الخميس، 30 أغسطس 2018

سؤال،

سؤال، 
رجلُ الدين الذي يذهبُ إلى السعودية، ويجمعُ أموالاً  على أساسِ مساعداتٍ للنازحيينَ، ثم يُوزِّعُ قسماً بسيطاً منها، وتحديداً على أقاربه ويستولي على القسمِ الأكبر، حلالٌ هذا أم حرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

يا لوقاحتهم،

يا لوقاحتهم، 
بينما يُسارعُ أهلُ الأنبار والموصل لإيصالِ الماءِ إلى أهالي البصرة، يخرجُ منها من يقولُ هذا ليس مِنَّة فأهلُ البصرة دفعوا دماءهم ثمناً لتحريرِ مُدنهم.
 ما أقول له ولكُلِّ أهل الجنوب: 
إنَّ ما تُسمُّونه تحريراً هو تدميرٌ شامل. والدفاعُ الذي تُسمُّونه قتال، لم يكن قتال، بل كان قتلٌ بكُلِّ معنى الكلمةِ لأبناءِ مُدننا. والدليلُ أنَّ جثثَ أبناءِ الموصل من النساءِ والأطفال، ما زالت تحت الأنقاض. والدماءُ التي تتحدّثونَ عنها، سالت للدفاعِ عن مشروعِ إيران، وليس للدفاعِ عن مُدننا، لكنَّنا نشهدُ لكم أنَّ عجلات دبَّابتكم داست أطفالَ الموصل، وكان أبناؤكم يضحكونَ ويستمتعونَ بمنظرِ العجلات وهي تُمزِّقُ أجسادَ الأطفال. وأنَّ أبناءكم حرقوا أبناءَ هذه المدن وهم أحياء. وأنَّ أبناءكم حرقوا منازلنا، وفجَّروا جوامعنا،،،، هل تُريدونَ المزيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

أهلُ الجنوب يُعانونَ من بطشِ أبنائهم،

أهلُ الجنوب يُعانونَ من بطشِ أبنائهم، 
قبل سنوات كتبتُ إذا أهلُ الجنوب لم يردعوا المليشيات التي تُمارسُ القتلَ بأبناءِ السُّنة جهاراً نهاراً، سيأتي اليوم وينقلبونَ عليهم، لأنَّ قتلهم للسُّنةِ بسببِ مُطالبتهم بحقوقهم، ومُعارضتهم للمشروعِ الإيراني بالمنطقة، وبأوامر إيرانية، فعندما يُطالبُ أهلُ الجنوب بحقوقهم ويُعارضونَ مشروعَ إيران، سيواجهونَ نفسَ المصير، وعلى نفسِ الأيدي. وكونُ عناصرِ المليشيات من أبنائهم لا يعني أنَّهم في مأمنٍ من بطشِ المليشيات، لأنَّ قادةَ المليشيات كُلُّهم إيرانيين. فاليومَ أهلُ الجنوب يُعانونَ من بطشِ أبنائهم بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

العربُ يربطونَ الأخلاقَ بنوعِ الوظيفة، وليس بالشخص.
 مثلاً :
رجلُ الدين مؤمنٌ لأنَّ شهادته تتعلّقُ بالدين، ووظيفته بالمسجد، رغم أنَّ بعضاً من رجال الدين باعوا دينهم بدنياهم، وتاجروا بالدين للحصولِ على الأموال. 
السياسي يفهمُ بالسياسةِ ولدينا برلماناً كاملاً لا يفهمُ أبجديةَ السياسية، ولو كان عندنا سياسيينَ يفهمون بالسياسة ما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن. السياسيونَ في بلادننا هي مناصبٌ للكسبِ السريع والكبير فقط .
الطبيبُ إنسانيته عالية، لأنَّ مهنةَ الطب مهنةٌ إنسانية، رغم أنَّ هناكَ أطباءٌ تاجروا حتى بالأعضاءِ البشرية، والطب بالنسبةِ لهم مهنةٌ تجاريةٌ لا علاقةَ لها بالإنسانية.
و القاضي دائماً يكونُ عادلاً. ولكنَّ الذي حمى المجرمينَ والفاسدينَ في العراق هم القضاة، وعلى رأسهم رئيسُ مجلسِ القضاءِ الأعلى. 
ويربطونَ مهنةَ المحاماة بالِّلف والدورانِ والكذب، رغم أنَّ هناك محاميينَ شُرفاء أنقذوا أبرياءَ من حبلِ المشنقة، وهذا ليس دفاعاً عن المحامين، بل عن المهنة. فالمهنةُ لاعلاقة لها بأخلاق الإنسان، فهناك في كُلِّ مهنةٍ شريفٌ وغير شريف. وأنا لا أنكرُ أنَّ هناك محامين أساؤا لشرفِ المهنة، وهؤلاء لا يُمارسونَ المحاماة، بل يلجأونَ إلى أساليبَ أخرى، منها التزوير، والتنسيقُ مع القاضي، وطرقٌ أخرى لا تمتُّ إلى المحاماةِ بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

ثقافةُ العمل. 
يقولُ المثلُ الصيني: "من تعطيه سمكةً تُطعمه يوم، ومن تُعلِّمه الصيدَ تُطعمه كُلَّ يوم"
 كلَّمتني أرملةٌ تطلبُ المساعدة، اقترحتُ عليها توفيرَ فرصةِ عملٍ لها، فقالت: لا يُمكن. عملُ المرأةِ عندنا عيب. فقلت: التّسوُّلُ على أبوابِ المُنظمات ليس عيب وعملك عيب! ويُساعدها في هذه الفكرةُ مع الأسف كُلُّ المجتمعِ الذي ينتقدُ عملَ المرأة، ولا ينتقدُ طابورَ الأرامل التي تقفُ لاستلام المساعدات. فهل يتبرَّعُ رجالُ الدين في خطبهم ويُشجِّعونَ الأراملَ على العمل؟ وهل يُخصِّصُ الإعلاميونَ مقالاتٍ لدعمِ عملِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

وزارةُ الأرامل. 
في كُلِّ دولِ العالم، يُمكنُ استحداثَ وزارةٍ حسبَ حاجةِ البلدِ لها. وبما أنَّ العراقَ فيه ما يُقاربُ مليوني أرملة ويتيم، يجبُ أن تُستحدثُ وزارةً لهم. فتعدادُ الأراملِ والأيتام لدينا أكثرُ من تعدادِ سُكَّان الإمارات والكويت، فهم بحاجةٍ إلى وازرةٍ تُديرُ شؤونهم، وتُوفِّرُ فرصَ عملٍ لهم لحفظِ كرامتهم وكرامة أبنائهم، وتوفير فرصَ التعليم للأراملِ صغيرات السّن لتأهيلهنَّ للعمل. توفيرُ فرص عملٍ للأرملةِ حمايةٌ لها ولأبنائها، وحمايةٌ للمجتمعِ كُلَّه. لأن عملَ الأرملةِ يوفِّرُ فرصاً لتعليمِ أبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

سكتَ العربُ واحتجَّ الباكستانيون. 
تعهَّدَ رئيسُ الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان، بأن يُثيرَ في الأمم المتحدة قضيَّةَ الإساءةِ للإسلام، في ظلِّ اعتزام نائب هولندي يميني تنظيمَ مسابقةِ رسومٍ كاريكاتورية مسيئةٌ للإسلام. وقال  لماذا لا تُجرِّمُ الدولَ الإساءة للإسلام مثل ما تُجرِّمُ إنكارَ "الهولوكوست"؟ بينما لم نسمع من العرب حتى الشَّجبَ والإستنكار الذي اعتدنا أن نسمعه منهم. هل أنَّ الأمرَ لا يعنيهم؟ وأُوكلت مهمةُ الدفاعِ عن الإسلام للدولِ غير العربية؟ أم أنَّ العربَ اكتفوا بأضعفِ الإيمان، وهو تغييرُ المُنكرِ بقلوبهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ديمقراطية ٌللبيع،

ديمقراطية ٌللبيع، 
بمناسبةِ محاولةِ تشكيلِ الحكومة، هناك مناصبٌ معروضةٌ للبيع، رئيسُ وزراء، ورئيسُ برلمان، ورئيسُ جمهورية، ووزير، وبرلماني.  وهناك مناصبٌ حسب الطلب، وهناك مواقفٌ للبيع، تصويتٌ ضدَّ هذا السياسي أو ذاك، ودعمٌ لهذا السياسي أو ذاك،  والتسعيرةُ تختلفُ حسبَ أهميّة المنصب. فرئيسُ الوزراء أغلى من رئيسِ البرلمان، ورئيسُ البرلمان أغلى من رئيسِ الجمهورية، والوزارةُ السياديةُ أغلى من الوزارةِ العادية، وسعرُ منصبِ الوزير مع ملحقاته، الوكلاء، والمداراء، اغلى من منصب الوزير بدون ملحقات، تحيا الديمقراطيةُ الأمريكيةُ وأحزابها الإسلامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

متى ستعترفُ أمريكا أنَّ ديمقراطيتها في العراق فشلت؟

متى ستعترفُ أمريكا أنَّ ديمقراطيتها في العراق فشلت؟ 
هل تنتظرُ أن يموتَ كُلُّ العراقيين؟ إذا كان هذا ما تنتظره فهي في الإتِّجاه الصحيح. فالموتُ ينتظرُ العراقيينَ بين قتلٍ وتفجيرٍ وتسمُّمٍ ونقصٍ بالغذاءِ والدواء، وصرعاتٌ طائفيّةٌ وعشائرية. وإذا استمرَّ الحالُ على ما هو عليه فسينقرضُ العراقيونَ خلال السنواتِ القليلةِ القادمة. وبعدها يُمكنُ للأمريكيين أن يستلموا العراقَ أرضاً بلا شعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

العمليةُ السياسيّةُ التي يشترطُ بها أن يكونَ رئيسُ الوزراء شيعيّاً ليست ديمقراطية، ومن العارِ أن نُسمِّيها ديمقراطية. ألا تعني الديمقراطيةُ أن يحصلَ المُرشَّحُ على عددِ الأصوات الأكبر، ليكونَ رئيساً للوزراء، بغضِّ النظرِ عن انتمائه الطائفي والقومي؟ هل تشترطُ الديمقراطيةُ أن يكونَ رئيسُ الوزراءِ من طائفةٍ معيَّنةٍ أو من قوميّةٍ مُعيَّنةٍ أو من مذهبٍ مُعيَّن؟ هل تقفُ الديمقراطيةُ عائقاً أمامَ حصولِ شخصٍ حصلَ على أكبرِ نسبةٍ من التصويت لأنه من طائفةٍ مُعيَّنة. الحكمُ الآن بالعراق أسوءُ حكمٍ دكتاتوري، لأنَّه يعتمدُ على سيطرةِ حزبٍ كاملٍ ولاءه وانتماءه خارجي على البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى متى تستمرُ مهزلةُ مجالسِ المحافظات ودورها التّخريبي

إلى متى تستمرُ مهزلةُ مجالسِ المحافظات ودورها التّخريبي بإفشالِ المشاريعِ الإستثمارية؟ فليست المرَّةُ الأولى والأخيرةُ التي تقومُ بها مجالسُ المحافظات بإفشالِ أيِّ مشروعٍ استثماري يخدمُ المحافظة.  وهذا يحدثُ في كُلِّ المحافظات بدون استثناء، جهاتٌ أجنبية أو عربية أو حتى عراقيينَ مقميمينَ بالخارج، يحاولونَ الإستثمارَ بأيِّ محافظةٍ، يطالبهم أعضاءُ المحافظةِ بنسبةٍ بالأرباح، ونسبةٍ بالمشروع، ويشترطونَ أن يكونَ التنفيذُ عن طريقِ شركاتٍ تابعةٍ لهم، بالإضافةِ إلى تعيينِ مدراءَ للمشروع تابعين لهم، فيهربُ المُستثمر إلى غير عودةٍ بسببِ الشروطِ التعجيزية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

قبل سنواتٍ قدَّمَ أحدُ أثرياءِ الأنبار مشروعاً لإنشاءِ جامعةٍ علميّةٍ رصينةٍ على غرارِ الجامعات البريطانية، تُدرِّسُ الطب والهندسة وباقي العلوم، وتستوعبُ ألاف الطلاب، وفيها أقسامٌ داخلية، وسكن للأساتذةِ الأجانب. وقُدِّمَ المشروعَ إلى محافظِ الأنبار، ومجلسِ المحافظةِ لتخصيصِ قطعةِ أرضٍ لإنشاءِ الجامعة. فطالبَ المحافظُ وقتها بنسبةٍ له، وبنسبةٍ إلى مجلسِ المحافظة، وطالبَ أبو ريشة بنسبة، باعتبارِ وقتها الصحوات كانوا مُسيطرين على الأنبار، شرطاً للحصولِ على الموافقةِ وعلى قطعةِ الأرض، فرفضَ وقالَ لهم إذا كنتُ سأمنحُ كُلَّ هؤلاء نسبة، من أين سأعطي رواتبَ الأساتذةِ البريطانيينَ والأجانب، ومن أين أدفعُ كلفةَ إقامتهم. وذهبَ إلى مجلسِ محافظةِ بغداد، وحدثت نفسُ المساومات، ثم ذهب الى التعليم أيضاً حدثت نفسُ المساومات .  فانسحب، علماً أنَّه يملكُ مدارسَ دولية في عمان، وكان يحلمُ أن تكونَ جامعته بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

مجالسُ المحافظات تُمارسُ دوراً تخريبيّاً، وتوقفُ أيَّ مشروعٍ يخدمُ المحافظة. 
لذلك يجبُ إلغاءَ مجالسِ المحافظات، والمجالسَ المحليّة، وتشكيلِ مكانها لجنةً لإعمارِ المدن، على أن يكونَ أعضاءُ الِّلجنةِ كُلُّهم خبراءَ من المهندسينَ العراقيينَ الذين يعملونَ الآن بدبي، والأردن، وفي أوروبا، وفي كُلِّ دولِ العالم واستقطابهم وتقديم الدعم الكامل لهم. ومهما تقاضى هؤلاء من رواتبٍ وامتيازات، لن يصل إلى واحدٍ بالمئة من سرقاتِ مجالسِ المحافظات ورواتبهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

عديلة حمود تقولُ إنَّ عددَ حالاتِ التّسمُّم بالبصرة ليس كثير، لا يتجاوزُ 1500 حالة، ولا توجدُ بينهم وفيات. عديلة تنتظرُ أن يموتَ كُلُّ أهلِ البصرة، حتى تتحرّكَ الحكومة. ثم رقم 1500 عددٌ غير كبير بالنسبة لعديلة، فأضعافُ هذا العدد ذهبوا في حرائق بمستشفيات عديلة، وأضعافٌ ذهبوا بسببِ نقصِ الدواء، وأضعافٌ ذهبوا بسببِ تلوُّث المستشفيات، وكان هناك حالاتُ وفيات، وليس تسمُّم ومغص. لذلك ترى عديلة أنَّ العددَ بسيط ولم يصل إلى الوفاة، وهذا إنجازٌ أنّهم ما زالوا على قيدِ الحياة. لاتقلقي عديلة، تلُّوثُ مستشفياتكِ سوف يُجهزُ عليهم، فمن نجى من تلَّوثِ الماء، أكيد لن ينجو من تلُّوثِ المستشفى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

أين المُعمَّمينَ هل أصابهم الخرس؟ أين الذين كانوا يهتفونَ اقتلوا أهلَ الفلوجة، اقتلوا حتى الطفل الرضيع، أين من كانوا ينادونَ بإبادةِ الموصل، أين من كانوا يُطالبونَ بإعدام السجناء الأبرياء، لماذا صمتوا ولم نسمع لهم تعليق إزاءَ ما يجري بالبصرة!؟ لو كانت الحكومةُ في البصرة سنِّية، ماذا كان هتافُ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 27 أغسطس 2018

يتمُّ سرقةَ الأمل.

يتمُّ سرقةَ الأمل. 
الحكومةُ العراقيةُ لا تحلُّ مشاكلَ العراقيين، ولا تدعُ غيرها يحلَّها. فقد أرسلَ الفنّان كاظم الساهر وفداً من مهندسينَ وشركاتُ اختصاص، ووصلَ البصرةَ لحلِّ أزمةِ مياة الشرب، وبدلَ أن يستقبلهم المحافظ، ومجلسُ المحافظة، ويُقدِّمونَ لهم كافة التسهيلات، وضعوا شروطاً للموافقةِ على العمل، وأهمُّ شرط هو أن تكونَ الشركاتُ المُنفِّذه تابعة. ماذا يُمكنُ تسميةَ هذا؟ وأين الدولةُ؟ وأين حيدر العبادي ممَّا يجري؟ وأين أهلُ البصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

............................

إلى القيصر كاظم الساهر،،، 
ونحن نُثمِّنَ خطوتكَ التي تدلُّ على عراقيتكَ وحُبُّكَ لوطنك، نتمنَّى أن يكونَ العملُ تحت إشرافكَ المباشر، وأن تكونَ الشركات المُنفِّذه كُلَّها أجنبية، من المدير إلى المهندس إلى أصغرِ عاملٍ بها، وذلك منعاً للفساد، وعدم الإنصياع الى مجلس محافظةِ البصرةِ، وإلى المحافظ بإحالةِ العمل الى شركاتٍ تابعةٍ لهم، لأنَّها تفتحُ بابَ الفسادِ والسرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 26 أغسطس 2018

خميس الخنجر قبل الإنتخابات كان من مُعسكرِ يزيد

خميس الخنجر قبل الإنتخابات كان من مُعسكرِ يزيد، وهادي العامري من مُعسكرِ الحسين. كيف توحَّدَ المُعسكرين، وهل تخلَّى مُعسكرُ الحسين عن دمِ الحسين، بعد مطالبةٍ دامت 1400 عام؟ ما هو إسمُ المُعسكر الجديد؟ ومن عرَّابُ صفقةِ الصلح ؟ وما هو دورُ حنان الفتلاوي؟ هل أخذت خميس لمعسكرهم، أم جاءت بهادي إلى مُعسكرِ يزيد؟ ألا يخافُ خميس من ثأر الحسين، وألا يخافُ هادي العامري من غدرِ يزيد؟ لماذا توحَّدَ المعسكران لصالحِ إيران ولم يتوحّدا لصالحِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟ 

.................................................

 تنقّلات من مُعسكرِ يزيد إلى مُعسكرِ الحسين بتزكيةٍ إيرانية، والتزكيةُ الإيرانيةُ مُمكن أن تنقلَ حتى الشمر، بل حتى يزيد نفسه،من مُعسكرِ يزيد إلى مُعسكرِ الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

 ...................................................

كُلُّ عامٍ وأنتم بخير، وأملنا بالتغييرِ كبير، والله على كُلِّ شيئٍ قدير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................................

 إلى كُلِّ السياسيين ، ليس فيكم كتلةٌ أكبر، كُلٌّكم صغار، الكتلةُ الأكبر هي كتلةُ الشعبِ الذي لم ينتخب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................................

 سيأخذُ الأكرادُ أراضٍ عربيّةٍ جديدةٍ بالمساومات، من أجلِ تشكيلِ الكتلةِ الأكبر، ومن أجلِ منصبِ رئيس الوزراء. فالأكرادُ عادوا أقوى من قبل، لأنَّهم قبةَ الميزان التي تُرجِّحُ الكتلةَ الأكبر. والأراضي التي سيأخذونها بالمساومات، أو ما يُسمّونه هم مفاوضات، سيكونُ على الجيش العراقي استردادها لاحقاً بالدماء، كما حدثَ سابقاً، وسيذهبُ أهالي كركوك ضحيّةَ المساومات وضحيّةَ الحرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................................

 هل تعلمُ أنَّ الشيعةَ عندما يقولونَ عن سياسي سنِّي أنَّه سنِّي متطرف، يخدمونه عند السُّنَّة، وتُعتبرُ هذه شهادةً له، وأنَّ السُّنَّةَ عندما يقولونَ عن شيعي أنَّه شيعي مُتطرِّف يخدمونه عند الشيعه، وتُعتبرُ شهادةً له أيضاً. وهل تعلمُ أنَّ السياسيين المُختلفين على وسائلِ الإعلام هم بالحقيقةِ مُتّفقين بينهم على ذلك، والدليلُ أنَّهم يجتمعون ويتّفقون ويُشكِّلون سياسةً مُوحَّدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

 ..............................................

 إلى الأخوةِ الأيزيديين، الذي ينتقدونَ الإسلامَ والمسلمين. قبل سنوات، وفي منطقةِ سنجار أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً أيزيدية معه في الجامعة، والفتاةُ أحبّته وأحبّت الإسلام. حاول الشابَ خطبتها أكثرَ من مرَّةٍ فرفض أهلها. فالمجتمعُ الأيزيدي مُقسَّمٌ إلى ثلاثِ طبقاتٍ هي: الشيخ، والبير، والمريد، ويُحرّمُ الزواجُ بين الطبقات.. فكيف بالزواجِ من المسلمين، لكنَّ الشابَّ والفتاة تزوَّجوا رغم معارضةِ أهل الفتاة، فقامت مجموعةٌ من أهلِ الفتاة برجمها حتى الموت، وتصويرها لتكونَ عبرةً لغيرها من الأيزيديات. منظرُ رجمِ الفتاة في الفيديو التي تناقلته المواقع الإلكترونية، كان دليلٌ على مدى وحشيّةِ هؤلاء. لكن لم ينتقد أحدٌ دينهم، ولم ينسب هذا إلى شريعتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

..................................................

 السلامُ عليكم، لا أستطيعُ دخولَ صفحتي الرئيسيّة بسببِ التبليغات، وسأنشرُ هنا، في هذه الصفحة الإحتياط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

....................................... 

 ويحكِ أيتها الفيحاء ما لذي أسكتكِ كّلُّ هذه السنوات العجاف؟ وما لذي أنطقكِ الأن؟ وما بين صمتكِ وكلامكِ ذهبَ تاريخكِ ومجدكٍ وحاضركِ ومستقبلكٍ . 15 عاماً وهم يتقاسمونَ البصرةَ الفيحاء، النفطُ لهم والموتُ لأبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


..............................................

 إلى إبنتي ، ما أسرعَ ما نزلتْ أدمعي، وأنا أرى صورةً تُشبهُ صورتك، صورةُ طفلةٍ بلا شعر، تنتظرُ جرعةَ الكيماوي. حاولتُ أن أشيحَ بصري عنها، لكنِّي وجدتُ نفسي أحدِّقُ بها أكثر وأكثر، وأتساءلُ لماذا تتشابهونَ في كُلِّ شيئ، في المرض، وفي الوجع، وفي الإبتسامةِ الحزينةِ التي يتلألأُ خلفها الدمع، أخيراً تتشابهونَ بالموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

 البصرةُ، 
الفيحاءُ لم تعد فيحاء، فقد ضاقت عليها الأرضُ والسماء، ومدينةُ المُدن لم تعد مدينةُ المُدن، أصبحت مدينة الموت، وثغرُ العراق الباسم لم يعد باسماً، قتلَ الحزنُ ابتسامته. البصرةُ مدينةٌ منكوبةٌ بكُلِّ المقاييس. أين إيران التي بعتم العراقَ من أجلها؟ أين مراجعكم الذين اظلوكم؟ وأين شيوخُ عشائركم الذين يهتفونَ لمن يدفع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

 ...........................

 الإسلامُ السياسي لا يُؤمنُ بأيِّ دولة، وليس الدولةُ المدنيّةُ فقط، هو عابرٌ للحدودِ وللدول، وباحثٌ عن المصالحِ والمناصب، تجده أين ما وُجدت مصلحةُ الحزب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...............................

 الناطقُ باسمِ مليشيا العصائب يُهدِّدُ باستبعادِ السُّنةّ والأكراد من تشكيلةِ الحكومةِ القادمة. وإعادة التحالفات الشيعية لتشكيلِ الكتلةِ الأكبر.
 أولاً:  لولا أمريكا وما رسمته للعمليةِ السياسية لكنتم من أوَّلِ انتخابات استبعدتم كُلَّ السُّنّة.
 ثانياً: ليتكم تفعلوها، تكونوا قد خدمتم السُّنّة خدمةً كبيرةً لن ننساها لكم.
 ثالثاً: وهو الأهم كيف لفصيلٍ مليشاوي مُسلَّح يتحدَّثُ عن العمليّةِ السياسية، وُيهدِّد؟ وهل تهديده يعني أنَّه سيلجأُ للسلاح، كونه فصيلٌ مُسلَّح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................................

 ستأتي عاشوراء ويسيرونَ مشياً على الأقدامِ إلى مرقدِ الحسين، وسينسى أهلُ البصرةَ عطشهم، ويتذكَّروا عطشَ الحسين، ويدعونَ على من قتله، وغدرَ به، وسينسونَ من قتلهم وغدرَ بهم، وسينسونَ معركتهم مع الحياة، ويتذكَّروا معركةَ الحسين، فلو مرَّةً واحدةً اقتدى أتباعُ الحسين بثورةِ الحسين، لما وجدنا قاتل وفاسد في العراق، مُعمَّم وغير مُعمَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................................

 بدايةُ الإحتلال أطلق أهلُ البصرةَ على البصرةَ مدينةُ الحكيم، ليس لكثرةِ المشاريعِ التي أطلقها الحكيم بالبصرة، او كثرة، البنايات التي أنشأها، بل لسيطرةِ الحكيم عليها بشكلٍ مباشر والتّحكمِ بكُلِّ مفاصلِ الحياةِ فيها. ألا يحقُّ لأهلِ البصرةَ اليوم مطالبةَ الحكيم بالتّبرُّعِ  لبناءِ سدٍّ وإنشاءِ محطاتِ تحليةِ مياه بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................................

 كُلُّ السياسيينَ ألقوا خطابات مُندِّدة بالحصارِ على إيران، وقالوا لن نقفَ مكتوفي الأيدي، وأجزمُ أنَّهم صادقونَ وجادّونَ في مساعدةِ إيران، صادقونَ لكن ولا سياسي خطبَ وقالَ لن نقفَ مكتوفي الأيدي إزاءَ ما يجري بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛