أمريكا أتت بحزبِ الدعوةِ من أحضانِ إيران،
أمريكا أتت بحزبِ الدعوةِ من أحضانِ إيران، أكرمتهم وسلَّمتهم حكمَ العراق، وكانوا كلابٌ أوفياءَ لها ضدَّ العراق، وأهلُ العراق. وارتكبوا كُلَّ الجرائمِ بحقِّ العراقَ بأوامرَ أمريكية. لكنَّ الأمريكان تفاجأوا من وقوفهم مع إيران ضدَّهم. وهذا يُذكِّرنا بقصَّةِ ذلك الذي يُربِّي كلاباً ويبيعها للحراسةِ للأغنياء، فينبحُ الكلبُ على الجميع إلا على صاحبه القديم، فيسرقُ بيوتَ الأغنياء بدعمٍ من كلابه. وهذا ما فعله كلابُ إيران، فهم أوفياءِ لها مهما أكرمتهم أمريكا، حتى لو سلَّمتهم حكمَ أمريكا نفسها، يبقى وفاؤهم لإيران لا مثيلَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كم عصفوراً بنفسِ الحجر ؟
عمليّةُ قتلِ المخطوفينَ الهدفُ منها ضربُ أكثرِ من عصفورٍ بنفسِ الحجر.
أولاً: استباحةُ منطقةِ الحادث، والإستيلاءِ عليها وتهجيرِ اهلها .
ثانياً: اعتقالُ أكبرِ عددٍ من السُّنةِ وزجّهم بسجونِ الحكومة.
ثالثاً: إعدامُ أكبرِ عددٍ من السّجناءِ السُّنةِ في سجونِ الحكومة ، وإثارةةُ الفتنةِ الطائفيةِ من جديد.
رابعاً: إشغالُ الشارع العراقي عن فشلِ الإنتخابات، وفشلِ تشكيلِ الحكومة.
خامساً: تأكيدُ فشلِ الجيش والشرطة بتوفيرِ الأمن ويجبُ اللجوء للمليشيات.
سادساً: تحسينُ سمعةِ المليشيات، بعد أن وصلت إلى الحضيض، بعد عمليّات الإعتداء على الشرطة، وبعد ثبوتِ قيامها بالخطفِ والسرقة.
وهناك أهدافٌ غير معلنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أمريكا أتت بحزبِ الدعوةِ من أحضانِ إيران، أكرمتهم وسلَّمتهم حكمَ العراق، وكانوا كلابٌ أوفياءَ لها ضدَّ العراق، وأهلُ العراق. وارتكبوا كُلَّ الجرائمِ بحقِّ العراقَ بأوامرَ أمريكية. لكنَّ الأمريكان تفاجأوا من وقوفهم مع إيران ضدَّهم. وهذا يُذكِّرنا بقصَّةِ ذلك الذي يُربِّي كلاباً ويبيعها للحراسةِ للأغنياء، فينبحُ الكلبُ على الجميع إلا على صاحبه القديم، فيسرقُ بيوتَ الأغنياء بدعمٍ من كلابه. وهذا ما فعله كلابُ إيران، فهم أوفياءِ لها مهما أكرمتهم أمريكا، حتى لو سلَّمتهم حكمَ أمريكا نفسها، يبقى وفاؤهم لإيران لا مثيلَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كم عصفوراً بنفسِ الحجر ؟
عمليّةُ قتلِ المخطوفينَ الهدفُ منها ضربُ أكثرِ من عصفورٍ بنفسِ الحجر.
أولاً: استباحةُ منطقةِ الحادث، والإستيلاءِ عليها وتهجيرِ اهلها .
ثانياً: اعتقالُ أكبرِ عددٍ من السُّنةِ وزجّهم بسجونِ الحكومة.
ثالثاً: إعدامُ أكبرِ عددٍ من السّجناءِ السُّنةِ في سجونِ الحكومة ، وإثارةةُ الفتنةِ الطائفيةِ من جديد.
رابعاً: إشغالُ الشارع العراقي عن فشلِ الإنتخابات، وفشلِ تشكيلِ الحكومة.
خامساً: تأكيدُ فشلِ الجيش والشرطة بتوفيرِ الأمن ويجبُ اللجوء للمليشيات.
سادساً: تحسينُ سمعةِ المليشيات، بعد أن وصلت إلى الحضيض، بعد عمليّات الإعتداء على الشرطة، وبعد ثبوتِ قيامها بالخطفِ والسرقة.
وهناك أهدافٌ غير معلنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛