الإعلامُ العربي كُلَّ يومٍ يُثبتُ بأنَّه إعلامٌ حكومي يُنافقُ للحاكم، وهو شريكٌ بكُلِّ ما يرتكبه الحاكمُ من جرائم، العربُ ليس لديهم إعلام حُر ومُستقل، حتى تلكَ القنوات الإخبارية المشهورة، ففجأةً وبلا مُقدِّمات تحوَّلت قطر حسبَ إعلام دول المقاطعةِ إلى دولةٍ راعيةٍ للإرهاب، وظهَّرت أفلاماً ووثائقاً وسجلاتاً تُثبتُ ذلك وأهم وثيقة هي ثبوتُ نسبِ أمير قطر للخوارجِ الذين قتلوا علي إبن أبي طالب، رغم أنَّ ابنَ ملجم فارسي، وتستمرُّ شيطنةُ قطر، وقطر بالمقابل إعلامها يعملُ على شيطنةِ السعودية ومصر والإمارات وبالوثائقِ المُسرَّبة، أو من الحاسابات المُخترقة لمسؤولينَ من دولِ المقاطعة، وبذلك استطاعَ الإعلامُ العربي تفويتَ الفرصةِ على إيران والغرب، وقام هو بحملةِ تشويهٍ للعربِ ولصقِ تهمةِ الإرهاب بالعرب، ومن بابِ شهدَ شاهدٌ من أهلها، فقد شهدَ العربُ بالإرهابِ على بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………
قبلَ بضعةِ أيام اتّصلَ مصري على برنامج مصري يُقدِّمه المذيع ثامر أمين، وقالَ له وجودُ أسماك القرش في البحر الأحمر والتي تُؤثرُ سلباً على السياحةِ في مصر سببه قطر، وهي المسؤولُ الأولُ والأخير، ردَّ عليه المذيع قطر لا يأتي منها خير أبداً فإذا كان المُتصل مجنونٌ يُفترضُ أن يكونَ المذيعُ عاقل، تامر أمين كانت تُعجبني برامجك وطريقةُ طرحكَ للقضايا المُهمَّة، كيف تنحدرُ بتاريخكَ الإعلامي إلى هذا المستوى! ملاحظة، لاأكتبُ دفاعاً عن قطر، فأنا ضدَّ سياسةِ قطر منذُ أن انطلقت الطائراتُ الأمريكيةُ تحملُ الموتَ للعراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
قطر بين الإبتزاز الأمريكي والمقاطعةُ العربية،،
المقاطعةُ العربيةُ لقطر ليس صدفة، والأسبابُ المُعلنةُ ليس هي الأسبابُ الحقيقية، وقرارُ المقاطعةِ ليس عربياً، بل هو أمريكياً بامتياز لابتزازِ قطر، وهذه قطر ترضخُ للإبتزاز وتُقدِّمُ طلباً لشراءِ أسلحةٍ أمريكيةٍ قيمتها واحد وثلاثون مليار دولار(31)، وقد وافقت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية على بيعِ الطائرات الحربيةِ لقطر، وكذلك وافقت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية على بيعِ الكويت أسلحةً بقيمةِ عشرةِ مليارات دولار، وقالت الوكالةُ الأمريكيةُ إنَّ هاتين الصفقتين من شأنهما أن تُسهما في المساعدةِ في تأمين حليفين لأمريكا خارجَ حلف الناتو، ووصفت الوكالةُ بأنَّ قطر قوَّةٌ داعمةٌ للإستقرار السياسي في المنطقة، بينما خدع العربُ أنفسهم بالّلعبةِ ولم يخدعهم أحد، هل لدى أحدٌ شكٌ بأنَّنا لعبةُ الأمم؟ وأموالنا جزيةٌ يدفعها الحُكَّام للغربِ للمحافظةِ على كراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………
قبلَ بضعةِ أيام اتّصلَ مصري على برنامج مصري يُقدِّمه المذيع ثامر أمين، وقالَ له وجودُ أسماك القرش في البحر الأحمر والتي تُؤثرُ سلباً على السياحةِ في مصر سببه قطر، وهي المسؤولُ الأولُ والأخير، ردَّ عليه المذيع قطر لا يأتي منها خير أبداً فإذا كان المُتصل مجنونٌ يُفترضُ أن يكونَ المذيعُ عاقل، تامر أمين كانت تُعجبني برامجك وطريقةُ طرحكَ للقضايا المُهمَّة، كيف تنحدرُ بتاريخكَ الإعلامي إلى هذا المستوى! ملاحظة، لاأكتبُ دفاعاً عن قطر، فأنا ضدَّ سياسةِ قطر منذُ أن انطلقت الطائراتُ الأمريكيةُ تحملُ الموتَ للعراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
قطر بين الإبتزاز الأمريكي والمقاطعةُ العربية،،
المقاطعةُ العربيةُ لقطر ليس صدفة، والأسبابُ المُعلنةُ ليس هي الأسبابُ الحقيقية، وقرارُ المقاطعةِ ليس عربياً، بل هو أمريكياً بامتياز لابتزازِ قطر، وهذه قطر ترضخُ للإبتزاز وتُقدِّمُ طلباً لشراءِ أسلحةٍ أمريكيةٍ قيمتها واحد وثلاثون مليار دولار(31)، وقد وافقت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية على بيعِ الطائرات الحربيةِ لقطر، وكذلك وافقت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية على بيعِ الكويت أسلحةً بقيمةِ عشرةِ مليارات دولار، وقالت الوكالةُ الأمريكيةُ إنَّ هاتين الصفقتين من شأنهما أن تُسهما في المساعدةِ في تأمين حليفين لأمريكا خارجَ حلف الناتو، ووصفت الوكالةُ بأنَّ قطر قوَّةٌ داعمةٌ للإستقرار السياسي في المنطقة، بينما خدع العربُ أنفسهم بالّلعبةِ ولم يخدعهم أحد، هل لدى أحدٌ شكٌ بأنَّنا لعبةُ الأمم؟ وأموالنا جزيةٌ يدفعها الحُكَّام للغربِ للمحافظةِ على كراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛