السبت، 30 يونيو 2018

أمريكا أتت بحزبِ الدعوةِ من أحضانِ إيران،

أمريكا أتت بحزبِ الدعوةِ من أحضانِ إيران،
أمريكا أتت بحزبِ الدعوةِ من أحضانِ إيران، أكرمتهم وسلَّمتهم حكمَ العراق، وكانوا كلابٌ أوفياءَ لها ضدَّ العراق، وأهلُ العراق. وارتكبوا كُلَّ الجرائمِ بحقِّ العراقَ بأوامرَ أمريكية. لكنَّ الأمريكان تفاجأوا من وقوفهم مع إيران ضدَّهم. وهذا يُذكِّرنا بقصَّةِ ذلك الذي يُربِّي كلاباً ويبيعها للحراسةِ للأغنياء، فينبحُ الكلبُ على الجميع إلا على صاحبه القديم، فيسرقُ بيوتَ الأغنياء بدعمٍ من كلابه. وهذا ما فعله كلابُ إيران، فهم أوفياءِ لها مهما أكرمتهم أمريكا، حتى لو سلَّمتهم حكمَ أمريكا نفسها، يبقى وفاؤهم لإيران لا مثيلَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

كم عصفوراً بنفسِ الحجر ؟
عمليّةُ قتلِ المخطوفينَ الهدفُ منها ضربُ أكثرِ من عصفورٍ بنفسِ الحجر.
 أولاً: استباحةُ منطقةِ الحادث، والإستيلاءِ عليها وتهجيرِ اهلها .
ثانياً: اعتقالُ أكبرِ عددٍ من السُّنةِ وزجّهم بسجونِ الحكومة. 
ثالثاً: إعدامُ أكبرِ عددٍ من السّجناءِ السُّنةِ في سجونِ الحكومة ،  وإثارةةُ الفتنةِ الطائفيةِ من جديد.
 رابعاً: إشغالُ الشارع العراقي عن فشلِ الإنتخابات، وفشلِ تشكيلِ الحكومة.
 خامساً: تأكيدُ فشلِ الجيش والشرطة  بتوفيرِ الأمن ويجبُ اللجوء للمليشيات. 
سادساً: تحسينُ سمعةِ المليشيات، بعد أن وصلت إلى الحضيض، بعد عمليّات الإعتداء على الشرطة، وبعد ثبوتِ قيامها بالخطفِ والسرقة.

وهناك  أهدافٌ غير معلنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 29 يونيو 2018

رضا العراقيينَ غايةُ لا تُدرك.

رضا العراقيينَ غايةُ لا تُدرك. 
عندما نكتبُ عن سياسي شيعي، يقولُ الشيعةُ عنِّي طائفية، تكتب عنه لأنَّه شيعي، وعندما أكتبُ عن سياسي سُني، يقولُ عني السُّنة تاركةً الشيعةَ وتقومُ بتسقيطِ السُّنة، عندما أكتبُ عن جرائمِ اليوم، يقولُ الشيعةُ لماذا لا تكتبينَ عن أخطاءِ صدام بالماضي، وعندما نقولُ أنَّ صدام ماتَ ولن يعود، وعلينا أن نبحثَ عن حلٍّ، يُهاجمنا الكثير، عندما نكتبُ عن مرجعٍ يفتي بقتلنا، يعترضُ الشيعةُ ويقولونَ هذا مُقدَّس، وعندما نكتبُ عن رجلِ دين سُني يضعُ يده بيدِ إيران يعترضُ السُّنةُ ويقولونَ هذا مُعتدل، وعندما نكتبُ ضدَّ المليشيات، يقولونَ إنتِ داعشية، وعندما نكتبُ ضدَّ داعش، يقولونَ أنتِ لا تكتبينَ عن المليشيات، أنتِ تدُسّينَ السُّمَ بالعسل. 
أنا أكتبُ ما يُمليه عليَّ ضميري، ولا أطمحُ إلا لرضا الله. ليس عندي خطوطٌ حمر، وليس عندي مُقدَّس من الموجودينَ حالياً. ولا وصايةَ على قلمي من أحد وأنا لا أمثِّلُ إلا نفسي ومن يقتنع بما أكتب. ولا أنتمي لأيِّ حزبٍ أو تيارٍ، لا سابقاً ولا حالياً، ولن أنتمي بأذنِ الله مستقبلا. والله على ما أقولُ شهيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

قلْ لي عن من تُدافع، أقولُ لكَ من أنت. 
هذا الشعارُ أثبتته لي الأيام في عالمِ الفيس بوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


تمَّ بالأمس إعدامُ 12 سجيناً

تمَّ بالأمس إعدامُ 12 سجيناً، وسيتمُّ إعدامُ آخرينَ خلال الساعات القادمة. فبعد كُلِّ عمليةٍ إرهابيةٍ لا تتعهّدُ الحكومة أو مليشياتها بالقبضِ على الإرهابيينَ، وتسليمهم للعدالة، ولا فكَّروا أصلاً بذلك.
 هناك احتمالين:
 إمَّا أنَّها تعرفُ من هم، وهي وراءَ هذه العمليّةُ الإرهابية. أو أنَّها عاجزةٌ وفاشلةٌ بإلقاءِ القبضِ عليهم. فتقومُ الحكومةُ بدل ذلك، بإعدامِ السُّجناء السُّنة، لأنَّهم الحلقةُ الأضعف في عراقِ الَّلاقانون. ولأنَّ إعادةَ محاكمتهم وفق القانون قد تُثبتُ برائتهم. والمصادفةُ أنَّ المليشيات هي من تتظاهرُ وتُهدِّدُ الحكومةَ، إمَّا أن تعدمهم، أو ستنفِّذُ المليشيات بنفسها الحكم .
هل عرفتم الهدفَ الحقيقي من عمليِّةِ قتلِ المخطوفينَ على طريق بغدادَ كركوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………….

البيتُ العراقي. 
تسعى التحالفات لتشكيلِ بيتٍ شيعي، والأخرى تُهدِّدُ ببيتٍ سُنِّي. فمن سيُشكِّل بيتاً للعراقيين. بيتٌ يسترهم من القتلِ والدمارَ والخراب. بيتٌ سقفه يحميهم من الفسادِ والرشاوى والسرقات، أساسه تأهيلُ البُنى التحتيةَ للعراق، ونوافذه تُطلُّ على مستقبلٍ مضمونٍ لأجيالٍ قادمة. بيتٌ أبوابه مُشرَّعةٌ لكُلِّ العراقيين، خارجَ العراق وداخله، ليس فيه مُحرَّماً أو مطروداً. بيتٌ لا تُغلقُ أبوابه بوجهنا، ولا نقفُ على معابره فيطردنا القائمينَ عليه. بيتٌ لنا وليس ثكنةً عسكريةً تُطلقُ الرصاصَ علينا ونحن نُحاولُ الدخول. بيتٌ خالي من السلاح، مليئٌ بالحُبِّ والإلفةِ والتعاونِ بين العراقيين. بيتٌ عراقي، فالبيوتُ الطائفيةُ للسياسيينّ، وليس لنا. فمن سيُشكِّلُ لنا بيتٌ عراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 27 يونيو 2018

بعد أن تمَّ قتلُ المخطوفينَ،

بعد أن تمَّ قتلُ المخطوفينَ، طلبَ الخاطفونَ إطلاقَ سراح السجينات السُّنّيات كما يقولُ الإعلامُ الطائفي، وصُدَّق الخبرَ ورُوَّجَ له، خصوصاً أنَّه من قناةٍ طائفية.
 أولاً المخطوفينَ من كربلاءَ والأنبار وليس من كربلاءَ وحدها، يعني شيعةً وسُنَّة، يعني الخطفُ ليس استهداف طائفي، بل من أجلِ المال، والدليلُ أنَّ الخاطفينَ في بدايةِ الأمر طالبوا بفديةٍ ماديّةٍ كبيرة. وفعلاً الحكومةُ وصلت لهم وكشفتهم، لكن اتّضح أنَّهم من عناصرَ مليشيا مُتنفِّذه رفضوا التسليم، إلا مقابلَ فدية وتمَّ لقاتلِ المخطوفين. لأنَّ الخاطفينَ أقوى من الأجهزةِ الأمنية، وللتخلُّص من تبعاتِ الجريمة، قالوا إنَّ الخاطفينَ يطالبونَ بإطلاقِ سراح السجينات السُّنيات، وطبعاً داعش جاهزينَ لتبنِّي أيِّ جريمةٍ تحدث، حتى لو كانت بالقطبِ الشمالي. فصدَّق من يُريد أن يُصدِّق، وضاعت دماءُ الشهداء مثلما ضاعت قبلها دماءٌ كثيرةٌ بأكاذيبَ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

الَّلافتةُ السوداءَ مسؤوليةُ الحكومة، 
الَّلافتةُ السوداء، أو علمُ داعش، التي تظهرُ بعد كُلِّ جريمةٍ.  هل هي دليلٌ كافي أنَّ داعش من نفَّذ الجريمة؟ وهل هي دليلٌ كافي لإعفاءِ الحكومةِ وأجهزتها الأمنيّة من التقصيرِ والفشل. إنَّ الحكومةَ العراقية تتصوَّرُ أن تتبنَّى داعش أي جريمة  وتُخلي مسؤوليتها. ومع الأسف الشعبُ أيضا يُخلي مسؤوليةَ الحكومة ويُركّزُ على داعش. إنَّ تامينَ حياةِ الناس مسؤوليةَ الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، وليس مسؤوليةَ داعش. إنَّ من وضعَ نفسه في موقعِ المسؤولية، عليه تحمُّلها كاملةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................


إذا الحكومةُ فعلاً رفضت التفاوضَ مع الخاطفين، يعني هي وحدها تتحمَّلُ مسؤوليةَ قتلِ المخطوفين، لأنَّها ضحَّت بهم. فالعالمُ كُلَه يتفاوضُ مع إرهابيينَ ومع دولٍ من أجلِ إطلاقِ سراحِ مواطنٍ واحد. لماذا حكومةُ المنطقةِ الخضراء أكبرُ من التفاوضِ لإطلاقِ سراحِ المخطوفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

إبحثْ عن المستفيد.
بعد مقتلِ المُخطوفين، النُّجباء تُطالبُ بالسماحِ لها بتطهيرِ طريقِ بغدادَ كركوك، "ثأراً للشهداء". ألم يكن من الأفضل لو أنَّهم أمّنوا الطريقَ قبل الكارثة؟ لماذا الآن؟ لماذا لم يكن قبل هذا الوقت؟ ألم يُصرِّحُ الحشدُ سابقاً والجيش، أنَّهم سيطروا على كركوكَ وضواحيها؟ فكيف خرجت داعش؟ أم أنَّ هذه حجَّةٌ لإراقةِ المزيدِ من دماءِ السُّنة؟ لماذا لا يُصرِّحُ النُّجباءُ بأنَّهم سيلقونَ القبضَ على الفاعلين، بدلَ كلمةِ تطهير؟ التي تعني إبادةً لمكوِّنٍ مُعيَّن. ولماذا مليشيا النُّجباء وليس الجيش؟ إبحثْ عن المستفيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قتلوا عمّتنا النخلة،

قتلوا عمّتنا النخلة، 
منظرُ الجرّافات وهي تقتلعُ النخيلَ من جذورهِ في البصرة، يُذكِّرني بمنظرِ الجرافات الإسرائلية وهي تقتلعُ أشجارَ الزيتون لبناءِ المستوطنات. ففي البصرة قامت مجموعةٌ متنفّذةٌ يُقالُ أنّها تابعةٌ لوزارةِ النفط بالإستيلاءِ على بساتينَ نخيلٍ ملكٌ لمواطنيينَ منذُ مئات السنيين. وجرفتها لإقامةِ مشاريعَ عليها. ولا نعرفُ ما هي هذه المشاريعُ التي تستوجبُ تجريفَ بساتينَ بالكامل .فقق صرّحَ مواطنونَ أنَّ هناك جهاتٌ متنفّذةٌ تجرفُ بساتينهم، وتعوّضُ النخيلَ بثمنٍ بخس، وتُهجّـرُ عوائلَ بالكامل. هناك أيادي خفيّة تهدفُ إلى القضاءِ على أهم ما يتميّزُ  به العراق النخيل. فمن يُنقذُ عمّتنا النخلة من عبثِ العابثين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

هل سيستغلُّ العراقيونَ الإنهيارَ الإقتصادي الإيراني لمصلحتهم،

هل سيستغلُّ العراقيونَ الإنهيارَ الإقتصادي الإيراني لمصلحتهم، مثل ما فعلت إيران عندما سقطَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 26 يونيو 2018

مُلحد طائفي يكفرُ بالله وباليومِ الآخر،

مُلحد طائفي يكفرُ بالله وباليومِ الآخر، ويحلفُ بالحسين والعباس، وعندما تتحدَّثُ عن إيران ومراجعها بسوءٍ ينبري للدفاعِ عنها. هل إلحادهم هو تقيّةٌ جديدةٌ للطائفية، يضحكونَ بها علينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

يدّعي أنَّه علماني ولا يعترفُ إلا بالإنسانية. لكنَّه يسبُّ الإسلامَ ليلَ نهار، ويتّهمُ الإسلامَ والمسلمينَ بأنَّهم يقطعون الرؤوس، ويسبونَ النساء، وعندما علَّقتُ له وكتبتُ إنَّ أوَّلَ من قطع الرؤوس وسبى النساء، هو الإستعمارُ الفرنسي. ومع ذلك لم يُحمِّل العالمُ الدين المسيحي الذنب. غضبَ وحظرني. من شروطِ العلمانية أن تحترمَ كُلَّ المعتقدات والديانات والقوميات. العلمانيةُ لا يعني أبداً أن تسبَّ الإسلام ليلَ نهار. لكي أحترمَ علمانيتكَ، احترم ديني ومعتقدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 25 يونيو 2018

تصدَّرت مواقعَ التواصل الإجتماعي

تصدَّرت مواقعَ التواصل الإجتماعي صورةُ طفلةٍ من كربلاء، وهي تحملُ صورةَ أبيها مكتوبٌ عليها انقذوا بابا. وهو أحدُ المختطفينَ الثلاثةَ على طريقِ بغدادَ كركوك. ولم يمضِ على اختطافهم إلا أيامٌ معدودةٌ وتمَّ إطلاقِ سراحهم من قِبَل الجيش. بينما أهلُ 1800 من أهلِ الأنبار اختطفتهم مليشا حزب الله على طريقِ الرزّازة قبل ثلاثِ سنوات، لم يتمّ إطلاقُ سراحهم إلى هذه الّلحظة. فهل داعش أرحمُ من حزب الله؟ أم أنَّ الجيشَ استطاعَ التفاوضَ مع داعش، ولم يستطع التفاوضَ مع حزب الله؟ هل مليشيا حزب الله خارجَ سيطرةِ الدولة؟ إطلاقُ سراحِ المختطفينَ الثلاثةَ جعلَ البعضَ يهتفُ باسم الجيش العراقي وشجاعته، فما بالك إذا استطاعَ الجيش تحريرَ 1800 مختطف؟ لماذا لا يبكي على مختطفي الأنبار سوى أهلهم؟ لماذا لا تتصدّرُ صورهم وصورَ أطفالهم مواقعَ التواصل، مثل ما تصدّرت صورَ مختطفي كربلاء؟ هل هناك فرق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.....................

نطالبُ بحكومةِ إنقاذ. 
فهل تستطيعُ حكومةُ الإنقاذ، إنقاذَ ما تبقى من العراق؟ وهل يُمكنُ أن تُشكَّلَ حكومةَ إنقاذ بعيداً عن رعايةِ أمريكا؟ والأهم هل تُريدُ أمريكا إنقاذَ العراق؟ حتى تسعى لتشكيلِ حكومةِ إنقاذ؟ هل ستقبلُ إيران بتشكيلِ حكومةِ إنقاذ بعيداً عن عملائها؟ وهل الكفاءاتُ العراقيةُ جاهزةٌ لإنقاذ العراق؟ وهل هي جادةٌ بذلك؟ نعم حكومة الإنقاذ هي الحلُّ الوحيد، لكن كيف السبيلُ لذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

…………………..

ضرغام الدباغ، في لقاءٍ تلفزيزنيٍّ له يقولُ: 
في زمنِ صدام تمَّ تسريبُ الأسئلةِ بإحدى محافظات الفرات الأوسط، رفضَ ذكرَ اسم المحافظة. وكان الذي سرَّب الأسئلةَ مديرُ عام تربية المحافظة، وعضو قيادة فحكمَ عليه القضاءُ بعقوبةِ السجن خمس سنوات. 
فغضبَ وهو بالسجن، باعتبارِ أنَّه عضو فرع. فأرسلَ رسالةً إلى صدام حسين، واعترضَ على الحكم. فطلبَ صدام بإعادةِ التحقيق معه، والتحقيقُ معه حزبيّاً أيضاً فأثبت التحقيقُ أنَّه فعلاً قام ببيعِ الأسئلة. فطلبَ صدام بمضاعفةِ العقوبةِ له، ولأنَّه بعثي وعضو فرع حكم عليه بالإعدام. ألا يستحقُّ من يعبثُ بمستقبلِ بلدٍ ومستقبل أجيالٍ أن يُعدم؟ ألم يكن صدام مُحقاً بإعدام من يُسرِّبُ أو يبيعُ الأسئلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سائرون، إلى أين سائرون؟

سائرون، إلى أين سائرون؟ 
بين تحالفِ الصدر والعبادي، وتهديد المهندس والعامري، ومحاولاتُ سليماني تشكيلِ تحالف إيراني، يتأرجح مصيرُ 32 مليون عراقي، ومعهم بلدٌ عمره سبعة آلاف سنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

التحضيرُ للإنتخابات العراقيّة استمرَّ ستةَ أشهر. بينما التحضيرُ للإنتخابات التركية استمرَّ أسابيعَ قليلة. الإنتخاباتُ التركية أعلنوا نتائجها بنفسِ اليوم، والعراق انتخبَ قبل شهرين، ولحدِّ الآن لم تُعلن النتائج ؛؛؛؛؛؛؛؛!!

.........................

لو قالَ خميني أو أحدُ قادةِ جيشه في حربِ الثمانينات، سأجعلُ الجيشَ العراقي يُقبِّلُ أرجلَ الإيرانيين لضحكنا سخريةً وبصوتٍ عالي، وقلنا أنَّه يحلمُ مستيقظاً. لكن حدثَ اليوم وبفضلِ الحكومةِ العميلة، جنودٌ عراقيون يُقبِّلونَ أرجلَ الزّوارِ الإيرانيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


لم تعد الكلابُ تعوي والقافلةُ تسير. الكلابُ هي من تركبُ القافلةَ وتُسيِّرها، وأهلُ القافلةِ العزل يتفرِّجون. عن أهلِ العراق أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 24 يونيو 2018

لم يبق إلا أن تُعلنَ الدولُ العربيةُ الحدادَ

لم يبق إلا أن تُعلنَ الدولُ العربيةُ الحدادَ وتُنكِّسَ الأعلامَ على خسارتها بمباراةِ  كرِة القدم في روسيا. فكُلُّ الإنتكاسات التي مرَّت بها الأمةُ خلالَ هذه السنوات،  وضياعِ العراق وسوريا،  وحربُ اليمن، وإعلانُ القدس عاصمةً لإسرائيل لم تُحرِّك مشاعر َالحزنِ  لدى الحكوماتِ العربيّةِ وإعلامها، ولا حتى لدى الشعب العربي، مثل حزنهم على خسارةِ المباريات وخروجهم المُبكِّر من من البطولة.  فهل الخللُ بالحكوماتِ والإعلام، أم بالشعبِ العربي كُلَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

موقفُ الأكراد من الحكومةِ القادمةِ مرهونٌ بالتنازلات، وليس التحالفات. فالأكرادُ صرّحوا ليس لدينا اعتراض على شخصيةِ رئيسِ الوزراءِ القادم، وليس لدينا خطوطاً حمراء.  طبعاً لديهم مصالح، ومطالب، والحقيقةُ هي تنازلاتٌ اعتاد ت الكتل والتحالفات تقديمها للأكراد، وعمليةُ ابتزاز يقومُ بها الأكرادُ عند تشكيلِ الحكومةِ بعد كُلِّ انتخابات.  فما هي التنزالات التي ستُقدِّمها الكتلُ هذه المرَّةُ للأكراد؟ وهل الأكرادُ بموقفٍ يسمحُ لهم بالإبتزاز؟ وهل ستتّعضُ الكتلُ ممَّا قدمتّه للأكرادِ في السابق ؟؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...........................

عندما أراد السيسي زيارةَ إلمانيا، أرسل الفنانيينَ الفنّانات والرّاقصات يستقبلونه هناك، طبعاً على نفقةِ الدولة.  فأصبحَ سخريةَ الإعلام الإلماني. وعندما ذهب فريقُ كرةِ القدم للَّعبِ في روسيا، أرسلوا جيشاً من الفنانيينَ والفنّانات، والإعلاميين والراقصات يُشجِّعون الفريق. وطبعاً على نفقةِ الدولة، بالإضافةِ إلى النفقاتِ الكبيرةِ على الّلاعبيينَ، وعلى المُدرّب الذي راتبه مئة الف دولار شهرياً. وعاد الفريقُ المصري بهزيمةٍ منكرةٍ وخروجٍ مُبكّر، وضاعت فلوسكِ يا مصر.  فلو أنفقت  مصر هذه الأموال وأوصلت مياهَ الشربِ إلى قرى مصر النائية، أقلَّها تجنّبت عاَر الهزيمةِ وخدمت شعبها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

الإعلامُ العربي هو ترجمةٌ حرفيةٌ للإعلام الغربي، وليس إعلامٌ قائمٌ بذاته. والدليلُ يتجنّبُ طرحَ القضايا التي تهمُّ الأمةَ العربية، ويتبنّى القضايا التي يطرحها الغرب، حتى التسميات مثل المقاومةُ يُسمِّيها الغربُ إرهاب، ويُسمِّيها الإعلامُ العربي إرهاب أيضا.  والبرامجُ الترفيهيّهُ هي نسخةٌ من البرامجِ الغربية، بغضِّ النظرِ عن ملائمتها للمجتمعِ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛