الجمعة، 16 فبراير 2018

ابراهيم الصميدعي يقولُ في لقاءٍ له:

ابراهيم الصميدعي يقولُ في لقاءٍ له: إنَّ إيران هي الداعمُ الأكبر للعراق. منذ العام 1991، عندما تخلَّى العربُ عن العراق، وبقيت إيران وحدها تدعمه. ويقولُ هذا كلامي ليس كلامُ جرائد، فقد كنتُ حينها ضابطُ مخابرات. 
أولاً: في العالم 1991، إيران فتحت صفحةَ الغدرِ والخيانة، وقامت عناصرَ مدعومةٌ منها بقتلِ الجنود العراقيينَ المنسحبينَ من الكويت، وقتلوا كُلَّ موظفينَ الدولةِ وأحرقوا مدنَ الجنوب. 
ثانيا: إيران سرقت الطائرات العراقية، ورفضت إرجاعها للعراق. والأدهى أنَّ إيران كانت متفقةٌ مع الأمريكان سراً وتظاهرت بالإتِّفاقِ مع العراق. 
فاذا كنتَ ضابط مخابرات في ذلك الوقت، هناك إحتمالين لا ثالث لهما. إمّا أن تكونَ غبيَّا لدرجةٍ لا تفهمُ ما جرى رغمَ وضوحه، أو أنَّك خائن من ذلك الوقت، وهذا ما أرجِّحه، والدليلُ أنَّك اليومَ تُعلنها غيرَ خائف. وبسببِ وجودِ أمثالكَ بالمخابرات العراقية، سقط العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عذراً لشاعرنا الجواهري

حيّيتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني " " يادجلة الخير , يا أمَّ البساتين ِ
حيّيتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به " " لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين
يادجلة الخير ِيا نبعاً أفارقه " " على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ

عذراً لشاعرنا الجواهري
فدجلةَ تساوى سفحها وماؤها، ولم تعد أمُّ البساتين، لن تستطيعَ أن تُحيَّها، ولن تردَّ عليكَ التحية. لن تستطيعَ أن تلوذَ بها لا أنتَ ولا الحمائم، لقد جفَّ الماءُ والطين، لن تُفارقها بين الحين والحين، لأنَّ دجلةَ هي من ستفارقُ الجميع، وعلى الكراهة لقد جفَّ ماؤها وهي تستعدُ للرحيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مؤتمرُ مانحينَ، أم مؤتمرُ دائنيين .

نحن نستدينُ من البنك الدولي، ومن دول العالم، ونستجدي، لتذهبَ كُلُّ هذه الأموالُ منحاً وامتيازات للسياسيينَ حكومةً وبرلمان. ألم يكن الأجدى بنا، قبل أن نُفكِّرَ بمدِّ يدنا لدول العالم، أن نُوقف الراواتبَ التقاعدية، وامتيازاتُ السياسيينَ وندعمُ بها اقتصادنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

مؤتمرُ مانحينَ، أم مؤتمرُ دائنيين .
هل يُمكنُ أن تُصارحنا الحكومةُ العراقية، ما هي نسبةُ المنح؟ وكم هي نسبةُ القروض؟ ونسبةُ الفوائد المُترتّبةِ عليها؟ حتى يفهمَ الشعبُ العراقي، أنَّ مستقبله مبيوعٌ لسنواتٍ قادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 15 فبراير 2018

كذبت انواؤكم الجويّة،

بسم الله الرحمن الرحيم 
كذبت انواؤكم الجويّة، وكذبت تحليلاتكم المُتشائمة، بأنَّ العراقَ سيشهدُ جفافاً لا مثيل له، وصدق الله سبحانه وتعالى ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ الأمطارُ تُغرقُ بغدادَ الحمدُلله على إغاثتنا. الحمدُلله الذي استجابَ لدعاءِ الفقراءَ والمساكين. "اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ ، وَلَا هَدْمٍ ، وَلَا غَرَقٍ، اللهم اجعله صيّباً نافعاً"؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 13 فبراير 2018

قالوا صدام جفَّفَ الأهوار،

قالوا صدام جفَّفَ الأهوار، وهذه مؤامرةٌ على الشيعة، وعلى الجنوب. اليوم، الجفافُ يجتاحُ الجنوب، يجتاح الأنهار وليس الأهوار فقط. فمن المسؤول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

الماءُ والدماءُ في العراق،، 
أرضنا امتلئت بالدماء، وانهارنا جفَّت من الماء، نهرٌ من الدماءِ يجري منذُ 15 عاماً لم نستطيع ايقافه، لأنَّ هناك من يرعاه حتى لا يجفّ، بينما أنهارنا جفَّت من الماءِ لأنَّها لم تجد من يرعاها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


في كُلِّ دولِ العالم،

في كُلِّ دولِ العالم، هناك فساد، وهناك سياسيونَ فاسدون. لكن لم يحدث في دولةٍ من دولِ العالم، أن تكونَ الحكومةُ كُلَّها فاسدة. لم يحدث أن تكونَ حكومةٌ كاملةٌ فاسدة، وليس فيها رجلٌ شريف. في دول العالم البرلمانُ يُصحِّحُ مسارَ الحكومة، ويُشرِّعُ قوانينَ تخدمُ الشعب، وتحدُّ من صلاحيات الحكومة. إلّا بالعراق، تعاونت الحكومةُ والبرلمان ضدَّ الشعب العراقي. فقد شرَّع البرلمان قوانينَ تطلقُ يدَ الحكومة. والحكومةُ منحت البرلمانيينَ امتيازاتٍ لا يُوجدُ مثلها في كُلِّ دولِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا لدينا أزمةَ مياه؟

لماذا لدينا أزمةَ مياه؟ إذا كانت أزمةٌ مفتعلةٌ والهدفُ منها لفت الأنظار عن صفقاتِ الفساد للسياسيين، فالشعبُ تعبَ من الأزمات الحقيقة. وليس بحاجةٍ إلى أزمةٍ مفتعله. وإذا كانت هي أزمةٌ حقيقيّةٌ، فأين كانت وزارةُ الموارد المائية ولم تنتبه إلى منسوبِ المياه وتأخذُ الإحتياطات اللازمة وتُفاوضُ تركيا وإيران على كميّةِ المياه؟ ما هو عملُ هذه الوزارة؟ قبل عام قالوا أنَّ سدَّ الموصل سينهارُ ويُغرقُ بعداد. اليومَ يقولونَ أزمةَ مياه، لماذا لا نفتحُ بوابات سد الموصل حتى لا ينهار السد، والجنوبُ يتخلَّص من الجفاف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

 أبيعُ الأملَ على قارعةِ اليأسِ بلا ثمن، وعندما يجنُّ الّليلُ وأنفردُ بنفسي، أبحثُ عن بصيصِ أملٍ في زوايا مُخيّلتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………


ألا تخجلُ الحكومةُ العراقيةُ عندما يقولُ رؤساءُ ووزراءُ الدولِ المانحة، نحن لا نثقُ بكم لأنَّكم مجموعةُ لصوص. ألا يغضبون؟ أم أنَّ كلمةَ الحقِّ (ما تزعل) على رأي العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 11 فبراير 2018

في أيام الحصار

في أيام الحصار كانوا يقولونَ لماذا العراقُ يستجدي الدول ونحن بلد النفط، ونسوا أنَّ العراقَ تحت حصارٍ ظالم لم يشهد التاريخُ مثله. واليومَ، وبعد 14 عاماً من استلامهم الحكم، وتُساندهم أمريكا، ولا يوجدُ حصار، والنفطُ يُباعُ بأسعارٍ خيالية، والغربُ يفتحُ ذراعه لنا، نقفُ على أبوابِ الدول نستجدي المنح، والمؤتمرُ يُعقدُ بدولةٍ يفوقها العراق حجماً ومساحةً وتأثير دولي، ويفوقها بالثرواتِ المعدنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مقتدى الصدر

مقتدى الصدر قادرٌ على إخراجِ مليون شخص من أتباعه لزيارةِ المراقد. هل يستطيعُ إخراجَ نصفَ هذا العدد لتنظيفِ شوارعِ بغداد؟ مليون شخص مُمكن يتبرَّعونَ للمراجعِ بالزيارات، هل مُمكن أن يتبرَّع نصفَ هذا العدد لإعمارِ مُؤسّسةٍ من مؤسساتِ الدولة؟ أو إعمارِ بيوتِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الشعبُ العراقي شعبٌ ميت، والسياسيونَ يُمثِّلونَ بجثَته منذ 14 عام

للتوضيح،
أثناءَ وجودِ داعش بداخلِ المدن ولمُدَّةِ ثلاث سنوات، وغياب مؤسسات الدولة، ومنها المحاكم. حدثت حالاتُ زواجٍ ونتجَ عنها أبناء، وهي لأهلِ المدينةِ وليس لعناصر داعش، وتمَّ عقدُ القران من قبلِ شيوخِ الجوامع، بموافقةِ كُلِّ الأطراف. زواجٌ شرعي مُعلن، وهذا الزواجُ لا ينقصه سوى التوثيقُ في المحاكم لاستصدارِ الأوراقِ الثبوتية، وهويَّةِ الأحوالِ المدنية للأبناء. وبعد خروجِ داعش قام الأهالي بتوثيقِ هذا الزواج بشكلٍ رسمي لاستخراجِ المستمسكاتِ المطلوبة، وهويَّة الأحوالِ المدنيةِ للأبناء، وهنا، لا تسمى هذه الحالات اثباتُ نسب لأنَّ الزواجَ شرعي وبرضا الأطراف، إنما يسمى توثيقُ الزواج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

شكراً لكُلِّ من ساهمَ ويُساهم بإطلاقِ سراحِ السجينات العراقيات. فنصرةُ المرأةِ لا يقومُ بها إلا شريفاً غيوراً، والخزيُ والعارُ على من استخدم ملف السجينات للضغطِ السياسيِ وللمساومات، وهتفَ من على المنابر أنَّ السجينات تغتصبُ بالسجون، وعندما تمت المساومةُ حصل هو على المنصب، والسجينة لحقتها تهمةُ الإغتصاب، حتى بات أهلُ السجينة يخجلونَ. من أن الإبنةَ أو الزوجه في السجن، رغم أنَّ تهمةَ السجينة المقاومة. ومن اعتقلت بالنيابةِ عن الرجل هو شرف ووسام على صدرها، ومصدرُ فخرٍ لأهلها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

عمر الراوي رئيسُ بلدية فينا يقول: في الغرب يراقبونَ تصرفات السياسي أكثرَ من غيره، نحن تحت المراقبةِ 24 ساعة، والشعبُ والإعلامُ يسلِّطونَ الضوءَ على كُلِّ ما نقومُ به. في العراق السياسي معصوم، ويحقُّ له أن يفعلَ ما يشاء، ولا يحقُّ لأحد محاسبته، وهذا سببُ دمارِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

كم هي نسبةُ العراقيينَ بالعراق ؟
وهل هم أغلبية؟ بدلَ أن تُفكِّروا كم هي نسبةُ الشيعة، وكم هي نسبةُ السّنة، فكِّروا كم هي نسبةُ العراقيينَ الذين ولاءهم للعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

قصفُ مواقعَ إيرانية على أرضٍ عربية، لا يعني أنَّ حرباً ستدورُ بين إسرائيلَ وإيران،  بل يعني أنَّ ارضاً عربيةً تم تدميرها، وأنَّ  عرباً ماتوا جراءَ القصف.  هنيئاً لإيران نجاحها بنقلِ المعركةِ خارجَ أرضها، هنيئاً لإيران أنَّها دافعت عن نفسها بدماءٍ عربية، هذه هي السياسةُ ياعرب، يامن جعلتم أوطانكم ساحةَ حرب، وجعلتم شعوبكم وقودها؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الشعبُ العراقي شعبٌ ميت، والسياسيونَ يُمثِّلونَ بجثَته منذ 14 عاماً؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛