خواطر







الفلوجةُ مدينتي أُغادرها ولا تُغادرني ، تسكنُ شغافَ القلب ، ومآقي العيـــــــــــــــــــــــــــــون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
عند أبوابِ السفارات ، تجدُ الِّلجوءَ والجنسية ، لكنّكَ لاتجدُ الوطنَ والهويــــــــــــــــــــــــــة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................................................


الأسرُ بعدَ الحُرّيه ، أشقُّ بكثيرٍ من الأسرِ قبلَ الحُرّيه ، لأنَّ  من عاشَ الحُرّيه يشُقُّ عليه التفريطُ بها ، ومن فرَّط بحُرّيته يشُقُ عليه استرجاعهــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………..



لا بديلَ عن بغداد ، لنْ تقفَ ثورتنا حتى تحريرِ بغداد ، لنْ تكونَ بغدادَ قدساً جديدة للمحتلين ،،، لنْ تكونَ بغدادَ شرقيةً وبغدادَ غربيه ،،، ستكون فقط عربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................


هناكَ من يطالبُ بحقوقِ الإنسان في العراق ،،، علينا أنْ نطالبَ بالإنسان أولا ، علينا أنْ  نطالبَ بحياته قبلَ حقوقــــــــــــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



................................



عندما نُنفِّذُ كُلَّ مخططاتِ أعدائنا بأيدينا ، ليس هناك مايفعله أعداؤنا سوى متعة الفرجةِ علينا ونحن نهدم بلداننا بأيدينا ونوفِّرُ عليهم ثمنَ ومجهود تدميــــــرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................................

لا تكسروها لأنَّها أُنثى ،،، فلها ربٌ يسمعُ أنينَها عندما تُكسَرْ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................................................


 وضعوا القيودَ في مَعصمي ، وقالوا : اعْتلي المِنبرْ وتحدَّثي عن الحُرية ،،،!!!!!!!!!!!!!!

 .................................



الثائرونَ همْ أرقُّ القلوبْ ، فهم يُعرِّضونَ أنفسهم للموت ، و يموتون ليدرأوا الموت َعن 
 الآخرين
.........................................

.................................. بين ضربة ِالحظ ّ ، ولعبة ِالقدرْ يتحدَّدُ مسار َحياتنا  ،،،، يبقى للإجتهاد النصيبَ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………………
ليسَ كُلُّ ما نفعله في حياتنا ، هو من صنعِ أيدينا ،،،، فالقدرُ شريكٌ قويّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................................

هناكَ مساحاتٌ داخل أرواحنا لأناسٍ تركونا ورحلوا ، لا نستطيعُ الإقترابَ منها ،  لكن لا نُغادرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ............................................

 لا تطلبُ النُّصحَ من الشيطان ،،، لأنَّه أهلكَ من سبقوكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  ..............................

 لملمتُ جراحي وأسرعتُ لأُغادرَ مُدنَ الأحزان ،،،  وعند بابِ القدر تذَّكرتُ أنِّي لا أقدرُ على النسيان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.............................................
إذا كان وطني يُؤلمني ، فمدينتي  أوجعتني حدَّ الصُراخ ،،،، آه يافلُّوجتي الحبيبة ، المدينةُ التي أفرطَتْ بالصبر   حتى أرهقتْ أعداءها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................................

............................. هل جرَّبتَ أنْ تسألَ ويُجيبُكَ الصّمتْ ،،، جرِّبها ،،،، في الصّمتِ
 أجوبةٌ رائعه لكثير من
الأسئلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................................................


سأحلِّقُ على علوٍ منخفض ، أُريدُ أنْ أُلامسَ السماء ، دون أن أبتعدَ عن الأرض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………..

أريدُ أنْ أواجهَ نفسي ،  فهي تهربُ منِّي باستمرار ،،، أُريدُ أنْ أقنعها تمنحني بعضُ الحرية ،،، فنفسي تمارسُ معي أبشعَ أنواع العبودية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................................................................................


أنا قادمةٌ من مدنِ الأحزان ، أطرقُ أبوابَ النسيان ، أبحثُ عن عربِ الأوطان ، أبحثُ في وطني عن الإنســـــــــــــــــــان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




...........................
 
وقفَ الموتُ بيني وبينَ أشياءٍ كثيرة ، وعندما تقدَّمتُ لأنتقمَ منه أوقفتني الحياة ،،،،،،
  ..................

الأملُ يحتاجُ إلى قوَّة ، وعندما تفقده تركن إلى اليأس لتكتشفَ أنَّ اليأس أيضاً بحاجةٍ إلى قوَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
                                                                           

...........................................



مفارقة عجيبة ، عندما تسلبُكَ أناسٌ كُلَّ شيئ ، وطنك ، أرضك مالك ، أحلامك،، وتقولُ لك لماذا لا نعيشٌ بســـــــــلام ؛؛؛؛؛
.........................

أصعبُ شيئ ،، عندما تبكي ، ولا تعرفُ السّببْ ، لكنَّ خزينُ الذكرياتِ المؤلمة يبكيك ، ولاتستطيع تحديـــــــده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ...........................................................




السياسيون العراقيون يطالبون الشعبَ بالتعايش السلمي ، ونحن نسألهم من زرع بذورَ الفتنه والتفرقه ، ومن يسقيها ومن يقطفُ ثمارها  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟ !!
...........................................




حاولتُ أنْ أهربَ من أفكاري بعيداً ، لكنَّها طاردتني وجالستني وبدونِ أن  أشعر تحاورنا وتجادلنا ، وحزنتُ وبكيتْ،،، عندها تركتني ورحلتْ لأخلدََ للنوم ،،، وفي الحلمِ داهمتني من جديد ،،،، يالقسوةِ الأفكار ؛؛؛؛؛



***********************************   

طفلٌ يبحثُ عن مكانٍ آمنٍ في وطن الدماء ،،، فاتّخذَ مكاناً قصيا ، فسقط عليه الموتُ من السماء ،،، فالموتُ في وطني استباحَ الأرضَ والسماء ، والطفلُ لايملكُ إلاَّ الدعاء ،،، ولم يردَّ دعاءه الموتُ القادم من الأعداء وتحوّل الطفلُ إلى أشلاء ،،،، ومازالت كفيّْه مرفوعةً إلى السماء ؛؛؛؛؛؛



***********************************                             




لم تهزمني الحياة ولا مرَّة ، ولكن الموتَ هزمني عدَّة مرات ، ولم يُبكيني إنسان ولا مرَّة  ،لكن الأقدارَ أبكتني عدَّة مرَّات ؛؛؛؛؛؛؛ 


                                       *****************






يُسعدني الوقوفُ على ضفافِ الذكريات كثيراً ،،،،،، لكني تؤلمني السباحةُ في بحورِ الماضي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



                                          ******************



قد تُشبه شخصاً لاتربطكَ به صلةُ رحم  ويبعدُ عنكَ مسافات طويلة ،،، أنها توامة الأفكار ،، لكن فجأةً تتحوَّلُ التوأمةُ إلى تحدِّى وعناد الأقطاب المتشابهه تتنافر ،،،،،،،،،،،      


  *****************************                          

ضعْ كرامَتكَ في أعلى مكانٍ في حياتك  ، وابعِدْها عن مُتناولِ من لايُقدِّرها ، وابعِدْها عن المساومات  ، لأنَّ الكرمة هو الشيئُ الوحيد الذي لايُمكن استرداده إذا خسرتُه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................

بين صمتي وصُراخي ،  مسافةٌ واسعه ، والكثيرُ من الكلمات تُعبِّرُ عن وجعِ سنين ، وجرحِ وطن  ، وآلام شعبْ ، وأمنيات بالحياة ،،، واتذرَّعُ بالنسيان ،،، والحقيقةُ أنِّي لاأستطيعُ البوحَ بكُّلِّ ما بي  من الأحزان
 ،،،،،،،،،،،،،،،
.....................................

يخونَكَ من يسرقُ حُلمك ،،، ولكنَّ الأصعبْ ،  أنْ تخونَ نفسَكَ وتُجبركَ الظروفُ على بيعِ حُلمكَ بنفسِكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ********************** 


كُنَّا نطالبُ بالحق ،،، فأصبحنا نحاولُ أنْ نُثبِّته  أنَّه حق ،ليحُقَّ لنا المطالبة بــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................


رَاودَ الباطلُ الحقيقة عن نفسها ،، فاستعصَمتْ ،،،  أرسلَ لها سياسي ،،،، فاستسلمت ،،،،،،،،،،،،،

..............................................

لا تحاولُ أنْ تلتقطَ ما تُسقِطه منكَ المواقف كُلَّ مرّة ،،، لأنَّها ستعود وتُسقطه ثانيــــــــــــــــةً ،،،،،،،،،، 
......................

تاهتْ منِّي أفكاري للحظه ،،  قرَّرتُ تركَ السياسية والكتابه عن الحب ،،،، وعندما التقطُها كتبتُ أحِبُكَ ياعـــــــــــــــــــــــــــــــراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................................

الرياحُ تقتلعُ الأشجار،،،،،، لكنها لا تستطيعُ أن تقتلعَ الأفكــــــــــــــــــــــــــــــــــار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................

هل الوهن سبَّبَ الوهم ، أم الوهم سبَّبَ الوهن العربي ؛؛ ؟؟؟؟

**********************



كان صوتُ الريحِ مزمجراً ، كاد يقتلعُ الأشجار، تصوَّرتُ للحظةٍ أنها ستهيلُ الترابَ فوق قبرِ إبنتي ، أو رُبما ستقتلعُ الشاهدة ، هرولتُ مسرعةً للمقبرة ، وجدتُ الريحَ هناك ساكنة ،، لم تمسُّ صمتَ القبور ؛؛ !!!!

****************************
للثّورةِ  رجال ،،،،، وللرِّجال ثورة ، ومن لم يثورُ بوجهِ الظلمِ والطغيان ؛ لايستحقَّ لقب رجــــــــــــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

************************
الثورةُ ليستْ ردَّة فعل ،،، الثورةُ  فعلٌ قائمٌ بذاته ،،، لكن هناك شرارةٌ تشعلُ الثورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

*******************************



ليسَ كُلُّ أحلامنا قابلة للتحقّق  على أرضِ الواقع ،  لكن كُلُّ ماعلى أرضِ الواقع  ، يُمكنُ أنْ نحلمَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



********************


أجملُ ما في الحياة عندما نتسلَّقُ جدارَ الذّكريات إلى أحلام الطفوله ، ونسقطُ لنرتطمُ بالواقع القاسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛



 ***********************


ألفتوى بالجهاد ، تحتاجُ شجاعةً من رجال الدين ،،،، وهل يبقى من دينه شيئ إذا لم يفتي بالجهاد ، وهو يرى مسلمين يذبحون ؛؛؛؛؛؛؛؛



*******************

 ديالى تُذبحُ بسكِّين العصائب ؛ والإنبارُ بسكِّين الصّحوات ؛ أنَّه وطنُ المليشيـــــــــــات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


 **********************





وأنتَ تسيرُ في دروبِ الحياة تتساقطَ من ذاكرتكَ الكثير من الذكريات ، والأشخاص ، لكن هناكَ من يعلقُ في الذاكرة ،،،،، الذكرياتُ المؤلمة جداً ،  والمفرحة  جداً ، وكذلك الأشخاص السيئين والعظماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


 *******************************


تجاربُ الشعوب  ،  لايمكن إستنساخّها ، لأنَّ لكُلِّ شعبٍ خصوصية ، وما يناسبُ الشعب العراقي ،  ليس بالضرورة يناسبُ  الشعب التركي والعكس؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



***************************




شكراً لساسةِ العراق الذين يُطالبون المقتول ، بالتعايش السلمي تأخرتم ، لقد مـــــــــــــــــــــــات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

*************************************************

 حقيقةٌ يجبُ أن يعلمها الشيعه العرب ، سيأتي اليوم الذي يدفعون به ثمن كُل الجرائم التي ارتكبتها المليشيات ،  أذا لم يسعوا لأيقاف هذه المليشيات بأنفسهم ، ومنع أبنائهم بالأنخراط بها ، فالدماء قصاص والايام دوالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 *******************************************




قد نختارُ البداية ، ولكننا قد لا نستطيعُ اختيارَ النهاية ،،،، بنفس الطريقة ، التي أخترنا بها البداية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

****************************************


عندما تكونُ في القمّة ؛ حافظْ على توازُنِكْ ؛ لأنَّ السقوطَ من القمّة مُروِّع ؛؛؛؛؛؛؛؛



****************************



متى يكونُ الصمتُ ذنباً ، يُحاسبَنا عليه الله ، وجريمةً يعاقبُ عليها القانون ، وخيانة يحاسبُ عليها الوطن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جوابي ( عندما نسكتُ عن الحق )



****************************



عندما تريدُ أنْ تبيعَ وطنكَ ، ستجدُ ألفَ من يشتري ؛ وعندما تريدُ أنْ تستردَّه لن يكون إلاَّ بالدما ء ؛ وعندما تريدُ أنْ تشتري وطناً لن تجدَ من يبيعكَ وطنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

********************************


عندما عجزتْ الكلمات ، عن قول ما أريدُ قوله ، قال الصمتُ ماعجزَ عنه الكلام  ،وأفهم من لم يُفهمه الكلام،،،،،،،،،،،،
------------------------------------------
أحياناً تقالُ لك كلمه، لايمكن أن ترد عليها إلا برصاصه ، ولكن تكتشف أن من قالها لايستحق ثمن الرصاصه ، وهنا تكمن المفارقه ،،،،،،،،،،،
---------------------
 لولا بعد المسافة بيني وبينك َ لقال الرصاص ُمالم تقله الالسنُ هكذا بُذب عن عرض الحرائرٍ والرصاص هوالخصم ُوالحكم ُ صمتُ وماصمتي الا حلم ُلم يعتده ُمن لم يملك الحلم ُ
 -------------------






أدركتُ متأخراً أنَّ ليس هناك أمل ، ولايقولُ لي أحد أنه اليأس ، فاليأسُ عندما يلامس الواقع افضل من الآمال الكاذبه التي تأخذ نا بعيداًعن الحقيقه،،،، أدركتُ أنَّ ليس هناك أمل عندما تعاظمت ألأنا لدى البعض ، حتى ظنوا أنفسهم أكبر من العراق،،، ضاع الأمل عندما استبدلنا مقاومة الرصاص بالاحرف والكلمات ، وعندما استبدلنا ساحات المعارك بالفيس بوك والتويتر وعندما استبدلنا خسارتنا للحبر والاوراق بعدد الشهداء والاسرى والمفقودين ونسينا أن الوقت في العراق يحملُ عداداً للموت وفي كل دقيقه موتٌ جديد وشهيدٌ جديد ،،، ضاع ألامل عندما صوبنا رصاصنا الى صدور بعضنا بدل صدور الاعداء ، وتذرعنا بعمق الخلاف ، اليس حبُ العراق أعمق في نفوسنا من عمق أي خلاف ،،، ضاع الأمل عندما تحولت صفحات المقاومين والقاده الى منتدى لسبِّ الحرائر والطعن بالماجدات لا لم نعد نستحق هذه التسميه بعد أن وصوفونا اخوة لنا بأشبع الكلمات واستبدلوا الماجده ب(ـــــــــــــــــ)ضاع ألامل وعاقبوننا لاننا صرخنا من شدة الألم وحاسبونا لاننا شكونا وجعنا وطعنونا لأننا قلنا الحقيقه ،،، وشرحنا مانعاني لامونا لاننا استنجدنا بهم هزمونا ونحن اللواتي لم يهزمنا احتلالين،،، لم يبقى الأمل والمحصنات يلوك اعراضهن على الصفحات من هم المفروض يكونوا في موقع الحماية ،،، صرخنا ونحن نرى الفرس نحروا العراق وسلمونا الجثة وابنائه يتفرجون وقالوا ادفنوه بصمت في صحراء بلاد فارس بلا صراخ ولاعويل حتى لاتزعجوا الاعداء وتوقظوا النيام من الابناء هنيئا للماجده بأخوتها والله لسجن كلمات الأخوة اشدُّ مرارة من سجون الأمريكان والمالكي للنساء ،،،علينا حمل اوراقنا والرحيل بعيدا حفاظاً على شرفنا بعد خسارتنا الوطن والأخوة والحمايه ،،،علينا ان نتعلم كيف نحمي أنفسنا وشرفنا بأنفسنا ،،،،
-----------------------------------------


أعانقُ جرحي وأرتمي في حض الألم ، وألتحفُ همومَ وطن بأكمله ، أبحثُ  في أحلامي عن أمل ، لكني وجدتُ العراق يبكي حتى في الحُلم ،،،،،،،،،،،،،،،،
----------------------------

لا أحتاجُ من يدلَّني على الطريق ، لأني أعتدتُ أن أسلكَه وحدي ، لكني أحتاج أن لا يقفَ أحدْ حجرَ عثره  في طريقي ،،،،،،،،،،،،،،،،
-----------------------------

الصمتُ أخرس ، وضجيجه في داخلي يُؤرقني ، وتَصارع الأفكار في أعماقي يكادُ يقتلني ، من يُنطقُ الصمتَ فيقولُ مابي أو يُسكتُ ضجيجه في داخلي ، ومن يفضَّ نزاع الأفكار في أعماقي ، لمن أشتكي فينصفني ؟؟؟
------------------------------

رماني بسهمٍ ، وحين رددْته ، قال قتلتيني ، قتلكَ سهمُك أخي وليس سهمي ،،،،،،،،،،،،،،،،،
---------------------------
عندما أحني لك رأسي في صلاتي ، أتذكر دائماً انْ لا أحنيها لغيرك ،  حتى لا أساوي بينكَ وبين عبيدك ياألله ، اللهم اجعل من سجودنا لك سبب رِفعتنا ، ومن خوفنا منك سبب قوتنا ،  ومن توكلنا عليك سبب غنانا عن خلقك ياألله
----------------------------------




وحدهم الغير شرفاء ، يعتقدون أنَّ كُلَّ الناسِ غير شرفاء ،،، والشريفُ يتوقَّع أن يكونَ أحطَّ الناس شرفاً ،  والإثنان على خطأ ............
............................
لماذا دائما تحولُ الأقدارُ بيننا وبين ما نريد ،،، ولا مرة تقف بصفنا وتحقق لنا مانريد  ،او على الأقل أنْ تقولَ لنا ماتريد..............
...........................................
خذوا كُلَّ شيء ، ودعوا لي كرامتي ، فهي كُلُّ شيءٍ بالنسبة لي...... فأنا كرامة.....................

 ....................................

الى قبلِ يومين ، كان باقي لديَّ أمل ضعيف برجال الدين ،، لكني اليومَ فقدتُ الأملْ فرجالُ الدين باعوا الوطنْ ، أحلّوا الحرام ،،، وحرَّموا الحلال ، وهتكوا ستر المقدَّساتْ ، وانتهكوأ الحُرمات ونهوا الناسَ عن خلقٍ وأتوا بأقبحِ منه ، وفقدوا طُهرَ الأفعالِ والأقوال ، وباعوا الوطنَ بمزادِ المناصبِ والأموال،،، ثم قالوا نحن أرجلَ الرجال ، وحتى لاتقولوا إنِّي عمَّمتْ ،،،، سأقولُ إلاّ منْ رحمَ ربِّي منهم،،،،،،،،، وهم قِلَّه ،،،،،،
................................

من لديه بعد نظر ، يقف بعيداً ، حتى يرى الأشياءَ بوضوحٍ أكثر.............
............................




أقفُ على حدودِ نفسي
 وأحمي إستقلالي
 وأصدُّ من يحاولُ اختراقَ حدودي
 واحتلالَ قراري
 من قرأ كلماتي وفهم
عليه أن يتوقَّف عن المحاوله



"""""""""""""""""""""""""""""""""""""


لاتقفْ تُفكِّر كثيراً، تقلعُ الشوكْ أو تزرعُ الورد
إبدأ بأزالة مايدمي قدمكَ أولاً ،  حتى تستطيعُ الوقوف

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
          
لاتقفْ تُفكِّرْ كثيراًً
 تقلعُ الشوكَ أو تزرعُ الورد
إبدأ أولاً بأزالةِ ما يُدمي قدمكْ
 حتى تستطيعُ الوقوف


   

همستُ في أذنِ الحياة تعبتُ ، فأجابتْ بصوتٍ مرتفع هذا قدركِ فسكتّْ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
             

حين عجزتُ عن قولِ ما أريدُ قوله قلتُ ما لا أريدُ قوله حتى أشعرُأنِّي مازلتُ أستطيعُ الكلام

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
                                
 
أصعبُ شئئٍٍ أن يخذلك أخاً لكْ لم تخذُله يوماً
 وتجدُ عوناً ممَّنْ لم تتوقِّعْ منه عونا
 وأصعبُ منه أن تخذلَ نفسكَ أنتْ
 وتخونكَ فراستُكْ وتثقُ بمن لايستحقُّ الثقه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،                           

لاتتصورْ عندما أتجاهُلكَ أنِّي لا أعرفكْ
 أنا أتجاهلكْ لأنكَ لاتعرفني
 ومن لايعرفكْ لايُقدِّركْ
 وبذلك أنا أعرفُ قدرُكْ
 ولاتعرفُ قدري فتجاهلتُكْ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،             

حين عجزتُ عن قول ماأريدُ قولَه قلتُ ما لا أريدُ قولَه
 حتى أشعرُ أنِّي مازلتُ أستطيعُ الكلام

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،               

أعيشُ حالةً من الغربةِ والإغترابْ في داخلي
 حتى أنَّني لم أعدْ أعرف الفرقَ بينهما
وأعيشُ أحزاني وأحزانُ غيري وتفتحُ عليَّ الهمومُ كُلَّ بابْ
 ويُؤلمُني جرحُ وطنٍ ينزفُ ولايضمِّده أبناؤه ولا الأغراب
 واستجيرُ بالدموعِ وأركنُ في زاويةِ الأملْ
 فهل تكفي الدموع وهل سيفتحُ الأملُ للفرجِ باب ؟

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،               

ليس الكُلُّ يستطيعُ تسلَّقَ الجبالْ
 لكن الكُلُّ يستطيعُ المحاوله
 فيسقطُ من يسقطْ ويصلُ من يصلْ
 وهناكَ من يقفُ موقفَ المُتفرِّجْ على من يصل ومن يسقطْ
 وهذا لم ينلْ شرفَ المحاوله
 فالمحاولةُ بحدِّ ذاتها وصولْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،                    

نسيرُ بخطين مستقيمين فإذا لم نستطعْ أنْ نلتقي لا نتقاطع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،                     

 قالتْ لى إبنتي أنَّنا لاندفنُ الأجسادُ وحدها في القبورْ
 بل ندفنُ الأمالَ والأحلامَ معها عندما ندفنُ إنساناً
 كان في يومٍ من الأيامِ كُلَّ حياتنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،                       

أخافُ اليأسَ وأخافُ الأملْ
 ولاأعرفُ أيُّ الطريقين أسلكْ
 ولم أتَّخذْ القرار
 وها أنا أقفُ عند بابِ القدرْ
 وأتركُ له الخيار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،               

كُلَّما اجتاحني الألمْ على حالِ وطني عدتُ إلى الماضي أستمدُّ من ذكرياته الأملْ ويتنازعُ في نفسي اليأسُ والأمل
 ومازلتْ لم أعرفْ الحسمَ لمن
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
ألثورات هي من تحرر الشعوب ، ولم نسمع عن محتل أعطى الحرية لشعب من غير ثورة ، بينما التخاذل والخضوع للمحتل،  لايأتي الا بالموت ، فالشجاع يموت مرة والجبان يموت الف مرة ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


أنا لايقلقني العدو، بقدر مايقلقني الخائن ، ولايقلقني التحرك العسكري  و الهجوم بقدر ماتقلقني المفاوضات ، فقد اعتادت الجيوش العربية بعد الانتصار أن تسلم انتصارها هديه الى العدو عن طريق المفاوضات مع انهم كل مرة لويستمروا بالقتال لحققوا النصر النهائي ،،، اخواني أهل الفلوجه لاتفاوضوا على الفلوجه لاتساموا لاتخذلونا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


الى من يقول انا اختلف عن الآخرين  ،الآخرين هم يختلفون عنك ، والأختلاف يمكن ان يكون في اي شيء ،،، لكن التميز يصاحبه الابداع فكن متميزا ولاتكن مختلفا ،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،
في الطرقاتِ البعيدةِ ، تسكنُ الآمال... بينما يُجاورني اليأس ، لكنَّّني أتسلَّلُ في جنحِ الظلام ، وأتركُ اليأسَ خلفي حتى لا أتعثَّرَ به..... وأنا أسيرُ بأتجاه الأمل..... وعندما أصلُ الأملَ... أكتشفُ أنَّ اليأسَ أحياناً قد يوصلُ يوماً إلى الأمل عندما تضعه خلفكْ.... وليس أمامكْ....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اشعر ان نفسي غريبة عني انصحها فلا تنصح وانهاها فلاتنتهي أأمرها فلا تطيع آوامري شفت عصا الطاعة علي ولم يبقى الااعلان الجهاد عليها فاعلنت الجهاد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ليس كل مابنا من جراح تعبر عنه الكلمات فنلجأ للصمت ولا ليس كل مابنا من آلام يميحها الاعتذار فننتظر الوقت فهل يعبر الصمت وهل يقيد الوقت ؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
احيانا ألم ساعه واحده يعادل عذابات سنين واحيانا سعادة سنين طويله تضيع بساعه واحده من العذاب

...................................
تمر الايام وتُنفذ بنا كل ماتريد ، وتسحقنا الاقدار ، وتفعل بنا كل ماتريد وتحكمنا الاعراف ونفعل نحن كل ماتريد ، وبعد كل هذا يقولون لك انت حر افعل كل ماتريد ،...
          

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق