الجمعة، 3 مارس 2017

لقد أثبتت الأحزابُ الكردية مرَّةً أخرى

لقد أثبتت الأحزابُ الكردية مرَّةً أخرى أنَّهم مُجرَّد عصابات، تُحرِّكهم أطماعهم ويحكمهم قانون القوَّة، فقد قام حزبُ الإتحاد الوطني الكردستاني بالسيطرةِ على محطةٍ لضخِّ النفط في كركوك، وهذا دليلٌ على أنِّ أطماعهم في كركوك ليس لأنَّها كردية كما يزعمون، بل لأنَّها نفطية، فلقد صادروا حتى حقَّ باقي الأكراد في كركوك، ناهيك عن حقِّ العرب والتركمان السكانُ الأكثرُ عدداً في كركوك، وفنَّدوا كذبتهم بأنفسهم، كذبةُ كركوك قدسُ الأكراد وأصبح نفطُ كركوك حلمُ الأكراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………………..


إزدواجيةُ المعايير، أم حقدٌ على السُّنِّة،،؟
لو أنَّ حزباً من أحزاب السُّنَّة في المدنِ الساخنةِ استولى على محطةٍ لضخِّ النفط في مدينته، لحرَّكت الحكومةُ المركزيةُ الجيشَ والحشد وقادت حرباً ضروس، عسكريةً وإعلاميةً واتَّهمت أهل هذه المدن بالإرهاب، لكنَّها صمتت عندما قام حزبُ الإتحاد الوطني الكوردستاني الموالي لإيران بالاستيلاءِ على محطةِ ضخِّ النفط في كركوك، وتُثبتُ الحكومةُ العراقية، أنَّها تمنحُ الأراضي والثروات العراقية بمباركةِ إيران، كما منحت خور عبد لله، وغداً سيخرجُ مسؤولٌ إيراني يُباركُ الخطوة، ويُعلنُ أنَّ كركوك من حقِّ حزب الإتحاد الوطني، كما َعلن ان خور عبدالله من حقِّ الكويت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

فنَّانو الغرب

فنَّانو الغرب يُحوِّلونَ حفلةَ الأوسكار لتظاهرةٍ ضدَّ ترامب، لأنَّه منع اللاجئين من دخولِ أمريكا،أين كان هؤلاء والطفلُ العراقي كان يموتُ من لعدم توفُّر جرعةِ دواء أو قنِّينة حليب، بسببِ الحصارالأمريكي الجائر ومنع الدواء والغذاءعنه؟ أين كان هؤلاء، وبوش يغزو العراق ويُدمِّره ويقتلُ مليون عراقي؟ أين كان هؤلاء وأوباما يقضي على ما أبقاه بوش  ويُحوِّلُ العراقيينَ بين قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُشرَّد؟ أين كان هؤلاء والجيشُ الأمريكي يُمارسُ متعةَ القتل، باعترافِ جنودهم؟ المواقف الإنسانية ليست انتقائية، إمَّا أن تكونَ انساناً في كُلِّ المواقف أو لا تكون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 26 فبراير 2017

تُرفعُ أسعارَ الكهرباء على المواطن،

تُرفعُ أسعارَ الكهرباء على المواطن، رغم أنِّ الكهرباءَ غير مُتوفِّرة إلا لساعاتٍ قليلة، وتُرفعُ أسعارَ الإتصالات ويتمُّ أخذَ رسومٍ على كُلِّ مواطنٍ لديه معاملة، ويتمُّ اقتطاعَ راتب المتقاعد الذي خدمَ العراق لسنواتٍ طويلةٍ وراتبه لا يكفي أساساً، ومقابل كُلَّ هذا يُصوِّت البرلمانيونَ على زيادةِ رواتبهم، أين التظاهرات المليونية؟ أين صوت الشعب؟ 32 مليون عراقي لا يُمكنهم الوقوفَ بوجهِ بضعة مئات من البرلمانيين ؛؛؛؛؛؛؛؛!!!
……………….
البرلمان العراقي يحتلُّ العراق، 
ماذا يفعلُ الإحتلال بالبلد الذي يحتلَّه؟ 
أولاً يُدمِّره عسكرياً واقتصادياً، ويُدمِّرُ جيشه الوطني، ويخلقُ الفتنةَ بين الشعب، ويُصادرُ الحرِّيات، ويحكمُ بالقوة، ويستولي على ثروات البلد، ويقومُ بإفقار الشعب، وتخلّفه، كُلُّ هذا فعلوه البرلمانيونَ بالعراق، إذا نحن نُعاني من احتلالِ البرلمان أكثرَ من احتلالِ أمريكا وإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الكويت تحتفلُ بيومِ التحرير،

الكويت تحتفلُ بيومِ التحرير،،وظهرَ لديهم أبطالٌ في المقاومةِ حررَّوا الكويت، ولا نعرفُ لماذا شنَّت أمريكا ومعها ثلاثةَ وثلاثونَ دولة حربها ضدَّ العراق، إذا كان أبطال مُسلسل ساهر قاموا بما يُسمُّونه تحريرُ الكويت، الإحتفلات استفزازية، وفيها الكثير من الكذب، والتزويروالإفتراء على العراق، وأعتقدُ أنَّها آخر سنةٍ يحتفلُ بها آل صباح بيوم التحرير؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

لا نطلبُ من رجال الدين أن يكونوا ملائكة، لكن بالمقابل لا يُعاملونَ الناس على أنَّهم شياطيين، وهم معصومين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………….

رجلٌ يخافُ أن يضعَ إعجاب على منشورٍ يدافعُ عن مستقبله وعن وطنه وعن دينه، ويدخلُ على الخاص ويقولُ ناقصاتُ عقلٍ ودين،  والكتابةُ للرجال، ولكِ المطبخ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

وارداتُ النفط ربعها للشعب، والباقي للنواب ، كُلَّ يومٍ يقتطعونَ من راتبِ الموظف ويضيفونه لراتبِ البرلماني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

 إن لم تستحي فافعل ماشئت، ألم يخجل البرلمانيونَ وهم يُصوِّتون على زيادةِ رواتبهم، ويقتطعونَ من راتبِ الموظف البسيط، المُطالب بإيجارِ سكن، وأقساطُ مدار س، ومصاريف ومعيشة، وراتبه لا يكفي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………….

تركوا مدنَ الأنبار بدونِ إعمار، بذريعةِ ليس لدينا أموال لإعمارها، وعندما أرادوا زيادةَ رواتبهم  انوجدت الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛