الأحد، 11 نوفمبر 2018

السفيرُ الفلسطيني في إيران

السفيرُ الفلسطيني في إيران يتمنَّى الصلاةَ بالمسجدِ الأقصى خلفَ خامنئي، ونسيَ سعادةَ السفير أنَّ خامنئي لا يُريدُ الصلاةَ بالأقصى، هو يُريدُ احتلالَ الحرم المكّي وليس الصلاةُ فيه. فهل سيكونُ من جنودِ خامنئي لاحتلالِ مكّة لا سمح الله؟ ونسيَ سعادةَ السفير أنَّ خامنئي دمَّر العراق الداعمِ الأوّل والأقوى للفسلطييين، والعدوِّ الأوّل لإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........

السفيرُ الفلسطيني في إيران يُريدُ الصلاةَ خلف خامنئي في الأقصى، واسرائيل تُمطرُ غزة بالصواريخ. هل يُمكنُ قبل صلاة خامنئي بالأقصى أن يُرسلَ صواريخ إيران لضربِ إسرائيل، والدفاع عن غزة؟ وخصوصاً أنَّ إيران جرَّبت هذه الصواريخ في سوريا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بلغت السخريةُ والاستهزاءُ بالشعب العراقي،

بلغت السخريةُ والاستهزاءُ بالشعب العراقي، أنَّ الخاسرَ بالإنتخابات يأخذُ منصبَ وزيرِ دفاع.  لو فائز أيُّ منصبٍ يستلم؟ ثم هل خلا العراقُ من الرجال، حتى سليم الجبوري يصيرُ وزير دفاع؟ ما هي امكانيّاته العسكرية؟ وما هي أسبابُ ومُبرِّرراتُ تعيينه وزيرُ دفاع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

ما هو الإرهابُ بنظرِ الحكومة؟ ولماذا لا يعتبرونَ اغتصابَ وقتل الأطفال من الأعمالِ الإرهابية؟ هل هناك إرهابٌ  أبشعُ من اغتصابِ الأطفال؟ وإذا كان اغتصابُ الأطفال مُمكنٌ فصله عشائرياً، غداً سنسمعُ أنَّ العمليات الإرهابية يُمكنُ فصلها عشائرياً أيضاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

لماذا الإستقتالُ على وزارةِ الدفاع ؟
في جلسةِ استجوابِ خالد العبيدي أفاد: إنَّ الكربولي وبحضورِ سليم الجبوري قال إنَّ وزارةَ الدفاع هي وزارةُ الفلوس، ويجبُ أن نتحرَّكَ سياسياً في الموصل والأنبار وديالى ونحتاجُ فلوس. امنحنا عقودَ تسليحِ وإطعام الجيش، ( ودير الوزارة بكفيك، بالنص ولا تدير بال لاستجواب حنان الفتلاوي) يعني حنان كانت تقبضُ ثمنَ استجوابها للوزراء، بالإتفاقِ مع جهاتٍ أخرى. وزارةُ الدفاع، هي الوزارةُ  ذاتَ الميزانيّةِ الأكبر، وأبوابُ الفسادِ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛

............

هكذا تُباعُ الأوطان .
تُباعُ الأوطانُ عندما تُباعُ الوزرات، فيأتي إلى الوزارةِ من يملكُ الأموالَ بغضِّ النظرِ عن نزاهته وكفاءته ومهنيّته، فيكونُ الوزيرُ لا علاقةَ لإختصاصه بعمله كوزير، ومن يشتري الوزارةَ بالأموال، من المُؤكّد سيكونُ حرامي، لأن من يدفعُ 30 مليون دولار بالوزارة، لو يبقى وزيراً شريفاً لمئةِ عام لا يُمكنه سدادها. فالأوطانُ تُباعُ عندما تُباعُ الوزارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............

إذا منصبُ الوزير لا علاقةَ له بالفوزِ بالإنتخابات، لماذا لا يقومونَ بتعيينِ كفاءةٍ من خارجِ هؤلاء السياسيين؟ شخصيةُ لم تمارس العملَ السياسي مع هؤلاء، أي لم تقتل، ولم تسرق، ويكسبونَ رضا الشعب أو على الأقل يُحسِّسونَ الشعبَ بأنَّ لرأريه أهميّةِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

رئيسُ الوزراءِ يُعـربُ عَـن ٱستعـدادِ الحُكومـةِ العِراقيـّة لإرسالِ المُساعَداتِ الّلوجستيّة ، والفـِرقِ الطّبيـّة ، والهندسيّة ، والدّفـاعِ المَدنيّ للأشقـّاءِ في الكُويتِ والأردنّ لتَخفيـفِ مُعاناةِ البلدين. إذا كان العراقُ يمتلكُ هذه الإمكانيات، أليس المدنِ الساخنةِ أولى بها؟ أليس الموصل، والأنبار، بحاجةٍ أكثرَ من الكويت؟ أليس إخراجُ جثثِ أطفالِ الموصل من تحتِ الأنقاض أولى من أنقاذ سيارات الكويت التي غرقت؟ علماً أنَّ عمليات انتشالِ الجثثِ من تحت الأنقاض كانت بجهودٍ فرديّةٍ قام بها اهلُ الموصل، ولم تُقدّم الحكومةُ أيَّةِ مساعدةٍ لهم. أليست الموصل أولى من الكويت والأردن؟ أليست الموصل مسؤوليّةُ رئيس الوزراء، وليست الكويت والاردن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...............

نحن مُمزَّقونَ بين أرضٍ نسكُنها، وأرضٍ تسكُننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........

ما يؤلمُ ليس موقفُ الحكومةِ العراقيّةِ التي عرضت مساعدتها للكويت. المؤلمُ موقفُ العراقيين المنافقين الذين أعلنوا استعدادهم لتشكيلِ فرقٍ لمساعدةِ الكويت، ولم يُفكِّر هؤلاء الشباب بمساعدةِ المدنِ المنكوبةِ، أو أقلَّها المساعدةُ في انتشالِ الجثثِ من تحت الأنقاذ. هؤلاء لم يفكِّروا بحملاتٍ لتنظيفِ مُدنهم المليئةُ بالنفايات، والمُؤلمُ أكثر أنَّ الكويتيين يردُّونَ بسخريةٍ على العراقيين. وفي كُلِّ مناسبةٍ يُجدِّدونَ حقدهم، من أعلى نائبٍ بالبرلمان الكويتي، إلى أصغرِ طفلٍ كويتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............

إلى أصحابِ الصفحاتِ الوهميّة .
الأذى الذي تُسبِّبونه للآخرين، ليس وهمي ولا ينتهي بغلقِ الصفحة. والآخرون الذين تأذونهم بشر، وليس كائناتٌ فضائيّة، وأنتم بشر وليس مُجرَّدُ صفحةٍ، والله سيحاسبكَ أنتَ وليس الإسم الوهمي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛