خوفُ العربِ من
إيران ، جعلَهم ينفتحونَ على أمريكا وإسرائيل ، وحتى على الشيطان ، لكنهم لم ينفتحوا على بعضهم ، رغمَ
أنَّ انفتاحَ العربِ على بعضهم هو الحلُّ الأصلح والأسرع لردعِ إيران
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
العرب ضيَّعوا
فرصةَ حمايةِ بلدانهم من الإرهاب ، عندما رموا العراقَ بأحضانِ إيران ، وإيران راعيةُ
الإرهابِ بالشرقِ الأوسط ،،، السعوديةُ على خطى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
وزبرُ خارجية إيران ، قالها بالحرفِ الواحد ، سنرُدُّ على السعوديه بسببِ تدخّلِها باليمن في قلبِ السعوديه ،،، فهل
تفجيرُ القطيف والدّمام هو الرَّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
إذا كانت داعش تُقاتلُ مشروعَ إيران في العراق ،
لماذا تُقاتلُ إلى جانبِ مشروعِ إيران بالسعوديه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
مازالَ الأخوةُ
العرب ، يجهلونَ حقيقةَ طقوسِ الشرك التي تُمارسُ
بالمناسباتِ الدّينيةِ والمبالغةِ بها ، حتى تحوّلتْ إلى شرك علني ، وعباده للأصنام
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
ما هو رأيُ العالمِ
كُلَّه والمنظمات الدوليه التي تُعنى بحقوقِ الإنسان ، وما هو رأيُ العرب ، وهم يرونَ
قوَّاتَ الجيشِ العراقيه تقومُ بحرقِ
العراقيينَ بشكلٍ علني ،،،، ما هو رأيُ الحكومةِ العراقية وهل هذه أوامر تُنفِّذها القوَّاتُ الأمنيه ، وهل هذا منهاجُ قوى الأمنِ دائماً ،، وما هو
رأيُ المراجعِ الدّينيةِ الشّيعيَّهِ والسُنيَّة ،،،، العالمُ اليوم بإعلان
موقفه ممَّا يحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
تصريحُ وزيرِ الخارجيةِ الإماراتي ، الذي قالَ فيه إنَّ الحكومةَ العراقيه هي التي تخلقُ الإرهاب ،،،
هي قراءةٌ متأخِرةٌ للواقعِ العراقي ، وتشخيصٍ دقيق لكن بعد فواتِ الأوان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
لاأهتمُ بعددِ
البرلمانيين ولا أسمائهم لإيماني بأنَّهم لا يُؤثِّرونَ إلا سلباً علينا ، ،،، لكن
اليوم أطلبُ من كُلِّ الإخوةِ والأخوات ، ارسال
فيديو حرق الحشد للشاب السُنِّي إلى صفحاتِ
الرئاسات الثلاثه والوزراء والبرلمانيين والمراجع الدينيه الشيعيه والسُنِّيةِ ، وتعميمه
على كُلِّ المجاميع والقنواتِ الإعلاميةِ العربيةِ
والعالميه ،، ونشره على أسع نطاق ، ليتفرَّجَ العالم على إجرامِ الحكومةِ بالصوتِ والصوره
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
كان جدِّي رحمهُ
الله ، يُحدِّثُنا عنما كُنَّا صغاراً ،،، أنَّ بغدادَ سوفَ يكونُ مصيرُها ، إمَّا الحرق ، أو الغرَق ، لكنه لم يُبلغنا أنَّ
السُنَّةَ مصيرهم الحرق ؛؛؛؛؛؛؛؛