الجمعة، 26 يناير 2018

ليتها كانت نائبةٌ عراقية

ليتها كانت نائبةٌ عراقية
فتاةٌ عراقيةٌ نائبةٌ في البرلمان النرويجي، تتحدَّثُ عن كيف كافحت ودرست حتى وصلت إلى البرمان الأوربي. وعملت بائعةَ جرائد، وفي محلِّ بيع الّلحوم، وأعمال أخرى لتُنفق على دراستها، حتى أكملت دراستها في القانون، تمتلكُ شقةً اشترتها من أموالها، ولم يدفع لها البرلمان سوى 3000 دولار بدلَ سكن، لها راتبٌ فقط، وليس لها مُخصَّصات إضافية، كبدلِ سفر، وعلاج وتحسين معيشة. وطبعاً هي لم تقم بمشاريعَ وهمية، وليس عليها ملّفات فساد، لم تتحوَّل إلى الثراء الفاحش، لا تمتلكُ سيارة، تستخدمُ المواصلات العامة، وعندما سألها المذيع عن ذلك أجابت: أنا أمثِّل الشعب، ويجبُ أن أعيش وسط هذا الشعب، حتى أشعرَ بمعاناته ومشاكله، وأُساهمُ بحلِّها. كُلُّ هذا لم يلفت إنتباهي بقدرِ خروجها إلى شاشةِ التلفزيون بوجهها الطبيعي، بلا مكياج ولا عمليَّات تجميل، ولا ترتدي عباءة وتخفي تحتها سرقات ملياريّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

عندما نتحدثُ عن حُرمةِ زواجِ المتعةِ وأثاره على المجتمع، يتصدَّى لنا الكثيرونَ ويقولونَ أنَّه حلال. وأنا هنا لا أُناقشه من الناحيةِ الشرعية، بل من الناحيةِ الإنسانية. فيديو بثّته قناةٌ عراقيةٌ تابعةٌ للحكومة، لكي تُحسِّنَ صورةَ رجالِ الأمن ، الفيديو يتحدثُ عن مراهقينِ اثنين ضحيّة زواج السيد. قال الأول إنَّ أبوه مات، ولم يُصدّق العقد، وأمه ماتت أيضا، وهو الآن لا يمتلكُ أيةُ أوراقٍ تُثبتُ أنَّه عراقي، وليس لدية هويّةُ أحوالٍ مدنية. وتمَّ طرده من مدرسةِ محو الأميَّة لأنَّه لا يمتلكُ جنسيةً ولا يستطيعُ السيرُ بالشارع، لأنَّ مفارزَ الشرطةِ تلقي القبض عليه. والمراهقُ الآخر أمه تبتزّه وتُطالبُ بأموالٍ حتى تذهبَ معه للمحكمةِ وتُثبتُ نَسبه، فهو ضحيّةُ زواج السيد. لوكان زواجُ محكمةٍ لاستطاعَ إثباتَ نسبه بسهولةٍ. ومثلُ هؤلاء آلاف يملؤونَ الشوارع. من يتحمَّل مسؤوليةَ فتوى مشروعيّة زواج المتعة؟ ما هو مستقبلُ الأولاد نتيجةَ هذا الزواج؟ هل يسطيع البرلمان مناقشةَ قضيّتهم؟ بدلَ مناقشةِ إقرارِ زواجِ القاصرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 25 يناير 2018

عزيزي الناخب، عزيزتي الناخبة.

عزيزي الناخب، عزيزتي الناخبة. هل تعلموا بأنكم ستكونوا شركاء في كُل جرمٍ يقومُ به من تنتخبونه، لأنكم منحتوه التفويضَ للقيامِ بذلك. ولن يحقَّ لكم سحبَ التفويض إذا أخطأ النائب لمُدةِ أربع سنوات. عندها يُلغى تفويضكَ بعد أن يكونَ النائبُ قد استثمرَ تفويضك على أكملِ وجه، وحوَّله إلى مشاريعٍ وأموالٍ وقصورٍ وأبراجٍ له. بينما أنت مرَّت عليك الأربع سنوات عجافٌ بلا ماءٍ ولا كهرباء ولا خدمات، وراتبكَ كُلَّه استقطاعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

ستتمُّ عمليةُ إطلاقٍ كبيرةٍ للسجناءَ المحكومينَ بالإعدام وأحكامٍ كبيرةٍ وبمبالغٍ كبيرةٍ جداً وخيالية. وطبعاً سيشملُ كبارَ المجرمين. وسيبقى البريئُ الذي لا يملكُ الأموالَ لإطلاقِ سراحه. فمن وراءَ هذه العملية؟ وهي أشبهُ بعمليةِ تهريبِ السجناء من سجنِ أبو غريب، قبل دخولِ داعش إلى مُدننا. فماذا ينتظرونَ، وما هو القادمُ, ومن وراءَ إطلاقِ سراحِ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................

قضيّةُ العراق بين التدويلِ والتدوير، 
سؤال: أيُّهما ينتقصُ من سيادةِ العراق؟ تدويلُ قضيَّته، أو تدويرِ النفايات التي جاءَ بها المُحتلُ منذُ 14 عاماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأربعاء، 24 يناير 2018

مشعان الجبوري يقولُ:

مشعان الجبوري يقولُ: أعضاءُ الجمعيةِ العمومية، كُلُّ واحدٍ منهم كلَّفَ الدولةَ مليار و500 مليون، عدا رواتبُ الحماية، عن خدمةٍ لمُدَّة 9 أشهر. ويتساءل كيفَ تُعيدونَ انتخابهم، علماً هو لا يستثني نفسه. إذا كان هذا المبلغُ عن مُدةِ 9 أشهر، وكان عددهم مئةُ عضو فكم هي المبالغُ التي تقاضاها السياسيونَ على مدارِ 14عاماً وعددهم تجاوز الألاف. ويحكَ أيها الشعب، بعد أن عن عجزَ عن نصحكَ الشرفاء، باتَ ينصحك السُّراقُ والحرامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 23 يناير 2018

الإسلاميونَ لديهم نظريّة

الإسلاميونَ لديهم نظريّة سوف يباتُ المرءُ كافراً ويصبحُ مؤمن. ويباتُ مؤمناً ويصبحُ كافر. لكن يباتُ المرءُ مجرماً  ويصبحُ بطل. ويباتُ بطلاً ويصبحُ مجرم هذه جديدة. تنطبقُ على إبن محافظ النجف الإسلامي. والضابطُ الذي ألقى القبضَ عليه بعد أن ضبطه مُتلبّساً بتجارةِ المُخدّرات سيتمُّ معاقبته. وابن محافظ النجف أصبح بطلاً وأنَّه كان ينصبُ كميناً لعصابةٍ تُتاجرُ بالمُخدّرات، وسيتمُّ معاقبةُ الضابط الذي ألقى القبضَ عليه. هكذا تتمُّ السخريةُ من عقولنا.
 السؤالُ الأهم: كم شحنةُ مُخدَّراتٍ نجح بإدخالها إبنُ محافظ النجف سابقاً؟ وكم إبنُ مسؤولٍ يُتاجرُ بالمُخدّرات ويحميه حزبه الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 22 يناير 2018

إستطلاعٌ للرأي،

إستطلاعٌ للرأي، 
هل العراقُ والشعبُ العراقي يحتاجونَ البرلمان؟ وهل استفاد العراقُ على مدارِ   14عاماً من وجودِ  البرلمان العراقي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 21 يناير 2018

كلفةُ الناخب العراقي على الميزانية 7 دولار،

كلفةُ الناخب العراقي على الميزانية 7 دولار، بينما كلفةُ الناخب في باقي الدول، 33 سنت، هذا لا يشملُ الإجراءات الأمنية وتعطيل الدوام، وباقي الفعاليات.  يعني الإنتخابات العراقية هي الأعلى كلفةً في العالمِ كُلِّه، حتى في هذه مختلفين، وعلى مدارِ الدورات الإنتخابية منذ2003 إلى يومنا هذا، فإنَّ ما خسره العراق على الإنتخابات يبني دولةً ثانيةً بحجمِ العراق.  لو صرفنا أموالَ الإنتخابات على الفقراء، لما بقيَ  فقيرٌ بالعراق.  ولو صرفناها على بناءِ مُجمَّعاتٍ سكنية لوفّرنا سكن لكُلِّ العراقيينَ مجاناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

#تشكيل حكومة انقاذ وطني هو الحل لخلاص العراق # 296 مليار دينار عراقي كلفةُ الإنتخابات، كم هي كلفةُ تشكيلِ حكومة إنقاذ وطني؟ فالعراقُ يدفعُ مبلغ 296 مليار من الميزانيةِ التي تُعاني من العجزِ أساساً ليُعيدَ نفسَ الوجوه من السُّراقِ والحرامية والقتله والمجرمين الى الحكومةِ والبرلمان. بينما تشكيلُ حكومةِ إنقاذٍ وطني لاتحتاجُ إلى كُلِّ هذه المبالغ، وستعملُ حكومةُ الإنقاذ على إصلاح ما دمّرته الحكومةُ على مدارِ 14 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

#تشكيل حكومة انقاذ وطني مطلب عراقي #
بعد أن أقرَّت المحكمةُ الإتَّحادية بعدمِ مشروعيَّةِ تأجيل الإنتخابات، ليس أمام الشعب العراقي سوى العُصيان المدني، وعدم تجديد بطاقةَ الناخب، وإفشال الإنتخابات بإرادةِ الشعب. لأنَّ قرارَ عدم مشروعيَّةِ التأجيل جاء من المحكمةِ الإتِّحادية، التي تفتقدُ إلى المشروعيَّةِ أساساً. والّلجوءِ إلى تشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛