الأحد، 11 نوفمبر 2018

السفيرُ الفلسطيني في إيران

السفيرُ الفلسطيني في إيران يتمنَّى الصلاةَ بالمسجدِ الأقصى خلفَ خامنئي، ونسيَ سعادةَ السفير أنَّ خامنئي لا يُريدُ الصلاةَ بالأقصى، هو يُريدُ احتلالَ الحرم المكّي وليس الصلاةُ فيه. فهل سيكونُ من جنودِ خامنئي لاحتلالِ مكّة لا سمح الله؟ ونسيَ سعادةَ السفير أنَّ خامنئي دمَّر العراق الداعمِ الأوّل والأقوى للفسلطييين، والعدوِّ الأوّل لإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........

السفيرُ الفلسطيني في إيران يُريدُ الصلاةَ خلف خامنئي في الأقصى، واسرائيل تُمطرُ غزة بالصواريخ. هل يُمكنُ قبل صلاة خامنئي بالأقصى أن يُرسلَ صواريخ إيران لضربِ إسرائيل، والدفاع عن غزة؟ وخصوصاً أنَّ إيران جرَّبت هذه الصواريخ في سوريا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بلغت السخريةُ والاستهزاءُ بالشعب العراقي،

بلغت السخريةُ والاستهزاءُ بالشعب العراقي، أنَّ الخاسرَ بالإنتخابات يأخذُ منصبَ وزيرِ دفاع.  لو فائز أيُّ منصبٍ يستلم؟ ثم هل خلا العراقُ من الرجال، حتى سليم الجبوري يصيرُ وزير دفاع؟ ما هي امكانيّاته العسكرية؟ وما هي أسبابُ ومُبرِّرراتُ تعيينه وزيرُ دفاع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

ما هو الإرهابُ بنظرِ الحكومة؟ ولماذا لا يعتبرونَ اغتصابَ وقتل الأطفال من الأعمالِ الإرهابية؟ هل هناك إرهابٌ  أبشعُ من اغتصابِ الأطفال؟ وإذا كان اغتصابُ الأطفال مُمكنٌ فصله عشائرياً، غداً سنسمعُ أنَّ العمليات الإرهابية يُمكنُ فصلها عشائرياً أيضاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

لماذا الإستقتالُ على وزارةِ الدفاع ؟
في جلسةِ استجوابِ خالد العبيدي أفاد: إنَّ الكربولي وبحضورِ سليم الجبوري قال إنَّ وزارةَ الدفاع هي وزارةُ الفلوس، ويجبُ أن نتحرَّكَ سياسياً في الموصل والأنبار وديالى ونحتاجُ فلوس. امنحنا عقودَ تسليحِ وإطعام الجيش، ( ودير الوزارة بكفيك، بالنص ولا تدير بال لاستجواب حنان الفتلاوي) يعني حنان كانت تقبضُ ثمنَ استجوابها للوزراء، بالإتفاقِ مع جهاتٍ أخرى. وزارةُ الدفاع، هي الوزارةُ  ذاتَ الميزانيّةِ الأكبر، وأبوابُ الفسادِ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛

............

هكذا تُباعُ الأوطان .
تُباعُ الأوطانُ عندما تُباعُ الوزرات، فيأتي إلى الوزارةِ من يملكُ الأموالَ بغضِّ النظرِ عن نزاهته وكفاءته ومهنيّته، فيكونُ الوزيرُ لا علاقةَ لإختصاصه بعمله كوزير، ومن يشتري الوزارةَ بالأموال، من المُؤكّد سيكونُ حرامي، لأن من يدفعُ 30 مليون دولار بالوزارة، لو يبقى وزيراً شريفاً لمئةِ عام لا يُمكنه سدادها. فالأوطانُ تُباعُ عندما تُباعُ الوزارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............

إذا منصبُ الوزير لا علاقةَ له بالفوزِ بالإنتخابات، لماذا لا يقومونَ بتعيينِ كفاءةٍ من خارجِ هؤلاء السياسيين؟ شخصيةُ لم تمارس العملَ السياسي مع هؤلاء، أي لم تقتل، ولم تسرق، ويكسبونَ رضا الشعب أو على الأقل يُحسِّسونَ الشعبَ بأنَّ لرأريه أهميّةِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

رئيسُ الوزراءِ يُعـربُ عَـن ٱستعـدادِ الحُكومـةِ العِراقيـّة لإرسالِ المُساعَداتِ الّلوجستيّة ، والفـِرقِ الطّبيـّة ، والهندسيّة ، والدّفـاعِ المَدنيّ للأشقـّاءِ في الكُويتِ والأردنّ لتَخفيـفِ مُعاناةِ البلدين. إذا كان العراقُ يمتلكُ هذه الإمكانيات، أليس المدنِ الساخنةِ أولى بها؟ أليس الموصل، والأنبار، بحاجةٍ أكثرَ من الكويت؟ أليس إخراجُ جثثِ أطفالِ الموصل من تحتِ الأنقاض أولى من أنقاذ سيارات الكويت التي غرقت؟ علماً أنَّ عمليات انتشالِ الجثثِ من تحت الأنقاض كانت بجهودٍ فرديّةٍ قام بها اهلُ الموصل، ولم تُقدّم الحكومةُ أيَّةِ مساعدةٍ لهم. أليست الموصل أولى من الكويت والأردن؟ أليست الموصل مسؤوليّةُ رئيس الوزراء، وليست الكويت والاردن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...............

نحن مُمزَّقونَ بين أرضٍ نسكُنها، وأرضٍ تسكُننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........

ما يؤلمُ ليس موقفُ الحكومةِ العراقيّةِ التي عرضت مساعدتها للكويت. المؤلمُ موقفُ العراقيين المنافقين الذين أعلنوا استعدادهم لتشكيلِ فرقٍ لمساعدةِ الكويت، ولم يُفكِّر هؤلاء الشباب بمساعدةِ المدنِ المنكوبةِ، أو أقلَّها المساعدةُ في انتشالِ الجثثِ من تحت الأنقاذ. هؤلاء لم يفكِّروا بحملاتٍ لتنظيفِ مُدنهم المليئةُ بالنفايات، والمُؤلمُ أكثر أنَّ الكويتيين يردُّونَ بسخريةٍ على العراقيين. وفي كُلِّ مناسبةٍ يُجدِّدونَ حقدهم، من أعلى نائبٍ بالبرلمان الكويتي، إلى أصغرِ طفلٍ كويتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............

إلى أصحابِ الصفحاتِ الوهميّة .
الأذى الذي تُسبِّبونه للآخرين، ليس وهمي ولا ينتهي بغلقِ الصفحة. والآخرون الذين تأذونهم بشر، وليس كائناتٌ فضائيّة، وأنتم بشر وليس مُجرَّدُ صفحةٍ، والله سيحاسبكَ أنتَ وليس الإسم الوهمي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

كُلُّ فترةٍ يتمُّ إلقاءَ القبضِ على مجموعةٍ من الإيرانيينَ

كُلُّ فترةٍ يتمُّ إلقاءَ القبضِ على مجموعةٍ من الإيرانيينَ وبحوزتهم كمِّياتٍ كبيرةٍ من المُخدَّرات.
 السؤال: 
أين ذهبت المُخدَّرات؟ لماذا لا يتمُّ إتلافها أمام الإعلام؟ أم أنَّهم قاموا بتسريبها وبيعها للشباب؟ وما فائدةُ القبضِ على شُحنةِ المُخدَّرات، ولم يتم إتلافها؟ يعني بدلَ أن يبيعها التاجرُ تقومُ ببيعها الشرطة!
والسؤالُ الآخر: لماذا لم نُشاهد هؤلاء على القنوات الفضائية، يُحقَّقُ معهم، كما يُظهرونِ ما يُسمُّونهم بالإرهابيين؟
لماذا تتكرّرُ الحالة؟ ومن وراءَ هؤلاء؟ ومن يُسهِّلُ لهم إدخالها؟ إذا كان إبنُ محافظِ النجف معتقل، هل هناك أبناءُ مسؤولينَ كبار آخرين يقومونَ بنفسِ المُهمَّة؟
والسؤالُ الأخير: متى تتوقفُ هذه الظاهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

الغربُ يختارونَ ما يُناسبهم من السياسيينَ لبلدانهم، ويختارونَ ما يُناسبهم من السياسيينَ أيضاً في بلادنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

الفصلُ العشائري،

الفصلُ العشائري، سابقاً كان لفضِّ النزاعات التي تعجزُ عنها الدولة، وكان يقومُ به حكماءُ العشيرة، وما يُسمُّونه العارفة. وليس الشيوخُ فقط، وليس كُلُّ شيخٍ مُؤهَّل للفصل. الفصلُ العشائري اليوم للتغطيةِ على الجرائمِ القذرةِ والبشعة، مثل جريمةِ اغتصابِ الطفل جعفر الدوري. فبئسَ الشيوخُ وبئسَ الفصل. وكُلُّ شيخٍ ذهب للفصلِ بهذه الجريمة، هو مشاركٌ باغتصابِ هذا الطفل، هذا ليس فصلاً عشائرياً، وليس عرفاً. هذه جريمةٌ أخرى تُضافُ إلى جريمةِ الإغتصاب، وقتل الطفل. ويجبُ معاقبةَ كُل هؤلاء الذين يُسمُّونَ أنفسهم شيوخ، الذين قبضوا ثمنَ دمِ هذا الطفلِ اليتيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................


عزائي لأم جعفر الدوري. 
مات جعفر قبل الفصلِ مرَّةً، ومات بعد الفصل ألف مرَّة. بينما تنتظرُ أم جعفر ومعها العراقيونَ إعدامَ الذي اغتصبَ الطفل جعفر الدوري. ذهب الرجالُ وفصلوا دمه وطفولته بمبلغِ 150 مليون، سيذهبُ نصفها إلى الشيوخِ المأجورين ثمناً لمساهمتهم بفصلِ هذه الجريمةِ البشعة. أين وزيرُ الداخليةِ الذي تبجَّح بإلقاءِ القبضِ على المجرم؟ ما فائدةُ القبضِ على المجرم، سيخرج براءةً لاحقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

................

نحن شعبٌ لا يستحي. 
حدثت في مصرَ جريمةُ قتلٍ لطفلين، ادّعى الأبُ أنَّه هو القاتل، واعترفَ على نفسه تحت التهديد، لأنَّ جريمةَ القتلِ كان وراءها رؤوسٌ كبيرةٌ بالدولة، ولها أسبابٌ تتعلَّقُ بالآثار. أهل قريةِ "ميت سلسيل" لم يُصدّقوا أنَّ الأبَ الذي يُحبُّ أولاده حباً لا يوصف، يكونُ هو القاتل. فهاجموا قسم الشرطةِ وتظاهروا أمامه وطالبوا بإعادةِ التحقيقِ والكشفِ على الجناةِ الحقيقين. وتصدّرت صورَ الطفلين محمد وريان المواقعِ، وشبكات التواصل، وشكَّلت ضغطاً على الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، وتمَّ كشفُ الحقيقة. وصرَّح الأبُ أنَّه اعترفَ تحت التهديدِ بقتلِ باقي أفرادِ أسرته.
 في العراق تمَّ قتلُ واغتصابُ الطفلَ جعفر الدوري، وبدل التظاهرات والمطالبةِ باعدامِ المجرم جلس الشيوخُ وأفرادٌ من أسرته يفاوضونَ على دمه. نحن شعبٌ لا يستحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

إلى وزيرِ الداخلية قاسم الأعرجي، الذي تفاخرَ بإلقاءِ القبضِ على مغتصبِ الطفل جعفر الدوري. هل بلغك خبرُ الفصلِ العشائري لهذه الجريمةِ البشعة؟ كان العراقيونَ ينتظرونَ إعدامه بنفسِ مكانِ الإغتصاب.
هل سنرى هذا المغتصبُ ينتقلُ إلى منطقةٍ أخرى ويغتصبُ طفلاً آخر؟ وإلى كُلِّ العراقيينَ المنافقينَ الذين تصدَّرت صفحاتهم صورَ جمال خاشقجي، وطالبوا بالقصاصِ من قاتليه. أقولُ لهم إنَّ جريمةَ اغتصابِ وقتلِ الطفل جعفر الدوري، أبشعُ من جريمةِ قتلِ الخاشقجي.  الخاشقجي رجلُ مخابراتٍ لدولٍ له ما له وعليه ما عليه. لكنَّ الطفلَ البريئ جعفر الدوري ما ذنبه؟ ما هي جريمةُ طفولته؟ أين أنتم ياعراقيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

الهاربونَ من العراقِ سابقاً،

الهاربونَ من العراقِ سابقاً، لا يعني أنَّهم مناضلون. المناضلُ الحقيقي، هو العراقي الذي عاشَ الحربَ والحصار، فإذا كان من يستحقُّ راتبَ تعويض، فهو كُلُّ عراقيٍّ بقيَ بالعراق، وعاش ظروفه القاسية، وليس الذي هربَ وعاش في دولِ أوروبا، واليومَ يستلمونَ رواتبَ بالملايين على أنَّهم من جماعةِ رفحاء، أو محكومينَ سياسيين. من يستحقُّ تعويض، العراقي الذي مرضَ ولم يجد العلاج، والذي ماتَ بسببِ نقصٍ في العلاج، ومن لم يجد مأوى ومسكن لأبنائه، من يستحقُّ التعويض العراقي، الذي أكل خبزاً لا يصلحُ حتى للحيوانات، من يستحقُّ التعويض، العراقي الذي ترك مقاعد الدراسةِ ليُعيلَ أسرته، أو الطالبُ خرِّيجَ الجامعه ويعملُ حمَّال بالشورجة. وكُل عراقي عاش في العراق بزمنِ الحصار. ألا يجبُ إيقافَ رواتبَ جماعةِ رفحاء؟ وخصوصاً أنَّهم مواطنونَ لدولٍ أخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

عندما يحكمُ الوطنُ خائنُ الوطن. 
مع الغزو الأمريكي، وعلى ظهر الدبابةِ الأمريكيةِ دخل إلى العراق الكثيرُ من الخونة، ادَّعوا أنَّهم معارضة. والحقيقةُ أغلبهم كانوا هاربينَ من أحكامٍ جنائية. منهم قاتل، وحرامي، ومختلس أموالَ الدولة، بالإضافةِ إلى الإرهابيينَ الذين قاموا بتفجيراتٍ راح ضحيتها العديدَ من العراقيينَ في الداخل، وفي سفارات العراق بالخارج، وأمريكا والغرب يعرفونَ السجَّل الإجرامي لهؤلاء، ومع ذلك سلَّموهم حكمَ العراق، وهذه ليست صدفة، بل مُخطَّطٌ مدروس. لأنَّ هؤلاء هدفهم مادي بحت، ويُمكنُ أن يُوقِّعوا على بياض، ويفعلوا كُلَّ ما يُريده الأمريكان مقابلَ الأموال. شيئٌ مُحزنٌ أن ترى خونةَ الوطن حُكَّامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في برنامجٍ مصري إسمه الحكم بعد المزاولة،

في برنامجٍ مصري إسمه الحكم بعد المزاولة، تستضيفُ المذيعةُ شخصيات معروفةٌ، سياسيَّة، رياضية، وإعلامية، وفي منتصفِ البرنامج يكتشفُ الضيفُ أنَّ البرنامجَ اسرائيلي، فيغضبُ ويرفضُ إكمالَ الحوار، ومنهم من هاجم الكادرَ والمذيعةَ قبل أن يكتشفَ أنَّه برنامج مقالب. أعتقدُ هناك شخصيَّتان أو ثلاثة من المصريينَ قبلوا إكمالَ الحوار. ما زال المصريونَ يرفضونَ التطبيعَ مع إسرائيل، ويتذكَّرونَ شهداءَ أل  73. بينما العراقيونَ نسوا ما فعلته إيران بالعراق، ونسوا شهداءَ القادسية، وقبَّلوا أرجلَ الزوار، رغم أنَّ الإيرانيين ما زلوا على نفسِ الحقد. ما الفرق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

كان الشاعرُ العربي فيلسوفٌ ينطقُ عن حكمةٍ وخبرةٍ،

كان الشاعرُ العربي فيلسوفٌ ينطقُ عن حكمةٍ وخبرةٍ، وتجربته وتجربةَ غيره، لذلك سُمِّيت الأشعارُ المُتميِّزةِ بالمعلقات، وكم من أبياتِ شعرٍ أصبحت حِكَمٌ يتداولها الناسُ إلى يومنا هذا؟ اليومَ الشاعرُ يكتبُ لمن يدفعُ أو يقولُ ما يُريده الحاكم، ويتبنَّى وجهةَ نظرِ الآخرينَ وأفكارهم ويصيغها على شكلِ بيتِ شعر، إلا ما رحمَ ربِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 4 نوفمبر 2018

كُلُّ مدينةٍ يُرادُ تدميرها يخرجُ سياسيِّوها ويُوهمونَ شعبها

كُلُّ مدينةٍ يُرادُ تدميرها يخرجُ سياسيِّوها ويُوهمونَ شعبها، بأنَّ الحلَّ هو الإقليم. والشعبُ يخرجُ تظاهرات يُطالبُ بالإقليم، بعد ذلك يتخلَّى السياسيونَ عن المطالبِ بعد أن يتفاوضوا مع الحكومة. ويتمّ اعتقالُ الناشطينَ وقادة التظاهرات. من فشلَ بإدارةِ المدينةِ لن ينجحَ بإدارةِ الإقليم، كُلُّ ما هنالك ميزانيةُ الإقليم ستكونُ أكبر، يعني سرقةَ السياسيين ستكونُ أكبر. وإلا ما الذي يمنعُ المحافظُ ومجلسُ المحافظةِ من إدارةِ المدينةِ بشكلٍ جيد؟ ثم هل يُمكنُ المحافظ أن يكشفَ للشعبِ ماذا فعلَ بالميزانية، بالسنوات السابقة؟ البصرةُ على خطى الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إذا تمَّ استثناءَ العراق من العقوباتِ على إيران، يعني كارثةً على الإقتصاد العراقي. سيتمُّ إيقافُ كُلِّ شيئٍ في العراق أكثرَ ما هو متوقف، واستيراده من إيران وسيساهمُ العراقُ بإنقاذِ الإقتصاد الإيراني، وسيُدمَّرُ الإقتصاد العراقي. إذا أمريكا جادَّة بمعاقبةِ إيران عليها أن تبدأ من العراق ،،،،،،،،،،،،،

..........................

كُلُّ جريمةِ إبادةٍ وقتلٍ بالعراق تُقيَّدُ ضدَّ مجهول، والقاتلُ يتجوَّلُ شاهراً سلاحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

وغرقت الأنبارُ بشبرِ ماء. أين ميزانيّةُ المحافظة؟ وكيف سنواجهُ الشتاءَ والأنبارُ غرقت من أوَّلِ زخَّةِ مطر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قتلوا كُلَّ شيئٍ حيّْ.

قتلوا كُلَّ شيئٍ حيّْ.
بعد إبادة ِالعراقيينَ، أبادوا عمَّتهم النخلة، وبعد إبادةِ النخيل جاء دورُ الأسماك. لقد قتلوا كُلَّ شيئٍ حيْ، وسيتمُّ تشكيلَ لجنةٍ وإرسال التحاليلَ خارجَ العراق لمعرفة ِ الأسباب. وعلى المواطنينَ انتظارَ النتائج التي ستخرجُ بها الّلجنة. نُحبُّ أن نُبلِّغَ الحكومةَ، أنَّ الّلجانَ التي تمَّ تشكيلها سابقاً لكُلِّ عمليات الإبادة، أو الأزمات، لم نعرفها حتى هذه الساعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 1 نوفمبر 2018

الأمرُ ليس صدفة.

الأمرُ ليس صدفة. تخريبٌ اقتصادي للعراق شامل، تقومُ به إيران على أرض العراق، بعد تدميرِ حقولِ الدواجنِ وحرقها، بحجَّةِ أنَّ فيها وباء. اتَّضحَ أنَّ الأمرَ كذبة، لاستيرادِ الدجاج من إيران. جاءَ الآنَ دورُ الأسماك، وهذه المرَّة مسكوهم بالجرمِ المشهود، حقولُ سمكٍ كاملةٍ تم إبادتها على يدِ مجموعةٍ من الإيرانيين، وبمساعدةِ عناصرَ من الأجهزةِ الأمنية. سيتمُّ تدميرَ كُلَّ شيئٍ في العراق لصالحِ الإستيرادَ من إيران، كما دمَّروا الزراعةَ والثروةَ الحيوانية، وأوقفوا كُلَّ المعاملِ والمصانع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

عندما كانت إيران مشغولةٌ بالتمدُّدِ في أفريقيا

عندما كانت إيران مشغولةٌ بالتمدُّدِ في أفريقيا وأوروبا وأسيا وفي كُلِّ مكانٍ بالعالم، وسفارتها واجهةٌ لمشروعها الشيعي الفارسي، كانت الأموالُ العربيةُ تذهبُ استثمارات لدعمِ اقتصادِ الدولِ المعاديةِ للعرب، وخصوصاً أمريكا وأوروبا. واستثماراتُ العربِ في أمريكا تهزُّ الإقتصادَ الأمريكي بدون أدنى فائدةٍ للعرب،لأنَّهم لم يستخدموها سلاحاً لهم. بل سلاحاً ضدَّ بعضهم البعض، وعندما كان الإعلامُ الفارسي يُروِّجُ لمشروعه الصفوي بكُلِّ الوسائلِ والطرق عبر البرامج والمسلسلات الدينية، كانت الأموالُ العربيةُ وخصوصاً أموالُ الخليج العربي تُهدرُ على دعمِ القنوات التي تنشرُ الرذيلةَ والشرك، وتُخدِّرُ الشبابَ العربي، مثل قنوات mbc وبرامج مسابقات الطرب، أفضل مطرب وأفضل فنان وراقص، ونسخةٌ عربيةٌ من برامجِ الإنحلالِ الأجنبية، مثل ستار أكاديمي وغيرها، أو قنواتٌ إخبارية هدفها بثَّ السمومِ وتدميرِ العرب مثل العربية، والجزيرة. وعندما استفاقَ  العرب لمقاتلةِ إيران وجدوا أنَّ إيران حقَّقت عليهم سبقاً مقدراه 40 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

أندونسيا هي البلدُ المُسلمُ الأكثر في عددِ السكان. البلدُ الذي دخلَ الإسلامَ طواعيّةً عن طريقِ التُّجارِ والدُّعاة، وليس بالفتوحات، وهم على مذهبِ السّنةِ والجماعة، والعربُ يُفاخرونَ بعددهم. لكن لا يدعموهم بإقامةِ مشاريعَ إستثمارية، أو منحهم فرصَ عمل، أو مِنحَ دراسية، واكتفوا باستقدام خادمات منهم، يلقون الذلَّ والمهانة. في المقابلِ إيران تدعمُ التّشيعَ في نيجريا، البلدُ الأفريقي الأكثر في تعدادِ سكانه، لتشييعة بالكامل، حتى يكونَ في مواجهةِ أندونسيا. فهل يصحى العربُ ويستخدمونَ أموالهم لنصرةِ دينهم، بعد أن فشلوا باستخدامها لنصرةِ عروبتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

العبادي يقولُ لن أتوقّفَ عن العملِ السياسي

العبادي يقولُ لن أتوقّفَ عن العملِ السياسي بعد مغادرتي رئاسةَ الوزراء، وأدَّيتُ الأمانةَ بشرفٍ ونزاهة. العبادي سيفتحُ رئاسةَ وزراء أهليّة على حسابه. أمَّا مسألةُ إداءِ الأمانة لم نرى منها شيئاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

أين كان العربُ وإيران تُشيِّعُ نيجيريا؟ إيران كانت تمنحُ النيجيريين منحَ دراسيّة بكافةِ الإختصاصات، وأثناءَ دراستهم كانت تُدرِّسهم المذهبَ الشيعي الصفوي. ما خدمَ إيران في نيجريا.
 أولاً: إهمالُ العرب للدول الأفريقية المُسلمة، وعدم دعمها. بينما كانوا يدعمونَ ويستثمرونَ في الدولِ الأوروبيّة. 
ثانياً: "بوكو حرام" الحركةُ المُتطرفة التي تقومُ بتفجيراتٍ بين فترةٍ وأخرى في نيجيريا. 
ثالثاً: الفقرُ والحاجةُ للشعبِ النيجيري، فإيران كانت تمنحهم الأموالَ وتُوفِّرُ لهم فرصَ العمل. 
رابعاً: شعارات تحرير الأقصى، وفيلق القدس، ونُصرة المظلوم. 
أمَّا لماذا ركَّزت إيران على نيجيريا، فالسببُ أنَّ نيجيريا دولةً غنيةً بالنفط.   
ولأنَّ نيجيريا هي الأكثرُ من حيث عددِ السكان، وهي أحسنُ موطىئ قدم لإيران، والنيجيريين المُتشيِّعيين هم جنودُ إيران في أفريقيا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

زائرةٌ كويتية تفقدُ 7 مليون دينار كويتي

زائرةٌ كويتية تفقدُ 7 مليون دينار كويتي، وفيزا كارت بها 4 ملايين، وكيلو ذهب حسب تصريح الشرطة، والشرطي يجدُ المبلغ ويُرجعه لها بدون أن يُحقِّقوا معها كيف أدخلت الملبغ للعراق، أم أنَّها حصلت عليه من تجارةٍ بالعراق، وما هي هذه التجارة، ولماذا في موسمِ الزيارة، و كيف ستخرجُ بها، ومن وراءها، وما هو سببُ حملها لهذا المبلغ الكبير؟ إذا كان كلامهم حقيقي، يعني الزائرةُ تحملُ 21 مليون دولار و12 مليون دولار بالفيزا كارت، لأنَّ الدينار الكويتي أكثر من ثلاث دولارات. ولماذا تحملُ كيلوا ذهب، وهي قادمةٌ للزيارة. والشرطةُ تتفاخرُ بأنَّ الشرطي  أعادَ الملبغَ للزائرة، ومرَّت القضيةُ بدون أيِّ تحقيق. في حال فُتحَ تحقيقٌ بالقضيةِ أتمنَّى أن تكونَ الأجوبةُ والأعذارُ معقولةٌ ومنطقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................


العراقُ القادمُ عراقٌ كردي، يقوده الأكراد. سيقودُ العراقُ برهم صالح لصالح الأكراد. عادل عبد المهدي سيكونُ حاله حال معصوم في رئاسةِ الجمهورية. تذكَّروا كلامي. برهم صالح سيحكمُ العراق من وراءِ حجاب. وأوَّلها الأكرادُ وقَّعوا عقودَ النفطِ في كركوك بعيداً عن الحكومةِ المركزية. الصراعُ على كركوك ليس صراعُ أرض، هو صراعٌ على النفط، سيأخذُ الأكرادُ النفط، وسيتوقفونَ عن المطالبةِ بكركوك مؤقتا. برهم أذكى من بارزاني، ولن يلعبَ على المكشوف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 29 أكتوبر 2018

يقولونَ أنَّ عددَ زوّارِ الحسين بلغ 10 ملايين زائر،

يقولونَ أنَّ عددَ زوّارِ الحسين بلغ  10 ملايين زائر، كُلَّهم أقاموا وقُدِّمت لهم ثلاث وجبات، ومبيت، وكافة الخدمات مجاناً.
 السؤالُ الأوّل:
كم كلفةُ إطعامِ وإقامةٍ هؤلاء طيلةَ فترةِ الزيارة ؟
السؤالُ الثاني: بدلَ إطعامِ عشرةَ ملايين زائر لمُدّةِ إسبوع، هل يُمكنُ أن نُطعمَ مليونَ فقيرِ لمُدّةِ عام؟ أو نُقيمُ بهذه الأموال مشاريعَ لإسكانِ وتشغيلِ الفقراء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

السؤال،
لماذا العدل؟ لماذا اختاروا أخت ريان الكلداني للعدل؟ وليس لوزارةِ ثانية؟ لو اختيرت للإسكان والتعمير، البلديات، الثقافة، مثلاً ، لكان الأمرُ أكثرَ قبولاً من وزارةِ العدل،
لماذا العدلُ بالذات؟ وهذه وزارةٌ تحتاجُ إلى قاضي، وله مكانةٌ عالية، وله باعٌ طويلٌ بالقانون، وهذه المواصفاتُ لا تمتُّ إلى أخت الكلداني بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

الشعبُ العراقي اقترحَ على الحكومةِ أن تستقدمَ الكفاءات العراقية المقيمة في الخارج، في أوروبا وأمريكا وتُسلِّمهم مناصبَ يخدمونَ بها العراق. الحكومةُ عملت بمقترحِ الشعب، جمعت عمَّال المطاعمِ بأوروبا وأمريكا ونصَّبتهم وزراءَ. أوَّل مرَّةٍ الحكومةُ تسمعُ رأيَ الشعب. 
عادل عبد المهدي، الشعبُ كان قصده عمر الرواي الذي حوَّل فينا لأجملِ عاصمةٍ بالعالم، وزينب السامرائي الشابةُ التي كافحت إلى أن وصلت إلى عضوة بالبرلمان النرويجي، وغيرهم الكثير، أنت يمكن فهمتَ غلط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 28 أكتوبر 2018

ماذا تُقدِّمُ إيران للزائرِ العراقي لمرقدِ الرضا؟

ماذا تُقدِّمُ إيران للزائرِ العراقي لمرقدِ الرضا؟ هل تُقدِّمُ له إقامةً وطعاماً مجاناً وحفاوةً وتكريم. السؤالُ موجهٌ لكُلِّ من يتفاخرُ بأنَّنا أكرمُ شعب، لما يُقدِّمونه للزائر الإيراني مجاناً، وفي الشعب العراقي هناك من لا يجدُ قوتَ يومه ،،،،،،،،،،،،

لا تقتلكَ إلا الرصاصةُ

لا تقتلكَ إلا الرصاصةُ التي تأتيكَ من الإتّجاه الذي لا تتوقّعه، ولا يغدرُ بك إلا الشخصُ الذي وثقتَ به، ولا يخونك إلا من إئتمنته، ولا يُؤذيك إلا من حلفَ لك آلاف المرات بأنَّه لن يُؤذيك أبدا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

استعمتُ إلى التسريب بين وضاح صديد و شذى العبوسي، وتبادرَ إلى ذهني عدّةُ أسئلة.
السؤالُ الأوّل:  من هي الجهاتُ التي تُفاوضُ بالنيابةِ عنها شذى العبوسي التي تُوزِّعُ المقاعدَ الوزارية؟ 
السؤالُ الثاني: كم شخص مثل وضاح صديد، نصبوا عليه وأخذوا فلوسه، ولم يحصل على كرسي وزير؟ وكم المبلغ الذي تمَّ جمعه بهذه الطريقة؟
السؤال الثالث: من سرَّبَ التسجيل؟ هل هو وضاح صديد، بعد أن شعرَ أنَّهم نصبوا عليه وخسرَ أمواله، فقال عليَّ وعلى أعدائي، أم طرفٌ ثالث، ومن هو الطرفُ الثالث؟
السؤالُ الرابع: هل وضاح صديد خانه ذكاؤه إلى هذه الدرجة، ودفع كُلَّ هذه الأموالَ بدون ضمانات؟ 
السؤالُ الخامس  مُوّجهٌ  للسياسيين: عزيزي السياسي، السياسي الذي ينصبُ على شعبٍ كامل تعداده 32 مليون نسمة ينصبُ عليك وعلى أبيك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 26 أكتوبر 2018

العراقُ مقبلٌ على أمطارٍ وسيولٍ حسب الأنواءِ الجويَّة.

العراقُ مقبلٌ على أمطارٍ وسيولٍ حسب الأنواءِ الجويَّة.
اولاً:  ما هي الخطّةُ التي أعدّتها الحكومةُ لتجنُّبِ الفيضانات والسيول؟
 ثانياً: ماذا فعلت لخزنِ مياه الأمطار تحسُّباً لموسمِ الجفاف بدلَ أن نظلَّ تحت رحمةِ تركيا وإيران في موسم الجفاف. ألا يحتاجُ العراقُ في هذه إلى حملةِ لترميمِ السدودِ القديمة، وإنشاء سدودٍ أخرى لخزنِ المياه؟ لماذا لا نتحرَّكُ مرَّة قبل الكارثة؟ لماذا دائماً ننتظرها تحدث ثم نتحرَّكُ بعد فواتِ الأوان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

عادل عبد المهدي على خطى المالكي،

عادل عبد المهدي على خطى المالكي، يستلمُ الداخليةَ والدفاع بالوكالة. ألا يُمكنُ اختيارَ وزيرٍ للدفاع، ووزيرٍ للداخلية من الترشيحِ الإلكتروني، الذي دعى له عادل عبد المهدي ووافقَ عليه البرمان، بعد أن اختارَ كُلَّ الوزارات من الكتل؟ وزارتي الدفاع والداخلية ليست من الوزاراتِ العاديةِ حتى يتمُّ إداراتها بالوكالة. وهل خليَ العراقُ من الرجالِ، ومن القادةِ العسكريينَ لتُدارَ أخطرَ وزارتين تتعلَّقُ بالأمنِ بالوكالة؟ كيف ستوفِّقُ بين رئاسةِ الوزراء ووزارتي الدفاعِ والداخلية؟ أم أنَّك على خطى صاحبكَ المالكي؟ الذي قادَ وزارةَ الداخلية والدفاع طيلة الأربعِ سنوات، وسلَّم ثلثَ العراق لداعش؟ وماذا سيُسلِّمُ عادل عبد المهدي ؛؛؛؛؛؛؛؟

التشكيلةُ الوزاريةُ

التشكيلةُ الوزاريةُ كانت الإمتحانُ الأخير للكتلِ السياسيه، والحلُّ بتشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني لإنقاذِ العراق، واقتلاع ِكُلِّ السياسيينَ وكُلِّ ما جاءَ بعد  2003، وكُلِّ ما بُنيَ عليه، و ماترتَّب على ما جاءَ به الإحتلال. وإبطالُ كُلِّ القرارات التي اتّخذها السياسيونَ بعد  2003 ، وغلقِ كُلِّ المؤسّسات التي استحدثها الإحتلالُ والحكومةُ العملية ؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

أستغربُ من الذين كانوا يُعوِّلونَ على الإنتخابات والمرشحين. نفسُ الوجوه القديمة، ومن يُعوِّلُ على تشكيلِ الحكومةِ والقوائمُ الفائزةُ هي نفسها. وأستغربُ ممَّن يُعوِّلُ على عادل عبد المهدي وهو جزءٌ من العمليةِ السياسيةِ منذ العام 2003. ومن يُعوِّلُ على تشكيلةِ الوزارة، وسوف يختارها عادل عبد المهدي بمباركةٍ أمريكيةٍ إيرانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كم أوجعني مقتلُ الأطفالِ بالأردن،

كم أوجعني مقتلُ الأطفالِ  بالأردن، تذكِّرتُ أنَّ هناكَ أطفالٌ بالموصل لم  يتم إخراجَ جثثهم  إلى هذه الَّلحظة، والأمطارُ تهطلُ على العراق.  يعني  ستخطلتُ  أجسادهم بأديمِ الأرض  والعالمُ  لا يعلمُ عنهم شيئ، ولا عن مأساتاهم. حتى بلدهم لا يتلقَّى التعازي بموتهم كما يحدثُ  في كُلِّ بلدانِ العالم. رحم الله أطفال العراق والأردن، وكُلُّ الأطفالِ بالعالم، فهم لا ذنبَ لهم، هم ضحيَّة السياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الأحزابُ الإسلاميةُ فعلت بالإسلام ما عجزَ عن فعله الشيوعيينَ والماركسيينَ، وكُلُّ أعداءِ الإسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

وزيرةٌ مسيحيَّة مُمثِّلة للحشدِ الشيعي وزيرةً للعدل،

وزيرةٌ مسيحيَّة مُمثِّلة للحشدِ الشيعي وزيرةً للعدل،   فهل ستُطبِّقُ القانونَ الجعفري الذي دعى له الحشد، وكيف قبلت المرجعية؟ ولماذا العدلُ تحديداً، وهي الوزارةُ الأخطر، وخصوصاً أنَّ سجونَ وزارةِ العدل تغصُّ بالمعتقلينَ السُّنة. بالمناسبةِ لا أعترضُ على تولِّي المسيح حتى لرئاسةِ الوزراء، لكن اعتراضي أن يكونوا من الحشدِ الطائفي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى أبي،،

إلى أبي،،
كم تمنيّتُ أن تكونَ موجوداً وأسردُ لك يومي كُلَّه. أحكي لك عن أحلامٍ حقَّقتها، وأخرى عجزتُ عن تحقيقها، وعن أمانٍ مؤجّلةٍ، وعن أوجاعٍ أشعرُ بها، وعن خيباتٍ تعرضّتُ لها. أبوحُ لك بأشياءٍ لا أبوحُ بها لغيرك، أشكي لك وأبكي على صدرك، فتمتدُ يدك الحنونةَ وتمسحُ دمعي وتقولُ لي أنا معكِ في الَّليلِ قبل النوم، أدعو لك. فأراكَ في الرؤيا مبتسماً فأفزعُ من نومي. أبحثُ عنك فأجدكَ مُجرَّدَ حلم، وفي الفجرِ أُسبِّحُ بمسبحتكَ وأتسلَّى بذكرياتي معك. رحيلكَ موجعٌ أبي، وفراقكَ ثقيلٌ عليَّ. رحمَ الله أبي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

لماذا التصويتُ على الكابينة الوزارية سرِّي؟

لماذا التصويتُ على الكابينة الوزارية سرِّي؟ 
النائبُ الذي لا يمتلكُ الشجاعةَ لإعلان موافقته أو رفضه قبولَ الشخصية الذي يُرشِّحها عادل عبد المهدي للوزارات، كيف سيمتلكُ الشجاعةَ ويعترضُ على فسادِ الوزير؟ أو كيف يمتلكُ الشجاعةَ ويُغضب معارضي الوزير، ويُباركُ للوزير إن نجحَ بإدارةِ الوزارةِ. يجبُ أن يكونَ التصويت علني، حتى يتحمَّل البرلمانُ مسؤوليةَ موافقته أو رفضه. الخيانةُ والفسادُ يبدآن من التصويتِ السرِّي. نُطالبُ بأن تكونَ جلسةَ التصويت علنيّة، وأن يطّلعُ الشعبُ على كُلِّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

عادل عبد المهدي في موقفٍ صعب، القوائمُ تفرضُ وزراءها بالقوّة. هذه القوائمُ التي اشترت الفوزَ بأموالٍ طائلةٍ تريدُ منصبَ الوزير لتعويضِ أموالها، والضربةُ الأخرى التي اقترحها عادل عبد المهدي هي تقليصُ الوزارةِ بعد أن استحدثوا وزارةً بالإنتخاباتِ السابقة لإرضاءِ القوائم. وتقليصُ الوزارة يُقلِّصُ حصصَ الكتل بالوزارت. وعادل عبد المهدي يُريدُ اختيارَ وزراءَ من خارجِ القوائم، وهذا من حقِّه، لكن هل يستطيعُ؟ ما هي سلطةُ الكتل لتفرضها على رئيسِ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

أكبرُ دليلٍ على أنَّ رأيَ الشعب لا قيمةَ له، وأنَّ البرلمانَ لا يُمثلُ الشعب، هو فشلُ الشعب بإيقاف تقاعدِ السياسيين، برلمانيينَ ووزراء. أو حتى تقليل التقاعد الذي يهدرُ ميزانية العراق. يعني السياسي بالحكومةِ والبرلمان يأخذُ راتباً خارجَ الحكومةِ والبرلمان، يأخذُ راتباً وهو خارج البرلمان والحكومة.   يعني لا خلاص للشعبِ منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

هل يستطيعُ عادل عبد المهدي غلقَ وانهاءَ عملَ مؤسسةِ السجناء السياسيينَ التي تختصُّ بالسجناءِ السياسيين بالنظام السابق، التي ميزانيتها 600 مليون دولار من ميزانية الدولة؟ فهي تستنزفُ الميزانية العراقية، وخصوصاً أنَّ من يدّعونَ أنهم سجناءَ سياسيينَ سابقاً كُلَّهم الآن مناصبَ بالدولة، أو لاجئينَ خارجَ العراق، وهم أخذوا كفايتهم من الميزانية العراقية على مدارِ 15 عام. وتوزيعُ هذه المبالغُ على ضحايا التفجيرات بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قناةُ الجزيرة تبثُّ تغطيةً شاملةً عن مقتلِ خاشقجي،

قناةُ الجزيرة تبثُّ تغطيةً شاملةً عن مقتلِ خاشقجي، وكأنها كانت حاضرةً ساعةَ تنفيذِ الجريمة، واستدعاها القاتلُ للتصوير،  أو أنَّ المقتولَ روى لها قصةَ مقتله قبل موته!! مثل الأفلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
.....................

كُلُّ المصارفِ مُرشَّحةٌ للسرقة. يبدو أنَّ سرقةَ المصارفِ أصبحت هوايةً لدى الحكومةِ العراقية.
 إلى عادل عبد المهدي. 
قبل تشكيلِ الحكومةِ تم سرقةِ مليارين دينار من مصرفِ الرافدين بالمنطقةِ الخضراء المُحصَّنةِ التي لا يدخلها المواطنون.  يعني السارقُ منكم وفيكم، فكم هو المبلغُ الذي سيتمُّ سرقته بعد تشكيلِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الأحد، 21 أكتوبر 2018

تم إلغاءُ نظام التطبيقي والإحيائي لفرع العلمي للدِّراسةِ الإعدادية.

تم إلغاءُ نظام التطبيقي والإحيائي لفرع العلمي للدِّراسةِ الإعدادية. قرارٌ جيّد، لكن نتمنّى أن يشملَ طلابَ الخامس لهذا العام. فالسنةُ الدِّراسيةُ ما زالت في بدايتها، والكتب القديمةُ موجودةٌ ودمجُ الخامس التطبيقي والإحيائي ليس صعباً وهو صفٌ واحد من المرحلة، لا يحتاجُ إلى طباعةِ كتبٍ جديدة، وخصوصاً أنَّ كتبَ الفرع الإحيائي هي كتبُ الفرع العلمي سابقاً، ولماذا نُضيفُ ضحايا جُدد لهذا النظام الفاشل، فلتُسارعُ وزارةُ التربيةِ بشمولِ الخامس، فالطالبُ غير مسؤولٍ عن قراراتها الخاطئة. وشمولُ الخامس لن يكونَ أسوءَ من تطبيق النظام الذي ذهب ضحيّته الكثير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دولٌ كثيرةٌ بالعالم تعيشُ على السياحة،

دولٌ كثيرةٌ بالعالم تعيشُ على السياحة، والسياحةُ الدينيةُ تحديداً. وتُدخِلُ السياحةُ عملةً صعبة، ومليارات للبلد، وتُشغِّلُ آلاف من أهل البلد. أمِّا بالعراق يتفاخرونَ بأنَّ العراقَ من أكرمِ البلدان، وأنَّ خدمات زُوَّار الحسين كُلُّها مجانيةً على نقفةِ الدولةِ العراقية. لم يبقَ إلا أن نحجزَ طائرات للزُوَّار من بلدانهم لزيارةِ المراقد، فطعامهم مجاني وسكنهم مجاني، ولا يدفعونَ حتى رسم تأشيرة الدخول. في العام الماضي اقتحم 500 ألف زائر إيراني وأفغاني وباكستاني الحدودَ ودخلوا العراقَ بلا أوراق وجوزات سفر، وعملوا بالعراق، ونحن لدينا ملايينَ العاطلينَ عن العمل، ثم هذه أموالُ الفقراء تُهدرُ على الغرباء، وعلى الزوار، وهناك عراقيونَ يعيشونَ بمقبرةِ السلام تحديداً يعني قربَ هذه المراقد، ألا يُمكنُ إنقاذهم بأموالِ بلدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الإعلامُ العربي هو ترجمةٌ حرفيّةٌ بالّلغةِ العربيّةِ للإعلامِ الغربي

الإعلامُ العربي هو ترجمةٌ حرفيّةٌ بالّلغةِ العربيّةِ للإعلامِ الغربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

العراقيونَ يتندّرونَ ويطلقونَ النكات، من يدخلُ القنصليةَ السعودية لا يخرج.  وهذا مثيرٌ للسّخرية، لقد مرَّت أيامٌ على العراقي إذا مرَّ من أمامِ سيطرةٍ لا يرجعُ لأهله، ويستلمونَ جثّته من الطبِّ العدلي، وإذا ذهب الرجالُ لاستلامِ الجثّة، يتمُّ قتلهم ويضعوهم في ثلاجاتِ الطبِّ العدلي. ويذهبُ النساءُ لاستلامِ الجثث، لأنَّ الرجلَ الذي يذهبُ لايعود. حتى باتَ من يتأخَّرُ إبنه يذهبُ مباشرةً للطبِّ العدلي في بغداد.  والمريضُ الذي يدخلُ مستشفياتِ بغداد وهو من طائفةٍ مُعينةٍ يخرجُ جثّةً هامدة، وتحوَّل الطابقُ الرابع في مستشفى الشهيد عدنان إلى مكانٍ للإًعدامات، ومن لديه معاملةً ويُراجعُ وزارةً  قد يختفي بأحدِ طوابقها المعدّةِ لاقتناص الرجال، وهناك أسماءٌ وألقابٌ مُعيّنةٌ تركوا العراق وهاجروا، لأنَّهم يحملونَ أسماءً محكومٌ عليها بالإعدام، ولو أجرينا إحصائيّةً لعددِ من قُتلَ واختطف، ومن فُقدَ أو اختفى بالعراق لأذهلنا الرقم، وفاقَ كُلَّ توقّعاتنا. فلا تسخروا ياعراقيين، دعونا نُفكِّرُ بحالنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة: أتمنَّى أن لا يفهمَ البعضُ من منشوري أنَّه دفاعٌ عن السعودية.

السبت، 20 أكتوبر 2018

مدينةٌ تحت الأنقاض.

مدينةٌ تحت الأنقاض. 
الموصل كُلَّها تحت الأنقاض، أنقاضُ السياسةِ وأنقاضُ الهدمِ والتدمير. فأنقاضُ السياسة دفنت كُلَّ ما جرى للمدينة، وذهبت تبحثُ عن سياسيٍّ يُمثّلها ويُمثِّلُ الأمواتَ فيها. فأصواتُ المفقودينَ استخدموها للمُرشّحينَ الذين فازوا بها، وكانت منابرهم تقفُ على جثثِ أهلِ الموصل، ومنهم ما زالَ على قيدِ الحياة، ويئنُّ وصوتَ أنينه يسمعه المُرشّح ويرفعُ صوتَ خطابه، حتى يُغطِّي على أنيين من تحت الأنقاض. 
وأنقاضُ الهدمِ والتدمير دفنت حضارةً وماضي عريقٍ لآلافِ السنيين. دفنت المدرسةَ والجامعةَ والشارعَ والمنزل، دفنت كُلَّ شيئٍ تحت ركامها، وقبل كُلِّ هذا دفنت عشرات ألآلاف من أبناءِ الموصل، وخصوصاً الأطفالَ والنساء. فمن يمدُّ يدَ العون للموصلِ الحدباء، ويُخرجها من تحت الأنقاض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الجمعة، 19 أكتوبر 2018

العالمُ المنافقُ الذي يبكي على مقتلِ خاشقجي،

العالمُ المنافقُ الذي يبكي على مقتلِ خاشقجي، والإعلامُ الذي يبثُّ تقاريرَ على مدارِ الساعةِ عن مقتلِ خاشقجي، لم يقتطع من وقته ثواني معدودة، ليبثَّ خبرَ العثورِ على  850 جثَّة تحت الأنقاضِ في الموصل. وهناك ضعفُ هذا العدد ما زالوا مفقودين. حتى الإعلامُ العراقي لم يقف عند هذا الخبرُ الذي يُعتبرُ إبادةً جماعيةً لأطفالِ الموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

......................

دولٌ غربيةٌ تُطالبُ بوقفِ بيعِ الأسلحةِ للسعودية رداً على مقتلِ خاشقجي. يعني يُوقفونَ بيعَ الأسلحةِ لدولةٍ بسببِ مقتلِ شخصٍ واحد، ولا يُوقفونها لدولٍ تركتبُ جرائمَ حربٍ وإبادةٍ جماعيةٍ بحقِّ شعبها، بل هم من يُزوِّدها بالأسلحة، مثل العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نظامُ الإحيائي والتطبيقي تمَّ إقراره على عجل،

نظامُ الإحيائي والتطبيقي تمَّ إقراره على عجل، ولم يخضع للدراسةِ بواسطةِ خبراءٍ في التعليم، بل كان اجتهادٌ شخصي أقرِّته وزارةُ التربيةِ كتجربةٍ وأثبتت فشلها، لكنَّ هذه التجربةُ الفاشلةُ ضيَّعت مستقبلَ الكثيرِ من الطلبةِ العراقيين، وأدّى إلى رفعِ المُعدّلات في الإحيائي، وتمَّ قبولُ الما فوق التسعين، وبقيَ مُعدّلات الثمانينات، والذي كان يتمُّ قبولهم في كُليَّات الهندسة بدون قبول. بينما تمَّ قبولُ معدلاتِ السبعينات من الفرعِ التطبيقي بالهندسة لقلةِ أعدادِ الطلبةِ الذين يختارونَ الفرعَ التطبيقي. المطلوبُ من وزارةِ الصحةِ أن يشملَ إلغاء النظام من الخامس هذا العالم، وليس للسنةِ القادمة، إذا بقى هذا النظامُ الفاشل يعني أنَّنا سنضيفُ وجبةً جديدةً من الطلبةِ إلى ضحايا هذا النظام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الطالبُ العراقي يدفعُ ثمنَ أخطاءِ وزارةِ التربيةِ وعدمِ وجودِ خططٍ مدروسةٍ للتعليم. وثمنَ تدخُّلِ المليشيات التي تُسرِّبُ الأسئلةَ والذي يرفعُ المُعدلات إلى ما فوقَ المئة، ويدفعُ ثمنَ التنيسقِ بين المدارسِ الأهليةِ ومسؤولي الكنترول. ويدفعُ ثمنَ العُطلِ الدينية، وبعد كُلُّ هذا يقولونَ أنَّ الطالبَ العراقي فاشل. لا يُوجدُ طالبٌ بالعالم يتحمَّلُ ما يتحمَّله الطالبُ العراقي، ووزارةُ التربيةِ والتعليم يُعالجونَ أخطاءهم بخطأٍ أكبر، وهو الدورُ الثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الإستقلالُ المُزيَّف هو عندما يُنصِّبُ المُحتلُ العملاءَ لتبييض صفحته، ويفعلُ العملاءُ ما عجزُ عن فعله الإحتلال، والعميلُ هو يدُ المُحتلُّ الضاربةُ في البلد، وما هو أسوءُ من الإحتلال الأمريكي، هو الإحتلالُ الإيراني المُبطَّن للعراق، فهو احتلالٌ فكريٌّ وثقافيٌّ واقتصادي، وخروجُ الإحتلالُ الإيراني أصعبُ بكثيرٍ من خروجِ الإحتلال الأمريكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

يتباهونَ أنَّ السياسي العراقي الفُلاني يتحدَّثُ الفرنسية، وهذا يتحدَّثُ الإنكليزية، وآخرون يتحدَّثونَ بلغاتٍ أخرى. ما فائدةُ أنَّهم يتحدَّثونَ بكُلِّ لغات العالم، ولا يفقهونَ لغةَ السياسية؟ السياسةُ لا تحتاجُ أن تتحدَّثَ بلغةِ هذا البلدُ أو ذاك، تحتاجُ أن تتحدَّثَ بمصلحةِ بلدك، بأيِّ لغةٍ كانت، المُهم كيف تتحدَّث، كيف تُحاورُ وتُناور، وهناك مُترجمٌ يحلُّ مسألةُ الُّلغةِ الأجنبية إذا لم تعرف التّحدُّثُ بها، لكن لا يوجدُ مترجمٌ للغةِ السياسةِ إذا لم تعرف التّحدُّث بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

هل يُصلح الامريكان ما فعلهُ ابن سلمان؟؟

إنَّ العنصريّة الحقيقية هو أنْ تقوم الدُنيا لمقتلِ شخصٍ واحدٍ ، ويصمُت العالم لإبادةِ شعب بالكامل . لماذا كلّ العالم يحقّق لمقتلِ خاشقجي ولم يحقّق في إبادةِ مدنٍ كاملةٍ في سوريا والعراق  ، لماذا لم تأتِ لجان التحقيق لتحقّق بالمجازر التي ارتُكبت بالعراق منذ العالم 2003 والى يومِنا هذا ولم تحقّق بجرائم الإبادة في سوريا التي يقومْ بها نظام بشار أو جرائم البوذيين في مينمار ، لماذا مقتل فردٍ يهزُّ العالم ومقتلُ شعبٍ يمرُّ وكأن شيء لم يحدث ؟ هل يجب أن يكون المقتول كاتب او فنان او مشهور حتى يهتم لهُ العالم؟
 إنّه عالمٌ منافقٌ ، قيمةُ المقتولِ تحددُها مصالحُ دولٍ عُظمى وجريمة القتل تستخدمها الدول للابتزاز والمتاجرة. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................................

هل يُصلح الامريكان ما فعلهُ ابن سلمان؟؟ 
هل إبتلعَ ابن سلمان الطُعم الأمريكي في الوقتِ الَّذي كان يعتقد انّه إشارة من الامريكان لمقتل خاشقجي؟ وهو اللبيب الذي بالإشارة يفهمْ ، فمن هو خاشقجي حتّى يرفع مقتلهُ سعرَ الليرة ِالتركيِّة ويُحسِّن العلاقات الأمريكية التركية ويُخفّض سعرَ الريال السعودي ويضع السعودية بمواجهة العالم؟؟ هل هي مؤامرةٌ على السعوديّة نفذَّها ابن سلمان بنفسهِ بدون وعيٍ وإدراكٍ لخطورةِ الموقفِ ؟ أم أنّها عقوبة لإبن سلمان ردّاً على تصريحاتهِ الأخيرةِ ضد الامريكان. ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

سيتمُّ ترشيحُ وزراء من كُلِّ القوائم،

سيتمُّ ترشيحُ وزراء من كُلِّ القوائم، ولن نعرفَ قائمةَ الوزير، ليس لاختيارِ وزير كفاءة من هؤلاء، بل ليضيعَ حقَّنا بين القوائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
………………………..

العراقُ سجَّلَ رقماً قياسيِّاً بهربِ المجرمينَ منه، وخصوصاً إذا كان مسؤول كبير، أو أحد أقاربه مسؤول. وكأنَّه حين كان يقتلُ ويسرقُ كانت الطائرةُ تنتظره على سطحِ البناية، مثل أفلام هوليوود، من فلاح السوادني، إلى قاتلِ مديرِ جوزات بابل. وما بين هروبهما، هربَ ألافٌ من القتلةِ والمجرمينَ وسُرَّاق المال العام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

متى يتمُّ إعدامُ قاتلِ ومُغتصبِ الطفل جعفر الدوري؟

متى يتمُّ إعدامُ قاتلِ ومُغتصبِ الطفل جعفر الدوري؟ ما هو سببُ تأخيرِ إعدامه؟ وقد اعترفَ والتصديقُ على أقواله لا يستغرقُ إلا أيام، والتمييزُ لا يستغرقُ أكثرَ من شهر. قضيّةُ الطفل تحوَّلت إلى قضيَّةِ رأيٍ عام، والمفروضُ يتمُّ الإعدامُ بالساحةِ العامة، وبأسرعِ وقت. وهل سيستمرُ الشعبُ بمتابعةِ القضيّة، أم ستُنسى قضيّةُ الطفل، كما نُسيت قضايا كبيرة؟ أم أنَّ قضيّةَ الطفل سيتمُّ تشكيلَ لجنةٍ لكي تضيعُ القضيّةُ كسابقاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ننتظرُ أربعَ عجافٍ أُخرى قادمات

ننتظرُ أربعَ عجافٍ أُخرى قادمات، ليس تشاؤماً ولكن قراءةً للواقع، ومن تحرُّكاتِ عادل عبد المهدي، وأسماءِ مرشَّحي الوزرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

كُلَّيةُ الطبِّ العام في جامعةِ بغداد تقبلُ مُعدَّل 100.45% . لو سلَّمنا أنَّ الطالبَ خارقُ الذكاء، وحصلَ على مُعدَّل 100%. فمن أين يأتي بما فوق المئة ؟
لمن لا يعرفُ ما فوقَ المئة، ستكونُ لجماعةِ رفحاء وللسجناء السياسيين، وللحشد. وبذلك ستكونُ جامعات بغداد حصراً لهم. لاتتصوَّروا أنَّ من حصلَ منهم على مُعدَّل 100% ، حصلَ عليها بمجهوده الخاص، بل بالترتيبِ بوزارة التربية، ولا تقولوا أنَّ الوزيرَ سُنِّي، لأنَّ الكنترول ليس من سلطةِ الوزير، بل من سلطةِ جهاتٍ مُتنفِّذه. تتذكَّرونَ أنَّ مدرسةً أهليّةً بالنجف كُل طالباتها مُعدَّلاتهم بين 90% و100% ، وهذا يسري على باقي المدارس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيةِ والدكتاتورية.

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيةِ والدكتاتورية. 
في زمنِ الدكتاتورية، كان لدينا وزيرُ خارجيّةٍ ناجح يشهدُ له كُلَّ العالم، ولم يحدث أن عُيّن وزيراً للخارجية، إلا سياسي مُحنَّك لا يُجيدُ الَّلغةَ الإنكليزيةَ التي يتباهى بها العملاءُ اليوم فقط. بل يُجيدُ الُّلغةَ السياسية، ولهجةَ كُلِّ بلدٍ السياسية. يُجيدُ المناورةَ والدفاعَ في كُلِّ المحافلِ عن العراق. وسفاراتنا بالخارج منابرَ ثقافية، وعلمية، وتنقلُ صورةً جيدةً عن العراق، وتخدمُ المواطنَ العراقي في أيِّ مكان. وكم من دولةٍ ركعت واعتذرت لأنَّها أهانت مواطناً عراقيّاً، وطارق عزيز خيرُ مثال.
 وفي زمن الديمقراطية وزيرُ الخارجيةِ العراقي معتوه، لا يعي ماي قول، يخلطُ الماضي بالحاضر، ولا يتحدَّثُ بالسياسة، يتبنَّى نظريات لا تمتُّ بالواقع، خطاباته فلسفيّة ّمجنونة، يصلحُ أن يكونَ كاتبُ أفلام الخيال الغير مألوفة.  سفاراتنا بالغرب لا تخدمُ المواطنَ العراقي، بل تتبنَّى المشروعَ الإيراني، وتنشرُ التشيُّع بأموالِ العراقيين.  وموظفي السفارات من مستوى متدنِّي، يُقدِّمُ صورةً سيّئةً للعالمِ عن العراق.  تغييبُ وزارةِ الخارجية، وتعطيلِ دورها مقصود، حتى لا يبقى للعراق دورٌ على المستوى الدولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيّةِ والدكتاتورية ( ٢)
في زمنِ الدكتاتوريةِ كان لدينا وزيرُ صحةٍ ناجح. تمّ بناءُ أرقى المستشفيات تضاهي المستشفيات العالمية، مثل مدينةِ الطب، والشهيد عدنان، والأطباءُ العراقيينَ من أكفأ الأطباء على المستوى العالمي، حتى أن وزيرَ الصحةِ البريطاني صرَّحَ ذات يوم أنَّه إذا انسحبَ الأطباء العراقيونَ من بريطانيا يختلُّ قطاعُ الصحةِ في بريطانيا.في زمن الدكتاتوريةِ كان يوجدُ تأمين صحي لكُّلِّ أفرادِ المجتمع، وحتى في زمنِ الحصارِ الجائر وشِحَّةِ الدواء، كان وزيرُ الصحةِ يعملُ ليلَ نهار لتوفيرِ العلاجات قدرَ الإمكان ما عدى أدويةُ السرطان التي لم يكن مسموحٌ للعراقِ باستيرادها، والدكتور أوميد مدحت كان مثالاً للوزيرِ الناجح، والمستشفياتُ العراقية ُيتعالجُ بها من رئيس الجمهورية، إلى أبسطِ مواطن مروراً بالوزراء. ولم يكن الوزيرُ يذهبُ خارجَ العراقِ ليتعالج على نفقةِ الدولة.
 وفي زمنِ الديمقراطية، مستشفياتنا تصولُ وتجولُ بها الحيوانات، وهي لا تصلحُ لتكونَ زريبةً للحيوانات وليس مستشفى. وبها كافة أنواع الحشرات والقوارض، ومُلوّثةٌ ولا تتوفّرُ بها أبسطَ الأدوية، والمستشفى عبارةٌ عن مقبرةٍ لا يخرجُ منها أحدٌ سليم، بينما يُصرفُ لوزارةِ الصحةِ المليارات، تذهبُ سرقات للوزير. والمستشفياتُ العراقيةُ لعلاجِ الفقراء، بينما الحكومةُ والوزراء وكُل السياسيينَ وعوائلهم، وحتى المراجعَ الدينية يتعالجونَ على نفقةِ العراق وخارجَ العراق   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفتوى بزواجِ القاصرات من قِبَل المراجع،

الفتوى بزواجِ القاصرات من قِبَل المراجع، هو تشجيعٌ على اغتصابِ الأطفال. زواجُ طفلةٍ بالثامنةِ  أو التاسعةِ  حتى لو كان بموافقتها، هو اغتصاب.  المفروضُ تشريع قانون يحمي الطفلَ بهذا العمر، وليس قانون يُبيحُ  زواجَ القاصرات. زواجُ الأطفال يجري الآن  بعقدِ سيد،  وبفتوى المرجعية، وهناك جهاتٌ تُحاولُ تشريعَ قانونٍ لإقراره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 7 أكتوبر 2018

مجتمعٌ آيلٌ للسقوط.

مجتمعٌ آيلٌ للسقوط. 
آسفة لتطرُّقي للحديثِ عن هذا الموضوع، لكنَّ الحدثَ أكبرَ من أن نتجاهله. فاغتصابُ الطفلِ ذات الست سنوات ينذرُ بكارثةٍ مجتمعيّةٍ خطيرة، تُهدِّدُ العراقَ ولا تلفتُ أنظارَ الحكومةِ ولا مراجعها الدينية، أو الأجهزةِ الأمنية، لأنَّ أغلبَ هؤلاء مُنظمينَ إلى مليشيات تحميهم. 
قبل فترةٍ ومن على إحدى القنوات، أجرى المذيعُ حديثاً مع مجموعةٍ من المراهقين، فتحدَّثَ المراهقُ عن شذوذه صراحةً وعلانية، وقالَ هذه ثقافتنا الجديدة، وعلاقةُ الشاب بالبنت أصبحت من الماضي، تبسَّمَ المذيعُ وكأنَّه يُشجِّعه. كيف يتجرَّأ مذيعٌ على إظهارِ هؤلاء للعلن، لو لم يكن هو مثلهم؟ ثم الفيديوات التي يُصوِّرها شبابٌ وهم يرتدون زيَّ النساء، ويتبرَّجونَ مثل النساء. ألا تستحقُّ وقفةً من المجتمعِ ككُل؟ ومن رجال الدين خاصةً؟ ومن شيوخِ العشائر؟ ننتظرُ إعدامه بالسّاحات العامة، وننتظرُ إجراءاتٍ حقيقيّةٍ لوأدِ هذه الظاهرة بالعراق، ومحاسبةُ كُل الشبابِ المتشبِّهينَ بالنساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.......................

هل يستطيعُ عادل عبد المهدي أن يتجاوزَ رؤساءَ الكتل، ويُرشِّحُ وزراءَ كفاءات، ليس من أولئك الذين اشتروا الفوزَ بالإنتخابات بملايينَ الدولارات؟ هل يستطيعُ أن يفتحَ بابَ الترشيحِ للوزرات من العراقيينَ الكفاءات خارجَ وداخلَ العراق؟ ويُخضعهم للإستفتاء الجماهيري؟ هل يُمكنُ أن نرى المهندسَ الذي جعلَ لنا العاصمةَ الأجملَ بالعالم وزيراً للاعمار؟ والشابةُ زينب السامرائي التي نالت عضويةَ البرلمان النرويجي وزيرةً في الحكومةِ العراقيةِ الجديدة؟ حتى تُعلِّمَ الوزراءَ كيف يتخلّونَ عن حمايتهم، وسياراتهم. هل يُمكنُ أن نرى بروفسور وخبير إقتصادي لم يفز بالإنتخابات لأنَّه لا يملكُ المال، وزيراً للمالية؟ هل يُمكنُ أن نرى الطبيبَ العراقي الذي أبهرَ العالم "منجد المُدرِّس" أو الطبيب العراقي "ماهر حوري الراوي" الذي أبهرَ الإمارات بإنجازاته، وزيراً للصحة؟ هل يُمكنُ أن نرى عراقياً مُثقفاً يُجيدُ التحدَّث بعدِّةِ لغات، ويُجيدُ المحاورةَ والمناورةَ مثل محمد الدوري وزيراً للخارجيةِ العراقية؟ 
عندما يحدثُ كُلِّ هذا، عندها فقط نتحدَّثُ عن التغيير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ألا تستحقُّ هذه الأمُ جائزةَ نوبل للسلام؟

ألا تستحقُّ هذه الأمُ جائزةَ نوبل للسلام؟ الأمُ التي احتضنت أطفالها، والبردُ والخوفُ معاً، ونامت على قارعةِ الطريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.................

عندما انطلقت شرارةُ المقاومةِ العراقيّةِ للإحتلالِ الأمريكي، كانت القواتُ الأمريكيةُ تُداهمُ المنازلَ وتعتقلُ النساءَ عندما لا تجدُ الرجال، واعتلقت الكثيرَ من النساءِ بجريرةِ الأب والاخ والزوج،  وسارت الحكومةُ العراقيّةُ على النهجِ الأمريكي  وما زالت السجونُ العراقيّةُ مليئةٌ بالنساءِ البريئات،  ومنهن من مات تحت التعذيب، وحسبَ تصريحِاتِ مُنظّماتٍ دولية، إنَّ السجينات العراقيات يتعرّضن للتعذيبِ الجسدي، والإغتصاب، لكن لم يمنحهم أحدٌ جائزةَ السلام. فإذا كانت جائزةُ نوبل تُمنح لمن تعرَّض للإغتصابِ من النساء،  فالسجيناتُ العراقيات أحقُّ من ناديا مراد، كم ناديا مسلمة ماتت بالسجونِ الأمريكيةِ والعراقية، ودُفنت سرَّاً؟ كم ناديا قتلوها الأمريكان وألقوها على قارعةِ الطريق؟ وكم نادية ماتت تحت القصف؟ وكم نادية ماتت على معبرِ بزيبز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

................

الجائزةُ الذي خصَّصها مُكتشفُ الديناميت، الذي أباد العالم، ليس وسامُ شرف. والجائزةُ التي مُنحت إلى مناحيم بيغن، وإسحق رابين، وشيمون بيرييز، وإلى محمد البرادعي، وباراك أوباما، ليست وسامُ شرف، بل هي دليلٌ دامغ على أنَّ الغربَ يكيلُ بمكياليين. وهذه الجائزة ُمكافأةٌ لنفاقِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

إذا الفرس عبدوا المهدي، أو الأصنام ليست غريبة، فقد عبدوا النار سابقاً،ا لكن ما بالُ العراقييونَ الذين لم يسجدوالصنم يعبدونَ اليومَ الأصنام؟ فالعراقيونَ عرفوا الديانتين المسيحيةٌ واليهودية،قبل الاسلام ، ولم يكونوا من عبدةِ الأصنام.  اليومَ أشركوا وعبدوا المراقد، وقدّموا لها الشعبَ قرابين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

بعضُ الإخوة البعثيين يتصَّور مُجرَّد كونه بعثي هي شهادةٌ له بأنَّه وطني، ويمنحه حصانًة وطنيَّة، ويحقُّ له أن يشتمنا على العام، ويتهمنا بعروبتنا ووطنيّتنا .
يزيدي بعثي يُدافعُ عن ناديا مراد ويُهاجمني،  ويقولُ أنتِ عنصريّة وتدعينَ للكراهية.  ويقولُ نحن العروبيين، ونسيَ الأخ أنَّ أبناءَ قومه تبرأوا من العرب، وأعلنوا أنَّهم أكراد.  والأخ تبنَّى قضيّةَ ناديا ونسيَ آلافَ السجينات السنيَّات اللواتي تعرّضن لشتىّ أنواعِ العذابِ النفسي والجسدي، وحتى الإغتصاب، وبتقريرٍ لمنظماتٍ دوليةٍ، وليست بإدِّاعاءات لا نعلمُ مصداقيته،ا وألافُ شهيدات القصفِ بالبراميلِ المتفجرة، آالافُ النازحات والمُشرَّدات من ابناءِ السنَّةِ والجماعة، وأخيراً أقولُ للاخ : إنَّ حنان الفتلاوي بعثية، وعالية نصيف بعثية، وعديلة حمود بعثية، وعلي شلاه بعثي، وقادةُ الجيش الذين دعموا المالكي كانوا بعثيين، البعثُ الحقيقي هو من يتمسّكُ بالعراقِ كلهّ ويموتُ على مبادئه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

يقولونَ أنَّ صدام حسين كان يبني قصوراً  ولا يبني مُجمَّعاتٍ سكنيّة، وهذه القصوُر كانت كُلَّها مسجلةٌ باسمِ ديوانِ الرئاسة، وليست ملكاً شخصيّاً لصدام حسين. وكان العراقُ يمرُّ بحصارٍ قاتل. اليومَ هم يستولونَ على أراضي وبنايات، وحدائق، ويُحوِّلونهاإالى (مولات) ملك شخصي لجماعةِ الأحزاب، وقريباً ستتحوَّلُ بغداد إلى أرض (مولات) وسيكونُ ما بين مول ومول مول آخر، وبداخلِ المدينة، تُؤدَّي إلى خنقها أكثر ممَّا تُعاني من الإختناق.  فأين أمانُة بغداد؟  وأين وزارةُ الإسكانِ والإعمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.؟

..................

اليومَ ذكرى استشهادِ فاروقُ الأمة، عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه على يدِ المجوسي أبو لؤلؤة. عمر ابن الخطاب سألَ عن قاتله فقالوا له إنَّه أبو لؤلؤة المجوسي، فقالَ الحمدُ لله أنَّ قاتلي لم يسجد لله سجدةً واحدة، الحمدُ لله أن قاتلي ليس بمسلم، حتى وهو راحلٌ يخافُ على المسلمينَ من فتنةِ مقتله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

منذُ  سنوات في إحدى دولِ أوروبا الشرقية، اكتشفوا جاسوساً، لكن لم تستطيع حكومته أن تُثبتَ أنَّه جاسوس، لأنَّه لا يفعلُ أيِّ شيئٍ، لكن هم يعرفونَ أنَّ دولةً معاديةً جنَّدته، وبعد ان يئسوا  من أن يجدوا عليه دليل تمَّ اعتقاله، فاعترفَ أنَّ مُهمته الوحيدة، أن يضعَ الرجلَ الغير مناسب في المكانِ الغير مناسب، فمن لا يفهمُ بالزراعةِ يكونُ وزيراً للزراعة، ومن لا يفهمُ بالصناعةِ وزيراًللصناعة، ومن لا يفهمُ بالصحةِ وزيراً للصحة، من ليس وطنيّاً يُعيَّن  وزيراً  للخارجية، ومن لا يخافُ على أرضِ الوطن وزيراً للدفاع، وبذلك تُصبحُ الدولةُ دولةً فاشلة. وهذا ما تفعله أمريكا بالعراق، سياسةُ الدولةِ الفاشلة، وهذه السياسةُ أشدُّ فتكاً من كُلِّ الأسلحة، وأعتى الجيوش. هذه السياسةُ لا تحتاجُ إلى أسلحةٍ ولا تُكلِّفُ دولةَ الإحتلال لا أموال، ولا مجهود. والعراقُ اليوم بفضلِ هذه السياسة، لا زراعة، ولا صناعة، ولا بناء، ولا أمن، ولا استقرار، ولا مكانةُ دوليّة.  العراقُ مُجرَّدُ أرضٍ تحكمها مجموعةُ مافيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 4 أكتوبر 2018

الوزاراتُ السيادية.

الوزاراتُ السيادية.
الوزاراتُ السياديَّةُ في الدول ِالمتقدمة، والتي تتمتَّعُ بالسيّادة، وبما أنَّ العراقَ دولةٌ ناقصةَ السيّادة، وظروفِ العراق تختلفُ عن كُلِّ دولِ العالم، نُطالبُ باستيبدالِ الوزارات السياديّة بوزاراتِ إنقاذ.  فبدلَ أن تكونَ وزاراتُ الدفاع، والداخلية، والخارجية، والنفدط، والمالية، وزاراتٌ سياديّةٌ تتصارعُ عليها الأحزاب، ليست لأنَّها تتعلّقُ بسيادةِ البلدِ أو تقدُّمه، ولا لأنَّها تتعلقُ بخدمةِ المواطن، بل لأنَّها وزاراتُ السلطةِ والمالِ والسلاح. والمواطنُ يحتاجُ إلى الماءِ والكهرباءِ والصحةِ والتعليم. لذلك نُطالبُ بأن تكونَ وزارةُ الصحةِ، والتربيةِ والتعليم، والعمل والشؤون الإجتماعية، والزراعة، وزاراتٌ سياديّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

ماذا لو؟
ماذا لو  اعتبرت الحكومةُ وزارةَ الزراعةِ وزارةً سيادية؟ وخصَّصت لها الحصّةَ الأكبر من الميزانيّةِ لإنقاذِ الزراعةِ بالعراق؟ وخصوصاً زراعةُ النخيل، وعادَ العراقُ المُصدِّرُ الأول للتمورِ بالعالم.؟ إنَّ إنقاذَ الزراعةِ بالعراق، إنقاذٌ للعراق وللفلاح العراقي. وإصلاحُ التربةِ العراقية، وتوفيرِ موادَ أوليَّة زراعيّة للصناعة، مثل القطن، و نباباتِ الزيوت، عبّاد الشمس، والذرة، وكثيرٌ من النباتات التي تدخلُ بالصناعاتِ الطبيّةِ والدوائية، وتشجيعِ الفلاح على الزراعةِ، وتوفيرِ الماءَ والكهرباءَ له، وتوفيرِمستلزماتِ الحياة بالقرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟
………………………….

الطماطة في العراق مشكلةٌ سياسيّةٌ وليست زراعية.
الطماطة مشكلةٌ كبيرةٌ جداً لأنّها تُشخِّصُ ما وصلَ إليه العراقُ من الفشلِ والعجز، والإعتمادُ على الدول الأخرى. ففي العراق سابقاً كانت الطماطة متوفِّرةً على مدارِ السنة، فعندما ينتهي موسمُ الطماطة بالبصرة، يبدأُ جني الطماطة بالوسط، وعندما ينتهي بالوسط، يبدأُ بغربِ العراق، وعندما ينتهي الموسمُ بغربِ العراق، يبدأُ موسمُ جني الطماطة بالشمال. اليومَ وبفضلِ الإدارةِ الفاشلةِ للزراعةِ بالعراق، نستوردُ الطماطة من إيران وتتحكَّمُ إيران بسعرها، وتُوقفُ تصديرها بالوقتِ الذي تُريده. الطماطةُ العراقيةُ مشكلةٌ سياسية، وليس زراعية، جهاتٌ أوقفت زراعتها بالعراق لحسابِ إيران، وليس الطماطةُ وحدها، معها البصل وكُلُّ المحاصيلِ الزراعيةِ الأخرى. ألا يكونُ حرمانُ العراق من الطماطة مُحفِّزٌ للفلاح العراقي لزراعتها؟ ومُحفِّزٌ للحكومةِ لتشجيعِ الفلاح على زراعتها ودعمه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

محكمةُ العدلِ الدوليّة تقفُ مع إيران.

محكمةُ العدلِ الدوليّة تقفُ مع إيران.
قالَ رئيسُ المحكمة، القاضي عبد القوي أحمد يوسف: إنَّ المحكمةَ تُعلنُ بالإجماع، أنَّه على الولايات المتحدة وعبرَ وسائلٍ من اختيارها، إلغاءُ كُلِّ عراقيلٍ تفرضها الإجراءات التي أُعلنت في الثامن من أيار/مايو 2018 على حريّةِ تصديرِ أدويةٍ، وموادَ طبيّة، وموادَ غذائية، ومنتجاتٍ زراعيّةٍ إلى إيران. أين كانت محكمةُ العدلِ الدوليّة من الحصارِ الجائر الذي كان مفروضاً على العراق، على مدارِ 13 عاما، وتسبَّبَ بمقتلِ نصفِ مليون طفل عراقي، وتجويعِ الشعب العراقي؟ أين كان العدلُ الدولي؟ وأين كانت أوروبا التي ترفضُ العقوبات ضدَّ إيران؟ محكمةُ العدلِ الدولية تدَّعي أنَّها ترفضُ تجويعَ الشعوب لإسقاطِ الحكومات، لماذا استثنوا الشعبَ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المحاصصةُ في كردستان.

المحاصصةُ في كردستان. إذا رئاسةُ جمهورية العراق لحزبِ العمال، رئاسةُ وزراءِ كردستان للديمقراطي. وإذا رئاسةُ الجمهورية للديمقراطي، رئاسةُ الوزراء لحزبِ العمال. ماذا يستفيدُ العراقُ من هذه المُحاصصة، فهي تصبُّ في مصلحةِ الأكراد، ولا تراعي مصلحةَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

بمناسبةِ ترشيحِ رئيسٍ للعراق،

بمناسبةِ ترشيحِ رئيسٍ للعراق، وإلى الذين تباكوا على الأيزييدينَ عندما هجَّرتهم داعش. لماذا لا يكونُ رئيسَ العراق يزيدي؟  وخصوصاً أنَّ الأكراد يدَّعونَ أنَّ الأيزيديينَ أكراد.  والأيزيديينَ يقولونَ نحن أكراد. وحتى نضمنَ عدمُ اعتراضِ الأطرافِ الأخرى خاصةً بعد أن أصبحَ للأيزيديينَ مظلوميةً مثل مظلوميةٍ الأكراد والشيعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

الإختيارُ بالعراق بين رئيسِ برلمانٍ سُنَّي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكا، وبين رئيسِ وزراءٍ شيعي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكل، ورئيسُ جمهورية كردي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكا، يعني محاصصةٌ وعمالةٌ. وليس هناك خيارٌ ثالث أن يكونَ شخصٌ عراقي مُقرَّبٌ من العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………

السؤالُ المتداول. 
إلى أيِّ حزبٍ تنتمي؟ أو إلى أيِّ فكر؟ إلى إيِّ حزبٍ تميل؟ سيأتي يومٌ ويضعونَ خانةً للحزبِ في هويَّةِ الأحوالِ المدنية، ويجبُ أن تضعَ إسمَ الحزبِ الذي تنتمي اليه، مثل خانة الدين، والقومية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

بعد المحاصصةِ الطائفيّة، العراقُ الآنَ يمرُّ بمرحلةِ المحاصصةِ الدولية على المناصبِ الرئاسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

مُخطىئٌ من يظنُّ أمريكا وإيران فريقين. هم فريقٌ واحد والفريقُ المقابل هو العراق. ناوروا ولعبوا وكسبَ الإثنان، وخسرَ العراق، الضربةُ القاضيةُ ليس اختيار رئيس وزراء، أو رئيسُ برلمان، أو رئيسُ جمهورية. الضربةُ القاضيةُ كانت عندما اعتمدوا نتائجَ انتخاباتٍ مُزوَّرةٍ ونسبةُ مقاطعتها 80%،، هنا  كانت الضربةُ القاضيةُ لأيِّ أملٍ بالتغييرِ والبناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التومان الإيراني يرتفع مقابلَ الدولار

التومان الإيراني يرتفع مقابلَ الدولار بعد القصفِ على سوريا. يعني ثمن إرتفاعِ التومان دماءٌ عربية. متى يصحو العرب وينتبهوا ويقتنعوا أنَّ الكُلَّ متفقٌ عليهم، وأنَّنا مُجرَّدُ بورصة لرفعِ العملات الأجنبية، مقابلَ الدماءِ العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

السرقاتُ السرِّية. 
من السرقاتِ السرِّية والتي لا يشعرُ بها أحد لأنَّها تتمُ خارجَ الموزانة، هي فائضُ الميزانية. عندما يتمُّ إقرارُ الموازنةِ على سعرٍ لبيع النفط، وفجأةً يتضاعفُ سعرالبيع. وقد ذهب فائضُ الميزانيةِ في عهدِ المالكي إلى جيبِ المالكي وجماعته، عندما أصبح سعرُ النفط ضعفُ السعرِ التي أُقرَّت عليه الموازنة. 
وموازنةُ العراق للعام 2018 أُقرَّت ب 88 مليار دولار واعتمدت على سعرِ بيع النفط 46 دولار لبرميل النفط. يعني سيكونُ عندنا فائض 34 دولار للبرميل. إذا كان العراق سيُنتج 6.5 مليون برميل يومياً حسبما اعلن مجلس الوزراء. هذا يعني سيكونُ لدينا فائض حوالي 221 مليون دولار يومياً. ويمكنُ للعراق الإستفادةَ من فائضِ الميزانية لسدادِ الديون المُترتبةِ على العراق، التي تأخيرُ سدادها يترتّبُ عليه فوائد كبيرة. ويمكنَ بناء مشاريعَ خدميّة للمواطن. تبليط شوارع، أو بناءِ مستشفيات، ومدارس، أو دعم مشاريع صغيرة لتشغيلِ الشباب، أو تخصيص الفائض لبناءِ المدن الساخنة المدمرة. وإلا سيذهبُ الفائضُ كما ذهبَ في السنواتِ السابقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

لا تُصدِّقوا أنَّ بلداً يُقاتلُ بلداً في أرضِ بلدٍ آخر. البلدُ المُستهدفُ هو البلدُ الذي يقعُ على أرضه النزاع، ومن الطرفين. عن العراق وسوريا وكُلُّ بلادِ العربِ أتحدَّث. فلا تُصدِّقوا أنَّ أمريكا تُقاتلُ إيران على أرض العراق وسوريا، ولا إيران تُقاتلُ أمريكا على أرض العراق وسوريا. صدِّقوا أنَّ الحربَ أُعلنت عندما تدكُّ الصواريخُ الأمريكية قلبَ طهران، وعندما تردُّ طهران في كُلِّ دولِ العالم، وليس سوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

إصلاحُ البنى التحتيّةِ ليس صعباً بالعراق.

إصلاحُ البنى التحتيّةِ ليس صعباً بالعراق. 
كُلُّ شارعٍ تمَّ تخريبه يتعاقدونَ مع الشركةِ الأجنبيّةِ التي نفّذته وهي تُصّلحه وخصوصاً الخطُّ السريع. وأيُّ جسرٍ تهدّم يتعاقدونَ مع الشركةِ التي بنته وهي تُعيده. والمستشفى المُلوَّث والتي تمَّ تخريبها وسرقةِ محتوياتها وانتهت صلاحيته، يتعاقدونَ مع الشركةِ التي بنته وهي تُعيدُ بناءه. مثل مستشفى الطفل، ومستشفى الكاظمية، والكرخ، وكُل مستشفيات العراق. كُلُّ هذا مقابلُ النفط الذي يذهبُ نصفه تهريب، أرباحه تدرُّ في جيوبِ السياسيين. إذا توفَّرت نيّةُ الإصلاح، فالإصلاحُ ليس صعباً، وإذا لم توجد نيّةٌ للبناءِ والإصلاح، يُصبحُ كُلَّ شيئٍ مستحيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

يوميات نازحة.

يوميات نازحة.
قدَّمت طالبةٌ نازحةٌ أوراقها إلى إحدى مدارسِ بغداد، وعند ما قرأت المديرةُ أنَّها قادمةٌ من إحدى قرى الأنبار، رمت الأوراقَ بوجهها وقالت: لم يبق إلا الدواعش، أنا أخافُ على مدرستي وطالباتي. قالت لها أُمها: عزيزتي نحن لسنا دواعش، أنا مُدرِّسة ووالدها مهندس، وإبنتي هي الأولى على المدرسة، وهي طالبةُ سادس علمي، ولم يبق وقت، وهذه المدرسةُ هي خيارنا الوحيد. لكنَّ المديرةَ لم تُغيِّر رأيها. وبعد مدولاتٍ وكتابنا وكتابكم بين التربيةِ والمدرسة، تمَّ قبولُ الطالبة. لكن بقيت المديرةُ والمُدرِّسات ينظرونَ لها على أنَّها كائنٌ غريب. وفي نهايةِ السنةِ الدراسية نجحت بمعدل 97% ، وكانت الأولى على المدرسةِ التي رفضتها. وهي الآن طالبةُ طب في جامعةِ بغداد. ولهذه الفتاة أختين توأم تخرجَّا من المتوسطة، وحسبُ نظامِ التربيةِ العراقية، يجبُ أن تذهبَ الطالبات إلى أقرب إعدادية. ذهبت الأم لنقلِ بناتها من الإعداديةِ التي أهانتها، لكنَّ المديرةَ هذه المرَّة تمسَّكت بالطالبتين. إلا أنَّ الأم قالت: سيدتي نحن دواعش، ألاتخافينَ على مدرستكِ وطالباتك منا؟ توسَّلت المديرةُ لكنَّ هذه المرَّة الأم رفضت وبشدة. ونقلت بناتها إلى غير مدرسة. هل تصلحُ مثل هذه المديرةُ لإدارةِ مدرسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 30 سبتمبر 2018

سؤالٌ إلى وزيرةِ الصحة،

سؤالٌ إلى وزيرةِ الصحة، وإلى كُلِّ من يُشاركُ بالعمليّةِ السياسية، ومعهم المراجعُ الدينيّة. . هل يستطيعُ أيِّ واحدٍ منكم أن يتعالجَ هو أو أحدُ أفرادِ أسرته بالمستشفياتِ الحكومية؟ مثلاً في اليرموك، أو الكاظمية، أو الثورة، أو الشعلة؟ هل يُمكنُ أن يثقَ بالكادرِ الذي يعملُ بالمستشفى؟  هل يُمكنُ أن يدخلَ المستشفى ولا يخافُ أن تُصيبَه جرثومةً، أو يتلوَّثَ جرحه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

خيانةٌ مشروعة.

خيانةٌ مشروعة. 
البارزاني يُهدِّدُ بإحراقِ العراق إذا تمَّ تعيين برهم صالح رئيساً للعراق، ويقولُ برهم صالح من الخونةِ الذين باعوا كركوكَ للعربِ السُّنّةِ والشيعة بثمنٍ بخس. مسعود بارزاني، ألم يبيعكَ المالكي كركوكَ بثمنٍ بخس أيضاً، وهو منصبُ رئيس وزراء ؟ إذا كنتَ تعتبرُ برهم صالح خائن، فانت خائنٌ قبله. ألم تبنى إقليم كردستان على خيانةِ العراق؟ ألم تبيع كُلَّ العراق بثمنٍ بخس من أجلِ الإنفصال وترأس الإقليم؟ خيانةُ برهم صالح لخائن هي خيانةٌ مشروعة وبالنهايةِ كُلُّكم خونة، أنت وبرهم صالح وكُلُّكم لديكم مشروع الإنفصال وتدعمكم إسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

إلى من كان له أملٌ بالتغيير.
التغييرُ لا يكونُ بتغييرِ أشخاصٍ من نفسِ القوائم، ومدعومةٌ من نفسِ المراجع، وتابعةٌ لنفسِ الأحزاب التي حكمت العراقَ منذ العام  2003. التغييرُ يجبُ أن يكونَ بتغييرِ العمليّةِ السياسيةِ كٌلَّها، وإبعادِ المراجعِ الدينيةِ نهائيّاً عن التدخلِ بالسياسية. التغييرُ يكونُ عندما يُصبحُ العراقُ دولةً مدنيّةً يحكمها القانون، وليس المراجعُ الدينيّة. التغييرُ يكونُ عندما تخرجُ الملايينَ للمطالبةِ بالحقوقِ وتعرفُ لماذا خرجت، وليس ملايينٌ تخرجُ بفتوى من رجلِ دين، ولا يعرفونَ لماذا خرجوا. التغييرُ يُحدثه العراقي الحرّْ،  وليس القطيع الذي يتبعُ مرجعٌ معتوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................

المرجعياتُ الدينيّةُ هي أجنحةُ إيران، تُحلِّقُ بها في سماءِ الدول العربيةِ بدون أن يعترضها أحد. إيران بواسطة المرجعيَّات سيطرت على أربعِ عواصمَ عربية، وهي بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، وتُخطِّطُ للمزيدِ.  تحريرُ العرب من إيران يبدأُ من تحريرهم من المراجعِ الدينيّةِ التابعةِ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

نريدُ دولةَ مؤسَّساتٍ وليس دولةَ مرجعيات.  فدولةُ المؤسّسات دائمةٌ، وان كانت غير مسلمة،  ودولةُ المرجعياتِ زائلةٌ وإن كانت مسلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السبت، 29 سبتمبر 2018

ما بين طارق عزيز، وإبراهيم الجعفري.

ما بين طارق عزيز، وإبراهيم الجعفري. 
أولاً عذراً للمقارنة، ولكن للضرورةِ أحكام، ومن أحكامِ الضرورةِ اليوم، إنَّنا نُقارنُ بين طارق عزيز رحمه الله وإبراهيم الجعفري قاتله الله، لأنَّهما استلموا نفس المنصب. فطارق عزيز المُفاوضُ الشرس، والعقلُ الراجح، والوطنيُّ المخلص، كان واجهةً مضيئةً للعراق. إذا تحدَّث أذهلَ العالم، واذا تصرَّفَ أبدع، وإذا ناورَ صدمَ الأعداء، وإذا صمتْ، صمتَ عن حكمه. وإبراهيم الجعفري إذا تكلَّم اضحك العالم، وإذا تصرَّفَ جعلَ العراقَ سخرية، وإذا تفلسفَ جاءَ بسرجون الأكدي من آلافِ السنيينَ قبل بناءِ بغداد، وعيَّنه والياً على بغداد، وإذا ثارَ، ثارَ دفاعاً عن إيران، وإذا سكتَ عن جهله بما يجري حوله. متى يتمُّ إيقافَ المعتوه المريض نفسيّاً، وإنقاذِ الخارجيّةِ العراقيّةِ من هذه الواجهةِ المظلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الخميس، 27 سبتمبر 2018

تعرفونَ لماذا لا يتمُّ قطعَ رواتبِ جماعةِ رفحاء؟

تعرفونَ لماذا لا يتمُّ قطعَ رواتبِ جماعةِ رفحاء؟ خصوصاً أنَّهم يعيشونَ بالخارج، ويتاقضونَ رواتب، مع أنَّ رواتبهم من العراق أرقامٌ خياليّة، وتُرهقُ الميزانيّةَ العراقية، التي تُعاني من التّقشفِ، لأنَّ الطبقةَ الحاكمةَ أغلبهم من جماعةِ رفحاء، ومن ليس من جماعةِ رفحاء، فلديه عددٌ كبيرٌ من أقاربه يتقاضونَ رواتبَ على أنَّهم من جماعةِ رفحاء. أليس الأجدرُ الآن أن يتمَّ قطعَ رواتبهم وتوزيعها على العراقيين، ضحايا عمليّات الإرهاب، وضحايا التّفجيرات. أو بناءُ محطاتِ تحليةٍ لمياه البصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................................

إنَّهم يسرقونَ الفقراءَ فقط. 
حسبُ الشريعةِ الإسلاميةِ لا فرقَ بين من يسرقُ درهماً أو مليونَ دينار. لكن أنا عندي فرقٌ بالشخصِ المسروق، فلا يتساوى عندي من يسرقُ الأغنياءَ مع من يسرقُ الفقراء، إنَّ من يسرقُ الأغنياءَ يُؤذيهم ماديّاً فقط. ومن يسرقُ الفقراءَ يُؤذيهم مادياًّ ويقتلهم. ففي مستشفيات العراق يسرقونَ علاجَ المرضى الفقراءَ وغذاءهم، ويتركوهم يُواجهونَ الموت. الفقيرُ في المستشفى يشتري الدواءَ المجّاني ويشتري غذاءه ويدفعُ رشوةً للعاملين، من أوَّل دخوله حتى خروجه من المستشفى، مع أنَّ المستشفيات بالعراق لا تصلحُ لعلاجِ البشر نهائيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سؤالٌ غيرَ طائفي. 
لماذا يقتصرُ ثوابَ الحسين على القيمةِ والتُّمن؟ لماذا لا يتمُّ بناءَ جامعاتٍ ومدارسٍ للفقراءِ، أو بيوتٍ لهم؟ لماذا لا يتمُّ زرعَ أشجارعلى جوانب الطرق؟ وتنظيف الشوارع؟ لماذا لا يتمُّ علاجَ المرضى مجاناً؟ لماذا لا يتمُّ دفعَ تكاليف الدراسة للطلبة؟ لماذا لا يتمُّ إعالةَ الأيتام، أو تخصيصِ راتبٍ للأرملة؟ لماذا لا يتمُّ التّبرعَ بدماءِ التطبير للمرضى بالمستشفيات؟ أتمنّى أن تكون الإجابةُ منطقية، وفي صلبِ الموضوع، وليس طائفيَّة من الطرفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

سؤال: 
ما هو سرُّ زيارةِ كُل من يترأسُ مجلس النواب العراقي للكاتبة الكويتية فجر السعيد؟ فبعد زيارةِ سليم الجبوري لها، يزورها اليوم محمد الحلبوسي، هل هي زيارةٌ رسميَّة أم وديّة؟ واذا كانت وديّة، لماذا يزورها بموكبٍ رسمي؟ وإذا كانت رسميّة ما هي الصفةُ الرسميةُ لفجر السعيد؟ وهل بلغت السخريةُ بالعراق إلى درجةِ أنَّ رئيسّ مجلس النواب العراقي يزورُ كاتبةً كويتية زيارةً رسمية؟ نُطالبُ رئيسَ مجلسِ النواب إطلاعنا على هدفِ الزيارةِ ونتائجها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مستشفى الطفل في بغداد هو مقبرةٌ وليس مستشفى.

مستشفى الطفل في بغداد هو مقبرةٌ وليس مستشفى. 
في أصعبِ ظروفِ الحصار، الذي مرَّ به العراق، لم تصل حالةُ مستشفى الطفلِ المركزي إلى ما هو عليه الآن. فهو أشبه ببنايةٍ قديمةٍ مهجورةٍ مُلَّوثة. الطفلُ المريضُ الذي يدخلُ بمرضٍ واحد، يخرجُ حاملاً مرضين، وعددُ الأطفال المرضى يفوقُ الطاقةَ الإستيعابيةَ للمستشفى، وهناك نقصٌ حادٌ في كُلِّ شيئ، في الأدويةِ، والمستلزماتِ الطبيّة، ويُعاني المستشفى من سوءِ الإدارة، فتُصرفُ الأموالَ وتُهدرُ على السرقات. المستشفى تُسيطرُ عليه مافيات تُتاجرُ بحياةِ الأطفال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 23 سبتمبر 2018

جولةٌ في مستشفى الكاظمية.

جولةٌ في مستشفى الكاظمية. 
صديقتي احتاجت إلى تزويدها بالدم، ولأنَّ الدمَ ممنوعٌ اعطاءه إلا بالمستشفياتِ الحكومية، أرسلتها الطبيبةُ إلى مستشفى الكاظمية.  وتقولُ ما رأيته يفوق ُالخيال، شيئٌ يُشبه أفلامَ الرُّعب. الستائرُ التي تفصلُ بين الأسرِّةِ والشراشف ملوَّثةٌ بالدماء، والجدرانُ مُلوّثةٌ بالدماء، والأرضُ أيضاً.  فلا يُوجدُ سريرٌ نظيف.  الشراشفُ من أرخصِ الأقمشة، واختفى الّلونُ الأبيض ووضعوا ألوانَ غريبة وداكنه. المُمرِّضينَ والمُمرِّضات وجوههم غريبة، يُطالبونكَ بالأموالِ عندما تسألهم ايأِّ سؤال.  المريضُ يموتُ وهو ينتظرُ من يستقبله. كُلُّ شيئٍ يجبُ  أن تأتي به من الصيدليّةِ الخارجية.  إلا الموتَ يُوزّعُ مجّاناً في مستشفى الكاظميّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الجمعة، 21 سبتمبر 2018

ماذا لو؟

ماذا لو؟ 
ماذا لو أنَّنا في كُلِّ عامٍ نجمعُ الأموالَ التي يتمُّ هدرها على القيمة والتمن بالمواكب، ونستثمرها لخدمةِ الفقراء، عامُ نبني بها بيوتٌ للفقراء، وعامٌ نبني بها مستشفى، وعامٌ نبني بها مدرسة، وعامٌ  نُعبِّدُ بها شارع، وعامُ نبني بها جسر، وعامٌ نُؤسِّسُ بها جامعه، وعامٌ نبني بها محطاتُ تحليةٍ للمياه، وعامُ نوزعها رواتب على الأيتام، والأرامل، وعامٌ نعالجُ بها المرضى، مُجرَّدُ أمنيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

غسان كنفاني يقول:  يسرقونَ رغيفكَ ويعطونكَ منه كسرة، ويُطالبونكَ أن تشكرهم على كرمهم.  الشعبُ العراقي يسرقونَ أمواله ويعطونه منها ماعون تمن وقيمة، ويطالبونه أن يهتفَ لهم.
 الحكيم يُوزّعُ التمن والقيمة على أهالي الجادرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 20 سبتمبر 2018

هناكَ من يعترضُ على تولِّي برهم صالح لرئاسةِ الجمهورية

هناكَ من يعترضُ على تولِّي برهم صالح لرئاسةِ الجمهورية، لأنَّه صوَّتَ لصالحِ انفصالِ شمالِ العراق. الغريبُ إنَّ العراقَ ومنذُ  2003 يحكمه من جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، يعني جاءَ بالُمحتلِّ بيده، يدلَّه على الطريق، وليس تصويتاً.  ومن يحكمُ العراقَ هو من قاتلَ الجيش العراقي جنباًإالى جنبٍ مع الجيش الإيراني، ومن يحكمُالعراقَ هو من فجَّرَ سفارةَ العراق في لبنان، وقامَ بتفجيراتٍ كثيرةٍ في بغداد، ويُفاخرُ بها بلقاءاته الإعلامية. فأيُّهما أشدُّ وقعاً؟ ما فعله هؤلاء، أم ما فعله برهم صالح؟ ثم ما الفرقُ بين جلال طالباني، والمعصوم، وبرهم صالح؟ اعتراضنا يجب أن يكونَ لماذا يأخذونَ الأكراد رئاسةَ الجمهورية، وهم يُخطِّطونَ  للإنفصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

تقبيلُ الموت،
جائزةُ تقبيل الموت، التي فازَ بها المُصوِّرُ الكردي علي أركدي، كأفضلِ مُصوِّرٍ حربي لتوثيقه الإنتهاكات التي اقترفتها قواتُ الردِّ السريع، بعد دخولهم الموصل، لمُقاتلةِ داعش.  وهذه الإنتهاكات شاركَ هو بها شخصيّاً، لكنَّه يقولُ اضطريّتُ للقيامِ بذلك لحمايةِ نفسي. الصورُ توثِّقُ جرائمَ حربٍ وانتهاكاتٍ أبشعُ من انتهاكاتِ سجنِ أبو غريب، وجرائمٌ ترقى إلى جرائمِ حربٍ. جاءت هذه الجائزةُ ردَّاً على أولئك الذين يقولونَ جئنا لتحريرِ الموصل، وتأكيداً لما قاله أهلُ الموصل، بأنَّهم تعرَّضوا لإبادةٍ جماعيّةٍ على يدِ القوات التي من المفروضِ جاءت لتخلصهم من داعش، فقتلوا من أهلِ الموصل أضعافَ ما قتلته داعش، وارتكبوا من الإنتهاكاتِ والمجازر ما لم ترتكبه داعش. ما هو رأيُ أمريكا الداعمةُ للحكومةِ العراقية؟ وما هو ردُّ الدول التي تُزوِّدُ القوات العراقية بالأسلحةِ لحفظِ الأمن؟ وما هو رأيٌ الحكومةِ العراقية؟  وما هو رد ُّالمرجعيةِ صاحبةَ فتوى الجهاد الكفائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

طالب إضافة،

طالب إضافة،
كاتب ناشط مدني، ويُطالبُ بفصلِ الدينِ عن الدولة، وصفحته كُلَّها لطميات وتطبير،وطبخ قيمة وتمن، بالأول إفصل الدين عن القيمه والتُّمن ؛؛؛؛؛؛؛

................................................

مُشكلتنا من لا يقولُ خيراً لا يصمتْ، بل يتكلَّمُ كثيراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

اليابان البلدُ االمُتفوّقُ في مستوى التعليم،

اليابان البلدُ االمُتفوّقُ في مستوى التعليم، الطالبُ يستعينُ بالحاسبة، ولا يحفظُ جدولَ الضرب، لأنَّهم يُفضِّلونَ الفهمَ على الحفظ. والتعليمُ بالعراق ليس تعليم، هو تلقينٌ وحفظٌ لأشياءَ كُتبت من سنواتٍ طويلة ،وواجبُ المُدرسُ الاستماعُ لسردِ الطالبِ ومنحه الدرجة، على أساسِ درجةِ حفظِ الطالب، بذلك تُمنحُ الدرجةُ الأعلى للطالبِ الأغبى الذي يستطيعُ الحفظ، ويُحرمُ الطاالبُ الأذكي الذي يميلُ إلى الفهمِ وليس الحفظ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

اليابان التي تحوَّلت من بلدٍ مهزومٍ عسكرياً إلى بلدٍ مُتفقوِّقٍ إقتصادياً وصناعياً، بفضلِ تركيزها على التعليم. التعليمُ في التسعِ سنوات الأولى، لا فيه نجاحٌ ولا رسوب. لأنَّهم يُركّزونَ على تعليمِ الأخلاق، وعلى توسيعِ مداركِ الأطفال. فهدفهم من التعليم، غرسُ مفاهيمِ وبناءِ الشخصية، وبناءِ العقول. وليس التعليم المجرَّد تلقين المعلومة، والعراقُ المُتخلِّفُ إقتصادياً يرسبُ به الطالب في الأوَّل ابتدائي، وعندما يرسبُ الطالبُ بمادةٍ أو مادتين، وأحياناً من أجل درجةٍ أو درجتين، يُعيدُ سنةً كاملةً من عمره، وتُسبِّبُ له حالة نفسية، و تُكلِّفُ الأسرةَ والبلد إقتصادياً. وهذا لا تُعيره الدولةُ أي اهتمام. لذلك على وزرارتي التربيةِ والتعليم إعادة نظام التّحميل لمادةٍ أو مادتين، توفيراً لنفقاتِ إعادةِ سنةٍ على الدولةِ وعلى الأهالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

الطلابُ في العراق فئرانُ تجارب.

الطلابُ في العراق فئرانُ تجارب. 
الطلبةُ في العراق، وفي كافةِ المراحلِ الدّراسيّة، من رياضِ الأطفال إلى الماجستير، والدكتورا، هم عبارةٌ عن حقلِ تجاربٍ لقراراتٍ فاشلةٍ وغيرَ مدروسة، تُطبّقُ بالعراقِ حصراً. وهذه القرارات خاضعةٌ لنزواتِ الوزراء،  وليس لإجماعِ خبراءَ، أو مستشارين.  ومن هذه القرارات قرارُ التحميل. الذي الغاه وزيرُ التعليم، وهو نظامٌ عالمي من الصعبِ على الطالبِ أن يُعيدَ سنةً كاملةً من أجلِ درس.  بل يجبُ أن يُطبّقَ القانونُ في المدارس، فالسنةُ الدراسيّٰة في العراق بكُلِّ ما تحمله من مخاطر،صعبٌ إعادتها، فهي تُكلِّفُ العائلةُ العراقية، بالإضافةِ إلى ضياعِ سنةٍ من عمرِ الطالب العراقي الضائع أساساً. 
نظامُ الكورسات بالمدارسِ نظامٌ فاشل.  فهو جمع بين النظامين، الكورسات والنظام السابق. وضيَّع الطالبَ فلا هو نظامٌ قائمٌ بحدِّ ذاته، يُمكُن الطالبُ أن يستفيدَ منه، ولا هم تركوا النظامَ السابقَ معمولاً به .
نظام تقسيم العلمي، إلى تطبيقي وإحيائي أخلَّ بنظامِ القبول المركزي، وأثّرَ على الطلاب، وبعد ذلك يحقُّ لطالب التطبيقي القبولُ بالإحيائي بمُعدَّل أعلى والعكسُ أيضاً، هذا فيضٌ من غيض وللمنشورِ بقيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

لماذا تستغربونَ انتخابات نسبةُ مقاطعتها 80 % وال20% الباقية نصفها تزوير، وتمَّ حرق صناديق الإقتراع، وسرقةِ الأصوات وبيعها.  من الطبيعي أن تنتهي إلى بيعِ المناصب. ثم سياسي يصعدُ إلى قبّةِ البرلمان بالتزوير، وشراءِ الأصوات، أكيدٌ بالنهايةِ سيبيعُ تصويته مقابلَ المال لفاسدٍ مثله، أكثرُ ثراءً منه. ما كان يجبُ أن يحدثَ لم يحدث، وهو إلغاءُ نتائجِ الإنتخابات، والّلجوءُ إلى حكومةِ طوارئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يُريدونَ محاكمةِ الماضي وتركِ الحاضرِ لهم يعبثونَ به

يُريدونَ محاكمةِ الماضي وتركِ الحاضرِ لهم يعبثونَ به، ويسرقونَ المستقبلَ ويبقى الشعبُ عندهم رهينة. الماضي يخضعُ للمحاكمة، وحاضرٌ فاسدٌ وعبثي، ومستقبلٌ مسروقٌ مئات السنينَ إلى الأمام. لقد دمَّرتم الماضي التليد، وأفسدتم الحاضرَ المجيد، وضيَّعتم المستقبلَ السعيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛:

.......................................

الهرولةُ نحو الماضي. 
يُهرولونَ نحو الماضي بعد أن عجزوا عن إصلاحِ الحاضر، فبعد أن عجزوا عن محاكمةِ الفاسدينَ ومن هدمَ بغداد، وكُلَّ العراق، وأحالَ العراقَ إلى أرضٍ خراب، وعجزوا عن محاكمةِ من قتلَ العراقيينَ ونكَّلَ بهم، وعجزوا عن محاكمةِ من سرقَ العراقَ وأفقره، وشرََّد أهله، وعجزوا عن محاكمةِ من عجزَ عن توفيرِ الماءِ الصالحِ للشرب للبصرة، وعجزوا عن محاكمةِ من سلَّمَ الموصلَ والأنبارَ لداعش، وعجزوا عن محاكمةِ  من جعلَ النجفَ وكربلاءَ أسيرات بيدِ أبناءِ فارس، رجعوا مئات السنين إلى الماضي التليد، إلى باني بغدادَ وسببِ عزَّها ومجدها، إلى من رفعَ رايةَ التوحيدِ من الصين إلى الأندلس لمحاكمته، وطالبو أيضاً بمحاكمةِ إبنه المأمون صاحبَ أكبرِ مكتبةٍ في التأريخ، الذي جمعَ العلماءَ والأدباء َمن كُلِّ بلادِ العالم، وجعلَ العراقَ منارةً  للعلمِ وقبلةَ العلماء. العتبُ إلى من يستمعُ له ويصمت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

ليتَ الحجَّاجُ يعودُ يوماً وأروي له ما فعلَ المجوسُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

رئيسُ البرلمان العراقي محمد الحلبوسي يقولُ لعمار طعمة، عندما تجاوزَ على هارون الرشيد: أوافقكَ على وجهةِ نظرك.  الإعتداءُ على هارون الرشيد، ليست وجهةُ نظر، هو تعدِّي على تاريخنا، وعلى بغدادَ الرشيد يا رئيسَ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

من يخرقُ سفينةَ العراق ويُنقذُ أهلها من ملِكٍ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا؟ من يقيمُ جداراً لأيتامِ العراق، ولا يأخذُ عليه أجرا؟  من يُخلَّصنا من غلمانٍ السياسة؟ عسى أن يُبدِّلنا الله خيراً منهم، حتى يبلغونَ أشدَّهم ويستخرجونَ كنوزَ العراق رحمةً من ربٍّك. من يُفسِّرُ لنا مايجري بالعراق؟ فلم نستطيع عليه صبرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 16 سبتمبر 2018

ما يجري من بيعٍ للمناصبِ هو بالحقيقةِ بيعٌ للعراق،

ما يجري من بيعٍ للمناصبِ هو بالحقيقةِ بيعٌ للعراق، بيعٌ لمستقبلِ أجيالٍ كاملة، ومن يدفعُ الثمنَ ليس من يشتري المنصب، من يدفعُ الثمنَ هو  الشعبُ الذي سيخسرُ أمواله وثرواته، وتذهبُ الى جيوبِ السياسي الحرامي، الذي اشترى المنصبَ بملايينَ الدولارات، لأنَّه سيُعوِّضوها بالسرقات. البائعُ والمشتري رابح ، والخاسرُ العراق، وخسارةُ العراق لا يمكنُ تعويضها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............  

بإمكانِ السياسيينَ أن يُصوِّتوا على تولّي خالد العبيدي منصبَ رئيس البرلمان، باعتباره صاحبَ التصويتِ الأعلى بالإنتخابات، ويقطعونَ الطريقَ على من يبيعُ ويشتري بالمنصب، ويُنهونَ هذه المهزلة. وبما أنَّه  لم يشتري المنصب لن يكونَ مضطراً  للسرقةِ لتعويضِ ثمن شراءِ المنصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

شعبٌ ووطنٌ معروضان للبيع، المراجعةُ مع البرلمان العراقي.
الشعبُ مسالمٌ  اقتله لا يعترض، إسرقه لا يعترض، وإذا اعترضَ بإمكانكَ اسكاته بخطبةٍ من مرجع ديني.  ويُمكن اقتياده  كالقطيعِ، بخرافةٍ أو بوفاةٍ قبل ألاف السنيين. ويُمكنُ قتلَ المعارضينَ جملةً  وفرادى،  فالقتلُ بالجملةِ بتفجيرٍ أو قصفٍ أو تفجيرِ كدسِ عتاد.  وبإمكانكَ أن تمسحَ مدناً كاملةً من على الخريطة، وتُحمِّلُ المسؤوليةَ لأهل المدينةِ، وتتِّهمهم بالإرهاب. وإذا القتلُ فردي، فالمقتولُ هو المذنبُ، وهو يدفعُ ثمنَ وتكاليف الدفن. والوطنُ مليئٌ بالثرواتِ تحت الأرضِ وفوق الأرضِ، تجدُ به كُلَّ شيئٍ، نفط، وفوسفات، وكبريت، وغاز، وسطحه متنوِّع فيه كُلَّ التضاريس، جبالٌ وصحارى،  وسهولٌ ووديان.  وفيه نهرانِ عظيمان، وأرضه صالحةٌ للزراعة. وجوُّهُ متنوِّع،  فيه الحرّ، والبرد، والأمطار، ويطلُّ على خمسِ دولٍ كُلَّها تتآمرُ عليه، والثمنُ أرخصُ ممَّا تتصوَّرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

مشكلةُ المواطن العراقي يبحثُ عن أفضلِ السّيِّئينَ، ومن هو أقلُّ سوء وصاحبُ أقل ملفات فساد. وليس أفضلُ الجيِّدينَ من السياسيِّن. لأنَّ من يتصدّرُ المشهَد السياسي كُلُّهم سيِّئين وليس فيهم جيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

إذا كان عُمْرُ رئيس البرلمان،  38 عام.  فيجبُ أن يتمَّ تعديل قانون عُمْر المرشّح إلى أقل من ثلاثين عام، حتى يتسنّى للسياسي مُمارسةَ العمل السياسي بضعَ سنوات قبل أن يُصبحَ رئيس برلمان، أو رئيس وزرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................................

البرلمانُ الذي يفشلُ بالصعودِ إلى قبَّته البرفسور، والعلامة، ويفوزُ بالصعودِ إلى قبَّته وجيه عباس. من الطبيعي أن يترأسه محمد الحلبوسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

صفقةُ القرن،
صفقةُ القرن الذي يتحدّثونَ عنها، هي الصفقةُ التي تمَّت تحت قبّةِ البرلمان العراقي  بالأمس. أكبرُ عمليّةِ بيعٍ وشراءٍ لمنصبٍ سياسي تمّت تحت قبّةِ البرلمان العراقي. ملايين الدولارات لشراءِ منصبٍ سياسي لهيئةٍ رقابيّةٍ وتشريعيّةٍ، يُفترضَ أنَّها تُراقبُ الفاسدين.  فكيف سيُاحسبُ الفاسدينَ  رئيسُ البرلمان، إذا كان هو فاسدٌ اشترى المنصبَ بأموالٍ مسروقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

من أين لك هذا؟ 
سؤال إلى محمد الحلبوسي الذي  كان محافظاً للأنبار سابقاً، ورئيسُ البرلمان الحالي.  من أين لك هذا؟  من أين لك كُلَّ هذه الأموال لشراءِ  ذممِ  وأصوات السياسينَ ليترأسَ البرلمان؟ أم أنَّ هذه أموالُ الأنبار المنكوبةِ بالحكومةِ المحليّةِ والمركزية، فهذه تقتلُ وتقصف ُ وتُدمِّرُ، وهذة تسرقُ وتنهب. أين أموالُ الأنبار التي ما زالت مُهدَّمةٌ لا شوارعَ ولا مدارسَ ولا بُنى تحتية، ولا تعويضات للمواطنيين، وما زالت مُخيّمات النزوح تغصُّ بأبناءِ الأنبار؟  من يفتحُ ملفّات الفساد ضدَّ محافظ الأنبار، إذا كان هو رئيسُ البرلمان؟ لمن يشتكي أهلُ الأنبار، ورئيسُ الأنبار هو الخصمُ والحكمُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................

غسيلُ الأموال ،
أكبرُ عمليّات غسيلِ الأموال تتمُّ بالعراق حالياً. فالقاتلُ المأجور، والحرامي الدولي، وسارقُ أموال الشعب، وتاجرُ المخدّرات، وعصاباتُ المافيا، ومن يُتاجرُ بالأعضاِء البشرية، كُلُّ هؤلاء يُمكنهم شراءُ منصب سياسي مرموق.  رئيسُ برلمان، وزير، برلماني، هو أفضلُ من غسيلِ الأموال بشراءِ العقارات، أو المضابةُ بالبورصة.  فالمنصبُ السياسي لا يخسرُ أبداً، وأرباحه مضمونة.
 ملاحظة:
 غسيلُ الأموال بشراءِ منصب سياسي فيه إضافاتٌ كثيرة، جوازُ سفرٍ دبلوماسي، حصانةٌ دبلوماسيّة، تقاعدٌ بالملايين، حماياتٌ حتى بعد تركِ المنصب، تأمين صحي وسكن على نقةِ الدولة. وفيه تسهيلاتٌ كبيرةٌ للسرقةِ والنصبِ على الشعب، بالإضافةِ إلى الوجاهةِ الإجتماعية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

اذا كانت المناصبُ بالعراق هي عمليّةُ بيعٍ وشراء، لماذا كُلُّ هذه النفقات على الإنتخابات؟  ولماذا نُكلِّفُ المواطنَ عناءَ تجديدِ بطاقةِ الناخب، وذهابه إلى المركز؟ وكذلك لماذا لا يتمُّ شراءَ المنصبِ مباشرةً  بدلَ شراءِ الأصوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الجمعة، 14 سبتمبر 2018

إلى أهالي البصرة،

إلى أهالي البصرة،
المطالبةُ بحقِّكم بالماءِ والخدمات، لا يكونُ بالتواجدِ بالَّلطميات وغناءِ المطالب ِ من قِبَل الرواديد، لأنَّ هذا ما تُريده إيران ومراجعها. حتى الإعتراض والُمطالبةِ بالحقّ عن طريقِ موكبٍ يقوده مرجع. إنَّ الأموالَ التي تُنفقها على هذه المواكب، تبني البصرة، فلا تضحكوا على أنفسكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

ثوروا على المواكبِ وقاطعوها، ثوروا على السيرِ على الأقدامِ للزِّيارة وللَّطمِ على عطشِ الحسين، والبصرةُ عطشى.  ثوروا على الحكومةِ التي تُوفِّرُ فرقَ طبيّة لمعالجةِ الزائرين، ومستشفيات البصرة تغصُّ بألافِ حالاتِ التّسمُّم ولا يجدونَ العلاج، ثوروا على التشبيه والخيمة، ثوروا على المرجعِ والرادود، ثوروا على الأموالِ التي تُنفقُ على المواكبِ والفقيرُ بحاجةٍ لها، ثوروا على أفكاركم، ثوروا على الخرافةِ والجهل، ثوروا ضدَّ ثقافةِ الموت، وابحثوا عن الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أتّكأُ على جرحي وهو ينزف،

أتّكأُ على جرحي وهو ينزف، وأُلوِّحُ للوطنِ من بعيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

بمنظارِ الحكومةِ والمراجعِ الدينيَّة،، 
البعثي الشيعي معصومٌ وكأنَّه لم ينتمي أبداً، ويحقُّ له اعتلاءَ أعلى المناصبِ بالدولة ، أو ممارسةَ عمله السابق بشكلٍ طبيعي. والسُنِّي بعثي حتى وإن لم ينتمي، ويشمله الإغتيال، والإجتثاث، والمطاردة.  بمناسبةِ ترشيحِ عادل زوية لرئاسةِ الوزراء، وقد كان عضوٌ بارزٌ في حزب البعث ؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 13 سبتمبر 2018

من الآخر،

من الآخر،
 الأحزابُ الدينيّةُ لاعلاقةَ لها بالدين، مثل واحد حرامي إسمه الأمين، وواحدٌ إسمه شريف ولا يمتُّ إلى الشرفِ بصلة. الدينُ أفعالٌ، ومعاملة، وامانة، وليس إسمٌ يُطلقُ على مجموعةٍ ويُكسبها القدسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........

المسؤولينَ في البصرة يُسارعون لبناءِ القنصليّةِ الإيرانية، والحكومةُ المركزيّةُ تُسارعُ بتعويضهم، وتمنحهم مبالغَ تبني عشرَ قنصليات، وهذا بابٌ جديدٌ لمساعدةِ إيران، وتزويدها بالعملةِ الصعبة، بطريقةٍ غير مباشرةٍ، وأهلُ البصرةِ ما زالوا ينتظرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سعرُ منصبِ رئيس البرلمان وصل إلى 30 مليون

يقالُ والعهدةُ على حسابات الفيس، إنَّ سعرَ منصبِ رئيس البرلمان وصل إلى 30 مليون دولار. وزِّعُوها على العراقيين وما نريد رئيس برلمان سُنِّي. ثم إذا المنصب بهذا السعر، يعني رأس المال 30 مليون، كم سيجني من الأرباح بعد أن يستعيدَ رأس المال؟ يعني هذا ناوي يبيع العراق كُلَّه لعقودٍ قادمة حتى يجمعَ المبلغ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

دعوةٌ للتساؤل،

دعوةٌ للتساؤل، 
ما هي أخبارُ تظاهرات البصرة؟ هل هي مستمرَّةٌ، أم نجحَ الصدرُ بتخدريهم، والخزعلي بتهديدهم فتوقّفوا؟ هل أوصلَ لهم أحمد الصافي الماءَ الصافي، فتوقّفوا؟ هل عالجت عديلة من تسمَّمَ بأرقى المستشفيات الأجنبية التي يتعالجُ بها النواب فتوقّفوا؟ هل تمَّ افتتاحُ كُلِّ المعاملِ والمصانعِ بالبصرة، وتشغيلِ الشبابِ العاطلِ فتوقّفوا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.............................

أنا الوجعُ الذي يكتبُ شعراً، ولستُ شاعرةً تكتبُ عن الوجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يقولُ لي أنتِ طائفيّة

يقولُ لي أنتِ طائفيّة ولاتتقبّلينَ الحكومةَ لأنَّها شيعية.
هل يتقبّلُ القتيلُ أن يمشي القاتلُ في جنازته؟
هل تسطيعُ أن تتّكأَ على من طعنكَ وجُرحكَ ما زالَ ينزف؟
هل تثقُ بمن غدرَ بكَ بدلَ المرَّةِ ألف ؟
هل تسيرُ خلفَ من باعكَ وباعَ الوطنَ على أرصفةِ الدول ؟
وأخيراً من يخونُ شعباً كاملاً هل يُخلصُ لي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الفرقُ بين أخوةِ يوسف وأتباع الحسين.

الفرقُ بين أخوةِ يوسف وأتباع الحسين.
أخوةُ يوسف أفضلُ من أتباع الحسين .
أخوةُ يوسف لم يتجرَّؤوا على قتله، ألقوه في الجُبِّ حتى يلتقطه بعضُ السيَّارةِ، يعني هناك فرصةً لنجاته، وأتباعُ الحسين قتلوه بأيديهم حتى لا يتمكّنَ أحدٌ من إنقاذه.
أخوةُ يوسف جاؤوا اباهم عشيةً يبكون، واتّهموا الذئبَ ولم يخلقوا فتنه.
أتباعُ الحسين، اتّهموا المسلمينَ وخلقوا فتنةً إلى يومِ الدين .
أخوةُ يوسف جاؤوا بدمٍ كذبٍ على قميصه، وأتباعُ الحسين جاؤوا برأسه ودمه. 
أخوةُ يوسف أبقوه على قيدِ الحياة، حتى تأتي فرصة أن يُسماحهم.
 أتباعُ الحسين قتلوه ومشوا في جنازته. 
فعندما تنتقدوا أحد فلا تقولوا له أنتَ من أخوةِ يوسف، قولوا له أنتَ من أتباعِ الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

العراقُ يسقطُ من جديد.

العراقُ يسقطُ من جديد. 
قبل أن ينهضَ العراقُ يُجدِّدُ كُلَّ يومٍ سقوطه، وأنا يائسةٌ وينتابني حزنٌ أشبه بحزنِ سقوطِ بغداد. وإذا حدَّثتكم يوماً عن الأمل فلا تُصدِّقوني، أرى كُلَّ أبوابِ إنقاذِ العراقِ مغلقة. انتهى أمرُ العراق، وتحوَّلَ إلى أرضِ صراعٍ وتصفيةِ حسابات . مُجرَّدُ إرضٍ للتقاتلِ بين الأعداء، و لا قيمةَ لشعبها، ولا قيمةَ لحضارةٍ عمرها آلافُ السنيين. لا قيمةَ لكُلِّ البطولات التي خضناها على أرضه، لا قيمةَ لدولةٍ إسمها العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الأكرادُ قبل بضعةِ شهور أجروا استفتاءً للإنفصالِ عن العراق، وإعلانِ دولتهم، ويُفاخرونَ بانَّ لديهم كُلَّ مُقوِّمات الدولة. ولديهم شرطةٌ تحمي أمنهم الداخلي "الاسياش" وجيشٌ يحميهم ويحمي حُلمهم بكردستان العظمى "البيشمركة" وإيران تتوغَّلُ في كردستان وتضربهم بالصواريخ، ولم يردِّوا ولم يُعلنوا أنَّهم سيردُّونَ في المستقبل، ولا حتى يحتفظونَ بحقِّ الرد ؛؛؛؛؛؛؛؛

قالَ: لاتحزني

قالَ: لاتحزني 
- أبعدَ كُلِّ هذا الموت 
وتقولُ لا تحزني 
قال:  أنتِ بدمي 
- بعد أن استباحوا دمي 
تقولُ أنتِ بدمي 
قال:  كفكفي دمعكِ 
 - دموعُ الوجعِ هذه، تفرُّ من عيوني من شدَّةِ الوجع 
وتقولُ لي كفكفي دمعكِ
قال: ابتسمي 
- صرخت
 بغدادُ ،،،،
أيُّ ابتسامةٍ تلكَ التي تخفي كُلَّ هذا الألم !؟
أنا بغدادُ الإبتسامةِ والحزنِ والوجع!!!!!


مُخدِّر مقتدى،

مُخدِّر مقتدى، 
مقتدى الصدر عمله الوحيد هو إجهاضُ أيِّ تظاهرةٍ أو ثورةٍ يقومُ بها العراقيون.
في تظاهراتِ بغداد هدَّدَ وتوعّدَ الحكومةَ والسياسيين، وأخذ فراشه ووسادَته ونامَ على  بابِ المنطقةِ الخضراء، ومعه قطيعه، وساومَ الحكومةَ وقبضَ الثمن، وهدأ القطيع، وبدل أن ينالَ مطالبه أحدهم أخذَ وسادةَ مقتدى، والآخرَ أخذ فراشه، و تحوَّلت أدوات مقتدى التي نام عليها واستعملها، أدواتٌ للتّبرك.  وكرَّرَ الحركةَ في تظاهراتِ البصرة، وخذلَ المتظاهرين، وتفاوضَ مع الحكومةِ وكسبَ رضا إيران.  مبروكٌ للشعب مُخدِّر مقتدى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 10 سبتمبر 2018

مواقفٌ متناقضة ،

مواقفٌ متناقضة ،
الخارجيّةُ العراقيّةُ تستدعي سفيرَ الجزائر للإحتجاجِ على هتافِ الجزائريين باسمِ صدام، ولم تستدعي سفيرَ إيران للاحتجاجِ على مستشارِ خامنئي، الذي صرَّح بإمكانِ إيران رفعَ علمها على بغداد خلالَ ساعات. هتافاتُ الجزائريينَ موقفٌ غير رسمي، ولا يمسَّ سيادةَ العراق، تصريحُ مُمثِّل خامنئي موقفٌ رسميٌّ من أعلى سلطةٍ في إيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

ليس دفاعاً عن السعودية، 
يقولونَ إنَّ تظاهرات الجنوب سعودية أمريكية. 
فهل السعودية هي من قطعَ الماءَ عن العراق، أم إيران؟  
من يضخُّ مياهَ البزل بالأنهارِ العراقية، السعوديه أم إيران؟ 
هل السعودية هي من عطَّلت المشاريع، وأغلقت كُلَّ المصانعِ والمعاملِ في البصرة، أم إيران وعملاؤها؟
هل نفطُ البصرة تُهرِّبه جهاتٌ تابعةٌ للسعودية أم لإيران ؟
المليشيات التي تتحكّمُ بالبصرة، والمراجعالتي تدعمها، هي إيرانية أم سعودية؟
وأخيراً هل الحكيم إيراني أم سعودي؟ 
ادّعاءُ الحكومةِ ومليشياتها بأنَّ التظاهرات سعودية، وليس كما قالوا عن تظاهرات الأنبار التي قالوا عنها قطرية، لأنَّ قطر أصبحت مع معسكرِ إيران. فاستبدلوا قطر بالسعودية. المُهمُّ أن يكون َبلدٌ عربي هو المسؤول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

من المُضحكِ المُبكي، 
أن نائباً بالبرلمان العراقي اسمه عدنان فيحان أوَّلَ مرّةٍ أسمعُ به. يقولُ وهو يحملُ هاتفه، وبه صورةً للقنصلِ الأمريكي مع قائدِ عمليّات البصرة، يقولُ هل هناكَ بالأعراف ِالدبلوماسية، أنَّ قنصلاً لدولةٍ يجلسُ مع قائدِ عمليّات ويقولُ القنصلُ الأمريكي هو من أحرقَ البصرة ؟ ونسألُ النائب،، قاسم سليماني الذي يتجوَّلُ بالعراق من شماله إلى جنوبه، وفقَ أيِّ عرفٍ دبلوماسي؟ وعلى النائب أن لا ينسى أنَّه لو لا الأمريكان ماجلسَ هو ومن معه بالبرلمان. لو لا الأمريكان لكان شخصاً مجهولاً ربَّما يعيشُ في أحدِ أقبيةِ إيران. بفضلِ الأمريكان تم منحكَ لقب برلماني،  وتُصرِّحُ اليومَ من تحت قبّةِ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

لن يُسمحَ للعراق الخروجَ من عباءةِ الدولةِ الدينيّة، وهذا يُؤكِّدُ ما قلته سابقاً، ودائماً العراقُ بحاجةٍ إلى ثورةٍ دينيّة، المراجعُ الدينيّة الفارسيّة هي الحبلُ السرِّي الذي يربطُ إيران بالعراق، منه يتغذَّى العراقي الحقدَ على أبناءِ وطنه وعروبته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

التظاهراتُ ليست مؤامرة،  لأنَّ المواطنَ العراقي عنده ألفَ سببٍ وسبب للتظاهر. المؤامرةُ تبدأُ عندما يبدأُ رجالُ الدين والسياسيينَ وشيوخِ العشائر، بركوبِ موجةِ التظاهرات، وهذه خطوتهم الأولى. والخطوةُ الثانيةُ تقومُ المليشيات بتصفيةِ قادةِ التظاهرات الحقيقيين، ثم بعد ذلك يفاوضونَ  الحكومةَ بالنيابةِ عن المتظاهرين، وهذه خطوتهم الثالثة. فتنتهي التظاهرات  وتخرجُ كُلُّ الأطراف وقد حقَّقت أهدافها، إلا المتظاهر الذي سيجدُ نفسه مُتّهمٌ بالإرهابِ والتخريب، وبأنَّه عميلٌ لدولةٍ أجنبية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛