السبت، 6 يونيو 2015

معاً لنصرةِ الفلُّوجة ،،،

معاً لنصرةِ الفلُّوجة ،،،

معاً لوقفِ إبادةِ أطفالِ الفلُّوجة ،،،

معاً لوقفِ حرقِ الفلُّوجة ،،،،

معاً لوقفِ القصفِ المليشاوي على الفلُّوجة ،،،

الفلُّوجة تتعرضُ لحملةٍ صفوية تدعو إلى إبادة أهلها ،،،

الفلُّوجة لما تُمثِّله من رمزِ صمودٍ  ،ومقاومةِ المشروع الفارسي ،، يشنون عليها حملة إعلامية بغيضه يستهدفون من وراء حملتهم تهيئة اجواء تدميرها وضربها  بأسلحة الإباده ،،،

فلنصرخ كُلنا فلُّوجة ، الفلوجةُ قلبُ المسلمين ، قلبُ العروبيين ، قلبُ العراق وعنوان تحريره كُلُّنا فلَّوجه ؛؛؛؛؛؛؛؛

هل يرُدُّ القلقُ مقتولاً

هل يرُدُّ القلقُ مقتولاً ، وهل يُعيدُ أراضينا الشّجبُ والإستنكار ،، ؟؟؟

مجلسُ الأمنِ في الأحداثِ الجِسام التي تُصيبُ الأمم يُبدي قلقَه أو شديدَ قلقهِ على لسانِ  أمينهِ العام ،  والجامعةُ العربية بعد كُلِّ نكبةٍ تُصيبنا وكارثةِ تحلُّ بنا ، تشجبُ وتستنكرُ وتدينُ على لسانِ أمينها العام ، والضميرُ العالمي نائمٌ إزاء ما يحدثُ لنا ، ويكتفي بالقلقِ والشجب ، فهل يرَدُ القلقُ مقتولاً وهل يُعيدُ أراضينا الشّجبُ والإستنكار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفلُّوجةُ تنتظرُ إبادةً جديده ،،، ؟؟؟

الفلُّوجةُ تنتظرُ إبادةً جديده ،،، ؟؟؟
عمليَّةُ حرقِ الجندي في الفلُّوجةِ هي استنساخٌ لعملية سحلِ الجنودِ الأمريكان في الفلُّوجة ،،، المؤامرة تُعادُ وبأيدي فارسيَّة ، فهل سيتنسخونَ التجربةَ الأمريكيةَ بقصفِ الفلُّوجةَ بأقوى الأسلحةِ حتى تلكَ المُحرَّمةِ دولياً ، الفلُّوجة تنتظرُ إبادةً جديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................



الفلُّوجةُ تموتُ واقفةً ، والقاتلُ صمتُ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛

الفلُّوجةُ مساحتُها أربعينَ كيلومتراً مربعاً

الفلُّوجةُ مساحتُها  478 كيلومتراً مربعاً  ما يساوي واحد بالألف من مساحة العراق ، قاومتْ الإحتلالَ الأمريكي وخسرت أمريكا من السّلاحِ والجنودِ في الفلُّوجةِ نصفَ ما خسرَته بكُلِّ العراق ، ودخلَ الأمريكان الفلُّوجةَ بالمعركةِ الثانية بعد قصفها بالقنابلِ الفسفورية ، لكنَّ أمريكا دخلتْ مهزومةً مكسروة ، فالمدينةُ الصغيرةُ أثبتتْ للعالم ، أن قوةَ أمريكا وهم ، والإنتصارُ عليها ليس صعباً ، وأنَّ الأسلحةَ بدونِ عقيدةٍ ورجالٌ شجعان ، لا تُحقِّقُ النصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 5 يونيو 2015

مجلسُ الأمن الدّولي ،،،

مجلسُ الأمن الدّولي ،،،
هو ليس مجلسُ أمنٍ لأنَّهُ لم يُحقِّق الأمنَ للعالم ، بل ما فقدَ العالمُ الأمن ، وحلَّ الخراب والقتل والدمار ، إلاّ بعد إنشائه ، وهو ليس دولي ، فهو لا تعنيه كُلُّ الدّول ، بل تعنيه دُولُ الفيتو الخمسةِ فقط وبعضُ الدّولِ الحليفةِ لها ، ولتذهبَ الدّولُ الفقيرةُ إلى الجحيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفلوجةُ ستكونُ نهايةَ المشروع الفارسي ،،،

الفلوجةُ ستكونُ نهايةَ المشروع الفارسي ،،،
تتعالى أصواتُ الرلمانيينَ الشيعه ، ورجالُ دينهم ، ومن على شبكاتِ التواصلِ الإجتماعي تدعو لحرقِ الفلُّوجةِ وإبادة أهلها ، لأصحابِ المشروعِ الفارسي بالعراق ،،، نقولْ : الفلُّوجةُ التي أفشلتْ المشروع الأمريكي ، إنْ شاءَ الله ستكونُ نهايةَ المشروع الفارسي بالفلُّوجة ، وستدفنُ أحلامكم وأحلامَ سادتكم هناك ، وستكونُ صحاريها مقبرةً لجِثثكم ، كما كانت مقبرةً لجثثِ الأمريكانِ المرتزقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إلى مجلسِ الأمن الدّولي ،،، 
هادي العامري ، الذي تُسوِّقُ له إيران وخونّتها يبحثُ عن نصرٍ في الفلُّوجةِ ويُمهلُ السّكانَ ثلاثةِ أيام لقصفها بالصواريخ  ، ونحنُ نُحمِّلُ أمريكا أولاً والعالمَ بأسره ، مسؤوليةَ ما سيحدثُ في الفلُّوجةِ من تدميرٍ وإبادةٍ لسُكَّانها ، ونطالبُ مجلسَ الأمنِ الدّولي بالتّدخلِ لإيقافِ المجزرة ،، لا أن يخرجَ علينا بان كيمون بعد المجزرةِ ويُبدي قلقه ممَّا جرى ،،،، الضميرُ العالمي اليوم ، أمامَ امتحانٍ صعب ، سلِّحوا عشائرَ الفلُّوجة وهم أولى بمدينتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................


طارق عزيز ماتَ ولم يساومْ ،،،،

طارق عزيز ماتَ ولم يساومْ ،،،،

 عاشَ عزيزاً وماتَ شهيداً ،عاشَ وطنياً شريفاً مجاهداً لخدمةِ هذا البلد ، قدَّمَ حياته قاومَ ولم يساومْ ، حتى آخر لحظةٍ قبل الإحتلال وهو يُدافعُ عن العراق ، ودخلَ السّجنَ ولم  يداهنْ ولم  يهادنْ المُحتل ،،، وداعاً أيُّها البطل ، وداعاً أيُّها المُعذَّب في قعرِ السّجون ، سجون الفرس ، وداعاً أيُّها الرجلُ النزيه ، نُعزِّي العراقَ والأمَّةَ العربيةَ وكُلُّ عربيٍّ شريف بوفاةِ الأستاذ طارق عزيز ، شيخُ الدبلوماسيينَ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 4 يونيو 2015

صورُ هادي العامري تملأُ تقاطعات بغداد

صورُ هادي العامري تملأُ تقاطعات بغداد ، وتحديداً في المناطقِ السُنيَّه ، وهو يرتدي البزَّه العسكريه ،، لماذا. يُطرح هادي العامري بقوَّه على الساحه العراقيه ، هل استبدلت ايران رجلها المالكي بالعامري ولماذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غرباءٌ لاجئون ، نطرقُ أبوابَ الوطن ، فيرُدُّ علينا الخائنىن ؛؛؛؛؛؛؛

على مدارِ حُكمِ ثمانِ سنوات للمالكي

على مدارِ حُكمِ ثمانِ سنوات للمالكي ، إنجازه الوحيد أنَّهُ صدَّ حذاءَ منتظر الزيدي عن بوش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………

العراقُ كان بلدُ ألفِ ليلةٍ وليله ، أصبح بلدُ ألفِ مجزرةٍ ومجزره ، وكُلُّ مجزرةٍ لها قصه ، قصَّةُ من قتلَ ومن يُقتل ؛؛؛؛؛؛؛
…………………..

الأمَّةُ تستشهدُ ، يُشيِّعها الأبناء ، ويُشرفُ على مراسيمِ الجنازةِ القتلى الأعداء ، والحديثُ يدورُ بين الأبناءِ والأعداء حول كيفيَّةِ دفنِ الأشلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
غرباءٌ لاجئون ، نطرقُ أبوابَ الوطن ، فيرُدُّ علينا الخائنىن ؛؛؛؛؛؛؛؛

في الشتاءِ كتبتُ عن معاناةِ النازحيينَ من البردِ

في الشتاءِ كتبتُ عن معاناةِ النازحيينَ من البردِ والثلجِ والعواصفِ التي اقتلعتْ خِيمَهم ،،، اليومَ أكتبُ عن معاناةِ النّازحينَ في الحرِّ والشمسِ الحارقة ، والأوضاعُ الصُحيَّةُ بسببِ الحرارة ،،، لكنَّ لا بردَ الشتاء ، ولا حرَّ الصيف ، حرَّك ضمائرَ المسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الديمقراطيةُ الأمريكيةُ هزمتْ الإنسانية

الديمقراطيةُ الأمريكيةُ هزمتْ الإنسانية ، وحوَّلتْ الجنودَ الأمريكانَ إلى وحوشٍ بشريه ،، وسارَ على خطى الأمريكان ، الجيشُ الطائفي والحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 3 يونيو 2015

الحُويجةَ تُقتلُ مرَّتين ،،،،

الحُويجةَ تُقتلُ مرَّتين ،،،،
بعد مجزرةِ الحُويجةِ على يدِ الجيشِ الحكومي ، وبأمرِ المالكي أيامَ التظاهرات ،  والتي ذهبَ ضحيَّتها سبعونَ متظاهراً أعزل ، قُصفت الحُويجةُ بالأمس ، وهذه المرَّةَ ليسوا متظاهرين عُزَّل ، بل نساءً وأطفالاً وشيوخ ،،  لماذا الحُويجةُ دائماً لأنَّها المنطقةَ  التي يسكنَها العربُ السُنَّة في كركوك ، هل أصبحتْ الحويجةُ مدينةُ المجازر وأبنائها يُنحرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من ذاكَ الذي يتكلَّمُ بحضرتكِ مدينتي

من ذاكَ الذي يتكلَّمُ بحضرتكِ مدينتي ، وأنتِ من أخرستِ بوش والأمريكان ، من ذاكَ الذي يُريدُ دخولكِ وأنتِ من أدخلتِ الأمريكانَ نفقَ الهزيمةِ المُظلم ، من ذاكَ الذي يُريد أن يدوسَ طُهرِ تُرابك ، وأنتِ من مرَّغتِ أُنوفَ الأمريكانِ بالتّراب ،،، إلى كُلِّ من يتطاولَ على الفلُّوجةِ نقول  له ،، أنتَ أقلُّ من تلفظَ إسمَها ، وهي أكبرُ من أن تردَّ عليك ؛؛؛؛؛؛؛؛

النازحُ والمُنظَّمات ،،،

النازحُ والمُنظَّمات ،،، 
النازحُ يُعاني الإستغلالَ من كُلِّ الأطراف ، فبعد السياسيينَ والشيوخِ ورجالِ الدين ، جاءَ دورُ المُنظَّمات ، ما تُسمَّى بالإنسانية ،، هناكَ بعضُ المُنظَّمات ، وخصوصاً تلك التي يُسيطرُ عليها الحزبُ الإسلامي ، تقومُ بتسجيلِ إسمِ النّازحيينَ واستلامِ تبرُّعاتٍ من داخلِ وخارجِ العراق ، لكنَّ هذه الأموالُ لا تصلُ للنَّازحيين ، بل تذهبُ لكادرِ الجمعية ، وراواتبٌ لمُوظَّفيها ، بينما المُساعدات يتمُّ توزيعها إلى أعضاء الحزبِ فقط  ، عبرَ الإتصالات أو قد يتمُّ توزيعَ المساعداتِ المُهمَّة لأعضائهم وبقيَّةُ المساعداتِ البسيطةِ للنّاس ، وذلك بتحديدِ أيامِ التوزيع ، فيتمُّ تخصيصَ يومٍ للتّوزيعِ لأعضاءِ الحزبِ وأقاربهم ،،، للتّنويه هذا ليس كلامي ، هذا كلامُ  النَّازحينَ عبر اتِّصالاتهم معي على الخاص ،،، ألم يكتفي الحزبُ الإسلامي ، ألا يتوقَّفُ باستغلالِ أيِّ فرصةٍ يقتنصها   ليضعَ أموالَ النازحينَ  في جيوبِ أعضائه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الثلاثاء، 2 يونيو 2015

رفقاً بالقوارير،،،،

رفقاً بالقوارير،،،،
 المرأةُ العراقيةُ ضحيَّةُ الفصلِ العشائري  ،،،
لم يحدثُ أنْ أُنتهِكتْ كرامةُ المرأةِ العراقيةِ إلى هذا الحدّْ ، مثلما يحدثُ اليومَ في حُكمِ الأحزابِ الدينيةِ وولايةِ الفقيه ، الولايةُ التي داستْ على آدميةِ المراة ، لتعلنَ أنَّ سنَّ الزواجِ هو تسعُ سنوات ، وهو إعتداءٌ على الطفولةِ وليس على المرأة فقط ، ثم أباحت المتاجرةَ بها عبرَ جعلها سلعةً تتحكَّمُ بها المرجعيات الدينيةِ القادمةِ من خارجِ العراق ، عبرَ زواجِ المتعه ،،، اليومَ وفي جنوبِ العراق حيث تُسيطرُ الأحزابُ الشِّيعيةِ والمرجعياتِ الإيرانية ، تكونُ حياةُ المراةِ هي ثمناً لحقن دماءِ الرِّجال وليس كما كان يحدثُ سابقاً   يذودُ الرجلُ ويُضحِّي بحياتهِ للدفاع عن المرأة  ،  المرأةُ هنا ثمنُ فصلٍ عشائريٍّ بين عشيرتين ، ويتمُّ اقتيادَ النساء لتكون زوجه لشخصٍ لا تعرفه وقد يكون رجلاً مسناً أو معتوه أو عاجز ، لتكون ضحيةَ خلافٍ مهما كان سببه  ، وتحمي   حياةَ أخيها أو أبيها من الثأر ، وتمَّ دفعَ خمسين امرأةَ فصلٍ عشائري ، بين العشائر المُتقاتلةِ وسطَ صمتِ المرجعيات والحكومة والمنظمات الدولية والعراقية التي تُعنى بحقوقِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
# رفقاً بالقوارير ،،، #
عندما طالبتْ الأحزابُ الدّينية بالقانون الجعفري ، خرجنَ البرلمانيات يتصدّرنَ المسيرةَ ليعلنَنَّ التأييد والمُباركةِ لوأدِ البنات الجديد ، وهدرِ كرامةِ المرأة ، اليومَ يحدثُ في الجنوب ، تُهدرُ كرامةَ المرأة وتسجنُ عند عشيرةٍ أخرى ، لا يحقُّ لها أيُّ حقٍ من الحقوق ، أو حتى العودةَ إلى أهلها ، لأنَّها أخذت سبيَّه أو فصلٍ عشائري لحقن دماءِ الرجل ، أيُّ عارٍ لحقَ برجالِ العراق الذين فقدوا الغيرةَ على نسائهم ، حتى تكونُ مجرَّدْ سبايا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
# رفقاً بالقوارير ،،، #
المفروضُ البرلمانيةُ في البرلمان تُمثِّلُ المرأة ، وتكون المُتكلمه بالنّيابةِ عنها ، وتنقلُ معاناتها لكنَّ البرلمانيةَ العراقية اليوم  تُمثِّلُ العكس ،، تُمثِّلُ السوطَ الذي يجلدُ المرأةَ ويحرمَها كُلَّ حقوقها ، وتتآمرُ مع الأحزاب الدّينيةِ على حقوقِ المرأةِ وآدميتها ،، لم نسمع برلمانيةً خرجتْ تطالبُ بإخراج السّجيناتِ من السُّجن ، بل راحتْ حنان الفتلاوي تتّهمهنَّ بشرفهنَّ ، لم نسمع برلمانيةً وقفتْ على معبرِ بزيبز وأدخلت النّساء ، لم نسمع برلمانيةً طالبت بتعويضٍ للأرملةِ ومن فقدت إبنها أو أخيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
# رفقاً بالقوارير ،،، #
المرأةُ في ظلِّ ( الدكتاتورية ) وفي ظلَّ حُكمِ الملكيَّة ، ومنذُ تأسيس الدولةِ العراقية ، لم تتعرَّض إلى ما تتعرَّضُ له في ظلِّ حُكم الديمقراطيةِ المزعومة ، الديمقراطيةُ بالعراقِ اليوم أوّل ضحايها المرأة ، اليومَ المرأةُ تُريدُ العودةَ إلى الوراء ، تبكي على دكتاتوريةٍ تحفظُ كرامتها  ، وتمقتُ ديمقراطيةً هدرتْ كرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
# رفقاً بالقوارير ،،،  #
على كُلِّ المُنظماتِ النَّسويةِ والمعنيَّةِ بحقوقِ المرأةِ ، بل على كُلَّ امرأةٍ ما زالتْ تحتفظُ بآدميتها أنْ تصرخَ عالياً لإيقافِ الجرائمِ بحقِّ المرأةِ العراقية ،  جرائمٌ من زواجِ القاصرات إلى زواجِ المتعةِ وإلى جعلها آداةً للفصلِ العشائري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 1 يونيو 2015

رفعتُ أحلامي إلى السماء ،،

رفعتُ أحلامي إلى السماء ،،
 تناثرتْ على الأرض ،،
 حاولتُ أن ألملِمَها ،،
 ذرتَها رياحُ القدر ؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 31 مايو 2015

خوفُ العربِ من إيران

خوفُ العربِ من إيران ، جعلَهم ينفتحونَ على أمريكا وإسرائيل ، وحتى على الشيطان ،  لكنهم لم ينفتحوا على بعضهم  ،  رغمَ أنَّ انفتاحَ  العربِ على بعضهم  هو الحلُّ الأصلح والأسرع  لردعِ  إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ..............................
العرب ضيَّعوا فرصةَ حمايةِ بلدانهم من الإرهاب ، عندما رموا العراقَ بأحضانِ إيران ، وإيران راعيةُ الإرهابِ بالشرقِ الأوسط ،،، السعوديةُ على خطى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ................................
وزبرُ خارجية إيران  ، قالها بالحرفِ الواحد ،  سنرُدُّ على السعوديه  بسببِ تدخّلِها باليمن في قلبِ السعوديه ،،، فهل تفجيرُ القطيف والدّمام  هو الرَّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................................
إذا كانت داعش  تُقاتلُ مشروعَ إيران  في العراق ،  لماذا تُقاتلُ إلى جانبِ مشروعِ إيران بالسعوديه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
مازالَ الأخوةُ العرب ، يجهلونَ  حقيقةَ طقوسِ الشرك التي تُمارسُ بالمناسباتِ الدّينيةِ والمبالغةِ بها ، حتى تحوّلتْ إلى شرك علني ، وعباده للأصنام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 .................................
ما هو رأيُ العالمِ كُلَّه والمنظمات الدوليه التي تُعنى بحقوقِ الإنسان ، وما هو رأيُ العرب  ، وهم يرونَ   قوَّاتَ الجيشِ العراقيه تقومُ بحرقِ  العراقيينَ بشكلٍ علني  ،،،، ما هو رأيُ  الحكومةِ العراقية  وهل هذه أوامر تُنفِّذها القوَّاتُ الأمنيه  ، وهل هذا منهاجُ قوى الأمنِ دائماً ،،  وما هو  رأيُ المراجعِ الدّينيةِ الشّيعيَّهِ والسُنيَّة ،،،، العالمُ  اليوم  بإعلان موقفه ممَّا يحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
تصريحُ  وزيرِ الخارجيةِ الإماراتي ، الذي قالَ فيه  إنَّ الحكومةَ العراقيه هي التي تخلقُ الإرهاب ،،، هي قراءةٌ متأخِرةٌ للواقعِ العراقي ، وتشخيصٍ دقيق لكن بعد فواتِ الأوان  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ............................
لاأهتمُ بعددِ البرلمانيين ولا أسمائهم لإيماني بأنَّهم لا يُؤثِّرونَ إلا سلباً علينا ، ،،، لكن اليوم أطلبُ من كُلِّ الإخوةِ والأخوات  ، ارسال فيديو حرق الحشد للشاب السُنِّي  إلى صفحاتِ الرئاسات الثلاثه والوزراء والبرلمانيين والمراجع الدينيه الشيعيه والسُنِّيةِ ، وتعميمه على كُلِّ المجاميع  والقنواتِ الإعلاميةِ العربيةِ والعالميه ،، ونشره على أسع نطاق ، ليتفرَّجَ العالم على إجرامِ الحكومةِ بالصوتِ والصوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
 كان جدِّي رحمهُ الله ، يُحدِّثُنا عنما كُنَّا صغاراً ،،، أنَّ بغدادَ سوفَ يكونُ مصيرُها  ، إمَّا الحرق ، أو الغرَق ، لكنه لم يُبلغنا أنَّ السُنَّةَ مصيرهم الحرق ؛؛؛؛؛؛؛؛

استثمارُ الإعلام المصري لمايحدثُ بالعراق ،،،

استثمارُ الإعلام المصري لمايحدثُ بالعراق ،،،

حكومةُ السّيسي وإعلامها المزعوم ،  يُريدونَ خلعَ مصرَ من محيطها الإسلامي عبرَ استخدام ِ داعش وما يحدثُ بالعراق لتخويفِ الشعب المصري من الأحزابِ الدينية ،،، طبعاً أنا  هنا لا أدافعُ  عن الأحزاب الدينية ، ولا أتحدَّثُ عن الشأنِ  المصري  ، لكن من على صفحةِ الإعلامي عادل حمودة ،  هناك صورةُ لطقوسِ مقتلِ الحسين بالعراق ،،  وهي طقوسٌ شيعيةٌ يعرفها العراقيون ،  لكن لا يعرفها المصريون  ، وللتدقيقِ  بالصورة ، على الرصيفِ تجلسُ نساءٌ ترتدي الجينز  ،  فهل يسخرونَ من الشعب المصري ووعيه وإدراكه ،،، وأقولُ  كُل الحُكٌام  العرب  وأوَّلهم حسني مبارك ،  هم جزءّ  من المؤامرةِ  على العراقً،  وستطالهم المؤامرةُ عاجلاً  أم آجلاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُلَّ يومٍ يخرجوا علينا بمؤتمرِ مصالحه

كُلَّ يومٍ يخرجوا علينا بمؤتمرِ مصالحه ، والعراقُ فعلاً يحتاجُ مؤتمرَ مصالحةٍ ولكن مصالحةً بين السياسيينَ والشعب  ، والمصالحةُ لا تتُمُ إلا بردِّ المظالمِ لهذا الشعبِ عبرَ الإقتصاصِ ممَّن تلطَّختْ أيديهم بالدِّماء  ،وردِّ أموالِ الشعب ،، وأيُّ مصالحةٍ لا تشملُ الشهيدَ والجريحَ والنَّازحَ والمُشرَّدَ هي  مُجرَّدُ إكذوبة  ،،أيُّ مؤتمرِ مصالحةٍ لا يشملُ وقفَ القصفِ وعودةِ النَّازحينَ هو مُجرَّدُ إكذوبه ،،،،،،،،،
 

عذراً لكُلِّ الرّجال

عذراً لكُلِّ الرّجال ، ولكنَّها الحقيقه ،  لقد تفوَّق الإعلامُ النِّسوي المساندِ للشعبِ العراقي وقضايا الأمّة على إعلامِ إخواننا الرّجال ، فمنذُ دخولي مجالَ الكتابةِ بعالمِ السَياسه ، وكُلَّ يومٍ تُصادُفني عراقيةٌ وطنيةٌ مخلصه ، قلمَها يصدحُ بالحقِّ في سبيلِ العراقِ والأمّة ،، والمفاجأةُ أنَّ الكثيرَ منهنَّ لسنَ كاتبات ،،، منهنَّ ربَّةُ البيت والمهندسةُ والمدرِّسةُ والطبيبةُ والمحاميةُ ومن كُلِّ الإختصاصات ، منهنَّ النّازحةُ والمُهجَّرةُ وهي أصدقُ من يكتبُ عن معاناةِ النّازحيين ، منهنَّ أمُّ الشهيدِ وأمُّ المفقودِ والجريج ،، وزوجةُ الشهيدِ وزوجةُ المفقودِ والجريج ، وهي أفضلُ من تُجسِّدُ وجعها وتنقله على الورق ، طبعاً لا يُمكنني حصرَ كُلِّ الأسماء لكن يُمكنني أن أكتبَ إسمّ الشهيدةِ موجُ الحق رحمها الله ، صاحبةُ قلمِ الحق ، التي لم يثنيها مرضها عن الكتابةِ للعراق ، حتى قبل وفاتها بأيامٍ رحمها الله واسكنها فسيحَ جنَّاته ، وتحيةٌ لكُلِّ عراقيةٍ تكتبُ من أجلِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛