ابراهيم الصميدعي يقولُ في لقاءٍ له: إنَّ إيران هي الداعمُ الأكبر للعراق. منذ العام 1991، عندما تخلَّى العربُ عن العراق، وبقيت إيران وحدها تدعمه. ويقولُ هذا كلامي ليس كلامُ جرائد، فقد كنتُ حينها ضابطُ مخابرات.
أولاً: في العالم 1991، إيران فتحت صفحةَ الغدرِ والخيانة، وقامت عناصرَ مدعومةٌ منها بقتلِ الجنود العراقيينَ المنسحبينَ من الكويت، وقتلوا كُلَّ موظفينَ الدولةِ وأحرقوا مدنَ الجنوب.
ثانيا: إيران سرقت الطائرات العراقية، ورفضت إرجاعها للعراق. والأدهى أنَّ إيران كانت متفقةٌ مع الأمريكان سراً وتظاهرت بالإتِّفاقِ مع العراق.
فاذا كنتَ ضابط مخابرات في ذلك الوقت، هناك إحتمالين لا ثالث لهما. إمّا أن تكونَ غبيَّا لدرجةٍ لا تفهمُ ما جرى رغمَ وضوحه، أو أنَّك خائن من ذلك الوقت، وهذا ما أرجِّحه، والدليلُ أنَّك اليومَ تُعلنها غيرَ خائف. وبسببِ وجودِ أمثالكَ بالمخابرات العراقية، سقط العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أولاً: في العالم 1991، إيران فتحت صفحةَ الغدرِ والخيانة، وقامت عناصرَ مدعومةٌ منها بقتلِ الجنود العراقيينَ المنسحبينَ من الكويت، وقتلوا كُلَّ موظفينَ الدولةِ وأحرقوا مدنَ الجنوب.
ثانيا: إيران سرقت الطائرات العراقية، ورفضت إرجاعها للعراق. والأدهى أنَّ إيران كانت متفقةٌ مع الأمريكان سراً وتظاهرت بالإتِّفاقِ مع العراق.
فاذا كنتَ ضابط مخابرات في ذلك الوقت، هناك إحتمالين لا ثالث لهما. إمّا أن تكونَ غبيَّا لدرجةٍ لا تفهمُ ما جرى رغمَ وضوحه، أو أنَّك خائن من ذلك الوقت، وهذا ما أرجِّحه، والدليلُ أنَّك اليومَ تُعلنها غيرَ خائف. وبسببِ وجودِ أمثالكَ بالمخابرات العراقية، سقط العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛