ما هو الهدفُ من مؤتمرِ اسطنبول، وما هو جديده، وهل يُمكنُ أن يأتي بجديدٍ للسُّنة؟ إذا كان القائمينَ عليه هم نفس تلك الوجوه التي أضاعت مدننا، وتآمرت علينا، ما الذي يُمكنُ أن تُحقِّقه تلك الوجوهِ التي جُبلتْ على الخيانةِ وبيع القضية؟ أليست هي نفسُ الوجوه منذ 13 عاماً؟! فإذا كانت لم تفعل شيئاً خلال 13 عاماً مضت، لماذا نمنحها أربعة أعوام أخرى حتى تقضي على ما تبقَّى منَّا ومن مُدننا؛؛؛؛؛؛؟!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 10 مارس 2017
الاثنين، 6 مارس 2017
ما يحدثُ في الموصل
ما يحدثُ في الموصل من قتلٍ وتشريدٍ وتدمير، هو حربُ إبادةٍ جماعية، لو حدثت بأيِّ بلدٍ غير العراق، لتمَّ محاكمةَ الحكومةِ العراقيةِ وجيشها الطائفي، وحشدها الأكثر طائفية، بأنِّهم مجرمي حرب. ما يحدثُ بالموصل، لم يحدث إلا في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ناسٌ كبارٌ بالسِّن ونساءٌ وأطفالٌ حفاة يسيرونَ في الطينِ تحت المطر، والجو شديدُ البرودة، والعالمُ المُتحضِّرُ يتفرِّج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
المالكي مُجرم حرب،،
أهلُ الموصل يدفعونَ ثمنَ تسليم الموصل من قبل المالكي لداعش، يدفعونَ ثمنَ انسحابِ الجيش واستسلام 50 ألف جندي مقابل ألف مقاتل، أو أقل، يدفعونَ ثمنَ تخاذل الساسيينَ السُّنة الموالينَ للمالكي، يدفعونَ ثمنَ سكوتِ العالم كُلَّه على جرائمِ المالكي، من يقفُ ويُفكِّرُ ولو لحظةً ويقولُ أنَّ المالكي مُجرم حرب ؛؛؛؛؛؛؟
......................
ما يحدثُ بالموصل مؤامرةٌ وحربُ إبادةٍ جماعيةٍ يشتركُ بها كُلُ العالم، بقيادةِ قوات التحالف التي تدعمُ الحشدَ الطائفي بالطائرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
المالكي مُجرم حرب،،
أهلُ الموصل يدفعونَ ثمنَ تسليم الموصل من قبل المالكي لداعش، يدفعونَ ثمنَ انسحابِ الجيش واستسلام 50 ألف جندي مقابل ألف مقاتل، أو أقل، يدفعونَ ثمنَ تخاذل الساسيينَ السُّنة الموالينَ للمالكي، يدفعونَ ثمنَ سكوتِ العالم كُلَّه على جرائمِ المالكي، من يقفُ ويُفكِّرُ ولو لحظةً ويقولُ أنَّ المالكي مُجرم حرب ؛؛؛؛؛؛؟
......................
ما يحدثُ بالموصل مؤامرةٌ وحربُ إبادةٍ جماعيةٍ يشتركُ بها كُلُ العالم، بقيادةِ قوات التحالف التي تدعمُ الحشدَ الطائفي بالطائرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 5 مارس 2017
في الوقتِ الذي كان فيه العرب قلقينَ
في الوقتِ الذي كان فيه العرب قلقينَ على جيوشهم من إسرائيل، قامت إيران بتفتيتِ الجيوشِ العربيةِ وإضعافها، عن طريقِ صناعةِ مليشياتٍ مواليةٍ لها على الآراضي العربية. وقد بدأت في لبنان، عندما قامت إيران بدعمِ حزب الله وتسليحه، وجعلته أقوى من الجيش اللبناني، وبذلك خدمت إسرائيل وحقَّقت لها حلمها بتفتيتِ جيش أقربِ دولة لإسرائيل واشغلته بحربٍ أهلية داخل لبنان، وصوَّب اللبنانيونَ أسلحتهم إلى بعضهم بدل تصويبها إلى اسرائيل، ثم أنهت الجيش العراقي، الجيش العربي الأقوى والأكثر عدداً وحلَّته بفكرةٍ من عمليها أحمد الجلبي اقترحها على الأمريكان، وجمعت المليشيات الإرهابية وجعلتها نواةَ جيشِ العراق الجديد، ولم تكتفي فدعمت فكرةَ الحشد الشيعي، الجيش المرادف للجيش العراقي، والأكثر قوَّةً وسلطة، وهدفُ الحشد الشيعي هو قتلُ العراقيين بحججٍ واهية، ثم قامت إيران بتفتيتِ الجيش السوري عبرَ تحويل هدفه وجعلته عدواً للشعب بدل أن يكون حامي له، وأدخلت مليشيات عراقية ولبنانية تُقاتلُ الشعب السوري مع الجيش، ففقد الشعبُ ثقتة بالجيش، ووجدَ نفسه يُقاتل جيشه، وهكذا أنهت إيران أقرب ثلاث جيوش عربية لإسرائيل وأخطرها وحقَّقت ما عجزت عن تحقيقه إسرائيل، وهذه ليس صدفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اشتقتُ الى قلمي
لقد اشتقتُ إلى قلمي، اشتقتُ أن أُفكِّر وينقلُ لكم ما أفكِّرُ به، هو رسولٌ أمين بيني وبينكم، فنِعمَ الرسول، ونِعمَ الأمين، شكراً لقلمي، واعده أنِّي لن أُفارقه ماشاءَ ربِّي، ولن أخذله ما أمكنني ربِّي وأعانني، فاشكروا الرسولَ الأمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
مثقفٌ لم يُكمل تعليمه،،، ذهبتُ للمكتبةِ لشراءِ كتاب، صاحبُ المكتبةِ رجلٌ كبير بالسن، أخذَ يشرحُ لي عن الكتب،وعن كُتَّاب عالميين وآخر كُتبهم، وأسهبَ بالشرحِ عن الكُتبِ المُترجمه، وحتى عن حياة الكُتَّاب ومواقفهم السياسية، ودفعني الفضولُ و سألته: عمو ما هو اختصاصكَ الدِّراسي؟ فأجابَ: أنا لم أكمل تعليمي، كانت ظروفنا الماديَّة صعبة، فتركتُ الدِّراسةَ واتَّجهتُ للعمل، لكنِّي لم أترك القراءة، لقد قرأتُ في كُلِّ شيء، الدين ، والإجتماع، والسياسة، والإقتصاد، وحتى في الكتبِ العلميَّة، قلتُ له أنتَ تستحقَّ لقبَ المُثقَّف، ولقبَ دكتور، فليس كُل من حصلَ على شهادةِ الدكتورا دكتور، وهو لا يُجيدُ حتى أبسط قواعد اللغةِ والإملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
…………………………….
مثقفٌ لم يُكمل تعليمه،،، ذهبتُ للمكتبةِ لشراءِ كتاب، صاحبُ المكتبةِ رجلٌ كبير بالسن، أخذَ يشرحُ لي عن الكتب،وعن كُتَّاب عالميين وآخر كُتبهم، وأسهبَ بالشرحِ عن الكُتبِ المُترجمه، وحتى عن حياة الكُتَّاب ومواقفهم السياسية، ودفعني الفضولُ و سألته: عمو ما هو اختصاصكَ الدِّراسي؟ فأجابَ: أنا لم أكمل تعليمي، كانت ظروفنا الماديَّة صعبة، فتركتُ الدِّراسةَ واتَّجهتُ للعمل، لكنِّي لم أترك القراءة، لقد قرأتُ في كُلِّ شيء، الدين ، والإجتماع، والسياسة، والإقتصاد، وحتى في الكتبِ العلميَّة، قلتُ له أنتَ تستحقَّ لقبَ المُثقَّف، ولقبَ دكتور، فليس كُل من حصلَ على شهادةِ الدكتورا دكتور، وهو لا يُجيدُ حتى أبسط قواعد اللغةِ والإملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)