الجمعة، 11 مايو 2018

حكمُ الملالي في إيران لا تُسقطه الضرباتُ الجويّة على سوريا

حكمُ الملالي في إيران لا تُسقطه الضرباتُ الجويّة على سوريا، ولا الضربات على جنوب لبنان، ولا في العراق، ولا حتى في اليمن، من هو جادٌ بضرب إيران يجبُ ضربها في قلبِ طهران. ولا تقولوا يقطعِ أذرعِ إيران ويقصدُ مليشياتها. بل الضربةُ بالقلبِ تشلُّ كُلَّ الأذرع. عندما يسقطُ نظامُ الملالي تتداعى الأنظمةُ المساندةُ له تلقائياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

لا تلوموا العربَ الذين يفرحون بضربِ إيران بل فكّروا من أوصلَ العربَ إلى هذا؟ أليست إيران؟ بعد ان أستباحت أراضينا، وقتلت شبابنا، وأسّست مليشيات مُواليةٍ لها في كُلِّ بلدٍ عربي. العربي الذي قتلت إيران أسرته بالكامل، يسأل الله الإنتقام من إيران، ولا يُفكِّرُ الإنتقامُ سيكونُ على يدِ من، يُفكِّرُ هو من الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

كُلُّ القوائم الإنتخابية خائفةٌ من التزوير، من سيزوِّر، اذا إذا كُلَّكم شرفاء؟ هل الشعبُ الذي لم يذهب أصلاً للإنتخاب هو من سيزوِّ ر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الخميس، 10 مايو 2018

المذيعُ سألَ المالكي،

المذيعُ سألَ المالكي، 
أين ذهبت موازنةُ ال 800 مليار دولار؟ فأجاب ذهبت رواتباً عاليةً للعاملين، ولم يقل رواتباً للحكومةِ والبرلمانيينَ التي أرهقت الميزانية، واستطردَ لدعم للفلاحين، وتطوير الزراعة، علماً أنَّ الزراعةَ شبه متوقفة، ونستوردُ كُل شيئٍ من إيران، وذهبت لتطويرِ المستشفيات وشراءِ الأدوية، علماً أنَه لا توجد أدويةٌ بالمستشفيات، ويتمُّ بيعها بالسواقِ السوداء، وحالةُ المستشفيات يُرثى لها، فلا نظافةٌ ولا رعاية، وللمرأة البلا مُعيل، ولم نسمع أنَّ امرأةً بلا مُعيل استلمت راتب، ولدينا مليونيّْ امرأة. وباقي المبالغ تمَّ انفاقها على الخدمات، ولم نرى لا شارعاً ولا جسراً ولا بنايةً ولا إعمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

المالكي يعترفُ ويقولُ أنَّ قوةً مكلّفةً بحمايةِ الأنبار، انسحبت وسقطت الأنبار. وقوةً مكلّفةً بحمايةِ الموصل انسحبت وسقطت الموصل. ويقولُ لم يسقط ثلثُ العراق لأنَّ الرمادي هي ثلثُ العراق، لكنَّها كُلَّها صحراء. يعني أهل الأنبار والموصل بريئينَ من إدخال داعش، وسقوطِ مدنهم. ويقولُ أنَّ المدنَ سقطت بمؤامرة. ولقد صدقَ بهذه، مُدننا سقطت بمؤامرةٍ وهو من قادها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

إيران كانت تقولُ نحن نُقاتلُ في سوريا والعراق وجنوب لبنان، لإبعادِ المعركةِ عن أراضينا وسنتخدمُ الشيعةَ العرب للدفاعِ عن المشروعِ والحُلم الفارسي. وهذا ما أثبتته الأيام، وأكّدته الصواريخُ الإسرائيلية في قلبِ دمشق. المفارقةُ أنَّ العربَ فهموا العكس، فهموا أنَّ الفرسَ يدافعونَ عنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

بخمسينَ ألف دينار مُقدَّم وخمسين ألف مؤخّر تبيعُ مستقبلكَ لأربعِ سنوات. تبيعُ مستقبلَ بلدك. هل تعلم ماذا يُمكن أن يفعلَ البرلماني خلال هذه الأربعِ سنوات، كم عراقي يُمكن أن يقتل؟ وكم مليار يُمكن أن يسرقَ من قوت الفقراء؟ وأنت شريكٌ بكُلِّ هذه الجرائم. إذا كنتَ لا بُدَّ أن تنتخبَ، فانتخب عن قناعة، ولا تبيعُ صوتك، لأنَّك لن تستطيعَ أن تُطالبَ البرلماني بأيِّ شيئٍ. سيقولُ لك اشتريتُ صوتكَ بفلوسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

السجينُ الذي يتعرَّضُ إلى شتّى أنواعِ التعذيب، وأحياناً يموتُ بالتعذيب ولا يحقُّ له الإعتراض.  هل يملكُ الحقَّ باختيارِ المُرشّح الذي يُريده؟ والسجينُ المُعتقل من ذ 2003، هل يعرفُ أسماءَ المُرشّحين؟ ويعرفُ ماذا يجري بالعراق؟  عن التصويتِ بالسجون أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 9 مايو 2018

سليم الجبوري، كذبةُ إطلاق سراح سلطان هاشم لن تخدمكَ

سليم الجبوري، كذبةُ إطلاق سراح سلطان هاشم لن تخدمكَ، كدعاية انتخابية. فقد كشفها الشعبُ ولن ينتخبك أحد، حتى لو أخرجت صدام رحمه الله من القبر. فاذهب إلى خطّتك البديلة شراءُ الأصوات، وهذه أيضاً غير مضمونة، حتى بيع لا يبيعونك. فاذهب إلى التزوير، أو شراء مفوضيّة الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

الورقةُ والصندوق، 
بسببِ الورقةِ وصندوق الإقتراع، قُتلنا وشُرِّدنا، وسرقوا أموالنا. بسببِ هذه الورقةِ الملعونة حكمنا كُلُّ فاسدٍ ومجرم. بسببِ هذه الورقةِ أسكنونا الخِيَم، وحرقوا منازلنا. إنَّها ورقةٌ لا تتعدّى مساحتها بضع سنتيمترات، لكنَّها دمَّرت بلداً عمره 7000 سنة، وصندوقٌ صغير تحوَّلَ إلى قبرٍ دُفنَ به شعباً كاملاً تعدادده 32 مليون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سؤال إلى كُلِّ العربِ والعراقيينَ بشكلٍ خاص ،

سؤال إلى كُلِّ العربِ والعراقيينَ بشكلٍ خاص ،
هل امتلاكُ إيران للسلاح النووي من صالحِ العرب، وتحيداً العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟

..............

إذا لم تردّْ إسرائيل بقلبِ طهران، لن أُصدّق أنّ صراعاً بينهم. إلى الآن كُلُّ الضربات على أرضِ عربية، والخسائرُ البشريّةُ وغير البشريّة عربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 8 مايو 2018

إلى من يتباكونَ على إيران

إلى من يتباكونَ على إيران بعد إعلان ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي، ويقولونَ إيران شعبٌ مسلم. ألم نكن نحن شعبٌ مسلم، عندما استباحت أرضنا ودماءنا إيران؟ ألم تتدخّل إيران بتعيينِ رئيس الوزراء والوزراء؟ وكُلُّ شيئٍ في العراق؟ الم تُجنِّد مليشيات تستبيحُ لبنانَ والعراق وسوريا واليمن، وتزرعُ الفتنةَ والحربَ الطائفية في بلداننا؟ هل كان في العراق من يعرفُ شيعةً وسُنِّة، قبل أن تتدخّلَ إيران؟ وهل عرفَ لبنان الطائفيةَ قبل تدخّل إيران؟ هل هناك من يعرفُ الحوثيين قبل تدخّل إيران باليمن؟ ألم تُزعزعُ استقرارنا وأمننا على مدارِ سنوات؟ ويْحكم كيف تحكمون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..............

روحاني يقولُ أنَّ أمريكا دمّرت الشعبَ العراقي والأفغاني. 
للتذكيرِ فقط، قبل فترةٍ كان قادةُ إيران يُصرِّحونَ أنَّه لولا إيران لما استطاعت أمريكا احتلالُ أفغانستان والعراق، وهذا الإعترافُ من الطرفين الأمريكي والإيراني. ألم تكن إيران هي الساعدُ الأيمن للأمريكان؟ الم تقوم بكُلِّ الأعمال القذرة التي عجزت عنها أمريكا في العراق؟ الم تتذكّر إيران أنَّ الشعبَ العراقي والافغاني تمَّ تدميرهما إلا الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.................

المالكي يقولُ ستندلعُ حربٌ أهليةٌ فورَ إعلان نتائج الإنتخابات. وهذا تهديدٌ مُبطَّن من المالكي، ويعني في حالةِ عدم فوزه سيُحرِّكُ الحشد، ويُشعلها فتنةً لا تبقي ولا تذر. والحربُ ستكونُ شيعيةً شيعية، لذلك قال أهليّة ولم يقل طائفية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

أصحابُ المِنصَّات قسمان:

أصحابُ المِنصَّات قسمان: 
القسمُ الأول: هم الذين انضمَّوا للعمليّةِ السياسيةِ في الإنتخابات السابقة، بعد أن اتّضحَ أنَّ اشتراكهم بالتظاهرات هو وسيلةٌ للضغطِ على الحكومةِ لإرجاعهم للحكومةِ بشروطهم، وتمَّ لهم ذلك، ودخلوا الأنبارَ مع الجيشِ والشرطةِ واقتلعوا الخِيَم. 
أمَّا القسمُ الثاني: هم شيوخُ المِنصَّات، وهؤلاء دورهم لم ينتهي إلا بعد خروجِ داعش، وهاهم اليوم يُكملونَ دورهم الخياني على أكملِ وجه، وسلَّموا الأنبار للحكومة وأعدّوا مضايفهم لاستقبالِ قادةِ المليشيات، أوَّلهم هادي العامري، وما زال هناك من يُشكِّك بالمؤامرةِ على الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛!!

.....................

في الإنتخابات السابقة، فاز جنيد الكزنزاني على الأنبار، رغم أنَّه من أهل السليمانية ولا يمتُّ للأنبار بصلة، وغير معروف بالأنبار أصلاً، إلا لجماعةِ التكية الكزنزانية، لكنَّه مُرشّح الصوفيَّه الوحيد، فانتخبوا كُلَّهم بينما باقي الأصوات تشتَّت بين المُرشَّحين. وهذه الإنتخابات أيضاً ترشّح، فماذا قدَّمَ جنيد الكزنزاني بالإنتخابات السابقةِ لأهلِ الأنبار؟ ما هي مشاريعه بالأنبار؟ هل استثمر أمواله بالأنبار؟ هل زارها ولو مرَّة واحدة؟ هل يعرفُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 7 مايو 2018

ليس دفاعاً عن خالد العبيدي.

ليس دفاعاً عن خالد العبيدي. 
ليس صدفةً أن يتحدَّثَ سليم الجبوري عن ضرورةِ الإفراجِ عن سلطان هاشم، وبنفس الوقت يُروِّجُ أنَّ خالد العبيدي رفضَ الإفراج عن سلطان هاشم، وقال أنَّه مُجرم حرب. وخالد العبيدي هو الذي حملَ ملفّات الفساد. وبدلَ أن يستجوبه سليم الجبوي استجوبَ هو سليم الجبوري، وبالأدلَّةِ القاطعة، التي أدانت سليم الجبوري، وكُلِّ المستجوبين. ولماذا الآن تذكَّر سليم الجبوري المطالبةَ بالإفراجِ عن سلطان هاشم؟ رغم أنَّه معتقلٌ منذ 15 عام؟  وسليم كان بالدورةِ السابقة رئيسُ لجنةِ حقوقِ الإنسان، وهذه الدورةُ رئيسُ البرلمان.  ولماذا يطالب بسلطان هاشم فقط ولم يطالب بالاف السجناء والسجينات الابرياء وماعلاقةُ خالد العبيدي؟ فهو ليس وزيراً  للعدل، وليس في جهةٍ قضائية، وليس رئيساً للوزراء، و لا يليقُ بالبطل سلطان هاشم أن يُطالبَ به خائنٌ مثل سليم الجبوري. وهذه دعايةٌ انتخابيّةٌ رخيصةٌ من الخائن سليم الجبوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

إذا المرجعيّةُ بنفوذها وقوَّتها لم تستطع أن تقولَ للفاسدِ أنتَ فاسد، وتُسمِّيه باسمهِ صراحةً. ماذا يفعلُ المواطنُ البسيط، والمرجعيّةُ عندما لم تُسمِّي الفاسدين بأسمائهم صراحةً، فهي تُقدِّمُ لهم طوقَ النجاة، لأنَّ كُل فاسد سيُفسِّرُ كلامها على هواه، ويقول للناس المرجعيّةُ لا تعنيني أنا. فكأن كلامَ المرجعيّة الغامض دعايةٌ مجّانيّةٌ للفاسدين، وعلى الفاسدينَ تقديمَ الشكرِ لها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

إذا كان النائبُ القديم يُنفقُ على دعايته الإنتخابيّةِ بلا حساب، فمعروفٌ مصدرَ أموله من السرقةِ والنهب من أموالِ الشعب. فمن أين للمُرشَّحينَ الجدد كُلَّ هذه الأموال التي يُنفقوها على دعايتهم الإنتخابية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟


المالكي يقولُ:

المالكي يقولُ: في الدورةِ البرلمانيّةِ القادمة، سنذهبُ إلى الأغلبيّةِ السياسيّةِ حتى نستطيعَ اتّخاذَ قراراتٍ مهمة. على أساسِ أنَّ البرلمانيينَ السّنة معارضينَ أشدَّاء، ومنعوا المالكي من التّفردِ بالسلطة. ونسيَ المالكي أنّه استلمَ رئاسةَ الوزراء، ووزارةَ الداخليّةِ، والدفاع، ووزارةَ الأمن الوطني، ومناصبَ أخرى كثيرةً له و لحزبة، وأصبحَ العراق كُلَّه تحت أمره. وانتهت ولايةُ المالكي بخسارةِ العراق مدنَ غربِ العراق، وميزانيّةٌ خاوية، وديونٌ ملياريّة، ومئاتُ ألألاف من الشهداءِ والجرحى، وملايينَ النازحيينَ والمشردين. ماذا ستفعلُ اكثر من هذا، إذا ترأستَ الوزراءَ مرَّةً أُخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 6 مايو 2018

كُل سياسي لجأ إلى شيخِ عشيرته ليدعمه بالإنتخابات،

كُل سياسي لجأ إلى شيخِ عشيرته ليدعمه بالإنتخابات، ويجمعُ أصواتَ العشيرةِ لصالحِ السياسي هذا، فأنا هنا أدعو السياسين وشيوخ العشائر أن يذهبوا إلى مُخيَّماتِ النزوح. ويُخرجوا نساء َالعشيرةِ وأطفالها من المُخيَّم ويساعدوهم بالعودةِ إلى مدنهم، ويُساعدوهم على ترميمِ منازلهم، ويحفظونَ كرامةَ النساءِ والأطفال، لأنَّ حفظَ كرامتهم هو حفظٌ لكرامةِ العشيرة. ولو كُلُّ شيخِ عشيرةِ جمع نساءَ العشيرةِ من المُخيَّمات، مثل ما يجمعُ أصواتَ الناخبينَ في العشيرةِ، لما بقيت امرأةٌ في المُخيَّمِ مذلولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

كُلُّ من يستقبلُ هادي العامري في الأنبار، فهو خائنٌ للأنبار. زيارةُ هادي العامري للأنبار التي لم يجرؤ عليها سابقاً قبل دخولِ داعش، دليلُ إثباتٍ للمؤامرةِ التي تعرَّضت لها الأنبار، ودليلٌ أكبر على من أدخلَ داعش. فالأمورُ تُقاسُ بنتائجها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

مؤتمراتُ ولائم ،،
في كُلِّ دولِ العالم، يعقدُ المرشحُ مؤتمراً يُقدِّمُ به نفسه، ويُعرِّفُ الجمهورَ على مشروعه الإنتخابي القادم، وما هي خِططه في حالِ فوزه، إلا بالعراق، المُرشَّحُ يُقدِّمُ الطعامَ والمأكولات، ويناقشونَ الناخبيينَ في كميّةِ الطعام التي تدلُّ على كرمِ المُرشّح، وجودةِ الطعام التي تدلُّ على براعةِ الطبّاخين.  وينتهي المؤتمرُ بتقديمِ الشاي بالهيل. وأحياناً يكونُ المُرشّحُ ورئيسُ القائمةِ غير موجوٍد أصلاً،  كما حدثَ في مؤتمرِ قاسم الفهداوي، في ناحيةِ الرشيد، فقد أرسلَ طنّاً من اللحمِ ولم يحضر،  ومؤتمرُ طلال الزوبعي في مقرِّه، والذي حضره الكثير وكانت وليمته أكبر. فهنيئاً للعراقيينَ الطعام. و كلوا من لحمِ ثوركم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

في الإنتخابات الأولى، قالت المرجعيّةُ وبصريحِ العبارة. انتخبوا القائمةَ 555 ومن لا ينتخبها تطلقُ زوجته منه ،  ومن لا ينتخبُ لا يدخلُ الجنة، وفتاوي أخرى.  لماذا لا تخرجُ هذه المرجعيّةُ وتقولُ بصريحِ العبارة لا تنتخبوا أي سياسي سابق، كُلَّهم وبدون استثناء، لأنَّ ما وصل له العراق وحالُ الوزارات، دليلّ على أنَّ الكُلَّ فاشل، وبدون استثناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

الخطبةُ المُهمّة الذي ينتظرها العراقيون مُتصوِّرينَ أنَّها ستأتي بجديدٍ يخدمُ الشعب ، المرجعيّةُ تتخلَّى عن فتوى المُجرَّب لا يُجرَّب، ويتركونَ الخيارَ للناخب.  يعني مُمكن ينتخبونَ المُجرَّب الفاشل، والمرجعيّةُ ليس لديها اعتراض، وهذه دعوةٌ مُبطّنةٌ لإعادةِ انتخابِ نفس الوجوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

كنتُ أفكرُّ  لماذا رؤوساءُ القوائم لا يبحثونَ عن الكفاءات، ويضمُّوها لقوائمهم، حتى يستفيدونَ من خبراتهم؟ اتّضحَ أنَّ هؤلاء لن يستفيدوا منهم، لأنَّ لهم عقولٌ تُحرِّكهم. وهم يبحثونَ عن من يسهلُ التحكمَ بهم وقيادتهم، ويوقِّعوهم على أشياءٍ كثيرة، منها لا يجوزُ التوقيعَ على أيِّ عقد، أو أيِّ شيء إلا بموافقةِ رئيس القائمة، وحتى التصريحات الإعلامية تُمثَّلُ  رأيَ رئيسِ القائمة، وليس رأيَ الشخصِ نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الأنبارُ هويّتنا ( تحالف الخونة )
عندما يجتمعُ الخونةُ، أحمد أبو ريشه قاطع طريق، أدخلَ داعش للأنبار وهتف من على المنصة،وطالبَ بإخراجِ الجيش من الرمادي، والفيديوات تشهد، ثم انضمَّ إلى صفِّ المالكي لمحاربةِ داعش.  فكيف من أدخلهم يُحاربهم؟  وسعدون أبو ريشه من التوَّابين الذين باعوا العراق قبل الإحتلال لإيران، وأكملَ البيعَ بعد الإحتلال، ومعهم محافظُ الأنبار ريكان الحلبوسي، الذي وجدَ نفسه بمنصبٍ أكبرَ من طاقته في تحالفٍ إسمه الأنبارُ هويّتنا، يدعمه المالكي.  هذا يعني ضياعَ هويّةِ الأنبار، وضياعَ حقوقِ أهلها، وتسليمها للمالكي ولإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

الرجولةُ موقف. 
نساءٌ تقفُ مواقفَ يعجزُ عنها الرجال. نساءُ الأنبار يُطلقنَ صرخةً مُدويّةً بوجهِ هادي العامري بلا خوفٍ ولا وجل، ويُطالبنَ بأبنائهنَّ الذين اعتقلتهم مليشياتُ حزب الله قرب الرزازة، أو على الأقل، الكشفُ عن مصيرهم. هذه الصرخةُ أحرجت هادي العامري، وأحرجت شيوخَ الخيانةٍ الذين استقبلوا هادي العامري استقبالَ الفاتحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

كم هو مؤلمٌ أن تستغلَّ جراحَ نساءٍ مكلومات، وأطفالاً يتامى دعايةً إنتخابيةً لك. كم هو مؤلمٌ أن تستغلَّ دموعَ هؤلاء على فقدِ أبنائهم لترسمَ صورةً ملائكيّةً بوجهِ الإنتخابات. تأخَّرتَ كثيراً محمد الكربولي لتزورَ هؤلاءِ النساءِ والأطفال.  والمفارقةُ تسألهم ماذا تريدون، يريدونَ أبناءهم، يريدونَ آباءهم، يريدونَ على الأقل معرفةَ مصيرهم  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛..
عن زيارةِ محمد الكربولي للصقلاوية أتحدٌث ،

.........................

لقد ماتَ  حُرّاً
وقفَ أمامَ القاضي والسّلاسلُ تُقيِّدُ يديه.
 سأله القاضي:
هل تنفي جريمةَ مقاومةِ الإحتلالِ عن نفسك؟
فردَّ وهل مقاومةُ المُحتلِّ جريمة؟
غضبَ القاضي وصرخَ أعيده إلى زنزاته ،
وما زالَ القاضي يسألُ نفس السؤال ،
وما زالَ الأسيرُ يردُّ نفسَ الجواب،
حتى تُوفي في زنزانته.
وكتبَ بدمهِ
 أنا أقاومُ الإحتلال  إذاً أنا حُرّْ، حتى وأنا في الزنزانة ،
لقد ماتِ أسيراً حُرَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

المُرشَّحونَ لا يُعوِّلونَ على الطبقةِ المُثقَّفةِ لانتخابهم، والطبقةُ المُثقّفةُ ليس لها مُرشَّحون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

أهلُ الأنبار مُتَهمونَ بكُلِّ الأحوال .
من هربَ قالوا هربَ وتخلَّى عن مدينته، وتركها لداعش . ومن بقيَ قالوا عنه هذا داعشي، وبقاؤه في المدينةِ دليلٌ على ذلك.  ماهو المطلوبُ منهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟