الجمعة، 9 يونيو 2017

الإعلامُ العربي كُلَّ يومٍ يُثبتُ بأنَّه إعلامٌ حكومي

الإعلامُ العربي كُلَّ يومٍ يُثبتُ بأنَّه إعلامٌ حكومي يُنافقُ للحاكم، وهو شريكٌ بكُلِّ ما يرتكبه الحاكمُ من جرائم، العربُ ليس لديهم إعلام حُر ومُستقل، حتى تلكَ القنوات الإخبارية المشهورة، ففجأةً وبلا مُقدِّمات تحوَّلت قطر حسبَ إعلام دول المقاطعةِ إلى دولةٍ راعيةٍ للإرهاب، وظهَّرت أفلاماً ووثائقاً وسجلاتاً تُثبتُ ذلك وأهم وثيقة هي ثبوتُ نسبِ أمير قطر للخوارجِ الذين قتلوا علي إبن أبي طالب، رغم أنَّ ابنَ ملجم فارسي، وتستمرُّ شيطنةُ قطر، وقطر بالمقابل إعلامها يعملُ على شيطنةِ السعودية ومصر والإمارات وبالوثائقِ المُسرَّبة، أو من الحاسابات المُخترقة لمسؤولينَ من دولِ المقاطعة، وبذلك استطاعَ الإعلامُ العربي تفويتَ الفرصةِ على إيران والغرب، وقام هو بحملةِ تشويهٍ للعربِ ولصقِ تهمةِ الإرهاب بالعرب، ومن بابِ شهدَ شاهدٌ من أهلها، فقد شهدَ العربُ بالإرهابِ على بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………

قبلَ بضعةِ أيام اتّصلَ مصري على برنامج مصري يُقدِّمه المذيع ثامر أمين، وقالَ له وجودُ أسماك القرش في البحر الأحمر والتي تُؤثرُ سلباً على السياحةِ في مصر سببه قطر، وهي المسؤولُ الأولُ والأخير، ردَّ عليه المذيع قطر لا يأتي منها خير أبداً فإذا كان المُتصل مجنونٌ يُفترضُ أن يكونَ المذيعُ عاقل، تامر أمين كانت تُعجبني برامجك وطريقةُ طرحكَ للقضايا المُهمَّة، كيف تنحدرُ بتاريخكَ الإعلامي إلى هذا المستوى! ملاحظة، لاأكتبُ دفاعاً عن قطر، فأنا ضدَّ سياسةِ قطر منذُ أن انطلقت الطائراتُ الأمريكيةُ تحملُ الموتَ للعراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

قطر بين الإبتزاز الأمريكي والمقاطعةُ العربية،،
 المقاطعةُ العربيةُ لقطر ليس صدفة، والأسبابُ المُعلنةُ ليس هي الأسبابُ الحقيقية، وقرارُ المقاطعةِ ليس عربياً، بل هو أمريكياً بامتياز لابتزازِ قطر، وهذه قطر ترضخُ للإبتزاز وتُقدِّمُ طلباً لشراءِ أسلحةٍ أمريكيةٍ قيمتها واحد وثلاثون مليار دولار(31)، وقد وافقت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية على بيعِ الطائرات الحربيةِ لقطر، وكذلك وافقت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية على بيعِ الكويت أسلحةً بقيمةِ عشرةِ مليارات دولار، وقالت الوكالةُ الأمريكيةُ إنَّ هاتين الصفقتين من شأنهما أن تُسهما في المساعدةِ في تأمين حليفين لأمريكا خارجَ حلف الناتو، ووصفت الوكالةُ بأنَّ قطر قوَّةٌ داعمةٌ للإستقرار السياسي في المنطقة، بينما خدع العربُ أنفسهم بالّلعبةِ ولم يخدعهم أحد، هل لدى أحدٌ شكٌ بأنَّنا لعبةُ الأمم؟ وأموالنا جزيةٌ يدفعها الحُكَّام للغربِ للمحافظةِ على كراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 8 يونيو 2017

التفجيرُ قربَ قبرِ خميني

التفجيرُ  قربَ قبرِ خميني، ومهاجمةِ البرلمان الإيراني وتبنِّي داعش للتفجيرين، هو حركةٌ استباقيةٌ إيرانية، ستجني منها إيران فائدتين. الأولى ستقولُ لهم أنَّ إيران هي أيضاً مستهدفةٌ من الإرهاب بعد أن شكَّك العالمُ كُلَّه لماذا داعش لا تستهدفُ إيران، والثانية ستُطلقُ يدَ إيران بداخلِ إيران للحرب ضدَّ السُّنةِ وعربِ الأحواز، وتُطلق يدَ إيران خارجها، بعد أن تعالت أصواتٌ من داخل إيران تُطالبُ عدمَ دعمِ القتال في سوريا، والعراق، واليمن، ستقولُ للإيرانيينَ إنَّنا نُقاتلُ خارجَ إيران حتى نُبعدَ الإرهابَ عن إيران سنقاتلُ بجنودٍ شيعة عرب، وسيكونُ الضحايا كُلَّهم عرب، والخرابُ على أرض العرب، بدلَ أن يكونَ الضحايا فُرس والخرابُ على أرضنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.........................

أنا ضدّ سياسةِ حُكَّام قطر، لكنَّ مقاطعةَ العرب لقطر وشعب قطر خطأٌ يرتكبه العرب، سترتمي قطر بأحضانِ إيران، وستكونُ إيران أقرب للسعودية، ومن قطر سيبدأ فصلٌ تآمري جديد على العرب، العربُ يعلمونَ أن قطر عقدت إتفاقية مع إيران منذُ ثلاث سنوات، لماذا الآن فقط تحركوا؟ الوقتُ غير مناسبٍ يجبُ احتواءَ قطر، لماذا لم يقاطعوا الكويت عندما زارها الرئيسُ الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

عندما يحدثُ تفجيرٌ بالغرب،

عندما يحدثُ تفجيرٌ بالغرب، تبدأُ الإدانات من حُكَّام العرب، إلى رجالِ دين وسياسة، وفنانيين، ويظهرُ حُكَّامُ العرب يداً بيد مع حُكَّام الغرب لمناصرةِ الغرب، والتبرّؤ من الفعلِ وفاعله، لكن لا أحد من هؤلاء يهتمُّ لو قُتلَ كُل العرب، ففي الموصل يستخدمونَ الفسفور الأبيض لإبادةِ أهلِ الموصل بحجَّةِ القضاء على الإرهاب، فهل سيُميِّزُ الفسفور الأبيض بين أطفالِ الموصل وداعش؟ لماذا لم تصدرُ إدانةٌ واحدة لا عالمية ولاعربية ضدَّ جريمةِ الفسفور الأبيض، سبقَ وأن استخدمه الجيشُ الأمريكي في الفلّوجة عام 2005، فهل هو مخصصٌ لإبادتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 5 يونيو 2017

كيف تُغرِّدُ قطر خارجَ سربِ التحالف العربي الأمريكي

كيف تُغرِّدُ قطر خارجَ سربِ التحالف العربي الأمريكي وفيها أكبرُ قاعدةٍ أمريكيةٍ بالشرق الأوسط، هل هناك مؤامرةٌ جديدةٌ تنتظرُ العرب تنطلقُ من قطر؟ كيف تجرؤ قطر على عقدِ اتفاق مع إيران دون علمِ أمريكا، هل هو تحدِّي بغباء؟ أم هناك ما هو أمرٌ دُبِّرَ على ضوءِ البارجات الأمريكية في قاعدةِ السيلية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 4 يونيو 2017

حنان الفتلاوي،

حنان الفتلاوي، كانت من أشدِّ المعارضينَ لزيادةِ أسعارِ الكهرباء، أُعجبتُ بطرحها وموقفها ومُحاولتها استجوابَ وزيرُ الكهرباء، في نهايةِ كلامها وجدتها تقولُ قرارَ رفعِ اسعار الكهرباء يُطبَّقُ بمناطقِ الوسط والجنوب، يعني مدن الشيعة، وتقولُ أبناءَ هذه المدن يُقاتلونَ وكُلَّهم منتسبونَ للحشد ولا يستطيعونَ دفعَ أجور الكهرباء، بينما قرار رفع الأسعار ولا يُطبَّقُ بمناطقِ كردستان والمناطق الساخنة، وتقصدُ المناطقَ السُّنية،،، طائفيةٌ حتى بإجور الكهرباء، فهل يُمكنُ أن تجبي أُجور الكهرباء من الرمادي والفلوجة التي لم تصلها الكهرباء، ام من الموصل التي تخوضُ معركة وجودها وحياتها، أم سيتمُّ وضعَ وصلٍ للكهرباء سعرٌ للسُّني وسعرٌ للشيعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

مازالت التماثيلُ تحكمنا

عندما تدخلُ صفحته لا تجدُ منشورات ولا خطابات، سوى بعض المنشورات البسيطة والأدعية، اسمه مستعار، يقيمُ في أوروبا، اتّصلَ بأكثرِ من شخصٍ يسألُ على أرملةٍ لديها ثلاثة أبناء، تُقيمُ بأحدِ المُخيّمات،شاهدها على قناةٍ تلفزيونيةٍ تبكي بعد أن فقدت الأهل والزوج، وبقيت وحيدةً بلا معيل تُقيمُ في خيمةٍ مهترئةٍ لا تحميها من المطر، وبعد عناءٍ شديد استطاعَ التّوصلَ لتلكَ الأرملة، قال لها اختاري مكاناً واستأجري به بيتاً لكِ ولأولادك،المرأةُ لم تُصدِّق فقد سمعت الكثير من الوعود لكن لم تلمس أيَّ شيءٍ على أرض الواقع، لكنَّها عادت إلى مدينتها واستأجرت منزلاً وكان راتبها وايجارُ المنزل يصلها كُلَّ شهر،وهي تحت رعايةِ الرجل الذي لم تكن تعرفُ حتى إسمه، لكنها تعرفُ انه الأملَ لها ولأولادها كان حلمُ الخروجِ من الخيمةِ للسكنِ بمنزلٍ شيءٌ يُشبه المستحيل لامرأةٍ لا تملكُ أيِّ شيء، وفقدت كُلَّ أهلها، لكنَّ الرجلُ الحلم حقَّق لها كُلَّ هذا، وحقَّق حلمَ كثيرٍ من المرضى بالشفاء عبرَ التبرعات، يرفضُ الحديث عن ما يفعل، ويرفضُ التصريح حتى بإسمه، كُل مايفعله لوجه الله تعالى خالصاً، لو قارنت هذا الرجل بكثيرٍ من دعاةِ الوطنيةِ والإنسانية وأصحاب المنابر الذين لا يتصدّقونَ بشقِّ تمرة لكانوا صفراً أمام هذا الرجل، يستحقُّ كلمةَ رجل ومسلم وإنسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................

في الفلوجة

 مازالت التماثيلُ تحكمنا وليس السياسيينَ فقط بل هناك تماثيلٌ كثيرةٌ، رجلُ دين لا يحقُّ لكََ أن تنتقده، فهو يُحيطُ نفسه بهالةٍ، والهالةُ هنا مجموعةٌ من المنافقينَ يمنحونه العصمةَ من أيِّ خطأ حتى لو سجدَ لهُبل، طبيبٌ لا يحقُّ لكَ أن تنتقده، حتى لو تسبَّبَ بقتلِ المئات بسببِ خطأ طبي، أو إهمالٍ صُحّي، أو عندما تفقدُ طبيبةٌ إنسانيتها و ترفضُ علاج مريضةٍ لا تمتلكُ أجورَ العملية وتطردها ويتجمعُ الأطباء ليس لانتقادِ الطبية لأنها فقدت انسانيتها، بل لإدانةِ المريضة التي ذهبت وهي لا تملكُ أجورَ العملية، كان يجبُ أن تموتَ بدلَ أن تُزعجَ الطبيبةَ وتُكلِّف الأطباء عناءَ الدفاع عنها، فالطبيبُ معصوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛