصفحة ، أو أتلقَّى تحذيراً أو أقلَّه معرفة سبب الإغلاق ؟ وأليس المفروض ان التزامنا بقوانيين الفيس وكثرة الاصدقاء والمعلقين والمشاركات يعفي الصفحه من الإغلاق ويدحض التبليغات ، أوليس من المفروض معرفة من يشتكي أو من الذي يُبلِّغ عنها ؛؛؛؛؛؛؟