معاناةُ الطفل العراقي ، لا تكمنُ بتعرِّضه
للقتلِ فقط ، بل الخوفُ والرعب ُ الذي يعيشه ، والتأثيراتُ النّفسية ، فالمعروفُ
حسبَ علماءِ النّفس ، أنَّ للطفلِ ذاكرةَ يختزنُ بها حتى الصّور التي لا يفهمها ، وتُسمَّى
الذاكرةُ الصّوَرية ،ثم يفهمَها عندما
يكبر ،،،، فماهو مستقبلُ الطفل الذي خزَّنتْ ذاكرته الكثيرَ من صورِ الموتِ والقتلِ
والدمار ،،، ؟ وماهو مصيرُ الطفلِ الذي رأى موتَ أبيه أو أخيه أمام عينيه ،،، ؟
وماهو تصرَّفه اتّجاه من فعلَ كُلَّ هذا ،،، ؟ بعد ذلك يسألونَ ويتساءلونَ من يدعمُ
الإرهاب ،،،، أكبرُ داعمٍ للإرهابِ هو الإرهابُ نفسه ،،،، كُلُّ طفلٍ يتعرَّضُ للإرهاب
، هو مستقبلاً مشروعُ إرهابي ، أطفالنا بحاجةٍ إلى علاجٍ نفسي وإهتمام
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................